❞ كتاب أخبار القضاة ج2 ❝  ⏤ محمد بن خلف بن حيان وكيع

❞ كتاب أخبار القضاة ج2 ❝ ⏤ محمد بن خلف بن حيان وكيع



وضع وكيع لكتابه مقدمة بيَّن فيها غرضه من تأليف الكتاب، وطريقته في ترتيبه، وأتبع ذلك الحديث عن عظم مسؤولية القاضي، وما جاء من الأحاديث والآيات التي شددت في ذلك، وتحدث عن الرشوة وخطرها، وعن التحذير من طلب الولاية، وأوضح صفة القاضي، ومن ينبغي أن يستعمل على القضاء، ثم دخل إلى موضوع الكتاب الرئيسي، فبدأ بالكلام عن القضاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنهج وكيع في كتابه يمكن تبيُّنه من خلال جملة صفات، منها: التزامه بالإسناد، وغالبه بصيغة التحديث أو الأخبار (حدثنا - أخبرنا)، خاصة في الأحاديث النبوية، وفي مرويات القضاة الذين يترجم لهم.

أما الأحداث التي تتعلق بتاريخ ولاية القاضي واسمه ونسَبه، فإنه لا يلتزم فيها بالإسناد دائمًا، فهو يسند بعضها ويترك بعضها، ويبدو أنه يأخذ مثل هذه المعلومات من كتب تحت يده، كما أنه يعلق على بعض الأخبار من عنده، ويسبق ذلك بقوله: (قال أبو بكر، وإذا صادفته روايات متعددة، فإنه يذكرها ويرجح بعضها، وبعضها لا يرجحه، بل يتركه، وهو ينقد الأحاديث ويبين عللها ولكن بقلَّة، كما أنه ينتقد الرجال ويوضح رأيه فيهم، وقد ينقل أقوال علماء الجرح والتعديل، أمثال: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة.

وعناصر الترجمة عنده للقاضي تتكون في الغالب من سياق نسبه، وذكر تاريخ ولايته القضاء، وتاريخ عزله إذا عزل، أو وفاته، ويذكر نماذج من قضاياه، وما صار له في الولاية من المواقف البارزة، ثم يذكر مروياته من الأحاديث النبوية إذا كان له رواية، ويطيل في ذلك أو يقصر حسب المعلومات المتوفرة لديه، وحسب منزلة القاضي عند علماء الحديث، وإذا كان مكثرًا من الرواية مشهورًا - كبعض الصحابة، مثل: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي موسى الأشعري، ومثل كبار التابعين: كالشعبي، والحسن البصري - فإنه يقتصر على ذكر أخبارهم مدة ولايتهم، ولا يذكر مروياتهم في الحديث النبوي؛ لكثرتها وشهرتها، وقد نص على ذلك في مقدمته.

وقد جمع وكيع في تنظيم كتابه بين الترتيب على المدن، وبين التسلسل التاريخي؛ فقد بدأ بقضاة المدينة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وطوال الخلافة الراشدة، ثم انتقل إلى قضاة العهد الأموي، ثم العباسي إلى سنة 301هـ، ثم ذكر معلومات يسيرة عن قضاة مكة والطائف، واعتذر عن ذلك بقوله: (لم ينتهِ إلينا أخبار قضاة مكة على التأليف، فأخرجت ما انتهى إليَّ من أخبار من ولِي من القضاة بها متفرقًا)، وتوسع في قضاة البصرة مثل توسُّعه في قضاة المدينة، ثم ذكر قضاة الكوفة، وأطال في ترجمة شريح القاضي، وابن شبرمة، ثم ذكر قضاة أهل الشام: دمشق، وفلسطين، وإفريقية، والأردن، ثم الأندلس، وحران، ثم الموصل، ذكر قضاة مصر منذ فتحها، ثم ذكر قضاة بغداد، وقاضي القضاة بـ: سُرَّ من رأى، ثم تعرض لذكر قضاة النواحي المتفرقة، فذكر المدائن، وخراسان، ومرو، وواسط، والأهواز.

والملاحظ أنه أوجز في تراجم القسم الأخير من كتابه، بل إنه يكتفي بتقديم قوائم بأسماء من ولِي القضاء ببعض المدن التي ذكرها.

المؤلف: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِِ حَيَّانَ بْنِِ صَدَقَةََ الضَّبِّيّ البَغْدَادِيّ, المُلَقَّب بِـ"وَكِيع" (المتوفى: 306هـ) محمد بن خلف بن حيان وكيع - هُوَمُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ بنِ حَيَّانَ بنِ صَدَقَةَ بْنُ زِيَادُ, المُلَقَّب بِوَكِيْع، القاضي.وقَالَ: ابن النديم: بكر بْن مُحَمَّد بْن خلف الخ. (1) ولم يوافقه أحد من أهل السير والتراجم.وقال الدارقطني : كان نبيلا , فصيحا , فاضلا , من أهل القرآن والفقه والنحو , له تصانيف كثيرة.
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أخبار القضاة ❝ ❞ أخبار القضاة ج1 ❝ ❞ أخبار القضاة ج2 ❝ ❞ أخبار القضاة ج3 ❝ الناشرين : ❞ عالم الكتب ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
أخبار القضاة ج2



وضع وكيع لكتابه مقدمة بيَّن فيها غرضه من تأليف الكتاب، وطريقته في ترتيبه، وأتبع ذلك الحديث عن عظم مسؤولية القاضي، وما جاء من الأحاديث والآيات التي شددت في ذلك، وتحدث عن الرشوة وخطرها، وعن التحذير من طلب الولاية، وأوضح صفة القاضي، ومن ينبغي أن يستعمل على القضاء، ثم دخل إلى موضوع الكتاب الرئيسي، فبدأ بالكلام عن القضاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنهج وكيع في كتابه يمكن تبيُّنه من خلال جملة صفات، منها: التزامه بالإسناد، وغالبه بصيغة التحديث أو الأخبار (حدثنا - أخبرنا)، خاصة في الأحاديث النبوية، وفي مرويات القضاة الذين يترجم لهم.

أما الأحداث التي تتعلق بتاريخ ولاية القاضي واسمه ونسَبه، فإنه لا يلتزم فيها بالإسناد دائمًا، فهو يسند بعضها ويترك بعضها، ويبدو أنه يأخذ مثل هذه المعلومات من كتب تحت يده، كما أنه يعلق على بعض الأخبار من عنده، ويسبق ذلك بقوله: (قال أبو بكر، وإذا صادفته روايات متعددة، فإنه يذكرها ويرجح بعضها، وبعضها لا يرجحه، بل يتركه، وهو ينقد الأحاديث ويبين عللها ولكن بقلَّة، كما أنه ينتقد الرجال ويوضح رأيه فيهم، وقد ينقل أقوال علماء الجرح والتعديل، أمثال: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة.

وعناصر الترجمة عنده للقاضي تتكون في الغالب من سياق نسبه، وذكر تاريخ ولايته القضاء، وتاريخ عزله إذا عزل، أو وفاته، ويذكر نماذج من قضاياه، وما صار له في الولاية من المواقف البارزة، ثم يذكر مروياته من الأحاديث النبوية إذا كان له رواية، ويطيل في ذلك أو يقصر حسب المعلومات المتوفرة لديه، وحسب منزلة القاضي عند علماء الحديث، وإذا كان مكثرًا من الرواية مشهورًا - كبعض الصحابة، مثل: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي موسى الأشعري، ومثل كبار التابعين: كالشعبي، والحسن البصري - فإنه يقتصر على ذكر أخبارهم مدة ولايتهم، ولا يذكر مروياتهم في الحديث النبوي؛ لكثرتها وشهرتها، وقد نص على ذلك في مقدمته.

وقد جمع وكيع في تنظيم كتابه بين الترتيب على المدن، وبين التسلسل التاريخي؛ فقد بدأ بقضاة المدينة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وطوال الخلافة الراشدة، ثم انتقل إلى قضاة العهد الأموي، ثم العباسي إلى سنة 301هـ، ثم ذكر معلومات يسيرة عن قضاة مكة والطائف، واعتذر عن ذلك بقوله: (لم ينتهِ إلينا أخبار قضاة مكة على التأليف، فأخرجت ما انتهى إليَّ من أخبار من ولِي من القضاة بها متفرقًا)، وتوسع في قضاة البصرة مثل توسُّعه في قضاة المدينة، ثم ذكر قضاة الكوفة، وأطال في ترجمة شريح القاضي، وابن شبرمة، ثم ذكر قضاة أهل الشام: دمشق، وفلسطين، وإفريقية، والأردن، ثم الأندلس، وحران، ثم الموصل، ذكر قضاة مصر منذ فتحها، ثم ذكر قضاة بغداد، وقاضي القضاة بـ: سُرَّ من رأى، ثم تعرض لذكر قضاة النواحي المتفرقة، فذكر المدائن، وخراسان، ومرو، وواسط، والأهواز.

والملاحظ أنه أوجز في تراجم القسم الأخير من كتابه، بل إنه يكتفي بتقديم قوائم بأسماء من ولِي القضاء ببعض المدن التي ذكرها.

المؤلف: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِِ حَيَّانَ بْنِِ صَدَقَةََ الضَّبِّيّ البَغْدَادِيّ, المُلَقَّب بِـ"وَكِيع" (المتوفى: 306هـ)
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

وضع وكيع لكتابه مقدمة بيَّن فيها غرضه من تأليف الكتاب، وطريقته في ترتيبه، وأتبع ذلك الحديث عن عظم مسؤولية القاضي، وما جاء من الأحاديث والآيات التي شددت في ذلك، وتحدث عن الرشوة وخطرها، وعن التحذير من طلب الولاية، وأوضح صفة القاضي، ومن ينبغي أن يستعمل على القضاء، ثم دخل إلى موضوع الكتاب الرئيسي، فبدأ بالكلام عن القضاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 ومنهج وكيع في كتابه يمكن تبيُّنه من خلال جملة صفات، منها: التزامه بالإسناد، وغالبه بصيغة التحديث أو الأخبار (حدثنا - أخبرنا)، خاصة في الأحاديث النبوية، وفي مرويات القضاة الذين يترجم لهم.

 أما الأحداث التي تتعلق بتاريخ ولاية القاضي واسمه ونسَبه، فإنه لا يلتزم فيها بالإسناد دائمًا، فهو يسند بعضها ويترك بعضها، ويبدو أنه يأخذ مثل هذه المعلومات من كتب تحت يده، كما أنه يعلق على بعض الأخبار من عنده، ويسبق ذلك بقوله: (قال أبو بكر، وإذا صادفته روايات متعددة، فإنه يذكرها ويرجح بعضها، وبعضها لا يرجحه، بل يتركه، وهو ينقد الأحاديث ويبين عللها ولكن بقلَّة، كما أنه ينتقد الرجال ويوضح رأيه فيهم، وقد ينقل أقوال علماء الجرح والتعديل، أمثال: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة.

 وعناصر الترجمة عنده للقاضي تتكون في الغالب من سياق نسبه، وذكر تاريخ ولايته القضاء، وتاريخ عزله إذا عزل، أو وفاته، ويذكر نماذج من قضاياه، وما صار له في الولاية من المواقف البارزة، ثم يذكر مروياته من الأحاديث النبوية إذا كان له رواية، ويطيل في ذلك أو يقصر حسب المعلومات المتوفرة لديه، وحسب منزلة القاضي عند علماء الحديث، وإذا كان مكثرًا من الرواية مشهورًا - كبعض الصحابة، مثل: علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبي موسى الأشعري، ومثل كبار التابعين: كالشعبي، والحسن البصري - فإنه يقتصر على ذكر أخبارهم مدة ولايتهم، ولا يذكر مروياتهم في الحديث النبوي؛ لكثرتها وشهرتها، وقد نص على ذلك في مقدمته.

 وقد جمع وكيع في تنظيم كتابه بين الترتيب على المدن، وبين التسلسل التاريخي؛ فقد بدأ بقضاة المدينة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وطوال الخلافة الراشدة، ثم انتقل إلى قضاة العهد الأموي، ثم العباسي إلى سنة 301هـ، ثم ذكر معلومات يسيرة عن قضاة مكة والطائف، واعتذر عن ذلك بقوله: (لم ينتهِ إلينا أخبار قضاة مكة على التأليف، فأخرجت ما انتهى إليَّ من أخبار من ولِي من القضاة بها متفرقًا)، وتوسع في قضاة البصرة مثل توسُّعه في قضاة المدينة، ثم ذكر قضاة الكوفة، وأطال في ترجمة شريح القاضي، وابن شبرمة، ثم ذكر قضاة أهل الشام: دمشق، وفلسطين، وإفريقية، والأردن، ثم الأندلس، وحران، ثم الموصل، ذكر قضاة مصر منذ فتحها، ثم ذكر قضاة بغداد، وقاضي القضاة بـ: سُرَّ من رأى، ثم تعرض لذكر قضاة النواحي المتفرقة، فذكر المدائن، وخراسان، ومرو، وواسط، والأهواز.

 والملاحظ أنه أوجز في تراجم القسم الأخير من كتابه، بل إنه يكتفي بتقديم قوائم بأسماء من ولِي القضاء ببعض المدن التي ذكرها.

المؤلف: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِِ حَيَّانَ بْنِِ صَدَقَةََ الضَّبِّيّ البَغْدَادِيّ, المُلَقَّب بِـ"وَكِيع" (المتوفى: 306هـ)
 

أخبار القضاة ج2

المحتويات :
الإمام محمد بن خلف"وكيع" آثاره العلمية 
اسمه ونسبه ولقبه 
كنيته: 
نسبته: 
لقبه: 
توليه القضاء 
شيوخه 
تلامذته ومن روى عنه 
مؤلفاته وآثاره العلمية 
شعره 
ثناء العلماء عليه 
وفاته 
نبذة عن كتابه: أخبار القضاة 
خطة تحرير الكتاب: 
[مقدمة المؤلف] 
ذكر ما جاء في التشديد فيمن ولي القضاء بين الناس 
التشديد في القضاء 
باب في التشديد 
ما جاء في القاضي يحكم بالهوى 
ما جاء في الرشوة في الحكم 
باب القضاء والأعمال يستعان عليها بالشفاعات 
صفة القضاة ومن ينبغي أن يستعمل على القضاء وما ينبغي للقاضي أن يعمل إذا تقلد القضاء 
[كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري في القضاء] 
[كتاب عمر إلى معاوية أمير الشام] 
[كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة في القضاء] 
ما جاء في ألا يقضي القاضي وهو غضبان 
ذكر قضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم 
علي بن أبي طالب رضي الله عنه 
ذكر قضايا علي بن أبي طالب رضي الله عنه باليمن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم 
قضاء معاذ في اليمن في عهدالرسول صلى الله عليه وسلم 
[بعث أبي موسى الأشعري على اليمن قاضيا] 
ذكر القضاة بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمصار 
عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه 
قضاة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم 
قضاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه 
زيد بن ثابت أبو سعيد 
القضاء في الأنصار 
قضاء زيد، بين عمر وأبي بن كعب 
ذكر القضاة على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه 
ذكر قضاة بني أمية بالمدينة 
أبو هريرة رضي الله عنه 
قضاء أبي هريرة في قذف 
قضاء أبي هريرة في دين 
تسوية أبي هريرة بين الخصوم 
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب 
أول قاض بالمدينة 
أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف 
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف 
عمرو بن عبد بن زمعة بن الأسود من بني عامر بن لؤي 
طلحة بن عبد الله بن عوف 
عمرو بن عبيد 
عبد الله بن قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف 
نوفل بن مساحق 
عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة الأنصاري 
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري 
أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر بن حزم الأنصاري 
سلمة بن عبد الله بن سلمة بن عمر بن أبي سلمة المخزومي 
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري 
سعيد بن زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري 
محمد بن صفوان الجمحي 
الصلت بن زبيد بن الصلت الكندي 
أبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي سفيان 
مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري 
محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم 
يحيى بن سعيد الأنصاري 
عثمان بن عمر بن موسى التيمي 
محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله 
ذكر قضاة بني العباس بالمدينة 
عبد العزيز بن المطلب 
أبو بكر بن عمر بن حفص العمري. 
محمد بن عبد العزيز الزهري 
عبد الله بن زياد بن سمعان. 
عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم 
إسحاق بن طلحة بن إبراهيم بن عمر 
عبد الله بن محمد بن عمران التيمي 
سعيد بن سليمان المساحقي 
موسى بن محمد 
عمرو بن عثمان الأنصاري 
مكة والطائف 
ابن أبي مليكة 
عبيد بن حنين 
أبو سلمة المخزومي 
محمد بن عبد الرحمن المخزومي، 
ذكر قضاة البصرة وأخبارهم 
خبر أبي مريم الحنفي 
كعب بن سور الأزدي 
أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس 
عبد الرحمن بن يزيد الحداني 
عميرة بن يثربي 
زرارة بن أوفى الجرشي 
عبد الله بن فضالة الليثي وعاصم بن فضالة 
هشام بن هبيرة 
ذكر ولاية إياس بن معاوية بن قرة المزني أبي واثلة البصري وأخباره وقضاياه وفطنه 
ما رواه إياس بن معاوية عمن فوقه 
ما حفظناه من قضايا إياس بن معاوية وفقهه 
ما حفظنا من أخبار إياس بن معاوية وكلامه وفطنته وذكائه 



نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة أخبار القضاة ج2

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل أخبار القضاة ج2
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن خلف بن حيان وكيع - Muhammad Ibn Wakea'

كتب محمد بن خلف بن حيان وكيع هُوَمُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ بنِ حَيَّانَ بنِ صَدَقَةَ بْنُ زِيَادُ, المُلَقَّب بِوَكِيْع، القاضي.وقَالَ: ابن النديم: بكر بْن مُحَمَّد بْن خلف الخ. (1) ولم يوافقه أحد من أهل السير والتراجم.وقال الدارقطني : كان نبيلا , فصيحا , فاضلا , من أهل القرآن والفقه والنحو , له تصانيف كثيرة. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أخبار القضاة ❝ ❞ أخبار القضاة ج1 ❝ ❞ أخبار القضاة ج2 ❝ ❞ أخبار القضاة ج3 ❝ الناشرين : ❞ عالم الكتب ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد بن خلف بن حيان وكيع
الناشر:
عالم الكتب
كتب عالم الكتب ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معجم اللغة العربية المعاصرة ❝ ❞ أصول التربية الإسلامية ❝ ❞ قواعد الخط العربي ❝ ❞ اختبار ذكاء الاطفال ❝ ❞ الخصائص ❝ ❞ جمهرة النسب ❝ ❞ معجم العلماء العرب ج1 ❝ ❞ الشامل قاموس مصطلحات العلوم الإجتماعية إنجليزي وعربي ❝ ❞ أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ جمال حمدان ❝ ❞ أحمد مختار عمر ❝ ❞ هاشم محمد الخطاط ❝ ❞ إميل بديع يعقوب ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ الطبراني ❝ ❞ عثمان بن جني أبو الفتح ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي السيوطي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ❝ ❞ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ❝ ❞ هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر ❝ ❞ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي ❝ ❞ إجلال محمد سرى ❝ ❞ أبو إسحاق الزجاج ❝ ❞ خالد بن حامد الحازمي ❝ ❞ يوسف بن تغري بردي الأتابكي جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ محمود مصطفى ❝ ❞ أبي جعفر الطحاوي الحنفي ❝ ❞ عبد الله محمد بن مفلح المقدسي ❝ ❞ فهد بن عبد العزيز السنيدى ❝ ❞ أبو العباس أحمد القلقشندي ❝ ❞ محمد نجاتى الغزالى ❝ ❞ السيد أمين شلبي ❝ ❞ صابر طعيمة ❝ ❞ د.أحمد مختار عمر ❝ ❞ عبد الله عمر البارودي ❝ ❞ سليم البعلبكي ❝ ❞ أبو عبيد البكري الأونبى ❝ ❞ سمير البعلبكي ❝ ❞ أ.د.كوثر حسين كوجك ❝ ❞ د.سعيد إسماعيل علي ❝ ❞ حاتم صالح الضامن ❝ ❞ باقر أمين الورد ❝ ❞ محمد بن خلف بن حيان وكيع ❝ ❞ ماريو باي ❝ ❞ محمد بن حبيب البغدادي ❝ ❞ ابن فرحون اليعمري ❝ ❞ أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ❝ ❞ صابر طعمية ❝ ❞ عبد الله أبو السعود بدر ❝ ❞ سعيد بن علي بن ثابت ❝ ❞ أحمد بن محمد أبابطين ❝ ❞ بشرى زخارى ميخائيل ❝ ❞ أحمد بن يوسف القرماني ❝ ❞ أحمد بن محمد البنا ❝ ❞ محمد عبد الله الخرعان ❝ ❞ حمزة بن يوسف السهمي ❝ ❞ اسماعيل بن ابي بكر المقري ❝ ❞ عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني أبو المعالي ❝ ❞ السرخسي الشيباني العتابي ❝ ❞ Basil Altaie ❝ ❞ أبو سعد نصر بن يعقوب الديالكتبي القادري ❝ ❞ نمر بن محمد الحميداني ❝ ❞ فهمي سعد ❝ ❞ محمد كمال الدين عز الدين ❝ ❞ السيد أبو المعاطي الالكتبي إبراهيم أحمد الالكتبي أحمد عبد الرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي محمود محمد خليل الصعيدي وآخرون ❝ ❞ خضر موسى محمد حمود ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن المغربي الحطاب الرعيني محمد بن يوسف المواق ❝ ❞ علي أبو الحسن النصر أبو القاسم ❝ ❞ تحقيق: د. رياض بن حسن الخوام ❝ ❞ ابن حامد الحنبلي ❝ ❞ أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي الحنبلي ❝ ❞ يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الملطي الحنفي ❝ ❞ حسن حسين زيتون ❝ ❞ سناء محمد سليمان ❝ ❞ صلاح الدين أبو سعيد كيكلدي العلائي ❝ ❞ كمال عبد الحميد زيتون ❝ ❞ عبد الله بن عبد الحكيم أبو محمد ❝ ❞ مجدى عزيز ابراهيم ❝ ❞ محمد رجب فضل الله ❝ ❞ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي/القرافي ❝ ❞ ابن الفقيه الهمذاني ❝ ❱.المزيد.. كتب عالم الكتب