❞ كتاب القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب ❝  ⏤ فواز جرجس

❞ كتاب القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب ❝ ⏤ فواز جرجس

الإرهاب والاستخدام المنهجي للإرهاب، هو عبارة عن وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي.

والإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة المدنيين.

بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قوانينها.

يؤكد باحثون أن تاريخ العمل الإرهابي يعود إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وزجر الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، وقد وضع الكاتب تفسير لمعنى كلمة الإرهاب ووصفه أنه العنف المتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عملاء سريون بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة، ويهدف عادةً للتأثير على الجمهور.

العمل الإرهابي عمل قديم يعود بالتاريخ لمئات السنين ولم يستحدث قريبًا في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، هَمَّت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.

وبحسب حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ"فترة الرعب"، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة "بالإرهاب الممول من قبل الدولة". فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الأرستقراطية الأوروبية عموماً.

ويرى البعض أن من أحد الأسباب التي تجعل شخصًا ما إرهابيًا أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، أكانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل الذي من خلاله يمكن حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

الأعمال الإرهابية
قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين إرهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان[؟] وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم، وعملية اغتيال علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

فيما يلي بعض من الأعمال المتفق على أنها إرهابية:

الأربعينات
1946م تفجير فندق الملك داوود نفذته عصابات صهيونية مستهدفة المندوب السامي البريطاني في فلسطين.
1948م مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين في دير ياسين وقانا بواسطة العصابات الصهيونية هاجاناه.

السبعينات
1979م حادثة الحرم المكي[؟] التي اقتحمته جماعة جهيمان العتيبي وسُفكت الدماء في الحرم المكي.
1979م مجزرة مدرسة المدفعية في حلب والتي كانت السبب في بدء حرب أهلية.
الثمانينات
1981م اغتيال السادات أثناء احتفالات السادس من أكتوبر عقب اتفاقية كامب ديفيد.
1988م اختطاف الجابرية الطائرة الكويتية من قبل حزب الله الكويتي
1988م تفجير لوكربي - طائرة « بان آم » فوق سماء لوكربي الاسكتلندية.

التسعينات
منذ 1991م عمليات إرهابية في جنوب شرق آسيا (الفلبين) من قبل جماعات منها «أبو سياف[؟]».
1995م عملية الغازات السامة في مترو طوكيو.
1995م تفجير مدينة أوكلاهوما الذي استهدف مبنى فيدرالي في الولايات المتحدة.
1995م تفجير بالرياض 1996م تفجير أبراج الخبر في السعودية واستهدفت في الغالب الوجود الغربي.
1996م تفجيرات مانشستر على يد الجيش الجمهوري الإيرلندي.
1997م مذبحة الأقصر التي اتهم فيها أعضاء الجماعة الإسلامية[؟] وراح ضحيتها عشرات السواح جلهم سويسريون.
1998م تفجيرات سفارات الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام[؟]، وأشيع تورط تنظيم القاعدة فيها.
عمليات الإرهاب في روسيا وتتهم روسيا التنظيمات الشيشانية بالضلوع فيها بينما ينفي الشيشان.

الألفينيات
2001م تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر والتي خلّفت نحو ثلاثة آلاف قتيل من شتى دول العالم، وتكبّد العالم بأسره خسائر تقدّر بمليارات الدولارات.
منذ 2003م تفجيرات استهدفت مبنى الامم المتحدة وضريح الإمام علي والزوار الشيعة وغيرها في العراق.
منذ 2003م تفجيرات في السعودية يشاع أن لها علاقة بالقاعدة.
2004م تفجيرات مدريد والمتهم فيها حركة وطن الباسك والحرية «إيتا».
2005م تفجيرات لندن السابع من يوليو.
2010م استهداف كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد خلفت ما تجاوز المئة ضحية.
2011م تفجير كنيسة القديسين في مصر ويعتقد بتورط وزير الداخلية لتبرير تمديد قانون الطوارئ وقمع المعارضة بغية توريث[؟] الحكم[؟] لـ جمال مبارك.
2011م اعتقل اندرس بهرنغ بريفيك ووجهت إليه تهمة الإرهاب بعد تفجير سيارة في أوسلو وإطلاق نار جماعي في جزيرة أوتايا (بالنرويجية: Utøya‏) ونتيجة لهجماته قتل 77 أصيب واصيب 151 شخصا. أصدر بريفيك بيانا مكونا من 1500 صفحة يذكر فيه ان المهاجرين يقوضون القيم المسيحية التقليدية للنرويج، وعرف عن نفسه بأنه "صليبي مسيحي".
2013م أزمة الرهائن بإن أميناس جنوب شرق الجزائر نفذها أتباع ياسين اوهمو ومختار بلمختار المنشق عن شق القاعدة المغاربي.
2015 م | هجمات باريس التي راح ضحيتها حوالي 200 قتيل
2016 م | هجوم نيس/فرنسا وقد أسفر عن مقتل 84 شخص
2017 م | هجوم مانشستر/بريطانيا وقد أسفر عن مقتل 22 شخص وإصابة آخرين.
2019 م | هجوم كرايستشيرش في نيوزلندا، والذي قام به الإرهابي برينتون تارانت بالهجوم على مسجدين في نيوزلندا وقد اسفر عن مقتل 49 شخص ووقوع 20 جريح

الحرب على الإرهاب
المقالة الرئيسة: الحرب على الإرهاب
قامت بعض الدول على رأسها الولايات المتحدة بإبتكار مصطلح "الحرب على الإرهاب" بشتى الوسائل الممكنة (حملات عسكرية واقتصادية وإعلامية) وتهدف إلى القضاء على الإرهاب والدول التي تدعم الإرهاب. بدأت هذه الحملة عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 التي كان لتنظيم القاعدة دور فيها وأصبحت هذه الحملة محورًا مركزيًا في سياسة الرئيس الأمريكي جورج و. بوش على الصعيدين الداخلي والعالمي وشكلت هذه الحرب انعطافة وصفها العديد بالخطيرة وغير المسبوقة في التاريخ لكونها حرباً غير واضحة المعالم وتختلف عن الحروب التقليدية بكونها متعددة الأبعاد والأهداف.

في مايو 2010 قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التخلي عن مصطلح "الحرب على الإرهاب"، والتركيز على ما يوصف بـ"الإرهاب الداخلي"، وذلك في إستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي. ونصت الوثيقة على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام"، بل هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيين" المرتبطين به.

يؤسِّس هذا الكتاب، كما يعتقد المؤلِّف، ومن خلال ما يكفي من الأدلة، لفكرة أن التهديد الأصلي الذي كانت تمثّله "القاعدة" قد انتهى. فمعظم قادتها المجرّبين اعتقلوا أو قتلوا، وأُبدلوا بناشطين من غير خبرة أو فاعلية؛ والمتطوعون الجدد لن يأتوا.

ويرى المؤلِّف أن موت بن لادن فجّر أزمة قيادة داخل "القاعدة" التي كان ينقصها، في الأصل، بنية فعّالة للقيادة والسيطرة؛ فما من واحد من الموجودي يؤسِّس هذا الكتاب، كما يعتقد المؤلِّف، ومن خلال ما يكفي من الأدلة، لفكرة أن التهديد الأصلي الذي كانت تمثّله "القاعدة" قد انتهى. فمعظم قادتها المجرّبين اعتقلوا أو قتلوا، وأُبدلوا بناشطين من غير خبرة أو فاعلية؛ والمتطوعون الجدد لن يأتوا.

ويرى المؤلِّف أن موت بن لادن فجّر أزمة قيادة داخل "القاعدة" التي كان ينقصها، في الأصل، بنية فعّالة للقيادة والسيطرة؛ فما من واحد من الموجودين في التنظيم يمتلك الآن كاريزما بن لادن وموقعه. وفي كل الأحوال، فأزمة "القاعدة" بنيوية ووجودية وتتجاوز الأشخاص. ففاعليتها الميدانية المتآكلة، والإخفاقات العسكرية المتتالية التي لاحقتها فاقمت من أزمة الشرعية والسلطة في هذا التنظيم؛ وفي هذه النقطة تحديداً يكمن الإخفاق الأكبر للجهاد الأممي.

فهل خسارة "القاعدة" التأييد العام الإسلامي لها (والذي لم يكن لها في يوم)، بالإضافة إلى الانقسامات الداخلية، هما ما يفسّر الكارثة على مستوى القيادة التي قام رهانها على كسب أفئدة المسلمين وعقولهم في إطار إحداث صدام حضارات بين العالم الإسلامي والغرب المسيحي؟

وهل تفاقمت أزمة "القاعدة" أكثر حين نجح مواطنون عرب في قلب حكّامهم المستبدّين، من دون اللجوء إلى العنف والإرهاب. وإذا نجحت الثورات العربية في ملء الفراغ في شرعية السلطة السياسية، فهل تكون الفرصة متاحة لتلاشي "القاعدة" وأخواتها من الفروع المحلية. وحينها، حينها فقط، لا تموت "القاعدة" كما مؤسّسها، فحسب، بل يُسمح لها أخيرًا أن تموت؟

أسئلة، وفرضيات كثيرة، يجيب عنها المؤلِّف، رصدًا وتحليلًا ونقدًا، في سياق بحث معمّق، وموثّق، يتناول عوامل نشوء وصعود "القاعدة" وأسباب ضمورها وتشتّت أركانها وشعاراتها.

يقع الكتاب في 271 صفحة. فواز جرجس - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الشرق الأوسط الجديد : الاحتجاج والثورة والفوضى في الوطن العربي ❝ ❞ القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب ❝ الناشرين : ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❱
من السياسة - مكتبة .

نبذة عن الكتاب:
القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب

2012م - 1445هـ
الإرهاب والاستخدام المنهجي للإرهاب، هو عبارة عن وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي.

والإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة المدنيين.

بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قوانينها.

يؤكد باحثون أن تاريخ العمل الإرهابي يعود إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وزجر الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، وقد وضع الكاتب تفسير لمعنى كلمة الإرهاب ووصفه أنه العنف المتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عملاء سريون بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة، ويهدف عادةً للتأثير على الجمهور.

العمل الإرهابي عمل قديم يعود بالتاريخ لمئات السنين ولم يستحدث قريبًا في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، هَمَّت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.

وبحسب حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ"فترة الرعب"، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة "بالإرهاب الممول من قبل الدولة". فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الأرستقراطية الأوروبية عموماً.

ويرى البعض أن من أحد الأسباب التي تجعل شخصًا ما إرهابيًا أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، أكانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل الذي من خلاله يمكن حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

الأعمال الإرهابية
قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين إرهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان[؟] وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم، وعملية اغتيال علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

فيما يلي بعض من الأعمال المتفق على أنها إرهابية:

الأربعينات
1946م تفجير فندق الملك داوود نفذته عصابات صهيونية مستهدفة المندوب السامي البريطاني في فلسطين.
1948م مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين في دير ياسين وقانا بواسطة العصابات الصهيونية هاجاناه.

السبعينات
1979م حادثة الحرم المكي[؟] التي اقتحمته جماعة جهيمان العتيبي وسُفكت الدماء في الحرم المكي.
1979م مجزرة مدرسة المدفعية في حلب والتي كانت السبب في بدء حرب أهلية.
الثمانينات
1981م اغتيال السادات أثناء احتفالات السادس من أكتوبر عقب اتفاقية كامب ديفيد.
1988م اختطاف الجابرية الطائرة الكويتية من قبل حزب الله الكويتي
1988م تفجير لوكربي - طائرة « بان آم » فوق سماء لوكربي الاسكتلندية.

التسعينات
منذ 1991م عمليات إرهابية في جنوب شرق آسيا (الفلبين) من قبل جماعات منها «أبو سياف[؟]».
1995م عملية الغازات السامة في مترو طوكيو.
1995م تفجير مدينة أوكلاهوما الذي استهدف مبنى فيدرالي في الولايات المتحدة.
1995م تفجير بالرياض 1996م تفجير أبراج الخبر في السعودية واستهدفت في الغالب الوجود الغربي.
1996م تفجيرات مانشستر على يد الجيش الجمهوري الإيرلندي.
1997م مذبحة الأقصر التي اتهم فيها أعضاء الجماعة الإسلامية[؟] وراح ضحيتها عشرات السواح جلهم سويسريون.
1998م تفجيرات سفارات الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام[؟]، وأشيع تورط تنظيم القاعدة فيها.
عمليات الإرهاب في روسيا وتتهم روسيا التنظيمات الشيشانية بالضلوع فيها بينما ينفي الشيشان.

الألفينيات
2001م تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر والتي خلّفت نحو ثلاثة آلاف قتيل من شتى دول العالم، وتكبّد العالم بأسره خسائر تقدّر بمليارات الدولارات.
منذ 2003م تفجيرات استهدفت مبنى الامم المتحدة وضريح الإمام علي والزوار الشيعة وغيرها في العراق.
منذ 2003م تفجيرات في السعودية يشاع أن لها علاقة بالقاعدة.
2004م تفجيرات مدريد والمتهم فيها حركة وطن الباسك والحرية «إيتا».
2005م تفجيرات لندن السابع من يوليو.
2010م استهداف كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد خلفت ما تجاوز المئة ضحية.
2011م تفجير كنيسة القديسين في مصر ويعتقد بتورط وزير الداخلية لتبرير تمديد قانون الطوارئ وقمع المعارضة بغية توريث[؟] الحكم[؟] لـ جمال مبارك.
2011م اعتقل اندرس بهرنغ بريفيك ووجهت إليه تهمة الإرهاب بعد تفجير سيارة في أوسلو وإطلاق نار جماعي في جزيرة أوتايا (بالنرويجية: Utøya‏) ونتيجة لهجماته قتل 77 أصيب واصيب 151 شخصا. أصدر بريفيك بيانا مكونا من 1500 صفحة يذكر فيه ان المهاجرين يقوضون القيم المسيحية التقليدية للنرويج، وعرف عن نفسه بأنه "صليبي مسيحي".
2013م أزمة الرهائن بإن أميناس جنوب شرق الجزائر نفذها أتباع ياسين اوهمو ومختار بلمختار المنشق عن شق القاعدة المغاربي.
2015 م | هجمات باريس التي راح ضحيتها حوالي 200 قتيل
2016 م | هجوم نيس/فرنسا وقد أسفر عن مقتل 84 شخص
2017 م | هجوم مانشستر/بريطانيا وقد أسفر عن مقتل 22 شخص وإصابة آخرين.
2019 م | هجوم كرايستشيرش في نيوزلندا، والذي قام به الإرهابي برينتون تارانت بالهجوم على مسجدين في نيوزلندا وقد اسفر عن مقتل 49 شخص ووقوع 20 جريح

الحرب على الإرهاب
المقالة الرئيسة: الحرب على الإرهاب
قامت بعض الدول على رأسها الولايات المتحدة بإبتكار مصطلح "الحرب على الإرهاب" بشتى الوسائل الممكنة (حملات عسكرية واقتصادية وإعلامية) وتهدف إلى القضاء على الإرهاب والدول التي تدعم الإرهاب. بدأت هذه الحملة عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 التي كان لتنظيم القاعدة دور فيها وأصبحت هذه الحملة محورًا مركزيًا في سياسة الرئيس الأمريكي جورج و. بوش على الصعيدين الداخلي والعالمي وشكلت هذه الحرب انعطافة وصفها العديد بالخطيرة وغير المسبوقة في التاريخ لكونها حرباً غير واضحة المعالم وتختلف عن الحروب التقليدية بكونها متعددة الأبعاد والأهداف.

في مايو 2010 قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التخلي عن مصطلح "الحرب على الإرهاب"، والتركيز على ما يوصف بـ"الإرهاب الداخلي"، وذلك في إستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي. ونصت الوثيقة على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام"، بل هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيين" المرتبطين به.

يؤسِّس هذا الكتاب، كما يعتقد المؤلِّف، ومن خلال ما يكفي من الأدلة، لفكرة أن التهديد الأصلي الذي كانت تمثّله "القاعدة" قد انتهى. فمعظم قادتها المجرّبين اعتقلوا أو قتلوا، وأُبدلوا بناشطين من غير خبرة أو فاعلية؛ والمتطوعون الجدد لن يأتوا.

ويرى المؤلِّف أن موت بن لادن فجّر أزمة قيادة داخل "القاعدة" التي كان ينقصها، في الأصل، بنية فعّالة للقيادة والسيطرة؛ فما من واحد من الموجودي يؤسِّس هذا الكتاب، كما يعتقد المؤلِّف، ومن خلال ما يكفي من الأدلة، لفكرة أن التهديد الأصلي الذي كانت تمثّله "القاعدة" قد انتهى. فمعظم قادتها المجرّبين اعتقلوا أو قتلوا، وأُبدلوا بناشطين من غير خبرة أو فاعلية؛ والمتطوعون الجدد لن يأتوا.

ويرى المؤلِّف أن موت بن لادن فجّر أزمة قيادة داخل "القاعدة" التي كان ينقصها، في الأصل، بنية فعّالة للقيادة والسيطرة؛ فما من واحد من الموجودين في التنظيم يمتلك الآن كاريزما بن لادن وموقعه. وفي كل الأحوال، فأزمة "القاعدة" بنيوية ووجودية وتتجاوز الأشخاص. ففاعليتها الميدانية المتآكلة، والإخفاقات العسكرية المتتالية التي لاحقتها فاقمت من أزمة الشرعية والسلطة في هذا التنظيم؛ وفي هذه النقطة تحديداً يكمن الإخفاق الأكبر للجهاد الأممي.

فهل خسارة "القاعدة" التأييد العام الإسلامي لها (والذي لم يكن لها في يوم)، بالإضافة إلى الانقسامات الداخلية، هما ما يفسّر الكارثة على مستوى القيادة التي قام رهانها على كسب أفئدة المسلمين وعقولهم في إطار إحداث صدام حضارات بين العالم الإسلامي والغرب المسيحي؟

وهل تفاقمت أزمة "القاعدة" أكثر حين نجح مواطنون عرب في قلب حكّامهم المستبدّين، من دون اللجوء إلى العنف والإرهاب. وإذا نجحت الثورات العربية في ملء الفراغ في شرعية السلطة السياسية، فهل تكون الفرصة متاحة لتلاشي "القاعدة" وأخواتها من الفروع المحلية. وحينها، حينها فقط، لا تموت "القاعدة" كما مؤسّسها، فحسب، بل يُسمح لها أخيرًا أن تموت؟

أسئلة، وفرضيات كثيرة، يجيب عنها المؤلِّف، رصدًا وتحليلًا ونقدًا، في سياق بحث معمّق، وموثّق، يتناول عوامل نشوء وصعود "القاعدة" وأسباب ضمورها وتشتّت أركانها وشعاراتها.

يقع الكتاب في 271 صفحة.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الإرهاب والاستخدام المنهجي للإرهاب، هو عبارة عن وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي.

والإرهاب لا يوجد لديه أهداف متفق عليها عالميًا ولا ملزمة قانونًا، وتعريف القانون الجنائي له بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب تشير إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة المدنيين. 

بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. يتم عادة استخدام تكتيكات مماثلة من قبل المنظمات الإجرامية لفرض قوانينها.

يؤكد باحثون أن تاريخ العمل الإرهابي يعود إلى ثقافة الإنسان بحب السيطرة وزجر الناس وتخويفهم بُغْيَةَ الحصول على المبتغى بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة، وقد وضع الكاتب تفسير لمعنى كلمة الإرهاب ووصفه أنه العنف المتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية أو عملاء سريون بدافع سياسي ضد أهداف غير مقاتلة، ويهدف عادةً للتأثير على الجمهور.

العمل الإرهابي عمل قديم يعود بالتاريخ لمئات السنين ولم يستحدث قريبًا في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، هَمَّت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الأمنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.

وبحسب حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الأعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ"فترة الرعب"، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة "بالإرهاب الممول من قبل الدولة". فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الأرستقراطية الأوروبية عموماً.

ويرى البعض أن من أحد الأسباب التي تجعل شخصًا ما إرهابيًا أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، أكانت اقتصادية أو عن طريق الاحتجاج أو الاعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل الذي من خلاله يمكن حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

الأعمال الإرهابية
قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين إرهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان[؟] وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم، وعملية اغتيال علي بن أبي طالب على يد الخوارج.

فيما يلي بعض من الأعمال المتفق على أنها إرهابية:

الأربعينات
1946م تفجير فندق الملك داوود نفذته عصابات صهيونية مستهدفة المندوب السامي البريطاني في فلسطين.
1948م مذابح ضد المدنيين الفلسطينيين في دير ياسين وقانا بواسطة العصابات الصهيونية هاجاناه.

السبعينات
1979م حادثة الحرم المكي[؟] التي اقتحمته جماعة جهيمان العتيبي وسُفكت الدماء في الحرم المكي.
1979م مجزرة مدرسة المدفعية في حلب والتي كانت السبب في بدء حرب أهلية.
الثمانينات
1981م اغتيال السادات أثناء احتفالات السادس من أكتوبر عقب اتفاقية كامب ديفيد.
1988م اختطاف الجابرية الطائرة الكويتية من قبل حزب الله الكويتي
1988م تفجير لوكربي - طائرة « بان آم » فوق سماء لوكربي الاسكتلندية.

التسعينات
منذ 1991م عمليات إرهابية في جنوب شرق آسيا (الفلبين) من قبل جماعات منها «أبو سياف[؟]».
1995م عملية الغازات السامة في مترو طوكيو.
1995م تفجير مدينة أوكلاهوما الذي استهدف مبنى فيدرالي في الولايات المتحدة.
1995م تفجير بالرياض 1996م تفجير أبراج الخبر في السعودية واستهدفت في الغالب الوجود الغربي.
1996م تفجيرات مانشستر على يد الجيش الجمهوري الإيرلندي.
1997م مذبحة الأقصر التي اتهم فيها أعضاء الجماعة الإسلامية[؟] وراح ضحيتها عشرات السواح جلهم سويسريون.
1998م تفجيرات سفارات الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام[؟]، وأشيع تورط تنظيم القاعدة فيها.
عمليات الإرهاب في روسيا وتتهم روسيا التنظيمات الشيشانية بالضلوع فيها بينما ينفي الشيشان.

الألفينيات
2001م تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر والتي خلّفت نحو ثلاثة آلاف قتيل من شتى دول العالم، وتكبّد العالم بأسره خسائر تقدّر بمليارات الدولارات.
منذ 2003م تفجيرات استهدفت مبنى الامم المتحدة وضريح الإمام علي والزوار الشيعة وغيرها في العراق.
منذ 2003م تفجيرات في السعودية يشاع أن لها علاقة بالقاعدة.
2004م تفجيرات مدريد والمتهم فيها حركة وطن الباسك والحرية «إيتا».
2005م تفجيرات لندن السابع من يوليو.
2010م استهداف كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد خلفت ما تجاوز المئة ضحية.
2011م تفجير كنيسة القديسين في مصر ويعتقد بتورط وزير الداخلية لتبرير تمديد قانون الطوارئ وقمع المعارضة بغية توريث[؟] الحكم[؟] لـ جمال مبارك.
2011م اعتقل اندرس بهرنغ بريفيك ووجهت إليه تهمة الإرهاب بعد تفجير سيارة في أوسلو وإطلاق نار جماعي في جزيرة أوتايا (بالنرويجية: Utøya‏) ونتيجة لهجماته قتل 77 أصيب واصيب 151 شخصا. أصدر بريفيك بيانا مكونا من 1500 صفحة يذكر فيه ان المهاجرين يقوضون القيم المسيحية التقليدية للنرويج، وعرف عن نفسه بأنه "صليبي مسيحي".
2013م أزمة الرهائن بإن أميناس جنوب شرق الجزائر نفذها أتباع ياسين اوهمو ومختار بلمختار المنشق عن شق القاعدة المغاربي.
2015 م | هجمات باريس التي راح ضحيتها حوالي 200 قتيل
2016 م | هجوم نيس/فرنسا وقد أسفر عن مقتل 84 شخص
2017 م | هجوم مانشستر/بريطانيا وقد أسفر عن مقتل 22 شخص وإصابة آخرين.
2019 م | هجوم كرايستشيرش في نيوزلندا، والذي قام به الإرهابي برينتون تارانت بالهجوم على مسجدين في نيوزلندا وقد اسفر عن مقتل 49 شخص ووقوع 20 جريح

الحرب على الإرهاب
المقالة الرئيسة: الحرب على الإرهاب
قامت بعض الدول على رأسها الولايات المتحدة بإبتكار مصطلح "الحرب على الإرهاب" بشتى الوسائل الممكنة (حملات عسكرية واقتصادية وإعلامية) وتهدف إلى القضاء على الإرهاب والدول التي تدعم الإرهاب. بدأت هذه الحملة عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 التي كان لتنظيم القاعدة دور فيها وأصبحت هذه الحملة محورًا مركزيًا في سياسة الرئيس الأمريكي جورج و. بوش على الصعيدين الداخلي والعالمي وشكلت هذه الحرب انعطافة وصفها العديد بالخطيرة وغير المسبوقة في التاريخ لكونها حرباً غير واضحة المعالم وتختلف عن الحروب التقليدية بكونها متعددة الأبعاد والأهداف.

في مايو 2010 قررت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التخلي عن مصطلح "الحرب على الإرهاب"، والتركيز على ما يوصف بـ"الإرهاب الداخلي"، وذلك في إستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي. ونصت الوثيقة على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على "الإرهاب" أو على "الإسلام"، بل هي حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيين" المرتبطين به.



سنة النشر : 2012م / 1433هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
فواز جرجس - Fawaz Gerges

كتب فواز جرجس ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الشرق الأوسط الجديد : الاحتجاج والثورة والفوضى في الوطن العربي ❝ ❞ القاعدة: الصعود والأفول - تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب ❝ الناشرين : ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❱. المزيد..

كتب فواز جرجس
الناشر:
مركز دراسات الوحدة العربية
كتب مركز دراسات الوحدة العربية مركز دراسات الوحدة العربية هو مركز توثيقي يهتم بالقضايا العربية ويعرض الحلول لها عبر عقد الندوات والمؤتمرات والدراسات الخاصة المهتمة بالعرب والتحديات التي تواجههم، ويركز على الدراسات السياسية والاقتصادية والتنموية والتعليمية والفكرية والفلسفية. ويرأسه خير الدين حسيب ومقره بيروت. يعتمد المركز في تمويله على عائدات الكتب والمجلات والدراسات التي يقوم بإصدارها. يدار المركز بمدير عام تعينه اللجنة التنفيذية للمركز تنتخب كل أربع سنوات من قبل مجلس أمناء المركز. وتتولى السيدة لونا أبو سويرح مهام المديرة العامة للمركز منذ تعيينها في سبتمبر 2017 ويتولى رئاسة اللحنة التنفيذية الدكتور أحمد يوسف أحمد بعد استقالة خير الدين حسيب في نوفمبر 2017. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تكوين العقل العربي ❝ ❞ لعراق من الاحتلال إلى التحرير ( طبعة موسعة من مستقبل العراق) ❝ ❞ مدخل لفهم اللسانيات ❝ ❞ الأجناس الأدبية ❝ ❞ دراسات في تاريخ العلوم وفلسفتها ❝ ❞ التاريخ الجديد ❝ ❞ الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة ❝ ❞ أن تكون عربيا في أيامنا ❝ ❞ التعبير عن العواطف عند الإنسان والحيوان ❝ ❞ الدين فى الديمقراطية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ محمد عابد الجابرى ❝ ❞ محمد علي قطب ❝ ❞ فاضل الربيعي ❝ ❞ ابن رشد ❝ ❞ أبو الوليد ابن رشد ❝ ❞ تشارلز داروين ❝ ❞ د رشدي راشد ❝ ❞ د. عبد العزيز الدورى ❝ ❞ عزمي بشارة ❝ ❞ أحمد يوسف أحمد الأنصاري ❝ ❞ وليم نجيب نصار ❝ ❞ جاك لوغوف ❝ ❞ عبد الإله بلقزيز ❝ ❞ روبير مارتان ❝ ❞ برايان غرين ❝ ❞ يوسف خليفة اليوسف ❝ ❞ د. محمد رضوان خولي ❝ ❞ ديفيد هيوم ❝ ❞ جان بيار فردي ❝ ❞ خير الدين حسيب ❝ ❞ مارسيل غوشيه ❝ ❞ د. علي الدين هلال ❝ ❞ هنرى بوانكاريه ❝ ❞ بثينة شعبان ❝ ❞ إيف ستالوني ❝ ❞ هيثم غالب الناهي ❝ ❞ عبد الغفار شكر ❝ ❞ عبد الغني عماد ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ بيار ماشيري ❝ ❞ مايكل هاردت و أنطونيو نيغري ❝ ❞ فواز جرجس ❝ ❞ د خلدون حسن النقيب ❝ ❞ م. ليديرمان ، كريستوفر ت. هيل ❝ ❞ د. غيداء خزنة كاتبى ❝ ❞ مصطفى كمال طلبه ❝ ❞ حسين جميل ❝ ❞ ميرتشيا إلياده ❝ ❞ دانيال تشاندلر ❝ ❞ جيفري بوول ❝ ❞ ماجد صالح السامرائي ❝ ❞ رؤوف سعد أبو جابر ❝ ❞ ألان سوبيو ❝ ❞ د. جورج صليبا ❝ ❞ مركز دراسات الوحدة العربية ❝ ❞ عبدالحميد براهيمي ❝ ❞ خطار بوسعيد ❝ ❞ خيرية قاسمية ❝ ❞ محمد الأخصاصي ❝ ❞ كرستوفر هـ بايل ❝ ❞ إبراهيم العريس ❝ ❞ عبد الحكيم أبو اللوز ❝ ❞ فواز عودة النعيمات ❝ ❞ شكراني الحسين ❝ ❞ د. هلال الجهاد ❝ ❞ جمال زهران ❝ ❞ أحمد زغلول شلاطة ❝ ❞ جورج كانغيلام ❝ ❞ عبد الرحمن حسن محمود ❝ ❞ أحمد حامد إبراهيم القضاة ❝ ❞ د. عبد الله عبد المحسن السلطان ❝ ❞ محمود عبد الفتاح عنبر ❝ ❞ محمد الدعمي ❝ ❞ الدكتور فالح حسين ❝ ❞ سينثياج واغنر ❝ ❞ أبو خلدون ساطع الحصري ❝ ❞ حلمي خليفة علي درادكه ❝ ❞ ألسدير ماكنتاير ❝ ❞ أبوسيف يوسف ❝ ❞ بينيلوب توسن ❝ ❞ نورمان فنكلستين ❝ ❞ مارسيل ديتيان ❝ ❞ جون م. كولر ❝ ❞ آصف بيات ❝ ❱.المزيد.. كتب مركز دراسات الوحدة العربية