❞ كتاب العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب) ❝  ⏤ إغناسيو أولاغوي

❞ كتاب العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب) ❝ ⏤ إغناسيو أولاغوي

الآنْدَلُس أو الآنْدُلُس، المعروفة أيضًا في الخطاب الشعبي الغربي خُصوصًا والعربي والإسلامي أحيانًا باسم «إسپانيا الإسلاميَّة» أو «أيبيريا الإسلاميَّة»، هي إقليمٌ وحضارةٌ إسلاميَّة قروسطيَّة قامت في أوروپَّا الغربيَّة وتحديدًا في شبه الجزيرة الأيبيريَّة، على الأراضي التي تُشكِّلُ اليوم إسپانيا والپرتغال، وفي ذُروة مجدها وقوَّتها خلال القرن الثامن الميلاديّ امتدَّت وُصولًا إلى سپتمانيا في جنوب فرنسا المُعاصرة.

غير أنَّ التسمية عادةً ما يُقصد بها فقط الإشارة إلى الأراضي الأيبيريَّة التي فتحها المُسلمون وبقيت تحت ظل الخِلافة الإسلاميَّة والدُّويلات والإمارات الكثيرة التي قامت في رُبوعها وانفصلت عن السُلطة المركزيَّة في دمشق ومن ثُمَّ بغداد، مُنذ سنة 711م حتَّى سنة 1492م حينما سقطت الأندلس بيد اللاتين الإفرنج وأُخرج منها المُسلمون، علمًا أنَّه طيلة هذه الفترة كانت حُدودها تتغيَّر، فتتقلَّص ثُمَّ تتوسَّع، ثُمَّ تعود فتتقلَّص، وهكذا، استنادًا إلى نتائج الحرب بين المُسلمين والإفرنج.

إسبانيا (بالإسبانية: España)‏، رسمياً مملكة إسبانيا (بالإسبانية: Reino de España)‏ هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الأيبيرية. يحد برها الرئيسي من الجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط باستثناء الحدود البرية الصغيرة مع إقليم ما وراء البحار البريطاني جبل طارق. يحدها من الشمال فرنسا وأندورا وخليج بسكاي، وإلى الشمال الغربي والغرب المحيط الأطلسي والبرتغال.

تضم الأراضي الإسبانية أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الأفريقي واثنتين من مدن الحكم الذاتي في شمال أفريقيا هما سبتة ومليلية. علاوة على ذلك، تقع بلدية ييفيا الإسبانية كمكتنف داخل الأراضي الفرنسية. تبلغ مساحتها 504.030 كم² وبذلك تكون ثاني أكبر بلد من حيث المساحة في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي بعد فرنسا.

خضعت إسبانيا بسبب موقعها لمؤثرات خارجية كثيرة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى بزوغها كدولة. خرجت إسبانيا كبلد موحد في القرن الخامس عشر وذلك بعد توحيد الممالك الكاثوليكية والسيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية في 1492. من ناحية أخرى، كانت إسبانيا مصدر نفوذ هام في مناطق أخرى خلال العصور الحديثة، عندما أصبحت إمبراطورية عالمية خلفت إرثاً يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية، مما يجعلها ثاني اللغات الأم استخداماً.

تعدّ إسبانيا دولة ديمقراطية ذات حكومة برلمانية في ظل نظام ملكي دستوري. وتعد إسبانيا أيضا من البلدان المتقدمة حيث أن اقتصادها المرتبة الرابعة عشر في قائمة أكبر اقتصادات في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، كما أن مستويات المعيشة مرتفعة جداً وتقع (في المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية)، وأيضاً في المرتبة العاشرة من حيث معيار جودة الحياة في العالم في عام 2005. إسبانيا عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

هذا كتاب وصفه المحقّقون بأنّه “على درجة عالية من الدّقّة العلميّة والتّوثيقيّة والمعرفيّة مسلّح ببليوغرافيا نقديّة واسعة و متنوّعة و معقّدة جلّها من النّصوص القديمة”.

يناقش مؤلّف الكتاب فكرة أنّ الوجود الإسلاميّ في الأندلس لم يكن فتحاً عسكريّاً أو جهاداً مسلّحاً بهدف التّوسّع الدّينيّ ويسوق الأدلةّ على أنّ الدّين الجديد في إسبانيا كان دين فكر وحضارة لا دين عنف وقوّة.

بعد استعراض عميق لمعطيات تخصّ حقولاً معرفيّة مختلفة كالهندسة المعماريّة والجغرافية وعلم الحفريّات والإثنوغرافيا (وصف الأعراق البشريّة) يستنتج المؤرّخ أولاغوي أنّ وثائق تأريخ الأندلس أتلفت وأنّ ما وصلنا كتابات متأخّرة مؤدلجة وغير منصفة هدفها وصم الإسلام والحضارة الإسلاميّة بالعنف.

يقع الكتاب في مقدّمة وثلاثة أبواب رئيسة وأربعة ملحقات يناقش أولاغوي فيها تاريخ إسبانيا القديم وعقيدتها الدّينيّة قبل وصول العرب إليها ويبحث في العوامل الّتي شجّعت على قيام الحضارة الإسلاميّة في الأندلس والأسباب الّتي جعلت الإسبان يتقبّلونها ويقبلون عليها مستشهداً باعتراف الكاتب القرطبي (ألفارو) أنّهم كانوا يبحثون عن أسرار علم العرب المسلمين وحكمتهم وكانوا يسعون لتعلّم ” أناقة لغتهم و جزالة أسلوبهم”.

كما يتتبّع آثار العرب في إسبانيا و الّتي شملت مفاصل الحياة المهمّة فيتطرّق إلى ظهور زراعة لم تعرفها البلاد من قبل كقصب السّكّر والقطن وقيام صناعة الحرير وازدهار الاقتصاد لتتحوّل الأندلس إلى مركز حضاريّ مهمّ، ولا تفوته الإشارة إلى أنّ الأقلّيّة المسيحيّة في قرطبة -مثلاً- كانت تمارس عبادتها دون أن يزعجها أحد، وكذا كان حال الأقلّيّة اليهوديّة، وأنّ أهل البلاد حقّقوا رفاهية لم يكن للبلاد عهد بها قبل وصول العرب. يتناول الباب الثّالث الفنّ الأندلسيّ وما تركه العرب من إرث معماريّ معزّزاً البحث بالوثائق.

إنّ القارىء الباحث عن حقيقة تاريخ العرب في إسبانيا سيجد ضالّته في هذا الكتاب بشهادة شاهد من أهلها، وهو كتاب غنيّ بالمعلومات الكفيلة بإزالة شكوك من يقرأ التّاريخ منحازاً لمنهج يعتنقه بعض المستشرقين من ذوي المواقف المعادية للعرب والمسلمين.
إغناسيو أولاغوي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب) ❝ الناشرين : ❞ مركز نهوض للدراسات والنشر ❝ ❱
من تاريخ الأندلس كتب تاريخ العالم العربي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب)

2019م - 1444هـ
الآنْدَلُس أو الآنْدُلُس، المعروفة أيضًا في الخطاب الشعبي الغربي خُصوصًا والعربي والإسلامي أحيانًا باسم «إسپانيا الإسلاميَّة» أو «أيبيريا الإسلاميَّة»، هي إقليمٌ وحضارةٌ إسلاميَّة قروسطيَّة قامت في أوروپَّا الغربيَّة وتحديدًا في شبه الجزيرة الأيبيريَّة، على الأراضي التي تُشكِّلُ اليوم إسپانيا والپرتغال، وفي ذُروة مجدها وقوَّتها خلال القرن الثامن الميلاديّ امتدَّت وُصولًا إلى سپتمانيا في جنوب فرنسا المُعاصرة.

غير أنَّ التسمية عادةً ما يُقصد بها فقط الإشارة إلى الأراضي الأيبيريَّة التي فتحها المُسلمون وبقيت تحت ظل الخِلافة الإسلاميَّة والدُّويلات والإمارات الكثيرة التي قامت في رُبوعها وانفصلت عن السُلطة المركزيَّة في دمشق ومن ثُمَّ بغداد، مُنذ سنة 711م حتَّى سنة 1492م حينما سقطت الأندلس بيد اللاتين الإفرنج وأُخرج منها المُسلمون، علمًا أنَّه طيلة هذه الفترة كانت حُدودها تتغيَّر، فتتقلَّص ثُمَّ تتوسَّع، ثُمَّ تعود فتتقلَّص، وهكذا، استنادًا إلى نتائج الحرب بين المُسلمين والإفرنج.

إسبانيا (بالإسبانية: España)‏، رسمياً مملكة إسبانيا (بالإسبانية: Reino de España)‏ هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الأيبيرية. يحد برها الرئيسي من الجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط باستثناء الحدود البرية الصغيرة مع إقليم ما وراء البحار البريطاني جبل طارق. يحدها من الشمال فرنسا وأندورا وخليج بسكاي، وإلى الشمال الغربي والغرب المحيط الأطلسي والبرتغال.

تضم الأراضي الإسبانية أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الأفريقي واثنتين من مدن الحكم الذاتي في شمال أفريقيا هما سبتة ومليلية. علاوة على ذلك، تقع بلدية ييفيا الإسبانية كمكتنف داخل الأراضي الفرنسية. تبلغ مساحتها 504.030 كم² وبذلك تكون ثاني أكبر بلد من حيث المساحة في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي بعد فرنسا.

خضعت إسبانيا بسبب موقعها لمؤثرات خارجية كثيرة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى بزوغها كدولة. خرجت إسبانيا كبلد موحد في القرن الخامس عشر وذلك بعد توحيد الممالك الكاثوليكية والسيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية في 1492. من ناحية أخرى، كانت إسبانيا مصدر نفوذ هام في مناطق أخرى خلال العصور الحديثة، عندما أصبحت إمبراطورية عالمية خلفت إرثاً يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية، مما يجعلها ثاني اللغات الأم استخداماً.

تعدّ إسبانيا دولة ديمقراطية ذات حكومة برلمانية في ظل نظام ملكي دستوري. وتعد إسبانيا أيضا من البلدان المتقدمة حيث أن اقتصادها المرتبة الرابعة عشر في قائمة أكبر اقتصادات في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، كما أن مستويات المعيشة مرتفعة جداً وتقع (في المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية)، وأيضاً في المرتبة العاشرة من حيث معيار جودة الحياة في العالم في عام 2005. إسبانيا عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

هذا كتاب وصفه المحقّقون بأنّه “على درجة عالية من الدّقّة العلميّة والتّوثيقيّة والمعرفيّة مسلّح ببليوغرافيا نقديّة واسعة و متنوّعة و معقّدة جلّها من النّصوص القديمة”.

يناقش مؤلّف الكتاب فكرة أنّ الوجود الإسلاميّ في الأندلس لم يكن فتحاً عسكريّاً أو جهاداً مسلّحاً بهدف التّوسّع الدّينيّ ويسوق الأدلةّ على أنّ الدّين الجديد في إسبانيا كان دين فكر وحضارة لا دين عنف وقوّة.

بعد استعراض عميق لمعطيات تخصّ حقولاً معرفيّة مختلفة كالهندسة المعماريّة والجغرافية وعلم الحفريّات والإثنوغرافيا (وصف الأعراق البشريّة) يستنتج المؤرّخ أولاغوي أنّ وثائق تأريخ الأندلس أتلفت وأنّ ما وصلنا كتابات متأخّرة مؤدلجة وغير منصفة هدفها وصم الإسلام والحضارة الإسلاميّة بالعنف.

يقع الكتاب في مقدّمة وثلاثة أبواب رئيسة وأربعة ملحقات يناقش أولاغوي فيها تاريخ إسبانيا القديم وعقيدتها الدّينيّة قبل وصول العرب إليها ويبحث في العوامل الّتي شجّعت على قيام الحضارة الإسلاميّة في الأندلس والأسباب الّتي جعلت الإسبان يتقبّلونها ويقبلون عليها مستشهداً باعتراف الكاتب القرطبي (ألفارو) أنّهم كانوا يبحثون عن أسرار علم العرب المسلمين وحكمتهم وكانوا يسعون لتعلّم ” أناقة لغتهم و جزالة أسلوبهم”.

كما يتتبّع آثار العرب في إسبانيا و الّتي شملت مفاصل الحياة المهمّة فيتطرّق إلى ظهور زراعة لم تعرفها البلاد من قبل كقصب السّكّر والقطن وقيام صناعة الحرير وازدهار الاقتصاد لتتحوّل الأندلس إلى مركز حضاريّ مهمّ، ولا تفوته الإشارة إلى أنّ الأقلّيّة المسيحيّة في قرطبة -مثلاً- كانت تمارس عبادتها دون أن يزعجها أحد، وكذا كان حال الأقلّيّة اليهوديّة، وأنّ أهل البلاد حقّقوا رفاهية لم يكن للبلاد عهد بها قبل وصول العرب. يتناول الباب الثّالث الفنّ الأندلسيّ وما تركه العرب من إرث معماريّ معزّزاً البحث بالوثائق.

إنّ القارىء الباحث عن حقيقة تاريخ العرب في إسبانيا سيجد ضالّته في هذا الكتاب بشهادة شاهد من أهلها، وهو كتاب غنيّ بالمعلومات الكفيلة بإزالة شكوك من يقرأ التّاريخ منحازاً لمنهج يعتنقه بعض المستشرقين من ذوي المواقف المعادية للعرب والمسلمين.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

إسبانيا (بالإسبانية: España)‏، رسمياً مملكة إسبانيا (بالإسبانية: Reino de España)‏ هي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الأيبيرية.  يحد برها الرئيسي من الجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط باستثناء الحدود البرية الصغيرة مع إقليم ما وراء البحار البريطاني جبل طارق. يحدها من الشمال فرنسا وأندورا وخليج بسكاي، وإلى الشمال الغربي والغرب المحيط الأطلسي والبرتغال.

تضم الأراضي الإسبانية أيضاً جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط وجزر الكناري في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الأفريقي واثنتين من مدن الحكم الذاتي في شمال أفريقيا هما سبتة ومليلية. علاوة على ذلك، تقع بلدية ييفيا الإسبانية كمكتنف داخل الأراضي الفرنسية. تبلغ مساحتها 504.030 كم² وبذلك تكون ثاني أكبر بلد من حيث المساحة في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي بعد فرنسا.

خضعت إسبانيا بسبب موقعها لمؤثرات خارجية كثيرة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى بزوغها كدولة. خرجت إسبانيا كبلد موحد في القرن الخامس عشر وذلك بعد توحيد الممالك الكاثوليكية والسيطرة على كامل شبه الجزيرة الأيبيرية في 1492. من ناحية أخرى، كانت إسبانيا مصدر نفوذ هام في مناطق أخرى خلال العصور الحديثة، عندما أصبحت إمبراطورية عالمية خلفت إرثاً يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية، مما يجعلها ثاني اللغات الأم استخداماً.

تعدّ إسبانيا دولة ديمقراطية ذات حكومة برلمانية في ظل نظام ملكي دستوري. وتعد إسبانيا أيضا من البلدان المتقدمة حيث أن اقتصادها المرتبة الرابعة عشر في قائمة أكبر اقتصادات في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، كما أن مستويات المعيشة مرتفعة جداً وتقع (في المرتبة العشرين على مؤشر التنمية البشرية)، وأيضاً في المرتبة العاشرة من حيث معيار جودة الحياة في العالم في عام 2005. إسبانيا عضو في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومنظمة التجارة العالمية.

هذا كتاب وصفه المحقّقون بأنّه “على درجة عالية من الدّقّة العلميّة والتّوثيقيّة والمعرفيّة مسلّح ببليوغرافيا نقديّة واسعة و متنوّعة و معقّدة جلّها من النّصوص القديمة”.

يناقش مؤلّف الكتاب فكرة أنّ الوجود الإسلاميّ في الأندلس لم يكن فتحاً عسكريّاً أو جهاداً مسلّحاً بهدف التّوسّع الدّينيّ ويسوق الأدلةّ على أنّ الدّين الجديد في إسبانيا كان دين فكر وحضارة لا دين عنف وقوّة.

بعد استعراض عميق لمعطيات تخصّ حقولاً معرفيّة مختلفة كالهندسة المعماريّة والجغرافية وعلم الحفريّات والإثنوغرافيا (وصف الأعراق البشريّة) يستنتج المؤرّخ أولاغوي أنّ وثائق تأريخ الأندلس أتلفت وأنّ ما وصلنا كتابات متأخّرة مؤدلجة وغير منصفة هدفها وصم الإسلام والحضارة الإسلاميّة بالعنف.

يقع الكتاب في مقدّمة وثلاثة أبواب رئيسة وأربعة ملحقات يناقش أولاغوي فيها تاريخ إسبانيا القديم وعقيدتها الدّينيّة قبل وصول العرب إليها ويبحث في العوامل الّتي شجّعت على قيام الحضارة الإسلاميّة في الأندلس والأسباب الّتي جعلت الإسبان يتقبّلونها ويقبلون عليها مستشهداً باعتراف الكاتب القرطبي (ألفارو) أنّهم كانوا يبحثون عن أسرار علم العرب المسلمين وحكمتهم وكانوا يسعون لتعلّم ” أناقة لغتهم و جزالة أسلوبهم”. 

كما يتتبّع آثار العرب في إسبانيا و الّتي شملت مفاصل الحياة المهمّة فيتطرّق إلى ظهور زراعة لم تعرفها البلاد من قبل كقصب السّكّر والقطن وقيام صناعة الحرير وازدهار الاقتصاد لتتحوّل الأندلس إلى مركز حضاريّ مهمّ، ولا تفوته الإشارة إلى أنّ الأقلّيّة المسيحيّة في قرطبة -مثلاً- كانت تمارس عبادتها دون أن يزعجها أحد، وكذا كان حال الأقلّيّة اليهوديّة، وأنّ أهل البلاد حقّقوا رفاهية لم يكن للبلاد عهد بها قبل وصول العرب. يتناول الباب الثّالث الفنّ الأندلسيّ وما تركه العرب من إرث معماريّ معزّزاً البحث بالوثائق.

إنّ القارىء الباحث عن حقيقة تاريخ العرب في إسبانيا سيجد ضالّته في هذا الكتاب بشهادة شاهد من أهلها، وهو كتاب غنيّ بالمعلومات الكفيلة بإزالة شكوك من يقرأ التّاريخ منحازاً لمنهج يعتنقه بعض المستشرقين من ذوي المواقف المعادية للعرب والمسلمين.



سنة النشر : 2019م / 1440هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
إغناسيو أولاغوي -

كتب إغناسيو أولاغوي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب) ❝ الناشرين : ❞ مركز نهوض للدراسات والنشر ❝ ❱. المزيد..

كتب إغناسيو أولاغوي
الناشر:
مركز نهوض للدراسات والنشر
كتب مركز نهوض للدراسات والنشر ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ في النظرية السياسية الإسلامية ❝ ❞ المقاربات الكلية للقرآن: خلفية تاريخية ❝ ❞ التأسيس الائتماني لعلم المقاصد ❝ ❞ العرب لم يستعمروا إسبانيا (ثورة الإسلام في الغرب) ❝ ❞ العلمانية المزيفة ❝ ❞ ابن تيمية وخصومه الأشاعرة حول العقل والوحي: أوجه الشبه والاختلاف والحلقة المفرغة ❝ ❞ الشريعة والتاريخ والأخلاق المراجعات التجديدية للداخل الثقافي: نموذجا إقبال وحلاق ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ طه عبد الرحمن ❝ ❞ إغناسيو أولاغوي ❝ ❞ علي فهد الزميع ❝ ❞ أحميدة النيفر ❝ ❞ جون بيير ❝ ❞ نيفين رضا ❝ ❞ فرانك جريفيل ❝ ❱.المزيد.. كتب مركز نهوض للدراسات والنشر