❞ كتاب الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم ❝  ⏤ علي أحمد عبد العال الطهطاوي

❞ كتاب الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم ❝ ⏤ علي أحمد عبد العال الطهطاوي

عائِشة بنت أبي بكر التيميَّة القُرَشِيّة (توفيت سنة 58 هـ/678م) ثالث زوجات الرسول محمد وإحدى أمهات المؤمنين، والتي لم يتزوج امرأة بكرًا غيرها. وهي بنت الخليفة الأول للنبي محمد أبو بكر بن أبي قحافة. وقد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر في شوال سنة 2 هـ، وكانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى. اتُهمت عائشة في حادثة الإفك، إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة بشكل خاص. كان لملازمة عائشة للنبي محمد دورها في نقل الكثير من أحكام الدين الإسلامي والأحاديث النبوية، حتى قال الحاكم في المستدرك: «إنَّ رُبْعَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ نُقِلَت عَن السَّيِّدَة عَائِشَة.»، وكان أكابر الصحابة يسألونها فيما استشكل عليهم، فقد قال أبو موسى الأشعري: «مَا أُشكلَ عَلَيْنَا أَصْحَاب رَسُوْل الْلَّه ﷺ حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ، إلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا». وكانت من الفصاحة والبلاغة ما جعل الأحنف بن قيس يقول: «سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ جَرًا إِلَى يَوْمِي هَذَا ، فَمَا سَمِعْتُ الْكَلامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ ، أَفْخَمَ ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِي عَائِشَةَ رضي الله عنها».

تختلفُ نظرة أكبر طائفتين إسلاميتين إلى عائشة اختلافًا ملحوظًا، فبينما يجُلَّها أهلُ السُنَّة ويُحيطونها بالحفاوة والتكريم، ينتقدها الشيعة الاثنا عشريّة انتقادًا كبيرًا يصلُ عند طائفةٍ واسعة منهم إلى حد اللعن والتبرؤ والسب، ويتهمونها بعداء أهل البيت وبتسميم الرسول مُحمَّد. وكان هذا التباين الواسع في النظرة سببًا رئيسيًا في توسيع الهوَّة بين أهل السُنَّة والشيعة الاثنا عشريَّة، وعُنصرًا محوريًا في الخلاف السُني الشيعي. وقد حاول بعضُ العلماء الشيعة القضاء على الفتنة، فأصدروا العديد من الفتاوى الشرعيَّة التي تُحرّم سب عائشة والصَّحابة أو التعرُّض لها بأي شكلٍ مُهين، مُعتبرين أنَّ ذلك إهانة لِشرف الرسول مُحمَّد وخدمة لأعداء الإسلام.

مَريَم (ܡܪܝܡ) هُو الاسم الآراميّ لمَريَم أمُّ المسيح. قد ذُكرت بالتّرجمة الإغريقيّة للتناخ (العهد القديم)، وذُكر الاسم بالنّص الأصليّ للعهد الجديد و‌القرآن.

الاسم له نفس الصّيغة بالسّريانيّة، الجورجيّة والأرمينيّة. الاسم البديل باللُّغة العبريّة هو مِريام، واللّاتينيّة ماريّا. الصّيغة اللاتينيّة هي الصّيغة التي تمّ تبنّيها في جميع اللّغات الغربيّة الأوروبيّة الحديثة اتّباعاً للمسيحية. أمّا في التُّركيّة فتُلفظ مِريِم.

من المُمكن أن يكون أصل الاسم من المصريّة مري «المحبوبة» أو مر «الحُب»، أو مُشتقّ من المصريّة القديمة ميريتامين أو ميري آمون (محبوبة آمون).

الاسم كان الأكثر شُهرة في المُجتمع العبريّ القديم، ومن الممكن أن يكون أكثر اسم أُطلق على الإناث حديثات الولادة. الاسم ذُكر في القرآن في عدّة مواضع كامرأة عذراء وأمٌّ للمسيح. وفي الكتاب المُقدّس العهد القديم كأخت للنّبيين موسى و‌هارون، وفي العهد الجديد كأُمّ ليسوع المسيح ويُرمز إليها بالقدّيسة مريم العذراء، ومريم المجدليّة وغيرها كثيرات مِمّن ذُكروا باسم مَريم في التّقاليد المسيحيّة، أبرزهم مريم المجدلية. ومن الجدير بالذّكر أنّه أيضًا اسم لزهرة مسك الرُّوم في اللغة الفارسية.
علي أحمد عبد العال الطهطاوي - الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ شرح كتاب النكاح ❝ ❞ موسوعة المسابقات عشرة آلاف سؤال وجواب ❝ ❞ تفسير الأحلام من كلام الأئمة والأعلام ويليه تفسير أحلام المرأة ❝ ❞ تنبيه الأبرار بأحكام الخلع والطلاق والظهار ❝ ❞ فضائح وأسرار الصهيونية والبابية والبهائية والقرامطة والباطنية ❝ ❞ منهاج الأبرار شرح كتاب التوبة والاستغفار لشيخ الإسلام ابن تيمية ❝ ❞ شرح كتاب حقوق الجار للإمام الذهبي ❝ ❞ تعبير الرؤى والأحلام عند الأئمة الأعلام ❝ ❞ عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ دار الغد الجديد ❝ ❱
من كتب الرد على الشيعة كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.


اقتباسات من كتاب الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم

نبذة عن الكتاب:
الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم

2005م - 1444هـ
عائِشة بنت أبي بكر التيميَّة القُرَشِيّة (توفيت سنة 58 هـ/678م) ثالث زوجات الرسول محمد وإحدى أمهات المؤمنين، والتي لم يتزوج امرأة بكرًا غيرها. وهي بنت الخليفة الأول للنبي محمد أبو بكر بن أبي قحافة. وقد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر في شوال سنة 2 هـ، وكانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى. اتُهمت عائشة في حادثة الإفك، إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة بشكل خاص. كان لملازمة عائشة للنبي محمد دورها في نقل الكثير من أحكام الدين الإسلامي والأحاديث النبوية، حتى قال الحاكم في المستدرك: «إنَّ رُبْعَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ نُقِلَت عَن السَّيِّدَة عَائِشَة.»، وكان أكابر الصحابة يسألونها فيما استشكل عليهم، فقد قال أبو موسى الأشعري: «مَا أُشكلَ عَلَيْنَا أَصْحَاب رَسُوْل الْلَّه ﷺ حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ، إلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا». وكانت من الفصاحة والبلاغة ما جعل الأحنف بن قيس يقول: «سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ جَرًا إِلَى يَوْمِي هَذَا ، فَمَا سَمِعْتُ الْكَلامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ ، أَفْخَمَ ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِي عَائِشَةَ رضي الله عنها».

تختلفُ نظرة أكبر طائفتين إسلاميتين إلى عائشة اختلافًا ملحوظًا، فبينما يجُلَّها أهلُ السُنَّة ويُحيطونها بالحفاوة والتكريم، ينتقدها الشيعة الاثنا عشريّة انتقادًا كبيرًا يصلُ عند طائفةٍ واسعة منهم إلى حد اللعن والتبرؤ والسب، ويتهمونها بعداء أهل البيت وبتسميم الرسول مُحمَّد. وكان هذا التباين الواسع في النظرة سببًا رئيسيًا في توسيع الهوَّة بين أهل السُنَّة والشيعة الاثنا عشريَّة، وعُنصرًا محوريًا في الخلاف السُني الشيعي. وقد حاول بعضُ العلماء الشيعة القضاء على الفتنة، فأصدروا العديد من الفتاوى الشرعيَّة التي تُحرّم سب عائشة والصَّحابة أو التعرُّض لها بأي شكلٍ مُهين، مُعتبرين أنَّ ذلك إهانة لِشرف الرسول مُحمَّد وخدمة لأعداء الإسلام.

مَريَم (ܡܪܝܡ) هُو الاسم الآراميّ لمَريَم أمُّ المسيح. قد ذُكرت بالتّرجمة الإغريقيّة للتناخ (العهد القديم)، وذُكر الاسم بالنّص الأصليّ للعهد الجديد و‌القرآن.

الاسم له نفس الصّيغة بالسّريانيّة، الجورجيّة والأرمينيّة. الاسم البديل باللُّغة العبريّة هو مِريام، واللّاتينيّة ماريّا. الصّيغة اللاتينيّة هي الصّيغة التي تمّ تبنّيها في جميع اللّغات الغربيّة الأوروبيّة الحديثة اتّباعاً للمسيحية. أمّا في التُّركيّة فتُلفظ مِريِم.

من المُمكن أن يكون أصل الاسم من المصريّة مري «المحبوبة» أو مر «الحُب»، أو مُشتقّ من المصريّة القديمة ميريتامين أو ميري آمون (محبوبة آمون).

الاسم كان الأكثر شُهرة في المُجتمع العبريّ القديم، ومن الممكن أن يكون أكثر اسم أُطلق على الإناث حديثات الولادة. الاسم ذُكر في القرآن في عدّة مواضع كامرأة عذراء وأمٌّ للمسيح. وفي الكتاب المُقدّس العهد القديم كأخت للنّبيين موسى و‌هارون، وفي العهد الجديد كأُمّ ليسوع المسيح ويُرمز إليها بالقدّيسة مريم العذراء، ومريم المجدليّة وغيرها كثيرات مِمّن ذُكروا باسم مَريم في التّقاليد المسيحيّة، أبرزهم مريم المجدلية. ومن الجدير بالذّكر أنّه أيضًا اسم لزهرة مسك الرُّوم في اللغة الفارسية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

عائِشة بنت أبي بكر التيميَّة القُرَشِيّة (توفيت سنة 58 هـ/678م) ثالث زوجات الرسول محمد وإحدى أمهات المؤمنين، والتي لم يتزوج امرأة بكرًا غيرها. وهي بنت الخليفة الأول للنبي محمد أبو بكر بن أبي قحافة. وقد تزوجها النبي محمد بعد غزوة بدر في شوال سنة 2 هـ، وكانت من بين النساء اللواتي خرجن يوم أحد لسقاية الجرحى. اتُهمت عائشة في حادثة الإفك، إلى أن برّأها الوحي بآيات قرآنية نزلت في ذلك وفق مُعتقد أهل السُنَّة والجماعة بشكل خاص. كان لملازمة عائشة للنبي محمد دورها في نقل الكثير من أحكام الدين الإسلامي والأحاديث النبوية، حتى قال الحاكم في المستدرك: «إنَّ رُبْعَ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ نُقِلَت عَن السَّيِّدَة عَائِشَة.»، وكان أكابر الصحابة يسألونها فيما استشكل عليهم، فقد قال أبو موسى الأشعري: «مَا أُشكلَ عَلَيْنَا أَصْحَاب رَسُوْل الْلَّه ﷺ حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ، إلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا». وكانت من الفصاحة والبلاغة ما جعل الأحنف بن قيس يقول: «سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ جَرًا إِلَى يَوْمِي هَذَا ، فَمَا سَمِعْتُ الْكَلامَ مِنْ فَمِ مَخْلُوقٍ ، أَفْخَمَ ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهُ مِنْ فِي عَائِشَةَ رضي الله عنها».

تختلفُ نظرة أكبر طائفتين إسلاميتين إلى عائشة اختلافًا ملحوظًا، فبينما يجُلَّها أهلُ السُنَّة ويُحيطونها بالحفاوة والتكريم، ينتقدها الشيعة الاثنا عشريّة انتقادًا كبيرًا يصلُ عند طائفةٍ واسعة منهم إلى حد اللعن والتبرؤ والسب، ويتهمونها بعداء أهل البيت وبتسميم الرسول مُحمَّد. وكان هذا التباين الواسع في النظرة سببًا رئيسيًا في توسيع الهوَّة بين أهل السُنَّة والشيعة الاثنا عشريَّة، وعُنصرًا محوريًا في الخلاف السُني الشيعي. وقد حاول بعضُ العلماء الشيعة القضاء على الفتنة، فأصدروا العديد من الفتاوى الشرعيَّة التي تُحرّم سب عائشة والصَّحابة أو التعرُّض لها بأي شكلٍ مُهين، مُعتبرين أنَّ ذلك إهانة لِشرف الرسول مُحمَّد وخدمة لأعداء الإسلام.

مَريَم (ܡܪܝܡ) هُو الاسم الآراميّ لمَريَم أمُّ المسيح. قد ذُكرت بالتّرجمة الإغريقيّة للتناخ (العهد القديم)، وذُكر الاسم بالنّص الأصليّ للعهد الجديد و‌القرآن.

الاسم له نفس الصّيغة بالسّريانيّة، الجورجيّة والأرمينيّة. الاسم البديل باللُّغة العبريّة هو مِريام، واللّاتينيّة ماريّا. الصّيغة اللاتينيّة هي الصّيغة التي تمّ تبنّيها في جميع اللّغات الغربيّة الأوروبيّة الحديثة اتّباعاً للمسيحية. أمّا في التُّركيّة فتُلفظ مِريِم.

من المُمكن أن يكون أصل الاسم من المصريّة مري «المحبوبة» أو مر «الحُب»، أو مُشتقّ من المصريّة القديمة ميريتامين أو ميري آمون (محبوبة آمون).

الاسم كان الأكثر شُهرة في المُجتمع العبريّ القديم، ومن الممكن أن يكون أكثر اسم أُطلق على الإناث حديثات الولادة. الاسم ذُكر في القرآن في عدّة مواضع كامرأة عذراء وأمٌّ للمسيح. وفي الكتاب المُقدّس العهد القديم كأخت للنّبيين موسى و‌هارون، وفي العهد الجديد كأُمّ ليسوع المسيح ويُرمز إليها بالقدّيسة مريم العذراء، ومريم المجدليّة  وغيرها كثيرات مِمّن ذُكروا باسم مَريم في التّقاليد المسيحيّة، أبرزهم مريم المجدلية. ومن الجدير بالذّكر أنّه أيضًا اسم لزهرة مسك الرُّوم في اللغة الفارسية.

الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم من الرد على الشيعة



سنة النشر : 2005م / 1426هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 4.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الفتح الأنعم في براءة عائشة ومريم
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
علي أحمد عبد العال الطهطاوي - Ali Ahmed Abdel Aal Tahtawy

كتب علي أحمد عبد العال الطهطاوي الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ شرح كتاب النكاح ❝ ❞ موسوعة المسابقات عشرة آلاف سؤال وجواب ❝ ❞ تفسير الأحلام من كلام الأئمة والأعلام ويليه تفسير أحلام المرأة ❝ ❞ تنبيه الأبرار بأحكام الخلع والطلاق والظهار ❝ ❞ فضائح وأسرار الصهيونية والبابية والبهائية والقرامطة والباطنية ❝ ❞ منهاج الأبرار شرح كتاب التوبة والاستغفار لشيخ الإسلام ابن تيمية ❝ ❞ شرح كتاب حقوق الجار للإمام الذهبي ❝ ❞ تعبير الرؤى والأحلام عند الأئمة الأعلام ❝ ❞ عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ دار الغد الجديد ❝ ❱. المزيد..

كتب علي أحمد عبد العال الطهطاوي