❞ كتاب المحيط البرهاني في الفقه النعماني ❝  ⏤ محمود بن أحمد بن مازة

❞ كتاب المحيط البرهاني في الفقه النعماني ❝ ⏤ محمود بن أحمد بن مازة

«المحيط البرهاني في الفقه النعماني» للإمام الجليل الفقيه الكبير برهان الدين محمود بن الصدر السعيد تاج الدين المعروف بـ«ابن مازة» كتاب قيّم ضخم؛ بل موسوعة فقهيّة عظيمة تتضمّن عددًا جزيلًا من مسائل الفقه الحنفيّ، ويعدل في المكانة والأهمّيّة وكثرة المراجعة إليه ووفرة الجزئيّات الفقهيّة كتبَ الفتاوى الأخرى المتداولة في الأوساط العلميّة في شبه القارة الهنديّة بصفة خاصّة وفي العالم كله بصفة عامةٍ، أمثال: الفتاوى الهنديّة، والبحر الرائق، ومجمع الأنهر وما إلى ذلك من الدواوين الفقهيّة الشهيرة.

وهو من أمّهات كتب الفقه الحنفيّ ومن أهمّ مصادره. ومن أجل الثقة به والاعتماد عليه لا يوجد أيّ كتابٍ هامٍّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»؛ بل كثير من الكتب التي وُضعت وألِّفت بعده مشحونةٌ بالإحالة إليه.

وبالجملة قد استفاد منه جميع الفقهاء والعلماء الذين أتوا بعد صاحب «المحيط البرهاني» كما أنه يحتلّ إلى يومنا هذا مكانةً مرموقةً بين كتب الحنفيّة(1).

ميزاته:

وله ميزات عظيمة يمتاز بها عن غيره من كتب الفقه. وهي أنّ مؤلّفه «الشيخ ابن مازة» قد أودعه مسائل فقهيّة جمّة من عدة كتب فقهيّة هامّة، تعتبر – حقّا – أهمَّ المتون وموسوعاتٍ فقهيّةً عظيمةً. كما أنّه ضَمَّ إلى هذه المسائل فوائد غاليةً استفادها من والده ومشايخ عصره.

ومن جهة أخرى قد فَصَّل وحَلَّلَ المؤلّف – رحمه الله – كلَّ مسألة فيه تفصيلًا وتحليلًا وافيين إلى جانب تأييدها – المسائل – بدلائل قاطعة. ونحن ندع المؤلّف يتحدّث بهذا كلّه بدوره:

«وجمعتُ مسائل المبسوط والجامعَيْن، والسِيَرَيْن، والزيادات، وألحقتُ بها مسائل النوادر، والفتاوى، والواقعات، ضممت إليها من الفوائد التي استفدتها من سيّدي ومولاي والدي – تغمّده الله بالرحمة – والدقائق التي حفظتها من مشايخ زماني – رضوان الله عليهم أجمعين – وفصّلتُ الكتاب تفصيلًا وحلّلْتُ المسائل تحليلًا، وأيّدتُّه بدلائل عوّل عليها المتقدّمون، واعتمد عليها المتأخرون، وعملت فيه عَمَلَ من طَبّ لمن خَبَّ ووسمت الكتاب بـ«المحيط»(2).

وجهُ تسميته بـ«المحيط»:

وممّا تقدّم قد تَبَيَّن لنا بوضوح أنّ المؤلّف لما أنّه أحاط كتابه هذا بمسائل الكتب: المبسوط(3) والجامع الكبير(4)، والجامع الصغير(5)، والسِّيَر الكبير(6)، والسِّيَر الصغير(7)، والنوادر(8)، والفتاوى والواقعات(9) سمّاه بـ«المحيط البرهاني».

ولما أنّه يوجد عند الحنفيّة عدد من الكتب التي تحمل عنوان «المحيط»، قيل: وإذا ذُكر مطلقًا فالمراد به «المحيط البرهاني» لبرهان الدين البخاري، وقيل: يوجد في الفقه الحنفي كتابان معروفان باسم «المحيط»، الأول للإمام محمد بن محمد بن محمد رضي الدين السرخسي (المتوفى 544هـ)، والثاني للإمام برهان الدين ابن مازة.

«المحيط البرهاني» كما يراه العلماء الكبار لا سيّما علماء ديوبند

وقد أثنى على هذا الكتاب الكريم الذي نحن بصدد التعريف به عدَدٌ من العلماء ورجال الفقه قديمًا وحديثًا. ونظرًا للإيجاز نحن نخصّ منهم علماء ديوبند، ونذكر أقوال خمسة منهم.

يقول الشيخ العلامة عبد الحيّ اللكنويّ (1264-1304هـ) – رحمه الله تعالى – مصرِّحًا بأهميّة هذا الكتاب وما شمله من الفوائد والدقائق: «ثمّ لمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعتَه، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملًا على مسائل معتمدةٍ، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة(10).

ويقول فضيلة الشيخ المفتي شبير أحمد القاسمي – أستاذ الحديث والفقه وأحد كبار المفتيين بالجامعة القاسميّة بـ«شاهي مرادآباد» في مقدمة «الفتاوى التاتارخانيّة»–:

«المحيط البرهانيّ من أمهات كتب الفقه الحنفي، ومن أهمّ مصادره، ومن أجل الثقة والاعتماد عليه لم يوجد كتاب مهمّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»، واستطرد فضيلته قائلًا: على كل حال جميعُ الفقهاء الذين أتوا بعده قد استفادوا كثيرًا منه ونال هذا الكتاب مكانًا رفيعًا، ورتبةً فائقةً عند أهل العلم حتى الإمام عالم بن العلاء الحنفي الدهلويّ (المتوفى 786هـ) وضع أساس كتابه «الفتاوى التاتارخانية» على «المحيط البرهانيّ» كما شاهدنا عند ترتيب «الفتاوى التاتارخانية» وعند تعليقه.

خلاصة القول: أنّ «المحيط البرهانيّ» مرجع للفقهاء الذين رتّبوا كتبهم بعده؛ فلهذا السبب عند ما يُطلق «المحيط» يُراد به «المحيط البرهانيّ» للإمام برهان الدين(11).

ويقول فضيلة الشيخ الأديب العربيّ الكبير نور عالم خليل الأميني - رئيس تحرير مجلة «الداعي» العربيّة الشهريّة، وأستاذ الأدب العربيّ بالجامعة الإسلامية دارالعلوم ديوبند- في مقدّمته على «التاتارخانيّة»:

«واستوعب كتاب «المحيط البرهانيّ» مسائل كلّ من «المبسوط» و«الجامع الكبير»، و«الجامع الصغير»، و«السِّيَر الكبير»، و«السِّيَر الصغير»، و«الزيادات»، و«مسائل النوادر»، والفتاوى، والواقعات والفوائد. ولذلك احتلّ «المحيط البرهانيّ» المكانة الممتازة بين الكتب الفقهيّة كلّها وأصبح مصدرًا لمادة الفقه ولم يوجد كتاب ألّف بعده إلا اعتمد مؤلّفه عليه، واستند إليه(12).

وكذلك قد أشاد بهذا الكتاب الشيخ المفتي مظفر حسين – رحمه الله – مفتي جامعة «مظاهر علوم سهارنفور، الهند» سابقًا- في هامش شرح عقود رسم المفتي(13) والشيخ المفتي محمد سلمان المنصورفوري أستاذ الحديث والفقه والإفتاء بالجامعة القاسميّة «شاهي مراد آباد» الهند في كتابه باللغة الأرديّة «فتوىٰ نويسى كے رہنما اصول» (ضوابط ترشدك إلى كتابة الفتاوى)(14).

نسخ لـ«المحيط البرهانيّ» مخطوطة غير مطبوعةٍ:

رغم أهمّيّته القصوى ظلّ الكتابُ عبر القرون الطويلة حبيس مكتبات إسلامية، مخطوطًا، وله نسخ خطية عديدة منها:

(1) نسخةٌ مخطوطةٌ في أوقاف المدرسة الأحمديّة بمدينة «حلب» وهي في أربعة أجزاء، الجزءان: الأول والثاني وقعا في 611 صفحةً، والجزء الثالث وقع في 182 صفحةً، والجزء الرابع وقع في 273 صفحةً، وهذه النسخة خطّها دقيقٌ للغاية، تعصب أحيانًا قراءتُه، كما يوجد العديد من الألفاظ والعبارات التي لا نستطيع قراءتها بالإضافة إلى بياضات في مواضع(15).

(2) نسخةٌ في الخزانة المصريّة وهي مكتوبة سنة 1186هـ وهي أيضًا في أربعة مجلّدات(16).

(3) نسخةٌ في خزانة «أياصوفيّا» في عشرة أجزاء تحت رقم 1406-1415. وهي الأول والثاني والرابع مكرّرًا والخامس والسادس والسابع مكرّرًا والتاسع والعاشر(17).

(4) نسخةٌ في المكتبة الحميديّة تحت رقم 557،556 في ثلاثة مجلّدات(18).

(5) نسخةٌ في مدرسة «مظاهرعلوم» بـ«سهارنفور» بالهند هي مكتوبة سنة 1133هـ(19).

(6) نسخةٌ في مكتبة «شيخ الإسلام» وهي تحتوي على أربعة مجلّدات وهي مكتوبة سنة 1095هـ(20).

العناية بالكتاب:

ولم يزل الكتاب مخطوطًا ولم يُكتب له قطّ أن يصدر مطبوعًا بشكل متكامل، وإن سبقت بعض المحاولات للعناية به تحقيقًا وتخريجًا فإصدارًا له مطبوعًا.

وقد قدّر الله هذه السعادةَ: سعادةَ تحقيق الكتاب وتدوينه وضبطه كاملًا وإصداره مطبوعًا للعالم الفاضل الشيخ المفتي محمد نعيم أشرف الباكستاني ابن أخت فضيلة الشيخ المفتي محمد تقي العثماني، فقام بهذا العمل الجليل تحت إشراف خاله المفتي محمد تقي العثماني وأصدره مطبوعًا في خمسةٍ وعشرين مجلّدًا من مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ «كراتشي»، «باكستان». وذلك بتعاون من المجلس العلمي بمدينة «دابهيل» بولاية «غجرات» الهند والمجلس العلميّ بجنوبي إفريقية(21).

وكذلك قام بتحقيق هذا الكتاب عالم آخر فاضل، هو فضيلة الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ وأصدره مطبوعًا من مكتبة دارالكتب العلميّة/ «بيروت»، «لبنان»، والطبعة الأولى منه صدرت سنة 1424هـ = 2004م(22) وتوجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند.

عمل المحقّق:

أوّلًا: نسخ المخطوطَ المعتمدَ في التحقيق، وذكر في نهاية مقدّمته وصفًا للمخطوط مع نماذج من تصوير المخطوط.

ثانيًا: وضع ترجمة وافيةً للإمام الأعظم أبي حنيفة – رحمه الله – .

ثالثًا: وضع ترجمة وجيزةً لمؤلّف «المحيط البرهاني».

رابعًا: وضع مقدّمة مفصّلة «في علم الفقه»، مشتملةً على تسع صفحات.

خامسًا: شرح في هوامش الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها بالاستناد إلى المعاجم اللغوية المعتبرة.

سادسًا: وضع في الهوامش تعريفًا موجزًا – مع ذكر المراجع – بمعظم الأعلام، والكتب، والمؤلَّفات.

سابعًا: بَذَلَ المقدورَ من الجهد في شرح المصطلحات في علم الفقه استنادًا إلى الموسوعات والمعاجم المعتبرة.

ثامنًا: خرَّجَ الأحاديث النبويّة، والآثار تخريجًا وافيًا، وضبط نصّ الأحاديث استنادًا إلى كتب الحديث.

تاسعًا: خرّج الآيات القرآنيّة الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم(23).

مطلب مهمّ في الردّ على القول بعدم جواز الإفتاء بـ«المحيط البرهانيّ»

ولما أنّ الكتاب ظلّ مخطوطًا غيرَ مطبوعٍ عبر قرون مديدة، جعل يصنَّفُ ضمن الكتب المفقودة غير المعتبرة التي لا يجوز بها الإفتاء. فذكر ابن أمير حاجّ الحلبيّ في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي» في بحث الاغتسال أنّه لم يقف على «المحيط البرهاني»(24).

ونقل عنه صاحب «البحر الرائق» العلامة زين الدين إبراهيم المعروف بابن نجيم الحنفيّ (المتوفى 970هـ) أنّه مفقود في ديارنا، ثم حكم أنّه لا يجوز الإفتاء به، واستند لما ذكره ابن الهمام أنّه لا يحلّ النقل من الكتب الغريبة. وظنّ بعضهم بعدم جواز الإفتاء منه لكونه جامعًا للرطب واليابس. وبناءً على ذلك ذكره – المحيط البرهاني – العلامة عبد الحي اللكنوي (1264-1304هـ) – رحمه الله – في رسالته «النافع الكبير» في عدد الكتب غير المعتبرة(25).

وكذلك نصّ العلامة ابن نجيم في رسالته الثانية والعشرين من مجموعة رسائل ابن نجيم في الصفحة 191، التي ألّفت في بعض الصور للوقف ردًّا على بعض معاصريه نقلَه عن «المحيط البرهانيّ» وهو يقول: «ونقله عن «المحيط البرهانيّ» كذب؛ لأنه مفقود كما صرّح به ابن أمير حاج الحلبي في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي»وعلى تقدير أنّه ظفر به دون أهل عصره لم يجز الإفتاء به، ولا النقلُ عنه كما صرّح به في فتح القدير من كتاب القضاء(26).

هذا، وقد ردّ على ذلك، العلامة عبد الحيّ اللكنوي (1264-1304هـ) ردًّا قويًّا قائلًا:

«ثم لـمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعته، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملا على مسائل معتمدة، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة؛ فوضح لي أن حكمه بعدم جواز الإفتاء به، ليس إلا لكونه من الكتب الغريبة المفقودة الغير المتداولة، لا لأمر في نفسه، ولا لأمر في مؤلِّفه، وهو أمر يختلف باختلاف الأعصار، ويتبدّل بتبدّل الأقطار؛ فكم من كتاب يصير مفقودًا في إقليم وهو موجود في إقليم آخر، وكم من كتاب يصير نادر الوجود في عصر، كثير الوجود في عصر آخر.

فـ«المحيط البرهاني» لـمّا كان مفقودًا في بلاده وأعصاره عدّه من الكتب التي لا يُفتى منها لعدم تداولها وغرابتها، فإن وُجد تداولُه وانتشاره في عصر أوفي إقليم، يرتفع حكمه هذا؛ فإنه لا شبهة في كونه معتمدًا في نفسه، اعتمد عليه من جاء بعده من أرباب الاعتماد وأفتوا بنقله»(27).

الحواشي والتعليقات:

وقد وضع على هذا الكتاب الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ الحواشي القيمة والتعليقات المفيدة المستوعبة لعدة أمور هامّة ومعلومات قيّمة كما سبقت الإشارة إليه ضمن عمله الذي قام به لدى إصداره مطبوعًا(28).

أما الشروح؛ فلم يكتب لحد كتابة هذه السطور أيُّ شرحٍ لهذا الكتاب.

النسخ المطبوعة لـ«المحيط البرهاني»

قد سبق أن ذكرنا في الصفحات السالفة أنه لاتوجد لهذا الكتاب إلا نسختان مطبوعتان، إحداهما أصدرتها «مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ كراتشي، باكستان» ولم نطّلع على سنة طباعتها، ويُفترض أن تكون حوالي سنة 1419هـ = 1999م، والأخرى أصدرتها «مكتبة دارالكتب العلميّة/ بيروت، لبنان»، وهذه النسخة توجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند، وكذلك على الشبكة العنكبوتيّة أيضًا، وطُبعت هذه النسخة أوّل مرّة عام 1424هـ = 2004م.

ما يحتاج إليه الكتاب:

خلال قيامنا بإعداد هذا المقال الوجيز، كثرت المراجعةُ والدراسة للكتاب «المحيط البرهانيّ» - الذي أصدرته دارُ الكتب العلميّة بيروت لبنان –؛ فشعرنا هنالك بأمور يحتاج إليها الكتابُ بنحو لازم حتى تكمل الاستفادة منه بنحو متكامل فنضع لها لائحةً وجيزةً في السطور الآتية، لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

(1) رغم الأهميّة البالغة والمكانة المرموقة اللّتين يحتلّهما الكتابُ ورغم ضرورته القصوى لكل عالم دينيّ ومفتٍ شرعيّ وباحث إسلامي، لايزال الكتاب بعيدَ المنال صعب المتناول؛ فالحاجة ملحّة إلى أن تكثر طباعته بعدد كبير يغطّي حاجات رجال العلم والفقه والثقافة.

(2) إصدار الكتاب في حلّةٍ قشيبةٍ من الطباعة والإخراج وجودة الورق وما إلى ذلك من المحاسن المطبعيّة التي تستقطب اهتمامَ القارئ وتستوقفه للدراسة.

(3) وضعُ القائمة الكاملة المستوعبة لمحتويات ومضامين الكتاب كلّها في بداية كل مجلّد منه أو في نهايته حتى تسهل الاستفادة منه والمراجعة إلى المسائل المعنيّة بسهولةٍ جدًّا.

(4) إجراء عملية الترقيم على كلٍ من مسائله ليتمّ الوصولُ إليها في ظرف وقت قليل.

(5) الاهتمام في مستهلّ كل كتاب بإثبات الآيات القرآنيّة التي تتعلّق بالموضوع الذي عُقد له الكتابُ.

(6) ضبط جميع أسماء الأعلام والفقهاء والمحدثين الذين وردت مع موجز تراجمهم في الهوامش، وكذلك الأماكن والبلدان التي ورد التعريف بها فيه – بالشكل؛ حتى لا يغلط في قراءتها غالط أو يتردّد فيها متردّد.

(7) شرح الكلمات الغريبة، والمصطلحات الفقهيّة الجديدة الواردة فيها.
محمود بن أحمد بن مازة - محمود بن أحمد بن مازة ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المحيط البرهاني في الفقه النعماني ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❱
من كتب المذهب الحنفي الفقه الإسلامي - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
المحيط البرهاني في الفقه النعماني

2004م - 1444هـ
«المحيط البرهاني في الفقه النعماني» للإمام الجليل الفقيه الكبير برهان الدين محمود بن الصدر السعيد تاج الدين المعروف بـ«ابن مازة» كتاب قيّم ضخم؛ بل موسوعة فقهيّة عظيمة تتضمّن عددًا جزيلًا من مسائل الفقه الحنفيّ، ويعدل في المكانة والأهمّيّة وكثرة المراجعة إليه ووفرة الجزئيّات الفقهيّة كتبَ الفتاوى الأخرى المتداولة في الأوساط العلميّة في شبه القارة الهنديّة بصفة خاصّة وفي العالم كله بصفة عامةٍ، أمثال: الفتاوى الهنديّة، والبحر الرائق، ومجمع الأنهر وما إلى ذلك من الدواوين الفقهيّة الشهيرة.

وهو من أمّهات كتب الفقه الحنفيّ ومن أهمّ مصادره. ومن أجل الثقة به والاعتماد عليه لا يوجد أيّ كتابٍ هامٍّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»؛ بل كثير من الكتب التي وُضعت وألِّفت بعده مشحونةٌ بالإحالة إليه.

وبالجملة قد استفاد منه جميع الفقهاء والعلماء الذين أتوا بعد صاحب «المحيط البرهاني» كما أنه يحتلّ إلى يومنا هذا مكانةً مرموقةً بين كتب الحنفيّة(1).

ميزاته:

وله ميزات عظيمة يمتاز بها عن غيره من كتب الفقه. وهي أنّ مؤلّفه «الشيخ ابن مازة» قد أودعه مسائل فقهيّة جمّة من عدة كتب فقهيّة هامّة، تعتبر – حقّا – أهمَّ المتون وموسوعاتٍ فقهيّةً عظيمةً. كما أنّه ضَمَّ إلى هذه المسائل فوائد غاليةً استفادها من والده ومشايخ عصره.

ومن جهة أخرى قد فَصَّل وحَلَّلَ المؤلّف – رحمه الله – كلَّ مسألة فيه تفصيلًا وتحليلًا وافيين إلى جانب تأييدها – المسائل – بدلائل قاطعة. ونحن ندع المؤلّف يتحدّث بهذا كلّه بدوره:

«وجمعتُ مسائل المبسوط والجامعَيْن، والسِيَرَيْن، والزيادات، وألحقتُ بها مسائل النوادر، والفتاوى، والواقعات، ضممت إليها من الفوائد التي استفدتها من سيّدي ومولاي والدي – تغمّده الله بالرحمة – والدقائق التي حفظتها من مشايخ زماني – رضوان الله عليهم أجمعين – وفصّلتُ الكتاب تفصيلًا وحلّلْتُ المسائل تحليلًا، وأيّدتُّه بدلائل عوّل عليها المتقدّمون، واعتمد عليها المتأخرون، وعملت فيه عَمَلَ من طَبّ لمن خَبَّ ووسمت الكتاب بـ«المحيط»(2).

وجهُ تسميته بـ«المحيط»:

وممّا تقدّم قد تَبَيَّن لنا بوضوح أنّ المؤلّف لما أنّه أحاط كتابه هذا بمسائل الكتب: المبسوط(3) والجامع الكبير(4)، والجامع الصغير(5)، والسِّيَر الكبير(6)، والسِّيَر الصغير(7)، والنوادر(8)، والفتاوى والواقعات(9) سمّاه بـ«المحيط البرهاني».

ولما أنّه يوجد عند الحنفيّة عدد من الكتب التي تحمل عنوان «المحيط»، قيل: وإذا ذُكر مطلقًا فالمراد به «المحيط البرهاني» لبرهان الدين البخاري، وقيل: يوجد في الفقه الحنفي كتابان معروفان باسم «المحيط»، الأول للإمام محمد بن محمد بن محمد رضي الدين السرخسي (المتوفى 544هـ)، والثاني للإمام برهان الدين ابن مازة.

«المحيط البرهاني» كما يراه العلماء الكبار لا سيّما علماء ديوبند

وقد أثنى على هذا الكتاب الكريم الذي نحن بصدد التعريف به عدَدٌ من العلماء ورجال الفقه قديمًا وحديثًا. ونظرًا للإيجاز نحن نخصّ منهم علماء ديوبند، ونذكر أقوال خمسة منهم.

يقول الشيخ العلامة عبد الحيّ اللكنويّ (1264-1304هـ) – رحمه الله تعالى – مصرِّحًا بأهميّة هذا الكتاب وما شمله من الفوائد والدقائق: «ثمّ لمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعتَه، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملًا على مسائل معتمدةٍ، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة(10).

ويقول فضيلة الشيخ المفتي شبير أحمد القاسمي – أستاذ الحديث والفقه وأحد كبار المفتيين بالجامعة القاسميّة بـ«شاهي مرادآباد» في مقدمة «الفتاوى التاتارخانيّة»–:

«المحيط البرهانيّ من أمهات كتب الفقه الحنفي، ومن أهمّ مصادره، ومن أجل الثقة والاعتماد عليه لم يوجد كتاب مهمّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»، واستطرد فضيلته قائلًا: على كل حال جميعُ الفقهاء الذين أتوا بعده قد استفادوا كثيرًا منه ونال هذا الكتاب مكانًا رفيعًا، ورتبةً فائقةً عند أهل العلم حتى الإمام عالم بن العلاء الحنفي الدهلويّ (المتوفى 786هـ) وضع أساس كتابه «الفتاوى التاتارخانية» على «المحيط البرهانيّ» كما شاهدنا عند ترتيب «الفتاوى التاتارخانية» وعند تعليقه.

خلاصة القول: أنّ «المحيط البرهانيّ» مرجع للفقهاء الذين رتّبوا كتبهم بعده؛ فلهذا السبب عند ما يُطلق «المحيط» يُراد به «المحيط البرهانيّ» للإمام برهان الدين(11).

ويقول فضيلة الشيخ الأديب العربيّ الكبير نور عالم خليل الأميني - رئيس تحرير مجلة «الداعي» العربيّة الشهريّة، وأستاذ الأدب العربيّ بالجامعة الإسلامية دارالعلوم ديوبند- في مقدّمته على «التاتارخانيّة»:

«واستوعب كتاب «المحيط البرهانيّ» مسائل كلّ من «المبسوط» و«الجامع الكبير»، و«الجامع الصغير»، و«السِّيَر الكبير»، و«السِّيَر الصغير»، و«الزيادات»، و«مسائل النوادر»، والفتاوى، والواقعات والفوائد. ولذلك احتلّ «المحيط البرهانيّ» المكانة الممتازة بين الكتب الفقهيّة كلّها وأصبح مصدرًا لمادة الفقه ولم يوجد كتاب ألّف بعده إلا اعتمد مؤلّفه عليه، واستند إليه(12).

وكذلك قد أشاد بهذا الكتاب الشيخ المفتي مظفر حسين – رحمه الله – مفتي جامعة «مظاهر علوم سهارنفور، الهند» سابقًا- في هامش شرح عقود رسم المفتي(13) والشيخ المفتي محمد سلمان المنصورفوري أستاذ الحديث والفقه والإفتاء بالجامعة القاسميّة «شاهي مراد آباد» الهند في كتابه باللغة الأرديّة «فتوىٰ نويسى كے رہنما اصول» (ضوابط ترشدك إلى كتابة الفتاوى)(14).

نسخ لـ«المحيط البرهانيّ» مخطوطة غير مطبوعةٍ:

رغم أهمّيّته القصوى ظلّ الكتابُ عبر القرون الطويلة حبيس مكتبات إسلامية، مخطوطًا، وله نسخ خطية عديدة منها:

(1) نسخةٌ مخطوطةٌ في أوقاف المدرسة الأحمديّة بمدينة «حلب» وهي في أربعة أجزاء، الجزءان: الأول والثاني وقعا في 611 صفحةً، والجزء الثالث وقع في 182 صفحةً، والجزء الرابع وقع في 273 صفحةً، وهذه النسخة خطّها دقيقٌ للغاية، تعصب أحيانًا قراءتُه، كما يوجد العديد من الألفاظ والعبارات التي لا نستطيع قراءتها بالإضافة إلى بياضات في مواضع(15).

(2) نسخةٌ في الخزانة المصريّة وهي مكتوبة سنة 1186هـ وهي أيضًا في أربعة مجلّدات(16).

(3) نسخةٌ في خزانة «أياصوفيّا» في عشرة أجزاء تحت رقم 1406-1415. وهي الأول والثاني والرابع مكرّرًا والخامس والسادس والسابع مكرّرًا والتاسع والعاشر(17).

(4) نسخةٌ في المكتبة الحميديّة تحت رقم 557،556 في ثلاثة مجلّدات(18).

(5) نسخةٌ في مدرسة «مظاهرعلوم» بـ«سهارنفور» بالهند هي مكتوبة سنة 1133هـ(19).

(6) نسخةٌ في مكتبة «شيخ الإسلام» وهي تحتوي على أربعة مجلّدات وهي مكتوبة سنة 1095هـ(20).

العناية بالكتاب:

ولم يزل الكتاب مخطوطًا ولم يُكتب له قطّ أن يصدر مطبوعًا بشكل متكامل، وإن سبقت بعض المحاولات للعناية به تحقيقًا وتخريجًا فإصدارًا له مطبوعًا.

وقد قدّر الله هذه السعادةَ: سعادةَ تحقيق الكتاب وتدوينه وضبطه كاملًا وإصداره مطبوعًا للعالم الفاضل الشيخ المفتي محمد نعيم أشرف الباكستاني ابن أخت فضيلة الشيخ المفتي محمد تقي العثماني، فقام بهذا العمل الجليل تحت إشراف خاله المفتي محمد تقي العثماني وأصدره مطبوعًا في خمسةٍ وعشرين مجلّدًا من مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ «كراتشي»، «باكستان». وذلك بتعاون من المجلس العلمي بمدينة «دابهيل» بولاية «غجرات» الهند والمجلس العلميّ بجنوبي إفريقية(21).

وكذلك قام بتحقيق هذا الكتاب عالم آخر فاضل، هو فضيلة الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ وأصدره مطبوعًا من مكتبة دارالكتب العلميّة/ «بيروت»، «لبنان»، والطبعة الأولى منه صدرت سنة 1424هـ = 2004م(22) وتوجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند.

عمل المحقّق:

أوّلًا: نسخ المخطوطَ المعتمدَ في التحقيق، وذكر في نهاية مقدّمته وصفًا للمخطوط مع نماذج من تصوير المخطوط.

ثانيًا: وضع ترجمة وافيةً للإمام الأعظم أبي حنيفة – رحمه الله – .

ثالثًا: وضع ترجمة وجيزةً لمؤلّف «المحيط البرهاني».

رابعًا: وضع مقدّمة مفصّلة «في علم الفقه»، مشتملةً على تسع صفحات.

خامسًا: شرح في هوامش الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها بالاستناد إلى المعاجم اللغوية المعتبرة.

سادسًا: وضع في الهوامش تعريفًا موجزًا – مع ذكر المراجع – بمعظم الأعلام، والكتب، والمؤلَّفات.

سابعًا: بَذَلَ المقدورَ من الجهد في شرح المصطلحات في علم الفقه استنادًا إلى الموسوعات والمعاجم المعتبرة.

ثامنًا: خرَّجَ الأحاديث النبويّة، والآثار تخريجًا وافيًا، وضبط نصّ الأحاديث استنادًا إلى كتب الحديث.

تاسعًا: خرّج الآيات القرآنيّة الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم(23).

مطلب مهمّ في الردّ على القول بعدم جواز الإفتاء بـ«المحيط البرهانيّ»

ولما أنّ الكتاب ظلّ مخطوطًا غيرَ مطبوعٍ عبر قرون مديدة، جعل يصنَّفُ ضمن الكتب المفقودة غير المعتبرة التي لا يجوز بها الإفتاء. فذكر ابن أمير حاجّ الحلبيّ في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي» في بحث الاغتسال أنّه لم يقف على «المحيط البرهاني»(24).

ونقل عنه صاحب «البحر الرائق» العلامة زين الدين إبراهيم المعروف بابن نجيم الحنفيّ (المتوفى 970هـ) أنّه مفقود في ديارنا، ثم حكم أنّه لا يجوز الإفتاء به، واستند لما ذكره ابن الهمام أنّه لا يحلّ النقل من الكتب الغريبة. وظنّ بعضهم بعدم جواز الإفتاء منه لكونه جامعًا للرطب واليابس. وبناءً على ذلك ذكره – المحيط البرهاني – العلامة عبد الحي اللكنوي (1264-1304هـ) – رحمه الله – في رسالته «النافع الكبير» في عدد الكتب غير المعتبرة(25).

وكذلك نصّ العلامة ابن نجيم في رسالته الثانية والعشرين من مجموعة رسائل ابن نجيم في الصفحة 191، التي ألّفت في بعض الصور للوقف ردًّا على بعض معاصريه نقلَه عن «المحيط البرهانيّ» وهو يقول: «ونقله عن «المحيط البرهانيّ» كذب؛ لأنه مفقود كما صرّح به ابن أمير حاج الحلبي في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي»وعلى تقدير أنّه ظفر به دون أهل عصره لم يجز الإفتاء به، ولا النقلُ عنه كما صرّح به في فتح القدير من كتاب القضاء(26).

هذا، وقد ردّ على ذلك، العلامة عبد الحيّ اللكنوي (1264-1304هـ) ردًّا قويًّا قائلًا:

«ثم لـمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعته، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملا على مسائل معتمدة، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة؛ فوضح لي أن حكمه بعدم جواز الإفتاء به، ليس إلا لكونه من الكتب الغريبة المفقودة الغير المتداولة، لا لأمر في نفسه، ولا لأمر في مؤلِّفه، وهو أمر يختلف باختلاف الأعصار، ويتبدّل بتبدّل الأقطار؛ فكم من كتاب يصير مفقودًا في إقليم وهو موجود في إقليم آخر، وكم من كتاب يصير نادر الوجود في عصر، كثير الوجود في عصر آخر.

فـ«المحيط البرهاني» لـمّا كان مفقودًا في بلاده وأعصاره عدّه من الكتب التي لا يُفتى منها لعدم تداولها وغرابتها، فإن وُجد تداولُه وانتشاره في عصر أوفي إقليم، يرتفع حكمه هذا؛ فإنه لا شبهة في كونه معتمدًا في نفسه، اعتمد عليه من جاء بعده من أرباب الاعتماد وأفتوا بنقله»(27).

الحواشي والتعليقات:

وقد وضع على هذا الكتاب الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ الحواشي القيمة والتعليقات المفيدة المستوعبة لعدة أمور هامّة ومعلومات قيّمة كما سبقت الإشارة إليه ضمن عمله الذي قام به لدى إصداره مطبوعًا(28).

أما الشروح؛ فلم يكتب لحد كتابة هذه السطور أيُّ شرحٍ لهذا الكتاب.

النسخ المطبوعة لـ«المحيط البرهاني»

قد سبق أن ذكرنا في الصفحات السالفة أنه لاتوجد لهذا الكتاب إلا نسختان مطبوعتان، إحداهما أصدرتها «مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ كراتشي، باكستان» ولم نطّلع على سنة طباعتها، ويُفترض أن تكون حوالي سنة 1419هـ = 1999م، والأخرى أصدرتها «مكتبة دارالكتب العلميّة/ بيروت، لبنان»، وهذه النسخة توجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند، وكذلك على الشبكة العنكبوتيّة أيضًا، وطُبعت هذه النسخة أوّل مرّة عام 1424هـ = 2004م.

ما يحتاج إليه الكتاب:

خلال قيامنا بإعداد هذا المقال الوجيز، كثرت المراجعةُ والدراسة للكتاب «المحيط البرهانيّ» - الذي أصدرته دارُ الكتب العلميّة بيروت لبنان –؛ فشعرنا هنالك بأمور يحتاج إليها الكتابُ بنحو لازم حتى تكمل الاستفادة منه بنحو متكامل فنضع لها لائحةً وجيزةً في السطور الآتية، لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

(1) رغم الأهميّة البالغة والمكانة المرموقة اللّتين يحتلّهما الكتابُ ورغم ضرورته القصوى لكل عالم دينيّ ومفتٍ شرعيّ وباحث إسلامي، لايزال الكتاب بعيدَ المنال صعب المتناول؛ فالحاجة ملحّة إلى أن تكثر طباعته بعدد كبير يغطّي حاجات رجال العلم والفقه والثقافة.

(2) إصدار الكتاب في حلّةٍ قشيبةٍ من الطباعة والإخراج وجودة الورق وما إلى ذلك من المحاسن المطبعيّة التي تستقطب اهتمامَ القارئ وتستوقفه للدراسة.

(3) وضعُ القائمة الكاملة المستوعبة لمحتويات ومضامين الكتاب كلّها في بداية كل مجلّد منه أو في نهايته حتى تسهل الاستفادة منه والمراجعة إلى المسائل المعنيّة بسهولةٍ جدًّا.

(4) إجراء عملية الترقيم على كلٍ من مسائله ليتمّ الوصولُ إليها في ظرف وقت قليل.

(5) الاهتمام في مستهلّ كل كتاب بإثبات الآيات القرآنيّة التي تتعلّق بالموضوع الذي عُقد له الكتابُ.

(6) ضبط جميع أسماء الأعلام والفقهاء والمحدثين الذين وردت مع موجز تراجمهم في الهوامش، وكذلك الأماكن والبلدان التي ورد التعريف بها فيه – بالشكل؛ حتى لا يغلط في قراءتها غالط أو يتردّد فيها متردّد.

(7) شرح الكلمات الغريبة، والمصطلحات الفقهيّة الجديدة الواردة فيها. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

  «المحيط البرهاني في الفقه النعماني» للإمام الجليل الفقيه الكبير برهان الدين محمود بن الصدر السعيد تاج الدين المعروف بـ«ابن مازة» كتاب قيّم ضخم؛ بل موسوعة فقهيّة عظيمة تتضمّن عددًا جزيلًا من مسائل الفقه الحنفيّ، ويعدل في المكانة والأهمّيّة وكثرة المراجعة إليه ووفرة الجزئيّات الفقهيّة كتبَ الفتاوى الأخرى المتداولة في الأوساط العلميّة في شبه القارة الهنديّة بصفة خاصّة وفي العالم كله بصفة عامةٍ، أمثال: الفتاوى الهنديّة، والبحر الرائق، ومجمع الأنهر وما إلى ذلك من الدواوين الفقهيّة الشهيرة.

     وهو من أمّهات كتب الفقه الحنفيّ ومن أهمّ مصادره. ومن أجل الثقة به والاعتماد عليه لا يوجد أيّ كتابٍ هامٍّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»؛ بل كثير من الكتب التي وُضعت وألِّفت بعده مشحونةٌ بالإحالة إليه.

     وبالجملة قد استفاد منه جميع الفقهاء والعلماء الذين أتوا بعد صاحب «المحيط البرهاني» كما أنه يحتلّ إلى يومنا هذا مكانةً مرموقةً بين كتب الحنفيّة(1).

ميزاته:

     وله ميزات عظيمة يمتاز بها عن غيره من كتب الفقه. وهي أنّ مؤلّفه «الشيخ ابن مازة» قد أودعه مسائل فقهيّة جمّة من عدة كتب فقهيّة هامّة، تعتبر – حقّا – أهمَّ المتون وموسوعاتٍ فقهيّةً عظيمةً. كما أنّه ضَمَّ إلى هذه المسائل فوائد غاليةً استفادها من والده ومشايخ عصره.

     ومن جهة أخرى قد فَصَّل وحَلَّلَ المؤلّف – رحمه الله – كلَّ مسألة فيه تفصيلًا وتحليلًا وافيين إلى جانب تأييدها – المسائل – بدلائل قاطعة. ونحن ندع المؤلّف يتحدّث بهذا كلّه بدوره:

     «وجمعتُ مسائل المبسوط والجامعَيْن، والسِيَرَيْن، والزيادات، وألحقتُ بها مسائل النوادر، والفتاوى، والواقعات، ضممت إليها من الفوائد التي استفدتها من سيّدي ومولاي والدي – تغمّده الله بالرحمة – والدقائق التي حفظتها من مشايخ زماني – رضوان الله عليهم أجمعين – وفصّلتُ الكتاب تفصيلًا وحلّلْتُ المسائل تحليلًا، وأيّدتُّه بدلائل عوّل عليها المتقدّمون، واعتمد عليها المتأخرون، وعملت فيه عَمَلَ من طَبّ لمن خَبَّ ووسمت الكتاب بـ«المحيط»(2).

وجهُ تسميته بـ«المحيط»:

     وممّا تقدّم قد تَبَيَّن لنا بوضوح أنّ المؤلّف لما أنّه أحاط كتابه هذا بمسائل الكتب: المبسوط(3) والجامع الكبير(4)، والجامع الصغير(5)، والسِّيَر الكبير(6)، والسِّيَر الصغير(7)، والنوادر(8)، والفتاوى والواقعات(9) سمّاه بـ«المحيط البرهاني».

     ولما أنّه يوجد عند الحنفيّة عدد من الكتب التي تحمل عنوان «المحيط»، قيل: وإذا ذُكر مطلقًا فالمراد به «المحيط البرهاني» لبرهان الدين البخاري، وقيل: يوجد في الفقه الحنفي كتابان معروفان باسم «المحيط»، الأول للإمام محمد بن محمد بن محمد رضي الدين السرخسي (المتوفى 544هـ)، والثاني للإمام برهان الدين ابن مازة.

«المحيط البرهاني» كما يراه العلماء الكبار لا سيّما علماء ديوبند

     وقد أثنى على هذا الكتاب الكريم الذي نحن بصدد التعريف به عدَدٌ من العلماء ورجال الفقه قديمًا وحديثًا. ونظرًا للإيجاز نحن نخصّ منهم علماء ديوبند، ونذكر أقوال خمسة منهم.

     يقول الشيخ العلامة عبد الحيّ اللكنويّ (1264-1304هـ) – رحمه الله تعالى – مصرِّحًا بأهميّة هذا الكتاب وما شمله من الفوائد والدقائق: «ثمّ لمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعتَه، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملًا على مسائل معتمدةٍ، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة(10).

     ويقول فضيلة الشيخ المفتي شبير أحمد القاسمي – أستاذ الحديث والفقه وأحد كبار المفتيين بالجامعة القاسميّة بـ«شاهي مرادآباد» في مقدمة «الفتاوى التاتارخانيّة»–:

     «المحيط البرهانيّ من أمهات كتب الفقه الحنفي، ومن أهمّ مصادره، ومن أجل الثقة والاعتماد عليه لم يوجد كتاب مهمّ في الفقه الحنفيّ خاليًا من الإحالة إلى «المحيط البرهاني»، واستطرد فضيلته قائلًا: على كل حال جميعُ الفقهاء الذين أتوا بعده قد استفادوا كثيرًا منه ونال هذا الكتاب مكانًا رفيعًا، ورتبةً فائقةً عند أهل العلم حتى الإمام عالم بن العلاء الحنفي الدهلويّ (المتوفى 786هـ) وضع أساس كتابه «الفتاوى التاتارخانية» على «المحيط البرهانيّ» كما شاهدنا عند ترتيب «الفتاوى التاتارخانية» وعند تعليقه.

     خلاصة القول: أنّ «المحيط البرهانيّ» مرجع للفقهاء الذين رتّبوا كتبهم بعده؛ فلهذا السبب عند ما يُطلق «المحيط» يُراد به «المحيط البرهانيّ» للإمام برهان الدين(11).

     ويقول فضيلة الشيخ الأديب العربيّ الكبير نور عالم خليل الأميني - رئيس تحرير مجلة «الداعي» العربيّة الشهريّة، وأستاذ الأدب العربيّ بالجامعة الإسلامية دارالعلوم ديوبند- في مقدّمته على «التاتارخانيّة»:

     «واستوعب كتاب «المحيط البرهانيّ» مسائل كلّ من «المبسوط» و«الجامع الكبير»، و«الجامع الصغير»، و«السِّيَر الكبير»، و«السِّيَر الصغير»، و«الزيادات»، و«مسائل النوادر»، والفتاوى، والواقعات والفوائد. ولذلك احتلّ «المحيط البرهانيّ» المكانة الممتازة بين الكتب الفقهيّة كلّها وأصبح مصدرًا لمادة الفقه ولم يوجد كتاب ألّف بعده إلا اعتمد مؤلّفه عليه، واستند إليه(12).

     وكذلك قد أشاد بهذا الكتاب الشيخ المفتي مظفر حسين – رحمه الله – مفتي جامعة «مظاهر علوم سهارنفور، الهند» سابقًا- في هامش شرح عقود رسم المفتي(13) والشيخ المفتي محمد سلمان المنصورفوري أستاذ الحديث والفقه والإفتاء بالجامعة القاسميّة «شاهي مراد آباد» الهند في كتابه باللغة الأرديّة «فتوىٰ نويسى كے رہنما اصول» (ضوابط ترشدك إلى كتابة الفتاوى)(14).

نسخ لـ«المحيط البرهانيّ» مخطوطة غير مطبوعةٍ:

     رغم أهمّيّته القصوى ظلّ الكتابُ عبر القرون الطويلة حبيس مكتبات إسلامية، مخطوطًا، وله نسخ خطية عديدة منها:

     (1) نسخةٌ مخطوطةٌ في أوقاف المدرسة الأحمديّة بمدينة «حلب» وهي في أربعة أجزاء، الجزءان: الأول والثاني وقعا في 611 صفحةً، والجزء الثالث وقع في 182 صفحةً، والجزء الرابع وقع في 273 صفحةً، وهذه النسخة خطّها دقيقٌ للغاية، تعصب أحيانًا قراءتُه، كما يوجد العديد من الألفاظ والعبارات التي لا نستطيع قراءتها بالإضافة إلى بياضات في مواضع(15).

     (2) نسخةٌ في الخزانة المصريّة وهي مكتوبة سنة 1186هـ وهي أيضًا في أربعة مجلّدات(16).

     (3) نسخةٌ في خزانة «أياصوفيّا» في عشرة أجزاء تحت رقم 1406-1415. وهي الأول والثاني والرابع مكرّرًا والخامس والسادس والسابع مكرّرًا والتاسع والعاشر(17).

     (4) نسخةٌ في المكتبة الحميديّة تحت رقم 557،556 في ثلاثة مجلّدات(18).

     (5) نسخةٌ في مدرسة «مظاهرعلوم» بـ«سهارنفور» بالهند هي مكتوبة سنة 1133هـ(19).

     (6) نسخةٌ في مكتبة «شيخ الإسلام» وهي تحتوي على أربعة مجلّدات وهي مكتوبة سنة 1095هـ(20).

العناية بالكتاب:

     ولم يزل الكتاب مخطوطًا ولم يُكتب له قطّ أن يصدر مطبوعًا بشكل متكامل، وإن سبقت بعض المحاولات للعناية به تحقيقًا وتخريجًا فإصدارًا له مطبوعًا.

     وقد قدّر الله هذه السعادةَ: سعادةَ تحقيق الكتاب وتدوينه وضبطه كاملًا وإصداره مطبوعًا للعالم الفاضل الشيخ المفتي محمد نعيم أشرف الباكستاني ابن أخت فضيلة الشيخ المفتي محمد تقي العثماني، فقام بهذا العمل الجليل تحت إشراف خاله المفتي محمد تقي العثماني وأصدره مطبوعًا في خمسةٍ وعشرين مجلّدًا من مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ «كراتشي»، «باكستان». وذلك بتعاون من المجلس العلمي بمدينة «دابهيل» بولاية «غجرات» الهند والمجلس العلميّ بجنوبي إفريقية(21).

     وكذلك قام بتحقيق هذا الكتاب عالم آخر فاضل، هو فضيلة الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ وأصدره مطبوعًا من مكتبة دارالكتب العلميّة/ «بيروت»، «لبنان»، والطبعة الأولى منه صدرت سنة 1424هـ = 2004م(22) وتوجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند.

عمل المحقّق:

     أوّلًا: نسخ المخطوطَ المعتمدَ في التحقيق، وذكر في نهاية مقدّمته وصفًا للمخطوط مع نماذج من تصوير المخطوط.

     ثانيًا: وضع ترجمة وافيةً للإمام الأعظم أبي حنيفة – رحمه الله – .

     ثالثًا: وضع ترجمة وجيزةً لمؤلّف «المحيط البرهاني».

     رابعًا: وضع مقدّمة مفصّلة «في علم الفقه»، مشتملةً على تسع صفحات.

     خامسًا: شرح في هوامش الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها بالاستناد إلى المعاجم اللغوية المعتبرة.

     سادسًا: وضع في الهوامش تعريفًا موجزًا – مع ذكر المراجع – بمعظم الأعلام، والكتب، والمؤلَّفات.

     سابعًا: بَذَلَ المقدورَ من الجهد في شرح المصطلحات في علم الفقه استنادًا إلى الموسوعات والمعاجم المعتبرة.

     ثامنًا: خرَّجَ الأحاديث النبويّة، والآثار تخريجًا وافيًا، وضبط نصّ الأحاديث استنادًا إلى كتب الحديث.

     تاسعًا: خرّج الآيات القرآنيّة الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم(23).

مطلب مهمّ في الردّ على القول بعدم جواز الإفتاء بـ«المحيط البرهانيّ»

     ولما أنّ الكتاب ظلّ مخطوطًا غيرَ مطبوعٍ عبر قرون مديدة، جعل يصنَّفُ ضمن الكتب المفقودة غير المعتبرة التي لا يجوز بها الإفتاء. فذكر ابن أمير حاجّ الحلبيّ في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي» في بحث الاغتسال أنّه لم يقف على «المحيط البرهاني»(24).

     ونقل عنه صاحب «البحر الرائق» العلامة زين الدين إبراهيم المعروف بابن نجيم الحنفيّ (المتوفى 970هـ) أنّه مفقود في ديارنا، ثم حكم أنّه لا يجوز الإفتاء به، واستند لما ذكره ابن الهمام أنّه لا يحلّ النقل من الكتب الغريبة. وظنّ بعضهم بعدم جواز الإفتاء منه لكونه جامعًا للرطب واليابس. وبناءً على ذلك ذكره – المحيط البرهاني – العلامة عبد الحي اللكنوي (1264-1304هـ) – رحمه الله – في رسالته «النافع الكبير» في عدد الكتب غير المعتبرة(25).

     وكذلك نصّ العلامة ابن نجيم في رسالته الثانية والعشرين من مجموعة رسائل ابن نجيم في الصفحة 191، التي ألّفت في بعض الصور للوقف ردًّا على بعض معاصريه نقلَه عن «المحيط البرهانيّ» وهو يقول: «ونقله عن «المحيط البرهانيّ» كذب؛ لأنه مفقود كما صرّح به ابن أمير حاج الحلبي في «حلية المحلّي شرح منية المصلّي»وعلى تقدير أنّه ظفر به دون أهل عصره لم يجز الإفتاء به، ولا النقلُ عنه كما صرّح به في فتح القدير من كتاب القضاء(26).

     هذا، وقد ردّ على ذلك، العلامة عبد الحيّ اللكنوي (1264-1304هـ) ردًّا قويًّا قائلًا:

     «ثم لـمّا مَنَحَنِيَ الله مطالعته، رأيته كتابًا نفيسًا مشتملا على مسائل معتمدة، متجنِّبًا من المسائل الغريبة غير المعتبرة إلا في مواضع قليلة، ومثله واقع في كتب كثيرة؛ فوضح لي أن حكمه بعدم جواز الإفتاء به، ليس إلا لكونه من الكتب الغريبة المفقودة الغير المتداولة، لا لأمر في نفسه، ولا لأمر في مؤلِّفه، وهو أمر يختلف باختلاف الأعصار، ويتبدّل بتبدّل الأقطار؛ فكم من كتاب يصير مفقودًا في إقليم وهو موجود في إقليم آخر، وكم من كتاب يصير نادر الوجود في عصر، كثير الوجود في عصر آخر.

     فـ«المحيط البرهاني» لـمّا كان مفقودًا في بلاده وأعصاره عدّه من الكتب التي لا يُفتى منها لعدم تداولها وغرابتها، فإن وُجد تداولُه وانتشاره في عصر أوفي إقليم، يرتفع حكمه هذا؛ فإنه لا شبهة في كونه معتمدًا في نفسه، اعتمد عليه من جاء بعده من أرباب الاعتماد وأفتوا بنقله»(27).

الحواشي والتعليقات:

     وقد وضع على هذا الكتاب الشيخ عبد الكريم سامي الجنديّ الحواشي القيمة والتعليقات المفيدة المستوعبة لعدة أمور هامّة ومعلومات قيّمة كما سبقت الإشارة إليه ضمن عمله الذي قام به لدى إصداره مطبوعًا(28).

     أما الشروح؛ فلم يكتب لحد كتابة هذه السطور أيُّ شرحٍ لهذا الكتاب.

النسخ المطبوعة لـ«المحيط البرهاني»

     قد سبق أن ذكرنا في الصفحات السالفة أنه لاتوجد لهذا الكتاب إلا نسختان مطبوعتان، إحداهما أصدرتها «مكتبة إدارة القرآن والعلوم الإسلاميّة/ كراتشي، باكستان» ولم نطّلع على سنة طباعتها، ويُفترض أن تكون حوالي سنة 1419هـ = 1999م، والأخرى أصدرتها «مكتبة دارالكتب العلميّة/ بيروت، لبنان»، وهذه النسخة توجد في بعض المكتبات التجاريّة بمدينة «ديوبند» الهند، وكذلك على الشبكة العنكبوتيّة أيضًا، وطُبعت هذه النسخة أوّل مرّة عام 1424هـ = 2004م.

ما يحتاج إليه الكتاب:

     خلال قيامنا بإعداد هذا المقال الوجيز، كثرت المراجعةُ والدراسة للكتاب «المحيط البرهانيّ» - الذي أصدرته دارُ الكتب العلميّة بيروت لبنان –؛ فشعرنا هنالك بأمور يحتاج إليها الكتابُ بنحو لازم حتى تكمل الاستفادة منه بنحو متكامل فنضع لها لائحةً وجيزةً في السطور الآتية، لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

     (1) رغم الأهميّة البالغة والمكانة المرموقة اللّتين يحتلّهما الكتابُ ورغم ضرورته القصوى لكل عالم دينيّ ومفتٍ شرعيّ وباحث إسلامي، لايزال الكتاب بعيدَ المنال صعب المتناول؛ فالحاجة ملحّة إلى أن تكثر طباعته بعدد كبير يغطّي حاجات رجال العلم والفقه والثقافة.

     (2) إصدار الكتاب في حلّةٍ قشيبةٍ من الطباعة والإخراج وجودة الورق وما إلى ذلك من المحاسن المطبعيّة التي تستقطب اهتمامَ القارئ وتستوقفه للدراسة.

     (3) وضعُ القائمة الكاملة المستوعبة لمحتويات ومضامين الكتاب كلّها في بداية كل مجلّد منه أو في نهايته حتى تسهل الاستفادة منه والمراجعة إلى المسائل المعنيّة بسهولةٍ جدًّا.

     (4) إجراء عملية الترقيم على كلٍ من مسائله ليتمّ الوصولُ إليها في ظرف وقت قليل.

     (5) الاهتمام في مستهلّ كل كتاب بإثبات الآيات القرآنيّة التي تتعلّق بالموضوع الذي عُقد له الكتابُ.

     (6) ضبط جميع أسماء الأعلام والفقهاء والمحدثين الذين وردت مع موجز تراجمهم في الهوامش، وكذلك الأماكن والبلدان التي ورد التعريف بها فيه – بالشكل؛ حتى لا يغلط في قراءتها غالط أو يتردّد فيها متردّد.

     (7) شرح الكلمات الغريبة، والمصطلحات الفقهيّة الجديدة الواردة فيها.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني من المذهب الحنفيمهم في الفقه يعد من أجل الكتب الفقهية المؤلفة على مذهب الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان رحمه الله، حيث وضح الغريب من الالفاظ الواردة في كتاب "الفقه النعماني" كذلك .شرح المصطلحات الواردة اعتمادا على المعاجم اللغوية المعتبرة



سنة النشر : 2004م / 1425هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 12.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة المحيط البرهاني في الفقه النعماني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المحيط البرهاني في الفقه النعماني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمود بن أحمد بن مازة - Mahmoud bin Ahmed bin mazah

كتب محمود بن أحمد بن مازة محمود بن أحمد بن مازة ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المحيط البرهاني في الفقه النعماني ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❱. المزيد..

كتب محمود بن أحمد بن مازة
الناشر:
دار الكتب العلمية بلبنان
كتب دار الكتب العلمية بلبنان ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ السيرة النبوية (الذهبي) ❝ ❞ مدارج السالكين (ط. العلمية) ❝ ❞ علم النفس بين الشخصية والفكر ❝ ❞ الإيضاح في علوم البلاغة المعاني والبيان والبديع ❝ ❞ ديوان قيس بن الملوح مجنون ليلى ❝ ❞ القانون في الطب ❝ ❞ فن تصميم الدوائر الكهربائية ❝ ❞ القاموس فرنسي ـ عربي Le Dictionnaire Francais-Arabe ❝ ❞ الفقه على المذاهب الأربعة ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ وحيد بن عبد السلام بالي ❝ ❞ أبو حامد الغزالى ❝ ❞ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ ابن سينا ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ وليم شكسبير ❝ ❞ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ الامام احمد ابن حنبل ❝ ❞ عبد الله بن المقفع ❝ ❞ محمود شاكر شاكر الحرستاني أبو أسامة ❝ ❞ مكتب الدراسات والبحوث ❝ ❞ ابن حجر العسقلاني ❝ ❞ إبراهيم شمس الدين ❝ ❞ كامل محمد عويضة ❝ ❞ الثعالبي-ابو منصور عبدالملك ❝ ❞ محمد بن علي الشوكاني ❝ ❞ محمد بن سيرين ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسى ❝ ❞ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي (شعبان 773 هـ/1371م - ذو الحجة 852 هـ/1449م)، مُحدِّث وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث،(1) أصله من مدينة عسقلان، ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في الفسطاط، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن السخاوي شمس الدين ❝ ❞ ابن بطوطة ❝ ❞ الحافظ ابن كثير ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ❝ ❞ محمد بن يوسف الصالحي الشامي ❝ ❞ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ❝ ❞ إميل بديع يعقوب ❝ ❞ ابن ناصر الدين الدمشقي ❝ ❞ عبد القادر الجيلاني ❝ ❞ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ❝ ❞ ابن حزم الظاهري الأندلسي ❝ ❞ علي أحمد عبد العال الطهطاوي ❝ ❞ مسلم بن حجاج ❝ ❞ تقي الدين المقريزي ❝ ❞ أبي عثمان عمرو بن الجاحظ ❝ ❞ أبو هلال العسكري ❝ ❞ أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري ❝ ❞ مصطفي حلمي ❝ ❞ سبط ابن الجوزي ❝ ❞ محمد بن حبان البستي ❝ ❞ أبو بكر ابن العربي المالكي ❝ ❞ الخليل بن أحمد الفراهيدي ❝ ❞ ابن قتيبة ❝ ❞ القاضي عياض ❝ ❞ ابن حجر الهيتمي ❝ ❞ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أبو علي ❝ ❞ تقى الدين أبى العباس أحمد بن على المقريزى ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ❝ ❞ الخطيب الشربيني ❝ ❞ قيس بن الملوح ❝ ❞ أبو عمرو الداني ❝ ❞ أحمد بن يحيى بن فضل العمري شهاب الدين ❝ ❞ عبد الله بن المبارك المروزي ❝ ❞ ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي شهاب الدين أبو عبد الله ❝ ❞ امرئ القيس ❝ ❞ يوسف بن عبد الله بن عبد البر ❝ ❞ السيد عبدالفتاح القصبى ❝ ❞ أرسطو ❝ ❞ الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ❝ ❞ أبو اسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي ❝ ❞ أبى حامد الغزالى ❝ ❞ الأمير شكيب أرسلان ❝ ❞ محمد بن يزيد المبرد أبو العباس ❝ ❞ أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين ❝ ❞ أحمد بن محمد المقري التلمساني ❝ ❞ يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ ابن الرفعة أبو العباس نجم الدين ❝ ❞ موفق الدين أبو البقاء بن يعيش الموصلي ❝ ❞ الحافظ ابن حجر العسقلانى ❝ ❞ محمد عيسى الترمذي أبو عيسى ❝ ❞ شهاب الدين القسطلاني ❝ ❞ محمد عبد المنعم ❝ ❞ شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن ابراهيم بن عثمان المقدسي الدمشقي الشافعي أبو شامة ❝ ❞ معمر بن المثنى ❝ ❞ أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي أبو بكر ❝ ❞ علي بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري عز الدين أبو الحسن ❝ ❞ أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين ❝ ❞ عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي ❝ ❞ أحمد بن الحسين البيهقي ❝ ❞ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحي بن منده أبو عبد الله ❝ ❞ محمد بن سلام الجمحي ❝ ❞ الواحدي النيسابوري ❝ ❞ علي بن إسماعيل بن سيده ❝ ❞ عبد القادر عودة ❝ ❞ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ❝ ❞ محمد الزرقاني ❝ ❞ أحمد بن الحسن بن يحي بديع الزمان الهمذاني ❝ ❞ محيي الدين بن عربي ❝ ❞ الجبرتى ❝ ❞ لسان الدين ابن الخطيب ❝ ❞ ابن المنذر ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي ❝ ❞ اسلام المازنى ❝ ❞ طاهر الجزائري ❝ ❞ علي بن أبي بكر الهيثمي الكتب الدين ❝ ❞ حسان بن ثابت ❝ ❞ محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي أبو جعفر ❝ ❞ محمد أحمد السيد خليل ❝ ❞ ابن مالك النحوي ❝ ❞ محمود مصطفى ❝ ❞ سليمان الدليمي ❝ ❞ حبيب بن أوس الطائي أبو تمام ❝ ❞ محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي ❝ ❞ محمد بن عبد الله الشبلي ❝ ❞ خليل بن إسحاق الجندي ❝ ❞ عمر الأنصاري الشافعي ابن الملقن ❝ ❞ سعد الدين التفتازاني ❝ ❞ شهاب الدين النويري ❝ ❞ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الطاهرى أبو محمد ❝ ❞ ابن سيده ❝ ❞ أبو سعيد السيرافي ❝ ❞ مصطفى حلمي ❝ ❞ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي. ❝ ❞ جمال الدين القفطي ❝ ❞ عبد الملك بن حسين المكي الشافعي ❝ ❞ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي ❝ ❞ يوسف جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ علي القاري ❝ ❞ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ❝ ❞ جلال الدين بن أحمد بن محمد ❝ ❞ ابن حبان ❝ ❞ راجي الأسمر ❝ ❞ عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو القاسم ❝ ❞ محمد رضا ❝ ❞ محمد بن عبد الكريم بن أبى بكر أحمد الشهرستاني ❝ ❞ أحمد بن محمد الخلال أبو بكر ❝ ❞ حاتم الطائي ❝ ❞ علي بن المنتصر الكتاني ❝ ❞ برهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل ‏الصديقي الفرغاني المرغيناني ❝ ❞ كامل سلمان الجبوري ❝ ❞ محمد السعيد زغلول ❝ ❞ حنا نصر الحتي ❝ ❞ محمد نووي الجاوي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي ❝ ❞ الشريف الجرحاني ❝ ❞ عيسى بن عواض العضياني ❝ ❞ عبد الرحمن الجزيري ❝ ❞ علاء الدين الكاساني ❝ ❞ ابن البلخى ❝ ❞ نور الدين الهيثمي ❝ ❞ أبو القاسم القشيري ❝ ❞ محمود شاكر شاكر الحرستاني أبو أسامة محمد يحيى صالح التشامبي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه أبو علي ❝ ❞ أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي أبو بكر شمس الدين الذهبي ❝ ❞ مولود السريري السوسي ❝ ❞ محمد نووي بن عمر الجاوي محمد بن القاسم الغزي أحمد بن الحسين الأصفهاني أبو شجاع ❝ ❞ حماه الله ولد السالم الشنقيطي ❝ ❞ خالد فائق العبيدي ❝ ❞ علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا ❝ ❞ ابن علان ، محمد علي بن محمد علان ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني الأندلسي جمال الدين ❝ ❞ عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي أبو محمد ❝ ❞ الإمام مالك بن أنس الإمام السيوطى ❝ ❞ ابن العبري ❝ ❞ محمد علي حسن الحلي ❝ ❞ ابن الزبير الغرناطي ❝ ❞ محمد بن محمد الدمشقي ابن الجزري أبو محمد ❝ ❞ ابن خليفة عليوي ❝ ❞ محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ❝ ❞ محمد التونجي ❝ ❞ ابن فرحون المالكي ❝ ❞ أبو بكر البيهقي ❝ ❞ محمد عبد الرحمن عوض ❝ ❞ عبد الحميد هنداوي ❝ ❞ موفق الدين عبد الله بن قدامة المقدسي ❝ ❞ المظفر يوسف الاول ❝ ❞ كعب بن زهير ❝ ❞ أحمد بن علي بن عبد القادر العبيد المقريزي ❝ ❞ هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة ❝ ❞ ابن أبي زيد القيرواني ❝ ❞ المحسن بن أبي القاسم التنوخي أبو علي أبو هلال العسكري عبد الرؤوف المناوي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي أبو عبد الله شمس الدين محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحسيني ❝ ❞ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ❝ ❞ منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني أبو المظفر ❝ ❞ عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص ❝ ❞ علي بن محمد بن حبيب الماوردي أبو الحسن ❝ ❞ محمد بن الحسن الشيبانى ❝ ❞ محمد بن محمد بن عمر قاسم مخلوف ❝ ❞ يعقوب بن سفيان الفسوي ❝ ❞ أبو عبيد البكري الأونبى ❝ ❞ أبو حنيفة النعمان ❝ ❞ عبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني ❝ ❞ ابن طولون ❝ ❞ المفضل بن سلمة بن عاصم الضبي أبو طالب ❝ ❞ أبو محمد النيسابوري ❝ ❞ عروة بن الورد ❝ ❞ عبدالرحمن بن معاضة الشهري ❝ ❞ ناصيف يمين ❝ ❞ الخطيب الإسكافي ❝ ❞ عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنباري ❝ ❞ أحمد بن عبد الله بن صالح العجلى ❝ ❞ أبو بكر بن عبد الله ابن يونس الصقلي ❝ ❞ أحمد بن محمد القدوري ❝ ❞ عمر جسام العزاوي ❝ ❞ محمد بن طاهر المقدسي أبو الفضل محمد بن موسى الحازمي أبو بكر ❝ ❞ زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري ❝ ❞ ابن الجزري ❝ ❞ ابن أبي حاتم الرازي أبو زرعة الرازي ❝ ❞ أحمد بن محمد القسطلاني ❝ ❞ عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني المكي أبو محمد ❝ ❞ همام بن غالب بن صعصعة أبو فراس الفرزدق ❝ ❞ أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ❝ ❞ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميي الأصبهاني أبو القاسم قوام السنة ❝ ❞ إبراهيم سبط ابن العجمي برهان الدين أبو إسحاق ❝ ❞ عبد الحميد بسيوني ❝ ❞ محمد أمين ضناوي ❝ ❞ أبي محمد عبد الوهاب البغدادي المالكي ❝ ❞ عضد الدين الإيجي ❝ ❞ الامام أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ❝ ❞ جمال بن محمد بن محمود ❝ ❞ محمد بن الحسن الأحول ❝ ❞ عبد الرزاق بن حمدوش الجزائري ❝ ❞ محمد السهمي أبو عبد الله ❝ ❞ أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني أبو العباس ❝ ❞ يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي ❝ ❞ أحمد بن أحمد القليوبي وأحمد البرلسي عميرة ❝ ❞ محمد بن جعفر الكتاني أبو عبد الله ❝ ❞ محمد المختار ولد اباه ❝ ❞ د. حسين عاصى ❝ ❞ إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح ❝ ❞ محي الدين شيخ زاده ❝ ❞ أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي ❝ ❞ أبي بكر أحمد بن علي بن موسى ❝ ❞ زكريا الأنصاري الشافعي الخزرجي ❝ ❞ إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ❝ ❞ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي أبو عبد الله ❝ ❞ تاج الدين عبد الوهاب السبكي ❝ ❞ أنطونيوس بطرس ❝ ❞ محمد بن محمد بن محمد علي بن الجزري الدمشقي الشافعي شمس الدين أبو الخير ❝ ❞ محمد بن أيدمر المستعصمي ❝ ❞ عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني أبو القاسم ❝ ❞ إسماعيل أحمد الطحان ❝ ❞ مشتاق عباس معن ❝ ❞ علي القاري محمد الخطيب التبريزي ❝ ❞ أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ❝ ❞ نصر بن علي بن محمد الشيرازي ابن أبي مريم أبو عبد الله ❝ ❞ عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي السهيلي عبد الملك بن هشام ❝ ❞ محب الدين الطبري ❝ ❞ يونس طركى سلوم البجارى ❝ ❞ حافظ الدين النسفي ملاجيون ❝ ❞ عبدالرحمن الوكيل ❝ ❞ عبد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الرشاطي الأندلسي أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي أبو محمد ❝ ❞ موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي أبو منصور ❝ ❞ د. سليمان بن صالح القرعاوي ❝ ❞ عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي موفق الدين ❝ ❞ محمد بن الحسين الفراء الحنبلي أبو يعلى الفراء ❝ ❞ محمد بن أبي العباس أحمد بن حمزة بن شهاب الدين الرملي ❝ ❞ صديق حسن خان القنوجي ❝ ❞ عبد الرحمن الخثعمي السهيلي بن هشام ❝ ❞ زكريا بن محمد الأنصاري أبو يحيى ❝ ❞ كوكب دياب ❝ ❞ بدر الدين بن مالك ❝ ❞ عمر بن أحمد بن هبة بن العديم كمال الدين أبو حفص ❝ ❞ محمد بن عمران بن موسى المرزباني أبو عبد الله ❝ ❞ محمد أحمد بن طباطبا العلوي ❝ ❞ محمود نصار و السيد يوسف ❝ ❞ محمد عبد الرحمن بن الغزي شمس الدين أبو المعالي ❝ ❞ أبو بكر بن العربي المالكي ❝ ❞ عبد الله بن محمد الحجيلي ❝ ❞ عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي ❝ ❞ عزيزة فوال بابستي ❝ ❞ محمد دياب الأتليدي ❝ ❞ طرفة بن العبد ❝ ❞ ابن الحاجب ❝ ❞ محمد عميم الإحسان البركتي ❝ ❞ محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري أبو عبد الله ❝ ❞ علاء الدين الخازن ❝ ❞ علي بن إسماعيل أبو الحسن ابن سيده ❝ ❞ عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي موفق الدين محمد بن أبي الفتح البعلي أبو عبد الله شمس الدين ❝ ❞ محب الدين الخطيب ❝ ❞ محمود بن حمزة الحسيني الحمزاوي ❝ ❞ القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي السجلماسي ❝ ❞ عماد الدين الكيا الهراسي ❝ ❞ الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي أبو محمد ❝ ❞ عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي ❝ ❞ عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن الخضير ❝ ❞ أحمد بن عبد الله بن محمد أبو العباس محب الدين الطبري ❝ ❞ أحمد بن علي الدلجي ❝ ❞ عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم ❝ ❞ صلاح عامر قمصان ❝ ❞ محمد بن محمد الغزي نجم الدين ❝ ❞ محمد قدري باشا ❝ ❞ عبد الله بن محمد الخياط الهاروشي ❝ ❞ غسان عزيز حسين ❝ ❞ قدامة بن جعفر الكاتب البغدادى ❝ ❞ محمود بن الحسين كشاجم ❝ ❞ أسماء أبو بكر محمد ❝ ❞ محمد بن على بن الطيب البصري المعتزلي ❝ ❞ علي بن فضال القيرواني ❝ ❞ يسري عبد الغني عبد الله ❝ ❞ يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني أبو المظفر عون الدين ❝ ❞ علي بن أحمد الواحدي النيسابوري أبو الحسن ❝ ❞ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي ❝ ❞ المبارك بن الشعار الموصلي كمال الدين أبو البركات ❝ ❞ حسن بن عمار بن علي الشرنبلالي الحنفي ❝ ❞ محمد بن مكي بن عبد الصمد بن المرحل صدر الدين ابن الوكيل ❝ ❞ علي بن محمد الآمدي سيف الدين أبو الحسن صديق حسن خان ❝ ❞ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران أبو نعيم الأصبهاني ❝ ❞ محمد بن محمد الغزالي عبد الكريم بن محمد الرافعي ❝ ❞ أحمد بن عمرو الشيباني أبو بكر الخصاف ❝ ❞ عبد الله بن سعد بن أبى جمرة ❝ ❞ محمود بن أحمد بن مازة ❝ ❞ عامر مهدي صالح العلواني ❝ ❞ دكتور هشام عرودكي ❝ ❞ محمد بن محمد الخطيب الشربينى ❝ ❞ أبو الشيخ الجليل . عبدالله محمد بن عبد الرحمن ❝ ❞ بدر الدين العينى ❝ ❞ عبدالرحمن بن محمد ❝ ❞ حسن العطار عبد الرحمن الشربيني محمد علي بن حسين المالكي ❝ ❞ محمد بن الحسيني الحصني ❝ ❞ محمد بن عمر النووي الجاوي أبو المعطي ❝ ❞ خالد زهري ❝ ❞ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن طولون الصالحي ❝ ❞ عبد الرحمن الإيجي عضد الدين ❝ ❞ الشيخ أنس مهرة ❝ ❞ أحمد بن عطاء الله السكندري ❝ ❞ محمد بن عبد الله الزركشي أبو عبد الله بدر الدين ❝ ❞ عمر بن قاسم بن محمد المصري الأنصاري النشار أحمد الحفيان ❝ ❞ زين الدين بن إبراهيم بن محمد ابن نجيم ❝ ❞ علي بن مجد الدين بن الشاهرودي البسطامي مصنفك ❝ ❞ ابو المظفر السمعاني ❝ ❞ مجاهد الإسلام القاسمي ❝ ❞ عبد الغفار سليمان البنداري، سيد كسروي حسن ❝ ❞ مجمع الفقه الإسلامي بالهند ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني زكريا بن محمد الأنصاري ❝ ❞ عبيد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي أبو زيد ❝ ❞ كمال بسيوني زغلول ❝ ❞ قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي القيرواني ❝ ❞ عبيد الله بن الحسين بن الحسن أبو القاسم ابن الجلاب ❝ ❞ عمر بن إبراهيم الأنصاري الأوسي ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن أبي بكر الحثيثي الصردفي الريمي ❝ ❞ هيثم عبد السلام محمد ❝ ❞ أبي محمد عبد الحق الإسلامي ❝ ❞ الحسن بن محمد الصغاني ❝ ❞ الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي أبو سعيد ❝ ❞ علي بن يوسف القفطي جمال الدين أبو الحسن ❝ ❞ محمد بن أحمد الرملي الأنصاري الشافعي ❝ ❞ عبد الله بن عبد القادر التليدي ❝ ❞ عبد القادر بن مصطفى بن عبد الرزاق المحمدي أبو ذر ❝ ❞ جمال الدين ابى الحسن ❝ ❞ محمد بن إسماعيل بن خلفون ❝ ❞ عبد القادر مصطفى عبد الرزاق المحمدي ❝ ❞ محمد كبريت الحسينى المدنى ❝ ❞ علي المنتصر الكتاني ❝ ❞ م / محمد عبد المنعم الشواربي ❝ ❞ محمد عبد المنعم الشواربي ❝ ❞ يحي مراد ❝ ❞ موفق الدين بن قدامة المقدسي ❝ ❞ عمر بن علي بن أحمد الأندلسي التكروري الشافعي أبو حفص المعروف ابن الملقن ❝ ❞ محمد علي بن علان الصديقي الشافعي عبد الرحمن بن أحمد الصنادقي الدمشقي ❝ ❞ أبى الحسن علي المصري الشافعي ، ابي امامة محمد النقاش ، سليمان بن إبراهيم الصولة الدمشقي ❝ ❞ محيي الدين النووي أبو زكريا السيوطي ❝ ❞ أبي البقاء محمد بن أحمد بن محمد ابن الضياء المكي الحنفي ❝ ❞ محمد بكر سليمان البكري الشافعي بدر الدين ❝ ❞ : ابي الحسن علي المصري الشافعي ❝ ❞ محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي الشافعي ❝ ❞ أحمد بن عبد الرزاق بن محمد بن أحمد المغربي الرشيدي ❝ ❞ أبى الفضل صالح ❝ ❞ أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الأندلسي القرطبي ابن المزين أبو العباس ضياء الدين ❝ ❞ أبو حاتم محمد بن حبان البستي ❝ ❞ ناهده عبد زيد الدليمى ❝ ❞ محمد بن محمد بن محمد أبو القاسم النويري ❝ ❞ محمد محمد أحمد أبو سيد أحمد ❝ ❞ الطاهر بدوي ❝ ❞ أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن هذيل ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الكتب العلمية بلبنان