❞ كتاب إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا ❝  ⏤ صادق المسلم

❞ كتاب إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا ❝ ⏤ صادق المسلم

ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي (980هـ-1050هـ / 1572م-1640م)

هو خاتمة حكماء الشيعة جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي. ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية.

كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكُفِّر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته، فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية فعاد على البشرية بحكمته المتعالية. يعرف أيضا بـ صدر المتألهين.

له مؤلفات كثيرة منها:

الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية:
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب »الشيرازي«، حيث عرض فيه فلسفته، وقد قسمه إلى أربعة أسفار:

السفر من الخلق إلى الحق.
السفر بالحق في الحق.
يقابل الأول لأنه من الحق إلى الخلق بالحق.
يقابل الثاني من وجه لأنه بالحق في الخلق.
يقع هذا الكتاب في طبعته الحديثة الصادرة عن دار التراث العربي عام 1982ميلادية بتسعة مجلدات، وهذه النسخة مصورة عن نسخة إيرانية قام بتحقيقها ونشرها العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، هذا وكانت الطبعة الأولى قد صدرت عام 1282ه.ق، وقد وضع على هامش هذه النسخة تعليقات الملا هادي السبزواري، وآقا محمد بيد آبادي وآخوند نوري وملا إسماعيل الأصفهاني وآقا محمد رضا قمشه ئي، وملا عبد الله زنوزى. ولهذا الكتاب نسخة أخرى قام بتحقيقها ووضع هوامش لها آية الله حسن زادة الآملي، صدرت عام 1414ه.ق عن مؤسسة الطباعة والنشر في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران.

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية:
يلي الأسفار من حيث الأهمية، وقد أورد فيها المعلومات نفسها التي وردت في الأسفار دون أن يناقش نظريات الآخرين من الفلاسفة. ويقول عن سبب تأليفه: »هي لعمري أنوار ملكوتية تتلألأ في سماء القُدُس والولاية، وأيدي تقرع باب النبوة. وقد أودعنا بعضاً من هذه المسائل في مواضع متفرقة من الكتب والرسائل وكثيراً منها مما لم يمكنن أن أنصّ عليها خوفاً من الاشتهار، وحيفاً عليها من الانتشار في الأقطار لقصور الطبائع غير المهذبة عن دركها من الكتابة أو المقال قبل تهذيبها بنور الأحوال وذلك لما يوجب الضلال والإضلال. لما ورد على آمر قلبي ووقعت إلى إشارة مشير غيب بإظهار طائفة منها لحكمة خفية وبث جملة منها مع أشعار ببراهينها الجلية من غير تطويل في دفع النقوض والأسئلة فامتثلت سمعاً وطاعة والمأمور معذور«).

يشتمل الكتاب على خمسة مشاهد، لكل مشهد عدة شواهد، وكل شاهد يشتمل على اشراقات ملكوتية نزلت عليه من مقام أم الكتاب، ولهذا الكتاب طبعة حديثة ظهرت في جامعة مشهد، تحتوي على مقدمة لجلال الدين الآشتياني، وطبع هذا الكتاب في لبنان من قِبَل مؤسسة التاريخ العربي مع تعليقات السيد هادي السبزواري.

المبدأ والمعاد:
وهو الكتاب الثاني من حيث الحجم، ويشتمل الكتاب على الإلهيات والطبيعيات، ودرس في كيفية تكوين وظهور النفس الناطقة ومقاماتها ونهاياتها، وكذلك يحتوي على مباحث النبوات والمنامات، ويلاحظ القارئ النزعة الإشراقية واضحة في هذا الكتاب، ويقول سيد حسين نصر في مقدمته للكتاب: »كان ملا صدرا متعمداً في إطلاقه هذا العنوان على أثر ضخم كهذا ليثبت توجهه إلى السابقة التاريخية لمبحث المبدأ والمعاد. واستفاد من العنوان الذي كرره مراراً حتى يجعل القارئ يدرك مدى علاقة أفكاره ببنية الفكر الإسلامي الغنية، وذلك، دون التقيد بما ورد لدى غيره من الفلاسفة المشائين.

إذن ليس »المبدأ والمعاد« لملا صدرا مبحث من الفلسفة المشائية بل مواضيع من الحكمة المتعالية مع التركيز على المسائل التي ترتبط بالحشر والمعاد«ويعلّق د.نصر على موضوع الكتاب: »مع أن الفلاسفة المشائين مثل الفارابي وابن سينا لهما الفضل الكبير في تطوير فلسفة أرسطو وتغيير بعض أسسها، فانهم لم يستدلوا على حقائق المعاد كما ورد في القرآن والحديث«

رسالة المشاعر:
تدور هذه الرسالة حول مسألة أصالة الوجود واعتبارية الماهية، وتحتوي الرسالة ثمانية مشاعر في شرح الوجود والماهية وكيفية تحققهما. ولهذا الكتاب ثلاث طبعات، الأولى حجرية تعود إلى العام 1861م، والثانية مع شرح محمد بن جعفر اللاهيجاني طبع في سنة 1962م في طهران، وطبعة ثالثة حققها وقدم لها وترجمها إلى الفرنسية المستشرق الفرنسي هنري كوربان) (1ونشر هذا الكتاب أخيراً في بيروت من قِبل مؤسسة التاريخ العربي عام 1999م.

الحكمة العرشية:
يستعرض الشيرازي في هذا الكتاب نظرة جديدة لانقطاع العذاب عن أهل النار، آخذاً هذه النظرية عن ابن عربي، ويتألف الكتاب من مشرقين، المشرق الأول في بيان معرفة الله وصفاته وأسمائه وآياته، والمشرق الثاني في المعاد ورجوع الخلائق إلى الله. طُبع هذا الكتاب اربع مرات، الأولى حجرية عام 1896م، والثانية حديثة احتوت تعليقات ملا إسماعيل الأصفهاني، والطبعة الثالثة لبنانية، نشرتها مؤسسة التاريخ العربي اعتماداً على الطبعة الإيرانية في بيروت عام 1999م. ونُشر أخيراً من دار المعارف الحكمية بتحقيق عبد الجواد الحسيني عام 2016م.
صادق المسلم - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا ❝ الناشرين : ❞ دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع ❝ ❱
من الفكر والفلسفة - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا

2009م - 1444هـ
ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي (980هـ-1050هـ / 1572م-1640م)

هو خاتمة حكماء الشيعة جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي. ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية.

كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكُفِّر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته، فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية فعاد على البشرية بحكمته المتعالية. يعرف أيضا بـ صدر المتألهين.

له مؤلفات كثيرة منها:

الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية:
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب »الشيرازي«، حيث عرض فيه فلسفته، وقد قسمه إلى أربعة أسفار:

السفر من الخلق إلى الحق.
السفر بالحق في الحق.
يقابل الأول لأنه من الحق إلى الخلق بالحق.
يقابل الثاني من وجه لأنه بالحق في الخلق.
يقع هذا الكتاب في طبعته الحديثة الصادرة عن دار التراث العربي عام 1982ميلادية بتسعة مجلدات، وهذه النسخة مصورة عن نسخة إيرانية قام بتحقيقها ونشرها العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، هذا وكانت الطبعة الأولى قد صدرت عام 1282ه.ق، وقد وضع على هامش هذه النسخة تعليقات الملا هادي السبزواري، وآقا محمد بيد آبادي وآخوند نوري وملا إسماعيل الأصفهاني وآقا محمد رضا قمشه ئي، وملا عبد الله زنوزى. ولهذا الكتاب نسخة أخرى قام بتحقيقها ووضع هوامش لها آية الله حسن زادة الآملي، صدرت عام 1414ه.ق عن مؤسسة الطباعة والنشر في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران.

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية:
يلي الأسفار من حيث الأهمية، وقد أورد فيها المعلومات نفسها التي وردت في الأسفار دون أن يناقش نظريات الآخرين من الفلاسفة. ويقول عن سبب تأليفه: »هي لعمري أنوار ملكوتية تتلألأ في سماء القُدُس والولاية، وأيدي تقرع باب النبوة. وقد أودعنا بعضاً من هذه المسائل في مواضع متفرقة من الكتب والرسائل وكثيراً منها مما لم يمكنن أن أنصّ عليها خوفاً من الاشتهار، وحيفاً عليها من الانتشار في الأقطار لقصور الطبائع غير المهذبة عن دركها من الكتابة أو المقال قبل تهذيبها بنور الأحوال وذلك لما يوجب الضلال والإضلال. لما ورد على آمر قلبي ووقعت إلى إشارة مشير غيب بإظهار طائفة منها لحكمة خفية وبث جملة منها مع أشعار ببراهينها الجلية من غير تطويل في دفع النقوض والأسئلة فامتثلت سمعاً وطاعة والمأمور معذور«).

يشتمل الكتاب على خمسة مشاهد، لكل مشهد عدة شواهد، وكل شاهد يشتمل على اشراقات ملكوتية نزلت عليه من مقام أم الكتاب، ولهذا الكتاب طبعة حديثة ظهرت في جامعة مشهد، تحتوي على مقدمة لجلال الدين الآشتياني، وطبع هذا الكتاب في لبنان من قِبَل مؤسسة التاريخ العربي مع تعليقات السيد هادي السبزواري.

المبدأ والمعاد:
وهو الكتاب الثاني من حيث الحجم، ويشتمل الكتاب على الإلهيات والطبيعيات، ودرس في كيفية تكوين وظهور النفس الناطقة ومقاماتها ونهاياتها، وكذلك يحتوي على مباحث النبوات والمنامات، ويلاحظ القارئ النزعة الإشراقية واضحة في هذا الكتاب، ويقول سيد حسين نصر في مقدمته للكتاب: »كان ملا صدرا متعمداً في إطلاقه هذا العنوان على أثر ضخم كهذا ليثبت توجهه إلى السابقة التاريخية لمبحث المبدأ والمعاد. واستفاد من العنوان الذي كرره مراراً حتى يجعل القارئ يدرك مدى علاقة أفكاره ببنية الفكر الإسلامي الغنية، وذلك، دون التقيد بما ورد لدى غيره من الفلاسفة المشائين.

إذن ليس »المبدأ والمعاد« لملا صدرا مبحث من الفلسفة المشائية بل مواضيع من الحكمة المتعالية مع التركيز على المسائل التي ترتبط بالحشر والمعاد«ويعلّق د.نصر على موضوع الكتاب: »مع أن الفلاسفة المشائين مثل الفارابي وابن سينا لهما الفضل الكبير في تطوير فلسفة أرسطو وتغيير بعض أسسها، فانهم لم يستدلوا على حقائق المعاد كما ورد في القرآن والحديث«

رسالة المشاعر:
تدور هذه الرسالة حول مسألة أصالة الوجود واعتبارية الماهية، وتحتوي الرسالة ثمانية مشاعر في شرح الوجود والماهية وكيفية تحققهما. ولهذا الكتاب ثلاث طبعات، الأولى حجرية تعود إلى العام 1861م، والثانية مع شرح محمد بن جعفر اللاهيجاني طبع في سنة 1962م في طهران، وطبعة ثالثة حققها وقدم لها وترجمها إلى الفرنسية المستشرق الفرنسي هنري كوربان) (1ونشر هذا الكتاب أخيراً في بيروت من قِبل مؤسسة التاريخ العربي عام 1999م.

الحكمة العرشية:
يستعرض الشيرازي في هذا الكتاب نظرة جديدة لانقطاع العذاب عن أهل النار، آخذاً هذه النظرية عن ابن عربي، ويتألف الكتاب من مشرقين، المشرق الأول في بيان معرفة الله وصفاته وأسمائه وآياته، والمشرق الثاني في المعاد ورجوع الخلائق إلى الله. طُبع هذا الكتاب اربع مرات، الأولى حجرية عام 1896م، والثانية حديثة احتوت تعليقات ملا إسماعيل الأصفهاني، والطبعة الثالثة لبنانية، نشرتها مؤسسة التاريخ العربي اعتماداً على الطبعة الإيرانية في بيروت عام 1999م. ونُشر أخيراً من دار المعارف الحكمية بتحقيق عبد الجواد الحسيني عام 2016م. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي (980هـ-1050هـ / 1572م-1640م)

هو خاتمة حكماء الشيعة جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي. ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية. 

كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكُفِّر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته، فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية فعاد على البشرية بحكمته المتعالية. يعرف أيضا بـ صدر المتألهين.

له مؤلفات كثيرة منها:

الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية:
يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب »الشيرازي«، حيث عرض فيه فلسفته، وقد قسمه إلى أربعة أسفار:

السفر من الخلق إلى الحق.
السفر بالحق في الحق.
يقابل الأول لأنه من الحق إلى الخلق بالحق.
يقابل الثاني من وجه لأنه بالحق في الخلق.
يقع هذا الكتاب في طبعته الحديثة الصادرة عن دار التراث العربي عام 1982ميلادية بتسعة مجلدات، وهذه النسخة مصورة عن نسخة إيرانية قام بتحقيقها ونشرها العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، هذا وكانت الطبعة الأولى قد صدرت عام 1282ه.ق، وقد وضع على هامش هذه النسخة تعليقات الملا هادي السبزواري، وآقا محمد بيد آبادي وآخوند نوري وملا إسماعيل الأصفهاني وآقا محمد رضا قمشه ئي، وملا عبد الله زنوزى. ولهذا الكتاب نسخة أخرى قام بتحقيقها ووضع هوامش لها آية الله حسن زادة الآملي، صدرت عام 1414ه.ق عن مؤسسة الطباعة والنشر في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران.

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية:
يلي الأسفار من حيث الأهمية، وقد أورد فيها المعلومات نفسها التي وردت في الأسفار دون أن يناقش نظريات الآخرين من الفلاسفة. ويقول عن سبب تأليفه: »هي لعمري أنوار ملكوتية تتلألأ في سماء القُدُس والولاية، وأيدي تقرع باب النبوة. وقد أودعنا بعضاً من هذه المسائل في مواضع متفرقة من الكتب والرسائل وكثيراً منها مما لم يمكنن أن أنصّ عليها خوفاً من الاشتهار، وحيفاً عليها من الانتشار في الأقطار لقصور الطبائع غير المهذبة عن دركها من الكتابة أو المقال قبل تهذيبها بنور الأحوال وذلك لما يوجب الضلال والإضلال. لما ورد على آمر قلبي ووقعت إلى إشارة مشير غيب بإظهار طائفة منها لحكمة خفية وبث جملة منها مع أشعار ببراهينها الجلية من غير تطويل في دفع النقوض والأسئلة فامتثلت سمعاً وطاعة والمأمور معذور«).

يشتمل الكتاب على خمسة مشاهد، لكل مشهد عدة شواهد، وكل شاهد يشتمل على اشراقات ملكوتية نزلت عليه من مقام أم الكتاب، ولهذا الكتاب طبعة حديثة ظهرت في جامعة مشهد، تحتوي على مقدمة لجلال الدين الآشتياني، وطبع هذا الكتاب في لبنان من قِبَل مؤسسة التاريخ العربي مع تعليقات السيد هادي السبزواري.

المبدأ والمعاد:
وهو الكتاب الثاني من حيث الحجم، ويشتمل الكتاب على الإلهيات والطبيعيات، ودرس في كيفية تكوين وظهور النفس الناطقة ومقاماتها ونهاياتها، وكذلك يحتوي على مباحث النبوات والمنامات، ويلاحظ القارئ النزعة الإشراقية واضحة في هذا الكتاب، ويقول سيد حسين نصر في مقدمته للكتاب: »كان ملا صدرا متعمداً في إطلاقه هذا العنوان على أثر ضخم كهذا ليثبت توجهه إلى السابقة التاريخية لمبحث المبدأ والمعاد. واستفاد من العنوان الذي كرره مراراً حتى يجعل القارئ يدرك مدى علاقة أفكاره ببنية الفكر الإسلامي الغنية، وذلك، دون التقيد بما ورد لدى غيره من الفلاسفة المشائين.

إذن ليس »المبدأ والمعاد« لملا صدرا مبحث من الفلسفة المشائية بل مواضيع من الحكمة المتعالية مع التركيز على المسائل التي ترتبط بالحشر والمعاد«ويعلّق د.نصر على موضوع الكتاب: »مع أن الفلاسفة المشائين مثل الفارابي وابن سينا لهما الفضل الكبير في تطوير فلسفة أرسطو وتغيير بعض أسسها، فانهم لم يستدلوا على حقائق المعاد كما ورد في القرآن والحديث«

رسالة المشاعر:
تدور هذه الرسالة حول مسألة أصالة الوجود واعتبارية الماهية، وتحتوي الرسالة ثمانية مشاعر في شرح الوجود والماهية وكيفية تحققهما. ولهذا الكتاب ثلاث طبعات، الأولى حجرية تعود إلى العام 1861م، والثانية مع شرح محمد بن جعفر اللاهيجاني طبع في سنة 1962م في طهران، وطبعة ثالثة حققها وقدم لها وترجمها إلى الفرنسية المستشرق الفرنسي هنري كوربان) (1ونشر هذا الكتاب أخيراً في بيروت من قِبل مؤسسة التاريخ العربي عام 1999م.

الحكمة العرشية:
يستعرض الشيرازي في هذا الكتاب نظرة جديدة لانقطاع العذاب عن أهل النار، آخذاً هذه النظرية عن ابن عربي، ويتألف الكتاب من مشرقين، المشرق الأول في بيان معرفة الله وصفاته وأسمائه وآياته، والمشرق الثاني في المعاد ورجوع الخلائق إلى الله. طُبع هذا الكتاب اربع مرات، الأولى حجرية عام 1896م، والثانية حديثة احتوت تعليقات ملا إسماعيل الأصفهاني، والطبعة الثالثة لبنانية، نشرتها مؤسسة التاريخ العربي اعتماداً على الطبعة الإيرانية في بيروت عام 1999م. ونُشر أخيراً من دار المعارف الحكمية بتحقيق عبد الجواد الحسيني عام 2016م.



سنة النشر : 2009م / 1430هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
صادق المسلم - Sadiq Muslim

كتب صادق المسلم ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إبداعات صدر الدين الشيرازي الفلسفية: النفس نموذجا ❝ الناشرين : ❞ دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب صادق المسلم
الناشر:
دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع
كتب دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أشياء لن تسمع بها أبدا ❝ ❞ الأرامل ل إيريل دورفمان ❝ ❞ الأكاليل الثلاثة ❝ ❞ الأرامل-دار نينوى ❝ ❞ ربيع بزاوية مكسورة ❝ ❞ ماذا لو غيرت الأعمال الإبداعية مؤلفيها ❝ ❞ أي حزب سيفوز ❝ ❞ ثورات ❝ ❞ ماذا لو غيرت الأعمال الإبداعية مؤلفيها ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ نعوم تشومسكي ❝ ❞ عزيز نيسين ❝ ❞ جورج أورويل ❝ ❞ جان لوكليزيو ❝ ❞ هرمان ملفل ❝ ❞ وليم فوكنر ❝ ❞ محمد سعيد الطريحى ❝ ❞ جوزيف كامبل ❝ ❞ فرانسوا جارد ❝ ❞ ديه سيجى ❝ ❞ بيير بايارد ❝ ❞ إيريل دورفمان ❝ ❞ باتريك بينو ❝ ❞ مانويل ريفاس ❝ ❞ جون كنيدي تول ❝ ❞ د. حسن حميد ❝ ❞ ماريو بينديتي ❝ ❞ غودرون أكستراند ❝ ❞ أوركون أوشار ❝ ❞ فالميكى ❝ ❞ سجا طه الزعبي ❝ ❞ نصير فليح ❝ ❞ روبيرت سولومون ❝ ❞ وليم تشيتيك ❝ ❞ شارل تايلر ❝ ❞ صادق المسلم ❝ ❞ برنار شوفييه ❝ ❞ فابيو فولو ❝ ❱.المزيد.. كتب دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع