❞ 📚 كتب آرثر شوبنهاور ❝

❞ 📚 كتب آرثر شوبنهاور ❝

جميع كتب آرثر شوبنهاور .. عرض كل كتب آرثر شوبنهاور المصوّرة | ور شوبنهاور (بالألمانية: Arthur Schopenhauer)(22 فبراير 1788 – 21 سبتمبر 1860 م) فيلسوف ألماني، معروف بفلسفته التشاؤمية، فما يراه بالحياة ما هو إلا شر مطلق ، فقد بجل العدم وقد عرف بكتاب العالم إرادة وفكرة، أو العالم إرادة وتمثل في بعض الترجمات الأخرى، والذي سطر فيه فلسفته المثالية التي يربط فيها العلاقة بين الإرادة والعقل فيرى أن العقل أداة بيد الإرادة وتابع لها.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فن أن تكون دائماً على صواب ❝ ❞ فن أن تكون دائما على صواب ❝ الناشرين : ❞ منشورات ضفاف ❝ ❱..

🏆 💪 أكثر الكتب تحميلاً في كتب آرثر شوبنهاور:

قراءة و تحميل كتاب فن أن تكون دائماً على صواب PDF

فن أن تكون دائماً على صواب PDF

قراءة و تحميل كتاب فن أن تكون دائماً على صواب PDF مجانا

المزيد من الكتب الأكثر تحميلاً في كتب آرثر شوبنهاور
كتب آرثر شوبنهاور

آرثر شوبنهاور

ور شوبنهاور (بالألمانية: Arthur Schopenhauer)(22 فبراير 1788 – 21 سبتمبر 1860 م) فيلسوف ألماني، معروف بفلسفته التشاؤمية، فما يراه بالحياة ما هو إلا شر مطلق ، فقد بجل العدم وقد عرف بكتاب العالم إرادة وفكرة، أو العالم إرادة وتمثل في بعض الترجمات الأخرى، والذي سطر فيه فلسفته المثالية التي يربط فيها العلاقة بين الإرادة والعقل فيرى أن العقل أداة بيد الإرادة وتابع لها.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فن أن تكون دائماً على صواب ❝ ❞ فن أن تكون دائما على صواب ❝ الناشرين : ❞ منشورات ضفاف ❝ ❱

- 1860 م.

تم إيجاد له: كتاب واحد.


ور شوبنهاور (بالألمانية: Arthur Schopenhauer)(22 فبراير 1788 – 21 سبتمبر 1860 م) فيلسوف ألماني، معروف بفلسفته التشاؤمية، فما يراه بالحياة ما هو إلا شر مطلق ، فقد بجل العدم وقد عرف بكتاب العالم إرادة وفكرة، أو العالم إرادة وتمثل في بعض الترجمات الأخرى، والذي سطر فيه فلسفته المثالية التي يربط فيها العلاقة بين الإرادة والعقل فيرى أن العقل أداة بيد الإرادة وتابع لها. ملحد وبعيد كل البعد عن الروح القدس الذي اشار إليه في أحد كتاباته.

حياته

مكان ولادة شوبنهاور
ولد شوبنهاور في الثاني والعشرين من شهر فبراير سنة 1788 م. درس الفلسفة بجامعة جوتنجن بين عامي 1809 و1811، ثم انتقل إلى جامعة برلين (1811 – 1813م) حيث ختم دراسته بحصوله على الدكتوراة عن رسالته التي دونها تحت عنوان : الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي وهي رسالة في العقل وصلته بالعالم الخارجي. وقد كان تلميذا لكانط. مات أبوه منتحرا وهو في السابعة عشرة (1805 م). عاش بعد ذلك حياة شقية تعيسة بسبب خلافه مع أمه بسبب حياة التحرر من كل قيود الفضيلة التي عاشتها أمه بعد أبيه، وقد انتهى الخلاف بينهما إلى قطيعة كاملة حتى ماتت ولم يراها، وقد سبب سلوك أمه شعورا عنده بالمقت الشديد للنساء لازمه طوال حياته، فلم يرتبط بامرأة حتى مات. قام بالتدريس بجامعة برلين (1820 – 1831م) ولم يكن موفقا ولا مقبولا من الطلاب، وقد عزا ذلك هو إلى غيرة الأساتذة الآخرين منه، وتآمرهم ضده ولم تكن كتبه تلقى رواجا مما سبب له إحساسا مضاعفا بالشقاء والتعاسة، لكن في أخرىات حياته، بدأت كتبه تروج والإقبال عليها يتزايد، فشعر بالسعادة والرضا. كان له بعض المال الذي ورثه عن أبيه، مكنه استغلاله لهذا المال من الحصول على غرفتين بإحدى الفنادق المتوسطة، عاش فيها طوال الثلاثين عاما الأخيرة من حياته، عاش هذه السنين في هاتين الحجرتين، وحيدا بلا أم ولا زوجة ولا ولد ولا أسرة ولا وطن، ولا صديق، سوى كلبه الذي أطلق عليه اسم (أطما)، وهو اسم يطلق على روح العالم، أو الروح الكلي لدى البراهمة، ولكن سكان الفندق والقريبين من شوبنهاور كانوا يسمون الكلب :(شوبنهاور الصغير).  [بحاجة لمصدر]

فكره
لاحظ شوبنهار أن الوجود يقوم على أساس من الحكمة والخبرة والغائية، وأن كل شيء في الوجود دليل صادق على إدارة الفاعل وقدرته وحكمته وخبرته وإتقانه.

دفع مزاج شوبنهاور به إلى اختيار نوعية معينة من الكتب، وكان اختياره منصباً على دراسة بوذا ثم كتب الديانة الهندية، وتعمق لديه الإحساس بأن الحياة شر، وأن الحياة ليس فيها إلا الألم والمرض والشيخوخة والموت. والديانة الهندية تقوم على أن الحياة قائمة على أنواع من الشرور الطبيعية والخلقية.

في الحديث عن غريزة الجنس، لشوبنهاور موقف خاص جداً من هذه الغريزة، وموقفه هذا كان أساساً لمواقف بعض الفلاسفة، وسنداً لمذاهبهم، وتحديداً مذهب فرويد في علم النفس ومدرسته التي قامت على أساس من التركيز على دافع الجنس.

إن شوبنهاور يعلي من شأن الدافع الجنسي لدى الإنسان والحيوان, ويجعل منه الركيزة الأساسية التي تدور عليها حياة الفرد والجماعة، بل يجعل منه الأساس الأوحد الذي تدور عليه الحياة عند كل الكائنات، وبخاصة الإنسان، ومن ثم فإن الجنس هو مفتاح السلوك الإنساني، وعلى أساس منه يمكن تفسير كل سلوك إنساني من الألف إلى الياء.

مؤلفاته
كتب شوبنهاور رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه عام 1813م وكان الكتاب عن الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي. وهو يقصد بالسبب الكافي علاقتنا بالعالم الخارجي وفهمنا إياه. ويرى أن السبب الكافي الذي يتحدث عنه يقوم على أصول أربعة هي: ((علاقة بين مبدأ ونتيجة- علاقة بين علة ومعلول- علاقة بين زمان ومكان – علاقة بين داع وفعل)). والصور الثلاثة الأول تخص التصور النظري, أما الصورة الرابعة فهي العمل. وهذه الأربعة هي التي ينشأ عنها تصورنا للعالم الخارجي, وانفعالنا معه. ثم أخرج كتابه الثاني وهو العالم إرادة وتصور أو العالم إرادة وفكرة. وقد فتن بكتابه هذا حتى ظن أنه قد وضع فيه التصور النهائي للوجود والفكر. ولكن كتابه هذا لم يلق قبولاً, حتى أنه بعد ما يزيد على العشرة أعوام, أُبلغ شوبنهاورأن جزءاً من نسخ كتابه قد بيع ورقاً فاسداً تُلف به البضائع, فازداد تشاؤماً, وأرجع ذلك إلى مؤامرة تحاك ضده من جميع المفكرين والفلاسفة, وأنهم لا يفهمون فلسفته لأنه يكتب للأجيال القادمة, ثم قال: (إن كتابي هذا مثل المرآة, فإذا نظر فيها حمار فلا تنتظر أن يرى فيها وجه ملاك)  [بحاجة لمصدر]. ثم نشر كتاباً تحت عنوان: (الإرادة في الطبيعة) (1836م), جمع في هذا الكتاب من الأمثلة والشواهد الطبيعية ما ظنه أدلة على نظريته في الإرادة الكلية, التي تحدث عنها في كتابه السابق. وفي سنة (1841م) أصدر كتاباً بعنوان: (المشكلتان الأساسيتان في فلسفة الأخلاق) وفي سنة (1851م) أصدر كتابين هامين عن : (النتاج والفضلات). وقد بذل فيهما قصارى جهده, وعصارة فكره, ولكنه تلقي عشر نسخ منهما تعويضاً له عن مجهوده في تأليفهما، فلم تكن مؤلفاته قد لقيت قبولاً بعد, وإن كانت فلسفته بدأت تلفت الأنظار.

وفي أخرىات حياته بدأت فلسفته التشاؤمية تلقى اهتماماً لدى الأوساط, مما جعله يشعر ببعض الرضا في خلال عام (1854م). وفي 21 سبتمبر 1860م جلس في الفندق المتواضع الذي قضي فيه الثلاثين عاماً الأخيرة من عمره. وكان يتناول إفطاره, وبعد ساعة وجدته صاحبة الفندق ما يزال جالساً كما هو, فاقتربت تتفحصه فوجدته ميتاً. وقد ألف شوبنهاور كتاباغير معروف كثيرا في مجال المنطق والحجاج بعنوان"فن أن تكون دائما على صواب أو الجدل المرائي"، ترجمه مؤخرا إلى اللغة العربية الأستاذ رضوان العصبة وراجعه الأستاذ حسان الباهي، والصادر عن منشورات ضفاف- دار الأمان، الطبعة الأولى، 2014. يلخص الأستاذ رضوان العصبة في مقدمته مضمون هذا الكتاب، الصفحة 16 و 17 و 18، فيقول إنّ هذا الجدل المرائي أو المشاغبي قصده أولا "الغلبة ومرامه الانتصار، وثانيهما أن من بغى ذينك استوسل المشروع من الأمور وغير المشروع منها، واحتال وكاد. ولما كان الأمر، كذلك استفسر عنه شوبنهاور واستفهم، فكان منتهى الفهم أن هو وجد الكبرياء الفطرية للكائن الآدمي شأنها أن لا تقبل أن يظهر إثباتنا كاذبا، وأن لا تقبل أن يكون إثبات الخصم صادقا. أنْ يُغلَبَ المرءُ ويُهزَمَ، فتلك هي الذلة والشماتة، لذلك ترى الواحد منا يفرغ الجهد ما أمكنه ذلك ذودا عن كبريائه وصونا لها، فيعمد إلى صادق الحجة وصحيحها أو قل مستقيمها، إنْ هو أنس من خصمه ميلا إلى الحق وإيثارا له، أو يجنح إلى كاذب الحجة وخاطئها أو قل ملويها، إنْ هو لقي من الخصم تعسرا واعتياصا. والذي عند الرجل أن الحقيقة ملك لذاك الذي حصل حجتها مستقيمها وملتويها، وأن الحجة سلاح دأبه أن يفرض الحقيقة الفرض وينتزعها الانتزاع، وقوة ديدنها أن تضع الحقيقة وضديدها الباطل؛ وفي هذا عمق نظر وعظيم درك؛ فإن هو كان نيتشه أعمل تقويضه ومطرقته في موضوعات الفلسفة أو قل أصنامها، فكان أن استفرد برأي في الحقيقة فريد عجيب لمّا عدّها إنتاجا بل صناعة بيد الأقوياء، أي مفعولا لإرادة القوة، فإنّ هذه الفكرة تجد حضورها التكويني عند شوبنهاور، إذ لا وجود للحقيقة إلا تلك التي تملك قوة الحجة أو قوة السلطة أو هما معاً.

إنّ الجدل إذن، إن هو حقق أمره، تبين أنه فن أن نكون دائما على صواب، وفن لتمرير الدعاوى على أنها صادقة؛ فهو إذن ليس ينشغل بالحقيقة الموضوعية مثلما هو الأمر عند أرسطو، مادامت هذه الأخيرة ليست وجودا قبليا وإلا امتنع الحوار وكف البحث والاستقصاء، ولَمَا قامت للفلسفة قائمة، بل إنها وجود بعدي يقيمه التحاور وينشئه الجدل. وإنْ هو كان أرسطو قد فصل بين الجدل (الحقيقة المشهورة) والسفسطة (المغالطات)، فإنّ شوبنهاور قد وصل بينهما. لذلك وجدنا الكثير من الحيل التي أوردها في كتابه مأخوذة هي من كتابي الجدل والسفسطة لأرسطو، لِمَا علمت سابق العلم أنه ليس يميز بينهما لوحدة غرضهما ومشترك مقصودهما. ويعدد شوبنهاور في كتابه ثمانيا وثلاثين حيلة شأنها أن تنصر الدعوى (الحق) أو تحق نقيضها (الباطل)، وهي المعروفة عند أرسطو باسم المواضع les topiques، topi (المواضع الجدلية في كتاب الجدل، المواضع المغالطية أو الأمكنة المغلطة في كتاب المغالطات، المواضع الخطابية في كتاب الخطابة). ويؤاخذه شوبنهاور على اهتمامه بالجانب النظري وإغفاله الجانب التطبيقي العملي، هذا الجانب الذي انصرفت عناية صاحبنا إليه، يقول:"أكبّ أرسطو في الطوبيقا بروحه العلمية المعتادة، على تأسيس الجدل بطريقة جدِّ منهجيةٍ ونسقيةٍ، الأمر الذي يستحق إعجابنا وإن كان الهدف، وهو هنا عملي بالطبع، لم يتحقق فعلا... لا يبدو لي أنه بلغ هدفه، وقد حاولت معالجته بشكل مغاير". وبالجملة، فإنّ هذه الحيل جميعها تؤول إلى أسلوبين هما: ad rem (الحجة على الموضوع) وad hominem (الحجة على الذات)، وإلى طريقتين: دحض مباشر، ودحض غير مباشر ينقسم إلى العكس والحجة الفرعية. بالنسبة للأسلوبين، أعتقد أنهما وردا على التوالي عند أرسطو في كتاب الجدل باسم تبكيت الحجة وتبكيت الخصم. وختم الكلام عند شوبنهاور أنه ليس تخلو مطارحة من إعمال ذينك الأسلوبين والطريقتين".

أقرأ المزيد..

📚 عرض جميع كتب آرثر شوبنهاور:


قراءة و تحميل كتاب فن أن تكون دائماً على صواب PDF

فن أن تكون دائماً على صواب PDF

قراءة و تحميل كتاب فن أن تكون دائماً على صواب PDF مجانا

المزيد ●●●

مناقشات واقتراحات حول صفحة آرثر شوبنهاور:
كورسات اونلاينكتب اسلاميةSwitzerland United Kingdom United States of Americaالمساعدة بالعربيمعنى اسمالطب النبويحكمةكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب تعلم اللغاتFacebook Text Artكتب الأدببرمجة المواقعOnline يوتيوبكتابة أسماء عالصورتورتة عيد الميلادقراءة و تحميل الكتبأسمك عالتورتهالكتابة عالصورزخرفة توبيكاتاقتباسات ملخصات كتبخدماتمعاني الأسماءكتب قصص و رواياتالكتب العامةزخرفة الأسماءتورتة عيد ميلادحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب للأطفال مكتبة الطفلمعاني الأسماءاصنع بنفسككتب السياسة والقانونكتابة على تورتة الخطوبةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب الروايات والقصصكتب التاريخالقرآن الكريمكتابة على تورتة الزفافكورسات مجانية زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حكم قصيرةالتنمية البشريةشخصيات هامة مشهورةكتب القانون والعلوم السياسية