❞ كتاب عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب ❝  ⏤ صالح الخرفي

❞ كتاب عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب ❝ ⏤ صالح الخرفي

نبذة عن الكتاب :


عبد العزيز الثعالبي (15 شعبان 1293 هـ/ 5 سبتمبر 1874 م - أول أكتوبر 1944 م) زعيم تونسي سياسي وديني. من القليلين الذين زاوجوا بين السياسي والديني، وبين المحلي والإقليمي والعالمي في عملهم؛ للتخلص من الاحتلال وظلمه والرفعة بالمجتمع والرقي به في الوقت ذاته.

فقد كان في تونس قطبا ومناضلا بارزا ضد الاحتلال الفرنسي ، فهو كما يوصف بأنه داعية الإصلاح والتجديد والمقاومة ما جعله عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه.

ولد عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس بالجمهورية التونسية. جده عبد الرحمن الثعالبي المجاهد الجزائري الذي هاجر إلى تونس رافضا العمل مع الفرنسيين الذين كانوا قد احتلوا الجزائر آنذاك. درس عبد العزيز في تونس. وبعد أن نال الشهادة الابتدائية التحق بجامع الزيتونة وتخرج حاملا شهادة التطويع وتابع بعد ذلك دراساته العليا في المدرسة الخلدونية انضم الثعالبي في مطلع شبابه إلى حزب تحرير تونس من الاحتلال الفرنسي وكتب في الصحف داعيا إلى الاستقلال والحرية. ثم اصدر صحف (المنتظر) و(المبشر) و(سبيل الرشاد). وقد عطلتها السلطات الفرنسية كلها لجرأة محررها ومقاومته للاستعمار. انشأ الثعالبي الحزب الوطني الإسلامي الذي كان يدعو إلى تحرير العالم العربي كله وقيام الوحدة الشاملة.

فر الثعالبي إلى طرابلس الغرب ثم غادرها إلى بنغازي ومن هناك سافر إلى الأستانة حيث اتصل بأقطاب الحكم العثماني يباحثهم في القضية التونسية. سافر بعدها إلى مصر للغرض نفسه وعاد بعد اربع سنوات من التنقل في المشرق إلى تونس حيث بدأ صفحة جديدة من الدعوة والإصلاح والتجديد السياسي والديني مما اغضب السلطات التونسية والفرنسية ورجال الدين على السواء وبما أدى إلى سجنه. ألف الثعالبي بعد خروجه من السجن كتابه (الروح الحرة للقرآن) واشترك مع علي باش حانبة في اصدار جريدة (التونسي) (1904) التي حملت لواء يقظة العرب وتحريرهم.

سافر إلى باريس بعيد الحرب العالمية الأولى مفوضا من أبناء بلاده للدفاع عن استقلال تونس امام مؤتمر الصلح والتقى هناك بسعد زغلول والملك فيصل ونسق معهم العمل على تحرير البلدان العربية واستقلالها. فاعتقلته السلطات الفرنسية واعادته إلى تونس حيث امضى في السجن ثمانية أشهر (1921). ويوم خروجه كانت الجماهير التونسية تستقبله في الشوارع متظاهرة ملتفة حوله. قرر الثعالبي سنة 1923 مغادرة تونس بعد أن عانى من الضغط الفرنسي فسافر إلى فلسطين حيث استقر في القدس. فاستقبله الحاج محمد أمين الحسيني وكلفه بتحضير المؤتمر الإسلامي الذي انعقد سنة 1932 فوضع نظامه وسهر على تنفيذه.

رجع الثعالبي إلى تونس عام 1937 حيث وجد الجو السياسي قد تبدل بعد أن أسّس الحبيب بورقيبة وثلّة من رفاقه الحزب الحر الدستوري الجديد وانحسار الموجة الشعبية التي كان يتمتع بها ثانيا. توفي الثعالبي في تونس منهيا حقبة بارزة من الصراع مع قوى الاحتلال وقوة التحرر والقوى المناهضة للتجدد السياسي والديني.

إنه مجاهد كبير، وعلم من أعلام الوطنية والإصلاح، وداعية من أبرز الدعاة إلى العروبة والإسلام في عصره الذي تميز بظهور عدد من العمالقة الذين وقفوا في وجه الطوفان القادم مع الاحتلال الغربي، احتلالاً للبلاد، وتشويهاً لقيم العروبة والإسلام، وتدميراً للنفوس بتدمير أخلاقها، وغزواً ثقافياً عمل على تخريب المجتمعات العربية والإسلامية، بإحلال قيم مكان قيم، ونهب الثروات، وإفقار الناس..

إنه من جيل الرواد الذين ظهروا في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين وهو جيل فريد في تكامل شخصيته.. فهو جيل السياسة، والجهاد، والاقتصاد، والإصلاح الاجتماعي، والديني، جيل التضحية بكل شيء في سبل المثل التي يدافع عنها، والأرض التي احتلها الأجنبي، والشعب العربي المسلم الذي يستذله ويضطهده.

كان الشيخ عبد العزيز الثعالبي مجاهداً فذاً يقاتل على أكثر من جبهة، وفي أكثر من ميدان.. يقاتل طغياناً غربياً شرساً متوحشاً لا يرحم، وتحمّل في جهاده هذا الكثير من الأذى، اعتقالاً، وتعذيباً، ومحاكمات، ونفياً، ومصادرة، وتشويهاً للسمعة، ولم يعبأ بما أصابه من ألوان الإيذاء، لأنه يجاهد في سبيل الله، ومن أجل هذه الأمة، من أجل دينها، وقيمها، وأرضها، وثرواتها، وكرامتها.

المولد والنشأة
ولد الشيخ عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس عام 1876م في أسرة علم وفضل ودين وجهاد، ومن أصل جزائري، وترعرع في رعاية جدّه المجاهد عبد الرحمن الثعالبي الذي كان من مجاهدي الجزائر ووجهائها المعروفين، فتخلّق بأخلاقه، وتشبّع بمبادئه وقيمه.

كان جدّه عبد الرحمن هذا، مجاهداً قاتل الفرنسيين الذين غزوا بلاده (الجزائر) عام 1830 وأصيب برصاصات في صدره، وكان له دور متميز، رفض إغراءات كبيرة حاول الاستعمار إغراءه بها، كمنصب قاضي القضاة، ثم غادر مدينته (بجاية) إلى تونس، مخلّفاً وراءه بيته وعقاره وأمتعته، وأهله، ووطنه.

حفظ عبد العزيز القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، ودرس النحو والعقائد والآداب قبل أن يلتحق بجامع الزيتونة الذي أمضى فيه سبع سنين، وتخرج فيه عام 1896 حاملاً شهادة التطويع، ثم تابع دراسته العليا في المدرسة الخلدونية، ثم انخرط في الحياة العامة، مجاهداً في سبيل الله، كما كان جدّه، ومن أجل النهوض بشعبه التونسي، وأمته العربية والإسلامية التي نامت قروناً حتى ملّ منها الكرى.

غزت فرنسا البلاد التونسية بجيش قوامه ثلاثون ألف مقاتل، واضطر (الباي) إلى توقيع معاهدة باردو وإعلان الحماية على البلاد في 12/5/1881 ولم يعترف الشعب التونسي بهذه المعاهدة، وهب يدافع عن أرضه وكرامته، ولكن الوحشية الفرنسية نكلت به، حتى اضطرته إلى الهدوء لأنه لم يعد من الممكن له، الاستمرار في المقاومة المسلحة، ولكن إلقاء السلاح لا يعني السكوت على الاحتلال والاستعمار، فقد اضطلع عدد من العلماء والمفكرين والسياسيين بالعمل السياسي لتحرير الوطن، وكان في طليعة هؤلاء الشيخ عبد العزيز الثعالبي.
صالح الخرفي - تعريف
صالح بن صالح خرفي من مواليد بلدة القرارة بوادي ميزاب ولاية غرداية سنة 1932، التحق بمدرسة التربية والتعليم التابعة لجمعية العلماء بباتنةسنة 1938 م ،ثم عاد إلى القرارة ليستكمل دراسته بلابتدائية بمدرسة الحياة ، أتم حفظه للقرآن الكريم سنة 1946، وهو لم يبلغ سنة التكليف، ثم التحق بمعهد الحياة ليزاول دراسته الثانوية، وهناك تفتقت مواهبه فنهال على أصول العلوم والشريعة الأدبية، وعرف العلاقة الوطيدة في الاخلاق والمعرف.

من كتاباته
حــب مـــن الجـــزائـــر

حبيبةَ العمر ضمِّي بالوفاء يدي -*-*- واستنزلي برفيف العين, حلم غدي

في كل لفتة سحر, ريشة هبطتْ -*-*- وفي الرنوِّ, جناح الشاعر الغَرِد

أسلمت كفيَ للإسراء, فانطلقي -*-*- لمرفأ النجم, منفانا, إلى الأبد

أسلمتها لنجيِّ النبض, غارقة -*-*- في غفوة لسوى الأعراس, لم تفد

أعماله
الأبحاث والدراسات
شعراء من الجزائر القاهرة 1969
صفحات من الجزائر الجزائر 1974
الشعر الجزائري الحديث الجزائر 1975
الجزائر والأصالة الثورية الجزائر 1978
شعر المقاومة الجزائرية الجزائر 1982
في ذكرى الأمير عبد القادر الجزائري الجزائر 1984
في رحاب المغرب العربي بيروت 1985
الشعر
صرخة الجزائر الثائرة قطر 1958
نوفمبر قطر 1961
أطلس المعجزات الجزائر 1967
أنت ليلاي الجزائر 1974
من أعماق الصحراء بيروت 1991
الأدب الجزائري الحديث
المدخل إلى الأدب الجزائري الحديث الجزائر 1983
عمر بن قدور الجزائري الجزائر 1984
حمود رمضان الجزائر 1983
محمد السعيد الزاهري الجزائر 1986
محمد العيد آل خليفة الجزائر 1986
الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو في الحجاز بيروت 1991
الإسلاميات
الشيخ عبد العزيز الثعالبي، من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب بيروت 1995
تحقيق الرسالة المحمدية للثعالبي دمشق ـ بيروت 1997❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب

1995م - 1443هـ
نبذة عن الكتاب :


عبد العزيز الثعالبي (15 شعبان 1293 هـ/ 5 سبتمبر 1874 م - أول أكتوبر 1944 م) زعيم تونسي سياسي وديني. من القليلين الذين زاوجوا بين السياسي والديني، وبين المحلي والإقليمي والعالمي في عملهم؛ للتخلص من الاحتلال وظلمه والرفعة بالمجتمع والرقي به في الوقت ذاته.

فقد كان في تونس قطبا ومناضلا بارزا ضد الاحتلال الفرنسي ، فهو كما يوصف بأنه داعية الإصلاح والتجديد والمقاومة ما جعله عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه.

ولد عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس بالجمهورية التونسية. جده عبد الرحمن الثعالبي المجاهد الجزائري الذي هاجر إلى تونس رافضا العمل مع الفرنسيين الذين كانوا قد احتلوا الجزائر آنذاك. درس عبد العزيز في تونس. وبعد أن نال الشهادة الابتدائية التحق بجامع الزيتونة وتخرج حاملا شهادة التطويع وتابع بعد ذلك دراساته العليا في المدرسة الخلدونية انضم الثعالبي في مطلع شبابه إلى حزب تحرير تونس من الاحتلال الفرنسي وكتب في الصحف داعيا إلى الاستقلال والحرية. ثم اصدر صحف (المنتظر) و(المبشر) و(سبيل الرشاد). وقد عطلتها السلطات الفرنسية كلها لجرأة محررها ومقاومته للاستعمار. انشأ الثعالبي الحزب الوطني الإسلامي الذي كان يدعو إلى تحرير العالم العربي كله وقيام الوحدة الشاملة.

فر الثعالبي إلى طرابلس الغرب ثم غادرها إلى بنغازي ومن هناك سافر إلى الأستانة حيث اتصل بأقطاب الحكم العثماني يباحثهم في القضية التونسية. سافر بعدها إلى مصر للغرض نفسه وعاد بعد اربع سنوات من التنقل في المشرق إلى تونس حيث بدأ صفحة جديدة من الدعوة والإصلاح والتجديد السياسي والديني مما اغضب السلطات التونسية والفرنسية ورجال الدين على السواء وبما أدى إلى سجنه. ألف الثعالبي بعد خروجه من السجن كتابه (الروح الحرة للقرآن) واشترك مع علي باش حانبة في اصدار جريدة (التونسي) (1904) التي حملت لواء يقظة العرب وتحريرهم.

سافر إلى باريس بعيد الحرب العالمية الأولى مفوضا من أبناء بلاده للدفاع عن استقلال تونس امام مؤتمر الصلح والتقى هناك بسعد زغلول والملك فيصل ونسق معهم العمل على تحرير البلدان العربية واستقلالها. فاعتقلته السلطات الفرنسية واعادته إلى تونس حيث امضى في السجن ثمانية أشهر (1921). ويوم خروجه كانت الجماهير التونسية تستقبله في الشوارع متظاهرة ملتفة حوله. قرر الثعالبي سنة 1923 مغادرة تونس بعد أن عانى من الضغط الفرنسي فسافر إلى فلسطين حيث استقر في القدس. فاستقبله الحاج محمد أمين الحسيني وكلفه بتحضير المؤتمر الإسلامي الذي انعقد سنة 1932 فوضع نظامه وسهر على تنفيذه.

رجع الثعالبي إلى تونس عام 1937 حيث وجد الجو السياسي قد تبدل بعد أن أسّس الحبيب بورقيبة وثلّة من رفاقه الحزب الحر الدستوري الجديد وانحسار الموجة الشعبية التي كان يتمتع بها ثانيا. توفي الثعالبي في تونس منهيا حقبة بارزة من الصراع مع قوى الاحتلال وقوة التحرر والقوى المناهضة للتجدد السياسي والديني.

إنه مجاهد كبير، وعلم من أعلام الوطنية والإصلاح، وداعية من أبرز الدعاة إلى العروبة والإسلام في عصره الذي تميز بظهور عدد من العمالقة الذين وقفوا في وجه الطوفان القادم مع الاحتلال الغربي، احتلالاً للبلاد، وتشويهاً لقيم العروبة والإسلام، وتدميراً للنفوس بتدمير أخلاقها، وغزواً ثقافياً عمل على تخريب المجتمعات العربية والإسلامية، بإحلال قيم مكان قيم، ونهب الثروات، وإفقار الناس..

إنه من جيل الرواد الذين ظهروا في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين وهو جيل فريد في تكامل شخصيته.. فهو جيل السياسة، والجهاد، والاقتصاد، والإصلاح الاجتماعي، والديني، جيل التضحية بكل شيء في سبل المثل التي يدافع عنها، والأرض التي احتلها الأجنبي، والشعب العربي المسلم الذي يستذله ويضطهده.

كان الشيخ عبد العزيز الثعالبي مجاهداً فذاً يقاتل على أكثر من جبهة، وفي أكثر من ميدان.. يقاتل طغياناً غربياً شرساً متوحشاً لا يرحم، وتحمّل في جهاده هذا الكثير من الأذى، اعتقالاً، وتعذيباً، ومحاكمات، ونفياً، ومصادرة، وتشويهاً للسمعة، ولم يعبأ بما أصابه من ألوان الإيذاء، لأنه يجاهد في سبيل الله، ومن أجل هذه الأمة، من أجل دينها، وقيمها، وأرضها، وثرواتها، وكرامتها.

المولد والنشأة
ولد الشيخ عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس عام 1876م في أسرة علم وفضل ودين وجهاد، ومن أصل جزائري، وترعرع في رعاية جدّه المجاهد عبد الرحمن الثعالبي الذي كان من مجاهدي الجزائر ووجهائها المعروفين، فتخلّق بأخلاقه، وتشبّع بمبادئه وقيمه.

كان جدّه عبد الرحمن هذا، مجاهداً قاتل الفرنسيين الذين غزوا بلاده (الجزائر) عام 1830 وأصيب برصاصات في صدره، وكان له دور متميز، رفض إغراءات كبيرة حاول الاستعمار إغراءه بها، كمنصب قاضي القضاة، ثم غادر مدينته (بجاية) إلى تونس، مخلّفاً وراءه بيته وعقاره وأمتعته، وأهله، ووطنه.

حفظ عبد العزيز القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، ودرس النحو والعقائد والآداب قبل أن يلتحق بجامع الزيتونة الذي أمضى فيه سبع سنين، وتخرج فيه عام 1896 حاملاً شهادة التطويع، ثم تابع دراسته العليا في المدرسة الخلدونية، ثم انخرط في الحياة العامة، مجاهداً في سبيل الله، كما كان جدّه، ومن أجل النهوض بشعبه التونسي، وأمته العربية والإسلامية التي نامت قروناً حتى ملّ منها الكرى.

غزت فرنسا البلاد التونسية بجيش قوامه ثلاثون ألف مقاتل، واضطر (الباي) إلى توقيع معاهدة باردو وإعلان الحماية على البلاد في 12/5/1881 ولم يعترف الشعب التونسي بهذه المعاهدة، وهب يدافع عن أرضه وكرامته، ولكن الوحشية الفرنسية نكلت به، حتى اضطرته إلى الهدوء لأنه لم يعد من الممكن له، الاستمرار في المقاومة المسلحة، ولكن إلقاء السلاح لا يعني السكوت على الاحتلال والاستعمار، فقد اضطلع عدد من العلماء والمفكرين والسياسيين بالعمل السياسي لتحرير الوطن، وكان في طليعة هؤلاء الشيخ عبد العزيز الثعالبي. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :


عبد العزيز الثعالبي (15 شعبان 1293 هـ/ 5 سبتمبر 1874 م - أول أكتوبر 1944 م) زعيم تونسي سياسي وديني. من القليلين الذين زاوجوا بين السياسي والديني، وبين المحلي والإقليمي والعالمي في عملهم؛ للتخلص من الاحتلال وظلمه والرفعة بالمجتمع والرقي به في الوقت ذاته.

فقد كان في تونس قطبا ومناضلا بارزا ضد الاحتلال الفرنسي ، فهو كما يوصف بأنه داعية الإصلاح والتجديد والمقاومة ما جعله عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه.

ولد عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس بالجمهورية التونسية. جده عبد الرحمن الثعالبي المجاهد الجزائري الذي هاجر إلى تونس رافضا العمل مع الفرنسيين الذين كانوا قد احتلوا الجزائر آنذاك. درس عبد العزيز في تونس. وبعد أن نال الشهادة الابتدائية التحق بجامع الزيتونة وتخرج حاملا شهادة التطويع وتابع بعد ذلك دراساته العليا في المدرسة الخلدونية انضم الثعالبي في مطلع شبابه إلى حزب تحرير تونس من الاحتلال الفرنسي وكتب في الصحف داعيا إلى الاستقلال والحرية. ثم اصدر صحف (المنتظر) و(المبشر) و(سبيل الرشاد). وقد عطلتها السلطات الفرنسية كلها لجرأة محررها ومقاومته للاستعمار. انشأ الثعالبي الحزب الوطني الإسلامي الذي كان يدعو إلى تحرير العالم العربي كله وقيام الوحدة الشاملة.

فر الثعالبي إلى طرابلس الغرب ثم غادرها إلى بنغازي ومن هناك سافر إلى الأستانة حيث اتصل بأقطاب الحكم العثماني يباحثهم في القضية التونسية. سافر بعدها إلى مصر للغرض نفسه وعاد بعد اربع سنوات من التنقل في المشرق إلى تونس حيث بدأ صفحة جديدة من الدعوة والإصلاح والتجديد السياسي والديني مما اغضب السلطات التونسية والفرنسية ورجال الدين على السواء وبما أدى إلى سجنه. ألف الثعالبي بعد خروجه من السجن كتابه (الروح الحرة للقرآن) واشترك مع علي باش حانبة في اصدار جريدة (التونسي) (1904) التي حملت لواء يقظة العرب وتحريرهم.

سافر إلى باريس بعيد الحرب العالمية الأولى مفوضا من أبناء بلاده للدفاع عن استقلال تونس امام مؤتمر الصلح والتقى هناك بسعد زغلول والملك فيصل ونسق معهم العمل على تحرير البلدان العربية واستقلالها. فاعتقلته السلطات الفرنسية واعادته إلى تونس حيث امضى في السجن ثمانية أشهر (1921). ويوم خروجه كانت الجماهير التونسية تستقبله في الشوارع متظاهرة ملتفة حوله. قرر الثعالبي سنة 1923 مغادرة تونس بعد أن عانى من الضغط الفرنسي فسافر إلى فلسطين حيث استقر في القدس. فاستقبله الحاج محمد أمين الحسيني وكلفه بتحضير المؤتمر الإسلامي الذي انعقد سنة 1932 فوضع نظامه وسهر على تنفيذه.

رجع الثعالبي إلى تونس عام 1937 حيث وجد الجو السياسي قد تبدل بعد أن أسّس الحبيب بورقيبة وثلّة من رفاقه الحزب الحر الدستوري الجديد وانحسار الموجة الشعبية التي كان يتمتع بها ثانيا. توفي الثعالبي في تونس منهيا حقبة بارزة من الصراع مع قوى الاحتلال وقوة التحرر والقوى المناهضة للتجدد السياسي والديني.

إنه مجاهد كبير، وعلم من أعلام الوطنية والإصلاح، وداعية من أبرز الدعاة إلى العروبة والإسلام في عصره الذي تميز بظهور عدد من العمالقة الذين وقفوا في وجه الطوفان القادم مع الاحتلال الغربي، احتلالاً للبلاد، وتشويهاً لقيم العروبة والإسلام، وتدميراً للنفوس بتدمير أخلاقها، وغزواً ثقافياً عمل على تخريب المجتمعات العربية والإسلامية، بإحلال قيم مكان قيم، ونهب الثروات، وإفقار الناس..

إنه من جيل الرواد الذين ظهروا في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين وهو جيل فريد في تكامل شخصيته.. فهو جيل السياسة، والجهاد، والاقتصاد، والإصلاح الاجتماعي، والديني، جيل التضحية بكل شيء في سبل المثل التي يدافع عنها، والأرض التي احتلها الأجنبي، والشعب العربي المسلم الذي يستذله ويضطهده.

كان الشيخ عبد العزيز الثعالبي مجاهداً فذاً يقاتل على أكثر من جبهة، وفي أكثر من ميدان.. يقاتل طغياناً غربياً شرساً متوحشاً لا يرحم، وتحمّل في جهاده هذا الكثير من الأذى، اعتقالاً، وتعذيباً، ومحاكمات، ونفياً، ومصادرة، وتشويهاً للسمعة، ولم يعبأ بما أصابه من ألوان الإيذاء، لأنه يجاهد في سبيل الله، ومن أجل هذه الأمة، من أجل دينها، وقيمها، وأرضها، وثرواتها، وكرامتها.

المولد والنشأة
ولد الشيخ عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس عام 1876م في أسرة علم وفضل ودين وجهاد، ومن أصل جزائري، وترعرع في رعاية جدّه المجاهد عبد الرحمن الثعالبي الذي كان من مجاهدي الجزائر ووجهائها المعروفين، فتخلّق بأخلاقه، وتشبّع بمبادئه وقيمه.

كان جدّه عبد الرحمن هذا، مجاهداً قاتل الفرنسيين الذين غزوا بلاده (الجزائر) عام 1830 وأصيب برصاصات في صدره، وكان له دور متميز، رفض إغراءات كبيرة حاول الاستعمار إغراءه بها، كمنصب قاضي القضاة، ثم غادر مدينته (بجاية) إلى تونس، مخلّفاً وراءه بيته وعقاره وأمتعته، وأهله، ووطنه.

حفظ عبد العزيز القرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، ودرس النحو والعقائد والآداب قبل أن يلتحق بجامع الزيتونة الذي أمضى فيه سبع سنين، وتخرج فيه عام 1896 حاملاً شهادة التطويع، ثم تابع دراسته العليا في المدرسة الخلدونية، ثم انخرط في الحياة العامة، مجاهداً في سبيل الله، كما كان جدّه، ومن أجل النهوض بشعبه التونسي، وأمته العربية والإسلامية التي نامت قروناً حتى ملّ منها الكرى.

غزت فرنسا البلاد التونسية بجيش قوامه ثلاثون ألف مقاتل، واضطر (الباي) إلى توقيع معاهدة باردو وإعلان الحماية على البلاد في 12/5/1881 ولم يعترف الشعب التونسي بهذه المعاهدة، وهب يدافع عن أرضه وكرامته، ولكن الوحشية الفرنسية نكلت به، حتى اضطرته إلى الهدوء لأنه لم يعد من الممكن له، الاستمرار في المقاومة المسلحة، ولكن إلقاء السلاح لا يعني السكوت على الاحتلال والاستعمار، فقد اضطلع عدد من العلماء والمفكرين والسياسيين بالعمل السياسي لتحرير الوطن، وكان في طليعة هؤلاء الشيخ عبد العزيز الثعالبي.



سنة النشر : 1995م / 1416هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 9.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
صالح الخرفي - Saleh Alkhorfi

كتب صالح الخرفي تعريف صالح بن صالح خرفي من مواليد بلدة القرارة بوادي ميزاب ولاية غرداية سنة 1932، التحق بمدرسة التربية والتعليم التابعة لجمعية العلماء بباتنةسنة 1938 م ،ثم عاد إلى القرارة ليستكمل دراسته بلابتدائية بمدرسة الحياة ، أتم حفظه للقرآن الكريم سنة 1946، وهو لم يبلغ سنة التكليف، ثم التحق بمعهد الحياة ليزاول دراسته الثانوية، وهناك تفتقت مواهبه فنهال على أصول العلوم والشريعة الأدبية، وعرف العلاقة الوطيدة في الاخلاق والمعرف. من كتاباته حــب مـــن الجـــزائـــر حبيبةَ العمر ضمِّي بالوفاء يدي -*-*- واستنزلي برفيف العين, حلم غدي في كل لفتة سحر, ريشة هبطتْ -*-*- وفي الرنوِّ, جناح الشاعر الغَرِد أسلمت كفيَ للإسراء, فانطلقي -*-*- لمرفأ النجم, منفانا, إلى الأبد أسلمتها لنجيِّ النبض, غارقة -*-*- في غفوة لسوى الأعراس, لم تفد أعماله الأبحاث والدراسات شعراء من الجزائر القاهرة 1969 صفحات من الجزائر الجزائر 1974 الشعر الجزائري الحديث الجزائر 1975 الجزائر والأصالة الثورية الجزائر 1978 شعر المقاومة الجزائرية الجزائر 1982 في ذكرى الأمير عبد القادر الجزائري الجزائر 1984 في رحاب المغرب العربي بيروت 1985 الشعر صرخة الجزائر الثائرة قطر 1958 نوفمبر قطر 1961 أطلس المعجزات الجزائر 1967 أنت ليلاي الجزائر 1974 من أعماق الصحراء بيروت 1991 الأدب الجزائري الحديث المدخل إلى الأدب الجزائري الحديث الجزائر 1983 عمر بن قدور الجزائري الجزائر 1984 حمود رمضان الجزائر 1983 محمد السعيد الزاهري الجزائر 1986 محمد العيد آل خليفة الجزائر 1986 الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو في الحجاز بيروت 1991 الإسلاميات الشيخ عبد العزيز الثعالبي، من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب بيروت 1995 تحقيق الرسالة المحمدية للثعالبي دمشق ـ بيروت 1997❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب ❝ الناشرين : ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❱. المزيد..

كتب صالح الخرفي
الناشر:
دار الغرب الاسلامي
كتب دار الغرب الاسلامي❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي ❝ ❞ الحروب الصليبية في المشرق والمغرب ❝ ❞ وصف إفريقيا الجزء الثاني ❝ ❞ مفتاح السعادة وتحقيق طريق السعادة ❝ ❞ تاريخ الجزائر الثقافي الجزء الأول: 1500 - 1830 ❝ ❞ التفسير الحديث ترتيب السور حسب النزول ❝ ❞ أبحاث وأراء في تاريخ الجزائر ـ الجزء الرابع ❝ ❞ الحركة الوطنية الجزائرية ج1 ❝ ❞ المسالك في شرح موطأ مالك المجلد الأول : مقدمة - وقوت الصلاة ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو القاسم سعد الله ❝ ❞ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ❝ ❞ مالك بن أنس ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي ❝ ❞ محمد عزة دروزة ❝ ❞ أبو بكر ابن العربي المالكي ❝ ❞ محمد حجي ❝ ❞ إحسان عباس ❝ ❞ الحسن بن محمد الوزان ❝ ❞ ابن عبدالبر ❝ ❞ الحافظ المِزِّي ❝ ❞ تقى الدين أبى العباس أحمد بن على المقريزى ❝ ❞ أبو البقاء العكبري ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي ❝ ❞ محمد عيسى الترمذي أبو عيسى ❝ ❞ محمد العروسي المطوي ❝ ❞ محمد بن عيسى الترمذي / محمد ناصر الدين الألباني ❝ ❞ بن عذاري المراكشي ❝ ❞ أبو الحسن الدارقطني ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عذاري المراكشي أبو العباس ❝ ❞ علي جواد الطاهر ❝ ❞ بشار عواد معروف ❝ ❞ أبو القاسم ابن بشكوال ❝ ❞ محمد الطالبي ❝ ❞ عبد العزيز الثعالبي ❝ ❞ د. عبد العزيز الدورى ❝ ❞ محمد المنوني ❝ ❞ محمد محفوظ ❝ ❞ محمد بن الأبار القضاعي البلنسي أبو عبد الله ❝ ❞ أحمد طالب الإبراهيمي ❝ ❞ محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي أبو عبد الله ❝ ❞ عبد الملك بن حبيب ❝ ❞ أحمد عبد الوهاب بكير ❝ ❞ محمد المكي الناصري ❝ ❞ القاسم بن الحسين الخوارزمي صدر الأفاضل ❝ ❞ محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البزار البغدادي أبو الحسين ❝ ❞ محمود مقديش ❝ ❞ أبو يعقوب اسحاق السجستانى ❝ ❞ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري ❝ ❞ عبد الله بن محمد ابن الفرضي ❝ ❞ حسن حسني عبد الوهاب ❝ ❞ محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتى أبو عبد الله ❝ ❞ فرحات الدشراوي ❝ ❞ عصمت عبد اللطيف دندش ❝ ❞ مرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي ❝ ❞ عبد الله بن محمد ابن الفرضي أبو الوليد ❝ ❞ ابن الدبيثي ❝ ❞ أبو العباس بن العريف ❝ ❞ عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الجوهري ❝ ❞ ابن خير الإشبيلي ❝ ❞ محمد بن بكر آل عابد أبو بدر ❝ ❞ عبد اللّه محمد بن سعيد ابن الدّبيثي ❝ ❞ علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب تاج الدين ابن الساعي ❝ ❞ محمد بن فتوح بن عبد الله الحميدي أبو عبد الله ❝ ❞ إبراهيم بن مراد ❝ ❞ يوسف المزي أبو الحجاج جمال الدين ❝ ❞ عبدالقادر المهيرى ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني شهاب الدين أبو الفضل بشار عواد معروف شعيب الأرناؤوط ❝ ❞ روبار برشفيك ❝ ❞ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن عثمان السنوسي ❝ ❞ محمد أجمل أيوب الإصلاحي ❝ ❞ الجبي ❝ ❞ ابن خير الإشبيلي ❝ ❞ أحمد علي المقريزي تقي الدين ❝ ❞ ابن أبي الربيع عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله القرشي الإشبيلي السبتي ❝ ❞ ابن القطان الفاسي المراكشي ❝ ❞ ثابت بن جابر بن عميثل ❝ ❞ عبد السلام بن عبد القادر بن سودة ❝ ❞ الدكتور محمد رشاد الحمزاوي ❝ ❞ تحقيق: عبد المجيد التركي ❝ ❞ عبد الله بن أبي زيد أبو محمد القيراوني محمد بن منصور بن حمامة المغراوي أبو عبد الله ❝ ❞ الحسن بن علي الأهواري المقرئ أبو علي ❝ ❞ محمد العربي معريش ❝ ❞ التسولي ❝ ❞ محمد بن أحمد أبو العرب التميمي ❝ ❞ عز الدين عمر موسى ❝ ❞ سعيد أعراب أبو بكر بن العربي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن تميم التميمي أبو العرب ❝ ❞ صالح الخرفي ❝ ❞ يحيى وهيب الجبوري ❝ ❞ ابن هبة الله الحسيني الأفطسي ❝ ❞ د. يحي وهيب الجبوري ❝ ❞ أبى الوليد محمد بن احمد بن رشد ❝ ❞ محمد صالح الجابري ❝ ❞ الحافظ المزي ❝ ❞ أبو عبد الله بن عسكر أبو بكر بن خميس ❝ ❞ أبو عبد الله بن محمد التميمي المازري ❝ ❞ أبى الحسن النيسابوري ❝ ❞ عبيد الله بن الحسين بن الحسن بن الجلاب البصري ❝ ❞ الحافظ عز الدين الحسيني ❝ ❞ عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة ❝ ❞ أحمد بن يوسف الفهري اللبلي ❝ ❞ العلامة السيد مناظر احسن الكيلانى ❝ ❞ عبد اللطيف احمد الشيخ محمد صالح ❝ ❞ أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الغرب الاسلامي

كتب شبيهة بـ عبد العزيز الثعالبي من آثاره وأخباره في المشرق والمغرب:

قراءة و تحميل كتاب مجموع فيه: من آثار سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل في الذكريات والتاريخ والتراجم PDF

مجموع فيه: من آثار سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل في الذكريات والتاريخ والتراجم PDF

قراءة و تحميل كتاب مجموع فيه: من آثار سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل في الذكريات والتاريخ والتراجم PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين مفتي الديار النجدية حياته وآثاره وجهوده في نشر عقيدة السلف مع تحقيق رسالته الرد على البردة PDF

الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين مفتي الديار النجدية حياته وآثاره وجهوده في نشر عقيدة السلف مع تحقيق رسالته الرد على البردة PDF

قراءة و تحميل كتاب الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين مفتي الديار النجدية حياته وآثاره وجهوده في نشر عقيدة السلف مع تحقيق رسالته الرد على البردة PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب عبد المنعم أبو الفتوح شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية فى مصر 1970_ 1984 PDF

عبد المنعم أبو الفتوح شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية فى مصر 1970_ 1984 PDF

قراءة و تحميل كتاب عبد المنعم أبو الفتوح شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية فى مصر 1970_ 1984 PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (تاريخ ابن خلدون) (ط بيت الأفكار) ت/عبد الرحمن بن خلدون PDF

العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (تاريخ ابن خلدون) (ط بيت الأفكار) ت/عبد الرحمن بن خلدون PDF

قراءة و تحميل كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (تاريخ ابن خلدون) (ط بيت الأفكار) ت/عبد الرحمن بن خلدون PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الاجتهاد بالرأي في عصر الخلافة الراشدة دراسة تحليلية في أصول سياسة التشريع ومقاصده وتاريخه ت/عبد الرحمن بن معمر السنوسي PDF

الاجتهاد بالرأي في عصر الخلافة الراشدة دراسة تحليلية في أصول سياسة التشريع ومقاصده وتاريخه ت/عبد الرحمن بن معمر السنوسي PDF

قراءة و تحميل كتاب الاجتهاد بالرأي في عصر الخلافة الراشدة دراسة تحليلية في أصول سياسة التشريع ومقاصده وتاريخه ت/عبد الرحمن بن معمر السنوسي PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور ل عبد العزيز بن فيصل الراجحي PDF

مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور ل عبد العزيز بن فيصل الراجحي PDF

قراءة و تحميل كتاب مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور ل عبد العزيز بن فيصل الراجحي PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب العنصرية اليهودية وآثارها في المجتمع الإسلامي والموقف منها PDF

العنصرية اليهودية وآثارها في المجتمع الإسلامي والموقف منها PDF

قراءة و تحميل كتاب العنصرية اليهودية وآثارها في المجتمع الإسلامي والموقف منها PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الحروب الصليبية في المشرق والمغرب PDF

الحروب الصليبية في المشرق والمغرب PDF

قراءة و تحميل كتاب الحروب الصليبية في المشرق والمغرب PDF مجانا

الكتب العامةكتابة أسماء عالصوركتب القانون والعلوم السياسيةكتب الروايات والقصصمعنى اسمكورسات اونلاينكتب التاريخمعاني الأسماءFacebook Text Artالقرآن الكريمزخرفة توبيكاتتورتة عيد ميلادأسمك عالتورتهزخرفة الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات مجانيةالطب النبويقراءة و تحميل الكتبخدمات زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب الأدبSwitzerland United Kingdom United States of Americaمعاني الأسماءتورتة عيد الميلادOnline يوتيوبحكم قصيرةالكتابة عالصوركتب السياسة والقانونالمساعدة بالعربياقتباسات ملخصات كتبكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب اسلاميةكتابة على تورتة الزفافاصنع بنفسككتابة على تورتة مناسبات وأعيادحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب قصص و رواياتكتابة على تورتة الخطوبةبرمجة المواقعحكمةشخصيات هامة مشهورةالتنمية البشريةكتب تعلم اللغات