❞ 📚 كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله ❝

❞ 📚 كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله ❝

جميع كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله .. عرض كل كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله المصوّرة | ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) ❝ ❞ الأمصار ذوات الآثار ❝ ❞ المستملح من كتاب التكملة ❝ ❞ الأمصار ذوات الآثار ط البشائر ❝ ❞ المستملح من التكملة ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ دار ابن كثير ❝ ❞ دار البشائر الأسلامية ❝ ❱..

🏆 💪 أكثر الكتب تحميلاً في كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله:

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار PDF

الأمصار ذوات الآثار PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب المستملح من  التكملة PDF

المستملح من التكملة PDF

قراءة و تحميل كتاب المستملح من التكملة PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF

الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب المستملح من كتاب التكملة PDF

المستملح من كتاب التكملة PDF

قراءة و تحميل كتاب المستملح من كتاب التكملة PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF

الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF مجانا

المزيد من الكتب الأكثر تحميلاً في كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله
كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) ❝ ❞ الأمصار ذوات الآثار ❝ ❞ المستملح من كتاب التكملة ❝ ❞ الأمصار ذوات الآثار ط البشائر ❝ ❞ المستملح من التكملة ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ دار ابن كثير ❝ ❞ دار البشائر الأسلامية ❝ ❱

1274 م - 1384 م.

تم إيجاد له: 5 كتب.


شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل أن سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لأنه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.

مؤلفاته

ترك الإمام الذهبي إنتاجًا غزيرًا من المؤلفات بلغ أكثر من مائتي كتاب، شملت كثيرًا من ميادين الثقافة الإسلامية، فتناولت القراءات والحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله والعقائد والرقائق، غير أن معظم مؤلفاته في علوم التاريخ وفروعه، ما بين مطول ومختصَر ومعاجم وسير.

وثلث هذا العدد مختصرات كتبها الإمام الذهبي لأمهات الكتب التاريخية المؤلفة قبله، فاختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، وتاريخ مصر لابن يونس، وكتاب الروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري، وأسد الغابة لابن الأثير. وقد حصر شاكر مصطفى الكتب التي اختصرها الذهبي في 367 عملا.

وإلى جانب هذه المختصرات لهُ كتب في التاريخ والتراجم وإليك بعضها مرتبة على تاريخ تأليفها:[11]

  1. تاريخ الإسلام، فرغ من إخراجه الأول سنة 714 هـ وبيض المئة الثانية منه أو قسماً منها سنة 726 هـ.
  2. العبر في خبر من عبر، فرغ منه سنة 715 هـ.
  3. معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، ألفه بين سنة 716- 718 هـ.
  4. تذهيب تهذيب الكمال، فرغ منه سنة 719 هـ.
  5. أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد تاريخ سماعه، فرغ نحو سنة 719 أو 720 هـ.
  6. الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، فرغ منه سنة 720 هـ.
  7. المغني في الضعفاء، فرغ منه سنة 720 هـ.
  8. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، فرغ منه سنة 724 هـ.
  9. الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم، فرغ منه بعد سنة 724 هـ.
  10. معجم الشيوخ (المعجم الكبير)، فرغ منه سنة 727 هـ.
  11. أهل المئة فصاعداً، فرغ منه سنة 728 هـ.
  12. المعجم المختص بالمحدثين، فرغ منه سنة 731 هـ.
  13. تذكرة الحفاظ ، ألفه بين سنة 731- 732 هـ.
  14. سير أعلام النبلاء، فرغ منه سنة 739 هـ.

وله أيضاً:

المعين في طبقات المحدثين

ديوان الضعفاء والمتروكين

المشتبه في أسماء الرجال

دول الإسلام

الطب النبوي

أشهر مؤلفاته

أشهر كتبه كتابان هما:

أولهما: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وهو أكبر كتب الإمام الذهبي وأشهرها، تناول فيهِ تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية حتى سنة 700 هـ1300م، وهي فترة مدتها سبعة قرون، رغم تناول البعض التاريخ البشري كاملا كالحافظ ابن كثير في كتابهِ البداية والنهاية، والنويري في كتابهِ نهاية الأرب في فنون الأدب ولكن اتساع النطاق المكاني الذي شمل العالم الإسلامي بأسرهِ ميزه بالإضافة إلى أسبقيتة على تلامدته كابن كثير. وتضمن هذا العمل الفذ الحوادث الرئيسية التي مرت بالعالم الإسلامي، وتعاقب الدول والممالك، مع تراجم للمشهورين في كل ناحية من نواحي الحياة دون اقتصار على فئة دون أخرى، ويبلغ عدد من ترجم لهم في هذا الكتاب الضخم أربعين ألف شخصية، وهو ما لم يتحقق في أي كتاب غيره.

وأبدع الإمام الذهبي في انتهاج الأسلوب الخبري وهو ليس من الأساليب المتبعة سابقا حيث قال في مقدمة كتابهِ:

   

شمس الدين الذهبي
أما بعد فهذا كتاب نافع إن شاء الله، ونعوذ بالله من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع، جمعته وتعبت عليه واستخرجته من عدّة تصانيف، يعرف به الإنسان مهمّ ما مضى من التاريخ، من أوّل تاريخ الإسلام إلى عصرنا هذا من وفيات الكبار من الخلفاء والقراء والزهاد والفقهاء والمحدّثين والعلماء والسّلاطين والوزراء والنّحاة والشّعراء، ومعرفة طبقاتهم وأوقاتهم وشيوخهم وبعض أخبارهم بأخصر عبارة وألخص لفظ، وما تمّ من الفتوحات المشهورة والملاحم المذكورة والعجائب المسطورة، من غير تطويل ولا استيعاب، ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم، وأترك المجهولين ومن يشبههم، وأشير إلى الوقائع الكبار، إذ لو استوعبت التراجم والوقائع لبلغ الكتاب مائة مجلّدة بل أكثر، لأنّ فيه مائة نفس يمكنني أن أذكر أحوالهم في خمسين مجلّداً.

   

شمس الدين الذهبي

[12]

وقد ارجع الإمام الذهبي الفضل إلى أصحابه فذكر المراجع التي رجع إليها ونهل منها حيث قال في مقدمة الكتاب:

   

شمس الدين الذهبي
وقد طالعت على هذا التأليف من الكتب مصنّفات كثيرةً، ومادّته من: دلائل النبوة للبيهقي، وسيرة النّبيّ صلى الله عليه وسلم لابن إسحاق، ومغازيه لابن عائذ الكاتب، والطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي، وتاريخ أبي عبد الله البخاري، وبعض تاريخ أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة، وتاريخ يعقوب الفسوي، وتاريخ محمد بن المثنى العنزي وهو صغير، وتاريخ أبي حفص الفلاس، وتاريخ أبي بكر بن أبي شيبة، وتاريخ الواقدي، وتاريخ الهيثم بن عدي، وتاريخ خليفة بن خياط، والطبقات له، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، والفتوح لسيف بن عمر، وكتاب النسب للزّبير بن بكّار، والمسند للإمام أحمد، وتاريخ المفضل بن غسان الغلابي، والجرح والتعديل عن يحيى بن معين، والجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حاتم. ومن عليه رمز فهو في الكتب الستة أو بعضها، لأنّني طالعت مسودّة تهذيب الكمال لشيخنا الحافظ أبي الحجّاج يوسف المزي, وقد طالعت أيضاً عليه من التواريخ التي اختصرتها: تاريخ أبي عبد الله الحاكم، وتاريخ أبي سعيد بن يونس، وتاريخ أبي بكر الخطيب، وتاريخ دمشق لأبي القاسم الحافظ، وتاريخ أبي سعد بن السمعاني، والأنساب له، وتاريخ القاضي شمس الدين بن خلكان، وتاريخ العلاّمة شهاب الدين أبي شامة، وتاريخ الشيخ قطب الدين بن اليونيني، وتاريخه ذيل على تاريخ مرآة الزمان للواعظ شمس الدين يوسف سبط ابن الجوزي وهما على الحوادث والسّنين. وطالعت أيضاً كثيراً من: تاريخ الطبري، وتاريخ ابن الأثير، وتاريخ ابن الفرضي، وصلته لابن بشكوال، وتكملتها لابن الأبار، والكامل لابن عدي، وكتباً كثيرة وأجزاء عديدة، وكثيراً من: مرآة الزمان.

   

شمس الدين الذهبي

 

ويتميز الكتاب باحتوائه مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري والأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة في وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي. وأسلوب الإمام الذهبي في تأليف هذا الكتاب تبعه فيه الكثيرون ولعل من المتاخرين منهم الجبرتي في كتابهِ عجائب الآثار في التراجم والأخبار، حيث وضح تأثره بالأسلوب الخبري في الرواية.

ثانيهما: سير أعلام النبلاء

وهذا الكتاب هو ثاني أضخم أعمال الإمام الذهبي بعد كتابه تاريخ الإسلام وهو كتاب عام للتراجم (وهي الكتب التي تهتم بذكر الأشخاص فقط وتاريخهم) التي سبقت عصره، وقد رتب تراجم على أساس الطبقات التي تعني فترة زمنية محددة، وقد جعلها عشر سنوات في كتابه تاريخ الإسلام فيذكر الحوادث سنة بعد سنة، ثم يذكر في نهاية الطبقة تراجم الوفيات من الأعلام مع الالتزام بترتيبها على حروف المعجم. في حين جعل الطبقة في سير أعلام النبلاء عشرين سنة، ومن ثم اشتمل الكتاب على خمس وثلاثين طبقة.

ولم يقتصر الإمام الذهبي في كتابه على نوع معين من الأعلام، بل شملت تراجم فئات كثيرة، من الخلفاء والملوك والسلاطين والأمراء والقادة والقضاة والفقهاء والمحدثين، واللغويين والنحاة، والأدباء والشعراء، والفلاسفة. غير أن عنايته بالمحدثين كانت أكثر، ولذا جاءت معظم تراجم من أهل العناية بالحديث النبوي دراية ورواية. كما اتسع كتابه ليشمل تراجم الأعلام من مختلف العالم الإسلامي، دون أن تكون له عناية بمنطقة دون أخرى، أو عصر دون آخر.

وقد عني الإمام الذهبي في كتبه بجرح وتعديل الرجال، طبقا لمنهج هذا العلم لتبيان أحوال رجال الحديث لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه. وقد بلغ الذهبي مكانة مرموقة في هذا الفن، ويشهد على ذلك كتابه النفيس : ميزان الاعتدال. وهذا الأسلوب استعمله الإمام الذهبي في تراجم، حتى وإن كان أصحابها من غير أهل الحديث أو ممن لا علاقة لهم بالرواية، وهو من الأساليب التي تفرد بها الإمام الذهبي في تناول التراجم وهو ما أظهر تأثراً شديداً بيحى بن معين وعلي بن المديني إمامي الجرح والتعديل.

وامتلأ كتابه السير بكل أنواع النقد، فلم يقتصر على مجال واحد من مجالاته، فعني بنقد المترجمين، وبيان أحوالهم، وانتقاد الموارد التي نقل منها، ونبه إلى أوهام مؤلفها.

وقد غالى الإمام الذهبي في نقد بعض الرجال، وهو ما كان سببا لانتقادات بعض معاصريه له، مثل تلميذه عبد الوهاب السبكي.

ويجب الانتباه إلى أن كتاب سير أعلام النبلاء ليس مختصرًا لتاريخ الإسلام، وإن كانت كل التراجم الموجودة في السير سبق أن تناولها الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام تقريبًا، فثمة فروق يلحظها المطالع للكتابين، فتراجم الصدر الأول في السير أغزر مادة من مثيلاتها في تاريخ الإسلام، كما أنه ضمّن السير مجموعة من الكتب التي أفردها لترجمة البارزين من أعلام الإسلام، مثل أبي حنيفة وأبي يوسف، وسعيد بن المسيب وابن حزم، وهذه المادة لا نظير لها في كتابه تاريخ الإسلام. ويبدأ الكتاب بسيرة للنبي محمد ثم الخلفاء الراشدين ثم تتمة العشرة المبشرين بالجنة وأعيان الصحابة فمن بعدهم وتنتهى بقليج قان ابن الملك المعز أيبك.

وفاته

تبوأ الإمام الذهبي مكانة مرموقة في عصره تجد صداها فيما ترك من مؤلفات عظيمة وفي شهادة معاصريه له. ولعل من أبلغ تلك الشهادات ما قاله تلميذه تاج الدين السبكي: "محدث العصر، اشتمل عصرنا على أربعة من الحفاظ، بينهم عموم وخصوص: المزي والبرزالي والذهبي والشيخ الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم. وأما أستاذنا أبو عبد الله فبصر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظًا، وذهب العصر معنى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل..."، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة من تاج الدين السبكي، خاصة أنه كان من أكثر الناس انتقادًا لشيخه.

وظل الإمام الذهبي موفور النشاط يقوم بالتدريس في خمس مدارس للحديث في دمشق، ويواصل التأليف حتى كلّ بصره في أخر حياته، حتى فقد الإبصار تماماً، ومكث على هذا الحال حتى تُوفي ليلة الإثنين 3 ذو القعدة 748 هـ الموافق لـ 4 فبراير 1348م.

ذكر له ابن شاكر الكتبي ترجمة حسنة في كتابه فوات الوفيات.

أقرأ المزيد..

📚 عرض جميع كتب محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله:


قراءة و تحميل كتاب المستملح من كتاب التكملة PDF

المستملح من كتاب التكملة PDF

قراءة و تحميل كتاب المستملح من كتاب التكملة PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF

الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار ط البشائر PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF

الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار (ط. البشائر) PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب المستملح من  التكملة PDF

المستملح من التكملة PDF

قراءة و تحميل كتاب المستملح من التكملة PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار PDF

الأمصار ذوات الآثار PDF

قراءة و تحميل كتاب الأمصار ذوات الآثار PDF مجانا

المزيد ●●●

مناقشات واقتراحات حول صفحة محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي شمس الدين أبو عبد الله: