❞ كتاب الانتصار للنبي المختار ❝  ⏤ علي بن عمر بادحدح

❞ كتاب الانتصار للنبي المختار ❝ ⏤ علي بن عمر بادحدح

نبذة عن الكتاب:


لم يعُد خافياً على أحد أن هناك قصد وتعمد للإساءة إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، استهزاء بشخصه، وانتقاصاً لقدره،ومن وراء ذلك الإساءة للإسلام والمسلمين، وأما دعاوى حرية الإعلام وعدم التقييد للفكر والإبداع فإنها دعوى فارغة كاذبة، وأبسط الأدلة على بطلانها أنها لم تتسع لتتناول أياً من أنبياء الله غير المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تتعرض لأي ديانة سوى الإسلام، ونحن نسجل هنا أننا نؤمن بجميع الأنبياء ونوقرهم ونوفيهم حقهم وذلك من أسس عقيدتنا، ومثبت في آيات ربنا { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون } ، ونحن كذلك نحترم أصول الديانات والكتب السماوية كما شرعها وأنزلها الله جل وعلا : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } ، { وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور } ، ورغم الدعاوى الزائفة والتهم الباطلة التي تلقى على المسلمين جزافاً بأنهم عنصريون وإرهابيون إلا أن أحداً لا يستطيع أن ينسب لمسلم أنه تطاول على موسى أو عيسى عليهما السلام أو نال منهما أو عرض لهما بسخرية أو انتقاص أو لغيرهما من الأنبياء .

وهناك أمر آخر يدل على الاستهداف وهو غياب البديهيات المنهجية والعلمية، ذلك أن من المعلوم أنه قبل إصدار أي حكم أو توجيه أي نقد لا بد من التحري العلمي الدقيق لصحة الأمر وثبوته، والرجوع إلى المصادر والبحث عن الحقائق، ولا يُقبل بحال إلقاء القول على عواهنه، وكيل التهم جزافاً بلا أدنى منهجية ولا مصداقية، ويُضاف إلى ذلك مجانبة العدل والإنصاف والاندفاع مع المشاعر والأهواء، إذ ما من شك أن أدنى صلة بالعدل تقتضي عدم الاقتصار على المساوئ وإغفال المحاسن خاصة إن كانت هي الأكثر، ونحن نعتقد أن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم معصوم ومنزه عن الخطايا، وله المقام الأسمى، والخلق الأسنى ولكننا نخاطب القوم بمنطقهم أو بلسان حالهم، وثالثة تضاف إلى ما سبق، وهي التضليل والتحريض، وذلك ربما يكون عن جهل أو تجاهل، لأن تقديم معلومة خاطئة بدون منهجية علمية، وبتحيز سافر وعدوان ظاهر، يضلل المتلقي ويزرع في نفسه مشاعر سيئة ذات آثار عنصرية عدوانية .

ولعلي أقدم هنا بعض النقول المثبتة لما ذكرته من تعمد الإساءة، والبعد عن الحقائق، والمنطلقات العنصرية التحريضية، وذلك من أقوال الغربيين أنفسهم، فالكاتبة"كارين أرمسترونج" تقول في كتابها[ محمد ] ص:67: « لقد دأبنا على وضع أنماط وقوالب جديدة للتعبير عن كراهيتنا للإسلام التي يبدو أنها أصبحت راسخة في وجداننا، ففي السبعينات تملكتنا صور أثرياء النفط، وفي الثمانينات كانت الصورة صورة آية الله المتعصب، وأما منذ مسألة سلمان رشدي فقد أصبحت صورة الإسلام هي صورة الدين الذي يُهدر دم الإبداع وحرية الفنان، لكن الواقع لا تمثله أي صورة من هذه الصور، بل يتضمن عناصر أخرى لا حصر لها. ولكن ذلك لا يمنع الناس من إصدار الأحكام العامة التي تفتقر إلى الدقة » ، وفي كتابه [ لا سكوت بعد اليوم ] يقول بول فندلي في المقدمة ص(12): « إن انتشار الأفكار النمطية المزيفة عن الإسلام في أمريكا أوسع من انتشارها في أي مكان آخر من العالم، وبعض هذه الأفكار تتغذى من الجهل، ولكنها كلها تُخضَّب بجرعات مركزة من الحقد » ، ويوضح ذلك في بداية الفصل الأول ص (35) فيقول : « قالت لنا معلمتنا...:إن شعباً أمياً وميالاً إلى العنف يعيش في مناطق صحراوية في الأراضي المقدسة، ويعبد إلهاً غريباً. وما زلت أذكر- من طفولتي المبكرة- أنها كانت تسميهم " محمديين"، وتواظب على تكرار قولها: إنهم ليسوا مثلنا » .
علي بن عمر بادحدح - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مقومات الداعية الناجح ❝ ❞ الانتصار للنبي المختار ❝ ❞ محبة النبي صلى الله عليه وسلم ❝ الناشرين : ❞ دار الأندلس الخضراء ❝ ❱
من السنة النبوية الشريفة - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
الانتصار للنبي المختار

2006م - 1443هـ
نبذة عن الكتاب:


لم يعُد خافياً على أحد أن هناك قصد وتعمد للإساءة إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، استهزاء بشخصه، وانتقاصاً لقدره،ومن وراء ذلك الإساءة للإسلام والمسلمين، وأما دعاوى حرية الإعلام وعدم التقييد للفكر والإبداع فإنها دعوى فارغة كاذبة، وأبسط الأدلة على بطلانها أنها لم تتسع لتتناول أياً من أنبياء الله غير المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تتعرض لأي ديانة سوى الإسلام، ونحن نسجل هنا أننا نؤمن بجميع الأنبياء ونوقرهم ونوفيهم حقهم وذلك من أسس عقيدتنا، ومثبت في آيات ربنا { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون } ، ونحن كذلك نحترم أصول الديانات والكتب السماوية كما شرعها وأنزلها الله جل وعلا : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } ، { وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور } ، ورغم الدعاوى الزائفة والتهم الباطلة التي تلقى على المسلمين جزافاً بأنهم عنصريون وإرهابيون إلا أن أحداً لا يستطيع أن ينسب لمسلم أنه تطاول على موسى أو عيسى عليهما السلام أو نال منهما أو عرض لهما بسخرية أو انتقاص أو لغيرهما من الأنبياء .

وهناك أمر آخر يدل على الاستهداف وهو غياب البديهيات المنهجية والعلمية، ذلك أن من المعلوم أنه قبل إصدار أي حكم أو توجيه أي نقد لا بد من التحري العلمي الدقيق لصحة الأمر وثبوته، والرجوع إلى المصادر والبحث عن الحقائق، ولا يُقبل بحال إلقاء القول على عواهنه، وكيل التهم جزافاً بلا أدنى منهجية ولا مصداقية، ويُضاف إلى ذلك مجانبة العدل والإنصاف والاندفاع مع المشاعر والأهواء، إذ ما من شك أن أدنى صلة بالعدل تقتضي عدم الاقتصار على المساوئ وإغفال المحاسن خاصة إن كانت هي الأكثر، ونحن نعتقد أن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم معصوم ومنزه عن الخطايا، وله المقام الأسمى، والخلق الأسنى ولكننا نخاطب القوم بمنطقهم أو بلسان حالهم، وثالثة تضاف إلى ما سبق، وهي التضليل والتحريض، وذلك ربما يكون عن جهل أو تجاهل، لأن تقديم معلومة خاطئة بدون منهجية علمية، وبتحيز سافر وعدوان ظاهر، يضلل المتلقي ويزرع في نفسه مشاعر سيئة ذات آثار عنصرية عدوانية .

ولعلي أقدم هنا بعض النقول المثبتة لما ذكرته من تعمد الإساءة، والبعد عن الحقائق، والمنطلقات العنصرية التحريضية، وذلك من أقوال الغربيين أنفسهم، فالكاتبة"كارين أرمسترونج" تقول في كتابها[ محمد ] ص:67: « لقد دأبنا على وضع أنماط وقوالب جديدة للتعبير عن كراهيتنا للإسلام التي يبدو أنها أصبحت راسخة في وجداننا، ففي السبعينات تملكتنا صور أثرياء النفط، وفي الثمانينات كانت الصورة صورة آية الله المتعصب، وأما منذ مسألة سلمان رشدي فقد أصبحت صورة الإسلام هي صورة الدين الذي يُهدر دم الإبداع وحرية الفنان، لكن الواقع لا تمثله أي صورة من هذه الصور، بل يتضمن عناصر أخرى لا حصر لها. ولكن ذلك لا يمنع الناس من إصدار الأحكام العامة التي تفتقر إلى الدقة » ، وفي كتابه [ لا سكوت بعد اليوم ] يقول بول فندلي في المقدمة ص(12): « إن انتشار الأفكار النمطية المزيفة عن الإسلام في أمريكا أوسع من انتشارها في أي مكان آخر من العالم، وبعض هذه الأفكار تتغذى من الجهل، ولكنها كلها تُخضَّب بجرعات مركزة من الحقد » ، ويوضح ذلك في بداية الفصل الأول ص (35) فيقول : « قالت لنا معلمتنا...:إن شعباً أمياً وميالاً إلى العنف يعيش في مناطق صحراوية في الأراضي المقدسة، ويعبد إلهاً غريباً. وما زلت أذكر- من طفولتي المبكرة- أنها كانت تسميهم " محمديين"، وتواظب على تكرار قولها: إنهم ليسوا مثلنا » . .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب:


لم يعُد خافياً على أحد أن هناك قصد وتعمد للإساءة إلى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، استهزاء بشخصه، وانتقاصاً لقدره،ومن وراء ذلك الإساءة للإسلام والمسلمين، وأما دعاوى حرية الإعلام وعدم التقييد للفكر والإبداع فإنها دعوى فارغة كاذبة، وأبسط الأدلة على بطلانها أنها لم تتسع لتتناول أياً من أنبياء الله غير المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولم تتعرض لأي ديانة سوى الإسلام، ونحن نسجل هنا أننا نؤمن بجميع الأنبياء ونوقرهم ونوفيهم حقهم وذلك من أسس عقيدتنا، ومثبت في آيات ربنا { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون } ، ونحن كذلك نحترم أصول الديانات والكتب السماوية كما شرعها وأنزلها الله جل وعلا : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } ، { وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور } ، ورغم الدعاوى الزائفة والتهم الباطلة التي تلقى على المسلمين جزافاً بأنهم عنصريون وإرهابيون إلا أن أحداً لا يستطيع أن ينسب لمسلم أنه تطاول على موسى أو عيسى عليهما السلام أو نال منهما أو عرض لهما بسخرية أو انتقاص أو لغيرهما من الأنبياء .

وهناك أمر آخر يدل على الاستهداف وهو غياب البديهيات المنهجية والعلمية، ذلك أن من المعلوم أنه قبل إصدار أي حكم أو توجيه أي نقد لا بد من التحري العلمي الدقيق لصحة الأمر وثبوته، والرجوع إلى المصادر والبحث عن الحقائق، ولا يُقبل بحال إلقاء القول على عواهنه، وكيل التهم جزافاً بلا أدنى منهجية ولا مصداقية، ويُضاف إلى ذلك مجانبة العدل والإنصاف والاندفاع مع المشاعر والأهواء، إذ ما من شك أن أدنى صلة بالعدل تقتضي عدم الاقتصار على المساوئ وإغفال المحاسن خاصة إن كانت هي الأكثر، ونحن نعتقد أن صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم معصوم ومنزه عن الخطايا، وله المقام الأسمى، والخلق الأسنى ولكننا نخاطب القوم بمنطقهم أو بلسان حالهم، وثالثة تضاف إلى ما سبق، وهي التضليل والتحريض، وذلك ربما يكون عن جهل أو تجاهل، لأن تقديم معلومة خاطئة بدون منهجية علمية، وبتحيز سافر وعدوان ظاهر، يضلل المتلقي ويزرع في نفسه مشاعر سيئة ذات آثار عنصرية عدوانية .

ولعلي أقدم هنا بعض النقول المثبتة لما ذكرته من تعمد الإساءة، والبعد عن الحقائق، والمنطلقات العنصرية التحريضية، وذلك من أقوال الغربيين أنفسهم، فالكاتبة"كارين أرمسترونج" تقول في كتابها[ محمد ] ص:67: « لقد دأبنا على وضع أنماط وقوالب جديدة للتعبير عن كراهيتنا للإسلام التي يبدو أنها أصبحت راسخة في وجداننا، ففي السبعينات تملكتنا صور أثرياء النفط، وفي الثمانينات كانت الصورة صورة آية الله المتعصب، وأما منذ مسألة سلمان رشدي فقد أصبحت صورة الإسلام هي صورة الدين الذي يُهدر دم الإبداع وحرية الفنان، لكن الواقع لا تمثله أي صورة من هذه الصور، بل يتضمن عناصر أخرى لا حصر لها. ولكن ذلك لا يمنع الناس من إصدار الأحكام العامة التي تفتقر إلى الدقة » ، وفي كتابه [ لا سكوت بعد اليوم ] يقول بول فندلي في المقدمة ص(12): « إن انتشار الأفكار النمطية المزيفة عن الإسلام في أمريكا أوسع من انتشارها في أي مكان آخر من العالم، وبعض هذه الأفكار تتغذى من الجهل، ولكنها كلها تُخضَّب بجرعات مركزة من الحقد » ، ويوضح ذلك في بداية الفصل الأول ص (35) فيقول : « قالت لنا معلمتنا...:إن شعباً أمياً وميالاً إلى العنف يعيش في مناطق صحراوية في الأراضي المقدسة، ويعبد إلهاً غريباً. وما زلت أذكر- من طفولتي المبكرة- أنها كانت تسميهم " محمديين"، وتواظب على تكرار قولها: إنهم ليسوا مثلنا » .



سنة النشر : 2006م / 1427هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 13.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الانتصار للنبي المختار

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
علي بن عمر بادحدح - Ali bin Omar Badahdah

كتب علي بن عمر بادحدح ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مقومات الداعية الناجح ❝ ❞ الانتصار للنبي المختار ❝ ❞ محبة النبي صلى الله عليه وسلم ❝ الناشرين : ❞ دار الأندلس الخضراء ❝ ❱. المزيد..

كتب علي بن عمر بادحدح
الناشر:
دار الأندلس الخضراء
كتب دار الأندلس الخضراء❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ صناعة القائد ❝ ❞ تسبيح و مناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء ❝ ❞ الأمن النفسي ❝ ❞ الطرق الجامعة للقراءة النافعة ❝ ❞ صناعة النجاح ❝ ❞ الهمة طريق إلى القمة ❝ ❞ معجم المصطلحات والتراكيب والأمثال المتداولة ❝ ❞ صناعة النجاح رحلة نجاح القرن الحادي والعشرين (ملون) ❝ ❞ شرح المختار من الرحلات الحجازية إلى مكة والمدينة النبوية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ طارق السويدان ❝ ❞ محممود شيت خطاب ❝ ❞ محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف ❝ ❞ د. عبدالعزيز بن عبدالله الحميدي ❝ ❞ محمد الشريف ❝ ❞ أبو القاسم ابن بشكوال ❝ ❞ محمد بن موسى الشريف ❝ ❞ محمد الحسن ولد الددو ❝ ❞ د. عوض بن محمد القرني ❝ ❞ سعيد بن ناصر الغامدي ❝ ❞ أبي مريم مجدي فتحي السيد ❝ ❞ محمد موسى الشريف ❝ ❞ علي بن عمر بادحدح ❝ ❞ عثمان بن جمعة ضميرية ❝ ❞ عبد الله بن ضيف الله الرحيلي ❝ ❞ حسن بن على بن حسن الحجاجى ❝ ❞ د.خالد بن محمد الغيث ❝ ❞ محمد موسي الشريف ❝ ❞ جمال بن فضل الحوشبي ❝ ❞ دار الأندلس الخضراء ❝ ❞ صفوان الداودي ❝ ❞ شمس الدين الذهبي محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف ❝ ❞ عبد اللطيف بن عبد القادر الحفظي ❝ ❞ ممدوح نور الدين محمد ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الأندلس الخضراء
برمجة المواقعالتنمية البشريةزخرفة توبيكاتكتابة أسماء عالصورتورتة عيد الميلادكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب اسلاميةمعاني الأسماءاقتباسات ملخصات كتبكورسات اونلاين زخرفة أسامي و أسماء و حروف..الكتب العامةقراءة و تحميل الكتبكتابة على تورتة مناسبات وأعياداصنع بنفسكخدماتكتب القانون والعلوم السياسيةكتب الروايات والقصصشخصيات هامة مشهورةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكم قصيرةالمساعدة بالعربيكتب قصص و رواياتكتابة على تورتة الزفافكتب للأطفال مكتبة الطفلFacebook Text Artكتب التاريختورتة عيد ميلادالكتابة عالصورمعاني الأسماءكورسات مجانيةالطب النبويزخرفة الأسماءكتب السياسة والقانونالقرآن الكريمأسمك عالتورتهOnline يوتيوبSwitzerland United Kingdom United States of Americaحكمةكتب تعلم اللغاتمعنى اسمكتابة على تورتة الخطوبةكتب الأدب