❞ كتاب سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف ) ❝  ⏤ محمود غنيم

❞ كتاب سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف ) ❝ ⏤ محمود غنيم

نبذة عن الكتاب :

هو محمد الحفني بن محمد إسماعيل خليل ناصف ، ولد يوم الجمعة 16 ديسمبر سنة 1855م ببركة الحج، من أعلام مدينة القليوبية، توفى والده وهو ما زال جنيناً في بطن أمه، فكفله خاله وجدته لأبيه.

نشأته
التحق بكتّاب القرية لحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، أعاد حفظ القرآن الكريم وهو في الثالثة عشرة من عمره. التحق بالأزهر لتحصيل العلم وظل به من سنة 1869 حتى 1879

التحق بمعهد دار العلوم سنة 1879 وتخرج فيه سنة 1882 وكان ترتيبه الأول في جميع مراحل الدراسة
أشركه الإمام محمد عبده في تحرير الوقائع المصرية سنة 1880 وهو ما زال بعد طالب بمعهد دار العلوم. التحق فور تخرجه مدرساً بمدرسة المكفوفين والبكم للتدريس بها رغم أن ترتيبه الأول على جميع الناجحين، ولا ينكر أنه شعر بخيبة كبرى بسبب هذا وكان يأمل أن يرسم له القدر طريقاً غير ذلك وكأني به تسلم عمله الجديد بتلك المدرسة ولسان حاله يقول: أفتلك عاقبتي وذاك مآلي ؟ *** خطوا المضاجع وادفنوا آمالي

إلا أنه أظهر الكثير من المثابرة في هذا العمل وحقق في فترة قصيرة نسبياً الكثير لطلاب المدرسة من العميان والخرس وجعلهم يقرأون معارف لم يظنوا يوماً أن باستطاعتهم قراءتها وهم على هذه الحالة فقد أطلق بداخلهم شعاع أمل ظل يشع بتوهجه داخل نفوسهم لمدد طويلة. في سنة 1885 دبر له شفيق بك منصور عملاً كسكرتيراً له وكان يعمل حينذاك بالقانون وشغل حفني ناصف ما يشبه وظيفة النائب العام في عصرنا هذا، ومن هذا الطريق اتصل حفني ناصف بالقانون، فأشرف على الترجمة القانونية والقضائية وقام بتنسيقها
محمود غنيم - محمود غنيم (25 ديسمبر 1901 - 1972) شاعر مصري ولد في قرية مليج التابعة لمحافظة المنوفية بمصر.



مولده ونشأته
ولد "محمود غنيم" عام 1901م في قرية "مليج" وهي إحدى قرى محافظة المنوفية، وتفتَّحت عيناه على خضرة الريف وهدوئه ونقائه وقيمه فتأثر بهذه الطبيعة البكر، فكانت بمثابة رافد من روافد الأصالة والانحياز إلى الفطرة.

دراسته
بدأ محمود غنيم حياته التعليمية- شأنها شأن الكثيرين من عمالقة الأدب والفكر المسلمين في القرن العشرين- في الكُتاب، وحفِظ القرآن الكريم، ثم نهل من علوم العربية والعلوم الشرعية، وبعد مرحلة الكتَّاب التحق وهو ابن الرابعة عشرة بالمعهد الأحمدي الأزهري بطنطا، وظل به أربع سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي، وقد ظل فيها أعوامًا ثلاثة، وقبل أن يحصل على شهادتها تم إلغاء دراسته بها، لكنَّه لم يقف عند هذا الحد، فإلتحق بأحد المعاهد الدينية ونال منه الشهادة الثانوية، وبعد ذلك التحق بمدرسة دار العلوم، وكان ذلك عام 1925م، وتخرَّج فيها عام 1929م. ثم بدأ حياته العملية بالتدريس

رحلته مع الشعر
بدأ "محمود غنيم" رحلته مع الشعر منذ صباه المبكر، واشتدَّ عوده في فن الشعر حتى استوى على سوقه وتبارت المجلات المختلفة في نشر أشعاره ومن هذه المجلات والجرائد ما هو داخل القطر المصري ومنها ما هو خارجه، فمن المجلات والجرائد داخل مصر: السياسة الأسبوعية، والبلاغ الأسبوعي، والرسالة، والثقافة، والأهرام، والمصري، وأبولو، ودار العلوم...، ومن المجلات خارج القطر المصري: مجلة الحج السعودية، والعُصبة الأندلسية، وكانت تصدُر في البرازيل.

دواوينه
جمع "محمود غنيم" أشعاره ونَشَرها في دواوين، وكان قد جمع ديوانه الأول وهو "صرخة في واد" عام 1947م، وتقدم به لأول مسابقة شعرية يُعدها مجمع اللغة العربية بالقاهرة ففاز بالجائزة الأولى.

أما ديوانه الثاني فكان بعنوان: "في ظلال الثورة"، وقد جمعه مماكان ينشره في الصحف والمجلات في المناسبات المتعددة، ونال عنه جائزة الدولة التشجيعية عام 1963م.

ومن دواوينه كذلك ديوان "رجع الصدى"، وقد اجتهد الشاعر في طباعته لكن القدَر لم يمهله، فتُوفي ، وتمت طباعة الديوان بعد وفاته (طبع هذا الديوان عام 1399هـ = 1979م، وقد طبعته دار الشعب)، ومن سمات هذا الديوان البارزة تمجيد الكثير من قصائده للمبادئ والقيم الإسلامية التي تأثَّر فيها الشاعر بتاريخ الإسلام العظيم على مر عصوره.زنتا

رحلة مع شعره
كان "محمود غنيم" من الشعراء مرهفي الحس الذين يتأثرون بكل ما حولهم من أشياء وكائنات، وأحداث صغيرة أو كبيرة، أو مؤثرات نفسية يرى الشاعر أنها تجربة حركت نفسه وهزت مشاعره، وفي دواوينه المختلفة نجد صدى يبرز الحروب وأهوالها، كما نجده يكتب الكثير من القصائد التي تتميز بالخفة والدعابة والفكاهة، ونجد فيها العَبَرات والرثاء، كما نجد فيها المديح والوصف، ونجد فيها كذلك القصائد الوطنية والإسلامية، والكثير من القضايا الاجتماعية، والأدبية والنقدية، وقد قال الشاعر "عزيز أباظة" عن ديوان "محمود غنيم" الثاني "في ظلال الثورة" وهو يقدم له: "إنك تحس وأنت تطالع هذا الديوان أنك في متحف رائع للطبيعة تعرض فيه كل ما يخلب اللب ويأسر المشاعر من صور، فكل قصيدة من قصائده أشبه بلوحة رائعة أبدعتها يد صناع، وهيهات أن تجد في بيانه المحكم السبك ما يتجافى عنه الذوق السليم، وتنبو عنه النفس الشاعرة، ومرد ذلك إلى مكونات الشاعر، من ثقافة واسعة متنوعة، وموهبة فطرية تفاعلت معها أسرار الحياة، فلا عجب وقد تكاملت له عناصر الشاعرية المبدعة أن يهيم في كل واد من أودية الشعر، وأن يصبح بحق دعامة راسخة من الدعائم التي ارتفع عليها صرح النهضة الأدبية المعاصرة." جمع "محمود غنيم

نهجه الشعري وآراؤه النقدية
"محمود غنيم" في شعره يتبع الخليل في أوزانه والشعر العربي على مر عصوره في قوافيه وأغراضه مع تناوله لما جد من موضوعات عصرية، وهو بذلك ينتمي إلى المدرسة التي أطلق عليها بعض النقاد مدرسة المحافظين والتي من زعمائها "البارودي" و"شوقي" و"حافظ إبراهيم" وغيرهم من الأعلام، ويرفض الشعر الحر، ويتضح ذلك من قصيدة له بعنوان: "حديث خرافة" يقول فيها:

حملنا رايـة الشـعر

مدى حين من الدهر

فرفرف ظلـها فوق

مـدار الأنجم الزهر

إلى أن جاء نشء

بيــن مأفـون ومغتر

وقالـوا شعركم عبد

دعونا نـأت بالحر

فخـلينا المجال لهم

فدسوا الشعر في القبر

وله آراء نقدية تبرز هذا النهج الشعري ذكرها مقدم ديوانه "رجع الصدى" مستخلصًا إياها من مقال كتبه "غنيم" في مجلة الهلال بعنوان "الشعر المنحل لا الشعر الحر" وأبرز هذه الآراء يتمثل في:

- أن النقد لابد وأن ينأى عن الميول والأهواء.

- يمجد الشعر الذي يلتزم بالعمود الشعري الذي عرف عن العرب أصالة وصياغة.

- ينكر رأي الذين يعيبون شعر المناسبات؛ لأن كلام الله- وهو القرآن الكريم- نزل في مناسبات متعددة.

- يرى أن الوضوح لازم في الشعر شأن العرب المطبوعين، وينسج على منوال "البحتري"، والشعر المعقد ليس إلا صدى لنفوس أصحابه المعقدة.

- يستنكر ما يقال أن هذا الغرض قديم، ولا بأس عنده بشعر المدح والرثاء.

هذه وجهة الشاعر النقدية والتي نراها واضحة في إبداعاته المختلفة من سهولة ممتنعة، ووضوح مقبول، ورقة رائقة، وإنشاده العديد من قصائد المناسبات وكتابته في الأغراض المختلفة من مدح ورثاء وغير ذلك، أما رأي الشاعر في الشعر الحر، فإننا نختلف معه في هذا الرأي.

وعلى كلٍّ فقد كان "محمود غنيم" صوتًا شعريًا متميزًا في عصرنا الحديث، لم ينل حظه من الشهرة مثلما نالها الآخرون، ونختم الحديث عنه بشكواه من الضيم والإهمال، وانقلاب الموازين لدى الناس في أذواقهم، يقول: إلى من أشتكي يا رب ضيمي أرى نفسي غريبًا بين قومي لـقد هتـفوا لـ"محمود شكوكو" وما شـعروا بـ"محمود غـنيمِ"❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف ) ❝ الناشرين : ❞ وزارة الثقافة المصرية ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف )

2017م - 1442هـ
نبذة عن الكتاب :

هو محمد الحفني بن محمد إسماعيل خليل ناصف ، ولد يوم الجمعة 16 ديسمبر سنة 1855م ببركة الحج، من أعلام مدينة القليوبية، توفى والده وهو ما زال جنيناً في بطن أمه، فكفله خاله وجدته لأبيه.

نشأته
التحق بكتّاب القرية لحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، أعاد حفظ القرآن الكريم وهو في الثالثة عشرة من عمره. التحق بالأزهر لتحصيل العلم وظل به من سنة 1869 حتى 1879

التحق بمعهد دار العلوم سنة 1879 وتخرج فيه سنة 1882 وكان ترتيبه الأول في جميع مراحل الدراسة
أشركه الإمام محمد عبده في تحرير الوقائع المصرية سنة 1880 وهو ما زال بعد طالب بمعهد دار العلوم. التحق فور تخرجه مدرساً بمدرسة المكفوفين والبكم للتدريس بها رغم أن ترتيبه الأول على جميع الناجحين، ولا ينكر أنه شعر بخيبة كبرى بسبب هذا وكان يأمل أن يرسم له القدر طريقاً غير ذلك وكأني به تسلم عمله الجديد بتلك المدرسة ولسان حاله يقول: أفتلك عاقبتي وذاك مآلي ؟ *** خطوا المضاجع وادفنوا آمالي

إلا أنه أظهر الكثير من المثابرة في هذا العمل وحقق في فترة قصيرة نسبياً الكثير لطلاب المدرسة من العميان والخرس وجعلهم يقرأون معارف لم يظنوا يوماً أن باستطاعتهم قراءتها وهم على هذه الحالة فقد أطلق بداخلهم شعاع أمل ظل يشع بتوهجه داخل نفوسهم لمدد طويلة. في سنة 1885 دبر له شفيق بك منصور عملاً كسكرتيراً له وكان يعمل حينذاك بالقانون وشغل حفني ناصف ما يشبه وظيفة النائب العام في عصرنا هذا، ومن هذا الطريق اتصل حفني ناصف بالقانون، فأشرف على الترجمة القانونية والقضائية وقام بتنسيقها .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

عمليات بحث متعلقة بـ سلسلة أعلام العرب

سلسلة أعلام العرب للبيع

سلسلة أعلام الأدباء والشعراء pdf

سلسلة أعلام المسلمين pdf

كتاب أعلام العرب

موسوعة أعلام العرب pdf

سلسلة أعلام الفقهاء والمحدثين PDF

عباس محمود العقاد - محمد عبده 

علي ادهم - المعتمد بن عباد الوطني 

زكي نجيب محمود - جابر بن حيان 

علي عبدالواحد وافي - عبدالرحمن بن خلدون حياته واثاره ومظاهر عبقريته 


محمد يوسف موسي - ابن تيمية - ط وزارة الثقافة مصر

معاوية – ابراهيم الابياري - غير متوفر - ط وزارة الثقافة مصر

سيد درويش حياته واثار عبقريته – محمود احمد الحفني 

عبدالقاهر الجرجاني وجهوده في البلاغة العربية 

علي محمد الحديدي - عبدالله النديم خطيب الوطنية 

عبدالملك بن مروان موحد الدولة العربيه حياته وعصره 

امين الخولي - مالك - تجارب حياة - ط وزارة الثقافة مصر

عبداللطيف حمزة - القلقشندي في كتابه صبح الاعشي 

احمد محمد الحوفي - الطبري 

سعيد عبدالفتاح عاشور - الظاهر بيبرس 

محمد مصطفي حلمي - ابن الفارض

علي حسني الخربوطلي - المختار الثقفي مراة العصر الاموي 

سيدة اسماعيل كاشف - الوليد بن عبدالملك

زكريا احمد – صبري ابو المجد 

ماهر حسن فهمي - قاسم امين

ابو حازم احمد الشرباصي - شكيب ارسلان داعية العروبة والاسلام 

عبدالحميد سند الجندي - ابن قتيبة العالم الناقد الاديب 

محمد عجاج الخطيب - ابو هريرة راوية الاسلام 

جمال الدين الرمادي - عبدالعزيز البشري 

محمد جابر عبدالعال الحيني - الخنساء شاعرة بني سليم 

الكندي فيلسوف العرب 

بدوي طبانة - الصاحب بن عباد الوزير الاديب العالم 

محمد عبدالعزيز مرزوق - الناصر محمد بن قلاوون 

احمد زكي الملقب بشيخ العروبة حياته -اراؤه -اثاره 

سيد حنفي حسنين - حسان بن ثابت شاعر الرسول 

محمد فرج - المثني بن حارثة الشيباني - فارس بني شيبان 

عبد القادر أحمد طليمات - مظفر الدين كوكبوري امير اربل 

ابراهيم احمد العدوي - رشيد رضا - الامام المجاهد 

ابو حيان التوحيدي اديب الفلاسفة وفيلسوف الادباء 

ماهر حسن فهمي - الزهاوي - sH 

احمد لطفي السيد استاذ الجيل 

الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب



سنة النشر : 2017م / 1438هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 5.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف )

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف )
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمود غنيم - Mahmoud Ghoneim

كتب محمود غنيم محمود غنيم (25 ديسمبر 1901 - 1972) شاعر مصري ولد في قرية مليج التابعة لمحافظة المنوفية بمصر. مولده ونشأته ولد "محمود غنيم" عام 1901م في قرية "مليج" وهي إحدى قرى محافظة المنوفية، وتفتَّحت عيناه على خضرة الريف وهدوئه ونقائه وقيمه فتأثر بهذه الطبيعة البكر، فكانت بمثابة رافد من روافد الأصالة والانحياز إلى الفطرة. دراسته بدأ محمود غنيم حياته التعليمية- شأنها شأن الكثيرين من عمالقة الأدب والفكر المسلمين في القرن العشرين- في الكُتاب، وحفِظ القرآن الكريم، ثم نهل من علوم العربية والعلوم الشرعية، وبعد مرحلة الكتَّاب التحق وهو ابن الرابعة عشرة بالمعهد الأحمدي الأزهري بطنطا، وظل به أربع سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي، وقد ظل فيها أعوامًا ثلاثة، وقبل أن يحصل على شهادتها تم إلغاء دراسته بها، لكنَّه لم يقف عند هذا الحد، فإلتحق بأحد المعاهد الدينية ونال منه الشهادة الثانوية، وبعد ذلك التحق بمدرسة دار العلوم، وكان ذلك عام 1925م، وتخرَّج فيها عام 1929م. ثم بدأ حياته العملية بالتدريس رحلته مع الشعر بدأ "محمود غنيم" رحلته مع الشعر منذ صباه المبكر، واشتدَّ عوده في فن الشعر حتى استوى على سوقه وتبارت المجلات المختلفة في نشر أشعاره ومن هذه المجلات والجرائد ما هو داخل القطر المصري ومنها ما هو خارجه، فمن المجلات والجرائد داخل مصر: السياسة الأسبوعية، والبلاغ الأسبوعي، والرسالة، والثقافة، والأهرام، والمصري، وأبولو، ودار العلوم...، ومن المجلات خارج القطر المصري: مجلة الحج السعودية، والعُصبة الأندلسية، وكانت تصدُر في البرازيل. دواوينه جمع "محمود غنيم" أشعاره ونَشَرها في دواوين، وكان قد جمع ديوانه الأول وهو "صرخة في واد" عام 1947م، وتقدم به لأول مسابقة شعرية يُعدها مجمع اللغة العربية بالقاهرة ففاز بالجائزة الأولى. أما ديوانه الثاني فكان بعنوان: "في ظلال الثورة"، وقد جمعه مماكان ينشره في الصحف والمجلات في المناسبات المتعددة، ونال عنه جائزة الدولة التشجيعية عام 1963م. ومن دواوينه كذلك ديوان "رجع الصدى"، وقد اجتهد الشاعر في طباعته لكن القدَر لم يمهله، فتُوفي ، وتمت طباعة الديوان بعد وفاته (طبع هذا الديوان عام 1399هـ = 1979م، وقد طبعته دار الشعب)، ومن سمات هذا الديوان البارزة تمجيد الكثير من قصائده للمبادئ والقيم الإسلامية التي تأثَّر فيها الشاعر بتاريخ الإسلام العظيم على مر عصوره.زنتا رحلة مع شعره كان "محمود غنيم" من الشعراء مرهفي الحس الذين يتأثرون بكل ما حولهم من أشياء وكائنات، وأحداث صغيرة أو كبيرة، أو مؤثرات نفسية يرى الشاعر أنها تجربة حركت نفسه وهزت مشاعره، وفي دواوينه المختلفة نجد صدى يبرز الحروب وأهوالها، كما نجده يكتب الكثير من القصائد التي تتميز بالخفة والدعابة والفكاهة، ونجد فيها العَبَرات والرثاء، كما نجد فيها المديح والوصف، ونجد فيها كذلك القصائد الوطنية والإسلامية، والكثير من القضايا الاجتماعية، والأدبية والنقدية، وقد قال الشاعر "عزيز أباظة" عن ديوان "محمود غنيم" الثاني "في ظلال الثورة" وهو يقدم له: "إنك تحس وأنت تطالع هذا الديوان أنك في متحف رائع للطبيعة تعرض فيه كل ما يخلب اللب ويأسر المشاعر من صور، فكل قصيدة من قصائده أشبه بلوحة رائعة أبدعتها يد صناع، وهيهات أن تجد في بيانه المحكم السبك ما يتجافى عنه الذوق السليم، وتنبو عنه النفس الشاعرة، ومرد ذلك إلى مكونات الشاعر، من ثقافة واسعة متنوعة، وموهبة فطرية تفاعلت معها أسرار الحياة، فلا عجب وقد تكاملت له عناصر الشاعرية المبدعة أن يهيم في كل واد من أودية الشعر، وأن يصبح بحق دعامة راسخة من الدعائم التي ارتفع عليها صرح النهضة الأدبية المعاصرة." جمع "محمود غنيم نهجه الشعري وآراؤه النقدية "محمود غنيم" في شعره يتبع الخليل في أوزانه والشعر العربي على مر عصوره في قوافيه وأغراضه مع تناوله لما جد من موضوعات عصرية، وهو بذلك ينتمي إلى المدرسة التي أطلق عليها بعض النقاد مدرسة المحافظين والتي من زعمائها "البارودي" و"شوقي" و"حافظ إبراهيم" وغيرهم من الأعلام، ويرفض الشعر الحر، ويتضح ذلك من قصيدة له بعنوان: "حديث خرافة" يقول فيها: حملنا رايـة الشـعر مدى حين من الدهر فرفرف ظلـها فوق مـدار الأنجم الزهر إلى أن جاء نشء بيــن مأفـون ومغتر وقالـوا شعركم عبد دعونا نـأت بالحر فخـلينا المجال لهم فدسوا الشعر في القبر وله آراء نقدية تبرز هذا النهج الشعري ذكرها مقدم ديوانه "رجع الصدى" مستخلصًا إياها من مقال كتبه "غنيم" في مجلة الهلال بعنوان "الشعر المنحل لا الشعر الحر" وأبرز هذه الآراء يتمثل في: - أن النقد لابد وأن ينأى عن الميول والأهواء. - يمجد الشعر الذي يلتزم بالعمود الشعري الذي عرف عن العرب أصالة وصياغة. - ينكر رأي الذين يعيبون شعر المناسبات؛ لأن كلام الله- وهو القرآن الكريم- نزل في مناسبات متعددة. - يرى أن الوضوح لازم في الشعر شأن العرب المطبوعين، وينسج على منوال "البحتري"، والشعر المعقد ليس إلا صدى لنفوس أصحابه المعقدة. - يستنكر ما يقال أن هذا الغرض قديم، ولا بأس عنده بشعر المدح والرثاء. هذه وجهة الشاعر النقدية والتي نراها واضحة في إبداعاته المختلفة من سهولة ممتنعة، ووضوح مقبول، ورقة رائقة، وإنشاده العديد من قصائد المناسبات وكتابته في الأغراض المختلفة من مدح ورثاء وغير ذلك، أما رأي الشاعر في الشعر الحر، فإننا نختلف معه في هذا الرأي. وعلى كلٍّ فقد كان "محمود غنيم" صوتًا شعريًا متميزًا في عصرنا الحديث، لم ينل حظه من الشهرة مثلما نالها الآخرون، ونختم الحديث عنه بشكواه من الضيم والإهمال، وانقلاب الموازين لدى الناس في أذواقهم، يقول: إلى من أشتكي يا رب ضيمي أرى نفسي غريبًا بين قومي لـقد هتـفوا لـ"محمود شكوكو" وما شـعروا بـ"محمود غـنيمِ"❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ سلسلة أعلام العرب (حفني ناصف ) ❝ الناشرين : ❞ وزارة الثقافة المصرية ❝ ❱. المزيد..

كتب محمود غنيم
الناشر:
وزارة الثقافة المصرية
كتب وزارة الثقافة المصرية❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تطور الموسيقى والطرب في مصر الحديثة عبد المنعم إبراهيم الجميعى ❝ ❞ دعما للديمقراطية العربية: لماذا وكيف تقرير فريق عمل مستقل ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مادلين أولبرايت ❝ ❱.المزيد.. كتب وزارة الثقافة المصرية
معنى اسمكتب القانون والعلوم السياسيةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالمساعدة بالعربيكتابة على تورتة الخطوبةقراءة و تحميل الكتبمعاني الأسماءكتب السياسة والقانونكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكورسات اونلاينالكتابة عالصوراصنع بنفسكالتنمية البشريةكورسات مجانيةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورزخرفة توبيكاتالكتب العامةشخصيات هامة مشهورةتورتة عيد ميلادكتابة على تورتة الزفافكتابة أسماء عالصورالطب النبويكتب التاريخSwitzerland United Kingdom United States of Americaحكم قصيرةFacebook Text Artكتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبزخرفة الأسماءكتب تعلم اللغاتأسمك عالتورتهاقتباسات ملخصات كتبكتب الأدببرمجة المواقعكتب اسلاميةالقرآن الكريممعاني الأسماءتورتة عيد الميلاد زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب الروايات والقصصخدماتحكمةكتب قصص و روايات