❞ كتاب نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3 ❝  ⏤ أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين

❞ كتاب نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3 ❝ ⏤ أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين

علم الشمائل المحمدية، هو أحد العلوم الإسلامية والذي يهتم بذكر كلّ الجوانب المتعلقة بنبي الله محمد بن عبد الله ويشمل ذلك الحديث عن أخلاقه، وهديه، وعبادته، وذكر أوصافه الخَلْقية (الشكلية)، وسيرته.

وقد اهتمّ المسلمون ابتداءً من أصحاب النبي محمد وإلى عصرنا الحالي بتناقل هذه الأخبار وتداولها، وتعليمها للنّاس، خصوصاً الأطفال، وقد ورد عن سعد بن أبي وقاص أنّه قال: "كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله كما نعلمهم السورة من القرآن".

فوائد دراسة علم الشمائل
ذكر علماء المسلمين فوائد عديدة تعود على دارس علم الشمائل، منها:

أنّها سبب في محبّة النبي محمد، فعنه أنّه قال: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال، حبِّ نبيكم، وحبِّ آل بيته، وتلاوة القرآن".
أنّها معرفتها سبب في اتّباع النبي محمد والذي هو عند المسلمين أحد الفروض المهمّة.
أنّها سبب في زيادة الإيمان.

جانب من حياته
يروي صحابته عنه أنه كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب، وما عاب مضجعًا، إن فرشوا له اضطجع وإن لم يُفرَش له اضطجع على الأرض، يمزح ولا يقول إلا حقًا، يضحك من غير قهقهة.

وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، وكان يقبل الهدية ويكافيء عليها، ولا يأكل الصدقة، يجيب الوليمة، ويعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويجالسهم ويؤاكلهم، ويتبع جنائزهم، ولا يصلي عليهم أحد غيره، وكان يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه.

وما شَتَم أحدًا من المؤمنين، وكان لا يصارح أحدًا بما يكرهه، وما ضرب شيئًا قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله، وما خُيّر بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم.


وكان أبعد الناس غضبًا وأسرعهم رضًا. وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وكان يمرّ على الصبيان فيسلم عليهم، وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله، وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعًا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة، وما رُؤي قطّ مادًا رجليه بين أصحابه إلا أن يكون المكان واسعاً لا ضيق فيه، وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة، ولم تكن تُرفَع في مجلسه الأصوات، وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال "لبيك"، ولا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، وكان يجلس بين أصحابه مختلطًا بهم كأنه أحدهم، وكان أصحابه لا يقومون له لما عرفوا من كراهته لذلك، وكان أكثر الناس تبسمًا وضحكًا في وجوه أصحابه.

وكان يأكل مما يليه ويأكل بأصابعه الثلاث وربما استعان بالرابعة، وكان أحب الفواكه إليه البطيخ والعنب، وكان أكثر طعامه الماء والتمر، وكان أحب الطعام إليه اللحم، وكان يحب من الشاة الذراع، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل، وما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه.

وكان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمرّ، وكان يشرب في ثلاث دفعات وله فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات، وكان في بيته لا يسألهم طعامًا ولا يتشهاه عليهم إن أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب.

وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع. كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير، وكان جهير الصوت، لا يتكلم في غير حاجة ولا يقول المنكر، ولا يقول في الرضا والغضب إلا الحق، ويكنّي عما اضطره الكلام إليه مما يكره.



الشفا بتعريف حقوق المصطفى، كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.

قسمه مؤلفه إلى أربعة أقسام: الأول في تعظيم قدر النبي قولًا وفعلًا، والقسم الثاني فيما يجب على العباد من حقوقه عليه، والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع، وما يصح، والقسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه.

الشفا للقاضي عياض من أهم الكتب في الشمائل وصفات النبي، وقد أولاها العلماء اهتماما بين مهذب وشارح ومدرس حتى عصرنا، ومن أشهر وأهم الكتب التي شرحته كتابنا هذا، وقد ضمن الكتاب في سياق الشرح واهتم بشرح المفردات لغة واصطلاحا ويسوق أقوال العلماء منسوبة إليهم.

أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض (ط العلمية) ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا ط الأزهرية ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض ط العلمية ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج2 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض (ط. العلمية) ج2 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية ❝ ❞ دار الكتاب العربى للنشر ❝ ❞ المطبعه الازهرية المصرية ❝ ❱
من السنة النبوية الشريفة - مكتبة كتب إسلامية.


اقتباسات من كتاب نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3

نُبذة عن الكتاب:
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3

1909م - 1443هـ
علم الشمائل المحمدية، هو أحد العلوم الإسلامية والذي يهتم بذكر كلّ الجوانب المتعلقة بنبي الله محمد بن عبد الله ويشمل ذلك الحديث عن أخلاقه، وهديه، وعبادته، وذكر أوصافه الخَلْقية (الشكلية)، وسيرته.

وقد اهتمّ المسلمون ابتداءً من أصحاب النبي محمد وإلى عصرنا الحالي بتناقل هذه الأخبار وتداولها، وتعليمها للنّاس، خصوصاً الأطفال، وقد ورد عن سعد بن أبي وقاص أنّه قال: "كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله كما نعلمهم السورة من القرآن".

فوائد دراسة علم الشمائل
ذكر علماء المسلمين فوائد عديدة تعود على دارس علم الشمائل، منها:

أنّها سبب في محبّة النبي محمد، فعنه أنّه قال: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال، حبِّ نبيكم، وحبِّ آل بيته، وتلاوة القرآن".
أنّها معرفتها سبب في اتّباع النبي محمد والذي هو عند المسلمين أحد الفروض المهمّة.
أنّها سبب في زيادة الإيمان.

جانب من حياته
يروي صحابته عنه أنه كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب، وما عاب مضجعًا، إن فرشوا له اضطجع وإن لم يُفرَش له اضطجع على الأرض، يمزح ولا يقول إلا حقًا، يضحك من غير قهقهة.

وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، وكان يقبل الهدية ويكافيء عليها، ولا يأكل الصدقة، يجيب الوليمة، ويعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويجالسهم ويؤاكلهم، ويتبع جنائزهم، ولا يصلي عليهم أحد غيره، وكان يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه.

وما شَتَم أحدًا من المؤمنين، وكان لا يصارح أحدًا بما يكرهه، وما ضرب شيئًا قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله، وما خُيّر بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم.


وكان أبعد الناس غضبًا وأسرعهم رضًا. وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وكان يمرّ على الصبيان فيسلم عليهم، وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله، وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعًا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة، وما رُؤي قطّ مادًا رجليه بين أصحابه إلا أن يكون المكان واسعاً لا ضيق فيه، وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة، ولم تكن تُرفَع في مجلسه الأصوات، وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال "لبيك"، ولا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، وكان يجلس بين أصحابه مختلطًا بهم كأنه أحدهم، وكان أصحابه لا يقومون له لما عرفوا من كراهته لذلك، وكان أكثر الناس تبسمًا وضحكًا في وجوه أصحابه.

وكان يأكل مما يليه ويأكل بأصابعه الثلاث وربما استعان بالرابعة، وكان أحب الفواكه إليه البطيخ والعنب، وكان أكثر طعامه الماء والتمر، وكان أحب الطعام إليه اللحم، وكان يحب من الشاة الذراع، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل، وما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه.

وكان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمرّ، وكان يشرب في ثلاث دفعات وله فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات، وكان في بيته لا يسألهم طعامًا ولا يتشهاه عليهم إن أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب.

وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع. كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير، وكان جهير الصوت، لا يتكلم في غير حاجة ولا يقول المنكر، ولا يقول في الرضا والغضب إلا الحق، ويكنّي عما اضطره الكلام إليه مما يكره.



الشفا بتعريف حقوق المصطفى، كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.

قسمه مؤلفه إلى أربعة أقسام: الأول في تعظيم قدر النبي قولًا وفعلًا، والقسم الثاني فيما يجب على العباد من حقوقه عليه، والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع، وما يصح، والقسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه.

الشفا للقاضي عياض من أهم الكتب في الشمائل وصفات النبي، وقد أولاها العلماء اهتماما بين مهذب وشارح ومدرس حتى عصرنا، ومن أشهر وأهم الكتب التي شرحته كتابنا هذا، وقد ضمن الكتاب في سياق الشرح واهتم بشرح المفردات لغة واصطلاحا ويسوق أقوال العلماء منسوبة إليهم.


.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

علم الشمائل المحمدية، هو أحد العلوم الإسلامية والذي يهتم بذكر كلّ الجوانب المتعلقة بنبي الله محمد بن عبد الله ويشمل ذلك الحديث عن أخلاقه، وهديه، وعبادته، وذكر أوصافه الخَلْقية (الشكلية)، وسيرته. 

وقد اهتمّ المسلمون ابتداءً من أصحاب النبي محمد وإلى عصرنا الحالي بتناقل هذه الأخبار وتداولها، وتعليمها للنّاس، خصوصاً الأطفال، وقد ورد عن سعد بن أبي وقاص أنّه قال: "كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله كما نعلمهم السورة من القرآن".

فوائد دراسة علم الشمائل
ذكر علماء المسلمين فوائد عديدة تعود على دارس علم الشمائل، منها:

أنّها سبب في محبّة النبي محمد، فعنه أنّه قال: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال، حبِّ نبيكم، وحبِّ آل بيته، وتلاوة القرآن".
أنّها معرفتها سبب في اتّباع النبي محمد والذي هو عند المسلمين أحد الفروض المهمّة.
أنّها سبب في زيادة الإيمان.

جانب من حياته
يروي صحابته عنه أنه كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب، وما عاب مضجعًا، إن فرشوا له اضطجع وإن لم يُفرَش له اضطجع على الأرض، يمزح ولا يقول إلا حقًا، يضحك من غير قهقهة. 

وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، وكان يقبل الهدية ويكافيء عليها، ولا يأكل الصدقة، يجيب الوليمة، ويعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويجالسهم ويؤاكلهم، ويتبع جنائزهم، ولا يصلي عليهم أحد غيره، وكان يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه.

 وما شَتَم أحدًا من المؤمنين، وكان لا يصارح أحدًا بما يكرهه، وما ضرب شيئًا قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله، وما خُيّر بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم.


وكان أبعد الناس غضبًا وأسرعهم رضًا. وكان يبدأ من لقيه بالسلام، وكان يمرّ على الصبيان فيسلم عليهم، وكان لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله، وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعًا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة، وما رُؤي قطّ مادًا رجليه بين أصحابه إلا أن يكون المكان واسعاً لا ضيق فيه، وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة، ولم تكن تُرفَع في مجلسه الأصوات، وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال "لبيك"، ولا يُسأل شيئًا إلا أعطاه، وكان يجلس بين أصحابه مختلطًا بهم كأنه أحدهم، وكان أصحابه لا يقومون له لما عرفوا من كراهته لذلك، وكان أكثر الناس تبسمًا وضحكًا في وجوه أصحابه. 

وكان يأكل مما يليه ويأكل بأصابعه الثلاث وربما استعان بالرابعة، وكان أحب الفواكه إليه البطيخ والعنب، وكان أكثر طعامه الماء والتمر، وكان أحب الطعام إليه اللحم، وكان يحب من الشاة الذراع، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل، وما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه. 

وكان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمرّ، وكان يشرب في ثلاث دفعات وله فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات، وكان في بيته لا يسألهم طعامًا ولا يتشهاه عليهم إن أطعموه أكل وما أعطوه قبل وما سقوه شرب.

 وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع. كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير، وكان جهير الصوت، لا يتكلم في غير حاجة ولا يقول المنكر، ولا يقول في الرضا والغضب إلا الحق، ويكنّي عما اضطره الكلام إليه مما يكره.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى، كتاب في شمائل النبي محمد، كتبه القاضي عياض، يُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة بالنبي محمد، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وقد اعتاد بعض علماء موريتانيا قراءته في شهر ربيع الأول في مجالسهم.

قسمه مؤلفه إلى أربعة أقسام: الأول في تعظيم قدر النبي قولًا وفعلًا، والقسم الثاني فيما يجب على العباد من حقوقه عليه، والقسم الثالث فيما يستحيل في حقه، وما يجوز، وما يمتنع، وما يصح، والقسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام على من تَنَقَّصه أو سَبَّه.

الشفا للقاضي عياض من أهم الكتب في الشمائل وصفات النبي، وقد أولاها العلماء اهتماما بين مهذب وشارح ومدرس حتى عصرنا، ومن أشهر وأهم الكتب التي شرحته كتابنا هذا، وقد ضمن الكتاب في سياق الشرح واهتم بشرح المفردات لغة واصطلاحا ويسوق أقوال العلماء منسوبة إليهم.


 

    مقدمة الشارح 
مقدمة كتاب الشفا 
القسم الأول 
الباب الأول : في ثناء الله تعالى عليه وإظهار عظيم قدره لديه 
الفصل الأول : فيما جاء من ذلك مجئ المدح والثناء 
الفصل الثاني : في وصفة تعالى له بالشهادة وما يتعلق بها من الثناء والكرامة 
الفصل الثالث : فيما ورد في خطابه إياه مورد الملاطفة والميرة 
الفصل الرابع : في قسمه تعالى بعظيم قدره 
الفصل الخامس : في قسمه تعالى جده لتحقق مكانته عنده 
الفصل السادس : فيما ورد من قاله تعالى في جهته عليه الصلاة والسلام مورد الشفقة والإكرام 
الفصل السابع : فيما أخبر الله تعالى به كتابه العزيز 
الفصل الثامن : في إعلام الله عز وجل خلقه بصلاته عليه وولايته له 
الفصل التاسع : فيما تضمنته سورة الفتح من كراماته صلى الله عليه وسلم 
الفصل العاشر : فيما أظهره الله تعالى في كتابه العزيز من كرامته عليه ومكانته عنده وما خصه به من ذلك 
الباب الثاني : في تكميل الله سبحانه وتعالى له المحاسن خلقاً وقرانه جميع الفضائل الدينية و الدنيوية فيه نسقاً 
فصل في خصال محمودة مخصوصة به صلى الله عليه وسلم 
فصل 
 
فصل 
فصل في قوة عقله صلى الله عليه وسلم إدراك حواسه وذكائه 
فصل : وأما فصاحه اللسان وبلاغة القول 
فصل وأما نسبه وكرم بلده ومنشائه 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل في أصول الأخلاق 
فصل وأما الحلم 
فصل وأما الجود و الكرم و السخاء والسماحة 
فصل وأما الشجاعة و النجدة 
فصل وأما الحياء والإعضاء 
فصل وأما حسن عشرته 
فصل وأما خلقه صلى الله عليه وسلم في الوفاء 
فصل وأما تواضعه صلى الله عليه وسلم 
فصل وأما عدله صلى الله عليه وسلم 
فصل وأما وقاره صلى الله عليه وسلم 
فصل و أما زهده صلى الله عليه وسلم في الدنيا 
فصل وأما خوفه ربه 
فصل 
فصل حديث جامع لوصفه 
فصل في تفسير غريب هذا الحديث ومشكله 
 
الباب الثالث : فيما ورد من صحيح الأخبار 
الفصل الأول : فيما ورد من ذكر مكانته عند ربه والاصطفاء والتفضيل وسيدة ولد آدم 
الفصل الثاني : في تفضيله صلى الله عليه وسلم بما تضمنه كرامة الإسراء من المناجاة والرؤية وإمامة الأنبياء والعروج به إلى سدرة المنتهى وما رأى من آيات ربه الكبرى 
فصل في نحقيق الإسراء 
الفصل الثالث : في إبطال حجج من قال : إنها نوم 
الفصل الرابع : وأما رؤيته صلى الله عليه وسلم لربه عز وجل 
فصل وأما ما ورد في هذه القصة من مناجاته لله تعالى 
فصل وأما ما ورد في الحديث الإسراء وظاهر الآية من الدنو والقرب 
فصل في ذكر تقضيله في القيامة بخصوص الكرامة 
فصل في تفضله بالمحبة والخلة 
فصل في تفضيله بالشفاعة والمقام المحمود 
فصل في تفضيله صلى الله تعالى عليه وسلم على غيره في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر والفضيلة 
فصل في بيان شبهة ترد على ما تقدم 
فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم وما تضمنه من فضيلته 
فصل في تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم 
فصل قال القاضي أبو الفضل 
الباب الرابع : فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات وشرفه به من الخصائص و الكرمات 
فصل 
فصل 
فصل في إعجاز القرآن 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل في انشقاق القمر وحبس الشمس 
فصل في نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره بير كته 
فصل 
فصل 
فصل في كلام الشجر وشهادتها له بالنبوة وإجابتها دعوته 
فصل في قصة حنين الجذع 
فصل ومثل هذا سائر الجمادات 
فصل في الآيات في ضروب الحيوانات 
فصل من معجزاته صلى الله عليه وسلم في إحياء الموتى وكلامهم 
فصل من معجزاته صلى الله عليه وسلم في إبراء المرضى وذوي العاهات 
فصل في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم 
فصل في كراماته 
فصل في عصمة الله له صلى الله عليه وسلم من الناس 
فصل مما أكرمه الله تعالى به صلى الله عليه وسلم 
فصل ومن خصائصه صلى الله تعالى عليه وسلم 
فصل ومن دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم 
فصل فيما ظهر من الآيات عند مولده صلى الله عليه وسلم 
فصل فيه فذلكه هذا الباب 
القسم الثاني : فيما يجب على الأنام من حقوقه عليه الصلاة و السلام 
الباب الأول : في فرض الإيمان به ووجوب طاعته واتباع سنته 
فصل وأما وجوب طاعته صلى الله عليه وسلم 
فصل وأما وجوب اتباعه صلى الله عليه وسلم وامتثال سنته 
فصل فيما ورد من السلف والأئمة من اتباع سنته 
فصل في أن مخالفة أمره وتبديل سنته ضلال 
الباب الثاني : في لزوم محبته 
فصل في ثواب محبته صلى الله عليه وسلم 
فصل فيما روى عن السلف والأئمة من محبتهم له وشوقهم إليه 
فصل في علامة محبته صلى الله عليه وسلم 
فصل في معنى المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وحقيقتها 
فصل في وجوب مناصحته صلى الله عليه وسلم 
الباب الثالث : في تعظيم أمره 
فصل في عادة الصحابة في تعظيمه صلى الله عليه وسلم وتوقيره وإجلاله 
فصل في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته 
فصل في سيرة السلف وعادتهم في تعظيم رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته 
فصل ومن توقيره صلى الله عليه وسلم 
فصل ومن توقيره صلى الله عليه وسلم وبره 
فصل ومن إعظامه وإكباره صلى الله عليه وسلم 
 
الباب الرابع من القسم الثاني في حكم الصلاة عليه والتسليم 
فصل في حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 
فصل في المواطن التي يستحب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويرغب 
فصل في كيفية , أي بيان ألفاظ الصلاة عليه 
فصل في فضيله الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم 
فصل في ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم وإثمه 
فصل في تخصيصه صلى الله عليه وسلم بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سلم من الأنام 
فصل في الاختلاف الواقع بين العلماء في الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم 
فصل في حكم زيارة قبره صلى الله عليه وسلم 
القسم الثالث : فيما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم وما يستحل في حقه أو يجوز عليه وما يمتنع أو يصح من الأحوال البشرية أن يضاف إليه 
الباب الأول : فيما يجب للأنبياء , عليهم الصلاة و السلام , وما يمتنع عليهم فيما يختص بالأمور الدينية أي ما هو من الدين والشرائع النبوية , والكلام في عصمة نبينا 
فصل في حكم عقد قلب النبي صلى الله عليه وسلم 
فصل عصمة الأنبياء قبل النبوة من الجهل بالله وصفاته والتشكك في شئ من ذلك 
فصل في حكم عقد النبي صلى الله عليه وسلم في التوحيد والشرع والمعارف والأمور الدينية 
فصل في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله 
فصل متمم لما قبله 
فصل فيما يتصل بأمور الدنيا وأحوال نفسه 
فصل 
فصل وأما ما يتعلق بالجوارح 
فصل وقد اختلف في عصمتهم من المعاصي قبل النبوة 
فصل 
فصل في الكلام على الأحاديث المذكورة فيها السهو 
فصل في الرد على من أجاز عليهم الصغائر 
فصل معقود لدفع شبه نشأت مما قدمه 
فصل 
 
الجزء السادس: 
فصل في تحرير القول في عصمة الملائكة 
الباب الثاني : فيما يخصهم من الأمور الدنيوية 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل وأما أفعاله صلى الله عليه وسلم الدنيوية 
فصل 
القسم الرابع : في تصريف وجوه الأحكام فيمن تنقصه أو سبه 
الباب الأول : في بيان ما هو 
فصل في الحجة في إيجاب قتل من سبه أو عابه صلى الله عليه وسلم 
فصل 
فصل 
فصل الوجه الثالث 
فصل الوجه الرابع 
فصل الوجه الخامس 
فصل الوجه السادس 
فصل الوجه السابع : أن يذكر ما يجوز على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم 
فصل ومما يجب على المتكلم على ما يجوز على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم , وما لا يجوز 
الباب الثاني : من هذا القسم الرابع في حكم سابه 
فصل إذا قلنا بالاستتابه 
فصل 
فصل 
فصل في ميراث من قتل بسبب النبي صلى الله عليه وسلم وغسله والصلاة عليه 
الباب الثالث : من هذا القسم في حكم من سب الله تعالى 
فصل وأما من أضاف إلى الله تعالى ما لا يليق به 
فصل ذيل به ما قبله في تحقيق القول في إكفار المتأولين 
فصل في بيان ما هو من المقالات كفر 
فصل هذا إشارة لما ذكره سابقاً حكم المسلم الساب لله تعالى 
فصل هذا المذكور في الفصل الذي قدمه حكم من صرح بسبه 
فصل وأما من تكلم بشئ من سقط القول 
فصل وحكم من سب سائر أنبياء الله تعالى عز وجل, وملائكته واستخف بهم 
فصل 
فصل وسب آل بيته وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه وتنقصهم حرام ملعون فاعله 



سنة النشر : 1909م / 1327هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين - Ahmed Mohammed Omar Al Khafaji Al Masry Shehab El Din

كتب أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض (ط العلمية) ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا ط الأزهرية ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض ط العلمية ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج2 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض (ط. العلمية) ج2 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية ❝ ❞ دار الكتاب العربى للنشر ❝ ❞ المطبعه الازهرية المصرية ❝ ❱. المزيد..

كتب أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين
الناشر:
المطبعه الازهرية المصرية
كتب المطبعه الازهرية المصرية❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج1 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج3 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج2 ❝ ❞ نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض وبهامشه شرح الشفا (ط الأزهرية) ج4 ❝ ❞ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون الجزء الثاني ❝ ❞ إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون الجزء الاول ❝ ❞ الكامل في التاريخ لابن الأثير المطبعة الأزهرية 1301 الجزء الثامن ❝ ❞ الكامل في التاريخ لابن الأثير المطبعة الأزهرية 1301 الجزء السابع ❝ ❞ الكامل في التاريخ لابن الأثير المطبعة الأزهرية 1301 الجزء الثاني عشر ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ ابن الأثير ❝ ❞ أحمد محمد عمر الخفاجي المصري شهاب الدين ❝ ❞ علي بن برهان الدين الحلبي ❝ ❱.المزيد.. كتب المطبعه الازهرية المصرية
تورتة عيد ميلادكتب تعلم اللغاتكتابة على تورتة الخطوبةالقرآن الكريمشخصيات هامة مشهورةالكتب العامةزخرفة الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبكتابة على تورتة مناسبات وأعيادالمساعدة بالعربيكورسات مجانيةالطب النبويكتابة أسماء عالصوركتابة على تورتة الزفاف زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكمةالتنمية البشريةاقتباسات ملخصات كتبكتب الروايات والقصصمعاني الأسماءكتب التاريخاصنع بنفسككتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءقراءة و تحميل الكتبحكم قصيرةزخرفة توبيكاتكتب اسلاميةكتب السياسة والقانونكتب القانون والعلوم السياسيةتورتة عيد الميلادكتب قصص و رواياتكتب الأدبكورسات اونلاينبرمجة المواقعمعنى اسمأسمك عالتورتهFacebook Text ArtخدماتSwitzerland United Kingdom United States of Americaالكتابة عالصور