❞ كتاب المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن (تابع الحج) ❝  ⏤ ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي

❞ كتاب المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن (تابع الحج) ❝ ⏤ ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي

الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين. وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»،

والحج فرض عين على كل مسلم بالغ قادر لما ذكر في القرآن: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، تبدأ مناسك الحج في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، بعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.

الحج طقس ديني شائع وموجود في كثير من الديانات، وكذلك الحج إلى بيوت كانت موزعة في مختلف مناطق الجزيرة العربية سميت كعبات، ومنها الكعبة في مكة أو ما يشار اليه بالبيت الحرام تحديداً، فالحج إليه موجود من قبل الإسلام، ويعتقد المسلمون أنه شعيرة فرضها الله على أمم سابقة مثل الحنيفية أتباع ملة النبي إبراهيم، مستشهدين بالقرآن: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، ويقرون أن الناس كانوا يؤدونها أيام النبي إبراهيم ومن بعده، لكنهم خالفوا بعض مناسك الحج وابتدعوا فيها، ويردون ذلك إلى الحين الذي ظهرت الوثنية وعبادة الأصنام في الجزيرة العربية على يد عمرو بن لحي بحسب الرواية الدينية.

وقد حجّ النبي مرة واحدة فقط هي حجة الوداع في عام 10 هـ، ويمارس المسلمون مناسك الحج المأخوذة عن تلك الحجة بإعتبارها المناسك الصحيحة، مستشهدين بقوله: «خذوا عني مناسككم»، كما ألقى النبي خطبته الشهيرة التي أتم فيها قواعد وأساسات الدين الإسلامي.

فرض الحج في السنة التاسعة للهجرة، ويجب على المسلم أن يحج مرة واحدة في عمره، فإذا حج المسلم بعد ذلك مرة أو مرات كان ذلك تطوعا منه، فقد روى أبو هريرة أن النبي محمداً قال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج فحجوا». فقال رجل من الصحابة: "أيجب الحج علينا كل عام مرة يا رسول الله؟"، فسكت النبي، فأعاد الرجل سؤاله مرتين، فقال النبي: «لو قلت نعم لوجبت، وما استطعتم»، ثم قال: «ذروني ما تركتكم».

شروط الحج خمسة؛ الشرط الأول الإسلام بمعنى أنه لا يجوز لغير المسلمين أداء مناسك الحج. الشرط الثاني العقل فلا حج على مجنون حتى يشفى من مرضه. الشرط الثالث البلوغ فلا يجب الحج على الصبي حتى يحتلم. الشرط الرابع الحرية فلا يجب الحج على المملوك حتى يعتق. أما الشرط الخامس الاستطاعة بمعنى ان الحج يجب على كل شخص مسلم قادر ومستطيع.

يؤمن المسلمون أن للحج منافع روحية كثيرة وفضل كبير، والطوائف الإسلامية المختلفة، من سنة وشيعة، تؤدي مناسك الحج بنفس الطريقة، ولكن يختلف الشيعة عن أهل السنة من ناحية استحباب زيارة قبور الأئمة المعصومين وفق المعتقد الشيعي، وأضرحة وقبور أهل البيت المعروفة، وبعض الصحابة الذين يجلونهم.

الكتاب هو أحد كتب الحديث عند أهل السنة والجماعة، والذي جمعه الحافظ أبو بكر ابن ابي شيبة (159 هـ – 235 هـ). ويعد الكتاب من الكتب الهامة التي يعول عليها في معرفة الأحاديث والآثار عندهم. يعد الكتاب أصلًا من الأصول التي يرجع إليها في معرفة الأحاديث والآثار، لسعة ما يحتوي عليه، مع تقدم مؤلفه في الزمن، وقد رتب المؤلف هذا الكتاب على الكتب الفقهية التي تندرج تحت كل منها عدد من الأبواب، وتحت كل باب عدد من النصوص، وقد بلغت نصوص الكتاب في جملتها (37.251) نصًّا مسندًا، منها ما هو مرفوع، ومنها ما هو موقوف، ومنها المقطوع، والمؤلف يحرص على حشد ما يجد من النصوص التي تطابق الترجمة الموضوعة للباب، بصرف النظر عن صحة هذه النصوص أو ضعفها، إلا إذا كانت ظاهرة الوضع. رتب المؤلف الكتاب على طريقة السنن، حيث رتب الأحاديث والآثار على الأبواب الفقهية المختلفة، فبدأ بكتاب الطهارات وانتهى بكتاب الجمل وصفين والخوارج.
ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي - أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خُوَاسْتي العبسي مولاهم الكوفي لمُلقّب بـ"سيد الحُفّاظ"، أحد علماء ورواة الحديث عند أهل السنة والجماعة ومن أعلام المحدثين ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الاْول ( دراسة ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الحادي عشر ( الجهاد، البيوع والأقضية ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الرابع والعشرون ( الفهارس 3: تابع أطرف الأحاديث والآثار ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد العشرون ( تابع الزهد، المغازي ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الخامس والعشرون ( الفهارس 4: فهارس الأعلام والجماعات والألقاب والكنى والمواطن والبلدان والوقائع والحوادث والوفيات والولايات والفوائد الحديثية ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الحادي والعشرون ( تابع المغازي، الجمل ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد السابع عشر ( الإيمان، الفضائل ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد التاسع عشر ( البعوث والسرايا، الزهد ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن عشر ( تابع الفضائل، السير ) ❝ الناشرين : ❞ دار كنوز إشبيليا ❝ ❱
من الحج والعمرة الفقه الإسلامي - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن (تابع الحج)

2015م - 1444هـ
الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين. وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»،

والحج فرض عين على كل مسلم بالغ قادر لما ذكر في القرآن: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، تبدأ مناسك الحج في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، بعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.

الحج طقس ديني شائع وموجود في كثير من الديانات، وكذلك الحج إلى بيوت كانت موزعة في مختلف مناطق الجزيرة العربية سميت كعبات، ومنها الكعبة في مكة أو ما يشار اليه بالبيت الحرام تحديداً، فالحج إليه موجود من قبل الإسلام، ويعتقد المسلمون أنه شعيرة فرضها الله على أمم سابقة مثل الحنيفية أتباع ملة النبي إبراهيم، مستشهدين بالقرآن: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، ويقرون أن الناس كانوا يؤدونها أيام النبي إبراهيم ومن بعده، لكنهم خالفوا بعض مناسك الحج وابتدعوا فيها، ويردون ذلك إلى الحين الذي ظهرت الوثنية وعبادة الأصنام في الجزيرة العربية على يد عمرو بن لحي بحسب الرواية الدينية.

وقد حجّ النبي مرة واحدة فقط هي حجة الوداع في عام 10 هـ، ويمارس المسلمون مناسك الحج المأخوذة عن تلك الحجة بإعتبارها المناسك الصحيحة، مستشهدين بقوله: «خذوا عني مناسككم»، كما ألقى النبي خطبته الشهيرة التي أتم فيها قواعد وأساسات الدين الإسلامي.

فرض الحج في السنة التاسعة للهجرة، ويجب على المسلم أن يحج مرة واحدة في عمره، فإذا حج المسلم بعد ذلك مرة أو مرات كان ذلك تطوعا منه، فقد روى أبو هريرة أن النبي محمداً قال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج فحجوا». فقال رجل من الصحابة: "أيجب الحج علينا كل عام مرة يا رسول الله؟"، فسكت النبي، فأعاد الرجل سؤاله مرتين، فقال النبي: «لو قلت نعم لوجبت، وما استطعتم»، ثم قال: «ذروني ما تركتكم».

شروط الحج خمسة؛ الشرط الأول الإسلام بمعنى أنه لا يجوز لغير المسلمين أداء مناسك الحج. الشرط الثاني العقل فلا حج على مجنون حتى يشفى من مرضه. الشرط الثالث البلوغ فلا يجب الحج على الصبي حتى يحتلم. الشرط الرابع الحرية فلا يجب الحج على المملوك حتى يعتق. أما الشرط الخامس الاستطاعة بمعنى ان الحج يجب على كل شخص مسلم قادر ومستطيع.

يؤمن المسلمون أن للحج منافع روحية كثيرة وفضل كبير، والطوائف الإسلامية المختلفة، من سنة وشيعة، تؤدي مناسك الحج بنفس الطريقة، ولكن يختلف الشيعة عن أهل السنة من ناحية استحباب زيارة قبور الأئمة المعصومين وفق المعتقد الشيعي، وأضرحة وقبور أهل البيت المعروفة، وبعض الصحابة الذين يجلونهم.

الكتاب هو أحد كتب الحديث عند أهل السنة والجماعة، والذي جمعه الحافظ أبو بكر ابن ابي شيبة (159 هـ – 235 هـ). ويعد الكتاب من الكتب الهامة التي يعول عليها في معرفة الأحاديث والآثار عندهم. يعد الكتاب أصلًا من الأصول التي يرجع إليها في معرفة الأحاديث والآثار، لسعة ما يحتوي عليه، مع تقدم مؤلفه في الزمن، وقد رتب المؤلف هذا الكتاب على الكتب الفقهية التي تندرج تحت كل منها عدد من الأبواب، وتحت كل باب عدد من النصوص، وقد بلغت نصوص الكتاب في جملتها (37.251) نصًّا مسندًا، منها ما هو مرفوع، ومنها ما هو موقوف، ومنها المقطوع، والمؤلف يحرص على حشد ما يجد من النصوص التي تطابق الترجمة الموضوعة للباب، بصرف النظر عن صحة هذه النصوص أو ضعفها، إلا إذا كانت ظاهرة الوضع. رتب المؤلف الكتاب على طريقة السنن، حيث رتب الأحاديث والآثار على الأبواب الفقهية المختلفة، فبدأ بكتاب الطهارات وانتهى بكتاب الجمل وصفين والخوارج. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة في موسم محدد من كل عام، وله شعائر معينة تسمى مناسك الحج، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين. وهو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد ﷺ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»، 

والحج فرض عين على كل مسلم بالغ قادر لما ذكر في القرآن: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، تبدأ مناسك الحج في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة، بعد ذلك يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.

الحج طقس ديني شائع وموجود في كثير من الديانات، وكذلك الحج إلى بيوت كانت موزعة في مختلف مناطق الجزيرة العربية سميت كعبات، ومنها الكعبة في مكة أو ما يشار اليه بالبيت الحرام تحديداً، فالحج إليه موجود من قبل الإسلام، ويعتقد المسلمون أنه شعيرة فرضها الله على أمم سابقة مثل الحنيفية أتباع ملة النبي إبراهيم، مستشهدين بالقرآن:  وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، ويقرون أن الناس كانوا يؤدونها أيام النبي إبراهيم ومن بعده، لكنهم خالفوا بعض مناسك الحج وابتدعوا فيها، ويردون ذلك إلى الحين الذي ظهرت الوثنية وعبادة الأصنام في الجزيرة العربية على يد عمرو بن لحي بحسب الرواية الدينية. 

وقد حجّ النبي مرة واحدة فقط هي حجة الوداع في عام 10 هـ، ويمارس المسلمون مناسك الحج المأخوذة عن تلك الحجة بإعتبارها المناسك الصحيحة، مستشهدين بقوله: «خذوا عني مناسككم»، كما ألقى النبي خطبته الشهيرة التي أتم فيها قواعد وأساسات الدين الإسلامي.

فرض الحج في السنة التاسعة للهجرة، ويجب على المسلم أن يحج مرة واحدة في عمره، فإذا حج المسلم بعد ذلك مرة أو مرات كان ذلك تطوعا منه، فقد روى أبو هريرة أن النبي محمداً قال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج فحجوا». فقال رجل من الصحابة: "أيجب الحج علينا كل عام مرة يا رسول الله؟"، فسكت النبي، فأعاد الرجل سؤاله مرتين، فقال النبي: «لو قلت نعم لوجبت، وما استطعتم»، ثم قال: «ذروني ما تركتكم». 

شروط الحج خمسة؛ الشرط الأول الإسلام بمعنى أنه لا يجوز لغير المسلمين أداء مناسك الحج. الشرط الثاني العقل فلا حج على مجنون حتى يشفى من مرضه. الشرط الثالث البلوغ فلا يجب الحج على الصبي حتى يحتلم. الشرط الرابع الحرية فلا يجب الحج على المملوك حتى يعتق. أما الشرط الخامس الاستطاعة بمعنى ان الحج يجب على كل شخص مسلم قادر ومستطيع.

يؤمن المسلمون أن للحج منافع روحية كثيرة وفضل كبير، والطوائف الإسلامية المختلفة، من سنة وشيعة، تؤدي مناسك الحج بنفس الطريقة، ولكن يختلف الشيعة عن أهل السنة من ناحية استحباب زيارة قبور الأئمة المعصومين وفق المعتقد الشيعي، وأضرحة وقبور أهل البيت المعروفة، وبعض الصحابة الذين يجلونهم.

في هذا الكتاب الذي بين يديك يتجلى أمر الحج والاعتمار كما جاء في القرآن وبينته السنة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم..
 

[١١] [كتاب الحج]
-[١] ما قالوا في ثواب الحج
-[٢] في ثواب الطواف
-[٣] في تعجيل الإحرام من رخص أن يحرم من الموضع البعيد
-[٤] من كره تعجيل الإحرام
-[٥] في الرجل يقلد أو يجلل أو يشعر وهو يريد الإحرام
-[٦] في الرجل يبعث بهديه ويقيم (أ) يجب عليه الإحرام أم لا؟
-[٧] من كان يمسك عما يمسك (عنه) المحرم
-[٨] في العمرة من قال: في كل شهر ومن قال: متى (ما) (شئت)
-[٩] (في) الرجل يكلم امرأته فيمذي
-[١٠] في الرجل والمرأة يجعل عليهما نذرا أنا يحج ولم يكن حج
-[١١] من كان يستحب أن يحرم في دبر الصلاة
-[١٢] في المحرم يقص ظفره (ويبط) (الجرح)
-[١٣] في المحرم يستاك
-[١٤] في المحرم يقلع الضرس
-[١٥] (ما) استيسر من الهدي
-[١٦] من قال: (يجزئ) المتمتع أن يشارك في دم ومن كرهه
-[١٧] في الرجل يجمع بين الحج والعمرة فيحصر ما عليه في قابل؟
-[١٨] ما يجب عليه من الهدي إذا جمع بينهما فأحصر
-[١٩] في الرجل يدركه (المساء) في اليوم الثاني من أيام التشريق، (ينفر) أم لا؟
-[٢٠] في الكلام من (كرهه) في الطواف
-[٢١] من رخص في الكلام في الطواف
-[٢٢] (في) المحرم يقبل امرأته
-[٢٣] في المحرم إذا غمز أو لمس أو باشر
-[٢٤] في المحرم ينظر إلى (المرآة) من رخص في ذلك
-[٢٥] من كره للمحرم أن ينظر في (المرآة)
-[٢٦] في المحرم يغتسل (أو يغسل) رأسه
-[٢٧] في المحرم يلبس المورد
-[٢٨] من كره المصبوغ للمحرم
-[٢٩] (من رخص في المعصفر للمحرمة)
-[٣٠] من رخص في المعصفر للمحرم
-[٣١] في الممشقة للمحرمة
-[٣٢] في الرجل يحج يبدأ بمكة (أو بالمدينة)
-[٣٣] في تقليد الغنم
-[٣٤] في المحرم إذا (صب) الماء على رأسه من جنابة (فلا يدلكه ولا يحكه)
-[٣٥] في المحرمة كم تأخذ من شعرها
-[٣٦] فيما يتداوى المحرم وما ذكر فيه
-[٣٧] في الرجل يريد العمرة وهو بمكة: من أين يعتمر؟
-[٣٨] في المرأة المحرمة: ترمل أم لا؟
-[٣٩] في المحرم يزوج من رخص في ذلك
-[٤٠] من كره أن يتروج المحرم
-[٤١] في المتمتع يريد الصوم متى يصوم؟
-[٤٢] فيمن خشي أن لا يدرك الصوم بمكة
-[٤٣] في [(المتمتع) إذا فاته الصوم]
-[٤٤] من رخص في الصوم ولم ير عليه (هديا)
-[٤٥] في (صيام) السبعة (أتفرق) (أم توصل)
-[٤٦] من قال: (يصومهن) إذا رجع إلى أهله
-[٤٧] في الرجل يعتمر في أشهر الحج ثم يرجع، ثم يحج
-[٤٨] من قال: هو متمتع وإن رجع
-[٤٩] في العمرة بعد الحج
-[٥٠] من كره أن يعتمر بعد الحج
-[٥١] في عمرة رمضان وما جاء فيها
-[٥٢] في العمرة في أشهر الحج
-[٥٣] من رخص في العمرة في أشهر الحج
-[٥٤] من زار يوم النحر
-[٥٥] من كان لا يرى بتأخير الزيارة بأسا
-[٥٦] في الرجل يهل بالحج فيحصر ما عليه
-[٥٧] (في) الرجل إذا أهل بعمرة فأحصر
-[٥٨] الرجل يواقع أهله وهو محرم
-[٥٩] كم عليهما (هدي) (واحد أو اثنان)
-[٦٠] إذا واقع وهو محرم
-[٦١] في (الخشكنانج) الأصفر (للمحرم)
-[٦٢] من كره الخشكنانج الأصفر للمحرم
-[٦٣] في الملح الأصفر للمحرم
-[٦٤] في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران (في قال: لا بأس أن يغسله ويحرم فيه)
-[٦٥] في القراد والقملة تدب على المحرم
-[٦٦] في الطواف على الراحلة من رخص فيه
-[٦٧] في السعي بين الصفا والمروة
-[٦٨] من كان إذا حاذى بالحجر نظر إليه فكبر
-[٦٩] ما قالوا في الزحام على الحجر
-[٧٠] (في) دخول البيت من رخص فيه
-[٧١] في المرأة تحيض قبل أن تنفر
-[٧٢] في الصدقة والعتق والحج
-[٧٣] في هدي التطوع يؤكل منه أم لا؟
-[٧٤] في هدي الكفارة وجزاء الصيد
-[٧٥] في الإشعار أواجب هو أم لا؟
-[٧٦] في الرجل يصيب الطير من حمام مكة
-[٧٧] في قوله (تعالى): {(فلا) رفث ولا فسوق}
-[٧٨] في الطواف بالبيت بعد العصر وبعد الصبح من كان يرى أن يصلي
-[٧٩] من كان يكره إذا طاف بالبيت بعد العصر وبعد الفجر أن يصلي حتى تغيب أو تطلع
-[٨٠] في المحرم يقتل النمل أم لا
-[٨١] في المحرم يقتل البعوض
-[٨٢] في المحرم (يكتحل) بالصبر ويداوي به (عينه)
-[٨٣] في المحرم يعصب رأسه
-[٨٤] في المحرم (تجب) عديه الكفارة: أين (تكون؟)
-[٨٥] في المحرم يستكره امرأته، ماذا عليه؟
-[٨٦] في الجوار بمكة
-[٨٧] في المحرم يقص من شارب الحلال أو يأخذ من شعره
-[٨٨] في الشرب (من) (نبيذ) السقاية
-[٨٩] في الشرب من ماء زمزم
-[٩٠] في عمرة رجب من كان يحبها و (يعتمرها)
-[٩١] (في التحصيب؛ من كان يحصب، والتحصيب هو نزول الأبطح)
-[٩٢] من كان لا يحصب
-[٩٣] في الرجل يطوف بالبيت من أي باب يخرج إلى الصفا
-[٩٤] في الرجل يشك في الطواف وفي (رمي) الجمار (ما) (يصنع)
-[٩٥] في قوله تعالى: {فجزاء مثل ما قتل من النعم}
-[٩٦] في التجارة في الحج
-[٩٧] في الرجل يحج عن الرجل ولم يحج قط
-[٩٨] في القارن إذا (واقع) ما عليه؟
-[٩٩] في المحرم يواقع مرة بعد مرة ما عليه
-[١٠٠] في صوم يوم عرفة بمكة
-[١٠١] من كان يفطر بعرفة قبل أن يفيض
-[١٠٢] من كان يقول: إذا (دفع) الإمام من عرفة فلا بأس أن يقف حتى يذهب الزحام
-[١٠٣] في الوقوف عند جمرة العقبة
-[١٠٤] في الوقوف عند الجمار يوم النفر
-[١٠٥] في جمرة العقبة (من) أين (ترمى)
-[١٠٦] من رخص فيها أن يرميها من فوقها
-[١٠٧] ما قالوا: في أي موضع (يرمي من الشجرة)
-[١٠٨] في المرأة تطوف بالبيت ثلاثة أطواف ثم تحيض
-[١٠٩] في المحرم ينتف إبطه ويقلم أظفاره ما عليه
-[١١٠] في الرجل يكون أهله بينه وبين الوقت من أين يهل؟
-[١١١] في الرجل ينسى أن يرمي جمرة أو جمرتين أو يترك حصاة أو حصاتين
-[١١٢] في الرجل يرمي (ست) حصيات أو خمسا
-[١١٣] في الرجل يرمي بالحصاة التي قد رمي بها
-[١١٤] في تزود الحصى من جمع
-[١١٥] في التلبية: كيف هي؟
-[١١٦] من رخص في الطيب عند الإحرام
-[١١٧] في الرجل يحج مع الرجل فيكفيه (نفقته)
-[١١٨] من كره الطيب عند الإحرام
-[١١٩] في الرجل يصيبه طيب الكعبة ما يصنع به
-[١٢٠] من كره أن يدخل مكة بغير إحرام
-[١٢١] من رخص أن يدخل مكة بغير إحرام
-[١٢٢] في الرجل إذا طاف بالبيت أسبوعا (يصلي) أكثر من ركعتين أم لا؟
-([١٢٣] في الرجل عليه أن يحج بامرأته أم لا؟)
-[١٢٤] ما قالوا: من أين يقام من (الصفا والمروة)؟
-[١٢٥] في الرجل يلتفت إلى البيت ينظر إليه إذا أراد أن يخرج، من كرهه
-[١٢٦] في الرجل متى يشعر بدنته؟
-[١٢٧] في الرجل يقول: هو محرم بحجة، متى يجب عليه الحج؟
-[١٢٨] في الرجل يحج عن الرجل يسميه في التلبية أم لا؟
-[١٢٩] فيه إذا نسي أن يسميه
-[١٣٠] في العمرة (يرمل) فيها أم لا؟
-[١٣١] في المكي يقصر الصلاة في الحج أم لا؟
-[١٣٢] في الإحصار في الحج ما يكون
-[١٣٣] كيف (تعقل) البدن
-[١٣٤] من كان يحب أن لا يخرج من المسجد حتى يستلم وإن لم يكن في طواف
-[١٣٥] من رخص أن يطوف بالبيت ولا يستلم الحجر
-[١٣٦] الرجل يجعل عليه (المشي) إلى بيت (الله) فيمشي بعض الطريق ثم يعجز
-[١٣٧] في الرجل ينفر من عرفات (من) غير طريق منى
-[١٣٨] في المحرم (ينتف) ثلاث شعرات عليه فيها شيء أم لا؟
-[١٣٩] في البدنة إذا أراد ان ينحرها ينزع (الجل عنها) أم لا؟
-[١٤٠] في (الجازر) يعطى منها أم لا
-[١٤١] من قال: ليكن آخر عهد الرجل بالبيت
-[١٤٢] في الرجل يحج أو يعتمر (يجزئه) التقصير
-[١٤٣] فيمن حلق في العمرة
-[١٤٤] في فضل الحلق
-[١٤٥] في الرجل يعتمر بعد الحج من قال: يجري على رأسه الموسى
-[١٤٦] قوله تعالى: {الحج أشهر معلومات} ما هذه الأشهر؟
-[١٤٧] قوله تعالى: {فمن فرض فيهن الحج}
-[١٤٨] من قال العمرة تطوع
-[١٤٩] من كان يرى العمرة فريضة
-[١٥٠] من قال (تجزئ) المتعة من العمرة
-[١٥١] من قال: إذا وقف بعرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك
-[١٥٢] في الرجل إذا فاته الحج ما يكون عليه
-[١٥٣] في سرعة السير في الحج
-[١٥٤] في المتعة من كان يراها (و) يرخص فيها
-[١٥٥] من كره المتعة
-[١٥٦] فيما (يقام) من العمرة
-[١٥٧] (في) ضرب البدنة وخطمها و (زمها)
-[١٥٨] من كان إذا رمى الجمرة مشى إليها
-[١٥٩] من كان يرخص في الركوب (إلى) الجمار
-[١٦٠] في الإفاضة من جمع متى هي؟
-[١٦١] (في) قوله تعالى: {ففدية من صيام}
-[١٦٢] في (الملتزم) أين هو من البيت؟
-[١٦٣] من كان يلتزم دبر الكعبة
-[١٦٤] في الرجل يصوم في المتعة
-[١٦٥] في الرجل يطوف وعليه نعلاه
-[١٦٦] في الرجل إذا رمى الجمرة ما يحل (له)
-[١٦٧] في الرجل يهدي الجمل والبختي
-[١٦٨] في الرجل يعتمر في الشهر فتدخل في غيره (عمرته)
-[١٦٩] في المريض ما يصنع به
-[١٧٠] في الصبي يرمى عنه
-[١٧١] في الإشعار من كان يشعر في الأيمن وفي الأيسر
-[١٧٢] في التزود إلى مكة
-[١٧٣] في الشاة (تجزئ) عن القارن
-[١٧٤] في المحصر من كان يقول: إذا ذبح هديه حل
-[١٧٥] من كان يستحب أن يشهد الصلاتين مع الإمام بعرفة
-[١٧٦] من قال: عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة
-[١٧٧] متن قال: المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر
-[١٧٨] في حلق الرأس بغير منى يوم النحر
-[١٧٩] فيمن أهدى بدنة ومن أهدى أكثر
-[١٨٠] في قدر حصى الجمار ما هو
-[١٨١] في الصلاة المكتوبة تقام وقد أتم طوافه
-[١٨٢] في (الخلوق) يؤخذ من البيت
-[١٨٣] في الرجل يمس لحيته وهو محرم فيقع منه شعرات
-[١٨٤] في التكبير أيام التشريق
-[١٨٥] في التفريق بين الطواف والسعي
-[١٨٦] في الرجل يبدأ بالصفا والمروة قبل الطواف (بالبيت)
-[١٨٧] في الحبرة للمحرم أيلبسها أم لا؟
-[١٨٨] من كان يسعى في بطن المسيل
-[١٨٩] في الرجل يطوف بالبيت فيكون من طوافه دخولا في الحجر
-[١٩٠] ما قالوا: (بمنى) جمعة أم لا
-[١٩١] في الجمعة يوم الصدر
-[١٩٢] في الرجل يقطع من شجر الحرم
-[١٩٣] في (الحداء) للمحرم
-[١٩٤] في استلام الحجر: كيف هو؟
-[١٩٥] في الضبع يصيبه المحرم]
-[١٩٦] في الرجل يرمي جمرة قبل الأخرى
-[١٩٧] فيما رخص فيه من شجر الحرم
-[١٩٨] في خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- أي يوم خطب
-[١٩٩] في الصلاة بمني كم هي: ركعتان أم أربع؟
-[٢٠٠] في المحرم: متى يقطع التلبية؟
-[٢٠١] في المحرم المعتمر: متى يقطع التلبية؟
-[٢٠٢] ما يقول إذا رمي (الجمرة)
-[٢٠٣] في صلاة المغرب دون (جمع)
-[٢٠٤] في الرجل يصلي بعرفة في (رحله) ولا يشهد الصلاة مع الإمام
-[٢٠٥] من كان يجمع بين الصلاتين بجمع
-[٢٠٦] من قال لا يجزئه الآذان بجمع وحده أو يؤذن أو يقيم
-[٢٠٧] (في) رجل أحصر بالحج فبعث بهدي فلم ينحر حتى حل
-[٢٠٨] في (مواقيت) الحج
-[٢٠٩] في الرجل إذا خرج إلي مكة فلا يقل: إني حاج وما يقول
-[٢١٠] في الحلال يتكلم في التلبية
-[٢١١] في حرمة البيت وتعظيمه
-[٢١٢] فيمن يهدم البيت، من هو؟
-[٢١٣] من كره (هدمه)
-[٢١٤] في (الرعاء) كيف يرمون؟
-[٢١٥] في الماشي يركب
-[٢١٦] في رفع اليدين إذا رمي الجمرة]
-[٢١٧] في الرجل يموت وقد بقي عليه من نسكه شيء
-[٢١٨] في بكة ما هي؟ ومكة ما هي؟
-[٢١٩] لم سميت (عرفة؟)
-[٢٢٠] في فضل زمزم
-[٢٢١] في الرجل يريد أن يهل بالحج فيهل بالعمرة
-[٢٢٢] في الرجل يقدم يوم عرفة معتمرا فيحل أيقع على النساء؟
-[٢٢٣] في الحجر: من أين هو؟
-[٢٢٤] (في قوله) تعالى: {ومن يعظم شعائر الله}
-[٢٢٥] في النزول بمكة أي موضع (ينزل) منها
-[٢٢٦] من قال: إذا دخل الهدي الحرم فقد وفى؟
-[٢٢٧] [من قال: القارن (والمتمتع) سواء؟
-[٢٢٨] [من رخص في ترك الرمل]
-[٢٢٩] في المحصر من قال: لا يحل إلا (بدم)
-[٢٣٠] في رفع الصوت بالقراءة عشية عرفة
-[٢٣١] في الرجل يدخل غلامه مكة بغير إحرام
-[٢٣٢] ما قالوا فيه إذا تعجل في يومين فأصاب صيدا؟
-[٢٣٣] في الرجل إذا دخل مكة بغير إحرام ما يصنع؟
-[٢٣٤] من رخص (للحاج) أن لا يضحي وما جاء في ذلك؟
-[٢٣٥] في الرجل يترك الصفا والمروة ما عليه؟
-[٢٣٦] ما قالوا إذا نسي السعي بين الصفا والمروة؟
-[٢٣٧] في الحلي للمحرمة والزينة
-[٢٣٨] من كره للمحرمة أنه تلبس الحلي وتزين
-[٢٣٩] في الخاتم (للمحرم)
-[٢٤٠] في القفازين للمحرمة
-[٢٤١] في المحرم يغطي وجهه
-[٢٤٢] في المحرم يستظل
-[٢٤٣] من رخص أن يستظل
-[٢٤٤] في التعريف من قال: ليس إلا بعرفة
-[٢٤٥] من كره أن يزور البيت أيام التشريق
-[٢٤٦] من رخص في زيارته كل يوم وكل ليلة
-[٢٤٧] فيمن قرن بين الحج والعمرة
-[٢٤٨] من كان يرى الإفراد ولا يقرن
-[٢٤٩] (في القارن من قال): يطوف طوافين
-[٢٥٠] من قال: يجزئ القارن طواف؟
-[٢٥١] في النقاب للمحرمة
-[٢٥٢] في القيام عند الجمرة قدر كم (يكون)
-[٢٥٣] في تراب الحرم يخرج به من الحرم
-[٢٥٤] من كره أن يطوف بالبيت إلا وهو طاهر
-[٢٥٥] في الرجل يحرم وعليه قميص ما يصنع (به)
-[٢٥٦] في الحائض ما (تقضي) من المناسك
-[٢٥٧] في المرأة إذا طافت بالبيت ثم حاضت
-[٢٥٨] من كان يستحب أن يطوف يوم النحر
-[٢٥٩] من جمع بين الظهر والعصر بعرفات
-[٢٦٠] من كان يقول: يؤخر الظهر (بعرفة)
-[٢٦١] من كره أن يبيت ليالي منى بمكة
-[٢٦٢] من رخص أن يبيت ليالي منى بمكة
-[٢٦٣] في المحرم ما يحمل من السلاح
-[٢٦٤] في رجل أصاب صيدا فأهدى شاة
-[٢٦٥] في النعامة يصيبها المحرم
-[٢٦٦] في (بقر) الوحش
-[٢٦٧] في الرجل إذا أصاب حمار الوحش
-[٢٦٨] في المحرم يموت (أيغطى) رأسه؟
-[٢٦٩] في الرجل يشتري البدنة فتضل فيشتري غيرها
-[٢٧٠] الرجل يموت ولم يحج وهو (موسر)
-[٢٧١] في السرعة والتؤدة في الطواف
-[٢٧٢] في المحرم يأكل ما (صاد) الحلال
-[٢٧٣] (من) كره أكله للمحرم
-[٢٧٤] في المحرم يحمل امرأته
-[٢٧٥] في الرجل (يصيب) الصيد فلا يجد له ندا من النعم
-[٢٧٦] في التعريب للمحرم
-[٢٧٧] من قال: ليس على الصفا والمروة دعاء موقت
-[٢٧٨] من قال: إذا لبد (أو) عقص أو (ضفر) فعليه الحق
-[٢٧٩] في المحرم يحتاج إلى الرداء والقميص
-[٢٨٠] في التطوع بين الظهر والعصر بعرفة
-[٢٨١] في المحرم يذبح
-[٢٨٢] في المستحاضة تطوف بالبيت
-[٢٨٣] في أي ساعة يروح الناس إلى منى؟
-[٢٨٤] (في) أي ساعة يذهب إلى عرفة من منى؟
-[٢٨٥] من كان إذا استلم الحجر قبل يده
-[٢٨٦] من كان إذا استلم الركن اليماني قبل يده
-[٢٨٧] في الرجل يطوف بالبيت وينسى أن يصلي الركعتين
-[٢٨٨] في الحلق (إلى) أين هو؟
-[٢٨٩] بأي الجانبين يبدأ في الحلق
-[٢٩٠] في الجمار متى (ترمى)
-[٢٩١] في رمي جمرة العقبة
-[٢٩٢] من رخص أن يرميها قبل طلوع الشمس
-[٢٩٣] في المحرم يحتجم من رخص فيه
-[٢٩٤] من كره للمحرم الحجامة
-[٢٩٥] في المحرم يشم الريحان
-[٢٩٦] من كره للمحرم أن يشم الريحان
-[٢٩٧] ما قالوا فيه: إذا شم الريحان
-[٢٩٨] في المحرم يختضب أو يتداوي بالحناء
-[٢٩٩] من كره أن (يهل) بالحج في غير أشهر الحج؟
-[٣٠٠] في الشرب في الطواف
-[٣٠١] في المحرم يدل الحلال على الصيد
-[٣٠٢] من كان يقول: ليكن آخر عهدك بالبيت
-[٣٠٣] في المحرم يضطر إلى الخفين
-[٣٠٤] في المرأة تحج في (عدتها)
-[٣٠٥] من كره لها أن تحج في عدتها
-[٣٠٦] في الصبي (يعبث) (بحمامة) من حمام مكة
-[٣٠٧] في البدن من قال: لا تكون إلا من الإبل
-[٣٠٨] من كان يعد طوافه
-[٣٠٩] في المرأة ترفع صوتها بالتلبية
-[٣١٠] في الطيلسان (المزرر) للمحرم
-[٣١١] من كان يكره كراء بيوت مكة وما جاء في ذلك
-[٣١٢] من رخص في كرائها
-[٣١٣] في بيع رباع مكة
-[٣١٤] من كان يأمر بتعليم المناسك
-[٣١٥] في المحرم يحتش
-[٣١٦] في المحرم يضطر إلى الصيد والميتة
-[٣١٧] من قال: يلبى عن الأخرس
-[٣١٨] في امرأة قدمت معتمرة وهي حائض
-[٣١٩] في رجل أراد أن يلبي فكبر
-[٣٢٠] في المرأة تحرم في الحج بغير إذن زوجها
-[٣٢١] في اعتناق البيت
-[٣٢٢] في المعتمر يطوف بالبيت أيقع على أهله؟
-[٣٢٣] (في المعتمر أو الحاج يقع على امرأته)
-[٣٢٤] في الميت يحج عنه
-[٣٢٥] في الاشتراط في الحج
-[٣٢٦] في العبد يعتق عشية عرفة
-[٣٢٧] في الرجل يحج عن الرجل فيفضل معه الفضلة
-[٣٢٨] من قال: إذا قبل الحجر سجد عليه؟
-[٣٢٩] في المشعر الحرام: أي موضع هو؟
-[٣٣٠] في فضل النظر إلى البيت
-[٣٣١] في الرجل يدخل البيت بحذاء: (خف) أو نعل
-[٣٣٢] في المحرم يصيب القطاة ما عليه
-[٣٣٣] من كره أن يأخذ من شعره إذا أراد الحج
-[٣٣٤] في المحرم يبدل ثيابه
-[٣٣٥] في المحرم يدخل الحمام
-[٣٣٦] في (القران) بين الأسباع من رخص فيه؟
-[٣٣٧] في الصيد (يؤخذ) في الحل فيدخل المحرم فيذبح فيه
-[٣٣٨] في الهدي يعطب من قال: لا بأس أن يبيعه ويستعين بثمنه
-[٣٣٩] في رجل أهل بعمرة ثم وقع بامرأته
-[٣٤٠] من كان يدهن بالزيت
-[٣٤١] ما يقتل المحرم
-[٣٤٢] من كان يقول: إذا أردت الحج فلا (تسم) شيئا
-[٣٤٣] في المحرم يغسل ثيابه
-[٣٤٤] في الكحل للمحرم والمحرمة
-[٣٤٥] في الرجل يبلغ الوقت وهو مغمى عليه
-[٣٤٦] في (الرجل يحرم) وعنده الصيد
-[٣٤٧] في الصبي والعبد (والأعرابي) يحج
-[٣٤٨] في الصبي يجتنب ما يجتنب الكبير
-[٣٤٩] من كان يرمل من الحجر إلى الحجر
-[٣٥٠] في الرجل ينفر ولا يطوف بالبيت
-[٣٥١] في الرجل يغسل رأسه بخطمي قبل أن يحلقة
-[٣٥٢] في ركوب البدنة
-[٣٥٣] في الرجل يقع على امرأته قبل أن يزور البيت
-[٣٥٤] في المحرم يحك رأسه
-[٣٥٥] في الرجل يحلق قبل أن يذبح
-[٣٥٦] في الاستراحة في الطواف
-[٣٥٧] في التعريف بالبدن
-[٣٥٨] في الرجل يهل بالحج ويريد أن يضم إليها عمرة
-[٣٥٩] فيما يستلم من الأركان
-[٣٦٠] من كان يستلم الركن ثم يطوف
-[٣٦١] في الرجل والمرأة يموت وعليه حج
-[٣٦٢] في الرجل المقيم بمكة متى يهل؟
-[٣٦٣] في الرجل يطوف بالبيت من رخص له أن يصلي الركعتين في الكعبة
-[٣٦٤] أين يصلي الظهر يوم النفر
-[٣٦٥] من قال إذا طفت فصل ركعتين عند المقام
-[٣٦٦] من قال: يصلي ركعتي الطواف في حاشية الطواف
-[٣٦٧] في الطواف للغرباء أفضل أم الصلاة؟
-[٣٦٨] من كان يرفع صوته بالتلبية
-[٣٦٩] من قال: التلبية زينة الحج
-[٣٧٠] من قال: ليس على أهل مكة رمل
-[٣٧١] في الرجل يزور يوم النحر يرمل أم لا؟
-[٣٧٢] في التكبير يوم عرفة أفضل أو التلبية
-[٣٧٣] من كان يصلي في المسجد ويلبي بالحج؟
-[٣٧٤] في المكي يؤخر الطواف حتى يرجع من منى
-[٣٧٥] من كان إذا رمى الجمرة كبر مع كل حصاة؟
-[٣٧٦] من قال يفتتح بالحجر الأسود ويختم به
-[٣٧٧] من كره إذا طاف طواف الصدر أن يبيت بمكة؟
-[٣٧٨] من كره البناء حول (الكعبة)
-[٣٧٩] في يوم الحج الأكبر
-[٣٨٠] في الرجل يموت ولم يحج أيحج عنه؟
-[٣٨١] من قال: لا يحج أحد عن أحد
-[٣٨٢] في الجمع بين الحج العمرة
-[٣٨٣] ما يقال عشية عرفة وما يستحب في الدعاء
-[٣٨٤] في الكرى تجزئه حجته
-[٣٨٥] في قوله تعالى: {فصيام ثلاثة (أيام) في الحج}
-[٣٨٦] في المريض يرمي عنه الجمار
-[٣٨٧] في المرأة تخرج مع ذي محرم
-[٣٨٨] إذا أحرم بحجتين
-[٣٨٩] (في وقت الإفاضة من عرفة)
-[٣٩٠] من كان يستحب إذا دخل الرجل مكة أن لا يخرج حتى يقرأ القرآن
-[٣٩١] في القراءة في الطواف (بالبيت)
-[٣٩٢] في التطوع بين الصلاتين (بجمع)
-[٣٩٣] أين يصلي من (داخل) البيت؟
-[٣٩٤] في المحرم يصيب بيض النعام
-[٣٩٥] في بدل البدن
-[٣٩٦] في الرجل ينصرف قبل الإمام في عرفة
-[٣٩٧] من قال إذا مر بجمع فلم ينزلها (أهراق) دما
-[٣٩٨] في القوم يشتركون في الصيد وهم محرمون
-[٣٩٩] من قال في كل شيء من الصيد حكومة
-[٤٠٠] من كان يذبح بمنى ولا يصلي ركعتين؟
-[٤٠١] من قال: أيام التشريق أيام أكل وشرب
-[٤٠٢] في المحرم (يقرد) بعيره هل عليه شيء
-[٤٠٣] ما قالوا فيه إذا قتله وهو محرم؟
-[٤٠٤] من قال: عمد الصيد وخطأه سواء
-[٤٠٥] من قال: يتعجل إلى منى؟
-[٤٠٦] في غسل حصى الجمار
-[٤٠٧] في الرجل ينسى أن يرمي الجمار يقضيه أو يهريق دما
-[٤٠٨] من كان يقول: يلبي إذا انبعثت به (راحلته)
-[٤٠٩] (من) رمى الجمار بالليل من كرهه؟
-[٤١٠] من رخص في الرمي ليلا
-[٤١١] في وقت الدفعة من المزدلفة
-[٤١٢] في الذكر في الطواف
-[٤١٣] في حصى الجمار ما جاء في ذلك
-[٤١٤] فيمن ساق هديا واجبا فعطب أيأكل منه؟
-[٤١٥] من رخص في الأكل من هدي التطوع
-[٤١٦] في الرجل يبتدئ الطواف تطوعا
-[٤١٧] من قال: إذا قدم الرجل عشية عرفة ذهب إلى عرفات؟
-[٤١٨] من كان يسوق إذا قرن ومن رخص في (الإقران)
-[٤١٩] من كره (أنه) يرمي الجمار غير متوضئ؟
-[٤٢٠] في الرجل يسعى بين الصفا والمروة (أربعة) عشر مرة
-[٤٢١] من كان إذا استلم الركن اليماني وضع خده عليه
-[٤٢٢] من كان يستقبل البيت وهو بعرفة؟
-[٤٢٣] من كان إذا رمى الجمرة استقبل القبلة
-[٤٢٤] من كره أن يقدم ثقله من منى
-[٤٢٥] في المكي يتمتع عليه هدي
-[٤٢٦] من كان يقول: إذا جعل عليه بدنة نحرها بمكة؟
-[٤٢٧] في (المرأة والرجل) إذا أهلت بعمرة فخافت
-[٤٢٨] من كان يستحب عمرة المحرم
-[٤٢٩] من كان يستحب أن ينصرف على وتر من طوافه
-[٤٣٠] في الرجل ينسى أن يرمل
-[٤٣١] في الرجل يسند ظهره إلى الكعبة
-[٤٣٢] في قوله تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}
-[٤٣٣] من قال: تعرقب البدن؟
-[٤٣٤] من قال: لا تعرقب؟
-[٤٣٥] في المحرم يعقد على بطنه الثوب
-[٤٣٦] في الهميان للمحرم
-[٤٣٧] من (قال): لا يجاوز أحد الوقت إلا محرم
-[٤٣٨] من رخص أن يأخذ من الحرم السواك ونحوه ومن كرهه
-[٤٣٩] من كره للمحرم أن يخرج من الحرم
-[٤٤٠] في المتمتع إذا لم يصم ولم ينحر حتى تمضي الأيام
-[٤٤١] من قال: إذا اعتمر في غير أشهر الحج؟
-[٤٤٢] في المحصر يهدي قبل أن يحلق
-[٤٤٣] في قتل الذئب للمحرم
-[٤٤٤] في الأعجمي يحج ولا يسمي شيئا
-[٤٤٥] في البقر (يقلد) أم لا
-[٤٤٦] من قال: لا عمرة إلا عمرة ابتدأتها من أهلك؟
-[٤٤٧] في لحوم الأضاحي من كان يتزودها؟
-[٤٤٨] في الرجل يحج عن الرجل الذي لم يحج قط
-[٤٤٩] في النزول أين كانت منازلهم
-[٤٥٠] ما قالوا: أين ينزل بمنى
-[٤٥١] في قوله (تعالى): {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}
-[٤٥٢] في الرجل يطوف بالبيت ثم يثني ثم يثلث
-[٤٥٣] من كان إذا اشترى (البدنة قلدها حين يشتريها)
-[٤٥٤] في مسح المقام من كرهه
-[٤٥٥] من كان يدخل البيت ولا يصلي فيه
-[٤٥٦] في المشير إلى الصيد من قال: عليه الجزاء؟
-[٤٥٧] ما قالوا: أين تنحر البدن؟
-[٤٥٨] في الرجل والمرأة نسيا أن يقصرا
-[٤٥٩] فيما تشد إليه الرحال
-[٤٦٠] فيما (تقلد) به البدن
-[٤٦١] ما ذكر في الغسل يوم عرفة في الحج
-[٤٦٢] ما يقول الرجل في المسعى؟
-[٤٦٣] من رخص أن يدخل مكة ليلا ومن قال: نهارا؟
-[٤٦٤] في قوله (تعالى): {فكلوا منها وأطعموا القانع}
-[٤٦٥] في الرجل يرمي الصيد وهو في الحرم
-[٤٦٦] في الغسل عند الإحرام
-[٤٦٧] في الغسل إذا دخل مكة قبل أن يدخل
-[٤٦٨] من كان إذا رمى الجمرة رجع إلى ثقله بمنى
-[٤٦٩] في الضب يصيبه المحرم
-[٤٧٠] في الضبع يقتله المحرم
-[٤٧١] في المحرم يقتل الجرادة
-[٤٧٢] في القملة يقتلها المحرم
-[٤٧٣] في قوله (تعالى): {سواء العاكف فيه والباد}
-[٤٧٤] في الإيضاع في وادي محسر
-[٤٧٥] من كان ينحر بدنته قائمة، ومن قال: باركة؟
-[٤٧٦] في قوله (تعالى): {ليقضوا تفثهم} [الحج
-[٤٧٧] من قال: إنما هي حجة واحدة
-[٤٧٨] من كان يذكر أن له علما بالمناسك
-[٤٧٩] أين يقام من الصفا؟
-[٤٨٠] من كان يحرم بالحج إذا توجه إلى منى
-[٤٨١] المكي يريد أن يعتمر من أين يعتمر
-[٤٨٢] من قال: ليس على أهل مكة عمرة
-[٤٨٣] من كان لا يرى على أهل مكة متعة
-[٤٨٤] متى يجب على الرجل الحج؟
-[٤٨٥] في الرجل يقدم من مكة معتمرا يوم عرفة
-[٤٨٦] في المحرمة تلبس السراويل والخفين
-[٤٨٧] من كان إذا قضى طوافه فأراد الخروج
-[٤٨٨] من قال: كل شيء دون الحمامة ففيه ثمنه
-[٤٨٩] في المحرم يرتدي بالقميص
-[٤٩٠] من رخص في صوم أيام التشريق
-[٤٩١] في المحرم يرمي الغراب
-[٤٩٢] في الرجل إذا رأى البيت أيرفع يديه أم لا؟
-[٤٩٣] الرجل إذا دخل المسجد الحرام ما يقول؟
-[٤٩٤] من كان يحب المشي ويحج ماشيا
-[٤٩٥] في المحرم يصيب الصيد فيحكم عليه
-[٤٩٦] في الرجل يهل بالحج والعمرة بأيهما يبدأ؟
-[٤٩٧] في المحرم يستعط
-[٤٩٨] في المحرم إذا لم يجد (إزاره)
-[٤٩٩] في فسخ الحج أفعله النبي -صلى الله عليه وسلم-
-[٥٠٠] في صيد حمام (الحرم)
-[٥٠١] في الرجل يطوف ثمانية أشواط
-[٥٠٢] في (الثمر) يكون فيه (الدباب)
-[٥٠٣] في المحرم يتوشح
-[٥٠٤] في رجل طاف ستا
-[٥٠٥] ما يقول: الرجل إذا استلم الحجر
-[٥٠٦] في الحج على (الرحل) أفضل من المحمل
-[٥٠٧] في الرجل يودع يعمل شيئا بعد الوداع
-[٥٠٨] ما يقال للرجل إذا رجع من العمرة
-[٥٠٩] في الرجل يقدم من الحج ما يقال له
-[٥١٠] ما يدعو به الرجل بين الركن والمقام
-[٥١١] في البيت ما (كانت) كسوته
-[٥١٢] ما يؤمر به الرجل إذا لم يكن حج
-[٥١٣] في ركعتي الطواف ما يقرأ فيهما
-[٥١٤] في المحرم (يصيب) (القرد)
-[٥١٥] في مكة من أين تدخل؟
-[٥١٦] في تعظيم البيت
-[٥١٧] لأي شيء سميت أيام التشريق
-[٥١٨] في الطواف أفضل أم العمرة
-[٥١٩] في المتعة لأي شيء سميت المتعة
-[٥٢٠] من كان يحب أن يغتسل أيام التشريق
-[٥٢١] في المسلم يحج ثم يرتد عن الإسلام ثم يتوب
-[٥٢٢] في الجلال: أي لون هو؟
-[٥٢٣] في المحرم يقتل الوزغة
-[٥٢٤] من كره أن يتخذ بمكة سجن
-[٥٢٥] (في رجل نسي طواف الواجب)
-[٥٢٦] في الدجاجة السندية
-[٥٢٧] في المملوك يتمتع
-[٥٢٨] في الطواف حول المقام
-[٥٢٩] (في طرد حمام العرم)
-[٥٣٠] الصيد يدخل به الحرم فيذبح
-[٥٣١] من قال: (العجاج) يكتبون ليلة القدر
-[٥٣٢] في المحرم يلبي وهو جنب
-[٥٣٣] في البدنة يكون لها لبن تهدى
-[٥٣٤] في الرجل يصيب الصيد ثم يأكل منه
-[٥٣٥] في الرجل يستقرض ويحج
-[٥٣٦] في المحرم يكون به الجرح في جسده
-[٥٣٧] في المحرم يلبس القبا
-[٥٣٨] من قال: إذا قدم مكة لم ينزل (المنزل) الذي هاجر منه
-[٥٣٩] أين ينزل من عرفة؟
-[٥٤٠] في مس منبر النبي -صلى الله عليه وسلم-
-[٥٤١] من كان إذا صعد منبر النبي -صلى الله عليه وسلم- خلع نعليه
-[٥٤٢] في المناسك لأي شيء جعلت
-[٥٤٣] في الماشي كيف يدفع؟
-[٥٤٤] في المحرم يجد الريح المنتنة
-[٥٤٥] في رجل رمى الجمرة ولم يحلق؛ أيحلق غيره؟
-[٥٤٦] في المحرم يبيع شعره
-[٥٤٧] من قال: في كل ذات كرش شاة
-[٥٤٨] في رجل يطوف وهو مضطبع
-[٥٤٩] في قوله تعالى: {وحرم عليكم صيد البر}
-[٥٥٠] في المحرم يجلس على الفراش المصبوغ



سنة النشر : 2015م / 1436هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 7.0MB .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن (تابع الحج)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن (تابع الحج)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي - Abi Bakr Abdullah bin Muhammad bin Abi Shaybah Al Absi Al Kufi

كتب ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خُوَاسْتي العبسي مولاهم الكوفي لمُلقّب بـ"سيد الحُفّاظ"، أحد علماء ورواة الحديث عند أهل السنة والجماعة ومن أعلام المحدثين❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الاْول ( دراسة ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الحادي عشر ( الجهاد، البيوع والأقضية ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الرابع والعشرون ( الفهارس 3: تابع أطرف الأحاديث والآثار ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد العشرون ( تابع الزهد، المغازي ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الخامس والعشرون ( الفهارس 4: فهارس الأعلام والجماعات والألقاب والكنى والمواطن والبلدان والوقائع والحوادث والوفيات والولايات والفوائد الحديثية ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الحادي والعشرون ( تابع المغازي، الجمل ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد السابع عشر ( الإيمان، الفضائل ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد التاسع عشر ( البعوث والسرايا، الزهد ) ❝ ❞ المصنف لابن أبي شيبة - المجلد الثامن عشر ( تابع الفضائل، السير ) ❝ الناشرين : ❞ دار كنوز إشبيليا ❝ ❱. المزيد..

كتب ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي
الناشر:
دار كنوز إشبيليا
كتب دار كنوز إشبيليادار كنوز اشبيليا، تخدمكم في داخل المملكة وخارجها وعبر موقعها الإلكتروني. فهي تقوم بتقديم خدمات الطباعة والنشر والتوزيع، كما تقوم ببيع إصداراتها الحصرية والمميزة وعدد كبير من إصدارات دور النشر الأخرى. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كنوز رياض الصالحين ❝ ❞ المثقف العربي بين العصرانية والإسلامية ❝ ❞ الإستثمار والمتاجرة في أاسهم الشركات المختلطة ❝ ❞ الإنتخابات وأحكامها في الفقه الإسلامي ❝ ❞ النوازل الفقهية المعاصرة المتعلقة بالتداوي بالصيام ❝ ❞ الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين ❝ ❞ أحكام الهندسة الوراثية ❝ ❞ ثقة المسلم بالله تعالى في ضوء الكتاب والسنة ❝ ❞ أدب الحوار ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ❝ ❞ سعد بن ناصر الشثري ❝ ❞ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك ❝ ❞ عقيل بن سالم الشمري ❝ ❞ فهد بن صالح العجلان ❝ ❞ ابي بكر عبد الله بن محمد بن ابي شيبة العبسي الكوفي ❝ ❞ محمد بن إبراهيم بن سليمان الرومي ❝ ❞ عبد الرحمن بن زيد الزنيدي ❝ ❞ سعد بن ناصر الشتري ❝ ❞ حمد بن ناصر بن عبد الرحمن العمار ❝ ❞ سليمان بن عبد الله بن صالح الرومي ❝ ❞ مبارك بن سليمان بن محمد آل سليمان ❝ ❞ عبد الله بن دجين السهلي ❝ ❞ سهل بن رفاع بن سهيل الروقي العتيبي ❝ ❞ عبد الله بن محمد العمراني ❝ ❞ فيصل بن عبد العزيز المبارك ❝ ❞ سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشتري ❝ ❞ دعبدالعزيز بن إبراهيم العمري ❝ ❞ عبد الله بن محمد المطلق ❝ ❞ محمد بن على الصامل ❝ ❞ عجلان بن محمد العجلان ❝ ❞ أسامة بن أحمد بن يوسف الخلاوي ❝ ❞ زياد بن عابد المشوخي ❝ ❞ طلحة بن محمد بن عبد الرحمن غوث ❝ ❞ ياسين بن كرامة الله مخدوم ❝ ❞ سعد بن عبد العزيز بن عبد الله الشويرخ ❝ ❞ عبد الرحمن بن دخيل العصيمي ❝ ❞ د.عبدالملك بن صالح آل فريان ❝ ❞ علي بن إبراهيم القصير ❝ ❞ عبد الكريم محمد اللاحم ❝ ❞ عبدالله بن وكيل الشيخ ❝ ❞ خالد بن عبدالعزيز الباتلي ❝ ❞ منصور بن يونس بن صلاح الدين ابن حسن بن إدريس البهوتى الحنبلى ❝ ❞ إبراهيم بن صالح الخضيري ❝ ❞ سعود بن محمد بن حمود العقيلي ❝ ❞ عبد الله بن سهيل بن ماضي العتيبي ❝ ❞ عايض بن فدغوش ❝ ❱.المزيد.. كتب دار كنوز إشبيليا