❞ كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الرابع ❝  ⏤ حسن ابراهيم حسن

❞ كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع ❝ ⏤ حسن ابراهيم حسن

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛


حيث يقع كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

عرض الكتاب

اهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها النبي محمد واستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه. والإسلام يكر...م العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية.


لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الأموية كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.

وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لا يشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق. ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.

فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب. وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة والرقة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها. كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية وحلب وبخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية

قيل عن الكتاب

هذا كتاب تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بأجزائه الأربعة للدكتور المرحوم حسن إبراهيم حسن طبعة منقحة مزودة بالفهارس الضرورية التي تسهل على الطالب الرجوع إلى مبتغاه بيسر وسهولة.


لقد لاقى هذا الكتاب الذي صدر منذ أكثر من نصف قرن رواجاً وإقبالاً من كافة مستويات القراء وطلاب المعرفة وهواة المطالعة وخاصة من طلاب الدراسات التاريخية وكل قارئ عربي تواق لمعرفة تاريخ أمته ومنجزاتها في شتى ميادين الحضارة منذ أن أضاءت الدنيا بنور الإسلام وعبر العصور. هذا ولا تقتصر دراسة التاريخ ومطالعته للمعرفة والهواية فقط ولكن لاستخلاص العظات والعبر فالتاريخ هو سياسة الماضي، وسياسة الماضي تاريخ المستقبل قال تعالى -في معرض إخباره عن قرون خلت- : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} .

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الاول

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثاني

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثالث

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع
حسن ابراهيم حسن - حسن إبراهيم حسن، مؤرخ مصري، متخصص بالتاريخ الإسلامي، صاحب كتاب تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي.

سيرته
حسن إبراهيم حسن ، مؤرخ واسع الاطلاع حسن الترتيب وافر الإنتاج عميق الغور أثري المكتبة العربية بكنوز وفيرة من قلمه الساحر، كان مديرا لجامعة أسيوط، أشتغل أستاذا للتاريخ والحضارة العربية الأسلامية في عدد من الجامعات العربية والعالمية، أشهر كتبه تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي (كتاب) ، ولد في مدينة طنطا من اسرة تنتمي إلي صعيد مصر عام1892. وقد أدخله والده عام1897 مدرسة طنطا الابتدائية. وقد بدأ حبه لمادة التاريخ منذ الدراسة المتوسطة فأقبل علي كتب التاريخ في تلك الفترة فقرأ أول ماقرأ تاريخ الطبري ومفرج الكروب لأبي واصل ومؤلفات المقريزي. وتخرج عام1910 بتقدير متميز وكان مدرسوه يثنون علي خلقه ودماثة طبعه. وانتقل حسن إبراهيم حسن إلي قاهرة المعز حيث التحق بالجامعة المصرية عام1910 بكلية الآداب قسم التاريخ حيث تخرج فيها بتقدير ممتاز عام1915 وكان في السابعة عشرة من عمره. وبدأ بتحضير رسالة الماجستير مختارا شخصية عمرو بن العاص فاجتاز المناقشة بتفوق وقد اختارته الجامعة للابتعاث لتحضير الدكتوراه فسافر إلي مدينة لندن فوصل تلك البلاد عام1920 بعد أن أصدر بمصر كتابه الأول عمرو بن العاص.

دراسته
وقد اختار لرسالته للدكتوراه عنوان الفاطميون في مصر وأعمالهم السياسية والدينية بوجه خاص. وقد احتوت رسالته علي تسعة أبواب وهي علي النحو التالي: الفتح الفاطمي لمصر، الدعوة الفاطمية، سقوط الدولة الفاطمية، سياسة الفاطميين الداخلية، سياسة الفاطميين الخارجية، النظم الفاطمية، الحالة الاقتصادية، الحالة الاجتماعية، الخلفاء الفاطميون في مصر من المعز إلي الحافظ. وكانت تلك الرسالة بداية عهد جديد للكتابة التاريخية من حيث استيفاء المراجع ودقة الملاحظة. فقد أسس لمدرسة جديدة في كتابة التاريخ الإسلامي يضني فيها الباحث بسعة الإطلاع ضمن منهج عقلاني دقيق بعيد عن العاطفة والانتقائية. وقد أشرف توماس أرنولد عليه باذلا له النصح حتي كملت الرسالة. وكانت مناقشة الرسالة في السادس من سبتبمر عام1928 بلجنة رأسها السيرتوماس أرنولد فنال حسن إبراهيم حسن الدكتوراه بدرجة ممتازة وقد كتب السير أرنولد عن المؤرخ الواعد إن الرسالة التي تقدم بها الدكتور حسن إبراهيم لنيل درجة الدكتوراه ب جامعة لندن أكسبته أقصي مايمكن من اطراء الممتحنين المعينين من قبل الجامعة، الذين عدوها مجهودا نادر النظير. ولاريب أن الرسالة تعتبر أعظم وثيقة ظهرت في هذا الموضوع إلي الآن وتتجلي فيه قدرة المؤلف العلمية ومنزلية الأدبية اللتان امتاز بهما في كل كتبه كما تظهر أحكامه السديدة بأجلي بيان في كشف كثير من المسائل الخفية المعقدة.

منهجه
وقفل الدكتور حسن إبراهيم حسن راجعا حيث عين مدرسا للتاريخ الإسلامي في جامعة فؤاد الأول. وأصدر في أكتوبر1935 الجزء الأول من تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي. وقد تناول فيه تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية إلي نهاية الدولة الأموية. وقد استقبل الكتاب بسيل واسع من الدراسات والردود. وقد أخذ عليه البعض اكثاره من الاعتماد علي كتب الغربيين وشططه بعض الأحيان في الحكم علي الشخصيات التاريخية. وقد تناول كتابه كتابا منهم عبد الحميد العبادي ومحمود أبو ريه ومحمود حسن زناتي و محمد جاد المولى و زكي مبارك. وقد تناول في كتابه العرب قبل الإسلام والبعثة النبوية وأثر الإسلام في العرب وعصر الخلفاء الراشدين وعصر الدولة الاموية. واشترك الدكتور حسن إبراهيم حسن مع أخيه علي عام1939 في تأليف كتاب النظم الإسلامية وهوكتاب يبحث في النظم السياسية والإدارية والقضائية وفي نظام الرق عند المسلمين في كل العصور. وموضوع النظم الإسلامية موضوع لم يقصد لبحثه إلا القليل من الفقهاء والمؤرخين مع ماله من أهمية وخطر. وعلي أن هذا الموضوع ليس في الواقع بجديد. ويعتبر أبو الحسن الماوردي المتوفي سنة 450 هـ في طليعة المؤلفين الذين كتبوا عن النظم الإسلامية وكتابه الأحكام السلطانية أول ماكتب بالعربية في ذلك المضمار علي أن الغموض الذي يحيط باسلوب الماوردي يرفع من شأن ماكتبه المتأخرون من أمثال ابن طباطبا الذي ألف كتابه الفخري في الآداب السلطانية ويمتاز كتابه بسهولة أسلوبه وامتاع عباراته وممن كتب في النظم الإسلامية ابن خلدون ولكن أسلوبه يؤخذ عليه من البعض شئ من الركاكة.

يقول إبراهيم العلاف إن حسن إبراهيم حسن رفض الالتزام بمدرسة واحدة "وأخذ بتعدد المدارس المختلفة في التفسير وإعادة تشكيل الأحداث كما وقعت، والتزام الحياد والموضوعية وعدم التركيز على الجوانب السياسية في التأريخ، بل تناول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فجاءت كتبه ودراساته رصينة وعلمية. ومن هنا دعي ليحاضر في أمهات الجامعات العربية والعالمية". ، "ووصفه جمال الدين الكيلاني ب"طبري" العصر الحديث ، لمكانته العلمية بين المؤرخين المحدثين".، وقال فيه هشام جعيط تتسم كتاباته بالرصانة والموضوعية والشمول معا وتتجلى هذه الصفات مجتمعة في كتابه ، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي والذي لا غنى عنه للمؤرخ المعاصر.

كتبه
تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي
النظم الاسلامية : بالاشتراك مع (شقيقه) علي إبراهيم حسن.
تاريخ عمرو بن العاص.
الفاطميون في مصر.
انتشار الإسلام في القارة الأفريقية.
زعماء الإسلام: تراجم واحد وثلاثين من زعماء المسلمين من البعثة النبوية إلى اخر العصر الاموى.
مصر الاسلامية.
عبيد الله المهدي.
اليمن البلاد السعيدة.
المعز الفاطمي.
تاريخ العصور الوسطى في الشرق والغرب.
تاريخ الدولة الفاطمية: في المغرب ومصر وسوريا وبلاد العرب. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الاول ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثاني ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي الجزء الثالث ❝ ❞ تاريخ عمرو بن العاص ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء 3 ❝ الناشرين : ❞ مكتبة مدبولي القاهرة ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❱
من كتب تاريخ العالم العربي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع

1996م - 1444هـ
نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛


حيث يقع كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

عرض الكتاب

اهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها النبي محمد واستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه. والإسلام يكر...م العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية.


لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الأموية كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.

وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لا يشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق. ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.

فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب. وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة والرقة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها. كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية وحلب وبخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية

قيل عن الكتاب

هذا كتاب تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بأجزائه الأربعة للدكتور المرحوم حسن إبراهيم حسن طبعة منقحة مزودة بالفهارس الضرورية التي تسهل على الطالب الرجوع إلى مبتغاه بيسر وسهولة.


لقد لاقى هذا الكتاب الذي صدر منذ أكثر من نصف قرن رواجاً وإقبالاً من كافة مستويات القراء وطلاب المعرفة وهواة المطالعة وخاصة من طلاب الدراسات التاريخية وكل قارئ عربي تواق لمعرفة تاريخ أمته ومنجزاتها في شتى ميادين الحضارة منذ أن أضاءت الدنيا بنور الإسلام وعبر العصور. هذا ولا تقتصر دراسة التاريخ ومطالعته للمعرفة والهواية فقط ولكن لاستخلاص العظات والعبر فالتاريخ هو سياسة الماضي، وسياسة الماضي تاريخ المستقبل قال تعالى -في معرض إخباره عن قرون خلت- : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} .

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الاول

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثاني

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثالث

تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛


حيث يقع كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

عرض الكتاب

اهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها النبي محمد واستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه. والإسلام يكر...م العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية. 


لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الأموية كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.

وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه. فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية. فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لا يشيع. لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وأنبهر فلاسفة وعلماء أوروبا من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق. ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.

فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية. وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار الفلاسفة العرب. وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة وبغداد ودمشق والقاهرة والرقة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وغيرها. كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية وحلب وبخارى وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية

قيل عن الكتاب

هذا كتاب تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بأجزائه الأربعة للدكتور المرحوم حسن إبراهيم حسن طبعة منقحة مزودة بالفهارس الضرورية التي تسهل على الطالب الرجوع إلى مبتغاه بيسر وسهولة.

لقد لاقى هذا الكتاب الذي صدر منذ أكثر من نصف قرن رواجاً وإقبالاً من كافة مستويات القراء وطلاب المعرفة وهواة المطالعة وخاصة من طلاب الدراسات التاريخية وكل قارئ عربي تواق لمعرفة تاريخ أمته ومنجزاتها في شتى ميادين الحضارة منذ أن أضاءت الدنيا بنور الإسلام وعبر العصور. هذا ولا تقتصر دراسة التاريخ ومطالعته للمعرفة والهواية فقط ولكن لاستخلاص العظات والعبر فالتاريخ هو سياسة الماضي، وسياسة الماضي تاريخ المستقبل قال تعالى -في معرض إخباره عن قرون خلت- : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} .

عمليات بحث متعلقة بـ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي

تاريخ الإسلام السياسي لحسن ابراهيم حسن pdf ج3

تاريخ الإسلام

تحميل كتاب تاريخ الإسلام السياسي

 تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الاول

 تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الثاني

 تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الثالث

 تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الرابع



سنة النشر : 1996م / 1417هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 16.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الرابع

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و  الاجتماعي الجزء الرابع
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
حسن ابراهيم حسن - Hassan Ibrahim Hassan

كتب حسن ابراهيم حسن حسن إبراهيم حسن، مؤرخ مصري، متخصص بالتاريخ الإسلامي، صاحب كتاب تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي. سيرته حسن إبراهيم حسن ، مؤرخ واسع الاطلاع حسن الترتيب وافر الإنتاج عميق الغور أثري المكتبة العربية بكنوز وفيرة من قلمه الساحر، كان مديرا لجامعة أسيوط، أشتغل أستاذا للتاريخ والحضارة العربية الأسلامية في عدد من الجامعات العربية والعالمية، أشهر كتبه تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي (كتاب) ، ولد في مدينة طنطا من اسرة تنتمي إلي صعيد مصر عام1892. وقد أدخله والده عام1897 مدرسة طنطا الابتدائية. وقد بدأ حبه لمادة التاريخ منذ الدراسة المتوسطة فأقبل علي كتب التاريخ في تلك الفترة فقرأ أول ماقرأ تاريخ الطبري ومفرج الكروب لأبي واصل ومؤلفات المقريزي. وتخرج عام1910 بتقدير متميز وكان مدرسوه يثنون علي خلقه ودماثة طبعه. وانتقل حسن إبراهيم حسن إلي قاهرة المعز حيث التحق بالجامعة المصرية عام1910 بكلية الآداب قسم التاريخ حيث تخرج فيها بتقدير ممتاز عام1915 وكان في السابعة عشرة من عمره. وبدأ بتحضير رسالة الماجستير مختارا شخصية عمرو بن العاص فاجتاز المناقشة بتفوق وقد اختارته الجامعة للابتعاث لتحضير الدكتوراه فسافر إلي مدينة لندن فوصل تلك البلاد عام1920 بعد أن أصدر بمصر كتابه الأول عمرو بن العاص. دراسته وقد اختار لرسالته للدكتوراه عنوان الفاطميون في مصر وأعمالهم السياسية والدينية بوجه خاص. وقد احتوت رسالته علي تسعة أبواب وهي علي النحو التالي: الفتح الفاطمي لمصر، الدعوة الفاطمية، سقوط الدولة الفاطمية، سياسة الفاطميين الداخلية، سياسة الفاطميين الخارجية، النظم الفاطمية، الحالة الاقتصادية، الحالة الاجتماعية، الخلفاء الفاطميون في مصر من المعز إلي الحافظ. وكانت تلك الرسالة بداية عهد جديد للكتابة التاريخية من حيث استيفاء المراجع ودقة الملاحظة. فقد أسس لمدرسة جديدة في كتابة التاريخ الإسلامي يضني فيها الباحث بسعة الإطلاع ضمن منهج عقلاني دقيق بعيد عن العاطفة والانتقائية. وقد أشرف توماس أرنولد عليه باذلا له النصح حتي كملت الرسالة. وكانت مناقشة الرسالة في السادس من سبتبمر عام1928 بلجنة رأسها السيرتوماس أرنولد فنال حسن إبراهيم حسن الدكتوراه بدرجة ممتازة وقد كتب السير أرنولد عن المؤرخ الواعد إن الرسالة التي تقدم بها الدكتور حسن إبراهيم لنيل درجة الدكتوراه ب جامعة لندن أكسبته أقصي مايمكن من اطراء الممتحنين المعينين من قبل الجامعة، الذين عدوها مجهودا نادر النظير. ولاريب أن الرسالة تعتبر أعظم وثيقة ظهرت في هذا الموضوع إلي الآن وتتجلي فيه قدرة المؤلف العلمية ومنزلية الأدبية اللتان امتاز بهما في كل كتبه كما تظهر أحكامه السديدة بأجلي بيان في كشف كثير من المسائل الخفية المعقدة. منهجه وقفل الدكتور حسن إبراهيم حسن راجعا حيث عين مدرسا للتاريخ الإسلامي في جامعة فؤاد الأول. وأصدر في أكتوبر1935 الجزء الأول من تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي. وقد تناول فيه تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية إلي نهاية الدولة الأموية. وقد استقبل الكتاب بسيل واسع من الدراسات والردود. وقد أخذ عليه البعض اكثاره من الاعتماد علي كتب الغربيين وشططه بعض الأحيان في الحكم علي الشخصيات التاريخية. وقد تناول كتابه كتابا منهم عبد الحميد العبادي ومحمود أبو ريه ومحمود حسن زناتي و محمد جاد المولى و زكي مبارك. وقد تناول في كتابه العرب قبل الإسلام والبعثة النبوية وأثر الإسلام في العرب وعصر الخلفاء الراشدين وعصر الدولة الاموية. واشترك الدكتور حسن إبراهيم حسن مع أخيه علي عام1939 في تأليف كتاب النظم الإسلامية وهوكتاب يبحث في النظم السياسية والإدارية والقضائية وفي نظام الرق عند المسلمين في كل العصور. وموضوع النظم الإسلامية موضوع لم يقصد لبحثه إلا القليل من الفقهاء والمؤرخين مع ماله من أهمية وخطر. وعلي أن هذا الموضوع ليس في الواقع بجديد. ويعتبر أبو الحسن الماوردي المتوفي سنة 450 هـ في طليعة المؤلفين الذين كتبوا عن النظم الإسلامية وكتابه الأحكام السلطانية أول ماكتب بالعربية في ذلك المضمار علي أن الغموض الذي يحيط باسلوب الماوردي يرفع من شأن ماكتبه المتأخرون من أمثال ابن طباطبا الذي ألف كتابه الفخري في الآداب السلطانية ويمتاز كتابه بسهولة أسلوبه وامتاع عباراته وممن كتب في النظم الإسلامية ابن خلدون ولكن أسلوبه يؤخذ عليه من البعض شئ من الركاكة. يقول إبراهيم العلاف إن حسن إبراهيم حسن رفض الالتزام بمدرسة واحدة "وأخذ بتعدد المدارس المختلفة في التفسير وإعادة تشكيل الأحداث كما وقعت، والتزام الحياد والموضوعية وعدم التركيز على الجوانب السياسية في التأريخ، بل تناول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فجاءت كتبه ودراساته رصينة وعلمية. ومن هنا دعي ليحاضر في أمهات الجامعات العربية والعالمية". ، "ووصفه جمال الدين الكيلاني ب"طبري" العصر الحديث ، لمكانته العلمية بين المؤرخين المحدثين".، وقال فيه هشام جعيط تتسم كتاباته بالرصانة والموضوعية والشمول معا وتتجلى هذه الصفات مجتمعة في كتابه ، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي والذي لا غنى عنه للمؤرخ المعاصر. كتبه تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والإجتماعي النظم الاسلامية : بالاشتراك مع (شقيقه) علي إبراهيم حسن. تاريخ عمرو بن العاص. الفاطميون في مصر. انتشار الإسلام في القارة الأفريقية. زعماء الإسلام: تراجم واحد وثلاثين من زعماء المسلمين من البعثة النبوية إلى اخر العصر الاموى. مصر الاسلامية. عبيد الله المهدي. اليمن البلاد السعيدة. المعز الفاطمي. تاريخ العصور الوسطى في الشرق والغرب. تاريخ الدولة الفاطمية: في المغرب ومصر وسوريا وبلاد العرب.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الاول ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الثاني ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء الرابع ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الإجتماعي الجزء الثالث ❝ ❞ تاريخ عمرو بن العاص ❝ ❞ تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي الجزء 3 ❝ الناشرين : ❞ مكتبة مدبولي القاهرة ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❱. المزيد..

كتب حسن ابراهيم حسن
الناشر:
دار الجيل - بيروت
كتب دار الجيل - بيروت ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معجم مقاييس اللغة ❝ ❞ الإسراء والمعراج للشعراوي ❝ ❞ ملوك العرب ❝ ❞ الماسونية ذلك العالم المجهول دراسة في الأسرار التنظيمية لليهودية العالمية ❝ ❞ مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية ❝ ❞ الإشتقاق ❝ ❞ شمس العرب تسطع على الغرب ❝ ❞ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ❝ ❞ الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ الجاحظ ❝ ❞ محمد سالم محيسن ❝ ❞ ويليام جيمس ديورانت ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن السخاوي شمس الدين ❝ ❞ ابن رشد ❝ ❞ محمود شلبى ❝ ❞ يوسف بن عبد الله بن عبد البر ❝ ❞ أبو الوليد ابن رشد ❝ ❞ عمر الخيام ❝ ❞ ابن عبدالبر ❝ ❞ أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين ❝ ❞ صالح مرسي ❝ ❞ ناصر الدين الأسد ❝ ❞ ول وايريل ديورانت ❝ ❞ د.صابر طعيمة ❝ ❞ ابن دريد ❝ ❞ عبد الرحمن بن حسن الجبرتى ❝ ❞ إميل ناصيف ❝ ❞ زيغريد هونكه ❝ ❞ أمين الريحاني ❝ ❞ د. عبد الرحمن عميرة ❝ ❞ مصطفى امين ❝ ❞ الحسن بن بشر الآمدي ❝ ❞ شاه ولي الدهلوي ❝ ❞ صابر طعيمة ❝ ❞ عون الشريف قاسم ❝ ❞ الطيب صالح ❝ ❞ أبو عبد الرحمن السلمي ❝ ❞ حسن ابراهيم حسن ❝ ❞ ميشال زيفاكو ❝ ❞ انور الجندى ❝ ❞ عرفان عبد الحميد فتاح ❝ ❞ الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى ❝ ❞ أحمد جبريل سالاس ❝ ❞ القس فهيم عزيز ❝ ❞ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ❝ ❞ سمير شيخاني ❝ ❞ القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد الحريري ❝ ❞ محمد زينهم محمد عزب ❝ ❞ ترجمة لجنة الترجمة و التعريب ❝ ❞ د. حسين عطوان ❝ ❞ م. كمال موريس شربل ❝ ❞ يوسف عبد الله محمد عبد البر أبو عمر ❝ ❞ محمد عادل القليقلي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميرى ❝ ❞ محمد عبد المنعم خفاجى ❝ ❞ أحمد البيلي ❝ ❞ صديق حسن خان ❝ ❞ هيثم هلال ❝ ❞ عبد القادر أحمد عطا ❝ ❞ محمد بن طاهر التنير البيروتي ❝ ❞ فتحي فوزي عبد المعطي ❝ ❞ عبده غالب أحمد عيسى ❝ ❞ جورجي زيدان ❝ ❞ عبد الله بن يوسف الجويني ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى ❝ ❞ بشار عواد معروف السيد أبو المعاطي الالكتبي أحمد عبد الرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي محمود محمد خليل وغيرهم ❝ ❞ عمر بن بحر الجاحظ أبو عثمان ❝ ❞ عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان ❝ ❞ الحسن بن عبد الله العباسي ❝ ❞ مصطفى نعمان البدري ❝ ❞ علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي ❝ ❞ بيار ميكال ❝ ❞ الحارث بن أسد المحاسبي، أبو عبد الله ❝ ❞ عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الجيل - بيروت