❞ كتاب دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة ❝  ⏤ د رشدي راشد

❞ كتاب دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة ❝ ⏤ د رشدي راشد

علم الكلام يعرف أيضا باسم علم التوحيد، وعلم أصول الدين، وعلم الفقه الأكبر، وعلم الإيمان، وعلم الأسماء والصفات، وعلم أصول السنة، أحد أبرز العلوم الإسلامية الذي يهتم بمبحث العقائد الإسلامية وإثبات صحتها والدفاع عنها بالأدلة العقلية والنقلية. إذ يُعَدُّ – إلى جانب علم أصول الفقه – انعكاساً لمنهج التفكير الإسلامي، وتجلياً من تجلياته العقلية. فهو – في بعض مسمياته– علم النظر والاستدلال، وقد سمي بذلك لقيامه على القول بوجوب النظر العقلي عند كثير من المتكلمين، واشتغاله بآليات الاستدلال العقلية على المسائل الإيمانية.

وهو علم يعنى بمعرفة الله تعالى والإيمان به، ومعرفة ما يجب له وما يستحيل عليه وما يجوز، وسائر ما هو من أركان الإيمان الستة ويلحق بها، وهو أشرف العلوم وأكرمها على الله تعالى، لأن شرف العلم يتبع شرف المعلوم لكن بشرط أن لا يخرج عن مدلول الكتاب، والسنة الصحيحة، وإجماع العدول، وفهم العقول السليمة في حدود القواعد الشرعية، وقواعد اللغة العربية الأصيلة.

ويقوم علم الكلام على بحث ودراسة مسائل العقيدة الإسلامية بإيراد الأدلة وعرض الحجج على إثباتها، ومناقشة الأقوال والآراء المخالفة لها، وإثبات بطلانها، ودحض ونقد الشبهات التي تثار حولها، ودفعها بالحجة والبرهان. فمثلا إذا أردنا أن نستدل على ثبوت وجود خالق لهذا الكون، وثبوت أنه واحد لا شريك له، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نتعرف على الأدلة التي يوردها العلماء في هذا المجال. وذلك أن هذا العلم هو الذي يعرفنا الأدلة والبراهين والحجج العلمية التي باستخدامها نستطيع أن نثبت أصول الدين الإسلامي، ونؤمن بها عن يقين. كما أنه هو الذي يعرفنا كيفية الاستدلال بها وكيفية إقامة البراهين الموصلة إلى نتائج يقينية.

وهكذا إذا أردنا أن نعرف وجوب نبوة النبي وصحتها، فإننا نعمد إلى أدلة هذا العلم التي يستدل بها في هذا المجال، وندرسها، ثم نقيم برهانا على ذلك. وأيضا إذا أردنا أن ننفي شبهة التجسيم عن الذات الإلهية، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نستطيع معرفة ما يقال من نقد لإبطالها. ولابد في الأدلة التي يستدل بها على إثبات أي أصل من أصول الدين، وأي مسألة من مسائل هذا العلم وقضاياه من أن تكون مفيدة لليقين. فمثلا لو أقمنا الدليل على ثبوت المعاد (أي البعث بعد الموت) لابد في هذا الدليل من أن يؤدي إلى إثبات المعاد بشكل يدعونا إلى الاعتقاد الجازم والإيمان القاطع بثبوته، أي اليقين بمعاد الناس وببعثهم من القبور وحشرهم يوم القيامة، وعرضهم للحساب، ومن بعد مجازاتهم بالثواب أو العقاب.

الفلسفة (لغويا من اليونانية، φιλοσοφία‏، philosophia، والتي تعني حرفيًا «حب الحكمة») هي دراسة الأسئلة العامة والأساسية عن الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة. غالبًا ما تطرح مثل هذه الأسئلة كمسائل لدراستها أو حلها. ربما صاغ مصطلح «فيلسوف (محب الحكمة)» هو الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 - 495 قبل الميلاد). تشمل الأساليب الفلسفية الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي. تشمل الأسئلة الفلسفية الكلاسيكية: هل من الممكن معرفة أي شيء وإثباته؟ ما هو الأكثر واقعية؟ يطرح الفلاسفة أيضًا أسئلة أكثر عملية وملموسة مثل: هل هناك طريقة أفضل للعيش؟ هل من الأفضل أن تكون عادلًا أو غير عادل (إذا كان بإمكان المرء أن يفلت من العقاب)؟ هل لدى البشر إرادة حرة؟

تاريخيًا، «الفلسفة» تشمل أي مجموعة من المعرفة. من وقت الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو إلى القرن التاسع عشر، شملت "الفلسفة الطبيعية" علم الفلك والطب والفيزياء. على سبيل المثال، أصبحت المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية التي وضعها إسحاق نيوتن في عام 1687 مصنفة لاحقًا ككتاب في الفيزياء. في القرن التاسع عشر، قاد نمو جامعات الأبحاث الحديثة الفلسفة الأكاديمية وغيرها من التخصصات إلى الاحتراف والتخصص. في العصر الحديث، أصبحت بعض التحقيقات التي كانت جزءًا تقليديًا من الفلسفة من التخصصات الأكاديمية المنفصلة، بما في ذلك علم النفس وعلم الاجتماع واللغويات والاقتصاد.

هذا الكتاب هو الأول من بين ستة كتب ستصدر تباعاً ضمن سلسلة «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم في الحضارة العربية ـ الإسلامية» التي ستُعنى بترجمة ونشر نصوص في علم الكلام والفلسفة، فضلاً عن دراسات في تاريخ العلوم البحتة والتطبيقية في الثقافة العربية ـ الإسلامية الوسيطة، وبحوث تتأمَّل في العلاقة بين المتكلمين والفقهاء من جهة، والفلسفة والفلاسفة من جهةٍ ثانية، كما تُعنى بانتقال التقاليد العلمية بين الأزمنة الكلاسيكية والمجال العربي ـ الإسلامي.

يشرف على هذه السلسلة الدكتور رشدي راشد، الباحث العربي المعروف في مجال تاريخ العلوم والفلسفة، إذ تمثل نصوص هذه السلسلة الترجمة العربية للدراسات التي سبق أن نُشرت في مجلة العلوم والفلسفة العربية: مجلة تاريخية (Arabic Sciences and Philosophy: A Historical Journal) التي يصدرها راشد وتنشرها دار كامبردج الجامعية باللغتين الإنكليزية والفرنسية والتي سبق لمجلة التفاهم في سلطنة عُمان أن نشرت قسماً منها بالعربية في سياق كتب متعددة، صدرت ضمن سلسلة بعنوان «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم العربية والإسلامية».
د رشدي راشد - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج4 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج3 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج5 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج2 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ❝ ❞ موسوعة تاريخ العلوم العربية 3 ❝ ❞ دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة ❝ الناشرين : ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❱
من الفكر والفلسفة - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة

2014م - 1444هـ
علم الكلام يعرف أيضا باسم علم التوحيد، وعلم أصول الدين، وعلم الفقه الأكبر، وعلم الإيمان، وعلم الأسماء والصفات، وعلم أصول السنة، أحد أبرز العلوم الإسلامية الذي يهتم بمبحث العقائد الإسلامية وإثبات صحتها والدفاع عنها بالأدلة العقلية والنقلية. إذ يُعَدُّ – إلى جانب علم أصول الفقه – انعكاساً لمنهج التفكير الإسلامي، وتجلياً من تجلياته العقلية. فهو – في بعض مسمياته– علم النظر والاستدلال، وقد سمي بذلك لقيامه على القول بوجوب النظر العقلي عند كثير من المتكلمين، واشتغاله بآليات الاستدلال العقلية على المسائل الإيمانية.

وهو علم يعنى بمعرفة الله تعالى والإيمان به، ومعرفة ما يجب له وما يستحيل عليه وما يجوز، وسائر ما هو من أركان الإيمان الستة ويلحق بها، وهو أشرف العلوم وأكرمها على الله تعالى، لأن شرف العلم يتبع شرف المعلوم لكن بشرط أن لا يخرج عن مدلول الكتاب، والسنة الصحيحة، وإجماع العدول، وفهم العقول السليمة في حدود القواعد الشرعية، وقواعد اللغة العربية الأصيلة.

ويقوم علم الكلام على بحث ودراسة مسائل العقيدة الإسلامية بإيراد الأدلة وعرض الحجج على إثباتها، ومناقشة الأقوال والآراء المخالفة لها، وإثبات بطلانها، ودحض ونقد الشبهات التي تثار حولها، ودفعها بالحجة والبرهان. فمثلا إذا أردنا أن نستدل على ثبوت وجود خالق لهذا الكون، وثبوت أنه واحد لا شريك له، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نتعرف على الأدلة التي يوردها العلماء في هذا المجال. وذلك أن هذا العلم هو الذي يعرفنا الأدلة والبراهين والحجج العلمية التي باستخدامها نستطيع أن نثبت أصول الدين الإسلامي، ونؤمن بها عن يقين. كما أنه هو الذي يعرفنا كيفية الاستدلال بها وكيفية إقامة البراهين الموصلة إلى نتائج يقينية.

وهكذا إذا أردنا أن نعرف وجوب نبوة النبي وصحتها، فإننا نعمد إلى أدلة هذا العلم التي يستدل بها في هذا المجال، وندرسها، ثم نقيم برهانا على ذلك. وأيضا إذا أردنا أن ننفي شبهة التجسيم عن الذات الإلهية، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نستطيع معرفة ما يقال من نقد لإبطالها. ولابد في الأدلة التي يستدل بها على إثبات أي أصل من أصول الدين، وأي مسألة من مسائل هذا العلم وقضاياه من أن تكون مفيدة لليقين. فمثلا لو أقمنا الدليل على ثبوت المعاد (أي البعث بعد الموت) لابد في هذا الدليل من أن يؤدي إلى إثبات المعاد بشكل يدعونا إلى الاعتقاد الجازم والإيمان القاطع بثبوته، أي اليقين بمعاد الناس وببعثهم من القبور وحشرهم يوم القيامة، وعرضهم للحساب، ومن بعد مجازاتهم بالثواب أو العقاب.

الفلسفة (لغويا من اليونانية، φιλοσοφία‏، philosophia، والتي تعني حرفيًا «حب الحكمة») هي دراسة الأسئلة العامة والأساسية عن الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة. غالبًا ما تطرح مثل هذه الأسئلة كمسائل لدراستها أو حلها. ربما صاغ مصطلح «فيلسوف (محب الحكمة)» هو الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 - 495 قبل الميلاد). تشمل الأساليب الفلسفية الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي. تشمل الأسئلة الفلسفية الكلاسيكية: هل من الممكن معرفة أي شيء وإثباته؟ ما هو الأكثر واقعية؟ يطرح الفلاسفة أيضًا أسئلة أكثر عملية وملموسة مثل: هل هناك طريقة أفضل للعيش؟ هل من الأفضل أن تكون عادلًا أو غير عادل (إذا كان بإمكان المرء أن يفلت من العقاب)؟ هل لدى البشر إرادة حرة؟

تاريخيًا، «الفلسفة» تشمل أي مجموعة من المعرفة. من وقت الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو إلى القرن التاسع عشر، شملت "الفلسفة الطبيعية" علم الفلك والطب والفيزياء. على سبيل المثال، أصبحت المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية التي وضعها إسحاق نيوتن في عام 1687 مصنفة لاحقًا ككتاب في الفيزياء. في القرن التاسع عشر، قاد نمو جامعات الأبحاث الحديثة الفلسفة الأكاديمية وغيرها من التخصصات إلى الاحتراف والتخصص. في العصر الحديث، أصبحت بعض التحقيقات التي كانت جزءًا تقليديًا من الفلسفة من التخصصات الأكاديمية المنفصلة، بما في ذلك علم النفس وعلم الاجتماع واللغويات والاقتصاد.

هذا الكتاب هو الأول من بين ستة كتب ستصدر تباعاً ضمن سلسلة «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم في الحضارة العربية ـ الإسلامية» التي ستُعنى بترجمة ونشر نصوص في علم الكلام والفلسفة، فضلاً عن دراسات في تاريخ العلوم البحتة والتطبيقية في الثقافة العربية ـ الإسلامية الوسيطة، وبحوث تتأمَّل في العلاقة بين المتكلمين والفقهاء من جهة، والفلسفة والفلاسفة من جهةٍ ثانية، كما تُعنى بانتقال التقاليد العلمية بين الأزمنة الكلاسيكية والمجال العربي ـ الإسلامي.

يشرف على هذه السلسلة الدكتور رشدي راشد، الباحث العربي المعروف في مجال تاريخ العلوم والفلسفة، إذ تمثل نصوص هذه السلسلة الترجمة العربية للدراسات التي سبق أن نُشرت في مجلة العلوم والفلسفة العربية: مجلة تاريخية (Arabic Sciences and Philosophy: A Historical Journal) التي يصدرها راشد وتنشرها دار كامبردج الجامعية باللغتين الإنكليزية والفرنسية والتي سبق لمجلة التفاهم في سلطنة عُمان أن نشرت قسماً منها بالعربية في سياق كتب متعددة، صدرت ضمن سلسلة بعنوان «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم العربية والإسلامية». .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

علم الكلام يعرف أيضا باسم علم التوحيد، وعلم أصول الدين، وعلم الفقه الأكبر، وعلم الإيمان، وعلم الأسماء والصفات، وعلم أصول السنة، أحد أبرز العلوم الإسلامية الذي يهتم بمبحث العقائد الإسلامية وإثبات صحتها والدفاع عنها بالأدلة العقلية والنقلية. إذ يُعَدُّ – إلى جانب علم أصول الفقه – انعكاساً لمنهج التفكير الإسلامي، وتجلياً من تجلياته العقلية. فهو – في بعض مسمياته– علم النظر والاستدلال، وقد سمي بذلك لقيامه على القول بوجوب النظر العقلي عند كثير من المتكلمين، واشتغاله بآليات الاستدلال العقلية على المسائل الإيمانية. 

وهو علم يعنى بمعرفة الله تعالى والإيمان به، ومعرفة ما يجب له وما يستحيل عليه وما يجوز، وسائر ما هو من أركان الإيمان الستة ويلحق بها، وهو أشرف العلوم وأكرمها على الله تعالى، لأن شرف العلم يتبع شرف المعلوم لكن بشرط أن لا يخرج عن مدلول الكتاب، والسنة الصحيحة، وإجماع العدول، وفهم العقول السليمة في حدود القواعد الشرعية، وقواعد اللغة العربية الأصيلة.

ويقوم علم الكلام على بحث ودراسة مسائل العقيدة الإسلامية بإيراد الأدلة وعرض الحجج على إثباتها، ومناقشة الأقوال والآراء المخالفة لها، وإثبات بطلانها، ودحض ونقد الشبهات التي تثار حولها، ودفعها بالحجة والبرهان. فمثلا إذا أردنا أن نستدل على ثبوت وجود خالق لهذا الكون، وثبوت أنه واحد لا شريك له، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نتعرف على الأدلة التي يوردها العلماء في هذا المجال. وذلك أن هذا العلم هو الذي يعرفنا الأدلة والبراهين والحجج العلمية التي باستخدامها نستطيع أن نثبت أصول الدين الإسلامي، ونؤمن بها عن يقين. كما أنه هو الذي يعرفنا كيفية الاستدلال بها وكيفية إقامة البراهين الموصلة إلى نتائج يقينية.

 وهكذا إذا أردنا أن نعرف وجوب نبوة النبي وصحتها، فإننا نعمد إلى أدلة هذا العلم التي يستدل بها في هذا المجال، وندرسها، ثم نقيم برهانا على ذلك. وأيضا إذا أردنا أن ننفي شبهة التجسيم عن الذات الإلهية، نرجع إلى هذا العلم، وعن طريقه نستطيع معرفة ما يقال من نقد لإبطالها. ولابد في الأدلة التي يستدل بها على إثبات أي أصل من أصول الدين، وأي مسألة من مسائل هذا العلم وقضاياه من أن تكون مفيدة لليقين. فمثلا لو أقمنا الدليل على ثبوت المعاد (أي البعث بعد الموت) لابد في هذا الدليل من أن يؤدي إلى إثبات المعاد بشكل يدعونا إلى الاعتقاد الجازم والإيمان القاطع بثبوته، أي اليقين بمعاد الناس وببعثهم من القبور وحشرهم يوم القيامة، وعرضهم للحساب، ومن بعد مجازاتهم بالثواب أو العقاب.

الفلسفة (لغويا من اليونانية، φιλοσοφία‏، philosophia، والتي تعني حرفيًا «حب الحكمة») هي دراسة الأسئلة العامة والأساسية عن الوجود والمعرفة والقيم والعقل والاستدلال واللغة. غالبًا ما تطرح مثل هذه الأسئلة كمسائل لدراستها أو حلها. ربما صاغ مصطلح «فيلسوف (محب الحكمة)» هو الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس (570 - 495 قبل الميلاد). تشمل الأساليب الفلسفية الاستجواب والمناقشة النقدية والحجة المنطقية والعرض المنهجي. تشمل الأسئلة الفلسفية الكلاسيكية: هل من الممكن معرفة أي شيء وإثباته؟ ما هو الأكثر واقعية؟ يطرح الفلاسفة أيضًا أسئلة أكثر عملية وملموسة مثل: هل هناك طريقة أفضل للعيش؟ هل من الأفضل أن تكون عادلًا أو غير عادل (إذا كان بإمكان المرء أن يفلت من العقاب)؟ هل لدى البشر إرادة حرة؟

تاريخيًا، «الفلسفة» تشمل أي مجموعة من المعرفة. من وقت الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو إلى القرن التاسع عشر، شملت "الفلسفة الطبيعية" علم الفلك والطب والفيزياء. على سبيل المثال، أصبحت المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية التي وضعها إسحاق نيوتن في عام 1687 مصنفة لاحقًا ككتاب في الفيزياء. في القرن التاسع عشر، قاد نمو جامعات الأبحاث الحديثة الفلسفة الأكاديمية وغيرها من التخصصات إلى الاحتراف والتخصص. في العصر الحديث، أصبحت بعض التحقيقات التي كانت جزءًا تقليديًا من الفلسفة من التخصصات الأكاديمية المنفصلة، بما في ذلك علم النفس وعلم الاجتماع واللغويات والاقتصاد.

هذا الكتاب هو الأول من بين ستة كتب ستصدر تباعاً ضمن سلسلة «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم في الحضارة العربية ـ الإسلامية» التي ستُعنى بترجمة ونشر نصوص في علم الكلام والفلسفة، فضلاً عن دراسات في تاريخ العلوم البحتة والتطبيقية في الثقافة العربية ـ الإسلامية الوسيطة، وبحوث تتأمَّل في العلاقة بين المتكلمين والفقهاء من جهة، والفلسفة والفلاسفة من جهةٍ ثانية، كما تُعنى بانتقال التقاليد العلمية بين الأزمنة الكلاسيكية والمجال العربي ـ الإسلامي.

يشرف على هذه السلسلة الدكتور رشدي راشد، الباحث العربي المعروف في مجال تاريخ العلوم والفلسفة، إذ تمثل نصوص هذه السلسلة الترجمة العربية للدراسات التي سبق أن نُشرت في مجلة العلوم والفلسفة العربية: مجلة تاريخية (Arabic Sciences and Philosophy: A Historical Journal) التي يصدرها راشد وتنشرها دار كامبردج الجامعية باللغتين الإنكليزية والفرنسية والتي سبق لمجلة التفاهم في سلطنة عُمان أن نشرت قسماً منها بالعربية في سياق كتب متعددة، صدرت ضمن سلسلة بعنوان «دراسات تاريخية في الفلسفة والعلوم العربية والإسلامية».



سنة النشر : 2014م / 1435هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د رشدي راشد - Dr. Rushdi Rashid

كتب د رشدي راشد ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج4 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج3 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج5 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ج2 ❝ ❞ الرياضيات التحليلية بين القرن الثالث والقرن الخامس للهجرة ❝ ❞ موسوعة تاريخ العلوم العربية 3 ❝ ❞ دراسات في تاريخ علم الكلام والفلسفة ❝ الناشرين : ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❱. المزيد..

كتب د رشدي راشد
الناشر:
مركز دراسات الوحدة العربية
كتب مركز دراسات الوحدة العربية مركز دراسات الوحدة العربية هو مركز توثيقي يهتم بالقضايا العربية ويعرض الحلول لها عبر عقد الندوات والمؤتمرات والدراسات الخاصة المهتمة بالعرب والتحديات التي تواجههم، ويركز على الدراسات السياسية والاقتصادية والتنموية والتعليمية والفكرية والفلسفية. ويرأسه خير الدين حسيب ومقره بيروت. يعتمد المركز في تمويله على عائدات الكتب والمجلات والدراسات التي يقوم بإصدارها. يدار المركز بمدير عام تعينه اللجنة التنفيذية للمركز تنتخب كل أربع سنوات من قبل مجلس أمناء المركز. وتتولى السيدة لونا أبو سويرح مهام المديرة العامة للمركز منذ تعيينها في سبتمبر 2017 ويتولى رئاسة اللحنة التنفيذية الدكتور أحمد يوسف أحمد بعد استقالة خير الدين حسيب في نوفمبر 2017. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تكوين العقل العربي ❝ ❞ لعراق من الاحتلال إلى التحرير ( طبعة موسعة من مستقبل العراق) ❝ ❞ مدخل لفهم اللسانيات ❝ ❞ الأجناس الأدبية ❝ ❞ دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها ❝ ❞ التاريخ الجديد ❝ ❞ الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة ❝ ❞ أن تكون عربيا في أيامنا ❝ ❞ التعبير عن العواطف عند الإنسان والحيوان ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ محمد عابد الجابرى ❝ ❞ محمد علي قطب ❝ ❞ فاضل الربيعي ❝ ❞ ابن رشد ❝ ❞ أبو الوليد ابن رشد ❝ ❞ تشارلز داروين ❝ ❞ د رشدي راشد ❝ ❞ د. عبد العزيز الدورى ❝ ❞ عزمي بشارة ❝ ❞ أحمد يوسف أحمد الأنصاري ❝ ❞ جاك لوغوف ❝ ❞ وليم نجيب نصار ❝ ❞ عبد الإله بلقزيز ❝ ❞ روبير مارتان ❝ ❞ برايان غرين ❝ ❞ يوسف خليفة اليوسف ❝ ❞ ديفيد هيوم ❝ ❞ مارسيل غوشيه ❝ ❞ جان بيار فردي ❝ ❞ خير الدين حسيب ❝ ❞ د. علي الدين هلال ❝ ❞ بثينة شعبان ❝ ❞ هنرى بوانكاريه ❝ ❞ إيف ستالوني ❝ ❞ هيثم غالب الناهي ❝ ❞ عبد الغفار شكر ❝ ❞ مايكل هاردت و أنطونيو نيغري ❝ ❞ بيار ماشيري ❝ ❞ د خلدون حسن النقيب ❝ ❞ فواز جرجس ❝ ❞ د. غيداء خزنة كاتبى ❝ ❞ م. ليديرمان ، كريستوفر ت. هيل ❝ ❞ عبد الغني عماد ❝ ❞ مصطفى كمال طلبه ❝ ❞ حسين جميل ❝ ❞ جيفري بوول ❝ ❞ ميرتشيا إلياده ❝ ❞ ألان سوبيو ❝ ❞ رؤوف سعد أبو جابر ❝ ❞ ماجد صالح السامرائي ❝ ❞ دانيال تشاندلر ❝ ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❞ د. جورج صليبا ❝ ❞ خيرية قاسمية ❝ ❞ عبدالحميد براهيمي ❝ ❞ خطار بوسعيد ❝ ❞ محمد الأخصاصي ❝ ❞ إبراهيم العريس ❝ ❞ كرستوفر هـ بايل ❝ ❞ عبد الحكيم أبو اللوز ❝ ❞ شكراني الحسين ❝ ❞ فواز عودة النعيمات ❝ ❞ د. هلال الجهاد ❝ ❞ جمال زهران ❝ ❞ أحمد حامد إبراهيم القضاة ❝ ❞ جورج كانغيلام ❝ ❞ عبد الرحمن حسن محمود ❝ ❞ أحمد زغلول شلاطة ❝ ❞ د. عبد الله عبد المحسن السلطان ❝ ❞ محمود عبد الفتاح عنبر ❝ ❞ محمد الدعمي ❝ ❞ محمد رضوان خولي ❝ ❞ الدكتور فالح حسين ❝ ❞ حلمي خليفة علي درادكه ❝ ❞ أبو خلدون ساطع الحصري ❝ ❞ أبوسيف يوسف ❝ ❞ ألسدير ماكنتاير ❝ ❞ بينيلوب توسن ❝ ❞ مارسيل ديتيان ❝ ❞ جون م. كولر ❝ ❱.المزيد.. كتب مركز دراسات الوحدة العربية