❞ كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني ❝  ⏤  علي سامي النشار

❞ كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني ❝ ⏤ علي سامي النشار

يعد هذا الكتاب تاريخًا ذا نظرة موضوعية لقيام الفكر الفلسفي في الإسلام وتطوره، فليس في حياة المسلمين ولا في تاريخهم أخطر ولا أدق من حقائق فلسفتهم الإسلامية، إنها جوهر حياتهم، ومرآة تطورهم وانعكاس لما في مجتمعهم من آمال وآلام، فشملت آفاقًا متعددة، واقتحمت ميادين متسعة فكان من المحال أن نقول: إنها امتداد لحضارة أخرى، أو صورة غير متكاملة لفلسفات وأفكار سابقة.

إن الثراء الفكري للحياة الإسلامية كله يعود إلى الإسلام، وبه وبواسطة رجاله الذين خصبت آراؤهم الفلسفية والسياسية والفقهية والأصولية واللغوية والصوفية والعلمية لهذا كان لا بد من دراسة تشمل وجهة النظر الفلسفية نحو القضايا الإسلامية المهمة –كالتشيع والزهد والتصوف– من حيث النشأة والتطور.

كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام كتاب مكون من ثلاث اجزاء انتهيت من الجزء الأول وهو من أدسم الكتب..

كاتب الكتاب هو المفكر الإسلامي دكتور علي سامي النشار، من ابرز المفكرين الاسلاميين، أشعري العقيدة حتى سمي بأبي الأشعرية في العصر الحديث، متمكن من الفلسفة الإسلامية بشكل مثير للإعجاب، ولديه قدرة على ربط المعلومات والأفكار ببراعة شديدة.

يتكلم الباب الأول كان عبارة عن مدخل عام للفلسفة الإسلامية، منهجهم وطريقة تفكيرهم وعلم الكلام واصول الفقه ونحوه في تعريف سريع لهم

في الباب الثاني يتحدث عن العوامل الخارجية والداخلية لنشأة الفلسفة الإسلامية والتقسيمها كالتالي

العوامل الخارجية تحدث عن أربع عوامل وهي:

١. اليهودية.
٢. المسيحية.
٣. الفلسفة اليونانية.
٤. الغنوصية

والعوامل الداخلية ثلاث عوامل وهي:
١. عوامل لغوية
٢. عوامل اقتصادية
٣. عوامل سياسية

في الباب الثالث تكلم عن البدايات الأولى لظهور التفكير الفلسفية كمحاولة أقرب للعفوية لفهم الواقع الحاصل في الفتنة الكبرى على وجه الخصوص وتكلم عن أئمة السنة الأربعة بشكل سريع.

في الباب الرابع تكلم عن الحشوية والمشبهة وهم جماعات اهتموا بالنقل فقط دون تمحيص في سنة النبي وكان هذا الباب من الأجزاء الغير واضحة بالنسبة لي

في الباب الخامس تكلم عن بداية نضوج التفكير العقلي في الإسلام فتكلم عن القدريون والجبريون وركز ع الجهمية كثيرا في الجبريين.

في الباب السادس والاخير تحدث عن المعتزلة، من هم ومن اين اتوا وكيف كانت بدايتهم وتكلم عن أعلامهم وفلاسفتهم والاختلافات بينهم.
علي سامي النشار - علي سامي النشار (1917‒1980) أحد كبار المفكرين الإسلاميين في القرن العشرين، وكان عالمًا كبيرًا شافعي المذهب برع في علم الكلام، والفلسفة، والمنطق، حتى لقّبه البعض بـ«رئيس الأشاعرة في العصر الحديث».


حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1964م.
نال كتابه نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام عناية من الدارسين وكرّمته الدولة المصرية إذ نال جائزة الدولة التشجيعية عام 1965 اعترافًا بجهوده في تأصيل الدرس الفسلفي، وفي هذه الجائزة كما يقول الأستاذ محمد مصطفى حلمي تعبير صادق عما للكتاب من مكانة بين البحوث العلمية.

مؤلفاته:
صدرت أول مؤلفاته عام 1935م كتاب «الألحان الصامتة» وهو مجموعة قصصية، وقد نفدت في خلال عام، وكان قد طبع منها 1000 نسخة.
نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.
مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي.
شهداء الإسلام في عهد النبوة.
نشأة الدين (النظريات التطورية والمؤلهة).
كتب قام بتحقيقها:

الشهب اللامعة في السياسة النافعة، لأبي القاسم بن رضوان المالقي.
بدائع السلك في طبائع المُلك، لأبي عبد الله بن الأزرق.
كتاب السياسة أو الإشارة في تدبير الإمارة، لعبد الله بن عبد الرحمن بافضل الحضرمي.
صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام، لجلال الدين السيوطي.
عقائد السلف للأئمة أحمد بن حنبل والبخاري وابن قتيبة وعثمان الدارمي.
ديوان أبي الحسن الششتري.

من أقواله
يقول الدكتور النشار في تقديمه لكتابه «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام» (الجزء الأول) «إننى كمفكر أشعري يرى أن عمله الأساسي في الحياة هو المحافظة على كيان المذهب الأشعري مذهب الجمهور العظيم من المسلمين، وأُنكر القول بأن المذهب الرشدي أقرب عقلا إلى روح الإسلام من مذهب الأشاعرة. إنني أرى أن الأشعرية هى آخر ما وصل إليه العقل الإسلامي الناطق باسم القرآن والسنة، وأن على المسلمين الأخذ بهذا المذهب كاملاً.»

وفاته
توفي في الرباط في 21 شوال 1400هـ الموافق أول سبتمبر 1980م، وقد لقي تقديرًا من الأوساط العلمية والرسمية بالمغرب، ونوهت الصحف والمجلات المغربية بمكانته عقب وفاته. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ شهداء الإسلام في عهد النبوة ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام (الجزء الأول) ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام (الجزء الثالث) ❝ ❱
من الفكر والفلسفة - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني

يعد هذا الكتاب تاريخًا ذا نظرة موضوعية لقيام الفكر الفلسفي في الإسلام وتطوره، فليس في حياة المسلمين ولا في تاريخهم أخطر ولا أدق من حقائق فلسفتهم الإسلامية، إنها جوهر حياتهم، ومرآة تطورهم وانعكاس لما في مجتمعهم من آمال وآلام، فشملت آفاقًا متعددة، واقتحمت ميادين متسعة فكان من المحال أن نقول: إنها امتداد لحضارة أخرى، أو صورة غير متكاملة لفلسفات وأفكار سابقة.

إن الثراء الفكري للحياة الإسلامية كله يعود إلى الإسلام، وبه وبواسطة رجاله الذين خصبت آراؤهم الفلسفية والسياسية والفقهية والأصولية واللغوية والصوفية والعلمية لهذا كان لا بد من دراسة تشمل وجهة النظر الفلسفية نحو القضايا الإسلامية المهمة –كالتشيع والزهد والتصوف– من حيث النشأة والتطور.

كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام كتاب مكون من ثلاث اجزاء انتهيت من الجزء الأول وهو من أدسم الكتب..

كاتب الكتاب هو المفكر الإسلامي دكتور علي سامي النشار، من ابرز المفكرين الاسلاميين، أشعري العقيدة حتى سمي بأبي الأشعرية في العصر الحديث، متمكن من الفلسفة الإسلامية بشكل مثير للإعجاب، ولديه قدرة على ربط المعلومات والأفكار ببراعة شديدة.

يتكلم الباب الأول كان عبارة عن مدخل عام للفلسفة الإسلامية، منهجهم وطريقة تفكيرهم وعلم الكلام واصول الفقه ونحوه في تعريف سريع لهم

في الباب الثاني يتحدث عن العوامل الخارجية والداخلية لنشأة الفلسفة الإسلامية والتقسيمها كالتالي

العوامل الخارجية تحدث عن أربع عوامل وهي:

١. اليهودية.
٢. المسيحية.
٣. الفلسفة اليونانية.
٤. الغنوصية

والعوامل الداخلية ثلاث عوامل وهي:
١. عوامل لغوية
٢. عوامل اقتصادية
٣. عوامل سياسية

في الباب الثالث تكلم عن البدايات الأولى لظهور التفكير الفلسفية كمحاولة أقرب للعفوية لفهم الواقع الحاصل في الفتنة الكبرى على وجه الخصوص وتكلم عن أئمة السنة الأربعة بشكل سريع.

في الباب الرابع تكلم عن الحشوية والمشبهة وهم جماعات اهتموا بالنقل فقط دون تمحيص في سنة النبي وكان هذا الباب من الأجزاء الغير واضحة بالنسبة لي

في الباب الخامس تكلم عن بداية نضوج التفكير العقلي في الإسلام فتكلم عن القدريون والجبريون وركز ع الجهمية كثيرا في الجبريين.

في الباب السادس والاخير تحدث عن المعتزلة، من هم ومن اين اتوا وكيف كانت بدايتهم وتكلم عن أعلامهم وفلاسفتهم والاختلافات بينهم. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يعد هذا الكتاب تاريخًا ذا نظرة موضوعية لقيام الفكر الفلسفي في الإسلام وتطوره، فليس في حياة المسلمين ولا في تاريخهم أخطر ولا أدق من حقائق فلسفتهم الإسلامية، إنها جوهر حياتهم، ومرآة تطورهم وانعكاس لما في مجتمعهم من آمال وآلام، فشملت آفاقًا متعددة، واقتحمت ميادين متسعة فكان من المحال أن نقول: إنها امتداد لحضارة أخرى، أو صورة غير متكاملة لفلسفات وأفكار سابقة.

إن الثراء الفكري للحياة الإسلامية كله يعود إلى الإسلام، وبه وبواسطة رجاله الذين خصبت آراؤهم الفلسفية والسياسية والفقهية والأصولية واللغوية والصوفية والعلمية لهذا كان لا بد من دراسة تشمل وجهة النظر الفلسفية نحو القضايا الإسلامية المهمة –كالتشيع والزهد والتصوف– من حيث النشأة والتطور.

كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام كتاب مكون من ثلاث اجزاء انتهيت من الجزء الأول وهو من أدسم الكتب..

كاتب الكتاب هو المفكر الإسلامي دكتور علي سامي النشار، من ابرز المفكرين الاسلاميين، أشعري العقيدة حتى سمي بأبي الأشعرية في العصر الحديث، متمكن من الفلسفة الإسلامية بشكل مثير للإعجاب، ولديه قدرة على ربط المعلومات والأفكار ببراعة شديدة.

يتكلم الباب الأول كان عبارة عن مدخل عام للفلسفة الإسلامية، منهجهم وطريقة تفكيرهم وعلم الكلام واصول الفقه ونحوه في تعريف سريع لهم

في الباب الثاني يتحدث عن العوامل الخارجية والداخلية لنشأة الفلسفة الإسلامية والتقسيمها كالتالي

العوامل الخارجية تحدث عن أربع عوامل وهي:

١. اليهودية.
٢. المسيحية.
٣. الفلسفة اليونانية.
٤. الغنوصية

والعوامل الداخلية ثلاث عوامل وهي:
١. عوامل لغوية
٢. عوامل اقتصادية
٣. عوامل سياسية

في الباب الثالث تكلم عن البدايات الأولى لظهور التفكير الفلسفية كمحاولة أقرب للعفوية لفهم الواقع الحاصل في الفتنة الكبرى على وجه الخصوص وتكلم عن أئمة السنة الأربعة بشكل سريع.

في الباب الرابع تكلم عن الحشوية والمشبهة وهم جماعات اهتموا بالنقل فقط دون تمحيص في سنة النبي وكان هذا الباب من الأجزاء الغير واضحة بالنسبة لي

في الباب الخامس تكلم عن بداية نضوج التفكير العقلي في الإسلام فتكلم عن القدريون والجبريون وركز ع الجهمية كثيرا في الجبريين.

في الباب السادس والاخير تحدث عن المعتزلة، من هم ومن اين اتوا وكيف كانت بدايتهم وتكلم عن أعلامهم وفلاسفتهم والاختلافات بينهم.



حجم الكتاب عند التحميل : 11.1 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
علي سامي النشار - Ali Sami Al Nashar

كتب  علي سامي النشار علي سامي النشار (1917‒1980) أحد كبار المفكرين الإسلاميين في القرن العشرين، وكان عالمًا كبيرًا شافعي المذهب برع في علم الكلام، والفلسفة، والمنطق، حتى لقّبه البعض بـ«رئيس الأشاعرة في العصر الحديث». حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1964م. نال كتابه نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام عناية من الدارسين وكرّمته الدولة المصرية إذ نال جائزة الدولة التشجيعية عام 1965 اعترافًا بجهوده في تأصيل الدرس الفسلفي، وفي هذه الجائزة كما يقول الأستاذ محمد مصطفى حلمي تعبير صادق عما للكتاب من مكانة بين البحوث العلمية. مؤلفاته: صدرت أول مؤلفاته عام 1935م كتاب «الألحان الصامتة» وهو مجموعة قصصية، وقد نفدت في خلال عام، وكان قد طبع منها 1000 نسخة. نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام. مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي. شهداء الإسلام في عهد النبوة. نشأة الدين (النظريات التطورية والمؤلهة). كتب قام بتحقيقها: الشهب اللامعة في السياسة النافعة، لأبي القاسم بن رضوان المالقي. بدائع السلك في طبائع المُلك، لأبي عبد الله بن الأزرق. كتاب السياسة أو الإشارة في تدبير الإمارة، لعبد الله بن عبد الرحمن بافضل الحضرمي. صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام، لجلال الدين السيوطي. عقائد السلف للأئمة أحمد بن حنبل والبخاري وابن قتيبة وعثمان الدارمي. ديوان أبي الحسن الششتري. من أقواله يقول الدكتور النشار في تقديمه لكتابه «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام» (الجزء الأول) «إننى كمفكر أشعري يرى أن عمله الأساسي في الحياة هو المحافظة على كيان المذهب الأشعري مذهب الجمهور العظيم من المسلمين، وأُنكر القول بأن المذهب الرشدي أقرب عقلا إلى روح الإسلام من مذهب الأشاعرة. إنني أرى أن الأشعرية هى آخر ما وصل إليه العقل الإسلامي الناطق باسم القرآن والسنة، وأن على المسلمين الأخذ بهذا المذهب كاملاً.» وفاته توفي في الرباط في 21 شوال 1400هـ الموافق أول سبتمبر 1980م، وقد لقي تقديرًا من الأوساط العلمية والرسمية بالمغرب، ونوهت الصحف والمجلات المغربية بمكانته عقب وفاته.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ شهداء الإسلام في عهد النبوة ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام (الجزء الأول) ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام.. الجزء الثاني ❝ ❞ نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام (الجزء الثالث) ❝ ❱. المزيد..

كتب علي سامي النشار