❞ كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار) ❝  ⏤ يحي بن شرف النووي أبو زكريا

❞ كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار) ❝ ⏤ يحي بن شرف النووي أبو زكريا

شرح صحيح مسلم للنووي كتاب في الحديث النبوي اسمه كتاب «المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج مؤلفه: يحيى بن شرف النووي. شرح متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني الحديث النبوي، بطريق التحليل اللغوي لتفسير الحديث، والأحكام الفقهية. نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات النووي وقد وصف السخاوي الكتاب بأنه عظيم البركة.

شرح صحيح مسلم للنووي
كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج، المعروف بـشرح صحيح مسلم، أو شرح النووي على مسلم، هو شرح صحيح مسلم، مؤلفه يحيى بن شرف النووي، قام فيه بعمل شرح لأحاديث صحيح مسلم، وقد راعى فيه بيان الألفاظ، وإظهار مشكلها، وتوضيح غامضها، مع استنباط واستخراج الأحكام، ويعتبر شرح النووي على مسلم من أشهر شروحه، وأكثرها نفعاً.

اقتباس من المقدمة لمنهج النووي في شرح الحديث. قال مؤلفه في مقدمة شرحه:

«شرح صحيح مسلم رحمه الله فقد استخرت الله تعالى الكريم الرؤوف الرحيم في جمع كتاب شرحه متوسط بين المختصرات والمبسوطات، لا من المختصرات المخلات، ولا من المطولات المملات، ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين وخوف عدم انتشار الكتاب لقلة الطالبين للمطولات لبسطته، فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات، من غير تكرار ولا زيادات عاطلات، بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيات والبارزات، وهو جدير بذلك؛ فإنه كلام أفصح المخلوقات، ﷺ صلوات دائمات، لكنى أقتصر على التوسط وأحرص على ترك الإطالات، وأوثر الاختصار في كثير من الحالات».

منهجه
قال النووي في كتابه: «فأذكر فيه إن شاء الله جملًا من علومه الزاهرات، من أحكام الأصول والفروع والآداب والإشارات الزهديات، وبيان نفائس من أصول القواعد الشرعيات، وإيضاح معاني الألفاظ اللغوية وأسماء الرجال وضبط المشكلات، وبيان أسماء ذوي الكنى وأسماء آباء الأبناء والمبهمات، والتنبيه على لطيفة من حال بعض الرواة وغيرهم من المذكورين في بعض الأوقات، واستخراج لطائف من خفيات علم الحديث من المتون والأسانيد المستفادات، وضبط جمل من الأسماء المؤتلفات والمختلفات، والجمع بين الأحاديث التي تختلف ظاهرًا ويظن البعض من لا يحقق صناعتي الحديث والفقه وأصوله كونها متعارضات، وأنبه على ما يحضرني في الحال في الحديث من المسائل العمليات، وأشير إلى الأدلة في كل ذلك إشارات إلا في مواطن الحاجة إلى البسط للضرورات، وأحرص في جميع ذلك على الإيجاز وإيضاح العبارات، وحيث أنقل شيئًا من أسماء الرجال واللغة وضبط المشكل والأحكام والمعاني وغيرها من المنقولات، فإن كان مشهورًا لا أضيفه إلى قائليه لكثرتهم إلا نادرًا لبعض المقاصد الصالحات، وإن كان غريبًا أضفته إلى قائليه إلا أن أذهل عنه بعض المواطن لطول الكلام أو كونه مما تقدم بيانه من الأبواب الماضيات، وإذا تكرر الحديث أو الاسم أو اللفظة من اللغة ونحوها بسطت المقصود منه في أول مواضعه، وإذا مررت على الموضع الآخر ذكرت أنه تقدم شرحُه وبيانه في الباب الفلاني من الأبواب السابقات، وقد أقتصر على بيان تقدمه من غير إضافة، أو أعيد الكلام فيه لبعد الموضع الأول أو ارتباط كلام أو نحوه أو غير ذلك من المصالح المطلوبات، وأقدم في أول الكتاب جملًا من المقدمات، مما يعظم النفع به إن شاء الله تعالى ويحتاج إليه طالبو التحقيقات، وأرتب ذلك في فصول متتابعات؛ ليكون أسهل في مطالعته وأبعد من السآمات».

صحيح مسلم
المقالة الرئيسة: صحيح مسلم
صحيح مسلم أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري ويمتاز عن صحيح البخاري بسلاسة تصنيفه وسهولته ولذلك كان أكثر انتشارًا بين طلبة العلم والعلماء وقد قام بشرحه كثير من العلماء، وكان من أكثر شروحه تداولًا واعتمادًا هو شرح الإمام النووي معتمدا نفس تبويب مسلم مع اختصار الأسانيد وبعض الأحاديث المكررة. يعتبر شرح النووي لمسلم أسلس وأقرب إلى الدارس من فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني

أهمية مقدمة النووي
قدم النووي للشرح بمقدمة طويلة تزيد على أربعين صفحة، استهلها بذكر أهمية العلم عمومًا وعلم الحديث خصوصًا، وأن الاعتناء به من «النصح لله ورسوله» ثم ذكر البخاري ومسلم، وقارن بينهما وذكر عزمه على شرح صحيح مسلم وبين الخطوط العامة لهذا الشرح، وخصص فقرة يشرح بها سند الكتاب، وخصص في المقدمة فصلًا لتأكيد صحة نسبة الكتاب إلى مسلم، وفصلًا لاختلاف الروايات الطفيف، وفصلًا يذكر فيه أن الصحيحين هما أصح الكتب بعد كتاب الله، والفرق بين منهج البخاري ومسلم، وفروق أخرى بينهما، وشرط الصحة عند مسلم، وفصلًا يذكر فيه دقة واحتياط المؤلف كتمييزه بين حدثنا وأخبرنا، وتوسع في المقدمة بذكر أطراف من علم الحديث والإسناد، وأن مجرد رواية مسلم عن شخص لا يعطيه درجة معينة بل لا بد من التدقيق في كيفية روايته عنه، وذكر ما استدركه العلماء على البخاري ومسلم مما يصل إلى 200 حديث، ثم ذكر انقسام الحديث لصحيح وحسن وضعيف، وخصص فصلًا من المقدمة للفرق بين الحديث الموقوف والمرفوع، وفصلًا لزيادات الثقة، وآخر عن التدليس، وفصلًا عن الاعتبار والمتابعة والشاهد والإفراد والشاذ والمنكر، وفصلًا في اختلاط الراوي نتيجة خرف أو هرم أو ذاهب بصره، وذكر استعمال الرموز في الإسناد (ثنا) حدثنا، (أنا) أخبرنا، و (ح) حاء التحويل، وفصلًا في الأسماء المتكررة المشتبهة، وعمليًا فإن مقدمة النووي في شرح مسلم فيها اختصار لمعظم علوم الحديث ولا تقتصر على كتاب صحيح مسلم.

تبويب صحيح مسلم
من الأمور التي يستفيدها قارئ شرح النووي لصحيح مسلم، أن النووي اهتم بتبويب الكتاب، «ثم إن مسلمًا رحمه الله قد رتبَّ كتابه على أبواب، فهو مبوب في الحقيقة، ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه لئلا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك. قلت وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد، إما لقصور في عبارة الترجمة وإما لركاكة في لفظها وإما لغير ذلك، وأنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق في مواطنها، والله أعلم»

الأمور العقائدية
ورد في شرح النووي عدة أمور عقدية منها إثبات خلق الله لأفعال العباد، وإثبات رؤية الله تعالى يوم القيامة، وأن أول واجب اعتقادي على المسلم هو تصديق النبي بكل ما جاء به دون أن يفرض عليه تعلّم أدلة المتكلمين بل الواجب الكف عن الخوض في دقائق الكلام، وقد ذكر في كتب أخرى أن التأويل يستساغ إذا دعت الحاجة إليه لرد مبتدع ونحوه وكان يرى تفويض المعنى في صفات الإتيان والنزول والأصبع والعلو. وقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام«مذهبه في الصفات السمعية السكوت، وإمرارها كما جاءت، وربما تأول قليلًا في "شرح مسلم"» ولا يستخدم النووي المصطلحات والتقسيمات المعروفة في كتب علماء الأشاعرة، واختلف الناس في أي مدرسة ينتسب عقديًا، ورجح السبكي أنه أشعري، قوله في حديث النزول «هذا الحديث من أحاديث الصفات، وفيه مذهبان مشهوران للعلماء...مختصرهما: أن أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين؛ أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى، وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد، ولا يتكلم في تأويلها، مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق، وعن الانتقال والحركات، وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي عن مالك والأوزاعي، أننا تتأول على ما يليق بها، بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا الحديث تأويلين؛ أحدهما تأويل مالك بن أنس وغيره، معناه، تنزل رحمته ووأمره وملائكته، كما يقال: (فعل السلطان كذا)، إذا فعله أتباعه بأمره .. والثاني على أنه على الاستعارة، ومعناه: الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف، والله أعلم.» فهو في ذلك صاحب نهج متفرد في العقيدة، لا يوافق الأشاعرة في أول واجبات المسلم العقدية، ويتخذ موقفًا يشبه موقف ابن الجوزي الذي لا يعتبر تأويل الصفات تعطيلًا بل تنزيهًا كما ورد في كتابه دفع شبه التشبيه.

فوائد من الشرح
أكثر استدراكات الدارقطني على البخاري ومسلم قدح في أسانيدهما غير مخرج لمتون الأحاديث من حيز الصحة
الرواية بالأسانيد المتصلة ليس المقصود منها في عصرنا وكثير من الأعصار قبله إثبات ما يروى إذ لا يخلو إسناد منها عن شيخ لا يدري ما يرويه ولا يضبط ما في كتابه ضبطا يصلح لان يعتمد عليه في ثبوته وإنما المقصود بها إبقاء سلسلة الإسناد التي خصت بها هذه الأمة زادها الله كرامة.
استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه وقد سبقت الإشارة إلى هذا , ومن هذه كتاب الإمام الحافظ أبو الحسن على بن عمر الدارقطني المسمى الاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين
قوله تعقيبًا على حديث «الوسوسة»: أن الخواطر على قسمين .. التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة ..فتدفع بالإعراض عنها .. أما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها
يحي بن شرف النووي أبو زكريا - أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي النووي الشافعي (631هـ-1233م / 676هـ-1277م) المشهور باسم "النووي" هو مُحدّث وفقيه ولغوي مسلم، وأحد أبرز فُقهاء الشافعية، اشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة والتراجم، كرياض الصالحين والأربعين النووية ومنهاج الطالبين والروضة، ويوصف بأنه محرِّر المذهب الشافعي ومهذّبه، ومنقّحه ومرتبه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي. ويُلقب النووي بشيخ الشافعية، فإذا أُطلق لفظ "الشيخين" عند الشافعية أُريد بهما النووي وأبو القاسم الرافعي القزويني.

ولد النووي في نوى سنة 631هـ، ولما بلغ عشر سنين جعله أبوه في دكان، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن تعلم القرآن الكريم وحفظه، حتى ختم القرآن وقد قارب البلوغ، ومكث في بلده نوى حتى بلغ الثامنة عشر من عمره، ثم ارتحل إلى دمشق. قدم النووي دمشق سنة 649هـ، فلازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه، وبقي النووي في دمشق نحواً من ثمان وعشرين سنة، أمضاها كلها في بيت صغير في المدرسة الرواحية، يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية، إلى أن وافته المنية سنة 676هـ.
من الكتب الحديثية الستة السنة النبوية الشريفة - مكتبة كتب إسلامية.


اقتباسات من كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار)

نُبذة عن الكتاب:
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار)

2007م - 1443هـ
شرح صحيح مسلم للنووي كتاب في الحديث النبوي اسمه كتاب «المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج مؤلفه: يحيى بن شرف النووي. شرح متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني الحديث النبوي، بطريق التحليل اللغوي لتفسير الحديث، والأحكام الفقهية. نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات النووي وقد وصف السخاوي الكتاب بأنه عظيم البركة.

شرح صحيح مسلم للنووي
كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج، المعروف بـشرح صحيح مسلم، أو شرح النووي على مسلم، هو شرح صحيح مسلم، مؤلفه يحيى بن شرف النووي، قام فيه بعمل شرح لأحاديث صحيح مسلم، وقد راعى فيه بيان الألفاظ، وإظهار مشكلها، وتوضيح غامضها، مع استنباط واستخراج الأحكام، ويعتبر شرح النووي على مسلم من أشهر شروحه، وأكثرها نفعاً.

اقتباس من المقدمة لمنهج النووي في شرح الحديث. قال مؤلفه في مقدمة شرحه:

«شرح صحيح مسلم رحمه الله فقد استخرت الله تعالى الكريم الرؤوف الرحيم في جمع كتاب شرحه متوسط بين المختصرات والمبسوطات، لا من المختصرات المخلات، ولا من المطولات المملات، ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين وخوف عدم انتشار الكتاب لقلة الطالبين للمطولات لبسطته، فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات، من غير تكرار ولا زيادات عاطلات، بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيات والبارزات، وهو جدير بذلك؛ فإنه كلام أفصح المخلوقات، ﷺ صلوات دائمات، لكنى أقتصر على التوسط وأحرص على ترك الإطالات، وأوثر الاختصار في كثير من الحالات».

منهجه
قال النووي في كتابه: «فأذكر فيه إن شاء الله جملًا من علومه الزاهرات، من أحكام الأصول والفروع والآداب والإشارات الزهديات، وبيان نفائس من أصول القواعد الشرعيات، وإيضاح معاني الألفاظ اللغوية وأسماء الرجال وضبط المشكلات، وبيان أسماء ذوي الكنى وأسماء آباء الأبناء والمبهمات، والتنبيه على لطيفة من حال بعض الرواة وغيرهم من المذكورين في بعض الأوقات، واستخراج لطائف من خفيات علم الحديث من المتون والأسانيد المستفادات، وضبط جمل من الأسماء المؤتلفات والمختلفات، والجمع بين الأحاديث التي تختلف ظاهرًا ويظن البعض من لا يحقق صناعتي الحديث والفقه وأصوله كونها متعارضات، وأنبه على ما يحضرني في الحال في الحديث من المسائل العمليات، وأشير إلى الأدلة في كل ذلك إشارات إلا في مواطن الحاجة إلى البسط للضرورات، وأحرص في جميع ذلك على الإيجاز وإيضاح العبارات، وحيث أنقل شيئًا من أسماء الرجال واللغة وضبط المشكل والأحكام والمعاني وغيرها من المنقولات، فإن كان مشهورًا لا أضيفه إلى قائليه لكثرتهم إلا نادرًا لبعض المقاصد الصالحات، وإن كان غريبًا أضفته إلى قائليه إلا أن أذهل عنه بعض المواطن لطول الكلام أو كونه مما تقدم بيانه من الأبواب الماضيات، وإذا تكرر الحديث أو الاسم أو اللفظة من اللغة ونحوها بسطت المقصود منه في أول مواضعه، وإذا مررت على الموضع الآخر ذكرت أنه تقدم شرحُه وبيانه في الباب الفلاني من الأبواب السابقات، وقد أقتصر على بيان تقدمه من غير إضافة، أو أعيد الكلام فيه لبعد الموضع الأول أو ارتباط كلام أو نحوه أو غير ذلك من المصالح المطلوبات، وأقدم في أول الكتاب جملًا من المقدمات، مما يعظم النفع به إن شاء الله تعالى ويحتاج إليه طالبو التحقيقات، وأرتب ذلك في فصول متتابعات؛ ليكون أسهل في مطالعته وأبعد من السآمات».

صحيح مسلم
المقالة الرئيسة: صحيح مسلم
صحيح مسلم أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري ويمتاز عن صحيح البخاري بسلاسة تصنيفه وسهولته ولذلك كان أكثر انتشارًا بين طلبة العلم والعلماء وقد قام بشرحه كثير من العلماء، وكان من أكثر شروحه تداولًا واعتمادًا هو شرح الإمام النووي معتمدا نفس تبويب مسلم مع اختصار الأسانيد وبعض الأحاديث المكررة. يعتبر شرح النووي لمسلم أسلس وأقرب إلى الدارس من فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني

أهمية مقدمة النووي
قدم النووي للشرح بمقدمة طويلة تزيد على أربعين صفحة، استهلها بذكر أهمية العلم عمومًا وعلم الحديث خصوصًا، وأن الاعتناء به من «النصح لله ورسوله» ثم ذكر البخاري ومسلم، وقارن بينهما وذكر عزمه على شرح صحيح مسلم وبين الخطوط العامة لهذا الشرح، وخصص فقرة يشرح بها سند الكتاب، وخصص في المقدمة فصلًا لتأكيد صحة نسبة الكتاب إلى مسلم، وفصلًا لاختلاف الروايات الطفيف، وفصلًا يذكر فيه أن الصحيحين هما أصح الكتب بعد كتاب الله، والفرق بين منهج البخاري ومسلم، وفروق أخرى بينهما، وشرط الصحة عند مسلم، وفصلًا يذكر فيه دقة واحتياط المؤلف كتمييزه بين حدثنا وأخبرنا، وتوسع في المقدمة بذكر أطراف من علم الحديث والإسناد، وأن مجرد رواية مسلم عن شخص لا يعطيه درجة معينة بل لا بد من التدقيق في كيفية روايته عنه، وذكر ما استدركه العلماء على البخاري ومسلم مما يصل إلى 200 حديث، ثم ذكر انقسام الحديث لصحيح وحسن وضعيف، وخصص فصلًا من المقدمة للفرق بين الحديث الموقوف والمرفوع، وفصلًا لزيادات الثقة، وآخر عن التدليس، وفصلًا عن الاعتبار والمتابعة والشاهد والإفراد والشاذ والمنكر، وفصلًا في اختلاط الراوي نتيجة خرف أو هرم أو ذاهب بصره، وذكر استعمال الرموز في الإسناد (ثنا) حدثنا، (أنا) أخبرنا، و (ح) حاء التحويل، وفصلًا في الأسماء المتكررة المشتبهة، وعمليًا فإن مقدمة النووي في شرح مسلم فيها اختصار لمعظم علوم الحديث ولا تقتصر على كتاب صحيح مسلم.

تبويب صحيح مسلم
من الأمور التي يستفيدها قارئ شرح النووي لصحيح مسلم، أن النووي اهتم بتبويب الكتاب، «ثم إن مسلمًا رحمه الله قد رتبَّ كتابه على أبواب، فهو مبوب في الحقيقة، ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه لئلا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك. قلت وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد، إما لقصور في عبارة الترجمة وإما لركاكة في لفظها وإما لغير ذلك، وأنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق في مواطنها، والله أعلم»

الأمور العقائدية
ورد في شرح النووي عدة أمور عقدية منها إثبات خلق الله لأفعال العباد، وإثبات رؤية الله تعالى يوم القيامة، وأن أول واجب اعتقادي على المسلم هو تصديق النبي بكل ما جاء به دون أن يفرض عليه تعلّم أدلة المتكلمين بل الواجب الكف عن الخوض في دقائق الكلام، وقد ذكر في كتب أخرى أن التأويل يستساغ إذا دعت الحاجة إليه لرد مبتدع ونحوه وكان يرى تفويض المعنى في صفات الإتيان والنزول والأصبع والعلو. وقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام«مذهبه في الصفات السمعية السكوت، وإمرارها كما جاءت، وربما تأول قليلًا في "شرح مسلم"» ولا يستخدم النووي المصطلحات والتقسيمات المعروفة في كتب علماء الأشاعرة، واختلف الناس في أي مدرسة ينتسب عقديًا، ورجح السبكي أنه أشعري، قوله في حديث النزول «هذا الحديث من أحاديث الصفات، وفيه مذهبان مشهوران للعلماء...مختصرهما: أن أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين؛ أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى، وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد، ولا يتكلم في تأويلها، مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق، وعن الانتقال والحركات، وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي عن مالك والأوزاعي، أننا تتأول على ما يليق بها، بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا الحديث تأويلين؛ أحدهما تأويل مالك بن أنس وغيره، معناه، تنزل رحمته ووأمره وملائكته، كما يقال: (فعل السلطان كذا)، إذا فعله أتباعه بأمره .. والثاني على أنه على الاستعارة، ومعناه: الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف، والله أعلم.» فهو في ذلك صاحب نهج متفرد في العقيدة، لا يوافق الأشاعرة في أول واجبات المسلم العقدية، ويتخذ موقفًا يشبه موقف ابن الجوزي الذي لا يعتبر تأويل الصفات تعطيلًا بل تنزيهًا كما ورد في كتابه دفع شبه التشبيه.

فوائد من الشرح
أكثر استدراكات الدارقطني على البخاري ومسلم قدح في أسانيدهما غير مخرج لمتون الأحاديث من حيز الصحة
الرواية بالأسانيد المتصلة ليس المقصود منها في عصرنا وكثير من الأعصار قبله إثبات ما يروى إذ لا يخلو إسناد منها عن شيخ لا يدري ما يرويه ولا يضبط ما في كتابه ضبطا يصلح لان يعتمد عليه في ثبوته وإنما المقصود بها إبقاء سلسلة الإسناد التي خصت بها هذه الأمة زادها الله كرامة.
استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه وقد سبقت الإشارة إلى هذا , ومن هذه كتاب الإمام الحافظ أبو الحسن على بن عمر الدارقطني المسمى الاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين
قوله تعقيبًا على حديث «الوسوسة»: أن الخواطر على قسمين .. التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة ..فتدفع بالإعراض عنها .. أما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

شرح صحيح مسلم للنووي كتاب في الحديث النبوي اسمه كتاب «المنهاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج مؤلفه: يحيى بن شرف النووي. شرح متوسط جمع فيه مؤلفه بين أحكام الفقه ومعاني الحديث النبوي، بطريق التحليل اللغوي لتفسير الحديث، والأحكام الفقهية. نال الشرح انتشارًا وشهرة واسعة كمعظم مؤلفات النووي وقد وصف السخاوي الكتاب بأنه عظيم البركة.

شرح صحيح مسلم للنووي
كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج، المعروف بـشرح صحيح مسلم، أو شرح النووي على مسلم، هو شرح صحيح مسلم، مؤلفه يحيى بن شرف النووي، قام فيه بعمل شرح لأحاديث صحيح مسلم، وقد راعى فيه بيان الألفاظ، وإظهار مشكلها، وتوضيح غامضها، مع استنباط واستخراج الأحكام، ويعتبر شرح النووي على مسلم من أشهر شروحه، وأكثرها نفعاً.

اقتباس من المقدمة لمنهج النووي في شرح الحديث. قال مؤلفه في مقدمة شرحه:

«شرح صحيح مسلم رحمه الله فقد استخرت الله تعالى الكريم الرؤوف الرحيم في جمع كتاب شرحه متوسط بين المختصرات والمبسوطات، لا من المختصرات المخلات، ولا من المطولات المملات، ولولا ضعف الهمم وقلة الراغبين وخوف عدم انتشار الكتاب لقلة الطالبين للمطولات لبسطته، فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات، من غير تكرار ولا زيادات عاطلات، بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيات والبارزات، وهو جدير بذلك؛ فإنه كلام أفصح المخلوقات، ﷺ صلوات دائمات، لكنى أقتصر على التوسط وأحرص على ترك الإطالات، وأوثر الاختصار في كثير من الحالات».

منهجه
قال النووي في كتابه: «فأذكر فيه إن شاء الله جملًا من علومه الزاهرات، من أحكام الأصول والفروع والآداب والإشارات الزهديات، وبيان نفائس من أصول القواعد الشرعيات، وإيضاح معاني الألفاظ اللغوية وأسماء الرجال وضبط المشكلات، وبيان أسماء ذوي الكنى وأسماء آباء الأبناء والمبهمات، والتنبيه على لطيفة من حال بعض الرواة وغيرهم من المذكورين في بعض الأوقات، واستخراج لطائف من خفيات علم الحديث من المتون والأسانيد المستفادات، وضبط جمل من الأسماء المؤتلفات والمختلفات، والجمع بين الأحاديث التي تختلف ظاهرًا ويظن البعض من لا يحقق صناعتي الحديث والفقه وأصوله كونها متعارضات، وأنبه على ما يحضرني في الحال في الحديث من المسائل العمليات، وأشير إلى الأدلة في كل ذلك إشارات إلا في مواطن الحاجة إلى البسط للضرورات، وأحرص في جميع ذلك على الإيجاز وإيضاح العبارات، وحيث أنقل شيئًا من أسماء الرجال واللغة وضبط المشكل والأحكام والمعاني وغيرها من المنقولات، فإن كان مشهورًا لا أضيفه إلى قائليه لكثرتهم إلا نادرًا لبعض المقاصد الصالحات، وإن كان غريبًا أضفته إلى قائليه إلا أن أذهل عنه بعض المواطن لطول الكلام أو كونه مما تقدم بيانه من الأبواب الماضيات، وإذا تكرر الحديث أو الاسم أو اللفظة من اللغة ونحوها بسطت المقصود منه في أول مواضعه، وإذا مررت على الموضع الآخر ذكرت أنه تقدم شرحُه وبيانه في الباب الفلاني من الأبواب السابقات، وقد أقتصر على بيان تقدمه من غير إضافة، أو أعيد الكلام فيه لبعد الموضع الأول أو ارتباط كلام أو نحوه أو غير ذلك من المصالح المطلوبات، وأقدم في أول الكتاب جملًا من المقدمات، مما يعظم النفع به إن شاء الله تعالى ويحتاج إليه طالبو التحقيقات، وأرتب ذلك في فصول متتابعات؛ ليكون أسهل في مطالعته وأبعد من السآمات».

صحيح مسلم
المقالة الرئيسة: صحيح مسلم
صحيح مسلم أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري ويمتاز عن صحيح البخاري بسلاسة تصنيفه وسهولته ولذلك كان أكثر انتشارًا بين طلبة العلم والعلماء وقد قام بشرحه كثير من العلماء، وكان من أكثر شروحه تداولًا واعتمادًا هو شرح الإمام النووي معتمدا نفس تبويب مسلم مع اختصار الأسانيد وبعض الأحاديث المكررة. يعتبر شرح النووي لمسلم أسلس وأقرب إلى الدارس من فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني

أهمية مقدمة النووي
قدم النووي للشرح بمقدمة طويلة تزيد على أربعين صفحة، استهلها بذكر أهمية العلم عمومًا وعلم الحديث خصوصًا، وأن الاعتناء به من «النصح لله ورسوله» ثم ذكر البخاري ومسلم، وقارن بينهما وذكر عزمه على شرح صحيح مسلم وبين الخطوط العامة لهذا الشرح، وخصص فقرة يشرح بها سند الكتاب، وخصص في المقدمة فصلًا لتأكيد صحة نسبة الكتاب إلى مسلم، وفصلًا لاختلاف الروايات الطفيف، وفصلًا يذكر فيه أن الصحيحين هما أصح الكتب بعد كتاب الله، والفرق بين منهج البخاري ومسلم، وفروق أخرى بينهما، وشرط الصحة عند مسلم، وفصلًا يذكر فيه دقة واحتياط المؤلف كتمييزه بين حدثنا وأخبرنا، وتوسع في المقدمة بذكر أطراف من علم الحديث والإسناد، وأن مجرد رواية مسلم عن شخص لا يعطيه درجة معينة بل لا بد من التدقيق في كيفية روايته عنه، وذكر ما استدركه العلماء على البخاري ومسلم مما يصل إلى 200 حديث، ثم ذكر انقسام الحديث لصحيح وحسن وضعيف، وخصص فصلًا من المقدمة للفرق بين الحديث الموقوف والمرفوع، وفصلًا لزيادات الثقة، وآخر عن التدليس، وفصلًا عن الاعتبار والمتابعة والشاهد والإفراد والشاذ والمنكر، وفصلًا في اختلاط الراوي نتيجة خرف أو هرم أو ذاهب بصره، وذكر استعمال الرموز في الإسناد (ثنا) حدثنا، (أنا) أخبرنا، و (ح) حاء التحويل، وفصلًا في الأسماء المتكررة المشتبهة، وعمليًا فإن مقدمة النووي في شرح مسلم فيها اختصار لمعظم علوم الحديث ولا تقتصر على كتاب صحيح مسلم.

تبويب صحيح مسلم
من الأمور التي يستفيدها قارئ شرح النووي لصحيح مسلم، أن النووي اهتم بتبويب الكتاب، «ثم إن مسلمًا رحمه الله قد رتبَّ كتابه على أبواب، فهو مبوب في الحقيقة، ولكنه لم يذكر تراجم الأبواب فيه لئلا يزداد بها حجم الكتاب أو لغير ذلك. قلت وقد ترجم جماعة أبوابه بتراجم بعضها جيد وبعضها ليس بجيد، إما لقصور في عبارة الترجمة وإما لركاكة في لفظها وإما لغير ذلك، وأنا إن شاء الله أحرص على التعبير عنها بعبارات تليق في مواطنها، والله أعلم»

الأمور العقائدية
ورد في شرح النووي عدة أمور عقدية منها إثبات خلق الله لأفعال العباد، وإثبات رؤية الله تعالى يوم القيامة، وأن أول واجب اعتقادي على المسلم هو تصديق النبي بكل ما جاء به دون أن يفرض عليه تعلّم أدلة المتكلمين بل الواجب الكف عن الخوض في دقائق الكلام، وقد ذكر في كتب أخرى أن التأويل يستساغ إذا دعت الحاجة إليه لرد مبتدع ونحوه وكان يرى تفويض المعنى في صفات الإتيان والنزول والأصبع والعلو. وقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام«مذهبه في الصفات السمعية السكوت، وإمرارها كما جاءت، وربما تأول قليلًا في "شرح مسلم"» ولا يستخدم النووي المصطلحات والتقسيمات المعروفة في كتب علماء الأشاعرة، واختلف الناس في أي مدرسة ينتسب عقديًا، ورجح السبكي أنه أشعري، قوله في حديث النزول «هذا الحديث من أحاديث الصفات، وفيه مذهبان مشهوران للعلماء...مختصرهما: أن أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين؛ أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى، وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد، ولا يتكلم في تأويلها، مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق، وعن الانتقال والحركات، وسائر سمات الخلق. والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي عن مالك والأوزاعي، أننا تتأول على ما يليق بها، بحسب مواطنها، فعلى هذا تأولوا الحديث تأويلين؛ أحدهما تأويل مالك بن أنس وغيره، معناه، تنزل رحمته ووأمره وملائكته، كما يقال: (فعل السلطان كذا)، إذا فعله أتباعه بأمره .. والثاني على أنه على الاستعارة، ومعناه: الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف، والله أعلم.» فهو في ذلك صاحب نهج متفرد في العقيدة، لا يوافق الأشاعرة في أول واجبات المسلم العقدية، ويتخذ موقفًا يشبه موقف ابن الجوزي الذي لا يعتبر تأويل الصفات تعطيلًا بل تنزيهًا كما ورد في كتابه دفع شبه التشبيه.

فوائد من الشرح
أكثر استدراكات الدارقطني على البخاري ومسلم قدح في أسانيدهما غير مخرج لمتون الأحاديث من حيز الصحة
الرواية بالأسانيد المتصلة ليس المقصود منها في عصرنا وكثير من الأعصار قبله إثبات ما يروى إذ لا يخلو إسناد منها عن شيخ لا يدري ما يرويه ولا يضبط ما في كتابه ضبطا يصلح لان يعتمد عليه في ثبوته وإنما المقصود بها إبقاء سلسلة الإسناد التي خصت بها هذه الأمة زادها الله كرامة.
استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه وقد سبقت الإشارة إلى هذا , ومن هذه كتاب الإمام الحافظ أبو الحسن على بن عمر الدارقطني المسمى الاستدراكات والتتبع وذلك في مائتي حديث مما في الكتابين
قوله تعقيبًا على حديث «الوسوسة»: أن الخواطر على قسمين .. التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة ..فتدفع بالإعراض عنها .. أما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها

 عنوان الكتاب: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار)
مقدمات 

 فصل فى بيان جملة من الكتب المخرجة على صحيح مسلم 
 فصل 
 فصل في ألفاظ يتداولها أهل الحديث 
 فصل اذا قال الصحابى كنا نقول أونفعل أو يقولون أو 
 فصل اذا قال الصحابى قولا أو فعل فعلا فقد قدمنا 
 فصل فى الاسناد المعنعن 
 فصل فى حكم المختلط 
 فصل فى أحرف مختصرة فى بيان الناسخ والمنسوخ وحكم 
 (باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم) 
 (باب النهي عن الحديث بكل ما سمع) 
 (باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في 
 (باب بيان أن الإسناد من الدين وأن الرواية لا تكون 
 (فرع في جملة المسائل والقواعد التي تتعلق بهذا الباب) 
 (باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن إذا أمكن لقاء 
كتاب الايمان 
 (باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان 
 (باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام فيه 
 (باب السؤال عن أركان الإسلام فيه حديث أنس رضي الله 
 (باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة (وأن من تمسك 
 (باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام قال مسلم 
 (باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله 
 (باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام فيه بعث 
 (باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله 
 (وكان هؤلاء المتمسكون بدينهم من الأزد محصورين 
 (أراد مدة عقال فنصبه على الظرف وعمرو هذا الساعي هو 
 (باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت (ما لم يشرع 
 (باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة 
 (باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا 
 (باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة 
 (باب جامع أوصاف الإسلام [38] قوله (قلت يا رسول الله قل 
 (باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل [39] فيه (عن عبد 
 (باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان [43] قوله 
 (باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر 
 (باب الدليل على أن من خصال الإيمان (أن يحب لأخيه 
 (باب بيان تحريم ايذاء الجار [46] قوله صلى الله عليه 
 (باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت (الا 
 (باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان (وأن 
 (باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه [51] في 
 (والله أعلم قال الشيخ وقوله صلى الله عليه وسلم 
 (باب بيان أنه لا يدخل الجنة الا المؤمنون (وأن محبة 
 (باب بيان أن الدين النصيحة [55] فيه (عن تميم الداري رضي 
 (باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي (ونفيه عن المتلبس 
 (باب بيان خصال المنافق [58] قوله صلى الله عليه وسلم 
 (باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر 
 (باب بيان حال ايمان من رغب عن أبيه وهو يعلم [62] قوله 
 (باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم 
 (باب بيان معنى [65] قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا 
 (باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة 
 (باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء [71] قوله (صلى بنا 
 باب الدليل على أن حب الانصار وعلى رضى الله عنهم 
 باب بيان نقصان الايمان بنقص الطاعات وبيان اطلاق 
 (باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة [81] في 
 (باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال [83] أما 
 (وذكر القاضي عياض في الجمع بينهما وجهين أحدهما نحو 
 (باب بيان كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده 
 (باب الكبائر وأكبرها [87] فيه (أبو بكرة رضي الله عنه قال 
 (باب تحريم الكبر وبيانه [91] فيه أبان بن تغلب عن فضيل 
 (باب الدليل على أن من مات لا يشرك بالله شيئا دخل 
 (باب تحريم قتل الكافر بعد قوله لا إله إلا الله [95] فيه 
 (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا 
 (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا 
 (باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى 
 (باب بيان غلظ تحريم النميمة [105] في رواية لا يدخل الجنة 
 (باب بيان غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه [109] (وأن من قتل 
 (باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا 
 (باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر [116] فيه حديث جابر 
 (باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض (من في 
 (باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن 
 (باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية [120] قال مسلم (حدثنا عثمان 
 (باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الحج والهجرة 
 (باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده [123] فيه حديث 
 (باب صدق الإيمان وإخلاصه [124] فيه قول عبد الله بن مسعود 
 (باب بيان تجاوز الله تعالى عن حديث النفس (والخواطر 
 (باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها 
 (باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار [137] فيه 
 (باب دليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق (كان 
 (باب استحقاق الواى الغاش لرعيته النار [142] فيه قوله صلى 
 (باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب (وعرض الفتن 
 (باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا (وأنه 
 (باب ذهاب الإيمان آخر الزمان فيه قوله صلى الله 
 (فقال أحصوا لي كم يلفظ الإسلام فقلنا يا رسول الله 
 (باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه (والنهي عن 
 (باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة فيه قوله 
 (باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه 
 (باب بيان نزول عيسى بن مريم حاكما (بشريعة نبينا 
 (باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان [157] فيه قوله 
 (باب بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 
 (قال العلماء رضي الله عنهم معنى كلام خديجة رضي 
 (باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم (إلى 
 باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى 
 (هذا مما لا ينبغي أن يتشكك فيه ثم إن عائشة رضي 
 باب اثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم سبحانه 
 (باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار) 
 (وفي المذنبين وحلت الشفاعة للأنبياء والملائكة 
 (والله أعلم قوله صلى الله عليه وسلم (وترسل الأمانة 
 (باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه 
 (باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار) 
 (باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لابي طالب) 
 (باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل) 
 (باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم) 
 (باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة) 
 باب بيان كون هذه الامة نصف أهل الجنة 
(كتاب الطهارة) 
 (باب فضل الوضوء) 
 (باب وجوب الطهارة للصلاة) 
 (باب صفة الوضوء وكماله) 
 (باب فضل الوضوء والصلاة عقبه) 
 (باب الذكر المستحب عقب الوضوء) 
 (باب آخر في صفته الوضوء) 
 (باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار) 
 باب وجوب غسل الرجلين بكمالها 
 (باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة) 
 (باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء) 
 (باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء) 
 (باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره) 
 (باب السواك) 
 (باب خصال الفطرة) 
 (باب الاستطابة) 
 (باب المسح على الخفين) 
 (باب التوقيت في المسح على الخفين) 
 (باب جواز الصلوات كلها بوضوء واحد) 
 (باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في 
 (باب حكم ولوغ الكلب) 
 باب النهي عن البول في الماء الراكد 
 (باب النهي عن الاغتسال في الماء الراكد) 
 (باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في 
 (باب حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله) 
 (باب حكم المني) 
 (باب نجاسة الدم وكيفية غسله) 
 (باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه) 
(كتاب الحيض) 
 (باب مباشرة الحائض فوق الإزار) 
 (باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد) 
 (باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة 
 باب المذي 
 (باب غسل الوجه واليدين إذا استيقظ من النوم) 
 (باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له) 
 (باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها) 
 (باب بيان صفة مني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من 
 (باب صفة غسل الجنابة) 
 (اغتسل وخرج ورأسه يقطر ماء وأما فعل التنشيف فقد 
 (باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة) 
 (باب استحباب افاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا) 
 باب حكم ضفائر المغتسله 
 باب استحباب استعمال المغتسله من الحيض فرصة من مسك 
 في موضع الدم 
 (باب المستحاضة وغسلها وصلاتها) 
 (إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي 
 باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة 
 باب تستر المغتسل بثوب ونحوه 
شرح صحيح مسلم للنووي pdf
صحيح مسلم طبعة دار المنهاج PDF
تحميل كتاب المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج
شرح صحيح البخاري للنووي PDF
صحيح مسلم pdf
كتاب شرح صحيح مسلم
شرح صحيح مسلم طبعة دار المنهاج
شرح صحيح مسلم دار المنهاج PDF



سنة النشر : 2007م / 1428هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 69.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج (صحيح مسلم بشرح النووي) (ط. بيت الأفكار)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
يحي بن شرف النووي أبو زكريا - Yahya Bin Sharaf Al Nawawi Abu Zakaria

كتب يحي بن شرف النووي أبو زكريا أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي النووي الشافعي (631هـ-1233م / 676هـ-1277م) المشهور باسم "النووي" هو مُحدّث وفقيه ولغوي مسلم، وأحد أبرز فُقهاء الشافعية، اشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة والتراجم، كرياض الصالحين والأربعين النووية ومنهاج الطالبين والروضة، ويوصف بأنه محرِّر المذهب الشافعي ومهذّبه، ومنقّحه ومرتبه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي. ويُلقب النووي بشيخ الشافعية، فإذا أُطلق لفظ "الشيخين" عند الشافعية أُريد بهما النووي وأبو القاسم الرافعي القزويني. ولد النووي في نوى سنة 631هـ، ولما بلغ عشر سنين جعله أبوه في دكان، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن تعلم القرآن الكريم وحفظه، حتى ختم القرآن وقد قارب البلوغ، ومكث في بلده نوى حتى بلغ الثامنة عشر من عمره، ثم ارتحل إلى دمشق. قدم النووي دمشق سنة 649هـ، فلازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه، وبقي النووي في دمشق نحواً من ثمان وعشرين سنة، أمضاها كلها في بيت صغير في المدرسة الرواحية، يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية، إلى أن وافته المنية سنة 676هـ. . المزيد..

كتب يحي بن شرف النووي أبو زكريا
الناشر:
بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع، السعودية / الأردن
كتب بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع، السعودية / الأردن❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ البداية والنهاية (ط بيت الأفكار) ❝ ❞ سير أعلام النبلاء (ط بيت الأفكار) ❝ ❞ العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (تاريخ ابن خلدون) (ط بيت الأفكار) ت/عبد الرحمن بن خلدون ❝ ❞ الكامل في التاريخ (ط. بيت الأفكار) ❝ ❞ تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) ❝ ❞ موسوعة الفقه الإسلامي ❝ ❞ سنن ابن ماجة (ت: عبد الباقي) ❝ ❞ حجة الوداع ❝ ❞ موسوعة فقه القلوب (ط. الأفكار) ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ ❞ عبد الرحمن بن خلدون ❝ ❞ يحي بن شرف النووي أبو زكريا ❝ ❞ ابن كثير الدمشقي ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ ابن الأثير ❝ ❞ ابن حجر العسقلاني ❝ ❞ محمد بن علي الشوكاني ❝ ❞ محمد بن إبراهيم التويجري ❝ ❞ أبو البقاء العكبري ❝ ❞ علي بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري عز الدين أبو الحسن ❝ ❞ د.سامي تيسير سلمان ❝ ❞ محمد بن أحمد بن رشد الحفيد ❝ ❞ أبو داود السجستاني ❝ ❞ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الطاهرى أبو محمد ❝ ❞ سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو داود ❝ ❞ علي بن سليمان المرداوي علاء الدين أبو الحسن ❝ ❞ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي ❝ ❞ المتقي الهندي ❝ ❞ ريك برينكمان ❝ ❞ الترمذي ❝ ❞ شرف الحق العظيم آبادي أبو عبد الرحمن ❝ ❞ أبو داود ❝ ❞ أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي محمد عبد الوهاب بحيرى ❝ ❞ عبد الرحمن بن قدامة المقدسي ❝ ❞ محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ ثريفر يونغ ❝ ❞ حنان عبد المنان ❝ ❞ عبد العظيم عبد القوي المنذري زكي الدين أبو محمد ❝ ❞ أبو العلا عبد الرحمن المباركفوري ❝ ❞ ماري ليونهاردت ❝ ❞ محمد القزويني أبو عبد الله ابن ماجة ❝ ❞ أحمد عبد الرحمن البنا ❝ ❞ بيت الأفكار الدولية ❝ ❞ محمد بن إدريس الشافعي القرشي المطلبي أبو عبد الله ❝ ❞ محمد بن مفلح المقدسي شمس الدين علي بن سليمان المرداوي علاء الدين أبو الحسن ❝ ❞ ابن بَلْبَان الحنبلي ❝ ❞ محمد إبراهيم التويجري ❝ ❞ لاني أريدونو ❝ ❞ محمد بن مفلح المقدسي شمس الدين علي ❝ ❞ جيو قرى بيتى ❝ ❱.المزيد.. كتب بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع، السعودية / الأردن
التنمية البشريةكتب التاريخالكتابة عالصورأسمك عالتورتهمعاني الأسماءكتابة أسماء عالصورمعاني الأسماءكتب الطبخ و المطبخ و الديكورزخرفة توبيكاتالكتب العامةكتب الأدبشخصيات هامة مشهورةزخرفة الأسماءبرمجة المواقعكتب القانون والعلوم السياسيةكتب اسلاميةSwitzerland United Kingdom United States of Americaاصنع بنفسكFacebook Text Artكتب الروايات والقصصكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب قصص و رواياتالقرآن الكريمتورتة عيد ميلادتورتة عيد الميلاداقتباسات ملخصات كتبحكم قصيرةكتب السياسة والقانونكتابة على تورتة الخطوبةحكمةOnline يوتيوبكورسات اونلاين زخرفة أسامي و أسماء و حروف..خدماتكتب تعلم اللغاتمعنى اسمقراءة و تحميل الكتبكورسات مجانيةالمساعدة بالعربيكتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة على تورتة الزفافالطب النبويحروف توبيكات مزخرفة بالعربي