❞ كتاب الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا ❝  ⏤ سيد عبد المجيد بكر

❞ كتاب الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا ❝ ⏤ سيد عبد المجيد بكر

الأقلية : هي جماعة تعيش بين جماعة أكبر، وتكون مجتمعاً تربطه ملامح تميزه عن المحيط الاجتماعي حوله، وقد تعتبر مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية، وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية، ومدى تأثيرها في مجتمع الأكثرية، ومهما كانت هذه المنزلة، فمجتمع الأكثرية، ينظر إليهم على أنهم (غرباء) عنه، أو شائبة تشكل عضو شاذ في كيانه، وقد بلغ الأمر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا.

ومحور قضية الأقلية بني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية، وهذه الصفات قد تكون عرقية، وهي سمات واضحة في مجتمع جنوب أفريقيا والأمريكتين، أو تكون لغوية مثل جماعات الوالون في بلجيكا، أوتبني على فوارق ثقافية كحال جماعات اللاب في إسكندنافية، وأبرزها الملمح الديني، وهذا شأن الأقليات المسلمة في معظم أنحاء العالم وبصفة خاصة في شعوب جنوب شرقي آسيا، فالأقليات المسلمة تنتمي إلى أصول عرقية واحدة تربطها بالأغلبية، لكن التفرقة هنا تأتت من الفوارق الدينية، والقضية هنا (عقائدية).

اختلف الباحثون فيما بينهم في التفرقة بين مفهومي الأقلية والدولة الإسلامية، فبعضهم يرى أنه إذا زادت نسبة المسلمين في الدولة عن 50% تصبح الدولة إسلامية، والبعض الآخر يرى أنه إذا كان المسلمون أغلبية مقارنة بأصحاب الديانات الأخرى وحتى وإن لم يتجاوزوا نسبة 50% تصبح الدولة إسلامية، وهناك فريق ثالث من الباحثين يرى أن المعيار في تحديد إسلامية الدولة هو النص الدستوري أو ديانة رئيس الجمهورية أو تشكيل النظام الحاكم.. إلخ. في عام 2010 عاش حوالي 73% من مسلمي العالم في دول ذات أغلبية مُسلمة، في حين أنَّ 27% من مسلمي لعالم يعيشون كأقليات دينية.

ومن بين ما يقرب من 317 مليون مسلم يعيشون كأقليات، يعيش حوالي 240 مليون أي حوالي ثلاثة أرباع الأقليات المسلمة في كل من الهند وإثيوبيا والصين. إذ تتواجد أكبر الأقليات المسلمة في الهند وهي موطن لحوالي 11% من مسلمي العالم، تليها إثيوبيا (1.8%)، والصين (1.4%) وروسيا (1%) وتنزانيا (0.8%). وتضم الأمريكتين وأستراليا وأجزاء من أوروبا على أقليات مسلمة، حيث يعيش أقل من 3% من مسلمي العالم في أوروبا وأمريكا الشمالية.

من بين 232 بلداً وإقليماً في العالم، هناك 50 دولة ذات أغلبية مسلمة. ومع ذلك، فإن أكثر من 62% من الأقليات المسلمة، لديهم عدد سكان من المسلمين أصغر من روسيا والصين بشكل فردي. تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أعلى نسبة من البلدان ذات الأغلبية المسلمة مقارنةً بالمناطق الأخرى. من بين 20 دولة وإقليمًا في المنطقة، هناك 17 دولة ذات أغلبية من المسلمين، مع إستثناء إسرائيل. وبالمقارنة، فإن 12 دولة فقط من 61 دولة في آسيا، وحوالي 10 دول من 50 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء، ودولتين من أصل 50 دولة في أوروبا (كوسوفو وألبانيا) ذات أغلبية مسلمة المسلمين.

هناك فئة من إخواننا تعاني من الإضطهاد, وتقاسي من هموم التفرقة ,في مجتمعات تختلف عنها في العقيدة وتغايرها في القيم والسلوك الاجتماعي ,وينظر لها من خلال ألوانها وعناصرها, تلكم الفئة هي ( الأقليات المسلمة) جماعات مستضعفة في انحاء العالم لكنها تشكل في مجموعها قرابة ثلث العالم الإسلامي ,وتكون في جملتها أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة تعيش في محيط بشري مضطرب الأمواج .

هذا الكتاب عبارة عن بحث قام به المؤلف يهدِف إلى التعرف على مواطن الأقليات المسلمة في دول الأغلبية غير المسلمة، ومشكلاتهم وأسبابها وإظهارها للعيان حتى يمكن تصور مدى المعاناة التي يقاسي منها أبناء الجاليات، وتقديم العون لهم من جانب دول الأغلبية المسلمة.
سيد عبد المجيد بكر -
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا ❝ ❱
من أحوال المسلمين في العالم الدعوة والدفاع عن الإسلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا

الأقلية : هي جماعة تعيش بين جماعة أكبر، وتكون مجتمعاً تربطه ملامح تميزه عن المحيط الاجتماعي حوله، وقد تعتبر مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية، وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية، ومدى تأثيرها في مجتمع الأكثرية، ومهما كانت هذه المنزلة، فمجتمع الأكثرية، ينظر إليهم على أنهم (غرباء) عنه، أو شائبة تشكل عضو شاذ في كيانه، وقد بلغ الأمر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا.

ومحور قضية الأقلية بني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية، وهذه الصفات قد تكون عرقية، وهي سمات واضحة في مجتمع جنوب أفريقيا والأمريكتين، أو تكون لغوية مثل جماعات الوالون في بلجيكا، أوتبني على فوارق ثقافية كحال جماعات اللاب في إسكندنافية، وأبرزها الملمح الديني، وهذا شأن الأقليات المسلمة في معظم أنحاء العالم وبصفة خاصة في شعوب جنوب شرقي آسيا، فالأقليات المسلمة تنتمي إلى أصول عرقية واحدة تربطها بالأغلبية، لكن التفرقة هنا تأتت من الفوارق الدينية، والقضية هنا (عقائدية).

اختلف الباحثون فيما بينهم في التفرقة بين مفهومي الأقلية والدولة الإسلامية، فبعضهم يرى أنه إذا زادت نسبة المسلمين في الدولة عن 50% تصبح الدولة إسلامية، والبعض الآخر يرى أنه إذا كان المسلمون أغلبية مقارنة بأصحاب الديانات الأخرى وحتى وإن لم يتجاوزوا نسبة 50% تصبح الدولة إسلامية، وهناك فريق ثالث من الباحثين يرى أن المعيار في تحديد إسلامية الدولة هو النص الدستوري أو ديانة رئيس الجمهورية أو تشكيل النظام الحاكم.. إلخ. في عام 2010 عاش حوالي 73% من مسلمي العالم في دول ذات أغلبية مُسلمة، في حين أنَّ 27% من مسلمي لعالم يعيشون كأقليات دينية.

ومن بين ما يقرب من 317 مليون مسلم يعيشون كأقليات، يعيش حوالي 240 مليون أي حوالي ثلاثة أرباع الأقليات المسلمة في كل من الهند وإثيوبيا والصين. إذ تتواجد أكبر الأقليات المسلمة في الهند وهي موطن لحوالي 11% من مسلمي العالم، تليها إثيوبيا (1.8%)، والصين (1.4%) وروسيا (1%) وتنزانيا (0.8%). وتضم الأمريكتين وأستراليا وأجزاء من أوروبا على أقليات مسلمة، حيث يعيش أقل من 3% من مسلمي العالم في أوروبا وأمريكا الشمالية.

من بين 232 بلداً وإقليماً في العالم، هناك 50 دولة ذات أغلبية مسلمة. ومع ذلك، فإن أكثر من 62% من الأقليات المسلمة، لديهم عدد سكان من المسلمين أصغر من روسيا والصين بشكل فردي. تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أعلى نسبة من البلدان ذات الأغلبية المسلمة مقارنةً بالمناطق الأخرى. من بين 20 دولة وإقليمًا في المنطقة، هناك 17 دولة ذات أغلبية من المسلمين، مع إستثناء إسرائيل. وبالمقارنة، فإن 12 دولة فقط من 61 دولة في آسيا، وحوالي 10 دول من 50 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء، ودولتين من أصل 50 دولة في أوروبا (كوسوفو وألبانيا) ذات أغلبية مسلمة المسلمين.

هناك فئة من إخواننا تعاني من الإضطهاد, وتقاسي من هموم التفرقة ,في مجتمعات تختلف عنها في العقيدة وتغايرها في القيم والسلوك الاجتماعي ,وينظر لها من خلال ألوانها وعناصرها, تلكم الفئة هي ( الأقليات المسلمة) جماعات مستضعفة في انحاء العالم لكنها تشكل في مجموعها قرابة ثلث العالم الإسلامي ,وتكون في جملتها أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة تعيش في محيط بشري مضطرب الأمواج .

هذا الكتاب عبارة عن بحث قام به المؤلف يهدِف إلى التعرف على مواطن الأقليات المسلمة في دول الأغلبية غير المسلمة، ومشكلاتهم وأسبابها وإظهارها للعيان حتى يمكن تصور مدى المعاناة التي يقاسي منها أبناء الجاليات، وتقديم العون لهم من جانب دول الأغلبية المسلمة.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة من الكتاب :

الأقلية : هي جماعة تعيش بين جماعة أكبر، وتكون مجتمعاً تربطه ملامح تميزه عن المحيط الاجتماعي حوله، وقد تعتبر مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية، وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية، ومدى تأثيرها في مجتمع الأكثرية، ومهما كانت هذه المنزلة، فمجتمع الأكثرية، ينظر إليهم على أنهم (غرباء) عنه، أو شائبة تشكل عضو شاذ في كيانه، وقد بلغ الأمر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا. 

ومحور قضية الأقلية بني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية، وهذه الصفات قد تكون عرقية، وهي سمات واضحة في مجتمع جنوب أفريقيا والأمريكتين، أو تكون لغوية مثل جماعات الوالون في بلجيكا، أوتبني على فوارق ثقافية كحال جماعات اللاب في إسكندنافية، وأبرزها الملمح الديني، وهذا شأن الأقليات المسلمة في معظم أنحاء العالم وبصفة خاصة في شعوب جنوب شرقي آسيا، فالأقليات المسلمة تنتمي إلى أصول عرقية واحدة تربطها بالأغلبية، لكن التفرقة هنا تأتت من الفوارق الدينية، والقضية هنا (عقائدية).

اختلف الباحثون فيما بينهم في التفرقة بين مفهومي الأقلية والدولة الإسلامية، فبعضهم يرى أنه إذا زادت نسبة المسلمين في الدولة عن 50% تصبح الدولة إسلامية، والبعض الآخر يرى أنه إذا كان المسلمون أغلبية مقارنة بأصحاب الديانات الأخرى وحتى وإن لم يتجاوزوا نسبة 50% تصبح الدولة إسلامية، وهناك فريق ثالث من الباحثين يرى أن المعيار في تحديد إسلامية الدولة هو النص الدستوري أو ديانة رئيس الجمهورية أو تشكيل النظام الحاكم.. إلخ. في عام 2010 عاش حوالي 73% من مسلمي العالم في دول ذات أغلبية مُسلمة، في حين أنَّ 27% من مسلمي لعالم يعيشون كأقليات دينية. 

ومن بين ما يقرب من 317 مليون مسلم يعيشون كأقليات، يعيش حوالي 240 مليون أي حوالي ثلاثة أرباع الأقليات المسلمة في كل من الهند وإثيوبيا والصين. إذ تتواجد أكبر الأقليات المسلمة في الهند وهي موطن لحوالي 11% من مسلمي العالم، تليها إثيوبيا (1.8%)، والصين (1.4%) وروسيا (1%) وتنزانيا (0.8%). وتضم الأمريكتين وأستراليا وأجزاء من أوروبا على أقليات مسلمة، حيث يعيش أقل من 3% من مسلمي العالم في أوروبا وأمريكا الشمالية.

من بين 232 بلداً وإقليماً في العالم، هناك 50 دولة ذات أغلبية مسلمة. ومع ذلك، فإن أكثر من 62% من الأقليات المسلمة، لديهم عدد سكان من المسلمين أصغر من روسيا والصين بشكل فردي. تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أعلى نسبة من البلدان ذات الأغلبية المسلمة مقارنةً بالمناطق الأخرى. من بين 20 دولة وإقليمًا في المنطقة، هناك 17 دولة ذات أغلبية من المسلمين، مع إستثناء إسرائيل. وبالمقارنة، فإن 12 دولة فقط من 61 دولة في آسيا، وحوالي 10 دول من 50 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء، ودولتين من أصل 50 دولة في أوروبا (كوسوفو وألبانيا) ذات أغلبية مسلمة المسلمين.

هناك فئة من إخواننا تعاني من الإضطهاد, وتقاسي من هموم التفرقة ,في مجتمعات تختلف عنها في العقيدة وتغايرها في القيم والسلوك الاجتماعي ,وينظر لها من خلال ألوانها وعناصرها, تلكم الفئة هي ( الأقليات المسلمة) جماعات مستضعفة في انحاء العالم لكنها تشكل في مجموعها قرابة ثلث العالم الإسلامي ,وتكون في جملتها أكثر من ثلاثمائة مليون نسمة تعيش في محيط بشري مضطرب الأمواج .

هذا الكتاب عبارة عن بحث قام به المؤلف يهدِف إلى التعرف على مواطن الأقليات المسلمة في دول الأغلبية غير المسلمة، ومشكلاتهم وأسبابها وإظهارها للعيان حتى يمكن تصور مدى المعاناة التي يقاسي منها أبناء الجاليات، وتقديم العون لهم من جانب دول الأغلبية المسلمة. 

عمليات بحث متعلقة بـ الأقليات المسلمة

الأقليات المسلمة في العالم pdf

الأقليات المسلمة المضطهدة في العالم

الأقليات المسلمة في أفريقيا pdf

نشأة الأقليات المسلمة

أسباب ظهور الأقليات الإسلامية

خصائص الأقليات المسلمة

مشكلات الأقليات الإسلامية وحلولها

الأقليات في العالم



حجم الكتاب عند التحميل : 6.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
سيد عبد المجيد بكر - Syed Abdul Majeed Bakr

كتب سيد عبد المجيد بكر ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا ❝ ❱. المزيد..

كتب سيد عبد المجيد بكر