❞ كتاب فضيلة الأنانية ❝  ⏤ آين راند

❞ كتاب فضيلة الأنانية ❝ ⏤ آين راند

عند الحديث عن القيم، فإن قبول منظومة أخلاق أو رفض أخرى هو أمر ثانوي يأتي بعد الإجابة على سؤال أهم وهو: هل القيم ومنظومة الأخلاق ضرورة للإنسان؟ أي هل يمكن للإنسان أن يعيش بدونها؟

ولكي نجيب على هذا السؤال لابد أن نضع في الحسبان أن القيم لا تكون معيار لفصل الخير عن الشر والحسن من القبيح إلا مع وجود غريزة البقاء على قيد الحياة، الغريزة التي تشكل مقام موحد بين الكائنات الحية والتي تؤكد بأن الحياة قابلة للتعرض للخطر. أي لو تخيلنا -على سبيل المثال- ذات خالدة وغير قابلة للتدمير أو التأثر أو التغير أو التضرر بأي شكل من الأشكال، فهذه الذات غير قادرة على امتلاك قيم لأنها لا تملك شيء لتخسره أو تكسبه، وبالتالي نستنتج أن مبدأ “الحياة” هو فقط ما يجعل مبدأ القيم ممكناً.

إن القيمة المشتركة بين جميع الكائنات الحية هي غريزة البقاء على قيد الحياة، وعليه يكون لجميع الكائنات الحية قيم تعيش من خلالها.

ولكي تخلَص آين راند لنتيجة تبين مصدر هذه القيم، تقوم بالمقاربة بين ما يملكه النبات والحيوان والإنسان من قيم.

في حالة النباتات، فإن هذه الكائنات تسميها راند بالكائنات البسيطة أي أنها لا تمتلك إلا قيمة واحدة، الوجود أو عدمه. وبالتالي فإن كل ما يضمن بقاءها حية هو خير وما ضده شر. وبناءً عليه تتحدد وظائف الأعضاء، فتزحف وتتسلق النباتات -مثلاً- في سبيل الوصول للضوء أو تُقاد الجذور في باطن الأرض في اتجاهات محددة للوصول للماء، وهذه الأعضاء لا تمتلك خيارات أخرى سوى الامتثال لخدمة تلك القيمة، البقاء حياً.

أما فيما يتعلق بالكائنات المعقدة أي تلك التي تمتلك أكثر من خيار حيال أي موقف، فهي تحتاج منظومة قيم أكثر تطوراً من قيمة الوجود/ عدم الوجود. وهذا ما تمتلكه الحيوانات من أجل تحديد ما هو خير وشر، وهو الشعور وآلية الراحة/الألم. فالإحساس والغرائز لدى الحيوان كافية لتحديد ما هو خير له.

من هذا تستنتج راند بأن ما يتطلبه البقاء على قيد الحياة يزداد بازدياد وعي وإدراك الكائن الحي. وبناء على ذلك يكون الانسان أكثر الكائنات تعقيداً وأكثرها تعدداً للخيارات، أو كما تقول هي: الانسان هو الكائن الوحيد القادر على تدمير نفسه بإرادته.

فكيف يمكن الوصول لمنظومة قيم موضوعية للإنسان تكون مشابهة لموضوعية القيم لدى النبات والحيوان ؟

كِلا النبات والحيوان يصل لقيمه الموضوعية وفق ما يملك من أعضاء وما يتقن من وظائف، فَلَو قاربنا بينهما والإنسان في هذا الجانب فإننا نجد أن ما يميز الانسان عضوياً عن غيره هو امتلاكه العقل، وعليه يجب أن يكون له -العقل أو المنطق- دور في قيم الانسان الموضوعية.

ترى راند أن منظومة الأخلاق للإنسان ترتكز على ثلاث قيم عليا: المنطق، والهدف، واحترام الذات. حيث تضعها موضع الغاية التي تضمن للفرد حصوله أو محافظته على ماهو خير. ولكي يصل الفرد لهذه الغاية لابد من تواجد ثلاث فضائل تتماشى بشكل موازي مع هذه القيم وهي: العقلانية (المنطق)، و العمل المنتِج (الهدف)، والفخر (احترام الذات).

أي أن العمل الأخلاقي لابد أن يكون لهدف نابع عن فردانية الشخص ومبرَّر بشكل عقلاني كي يصل بالمرء للإنتاج والإنجاز الذي يحقق له احترامه لذاته.

من جانب آخر كل من يخالف هذه المنظومة عبر كسر أحد أسسها، كأن يعطل عقلانيته ويتبنى أفكار ومنطق غيره كما هو الحال في الجماعاتية أو أن يكون غير منتج ليتكسب ويستفيد من نتاج غيره، ينتهي به الأمر ليخسر احترامه لذاته كفرد، وبالنتيجة يكون عمله غير أخلاقي ومدمر ليس له فقط بل لبقية أفراد المجتمع أيضاً.

من هنا تبرز أهمية الفردانية كقاعدة أساس لمنظومة الأخلاق الموضوعية عند آين راند، وأن كل دعوة تخالف ما يُطلق عليه بالأنانية، كالإيثار، هو عمل غير أخلاقي، إذ لابد للإيثار كي يتحقق أن يتم التضحية بأحد أركان هذه القيم العليا التي وضعتها راند، أي تدمير أحد أفراد المجتمع. آين راند - أليسا زينوفيفنا روزنباوم كانت روائية وفيلسوفة وكاتبة مسرحية وكاتبة سيناريو روسية أمريكية. وتُعرف بروايتيها اللتين حققتا مبيعات هائلة، وهما المنبع وأطلس هازًا كتفيه، ولتطوير النظام الفلسفي الذي كانت تسميه الموضوعية
من الفكر والفلسفة - مكتبة المكتبة التجريبية.



اقتباسات من كتاب فضيلة الأنانية

نُبذة عن الكتاب:
فضيلة الأنانية

1964م - 1443هـ
عند الحديث عن القيم، فإن قبول منظومة أخلاق أو رفض أخرى هو أمر ثانوي يأتي بعد الإجابة على سؤال أهم وهو: هل القيم ومنظومة الأخلاق ضرورة للإنسان؟ أي هل يمكن للإنسان أن يعيش بدونها؟

ولكي نجيب على هذا السؤال لابد أن نضع في الحسبان أن القيم لا تكون معيار لفصل الخير عن الشر والحسن من القبيح إلا مع وجود غريزة البقاء على قيد الحياة، الغريزة التي تشكل مقام موحد بين الكائنات الحية والتي تؤكد بأن الحياة قابلة للتعرض للخطر. أي لو تخيلنا -على سبيل المثال- ذات خالدة وغير قابلة للتدمير أو التأثر أو التغير أو التضرر بأي شكل من الأشكال، فهذه الذات غير قادرة على امتلاك قيم لأنها لا تملك شيء لتخسره أو تكسبه، وبالتالي نستنتج أن مبدأ “الحياة” هو فقط ما يجعل مبدأ القيم ممكناً.

إن القيمة المشتركة بين جميع الكائنات الحية هي غريزة البقاء على قيد الحياة، وعليه يكون لجميع الكائنات الحية قيم تعيش من خلالها.

ولكي تخلَص آين راند لنتيجة تبين مصدر هذه القيم، تقوم بالمقاربة بين ما يملكه النبات والحيوان والإنسان من قيم.

في حالة النباتات، فإن هذه الكائنات تسميها راند بالكائنات البسيطة أي أنها لا تمتلك إلا قيمة واحدة، الوجود أو عدمه. وبالتالي فإن كل ما يضمن بقاءها حية هو خير وما ضده شر. وبناءً عليه تتحدد وظائف الأعضاء، فتزحف وتتسلق النباتات -مثلاً- في سبيل الوصول للضوء أو تُقاد الجذور في باطن الأرض في اتجاهات محددة للوصول للماء، وهذه الأعضاء لا تمتلك خيارات أخرى سوى الامتثال لخدمة تلك القيمة، البقاء حياً.

أما فيما يتعلق بالكائنات المعقدة أي تلك التي تمتلك أكثر من خيار حيال أي موقف، فهي تحتاج منظومة قيم أكثر تطوراً من قيمة الوجود/ عدم الوجود. وهذا ما تمتلكه الحيوانات من أجل تحديد ما هو خير وشر، وهو الشعور وآلية الراحة/الألم. فالإحساس والغرائز لدى الحيوان كافية لتحديد ما هو خير له.

من هذا تستنتج راند بأن ما يتطلبه البقاء على قيد الحياة يزداد بازدياد وعي وإدراك الكائن الحي. وبناء على ذلك يكون الانسان أكثر الكائنات تعقيداً وأكثرها تعدداً للخيارات، أو كما تقول هي: الانسان هو الكائن الوحيد القادر على تدمير نفسه بإرادته.

فكيف يمكن الوصول لمنظومة قيم موضوعية للإنسان تكون مشابهة لموضوعية القيم لدى النبات والحيوان ؟

كِلا النبات والحيوان يصل لقيمه الموضوعية وفق ما يملك من أعضاء وما يتقن من وظائف، فَلَو قاربنا بينهما والإنسان في هذا الجانب فإننا نجد أن ما يميز الانسان عضوياً عن غيره هو امتلاكه العقل، وعليه يجب أن يكون له -العقل أو المنطق- دور في قيم الانسان الموضوعية.

ترى راند أن منظومة الأخلاق للإنسان ترتكز على ثلاث قيم عليا: المنطق، والهدف، واحترام الذات. حيث تضعها موضع الغاية التي تضمن للفرد حصوله أو محافظته على ماهو خير. ولكي يصل الفرد لهذه الغاية لابد من تواجد ثلاث فضائل تتماشى بشكل موازي مع هذه القيم وهي: العقلانية (المنطق)، و العمل المنتِج (الهدف)، والفخر (احترام الذات).

أي أن العمل الأخلاقي لابد أن يكون لهدف نابع عن فردانية الشخص ومبرَّر بشكل عقلاني كي يصل بالمرء للإنتاج والإنجاز الذي يحقق له احترامه لذاته.

من جانب آخر كل من يخالف هذه المنظومة عبر كسر أحد أسسها، كأن يعطل عقلانيته ويتبنى أفكار ومنطق غيره كما هو الحال في الجماعاتية أو أن يكون غير منتج ليتكسب ويستفيد من نتاج غيره، ينتهي به الأمر ليخسر احترامه لذاته كفرد، وبالنتيجة يكون عمله غير أخلاقي ومدمر ليس له فقط بل لبقية أفراد المجتمع أيضاً.

من هنا تبرز أهمية الفردانية كقاعدة أساس لمنظومة الأخلاق الموضوعية عند آين راند، وأن كل دعوة تخالف ما يُطلق عليه بالأنانية، كالإيثار، هو عمل غير أخلاقي، إذ لابد للإيثار كي يتحقق أن يتم التضحية بأحد أركان هذه القيم العليا التي وضعتها راند، أي تدمير أحد أفراد المجتمع.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

عند الحديث عن القيم، فإن قبول منظومة أخلاق أو رفض أخرى هو أمر ثانوي يأتي بعد الإجابة على سؤال أهم وهو: هل القيم ومنظومة الأخلاق ضرورة للإنسان؟ أي هل يمكن للإنسان أن يعيش بدونها؟

ولكي نجيب على هذا السؤال لابد أن نضع في الحسبان أن القيم لا تكون معيار لفصل الخير عن الشر والحسن من القبيح إلا مع وجود غريزة البقاء على قيد الحياة، الغريزة التي تشكل مقام موحد بين الكائنات الحية والتي تؤكد بأن الحياة قابلة للتعرض للخطر. أي لو تخيلنا -على سبيل المثال- ذات خالدة وغير قابلة للتدمير أو التأثر أو التغير أو التضرر بأي شكل من الأشكال، فهذه الذات غير قادرة على امتلاك قيم لأنها لا تملك شيء لتخسره أو تكسبه، وبالتالي نستنتج أن مبدأ “الحياة” هو فقط ما يجعل مبدأ القيم ممكناً.  

إن القيمة المشتركة بين جميع الكائنات الحية هي غريزة البقاء على قيد الحياة، وعليه يكون لجميع الكائنات الحية قيم تعيش من خلالها. 

ولكي تخلَص آين راند لنتيجة تبين مصدر هذه القيم، تقوم بالمقاربة بين ما يملكه النبات والحيوان والإنسان من قيم. 

في حالة النباتات، فإن هذه الكائنات تسميها راند بالكائنات البسيطة أي أنها لا تمتلك إلا قيمة واحدة، الوجود أو عدمه. وبالتالي فإن كل ما يضمن بقاءها حية هو خير وما ضده شر. وبناءً عليه تتحدد وظائف الأعضاء، فتزحف وتتسلق النباتات -مثلاً- في سبيل الوصول للضوء أو تُقاد الجذور في باطن الأرض في اتجاهات محددة للوصول للماء، وهذه الأعضاء لا تمتلك خيارات أخرى سوى الامتثال لخدمة تلك القيمة، البقاء حياً.

أما فيما يتعلق بالكائنات المعقدة أي تلك التي تمتلك أكثر من خيار حيال أي موقف، فهي تحتاج منظومة قيم أكثر تطوراً من قيمة الوجود/ عدم الوجود. وهذا ما تمتلكه الحيوانات من أجل تحديد ما هو خير وشر، وهو الشعور وآلية الراحة/الألم. فالإحساس والغرائز لدى الحيوان كافية لتحديد ما هو خير له.

من هذا تستنتج راند بأن ما يتطلبه البقاء على قيد الحياة يزداد بازدياد وعي وإدراك الكائن الحي. وبناء على ذلك يكون الانسان أكثر الكائنات تعقيداً وأكثرها تعدداً للخيارات، أو كما تقول هي: الانسان هو الكائن الوحيد القادر على تدمير نفسه بإرادته.

فكيف يمكن الوصول لمنظومة قيم موضوعية للإنسان تكون مشابهة لموضوعية القيم لدى النبات والحيوان ؟

كِلا النبات والحيوان يصل لقيمه الموضوعية وفق ما يملك من أعضاء وما يتقن من وظائف، فَلَو قاربنا بينهما والإنسان في هذا الجانب فإننا نجد أن ما يميز الانسان عضوياً عن غيره هو امتلاكه العقل، وعليه يجب أن يكون له -العقل أو المنطق- دور في قيم الانسان الموضوعية.

ترى راند أن منظومة الأخلاق للإنسان ترتكز على ثلاث قيم عليا: المنطق، والهدف، واحترام الذات. حيث تضعها موضع الغاية التي تضمن للفرد حصوله أو محافظته على ماهو خير. ولكي يصل الفرد لهذه الغاية لابد من تواجد ثلاث فضائل تتماشى بشكل موازي مع هذه القيم وهي: العقلانية (المنطق)، و العمل المنتِج (الهدف)، والفخر (احترام الذات). 

أي أن العمل الأخلاقي لابد أن يكون لهدف نابع عن فردانية الشخص ومبرَّر بشكل عقلاني كي يصل بالمرء للإنتاج والإنجاز الذي يحقق له احترامه لذاته.

من جانب آخر كل من يخالف هذه المنظومة عبر كسر أحد أسسها، كأن يعطل عقلانيته ويتبنى أفكار ومنطق غيره كما هو الحال في الجماعاتية أو أن يكون غير منتج ليتكسب ويستفيد من نتاج غيره، ينتهي به الأمر ليخسر احترامه لذاته كفرد، وبالنتيجة يكون عمله غير أخلاقي ومدمر ليس له فقط بل لبقية أفراد المجتمع أيضاً.

من هنا تبرز أهمية الفردانية كقاعدة أساس لمنظومة الأخلاق الموضوعية عند آين راند، وأن كل دعوة تخالف ما يُطلق عليه بالأنانية، كالإيثار، هو عمل غير أخلاقي، إذ لابد للإيثار كي يتحقق أن يتم التضحية بأحد أركان هذه القيم العليا التي وضعتها راند، أي تدمير أحد أفراد المجتمع.
 



سنة النشر : 1964م / 1384هـ .
عداد القراءة: عدد قراءة فضيلة الأنانية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

المؤلف:
آين راند - Ayn Rand

كتب آين راند أليسا زينوفيفنا روزنباوم كانت روائية وفيلسوفة وكاتبة مسرحية وكاتبة سيناريو روسية أمريكية. وتُعرف بروايتيها اللتين حققتا مبيعات هائلة، وهما المنبع وأطلس هازًا كتفيه، ولتطوير النظام الفلسفي الذي كانت تسميه الموضوعية. المزيد..

كتب آين راند
الناشر:
الوراق للنشر
كتب الوراق للنشر❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ البدو الجزء الأول: ما بين النهرين العراق الشمالي وسوريا ❝ ❞ البدو الجزء الثالث: قبائل شمال ووسط الجزيرة العربية والعراق الجنوبي ❝ ❞ المرأة بين الفقه والقانون ❝ ❞ الجزء الثاني: قبائل فلسطين وسيناء و الأردن و الحجاز ❝ ❞ البدو الجزء الرابع: القبائل العربية في خوزستان، قبائل في الجزيرة العربية، بائل الباريا ❝ ❞ حكايتي مع صدام ❝ ❞ مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة ❝ ❞ الشيعة ❝ ❞ شاهد عيان ذكريات الحياة في عراق صدام حسين ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ موريس لوبلان ❝ ❞ مصطفى السباعي ❝ ❞ عصام كرم الطوخي ❝ ❞ ماكس فون أوبنهايم ❝ ❞ د خالد كبير علال ❝ ❞ ماكس أوبنهايم آرش برونيلش فرنركاسكل ❝ ❞ طالب البغدادي ❝ ❞ جمان كبة ❝ ❞ أسامة عبد الرؤف الشاذلي ❝ ❞ هاينس هالم ❝ ❞ طه باقر ❝ ❞ علاء الدين آل رشي ❝ ❞ سليمان عبد الواحد ابراهيم ❝ ❞ تيلمان ناغل ❝ ❱.المزيد.. كتب الوراق للنشر
تورتة عيد ميلادكتب تعلم اللغاتكتابة على تورتة الخطوبةالقرآن الكريمشخصيات هامة مشهورةالكتب العامةزخرفة الأسماءكتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبكتابة على تورتة مناسبات وأعيادالمساعدة بالعربيكورسات مجانيةالطب النبويكتابة أسماء عالصوركتابة على تورتة الزفاف زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكمةالتنمية البشريةاقتباسات ملخصات كتبكتب الروايات والقصصمعاني الأسماءكتب التاريخاصنع بنفسككتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءقراءة و تحميل الكتبحكم قصيرةزخرفة توبيكاتكتب اسلاميةكتب السياسة والقانونكتب القانون والعلوم السياسيةتورتة عيد الميلادكتب قصص و رواياتكتب الأدبكورسات اونلاينبرمجة المواقعمعنى اسمأسمك عالتورتهFacebook Text ArtخدماتSwitzerland United Kingdom United States of Americaالكتابة عالصور