❞ كتاب الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ❝  ⏤ موسى جار الله

❞ كتاب الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ❝ ⏤ موسى جار الله

الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين.

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا.

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

«إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

يأتي هذا الكتاب وهو لرجل عاش في وسط الشيعة ورأى بعينه وسمع بأذنه منهم مباشرة لمدة أكثر من عام في هذه البلاد، زار معابدها، ومشاهدها ومدارسها، وحضر محافلها، وحفلاتها في العزاء والمآتم، وحضر حلقات الدروس في البيوت والمساجد والمدارس وأقام بالنجف أيام المحرم، ورأى ما تأتي به الشيعة أيام العزاء ويوم عاشوراء. فيأتي هذا الكتاب وهو لعالم جليل حاول أن يجمع شمل الأمة وأن يوحد بين السنة والشيعة.

لكنه في النهاية خرج بنتيجة علمية عملية وهي أن كتب الشيعة قد أجمعت على أمور لا تتحملها الأمة، واتفقت على أشياء كثيرة لا يرتضيها المسلمون ولاترجحها مصلحة دين الإسلام، بل إن هذه المسائل ضد مصلحة الأمة، بل هي مسائل منكرة ومستبعدة، وما كان ينبغي وجودها في كتب الشيعة، بل هي مسائل تناقض العقل والأدب ودعوى الائتلاف، هذه المسائل ليست إلا كيرا ينفخ في ضرم العداء.

ورأى الشيخ ببصيرته النفاذة وعلمه الغزير أن نقد عقائد الشيعة هو أول مرحلة من تأليف قلوب الأمة، لا تأليف بدونها. وكان الشيخ قد قدم بعض الأسئلة المكتوبة التي تحيره في بلاد الشيعة مثل: إهمال المساجد وعدم إقامة الجماعات والجمع فيها. لا يوجد من أطفال الشيعة أو من علمائها من يحفظ القرآن أو يقيم تلاوته، أو يجيد قراءته، بل القرآن بينهم مهجور.

ابتذال النساء وانتهاك حرمات الإسلام في شوارع مدن الشيعة بلغ حدًا كبيراً في تلك الآونة، ثم ناقش علماء النجف الأشرف وخاطبهم برسالة يسألهم فيها عن مثل هذه الأشياء وعن غيرها مثل: تكفير الصحابة، تحريف القرآن، اللعنات على العصر الأول خاصة الصديق والفاروق. وغيرها من المسائل، ولم يرد منهم أحد على الشيخ موسى وقد وثق الشيخ موسى كل ذلك من كتبهم حتى لا يقول أحد: إن هذا غير وارد وغير موجود– تقية منهم كما يفعلون دائمًا– فهذا كلام رجل عاش بينهم حيناً وطالع جل كتبهم، وقابل معظم علمائه... فبين يديك هذا الكتاب الهام فإقرأه. موسى جار الله - موسى جار الله (1295 - 1369 هـ / 1878 - 1949 م) هو شيخ إسلام روسية قبل الثورة البلشفية. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ❝ الناشرين : ❞ سهيل باكستان ❝ ❱
من فرق ومذاهب وأفكار وردود كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
الوشيعة في نقد عقائد الشيعة

الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين.

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا.

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

«إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

يأتي هذا الكتاب وهو لرجل عاش في وسط الشيعة ورأى بعينه وسمع بأذنه منهم مباشرة لمدة أكثر من عام في هذه البلاد، زار معابدها، ومشاهدها ومدارسها، وحضر محافلها، وحفلاتها في العزاء والمآتم، وحضر حلقات الدروس في البيوت والمساجد والمدارس وأقام بالنجف أيام المحرم، ورأى ما تأتي به الشيعة أيام العزاء ويوم عاشوراء. فيأتي هذا الكتاب وهو لعالم جليل حاول أن يجمع شمل الأمة وأن يوحد بين السنة والشيعة.

لكنه في النهاية خرج بنتيجة علمية عملية وهي أن كتب الشيعة قد أجمعت على أمور لا تتحملها الأمة، واتفقت على أشياء كثيرة لا يرتضيها المسلمون ولاترجحها مصلحة دين الإسلام، بل إن هذه المسائل ضد مصلحة الأمة، بل هي مسائل منكرة ومستبعدة، وما كان ينبغي وجودها في كتب الشيعة، بل هي مسائل تناقض العقل والأدب ودعوى الائتلاف، هذه المسائل ليست إلا كيرا ينفخ في ضرم العداء.

ورأى الشيخ ببصيرته النفاذة وعلمه الغزير أن نقد عقائد الشيعة هو أول مرحلة من تأليف قلوب الأمة، لا تأليف بدونها. وكان الشيخ قد قدم بعض الأسئلة المكتوبة التي تحيره في بلاد الشيعة مثل: إهمال المساجد وعدم إقامة الجماعات والجمع فيها. لا يوجد من أطفال الشيعة أو من علمائها من يحفظ القرآن أو يقيم تلاوته، أو يجيد قراءته، بل القرآن بينهم مهجور.

ابتذال النساء وانتهاك حرمات الإسلام في شوارع مدن الشيعة بلغ حدًا كبيراً في تلك الآونة، ثم ناقش علماء النجف الأشرف وخاطبهم برسالة يسألهم فيها عن مثل هذه الأشياء وعن غيرها مثل: تكفير الصحابة، تحريف القرآن، اللعنات على العصر الأول خاصة الصديق والفاروق. وغيرها من المسائل، ولم يرد منهم أحد على الشيخ موسى وقد وثق الشيخ موسى كل ذلك من كتبهم حتى لا يقول أحد: إن هذا غير وارد وغير موجود– تقية منهم كما يفعلون دائمًا– فهذا كلام رجل عاش بينهم حيناً وطالع جل كتبهم، وقابل معظم علمائه... فبين يديك هذا الكتاب الهام فإقرأه.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الوشيعة في نقد عقائد الشيعة من الرد على الشيعة

الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين. 

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا. 

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

 حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

 «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق 

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

نبذة المؤلف:
يأتي هذا الكتاب وهو لرجل عاش في وسط الشيعة ورأى بعينه وسمع بأذنه منهم مباشرة لمدة أكثر من عام في هذه البلاد، زار معابدها، ومشاهدها ومدارسها، وحضر محافلها، وحفلاتها في العزاء والمآتم، وحضر حلقات الدروس في البيوت والمساجد والمدارس وأقام بالنجف أيام المحرم، ورأى ما تأتي به الشيعة أيام العزاء ويوم عاشوراء. فيأتي هذا الكتاب وهو لعالم جليل حاول أن يجمع شمل الأمة وأن يوحد بين السنة والشيعة.

لكنه في النهاية خرج بنتيجة علمية عملية وهي أن كتب الشيعة قد أجمعت على أمور لا تتحملها الأمة، واتفقت على أشياء كثيرة لا يرتضيها المسلمون ولاترجحها مصلحة دين الإسلام، بل إن هذه المسائل ضد مصلحة الأمة، بل هي مسائل منكرة ومستبعدة، وما كان ينبغي وجودها في كتب الشيعة، بل هي مسائل تناقض العقل والأدب ودعوى الائتلاف، هذه المسائل ليست إلا كيرا ينفخ في ضرم العداء. ورأى الشيخ ببصيرته النفاذة وعلمه الغزير أن نقد عقائد الشيعة هو أول مرحلة من تأليف قلوب الأمة، لا تأليف بدونها. وكان الشيخ قد قدم بعض الأسئلة المكتوبة التي تحيره في بلاد الشيعة مثل: إهمال المساجد وعدم إقامة الجماعات والجمع فيها. لا يوجد من أطفال الشيعة أو من علمائها من يحفظ القرآن أو يقيم تلاوته، أو يجيد قراءته، بل القرآن بينهم مهجور.

ابتذال النساء وانتهاك حرمات الإسلام في شوارع مدن الشيعة بلغ حدًا كبيراً في تلك الآونة، ثم ناقش علماء النجف الأشرف وخاطبهم برسالة يسألهم فيها عن مثل هذه الأشياء وعن غيرها مثل: تكفير الصحابة، تحريف القرآن، اللعنات على العصر الأول خاصة الصديق والفاروق. وغيرها من المسائل، ولم يرد منهم أحد على الشيخ موسى وقد وثق الشيخ موسى كل ذلك من كتبهم حتى لا يقول أحد: إن هذا غير وارد وغير موجود– تقية منهم كما يفعلون دائمًا– فهذا كلام رجل عاش بينهم حيناً وطالع جل كتبهم، وقابل معظم علمائهم... فبين يديك هذا الكتاب الهام فإقرأه.



حجم الكتاب عند التحميل : 4.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الوشيعة في نقد عقائد الشيعة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الوشيعة في نقد عقائد الشيعة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
موسى جار الله - Musa gar allah

كتب موسى جار الله موسى جار الله (1295 - 1369 هـ / 1878 - 1949 م) هو شيخ إسلام روسية قبل الثورة البلشفية.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ❝ الناشرين : ❞ سهيل باكستان ❝ ❱. المزيد..

كتب موسى جار الله
الناشر:
سهيل باكستان
كتب سهيل باكستان ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ موسى جار الله ❝ ❱.المزيد.. كتب سهيل باكستان