❞ كتاب ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني ❝  ⏤ ابن الدبيثي

❞ كتاب ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني ❝ ⏤ ابن الدبيثي

كتاب تاريخ بغداد كتاب ألفه العلامة أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، ( 392 هـ - 462 هـ)، وهو مؤرخ عربي مسلم، وألف الكثير من المؤرخين بعده كتب مشابهة لهذا الكتاب. مثل تاريخ دمشق لابن عساكر.

محتويات الكتاب
ولقد تضمن الكتاب أكثر من 7831 ترجمة لحياة العلماء والمفكرين وأعيان البلد ورجال الدولة، وجمعه على طريقة المحدثين وضم فيه فوائد كثيرة فصار كتاباً كبير الحجم، وهو مطبوع في المكتبات بطبعات عدة في 14 مجلد، وللكتاب أهميته من الناحية العلمية والثقافية حيث يبين أساليب التدريس ومناهج الدراسة لعلماء بغداد، بالإضافة إلى تبيان نشاط العلماء في المدن الإسلامية في ذلك الوقت. وهو كتاب يضم أيضاً تأريخاً للكتب التي ألفت في تاريخ بغداد.

أهمية الكتاب
وتكمن أهمية كتاب تاريخ بغداد العظمى في اهتمامه بمجال الحديث إذ ترجم لحوالي خمسة آلاف محدث ويظهر ذلك انه وضعه لخدمة علم الحديث وتظهر أهميته بالتعريف بالكثير من الكتب المفقودة في مجالات مختلفة وذكر الكثير من الكتب التي لم يذكرها ابن النديم في الفهرست وتبلغ 29 كتاب، وتبلغ مجموع الكتب التي ذكرها في كتابه حوالي (446) كتاباً. وأصبح تاريخ الخطيب مصدراً مهما لكثير من مؤرخي الإسلام الذين استفادوا منه كثيراً وأصبح لهم مرجعاً رئيساً في كتبهم، وهذا السبكي ( ت، 771 هـ) الذي قال عنه يعد من محاسن الكتب الإسلامية.

وأثنى عليه طاش كبرى زاده(ت، 965 هـ) بقوله (كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين ولو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فإنه يدل على اطلاع عظيم)، ومما يدعو إلى اليقين أن اعتماد المؤرخين في كتبهم على تاريخه يدل على ثقتهم به وبمادته. ومن المؤرخين من اعتمد على كتاب الخطيب:- ابن ماكولا (ت، 475 هـ) في كتابه الإكمال وأبو يعلى (ت 526 هـ) في طبقات الحنابلة والسمعاني (ت، 562 هـ) في الأنساب وابن عساكر (ت،571هـ) وابن الجوزي (ت،597هـ) في المنتظم وأيضاً في كتابه المصباح المضيء في أخبار المستضيء) والحموي (ت، 626 هـ) في كتابيه البلدان، وإرشاد الأريب، وابن خلكان (ت، 681هـ) في وفيات الأعيان والمزي (ت، 742 هـ) في تهذيب الكمال والذهبي (ت، 748 هـ) في جميع كتبه مثل تذكرة الحفاظ، العبر، سير أعلام النبلاء وغيرها، والسبكي (ت، 771 هـ) في طبقات الشافعية والصفدي (ت، 764 هـ) في الوافي، وابن كثير (ت 774 هـ) في البداية والنهاية وغيرهم من المؤرخين.

منهج الخطيب في تاريخــه : عمد الخطيب في تاريخه أن يترجم لجميع علماء بغداد سواء من كان سكنها أم زارها منذ بداية تأسيسها حتى عصره. أوضح ذلك في مقدمة الكتاب أن تاريخه يشمل ما يأتي: (تسمية الحلفاء والأشراف والكبراء والقضاة والفقهاء والمحدثين والقراء والزهاد والصلحاء والمتأدبين والشعراء من أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها وبسواها من البلدان ونزلوها وذكر من انتقل عنها ومات ببلدة غيرها ومن كان بالنواحي القريبة منها ومن قدمها من غير أهلها).

وبذلك نفهم أن الخطيب ترجم لعلماء بغداد الذين ولدوا بها وتوفوا بها، وأيضا العلماء الذين أتوا من مدن مختلفة وسكنوا بغداد أو حتى توفوا بها، والعلماء الذين ولدوا فيها ثم رحلوا عنها، وكذلك ترجم لأهل المناطق القريبة منها مثل سامراء وغيرها، وأيضاً العلماء الذين قدموا بغداد ثم رحلوا عنها. ولم يذكر الخطيب في تاريخه من محدثي الغرباء الذين قدموا إلى بغداد ولم يحدث بها ويروي العلم فأنه أهملهم وذلك لكثرة أسمائهم وتعذر احصاء عددهم.

مصادر تأليف الكتاب
واعتمد الخطيب في مادة تاريخه على المؤلفات التي سبقت تأليفه وخاصة كتب تراجم المحدثين وكتب تراجم الخلفاء والأدباء والشعراء وكتب الحوليات وعمل الخطيب الانتقاء من هذه الكتب لأنه وجد لديه مادة واسعة وكان الغرض من هذا الانتقاء هو الحذر من تضخم كتابه وكذلك عمل الخطيب بتخريج أحاديث المترجمين فاستخدم كتب الحديث ومعاجم الشيوخ.

حاول الخطيب أن يقدم ترجمة كاملة ومختصرة لمن ترجم له تتضمن اسمه ونسبه والشهرة التي يعرف بها وشيوخه وتلاميذه وأراء العلماء فيه ويبين رأيه فيه ويذكر له أن كان عنده شعر أو رواة ويبين مكان وسنة ولادته ومكان وسنة وفاته وفي أي مقبرة دفن.

وعمل الخطيب على نقد وتمحيص الروايات التي بين يديه وبيان أوهام العلماء والمصنفين السابقين وترجيح بين الروايات المتعارضة التي تتعلق مثلا بتاريخ الولادة والوفاة ومكانهما وغيرها من الأمور. وتميز الخطيب بدقة نقله إذ ينقل النص كما وجده وبعدها يعقب على النص ويصححه.

ترتيب التاريخ بالكتاب
رتب الخطيب تاريخه على أساس الحروف وبدأ كتابه باسم محمد تكريما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأ بمحمد بن إسحاق وقال معتذراً انه بدأ به لأنه لم يجد أكبر سناً وأعلى إسنادا منه ويظهر لنا من تاريخه تكرار بعض التراجم وسبب ذلك انه ترجم لرجل باسمه ثم يعيده حسب اللقب المشهور به أو يكون له ا سمان .

أما بالنسبة لتكرار الروايات فان الخطيب كان يتفادى ذلك بالإحالة إلى موضع الرواية التي سبق إيرادها وكذلك كان يحيل إلى مؤلفاته أن احتاج الأمر إلى التفصيل مثل الجامع وموضح أوهام الجمع والتفريق ومناقب أحمد بن حنبل.

الذيول والمختصرات
اختصر تاريخ بغداد العديد من المؤرخين ومن أبرز من ذيل عليه : السمعاني (ت، 562هـ) وسماه الذيل على تاريخ بغداد .

ثم جاء بعده ذيل أبي عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي (ت، 637هـ) ،وسماه ( ذيل بغداد ) وقد لخصه الإمام الذهبي (ت، 748هـ) وسماه المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي)

ثم كتب محب الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار ذيلا على تاريخ الخطيب وسماه (التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار فضلائها الأعلام ومن وردها من الأعلام ) وذيل علي ابن النجار تاج الدين علي البغدادي (ت، 674هـ) ثم ذيل علي ابن النجار تقي الدين محمد بن رافع السلامي ( ت، 774هـ) وسماه (الذيل على ذيل ابن النجار).

و ذيل عليه أيضاً أبو الحسن محمد ابن أحمد القطيفي ( ت، 634هـ) وأيضاً أحمد ابن صالح بن شافع الجبلي (ت، 565هـ)، وهناك ذيل هبة الله بن تبارك السقطي وذيل شجاع بن أبي شجاع الذهلي ولكن مؤلفه غسله قبل موته، أما من اختصره فهما كل من ابن منظوروالإمام الذهبي.



وهذا كتاب ذيل تاريخ مدينة السلام المجلد الأول pdf تأليف الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي.. وهو كتاب هام جعله المؤلف تاليًا لكتاب التاريخ الذي ألفه تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المرزوي ومذيّلًا عليه، وقد ذكر فيه من كان بمدينة السلام، بغداد، من الأئمة المهديين الخلفاء، وولاة عهودهم والوزراء وأرباب الولايات والنقباء والقضاة والعدول والخطباء والفقهاء ورواة الحديث والقراء وأهل الفضل والأدب والشعراء، ومن قدمها من أهل العلم والرواية وحدث بها أو سمع بها وروى بغيرها من الغرباء.

وقد استدرك فيه المؤلف ذكر جماعة فات مؤلف كتاب التاريخ ذكرها، ولم يضمنهم كتابه، وكانوا من شرطه إما لسهو منه أو لشبهة وقف معها. كما يسرد لنا الأحداث الأبرز في حياة كل شخصية من الشخصيات التي ترجم لها. المجلد الأول فيه ذكر من اسمه محمد واسم أبيه أحمد، وذكر من اسمه محمد واسم أبيه إبراهيم، ومن اسمه محمد واسم أبيه إسماعيل، وغير ذلك من الأسماء.
ابن الدبيثي -
ابن الدبيثي، وهو أبو عبد الله، محمد بن أبي المعالي سعيد بن أبي طالب بن أبي الحسن علي ابن الحجاج بن محمد بن الحجاج، المعروف بابن الدُّبَيْثي، فقيه ومحدث ومؤرخ شافعي من أهل واسط؛ سمع الحديث كثيرا وعلق تعاليق مفيدة، ومن المؤرخين النبلاء في العصر العباسي، ومن أفضل علماء عصره في الحديث وعلومه، وخلف مصنفات تاريخية اعتنى بها الدارسون.


ولادته ونشأته
ولد ابن الدبيثي، يوم الأثنين 26 رجب 558 هـ/ 1163م، بواسط جنوب بغداد، وذكر أن نسبته إلى دبيثى، وهي قرية تقع في نواحي واسط، وأصله من كنجة، وقدم جده علي من دبيثي وسكن واسط وبها توالدوا (والدُّبَيْثيّ: بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها ثاء مثلثة)، ونشأ ابن الدبيثي في أسرة موسرة، وكان والدهُ من الأعيان وقدم إلى بغداد وسكن دار الخلافة العباسية، ودفع ابنه إلى طلب العلم، وتلقى دروسه في حفظ القرآن الكريم، وأقبل على قراءة القرآن بالقراءات السبع والعشر، وسمع الحديث النبوي من مئات الشيوخ ودرس الفقه والأدب واللغة وغيرها على عدد من علماء بغداد في عصره، وأراد الاستزادة من التحصيل وطلب العلم، فرحل وحج سنة 579 هـ، وجاور وأخذ عن علماء الحجاز، وسافر إلى مصر، ودخل مدينة الموصل ودرس على جماعة من كبار شيوخها، ولهُ شعر جيد. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ذكر أحاديث رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر ليلة النصف من شعبان ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الخامس ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الرابع ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثالث ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ قرطبة للنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني

2006م - 1442هـ
كتاب تاريخ بغداد كتاب ألفه العلامة أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، ( 392 هـ - 462 هـ)، وهو مؤرخ عربي مسلم، وألف الكثير من المؤرخين بعده كتب مشابهة لهذا الكتاب. مثل تاريخ دمشق لابن عساكر.

محتويات الكتاب
ولقد تضمن الكتاب أكثر من 7831 ترجمة لحياة العلماء والمفكرين وأعيان البلد ورجال الدولة، وجمعه على طريقة المحدثين وضم فيه فوائد كثيرة فصار كتاباً كبير الحجم، وهو مطبوع في المكتبات بطبعات عدة في 14 مجلد، وللكتاب أهميته من الناحية العلمية والثقافية حيث يبين أساليب التدريس ومناهج الدراسة لعلماء بغداد، بالإضافة إلى تبيان نشاط العلماء في المدن الإسلامية في ذلك الوقت. وهو كتاب يضم أيضاً تأريخاً للكتب التي ألفت في تاريخ بغداد.

أهمية الكتاب
وتكمن أهمية كتاب تاريخ بغداد العظمى في اهتمامه بمجال الحديث إذ ترجم لحوالي خمسة آلاف محدث ويظهر ذلك انه وضعه لخدمة علم الحديث وتظهر أهميته بالتعريف بالكثير من الكتب المفقودة في مجالات مختلفة وذكر الكثير من الكتب التي لم يذكرها ابن النديم في الفهرست وتبلغ 29 كتاب، وتبلغ مجموع الكتب التي ذكرها في كتابه حوالي (446) كتاباً. وأصبح تاريخ الخطيب مصدراً مهما لكثير من مؤرخي الإسلام الذين استفادوا منه كثيراً وأصبح لهم مرجعاً رئيساً في كتبهم، وهذا السبكي ( ت، 771 هـ) الذي قال عنه يعد من محاسن الكتب الإسلامية.

وأثنى عليه طاش كبرى زاده(ت، 965 هـ) بقوله (كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين ولو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فإنه يدل على اطلاع عظيم)، ومما يدعو إلى اليقين أن اعتماد المؤرخين في كتبهم على تاريخه يدل على ثقتهم به وبمادته. ومن المؤرخين من اعتمد على كتاب الخطيب:- ابن ماكولا (ت، 475 هـ) في كتابه الإكمال وأبو يعلى (ت 526 هـ) في طبقات الحنابلة والسمعاني (ت، 562 هـ) في الأنساب وابن عساكر (ت،571هـ) وابن الجوزي (ت،597هـ) في المنتظم وأيضاً في كتابه المصباح المضيء في أخبار المستضيء) والحموي (ت، 626 هـ) في كتابيه البلدان، وإرشاد الأريب، وابن خلكان (ت، 681هـ) في وفيات الأعيان والمزي (ت، 742 هـ) في تهذيب الكمال والذهبي (ت، 748 هـ) في جميع كتبه مثل تذكرة الحفاظ، العبر، سير أعلام النبلاء وغيرها، والسبكي (ت، 771 هـ) في طبقات الشافعية والصفدي (ت، 764 هـ) في الوافي، وابن كثير (ت 774 هـ) في البداية والنهاية وغيرهم من المؤرخين.

منهج الخطيب في تاريخــه : عمد الخطيب في تاريخه أن يترجم لجميع علماء بغداد سواء من كان سكنها أم زارها منذ بداية تأسيسها حتى عصره. أوضح ذلك في مقدمة الكتاب أن تاريخه يشمل ما يأتي: (تسمية الحلفاء والأشراف والكبراء والقضاة والفقهاء والمحدثين والقراء والزهاد والصلحاء والمتأدبين والشعراء من أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها وبسواها من البلدان ونزلوها وذكر من انتقل عنها ومات ببلدة غيرها ومن كان بالنواحي القريبة منها ومن قدمها من غير أهلها).

وبذلك نفهم أن الخطيب ترجم لعلماء بغداد الذين ولدوا بها وتوفوا بها، وأيضا العلماء الذين أتوا من مدن مختلفة وسكنوا بغداد أو حتى توفوا بها، والعلماء الذين ولدوا فيها ثم رحلوا عنها، وكذلك ترجم لأهل المناطق القريبة منها مثل سامراء وغيرها، وأيضاً العلماء الذين قدموا بغداد ثم رحلوا عنها. ولم يذكر الخطيب في تاريخه من محدثي الغرباء الذين قدموا إلى بغداد ولم يحدث بها ويروي العلم فأنه أهملهم وذلك لكثرة أسمائهم وتعذر احصاء عددهم.

مصادر تأليف الكتاب
واعتمد الخطيب في مادة تاريخه على المؤلفات التي سبقت تأليفه وخاصة كتب تراجم المحدثين وكتب تراجم الخلفاء والأدباء والشعراء وكتب الحوليات وعمل الخطيب الانتقاء من هذه الكتب لأنه وجد لديه مادة واسعة وكان الغرض من هذا الانتقاء هو الحذر من تضخم كتابه وكذلك عمل الخطيب بتخريج أحاديث المترجمين فاستخدم كتب الحديث ومعاجم الشيوخ.

حاول الخطيب أن يقدم ترجمة كاملة ومختصرة لمن ترجم له تتضمن اسمه ونسبه والشهرة التي يعرف بها وشيوخه وتلاميذه وأراء العلماء فيه ويبين رأيه فيه ويذكر له أن كان عنده شعر أو رواة ويبين مكان وسنة ولادته ومكان وسنة وفاته وفي أي مقبرة دفن.

وعمل الخطيب على نقد وتمحيص الروايات التي بين يديه وبيان أوهام العلماء والمصنفين السابقين وترجيح بين الروايات المتعارضة التي تتعلق مثلا بتاريخ الولادة والوفاة ومكانهما وغيرها من الأمور. وتميز الخطيب بدقة نقله إذ ينقل النص كما وجده وبعدها يعقب على النص ويصححه.

ترتيب التاريخ بالكتاب
رتب الخطيب تاريخه على أساس الحروف وبدأ كتابه باسم محمد تكريما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأ بمحمد بن إسحاق وقال معتذراً انه بدأ به لأنه لم يجد أكبر سناً وأعلى إسنادا منه ويظهر لنا من تاريخه تكرار بعض التراجم وسبب ذلك انه ترجم لرجل باسمه ثم يعيده حسب اللقب المشهور به أو يكون له ا سمان .

أما بالنسبة لتكرار الروايات فان الخطيب كان يتفادى ذلك بالإحالة إلى موضع الرواية التي سبق إيرادها وكذلك كان يحيل إلى مؤلفاته أن احتاج الأمر إلى التفصيل مثل الجامع وموضح أوهام الجمع والتفريق ومناقب أحمد بن حنبل.

الذيول والمختصرات
اختصر تاريخ بغداد العديد من المؤرخين ومن أبرز من ذيل عليه : السمعاني (ت، 562هـ) وسماه الذيل على تاريخ بغداد .

ثم جاء بعده ذيل أبي عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي (ت، 637هـ) ،وسماه ( ذيل بغداد ) وقد لخصه الإمام الذهبي (ت، 748هـ) وسماه المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي)

ثم كتب محب الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار ذيلا على تاريخ الخطيب وسماه (التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار فضلائها الأعلام ومن وردها من الأعلام ) وذيل علي ابن النجار تاج الدين علي البغدادي (ت، 674هـ) ثم ذيل علي ابن النجار تقي الدين محمد بن رافع السلامي ( ت، 774هـ) وسماه (الذيل على ذيل ابن النجار).

و ذيل عليه أيضاً أبو الحسن محمد ابن أحمد القطيفي ( ت، 634هـ) وأيضاً أحمد ابن صالح بن شافع الجبلي (ت، 565هـ)، وهناك ذيل هبة الله بن تبارك السقطي وذيل شجاع بن أبي شجاع الذهلي ولكن مؤلفه غسله قبل موته، أما من اختصره فهما كل من ابن منظوروالإمام الذهبي.



وهذا كتاب ذيل تاريخ مدينة السلام المجلد الأول pdf تأليف الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي.. وهو كتاب هام جعله المؤلف تاليًا لكتاب التاريخ الذي ألفه تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المرزوي ومذيّلًا عليه، وقد ذكر فيه من كان بمدينة السلام، بغداد، من الأئمة المهديين الخلفاء، وولاة عهودهم والوزراء وأرباب الولايات والنقباء والقضاة والعدول والخطباء والفقهاء ورواة الحديث والقراء وأهل الفضل والأدب والشعراء، ومن قدمها من أهل العلم والرواية وحدث بها أو سمع بها وروى بغيرها من الغرباء.

وقد استدرك فيه المؤلف ذكر جماعة فات مؤلف كتاب التاريخ ذكرها، ولم يضمنهم كتابه، وكانوا من شرطه إما لسهو منه أو لشبهة وقف معها. كما يسرد لنا الأحداث الأبرز في حياة كل شخصية من الشخصيات التي ترجم لها. المجلد الأول فيه ذكر من اسمه محمد واسم أبيه أحمد، وذكر من اسمه محمد واسم أبيه إبراهيم، ومن اسمه محمد واسم أبيه إسماعيل، وغير ذلك من الأسماء. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

كتاب تاريخ بغداد كتاب ألفه العلامة أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، ( 392 هـ - 462 هـ)، وهو مؤرخ عربي مسلم، وألف الكثير من المؤرخين بعده كتب مشابهة لهذا الكتاب. مثل تاريخ دمشق لابن عساكر.

محتويات الكتاب
ولقد تضمن الكتاب أكثر من 7831 ترجمة لحياة العلماء والمفكرين وأعيان البلد ورجال الدولة، وجمعه على طريقة المحدثين وضم فيه فوائد كثيرة فصار كتاباً كبير الحجم، وهو مطبوع في المكتبات بطبعات عدة في 14 مجلد، وللكتاب أهميته من الناحية العلمية والثقافية حيث يبين أساليب التدريس ومناهج الدراسة لعلماء بغداد، بالإضافة إلى تبيان نشاط العلماء في المدن الإسلامية في ذلك الوقت. وهو كتاب يضم أيضاً تأريخاً للكتب التي ألفت في تاريخ بغداد.

أهمية الكتاب
وتكمن أهمية كتاب تاريخ بغداد العظمى في اهتمامه بمجال الحديث إذ ترجم لحوالي خمسة آلاف محدث ويظهر ذلك انه وضعه لخدمة علم الحديث وتظهر أهميته بالتعريف بالكثير من الكتب المفقودة في مجالات مختلفة وذكر الكثير من الكتب التي لم يذكرها ابن النديم في الفهرست وتبلغ 29 كتاب، وتبلغ مجموع الكتب التي ذكرها في كتابه حوالي (446) كتاباً. وأصبح تاريخ الخطيب مصدراً مهما لكثير من مؤرخي الإسلام الذين استفادوا منه كثيراً وأصبح لهم مرجعاً رئيساً في كتبهم، وهذا السبكي ( ت، 771 هـ) الذي قال عنه يعد من محاسن الكتب الإسلامية. 

وأثنى عليه طاش كبرى زاده(ت، 965 هـ) بقوله (كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين ولو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فإنه يدل على اطلاع عظيم)، ومما يدعو إلى اليقين أن اعتماد المؤرخين في كتبهم على تاريخه يدل على ثقتهم به وبمادته. ومن المؤرخين من اعتمد على كتاب الخطيب:- ابن ماكولا (ت، 475 هـ) في كتابه الإكمال وأبو يعلى (ت 526 هـ) في طبقات الحنابلة والسمعاني (ت، 562 هـ) في الأنساب وابن عساكر (ت،571هـ) وابن الجوزي (ت،597هـ) في المنتظم وأيضاً في كتابه المصباح المضيء في أخبار المستضيء) والحموي (ت، 626 هـ) في كتابيه البلدان، وإرشاد الأريب، وابن خلكان (ت، 681هـ) في وفيات الأعيان والمزي (ت، 742 هـ) في تهذيب الكمال والذهبي (ت، 748 هـ) في جميع كتبه مثل تذكرة الحفاظ، العبر، سير أعلام النبلاء وغيرها، والسبكي (ت، 771 هـ) في طبقات الشافعية والصفدي (ت، 764 هـ) في الوافي، وابن كثير (ت 774 هـ) في البداية والنهاية وغيرهم من المؤرخين. 

منهج الخطيب في تاريخــه : عمد الخطيب في تاريخه أن يترجم لجميع علماء بغداد سواء من كان سكنها أم زارها منذ بداية تأسيسها حتى عصره. أوضح ذلك في مقدمة الكتاب أن تاريخه يشمل ما يأتي: (تسمية الحلفاء والأشراف والكبراء والقضاة والفقهاء والمحدثين والقراء والزهاد والصلحاء والمتأدبين والشعراء من أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها وبسواها من البلدان ونزلوها وذكر من انتقل عنها ومات ببلدة غيرها ومن كان بالنواحي القريبة منها ومن قدمها من غير أهلها). 

وبذلك نفهم أن الخطيب ترجم لعلماء بغداد الذين ولدوا بها وتوفوا بها، وأيضا العلماء الذين أتوا من مدن مختلفة وسكنوا بغداد أو حتى توفوا بها، والعلماء الذين ولدوا فيها ثم رحلوا عنها، وكذلك ترجم لأهل المناطق القريبة منها مثل سامراء وغيرها، وأيضاً العلماء الذين قدموا بغداد ثم رحلوا عنها. ولم يذكر الخطيب في تاريخه من محدثي الغرباء الذين قدموا إلى بغداد ولم يحدث بها ويروي العلم فأنه أهملهم وذلك لكثرة أسمائهم وتعذر احصاء عددهم.

مصادر تأليف الكتاب
واعتمد الخطيب في مادة تاريخه على المؤلفات التي سبقت تأليفه وخاصة كتب تراجم المحدثين وكتب تراجم الخلفاء والأدباء والشعراء وكتب الحوليات وعمل الخطيب الانتقاء من هذه الكتب لأنه وجد لديه مادة واسعة وكان الغرض من هذا الانتقاء هو الحذر من تضخم كتابه وكذلك عمل الخطيب بتخريج أحاديث المترجمين فاستخدم كتب الحديث ومعاجم الشيوخ.

حاول الخطيب أن يقدم ترجمة كاملة ومختصرة لمن ترجم له تتضمن اسمه ونسبه والشهرة التي يعرف بها وشيوخه وتلاميذه وأراء العلماء فيه ويبين رأيه فيه ويذكر له أن كان عنده شعر أو رواة ويبين مكان وسنة ولادته ومكان وسنة وفاته وفي أي مقبرة دفن.

وعمل الخطيب على نقد وتمحيص الروايات التي بين يديه وبيان أوهام العلماء والمصنفين السابقين وترجيح بين الروايات المتعارضة التي تتعلق مثلا بتاريخ الولادة والوفاة ومكانهما وغيرها من الأمور. وتميز الخطيب بدقة نقله إذ ينقل النص كما وجده وبعدها يعقب على النص ويصححه.

ترتيب التاريخ بالكتاب
رتب الخطيب تاريخه على أساس الحروف وبدأ كتابه باسم محمد تكريما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأ بمحمد بن إسحاق وقال معتذراً انه بدأ به لأنه لم يجد أكبر سناً وأعلى إسنادا منه ويظهر لنا من تاريخه تكرار بعض التراجم وسبب ذلك انه ترجم لرجل باسمه ثم يعيده حسب اللقب المشهور به أو يكون له ا سمان .

أما بالنسبة لتكرار الروايات فان الخطيب كان يتفادى ذلك بالإحالة إلى موضع الرواية التي سبق إيرادها وكذلك كان يحيل إلى مؤلفاته أن احتاج الأمر إلى التفصيل مثل الجامع وموضح أوهام الجمع والتفريق ومناقب أحمد بن حنبل.

الذيول والمختصرات
اختصر تاريخ بغداد العديد من المؤرخين ومن أبرز من ذيل عليه : السمعاني (ت، 562هـ) وسماه الذيل على تاريخ بغداد .

ثم جاء بعده ذيل أبي عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي (ت، 637هـ) ،وسماه ( ذيل بغداد ) وقد لخصه الإمام الذهبي (ت، 748هـ) وسماه المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي)

ثم كتب محب الدين محمد بن محمود المعروف بابن النجار ذيلا على تاريخ الخطيب وسماه (التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار فضلائها الأعلام ومن وردها من الأعلام ) وذيل علي ابن النجار تاج الدين علي البغدادي (ت، 674هـ) ثم ذيل علي ابن النجار تقي الدين محمد بن رافع السلامي ( ت، 774هـ) وسماه (الذيل على ذيل ابن النجار).

و ذيل عليه أيضاً أبو الحسن محمد ابن أحمد القطيفي ( ت، 634هـ) وأيضاً أحمد ابن صالح بن شافع الجبلي (ت، 565هـ)، وهناك ذيل هبة الله بن تبارك السقطي وذيل شجاع بن أبي شجاع الذهلي ولكن مؤلفه غسله قبل موته، أما من اختصره فهما كل من ابن منظوروالإمام الذهبي.

وهذا كتاب ذيل تاريخ مدينة السلام المجلد الأول pdf تأليف الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي.. وهو كتاب هام جعله المؤلف تاليًا لكتاب التاريخ الذي ألفه تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المرزوي ومذيّلًا عليه، وقد ذكر فيه من كان بمدينة السلام، بغداد، من الأئمة المهديين الخلفاء، وولاة عهودهم والوزراء وأرباب الولايات والنقباء والقضاة والعدول والخطباء والفقهاء ورواة الحديث والقراء وأهل الفضل والأدب والشعراء، ومن قدمها من أهل العلم والرواية وحدث بها أو سمع بها وروى بغيرها من الغرباء.

وقد استدرك فيه المؤلف ذكر جماعة فات مؤلف كتاب التاريخ ذكرها، ولم يضمنهم كتابه، وكانوا من شرطه إما لسهو منه أو لشبهة وقف معها. كما يسرد لنا الأحداث الأبرز في حياة كل شخصية من الشخصيات التي ترجم لها. المجلد الأول فيه ذكر من اسمه محمد واسم أبيه أحمد، وذكر من اسمه محمد واسم أبيه إبراهيم، ومن اسمه محمد واسم أبيه إسماعيل، وغير ذلك من الأسماء.

ذيل تاريخ مدينة السلام المجلد الأول

تاريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي pdf

قصص من كتاب تاريخ بغداد

ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي pdf

من هو صاحب كتاب تاريخ بغداد

مختصر تاريخ بغداد pdf

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد

ريتشارد كوك بغداد مدينة السلام pdf

تاريخ دمشق



سنة النشر : 2006م / 1427هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 10.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ابن الدبيثي - Ibn al Dhibithi

كتب ابن الدبيثي ابن الدبيثي، وهو أبو عبد الله، محمد بن أبي المعالي سعيد بن أبي طالب بن أبي الحسن علي ابن الحجاج بن محمد بن الحجاج، المعروف بابن الدُّبَيْثي، فقيه ومحدث ومؤرخ شافعي من أهل واسط؛ سمع الحديث كثيرا وعلق تعاليق مفيدة، ومن المؤرخين النبلاء في العصر العباسي، ومن أفضل علماء عصره في الحديث وعلومه، وخلف مصنفات تاريخية اعتنى بها الدارسون. ولادته ونشأته ولد ابن الدبيثي، يوم الأثنين 26 رجب 558 هـ/ 1163م، بواسط جنوب بغداد، وذكر أن نسبته إلى دبيثى، وهي قرية تقع في نواحي واسط، وأصله من كنجة، وقدم جده علي من دبيثي وسكن واسط وبها توالدوا (والدُّبَيْثيّ: بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها ثاء مثلثة)، ونشأ ابن الدبيثي في أسرة موسرة، وكان والدهُ من الأعيان وقدم إلى بغداد وسكن دار الخلافة العباسية، ودفع ابنه إلى طلب العلم، وتلقى دروسه في حفظ القرآن الكريم، وأقبل على قراءة القرآن بالقراءات السبع والعشر، وسمع الحديث النبوي من مئات الشيوخ ودرس الفقه والأدب واللغة وغيرها على عدد من علماء بغداد في عصره، وأراد الاستزادة من التحصيل وطلب العلم، فرحل وحج سنة 579 هـ، وجاور وأخذ عن علماء الحجاز، وسافر إلى مصر، ودخل مدينة الموصل ودرس على جماعة من كبار شيوخها، ولهُ شعر جيد. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ذكر أحاديث رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر ليلة النصف من شعبان ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الخامس ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الرابع ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثاني ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الثالث ❝ ❞ ذيل تاريخ مدينة السلام ( بغداد ) ت معروف الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ قرطبة للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب ابن الدبيثي
الناشر:
دار الغرب الاسلامي
كتب دار الغرب الاسلامي❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي ❝ ❞ مفتاح السعادة وتحقيق طريق السعادة ❝ ❞ الحروب الصليبية في المشرق والمغرب PDF ❝ ❞ المسالك في شرح موطأ مالك المجلد الأول : مقدمة - وقوت الصلاة ❝ ❞ التفسير الحديث ترتيب السور حسب النزول ❝ ❞ تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (ت: معروف)مجلد 1 ❝ ❞ أبحاث وأراء في تاريخ الجزائر ـ الجزء الرابع ❝ ❞ مسند الموطأ pdf ❝ ❞ وصف إفريقيا الجزء الثاني ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي ❝ ❞ أبو بكر ابن العربي المالكي ❝ ❞ الحافظ المِزِّي ❝ ❞ أبو القاسم سعد الله ❝ ❞ مالك بن أنس ❝ ❞ محمد عزة دروزة ❝ ❞ محمد عيسى الترمذي أبو عيسى ❝ ❞ أبو البقاء العكبري ❝ ❞ إحسان عباس ❝ ❞ أحمد عبد الوهاب بكير ❝ ❞ عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الجوهري ❝ ❞ محمد العروسي المطوي ❝ ❞ إبراهيم بن مراد ❝ ❞ الحسن بن محمد الوزان ❝ ❞ عبد الملك بن حبيب ❝ ❞ ابن خير الإشبيلي ❝ ❞ محمود مقديش ❝ ❞ أبو عبد الله بن محمد التميمي المازري ❝ ❞ أحمد طالب الإبراهيمي ❝ ❞ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني ❝ ❞ عبد الله بن محمد ابن الفرضي ❝ ❞ محمد بن أحمد أبو العرب التميمي ❝ ❞ أبو العباس بن العريف ❝ ❞ ثابت بن جابر بن عميثل ❝ ❞ ابن هبة الله الحسيني الأفطسي ❝ ❞ بن عذاري المراكشي ❝ ❞ أبى الحسن النيسابوري ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الغرب الاسلامي
تورتة عيد ميلادكتب قصص و رواياتحكم قصيرةكتب الروايات والقصصكتابة على تورتة الخطوبةاصنع بنفسكالتنمية البشريةالكتب العامةالكتابة عالصوركتب اسلاميةبرمجة المواقعقراءة و تحميل الكتبكتب الطبخ و المطبخ و الديكورحروف توبيكات مزخرفة بالعربيمعنى اسمكتب تعلم اللغاتكتب التاريخكورسات اونلاينشخصيات هامة مشهورةالقرآن الكريمFacebook Text Artكورسات مجانيةSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتابة أسماء عالصوركتب السياسة والقانونالمساعدة بالعربيكتابة على تورتة الزفافاقتباسات ملخصات كتبكتب الأدبتورتة عيد الميلادOnline يوتيوبخدماتمعاني الأسماءحكمةزخرفة توبيكاتمعاني الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلزخرفة الأسماءأسمك عالتورتهالطب النبويكتب القانون والعلوم السياسية زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتابة على تورتة مناسبات وأعياد