❞ كتاب الاتصالات الخلوية بين  محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين ❝  ⏤ علي محمد الرّياحي

❞ كتاب الاتصالات الخلوية بين محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين ❝ ⏤ علي محمد الرّياحي




الاتصالات الخلوية
بين
محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين

ملخص
يقدم هذا البحث دراسة موجزة لأساسيات نظم الاتصالات اللاسلكية ولاسيما النظام الخلوي، وبنيته التحتية والمبادئ الأساسية التي يعتمد عليها، والتي ميزته عن غيره من نظم الاتصالات، مما يوفر الأساس الكافي للإجابة على التساؤلات والإشكاليات المطروحة حول النظام الخلوي الذي يحتفظ بسلبيات النظام اللاسلكي لكنه مع إيجاد حلول بديلة عبر عدة تقنيات نذكر منها: Handover، Frequency Reusing...

1.Wireless Communication System

1.1تاريخ الأنظمة اللاسلكية


•عيوب الأنظمة التقليدية:
1.ارتفاع التكلفة (للجهاز وزمن الاتصال).
2.ضخامة حجم ووزن الأجهزة المتنقلة.
3.مساحة تغطية محدودة نسبياً لاستخدام برج إرسال واحد (خلية واحدة).
4.سعة محدودة لعدد المشتركين (25 قناة تقريباً).
5.إمكانية التطفل لعدم استخدام نظام تشفير.
6.جودة اتصال منخفضة.
1.3قضايا أساسية في الاتصال اللاسلكي

2 Cellular Communication System

2.1شكل الخلايا وأبعادها في الأنظمة الواقعية

2.8.2الجيل الثاني G2 1992
امتازت أنظمة هذا الجيل باستخدام التقنية الرقمية، بعد تطور صناعة الدارات الرقمية وتطور سرعة نقلها للبيانات، وتميزت بسعاتها العالية مقارنة بأنظمة الجيل الأول، وقد تم وضع معايير دولية لهذه الأنظمة؛ مما سهل انتشارها.
أمثلة: DAMPS: الولايات المتحدة الأمريكية.
GSM: أوروبا والعديد من دول العالم.
IS-95: الولايات المتحدة الأمريكية.
مميزات هذا الجيل:
1.سعة هاتفية وإمكانية توسع عاليين.
2.جودة عالية لاعتمادها على التعديل الرقمي.
3.حماية قوية ضد التطفل لاستخدامه تقنيات التشفير الرقمية.
4.توفير العديد من الخدمات، مثل نقل النصوص SMS والفاكس وغيرها.
5.أجهزة صغيرة الحجم واستهلاك منخفض للطاقة.
6.خدمة التجوال الدولي.[6]
2.8.3الجيل الثاني المطور G2.5 2001-1999
يعد جيل التطور والتحول نحو الجيل الثالث، حيث تم استخدام أنظمة إضافية لزيادة سرعة نقل البيانات على أنظمة الجيل الثاني، وهذا مكن من استخدام تطبيقات الانترنت، ونقل البيانات، والوسائط المتعددة.[6]
2.8.4الجيل الثالث G3 2001
بعد النجاح الكبير الذي حققته أنظمة الجيل الثاني، وخاصة نظام GSM بدأ التوجه نحو تكامل ودمج العديد من الأنظمة في نظام واحد يشمل الأنظمة الخلوية والهواتف اللاسلكية وأنظمة المناداة ونظم الأقمار الصناعية ودمجها في نظام عالمي موحد، وبدأت المنظمات الدولية بوضع معايير موحدة لأنظمة هذا الجيل، وبدأ بعض هذه الأنظمة بالظهور في اليابان وكوريا الجنوبية، ثم لحقت بها العديد من دول العالم.
أمثلة: UMTS في أوروبا واليابان.
مميزات هذا الجيل:
1.مقياس عالمي موحد.
2.تجوال عالمي موحد Global Roaming (بين مختلف أنواع الأنظمة من خليوية وأقمار صناعية وغيرها).
3.سرعة نقل بيانات عالية.
4.نقل الوسائط المتعددة بنوعية مقبولة.
5.الاتصال الدائم مع الانترنت
2.8.5الجيل الرابع G4 2010
إن التوجه الأساسي في هذا الجيل هو الوصول إلى سرعة نقل بيانات عالية تصل إلى 100Mbps لتخدم تطبيقات الفيديو والانترنت، وسيتم استخدام بروتوكولات الشبكات وعنوان بروتوكول الانترنت (IP Address) لكل مستخدم، وذلك أقرب نحو مبدأ الشبكات اللاسلكية WLAN، ولهذا الغرض ستوضع خلايا محلية بين التجمعات السكنية والمكاتب والشركات، وقد لا يزيد مدى الخلايا عن (Picocells)100mوهذا يستدعي تركيب آلاف الخلايا داخل المدينة الواحدة.[2, 5]
علي محمد الرّياحي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الاتصالات الخلوية بين محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين ❝ ❱
من كتب شبكات الحاسوب - مكتبة كتب تقنية المعلومات.

نبذة عن الكتاب:
الاتصالات الخلوية بين محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين

2016م - 1444هـ



الاتصالات الخلوية
بين
محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين

ملخص
يقدم هذا البحث دراسة موجزة لأساسيات نظم الاتصالات اللاسلكية ولاسيما النظام الخلوي، وبنيته التحتية والمبادئ الأساسية التي يعتمد عليها، والتي ميزته عن غيره من نظم الاتصالات، مما يوفر الأساس الكافي للإجابة على التساؤلات والإشكاليات المطروحة حول النظام الخلوي الذي يحتفظ بسلبيات النظام اللاسلكي لكنه مع إيجاد حلول بديلة عبر عدة تقنيات نذكر منها: Handover، Frequency Reusing...

1.Wireless Communication System

1.1تاريخ الأنظمة اللاسلكية


•عيوب الأنظمة التقليدية:
1.ارتفاع التكلفة (للجهاز وزمن الاتصال).
2.ضخامة حجم ووزن الأجهزة المتنقلة.
3.مساحة تغطية محدودة نسبياً لاستخدام برج إرسال واحد (خلية واحدة).
4.سعة محدودة لعدد المشتركين (25 قناة تقريباً).
5.إمكانية التطفل لعدم استخدام نظام تشفير.
6.جودة اتصال منخفضة.
1.3قضايا أساسية في الاتصال اللاسلكي

2 Cellular Communication System

2.1شكل الخلايا وأبعادها في الأنظمة الواقعية

2.8.2الجيل الثاني G2 1992
امتازت أنظمة هذا الجيل باستخدام التقنية الرقمية، بعد تطور صناعة الدارات الرقمية وتطور سرعة نقلها للبيانات، وتميزت بسعاتها العالية مقارنة بأنظمة الجيل الأول، وقد تم وضع معايير دولية لهذه الأنظمة؛ مما سهل انتشارها.
أمثلة: DAMPS: الولايات المتحدة الأمريكية.
GSM: أوروبا والعديد من دول العالم.
IS-95: الولايات المتحدة الأمريكية.
مميزات هذا الجيل:
1.سعة هاتفية وإمكانية توسع عاليين.
2.جودة عالية لاعتمادها على التعديل الرقمي.
3.حماية قوية ضد التطفل لاستخدامه تقنيات التشفير الرقمية.
4.توفير العديد من الخدمات، مثل نقل النصوص SMS والفاكس وغيرها.
5.أجهزة صغيرة الحجم واستهلاك منخفض للطاقة.
6.خدمة التجوال الدولي.[6]
2.8.3الجيل الثاني المطور G2.5 2001-1999
يعد جيل التطور والتحول نحو الجيل الثالث، حيث تم استخدام أنظمة إضافية لزيادة سرعة نقل البيانات على أنظمة الجيل الثاني، وهذا مكن من استخدام تطبيقات الانترنت، ونقل البيانات، والوسائط المتعددة.[6]
2.8.4الجيل الثالث G3 2001
بعد النجاح الكبير الذي حققته أنظمة الجيل الثاني، وخاصة نظام GSM بدأ التوجه نحو تكامل ودمج العديد من الأنظمة في نظام واحد يشمل الأنظمة الخلوية والهواتف اللاسلكية وأنظمة المناداة ونظم الأقمار الصناعية ودمجها في نظام عالمي موحد، وبدأت المنظمات الدولية بوضع معايير موحدة لأنظمة هذا الجيل، وبدأ بعض هذه الأنظمة بالظهور في اليابان وكوريا الجنوبية، ثم لحقت بها العديد من دول العالم.
أمثلة: UMTS في أوروبا واليابان.
مميزات هذا الجيل:
1.مقياس عالمي موحد.
2.تجوال عالمي موحد Global Roaming (بين مختلف أنواع الأنظمة من خليوية وأقمار صناعية وغيرها).
3.سرعة نقل بيانات عالية.
4.نقل الوسائط المتعددة بنوعية مقبولة.
5.الاتصال الدائم مع الانترنت
2.8.5الجيل الرابع G4 2010
إن التوجه الأساسي في هذا الجيل هو الوصول إلى سرعة نقل بيانات عالية تصل إلى 100Mbps لتخدم تطبيقات الفيديو والانترنت، وسيتم استخدام بروتوكولات الشبكات وعنوان بروتوكول الانترنت (IP Address) لكل مستخدم، وذلك أقرب نحو مبدأ الشبكات اللاسلكية WLAN، ولهذا الغرض ستوضع خلايا محلية بين التجمعات السكنية والمكاتب والشركات، وقد لا يزيد مدى الخلايا عن (Picocells)100mوهذا يستدعي تركيب آلاف الخلايا داخل المدينة الواحدة.[2, 5]

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

 

ملخص
يقدم هذا البحث دراسة موجزة لأساسيات نظم الاتصالات اللاسلكية ولاسيما النظام الخلوي، وبنيته التحتية والمبادئ الأساسية التي يعتمد عليها، والتي ميزته عن غيره من نظم الاتصالات، مما يوفر الأساس الكافي للإجابة على التساؤلات والإشكاليات المطروحة حول النظام الخلوي الذي يحتفظ بسلبيات النظام اللاسلكي لكنه مع إيجاد حلول بديلة عبر عدة تقنيات نذكر منها: Handover، Frequency Reusing... 

1.    Wireless Communication System
    
1.1    تاريخ الأنظمة اللاسلكية


•    عيوب الأنظمة التقليدية:
1.    ارتفاع التكلفة (للجهاز وزمن الاتصال).
2.    ضخامة حجم ووزن الأجهزة المتنقلة.
3.    مساحة تغطية محدودة نسبياً لاستخدام برج إرسال واحد (خلية واحدة).
4.    سعة محدودة لعدد المشتركين (25 قناة تقريباً).
5.    إمكانية التطفل لعدم استخدام نظام تشفير.
6.    جودة اتصال منخفضة.
1.3    قضايا أساسية في الاتصال اللاسلكي

2     Cellular Communication System

2.1    شكل الخلايا وأبعادها في الأنظمة الواقعية

2.8.2    الجيل الثاني G2 1992     
امتازت أنظمة هذا الجيل باستخدام التقنية الرقمية، بعد تطور صناعة الدارات الرقمية وتطور سرعة نقلها للبيانات، وتميزت بسعاتها العالية مقارنة بأنظمة الجيل الأول، وقد تم وضع معايير دولية لهذه الأنظمة؛ مما سهل انتشارها.
أمثلة:     DAMPS: الولايات المتحدة الأمريكية.
    GSM: أوروبا والعديد من دول العالم.
    IS-95: الولايات المتحدة الأمريكية.
مميزات هذا الجيل:
1.    سعة هاتفية وإمكانية توسع عاليين.
2.    جودة عالية لاعتمادها على التعديل الرقمي.
3.    حماية قوية ضد التطفل لاستخدامه تقنيات التشفير الرقمية.
4.    توفير العديد من الخدمات، مثل نقل النصوص SMS والفاكس وغيرها.
5.    أجهزة صغيرة الحجم واستهلاك منخفض للطاقة.
6.    خدمة التجوال الدولي.[6] 
2.8.3    الجيل الثاني المطور G2.5 2001-1999
يعد جيل التطور والتحول نحو الجيل الثالث، حيث تم استخدام أنظمة إضافية لزيادة سرعة نقل البيانات على أنظمة الجيل الثاني، وهذا مكن من استخدام تطبيقات الانترنت، ونقل البيانات، والوسائط المتعددة.[6] 
2.8.4    الجيل الثالث G3 2001 
بعد النجاح الكبير الذي حققته أنظمة الجيل الثاني، وخاصة نظام GSM بدأ التوجه نحو تكامل ودمج العديد من الأنظمة في نظام واحد يشمل الأنظمة الخلوية والهواتف اللاسلكية وأنظمة المناداة ونظم الأقمار الصناعية ودمجها في نظام عالمي موحد، وبدأت المنظمات الدولية بوضع معايير موحدة لأنظمة هذا الجيل، وبدأ بعض هذه الأنظمة بالظهور في اليابان وكوريا الجنوبية، ثم لحقت بها العديد من دول العالم.
أمثلة: UMTS في أوروبا واليابان.
مميزات هذا الجيل:
1.    مقياس عالمي موحد.
2.    تجوال عالمي موحد Global Roaming (بين مختلف أنواع الأنظمة من خليوية وأقمار صناعية وغيرها).
3.    سرعة نقل بيانات عالية.
4.    نقل الوسائط المتعددة بنوعية مقبولة.
5.    الاتصال الدائم مع الانترنت
2.8.5    الجيل الرابع G4 2010
إن التوجه الأساسي في هذا الجيل هو الوصول إلى سرعة نقل بيانات عالية تصل إلى 100Mbps لتخدم تطبيقات الفيديو والانترنت، وسيتم استخدام بروتوكولات الشبكات وعنوان بروتوكول الانترنت (IP Address) لكل مستخدم، وذلك أقرب نحو مبدأ الشبكات اللاسلكية WLAN، ولهذا الغرض ستوضع خلايا محلية بين التجمعات السكنية والمكاتب والشركات، وقد لا يزيد مدى الخلايا عن (Picocells)100m    وهذا يستدعي تركيب آلاف الخلايا داخل المدينة الواحدة.[2, 5]     

            
 



سنة النشر : 2016م / 1437هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : ppt.
عداد القراءة: عدد قراءة الاتصالات الخلوية بين  محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الاتصالات الخلوية بين  محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pptقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات ppt
يمكن تحميلة من هنا 'http://www.microsoftstore.com/store/msmea/ar_EG/pdp/Office-365-Personal/productID.299498600'

المؤلف:
علي محمد الرّياحي - Ali Muhammad Al Rayahi

كتب علي محمد الرّياحي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الاتصالات الخلوية بين محدودية عرض الحزمة وزيادة عدد المشتركين ❝ ❱. المزيد..

كتب علي محمد الرّياحي