❞ كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة ❝  ⏤ ابراهيم نصحي

❞ كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة ❝ ⏤ ابراهيم نصحي

نبذة عن الكتاب :

عصر مصر البطلمية عندما أعلن بطليموس الأول نفسه فرعونًا على مصر في عام 305 ق.م.، وانتهى مع وفاة الملكة كليوباترا وتحوّل مصر إلى مقاطعة رومانية في عام 30 ق.م.


كانت المملكة البطلمية دولة هلنستية قوية، تمتد من جنوب سوريا شرقًا إلى قورينائية غربًا وإلى الحدود مع النوبة جنوبًا. خلال عصر تلك الدولة، كانت الإسكندرية عاصمة ومركز للثقافة اليونانية، كما كانت مركزًا تجاريًا.

للحصول على اعتراف الشعب المصري كحكام، سمّى البطالمة أنفسهم خلفاء الفراعنة. ومع الوقت، انخرط البطالمة في التقاليد المصرية، فأصبحوا يصورون أنفسهم على المعالم الأثرية العامة على النمط المصري القديم وارتدوا اللباس المصري، وشاركوا في الحياة الدينية المصرية. واصلت الثقافة الهلنستية ازدهارها في مصر حتى بعد الفتح الإسلامي لمصر.

واجه البطالمة ثورات المصريين بسبب اعتبار المصريين للبطالمة بأنهم نظام غير مرغوب فيها. فقضى البطالمة عهدهم في مجموعة من الحروب الخارجية والأهلية التي أدت إلى سقوط مملكتهم وضمها من قبل روما.

يمثل كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام


حيث يركز كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. ابراهيم نصحي - الدكتور إبراهيم نصحي قاسم (مايو 1907 - 2006) مؤرخ مصري ورئيس سابق للجمعية المصرية للدراسات التاريخية.

درس إبراهيم نصحي قاسم في جامعة القاهرة وحصل على درجة الدكتوراه في الآثار اليونانية والرومانية والتارخ اليوناني الروماني ثم عين بالجامعة المصرية - جامعة القاهرة - منذ نوفمبر 1934 في وظائف هيئة التدريس حتى شغل كرسي تاريخ اليونان والرومان من أكتوبر 1946 ولم يبلغ من عمره الاربعين فكان بذلك أول أستاذ مصري يشغل هذا الكرسي الذي كان يحتله الأساتذة الأجانب وطوال الفترة التي عمل فيها محاضراً وأستاذاً سواء في جامعة القاهرة أو في جامعة عين شمس برز كعالم أصيل في عمله وقادر على النهوض بالأعباء التي كانت تواجه التوسع في التعليم الجامعية وإرساء قواعده على أصول سليمة ، ولذلك فقد أختير في عام 1950 رئيساً لقسم التاريخ ، وأول عميد لكلية الآداب بجامعة عين شمس عند إنشائها وظل متقلداً لمنصب العمادة حتى عام 1954 واستطاع بقدرته وخبرته في التعليم الجامعة أن يكسب ثقة المسؤولين هناك واحترامهم فعهدوا إليه برئاسة قسم التاريخ وعمادة كلية الآداب في عام 1967 كما تمسكت الجامعة الليبية به حتى عام 1973.

كان رحمه الله احد اعضاء هيأة التدريس البارزين بقسم التاريخ بكلية الاداب خلال السنوات الاولى من تأسيسه حوالي عام 1961 ثم عاد للتدريس بذات القسم في اوائل السبيعنيات من القرن الماضي ، ومما يجدر ذكره ان د. نصحي كان احد اساطين التاريخ الكلاسيكي القديم في الوطن العربي فهو من اوائل المتخصصين في هذا المجال ، على الرغم من ان تخصصه الدقيق كان في مجال الدراسات الاثرية الكلاسيكية اذ كانت رسالة الدكتوراه التي ناقشها في بريطانيا عام 1933 في مجال الاثار الهللنيستية و بعنوان " فنون مصر البطلمية " و قد نشرت في لندن عام 1937 ، وعلى الرغم من ذلك فان اهتماماته قد تركزت فيما بعد على التاريخ القديم لا سيما على التاريخ البطلمي في مصر ، حيث اهتم بتدريسه منذ عام 1934 في جامعة فؤاد الاول (جامعة القاهرة حاليا) ، و قد تمخض اهتمامه بهذا المجال على تأليف كتابه العتيد تاريخ مصر في عصر البطالمة ما بين 1941-1946 باجزائه الاربعة الذي اعيد طبعه مرات عديدة ، وسيعاد طبعه مرات اخرى لاهميته القصوى لتاريخ البطالمة ليس في مصر وحدها و لكن في ليبيا ايضا ، وكان هذا الكتاب خير معين لدارسي هذه الفترة التاريخية ، فانكب الطلاب على دراسته وكثير من الاساتذة على تلخيصه و النهل منه عند كتابتهم عن تاريخ مصر في عصر البطالمة . وبعد هذا الكتاب الجامع بطبعاته المتنوعة و المزيدة والمنقحة ، استراح د. نصحي من التأليف و ركن الى الترجمة فها هو يعود به الحنين الى الاثار فيترجم كتاب لويس ممفورد "المدينة عبر العصور، أصلها وتطورها ومستقبلها" الذي نشر في جزئين عام 1964، ثم يتلوه بكتاب آخر عن مدينة انطاكية القديمة لمؤلفه جلانفيل داوني الذي صدر في عام 1967 ، ويبدو انه قد ترجم الكتابين عندما كان في بنغازي يدرس بقسم التاريخ بها ورئيسا للقسم ذاته ، و اثناء اقامتته تلك شارك في المؤتمر التاريخي الاول (ليبيا في التاريخ) الذي اقامته الجامعة الليبية ما بين 16-23/ 3 / 1968 ، ببحث قيم باللغة الانجليزية عن اركيسلاوس الثالث فند فيه بعض الاراء التي ذكرت عن الحملة الفارسية على اقليم كيرينايكي (قورينائية) ، وهذا يعد باكورة اهتمامه بالتاريخ الليبي القديم في العصر الاغريقي ، عززه بكتاب آخر نشرته الجامعة الليبية عن تأسيس المدن الاغريقية في كيرينايكي الموسوم بـ" انشاء قوريني و شيقيقاتها " الذي صدر عام 1970 ، و اعقبه بكتاب آخر عن تاريخ الرومان صدر في جزأين عن منشورات الجامعة الليبية اولهما عام 1971 و ثانيهما عام 1973 ، والذي تتبع فيه بشكل مفصل تاريخ الرومان منذ اقدم العصور حتى عام 44 ق.م.، وبهذه الاصدارات يكون د. نصحي قد اغنى المكتبة التاريخية العربية باصدارات جد مهمة في التاريخ القديم او التاريخ الكلاسيكي الذي كان حكرا على الكتاب الاجانب بلغات متعددة ، ومن ثم فان د. نصحي وضع اساسا متينا لدراسات التاريخ القديم في المكتبة العربية.

وقد مكث رحمه الله ردحا من الزمن في احضان قسم التاريخ بالجامعة الليبية رئيسا لهذا القسم وأستاذا للتاريخ القديم به و بقسم الاثار عند افتتاحه، ويشهد لهذا الاستاذ القدير بغزارة المعلومات وجزالة الاسلوب وقوة اللغة ، وتعدد اللغات الاجنبية التي يتقنها، وتبحره في التاريخ القديم بابوابه المتعددة افاد الطلاب الذين تتلمذوا على يديه في الجامعة الليبية وجامعة القاهرة وجامعة عين شمس، وقد رشحته الجامعة الاخيرة عدة مرات لجائزة الدولة التقديرية.


مؤلفاته
للدكتور نصحي إنتاج علمي أصيل ، فقائمة مصنفاته تشهد له بعطاء مرموق ويأتي في مقدمة ذلك :

كتاب تاريخ مصر في عصر البطالمة الذي أصدر طبعته الأولى في جزئين في عام 1946 وتناول فيه فترة هامة من تاريخ مصر القديم وشعبها، ولم يتوقف الأمر عند الطبعة الأولى فقد تبعتها طبعات أخرى ذيلت بكل تطور وأضيف إليها كل جديد.
كتاب دراسات في تاريخ مصر في عصر البطالمة ونشر في عام 1959.
كتاب النظم الدستورية الإغريقية ونشر في عام 1941.
تاريخ الرومان من أقدم العصور حتى عام 133 ق.م - الجزء الأول
اشترك في ترجمة كتاب تاريخ أوربا في العصور القديمة نشر في عام 1950. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة ❝ ❞ تاريخ الرومان لإبراهيم نصحي الجزء الثاني 133 44 ق م ❝ الناشرين : ❞ مكتبة الأنجلو المصرية ❝ ❞ منشورات الجامعة الليبية ❝ ❱
من تاريخ مصر عصري البطالمة والرومان كتب تاريخ مصر - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة

1959م - 1445هـ
نبذة عن الكتاب :

عصر مصر البطلمية عندما أعلن بطليموس الأول نفسه فرعونًا على مصر في عام 305 ق.م.، وانتهى مع وفاة الملكة كليوباترا وتحوّل مصر إلى مقاطعة رومانية في عام 30 ق.م.


كانت المملكة البطلمية دولة هلنستية قوية، تمتد من جنوب سوريا شرقًا إلى قورينائية غربًا وإلى الحدود مع النوبة جنوبًا. خلال عصر تلك الدولة، كانت الإسكندرية عاصمة ومركز للثقافة اليونانية، كما كانت مركزًا تجاريًا.

للحصول على اعتراف الشعب المصري كحكام، سمّى البطالمة أنفسهم خلفاء الفراعنة. ومع الوقت، انخرط البطالمة في التقاليد المصرية، فأصبحوا يصورون أنفسهم على المعالم الأثرية العامة على النمط المصري القديم وارتدوا اللباس المصري، وشاركوا في الحياة الدينية المصرية. واصلت الثقافة الهلنستية ازدهارها في مصر حتى بعد الفتح الإسلامي لمصر.

واجه البطالمة ثورات المصريين بسبب اعتبار المصريين للبطالمة بأنهم نظام غير مرغوب فيها. فقضى البطالمة عهدهم في مجموعة من الحروب الخارجية والأهلية التي أدت إلى سقوط مملكتهم وضمها من قبل روما.

يمثل كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام


حيث يركز كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

عصر مصر البطلمية عندما أعلن بطليموس الأول نفسه فرعونًا على مصر في عام 305 ق.م.، وانتهى مع وفاة الملكة كليوباترا وتحوّل مصر إلى مقاطعة رومانية في عام 30 ق.م.

كانت المملكة البطلمية دولة هلنستية قوية، تمتد من جنوب سوريا شرقًا إلى قورينائية غربًا وإلى الحدود مع النوبة جنوبًا. خلال عصر تلك الدولة، كانت الإسكندرية عاصمة ومركز للثقافة اليونانية، كما كانت مركزًا تجاريًا.

للحصول على اعتراف الشعب المصري كحكام، سمّى البطالمة أنفسهم خلفاء الفراعنة. ومع الوقت، انخرط البطالمة في التقاليد المصرية، فأصبحوا يصورون أنفسهم على المعالم الأثرية العامة على النمط المصري القديم وارتدوا اللباس المصري، وشاركوا في الحياة الدينية المصرية. واصلت الثقافة الهلنستية ازدهارها في مصر حتى بعد الفتح الإسلامي لمصر.

واجه البطالمة ثورات المصريين بسبب اعتبار المصريين للبطالمة بأنهم نظام غير مرغوب فيها. فقضى البطالمة عهدهم في مجموعة من الحروب الخارجية والأهلية التي أدت إلى سقوط مملكتهم وضمها من قبل روما.

يمثل كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام

حيث يركز كتاب دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة إبراهيم نصحي على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. 


عمليات بحث متعلقة بـ دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة

تاريخ مصر في عصر البطالمة pdf

تاريخ مصر فى عصرى البطالمة والرومان

فلسفة البطالمة في حكم مصر

تاريخ مصر الرومانية pdf

الحياة الدينية في عصر البطالمة

تحميل كتاب تاريخ الرومان إبراهيم نصحي الجزء الأول pdf

فلسفة البطالمة في حكم مصر pdf

بحث عن حضارة مصر في عصر البطالمة



سنة النشر : 1959م / 1378هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 8.8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ابراهيم نصحي - Ibrahim Nashi

كتب ابراهيم نصحي الدكتور إبراهيم نصحي قاسم (مايو 1907 - 2006) مؤرخ مصري ورئيس سابق للجمعية المصرية للدراسات التاريخية. درس إبراهيم نصحي قاسم في جامعة القاهرة وحصل على درجة الدكتوراه في الآثار اليونانية والرومانية والتارخ اليوناني الروماني ثم عين بالجامعة المصرية - جامعة القاهرة - منذ نوفمبر 1934 في وظائف هيئة التدريس حتى شغل كرسي تاريخ اليونان والرومان من أكتوبر 1946 ولم يبلغ من عمره الاربعين فكان بذلك أول أستاذ مصري يشغل هذا الكرسي الذي كان يحتله الأساتذة الأجانب وطوال الفترة التي عمل فيها محاضراً وأستاذاً سواء في جامعة القاهرة أو في جامعة عين شمس برز كعالم أصيل في عمله وقادر على النهوض بالأعباء التي كانت تواجه التوسع في التعليم الجامعية وإرساء قواعده على أصول سليمة ، ولذلك فقد أختير في عام 1950 رئيساً لقسم التاريخ ، وأول عميد لكلية الآداب بجامعة عين شمس عند إنشائها وظل متقلداً لمنصب العمادة حتى عام 1954 واستطاع بقدرته وخبرته في التعليم الجامعة أن يكسب ثقة المسؤولين هناك واحترامهم فعهدوا إليه برئاسة قسم التاريخ وعمادة كلية الآداب في عام 1967 كما تمسكت الجامعة الليبية به حتى عام 1973. كان رحمه الله احد اعضاء هيأة التدريس البارزين بقسم التاريخ بكلية الاداب خلال السنوات الاولى من تأسيسه حوالي عام 1961 ثم عاد للتدريس بذات القسم في اوائل السبيعنيات من القرن الماضي ، ومما يجدر ذكره ان د. نصحي كان احد اساطين التاريخ الكلاسيكي القديم في الوطن العربي فهو من اوائل المتخصصين في هذا المجال ، على الرغم من ان تخصصه الدقيق كان في مجال الدراسات الاثرية الكلاسيكية اذ كانت رسالة الدكتوراه التي ناقشها في بريطانيا عام 1933 في مجال الاثار الهللنيستية و بعنوان " فنون مصر البطلمية " و قد نشرت في لندن عام 1937 ، وعلى الرغم من ذلك فان اهتماماته قد تركزت فيما بعد على التاريخ القديم لا سيما على التاريخ البطلمي في مصر ، حيث اهتم بتدريسه منذ عام 1934 في جامعة فؤاد الاول (جامعة القاهرة حاليا) ، و قد تمخض اهتمامه بهذا المجال على تأليف كتابه العتيد تاريخ مصر في عصر البطالمة ما بين 1941-1946 باجزائه الاربعة الذي اعيد طبعه مرات عديدة ، وسيعاد طبعه مرات اخرى لاهميته القصوى لتاريخ البطالمة ليس في مصر وحدها و لكن في ليبيا ايضا ، وكان هذا الكتاب خير معين لدارسي هذه الفترة التاريخية ، فانكب الطلاب على دراسته وكثير من الاساتذة على تلخيصه و النهل منه عند كتابتهم عن تاريخ مصر في عصر البطالمة . وبعد هذا الكتاب الجامع بطبعاته المتنوعة و المزيدة والمنقحة ، استراح د. نصحي من التأليف و ركن الى الترجمة فها هو يعود به الحنين الى الاثار فيترجم كتاب لويس ممفورد "المدينة عبر العصور، أصلها وتطورها ومستقبلها" الذي نشر في جزئين عام 1964، ثم يتلوه بكتاب آخر عن مدينة انطاكية القديمة لمؤلفه جلانفيل داوني الذي صدر في عام 1967 ، ويبدو انه قد ترجم الكتابين عندما كان في بنغازي يدرس بقسم التاريخ بها ورئيسا للقسم ذاته ، و اثناء اقامتته تلك شارك في المؤتمر التاريخي الاول (ليبيا في التاريخ) الذي اقامته الجامعة الليبية ما بين 16-23/ 3 / 1968 ، ببحث قيم باللغة الانجليزية عن اركيسلاوس الثالث فند فيه بعض الاراء التي ذكرت عن الحملة الفارسية على اقليم كيرينايكي (قورينائية) ، وهذا يعد باكورة اهتمامه بالتاريخ الليبي القديم في العصر الاغريقي ، عززه بكتاب آخر نشرته الجامعة الليبية عن تأسيس المدن الاغريقية في كيرينايكي الموسوم بـ" انشاء قوريني و شيقيقاتها " الذي صدر عام 1970 ، و اعقبه بكتاب آخر عن تاريخ الرومان صدر في جزأين عن منشورات الجامعة الليبية اولهما عام 1971 و ثانيهما عام 1973 ، والذي تتبع فيه بشكل مفصل تاريخ الرومان منذ اقدم العصور حتى عام 44 ق.م.، وبهذه الاصدارات يكون د. نصحي قد اغنى المكتبة التاريخية العربية باصدارات جد مهمة في التاريخ القديم او التاريخ الكلاسيكي الذي كان حكرا على الكتاب الاجانب بلغات متعددة ، ومن ثم فان د. نصحي وضع اساسا متينا لدراسات التاريخ القديم في المكتبة العربية. وقد مكث رحمه الله ردحا من الزمن في احضان قسم التاريخ بالجامعة الليبية رئيسا لهذا القسم وأستاذا للتاريخ القديم به و بقسم الاثار عند افتتاحه، ويشهد لهذا الاستاذ القدير بغزارة المعلومات وجزالة الاسلوب وقوة اللغة ، وتعدد اللغات الاجنبية التي يتقنها، وتبحره في التاريخ القديم بابوابه المتعددة افاد الطلاب الذين تتلمذوا على يديه في الجامعة الليبية وجامعة القاهرة وجامعة عين شمس، وقد رشحته الجامعة الاخيرة عدة مرات لجائزة الدولة التقديرية. مؤلفاته للدكتور نصحي إنتاج علمي أصيل ، فقائمة مصنفاته تشهد له بعطاء مرموق ويأتي في مقدمة ذلك : كتاب تاريخ مصر في عصر البطالمة الذي أصدر طبعته الأولى في جزئين في عام 1946 وتناول فيه فترة هامة من تاريخ مصر القديم وشعبها، ولم يتوقف الأمر عند الطبعة الأولى فقد تبعتها طبعات أخرى ذيلت بكل تطور وأضيف إليها كل جديد. كتاب دراسات في تاريخ مصر في عصر البطالمة ونشر في عام 1959. كتاب النظم الدستورية الإغريقية ونشر في عام 1941. تاريخ الرومان من أقدم العصور حتى عام 133 ق.م - الجزء الأول اشترك في ترجمة كتاب تاريخ أوربا في العصور القديمة نشر في عام 1950.❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ دراسات في تاريخ مصر في عهد البطالمة ❝ ❞ تاريخ الرومان لإبراهيم نصحي الجزء الثاني 133 44 ق م ❝ الناشرين : ❞ مكتبة الأنجلو المصرية ❝ ❞ منشورات الجامعة الليبية ❝ ❱. المزيد..

كتب ابراهيم نصحي
الناشر:
مكتبة الأنجلو المصرية
كتب مكتبة الأنجلو المصرية مناره ثقافه في تاريخ مصر...وهي مكتبة شاهدة على الحركة الثقافية على النطاق المحلي بمصر والإقليمي والعالمي أيضاً على مدار قرب 90 عاماً كاملة، منذ أن أسسها واحد من عُشَّاق الكُتب صبحي جريس.كانت المكتبة رائدة في استيراد كتب الأدب الإنجليزي وأهم الروايات لكبار الأدباء البريطانيين والأميركيين، وكانت أكبر مكتبة للكتب الأجنبية في مصر، فضلا عن كونها بيت الكتاب الأكاديمي في مختلف المجالات». ومؤسس المكتبة صبحي جريس، الذي كان مغرماً بالكتب، واعتبرها جزءاً رئيسياً من حياته، حتى أنه كان يقضي معظم أوقاته بين رفوف المكتبة، التي ضمت كتباً من جميع التخصصات، واشتهر «صبحي» بالذاكرة القوية، إذ كان يحفظ أسماء الكتب التي تضمها مكتبته، والتي وصلت أعدادها للآلاف، وبشهادة كثير من الكتّاب والمقربين له فإنه كان عاشقاً ومتيماً بالكتب لدرجة تتخطى الوصف. وإلى جانب معرفته الواسعة بالكتب والعلوم، كان جريس مُعلماً رغم أنه لم يكن مدرساً يُعطي دروساً ممنهجة، فكان مدرسة متنقلة مفتوحة لجميع الكتاب والقراء، لاسيما الطلاب منهم، حيث ساهم جريس في ترك علامات على فكر ووعي كثير من الأجيال المتعاقبة حتى وافته المنية في العام 1999. ومع هذا استمرت مسيرة «الأنجلو مصرية» مع ابنه أمير، والذي شهد عشق أبيه للكتب، فكان على خطاه بأسلوبه المميز، وفتح مجالات جديدة للمكتبة سمحت للجيل الثالث من العائلة المضي قدماً في نفس الطريق. كذلك ضمت المكتبة الكثير من المثقفين والأكاديميين الكبار، فكانت في وقت من الأوقات مجلساً لنجيب محفوظ وطه حسين وعباس العقاد، وغيرهم من الكتاب، حيث يقضون بها يومياً ساعات من النهار يتصفحون الكتب ويتناقشون حول كل جديد، فكانت محفلاً ثقافياً مصغراً. ودخلت مكتبة الأنجلو مجال إصدار الكتب باللغة العربية في أواخر أربعينيات القرن العشرين، وقدمت إصدارات عدة في مختلف المجالات في قلب وسط البلد.. مكتبة الأنجلو وسط القاهرة بشارع محمد فريد، وهو موقع متميز، وله تاريخ عريق، ويحوي العديد من المحال والعلامات التاريخية، من بينها تلك المكتبة التي لازالت تحتفظ بملامح القديم مع لمسات حداثية منتقاة. وتضم المكتبة طابقين؛ الأول منهما يجمع الإصدارات الإنجليزية بمختلف التخصصات، فعندما تدخل المكتبة تتأثر بالطابع الخشبي الإنجليزي الذي يخيم عليها، لاسيما أن الطابق الأول بالأرفف العالية يقدم كل ما هو جديد من الإصدارات الإنجليزية وباللغات المتنوعة في مختلف التخصصات، ويخطف الزائر التنوع والتنظيم الذي يشمل المكتبة بالتوزيع الأبجدي للأقسام والكتب أيضاً. ومن خلال سلم خشبي يصل الزائر للطابق الثاني والذي يحتوي على الإصدارات العربية، فيجد على الأرفف كتباً تعود لكتاب كبار أمثال عبد المعطي شعراوي، وعز الدين نجيب، ولويس عوض، ورمسيس عوض، ورشاد رشدي، وعلي الراعي، وزكي نجيب محمود، وغيرهم. وإلى جانب الترجمات التي تحتل مكانة مميزة بالمكتبة. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ لغة الجسد ❝ ❞ تربية الأرانب ورعايتها ❝ ❞ الاسس العلميه لكتابه رسائل الماجستير والدكتوراه ❝ ❞ تاريخ مصر فى عصرى البطالمة والرومان ❝ ❞ قواعد الإملاء ❝ ❞ المرجع في صعوبات التعلم ❝ ❞ علم المعادن ❝ ❞ الشرق الأدنى القديم: مصر والعراق - عبد العزيز صالح ❝ ❞ السلالات البشريه الحاليه ❝ ❞ الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها جزء1 ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ كاتب غير معروف ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ بيتر كلينتون ❝ ❞ سيغموند فرويد ❝ ❞ محمود السعدني ❝ ❞ عبد الحليم محمود ❝ ❞ عادل صادق ❝ ❞ سامى علام ❝ ❞ عبد السلام هارون ❝ ❞ د. محمد حسن غانم ❝ ❞ د. عبد العزيز صالح ❝ ❞ أرسطو ❝ ❞ سليمان عبد الواحد يوسف ❝ ❞ زكريا ابراهيم ❝ ❞ محمد إقبال ❝ ❞ عماد محمد إبراهيم خليل ❝ ❞ محمد ابو زهرة ❝ ❞ عبد العزيز محمد الشناوي ❝ ❞ أنور محمود زناتي ❝ ❞ كلير فهيم ❝ ❞ مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ❝ ❞ د. محمد صبحى عبد الحكيم ❝ ❞ د. بدوى طبانة ❝ ❞ د. محمد عبدالفتاح المهدي ❝ ❞ علي الحديدي ❝ ❞ ابراهيم نصحي ❝ ❞ عبد الغفار مكاوي ❝ ❞ محمد مسعود - محسن الخضيرى ❝ ❞ عبدالفتاح عبدالمجيد الشريف ❝ ❞ رضا رشدى ❝ ❞ الدكتور كامل اسماعيل ❝ ❞ جان كلود برتراند ❝ ❞ أ د علي ليلة ❝ ❞ ديبرا هابيني سيافولا ❝ ❞ أحمد فائق ❝ ❞ جوديث إس بيك ❝ ❞ سلوى هنرى جرجس ❝ ❞ جون آثرتومسون ❝ ❞ د. محمود أبو العلا ❝ ❞ شوقي عطا الله الجمل ❝ ❞ س. ورن هلستر ❝ ❞ د. علية عبد السميع الجنزورى ❝ ❞ أحمد كمال أحمد على ❝ ❞ انور احمد ❝ ❞ هنري.ج. بيركنسون ❝ ❞ محمد عبد الرحمن الشرنوبي ❝ ❞ محمد محمود إبراهيم الديب ❝ ❞ محمد مدحت جابر ❝ ❞ طلعت مطر ❝ ❱.المزيد.. كتب مكتبة الأنجلو المصرية