❞ كتاب الدعوات الكبير (المجلد الاول) ❝  ⏤ أحمد بن الحسين البيهقي

❞ كتاب الدعوات الكبير (المجلد الاول) ❝ ⏤ أحمد بن الحسين البيهقي

مقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدة للقائه ، توكلت على الله : أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الحافظ رحمه الله قال : سألني بعض إخواني أن أجمع له ما ورد من الأخبار المأثورة في الأدعية المرجوة التي دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت أو علمها أحدا من صحابته بأسانيدها ، ليسمعها ويعيها ويعلم مراتبها ومدارجها في الثواب الموعود عليها ، ويحرص على حفظها واستعمالها ، ويفزع في كل نائبة تنوبه إليها ويسأل الله تعالى بها . فاستخرت الله تعالى في ذلك ، فوقعت الخيرة على إخراج الأحاديث على الترتيب الذي وضعه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله في مختصر المأثور ، فهو المقتدى به في الحديث عند الجمهور ، وأضفت إليها مما لم يورده ما لم أستجز إخلاء الكتاب عنه ، وسألت الله عز وجل أن يوفقني والناظرين فيه لحفظ ما أودعته من الدعوات والمسألة بها في جميع الأوقات ، وأن يوصل إلينا بركتها ولا يحرمنا أجرها بمنه وجوده ، بتحميد ربنا عز وجل نفتتح كتابنا هذا ، فإن نبينا صلى الله عليه وسلم علمنا أن « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع »

2 - أخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق ، أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء » فالحمد لله شكرا لنعمته ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارا بربوبيته ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين أفضل صلاة وأزكاها وأنماها وعلى آله الطيبين

3 - أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عمران هو القطان عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس شيء أكرم على الله من الدعاء »

4 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قالوا : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن يسيع الحضرمي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن « الدعاء هو العبادة » ثم قرأ ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (1) «

5 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال : سمعت شعبة ، يحدث عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « ما من قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم (1) الملائكة ، وغشيتهم (2) - أو تغشتهم (3) - الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة (4) ، وذكرهم الله فيمن عنده »

6 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن محمد العطار ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرنا ابن شعيب ، أخبرنا عمر مولى غفرة ، عن أيوب بن خالد بن صفوان ، أنه أخبره عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « يأيها الناس ، إن » لله عز وجل سرايا من الملائكة تقف وتحل على مجالس الذكر ، فارتعوا في رياض الجنة « قلنا : أين رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال : » مجالس الذكر ، فاغدوا وروحوا في ذكر الله ، وذكروه بأنفسكم ، من كان يحب أن يعلم كيف منزلته من الله عز وجل فلينظر كيف منزلة الله عز وجل عنده ، فإن الله ينزل العبد حيث أنزله من نفسه «

7 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا وهيب ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن » لله عز وجل ملائكة سيارة فضلا ، يلتمسون مجالس الذكر ، فإذا أتوا على قوم يذكرون الله جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين سماء الدنيا ، فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول تبارك وتعالى وهو أعلم : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عباد لك يسبحونك ، ويحمدونك ، ويكبرونك ، ويستجيرونك من عذابك ، ويسألونك جنتك . فيقول الله تبارك وتعالى : وهل رأوا جنتي وناري ؟ فيقولون : لا . فيقول : فكيف لو رأوهما ؟ فقد أجرتهم (1) مما استجاروا (2) ، وأعطيتهم ما سألوا . فيقال إن فيهم رجلا مر بهم فقعد معهم . فيقول : وله قد غفرت ، إنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم «

يعتبر كتاب الدعوات الكبير للبيهقي من الكتب القيمة لدى للباحثين والأساتذة في فروع علم الحديث الشريف؛ حيث يندرج كتاب الدعوات الكبير للبيهقي ضمن نطاق علوم الحديث الشريف والفروع قريبة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.
أحمد بن الحسين البيهقي - هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بالبيهقي،ولد في بيهق (384 - 458 هـ)[1]. الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته وشهد له العلماء بالتقدم قال أبو المعالي الجويني ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الدعوات الكبير (المجلد الاول) ❝ ❞ إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ❝ ❞ السنن الكبير (السنن الكبرى) (ت: التركي) ❝ ❞ إثبات عذاب القبر ❝ ❞ المدخل إلى السنن الكبرى ❝ ❞ القراءة خلف الإمام (البيهقي) ❝ ❞ مناقب الشافعي ج2 ❝ ❞ مناقب الشافعي ج1 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ دار التراث ❝ ❞ دار الفرقان ❝ ❞ دار الخلفاء للكتاب الإسلامي ❝ ❞ غراس للنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة التراث الإسلامى ❝ ❱
من كتب الأذكار والشعائر الأذكار والمأثورات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
الدعوات الكبير (المجلد الاول)

2009م - 1444هـ
مقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدة للقائه ، توكلت على الله : أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الحافظ رحمه الله قال : سألني بعض إخواني أن أجمع له ما ورد من الأخبار المأثورة في الأدعية المرجوة التي دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت أو علمها أحدا من صحابته بأسانيدها ، ليسمعها ويعيها ويعلم مراتبها ومدارجها في الثواب الموعود عليها ، ويحرص على حفظها واستعمالها ، ويفزع في كل نائبة تنوبه إليها ويسأل الله تعالى بها . فاستخرت الله تعالى في ذلك ، فوقعت الخيرة على إخراج الأحاديث على الترتيب الذي وضعه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله في مختصر المأثور ، فهو المقتدى به في الحديث عند الجمهور ، وأضفت إليها مما لم يورده ما لم أستجز إخلاء الكتاب عنه ، وسألت الله عز وجل أن يوفقني والناظرين فيه لحفظ ما أودعته من الدعوات والمسألة بها في جميع الأوقات ، وأن يوصل إلينا بركتها ولا يحرمنا أجرها بمنه وجوده ، بتحميد ربنا عز وجل نفتتح كتابنا هذا ، فإن نبينا صلى الله عليه وسلم علمنا أن « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع »

2 - أخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق ، أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء » فالحمد لله شكرا لنعمته ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارا بربوبيته ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين أفضل صلاة وأزكاها وأنماها وعلى آله الطيبين

3 - أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عمران هو القطان عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس شيء أكرم على الله من الدعاء »

4 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قالوا : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن يسيع الحضرمي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن « الدعاء هو العبادة » ثم قرأ ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (1) «

5 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال : سمعت شعبة ، يحدث عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « ما من قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم (1) الملائكة ، وغشيتهم (2) - أو تغشتهم (3) - الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة (4) ، وذكرهم الله فيمن عنده »

6 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن محمد العطار ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرنا ابن شعيب ، أخبرنا عمر مولى غفرة ، عن أيوب بن خالد بن صفوان ، أنه أخبره عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « يأيها الناس ، إن » لله عز وجل سرايا من الملائكة تقف وتحل على مجالس الذكر ، فارتعوا في رياض الجنة « قلنا : أين رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال : » مجالس الذكر ، فاغدوا وروحوا في ذكر الله ، وذكروه بأنفسكم ، من كان يحب أن يعلم كيف منزلته من الله عز وجل فلينظر كيف منزلة الله عز وجل عنده ، فإن الله ينزل العبد حيث أنزله من نفسه «

7 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا وهيب ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن » لله عز وجل ملائكة سيارة فضلا ، يلتمسون مجالس الذكر ، فإذا أتوا على قوم يذكرون الله جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين سماء الدنيا ، فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول تبارك وتعالى وهو أعلم : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عباد لك يسبحونك ، ويحمدونك ، ويكبرونك ، ويستجيرونك من عذابك ، ويسألونك جنتك . فيقول الله تبارك وتعالى : وهل رأوا جنتي وناري ؟ فيقولون : لا . فيقول : فكيف لو رأوهما ؟ فقد أجرتهم (1) مما استجاروا (2) ، وأعطيتهم ما سألوا . فيقال إن فيهم رجلا مر بهم فقعد معهم . فيقول : وله قد غفرت ، إنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم «

يعتبر كتاب الدعوات الكبير للبيهقي من الكتب القيمة لدى للباحثين والأساتذة في فروع علم الحديث الشريف؛ حيث يندرج كتاب الدعوات الكبير للبيهقي ضمن نطاق علوم الحديث الشريف والفروع قريبة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

مقدمة:

 بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدة للقائه ، توكلت على الله : أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي الحافظ رحمه الله قال : سألني بعض إخواني أن أجمع له ما ورد من الأخبار المأثورة في الأدعية المرجوة التي دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت أو علمها أحدا من صحابته بأسانيدها ، ليسمعها ويعيها ويعلم مراتبها ومدارجها في الثواب الموعود عليها ، ويحرص على حفظها واستعمالها ، ويفزع في كل نائبة تنوبه إليها ويسأل الله تعالى بها . فاستخرت الله تعالى في ذلك ، فوقعت الخيرة على إخراج الأحاديث على الترتيب الذي وضعه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله في مختصر المأثور ، فهو المقتدى به في الحديث عند الجمهور ، وأضفت إليها مما لم يورده ما لم أستجز إخلاء الكتاب عنه ، وسألت الله عز وجل أن يوفقني والناظرين فيه لحفظ ما أودعته من الدعوات والمسألة بها في جميع الأوقات ، وأن يوصل إلينا بركتها ولا يحرمنا أجرها بمنه وجوده ، بتحميد ربنا عز وجل نفتتح كتابنا هذا ، فإن نبينا صلى الله عليه وسلم علمنا أن « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع »

2 - أخبرناه أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق ، أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، قال : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء » فالحمد لله شكرا لنعمته ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إقرارا بربوبيته ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين أفضل صلاة وأزكاها وأنماها وعلى آله الطيبين

3 - أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عمران هو القطان عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس شيء أكرم على الله من الدعاء »

4 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قالوا : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن يسيع الحضرمي ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن « الدعاء هو العبادة » ثم قرأ ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (1) «

5 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال : سمعت شعبة ، يحدث عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « ما من قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم (1) الملائكة ، وغشيتهم (2) - أو تغشتهم (3) - الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة (4) ، وذكرهم الله فيمن عنده »

6 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم المقرئ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن محمد العطار ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرنا ابن شعيب ، أخبرنا عمر مولى غفرة ، عن أيوب بن خالد بن صفوان ، أنه أخبره عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « يأيها الناس ، إن » لله عز وجل سرايا من الملائكة تقف وتحل على مجالس الذكر ، فارتعوا في رياض الجنة « قلنا : أين رياض الجنة يا رسول الله ؟ قال : » مجالس الذكر ، فاغدوا وروحوا في ذكر الله ، وذكروه بأنفسكم ، من كان يحب أن يعلم كيف منزلته من الله عز وجل فلينظر كيف منزلة الله عز وجل عنده ، فإن الله ينزل العبد حيث أنزله من نفسه «

7 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا وهيب ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن » لله عز وجل ملائكة سيارة فضلا ، يلتمسون مجالس الذكر ، فإذا أتوا على قوم يذكرون الله جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين سماء الدنيا ، فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول تبارك وتعالى وهو أعلم : من أين جئتم ؟ فيقولون : جئنا من عند عباد لك يسبحونك ، ويحمدونك ، ويكبرونك ، ويستجيرونك من عذابك ، ويسألونك جنتك . فيقول الله تبارك وتعالى : وهل رأوا جنتي وناري ؟ فيقولون : لا . فيقول : فكيف لو رأوهما ؟ فقد أجرتهم (1) مما استجاروا (2) ، وأعطيتهم ما سألوا . فيقال إن فيهم رجلا مر بهم فقعد معهم . فيقول : وله قد غفرت ، إنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم «

يعتبر كتاب الدعوات الكبير للبيهقي من الكتب القيمة لدى للباحثين والأساتذة في فروع علم الحديث الشريف؛ حيث يندرج كتاب الدعوات الكبير للبيهقي ضمن نطاق علوم الحديث الشريف والفروع قريبة الصلة من علوم فقهية وسيرة وغيرها من فروع الهدي النبوي. 

باب ما جاء في فضل الدعاء والذكر 
باب الدعاء عند الصباح والمساء 
باب ما يقول إذا أصبح وطلعت الشمس 
باب الدعاء والقول عند الأذان 
باب القول والدعاء عند دخول الخلاء 
باب القول عند الخروج من الخلاء 
باب القول والدعاء عند الوضوء وعند الفراغ منه 
باب الدعاء بين الأذان والإقامة 
باب القول والدعاء عند الخروج من المنزل إلى الصلاة ولغير ذلك من الخروج 
باب القول والدعاء عند دخول المسجد 
باب الدعاء بعد الفراغ من ركعتي السنة قبل صلاة الفجر 
باب القول عند الإقامة 
باب القول والدعاء عند استفتاح الصلاة 
باب القول والدعاء في الركوع 
باب القول والدعاء عند رفع الرأس من الركوع 
باب القول والدعاء في السجود 
باب القول والدعاء في الجلسة بين السجدتين 
باب كيف التشهد 
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد 
باب الدعاء في الصلاة 
باب القول والدعاء والتسبيح في دبر الصلاة المكتوبة بعد السلام 
باب الحث على الذكر والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والاستغفار 
باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 
باب الدعاء عند نزول كرب أو غم 
باب الدعاء والقول إذا وجد الوحشة 
باب جامع ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم ويأمر أن يدعى به 
باب الحث على الدعاء بالعافية 
باب أسامي الرب جل ذكره التي أعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أحصاها دخل الجنة 
باب ذكر الدعاء عند القيام من المجلس كفارة للغو 
باب التهليل والذكر عند دخول الأسواق 
باب دعاء المديون رجاء أن يؤدي الله عنه دينه 
باب ما يستحب للداعي من رفع اليدين في الدعاء، والإشارة بالسبابة، وترك الجهر الشديد بذكر الله عز وجل، وغير ذلك مما يستحب له ويكره 
باب ما يستحب من تكرير الدعاء والاستغفار والمسألة والاستخارة 
باب ما يستحب من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير 
باب ما يستحب للداعي أن يكون متطهرا وأن يدعو وهو مستقبل القبلة 
باب استحباب الجوامع من الدعاء 
باب عقد التسبيح 
باب ذكر جماع ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يستعاذ منه بالله عز وجل ويتعوذ من كل إثم وشر وخطيئة وحوبة. 
باب ذكر مسألة الله عز وجل خير ما تهب به الرياح والاستعاذة من شرها 
باب ذكر القول والدعاء عند الرعد والصواعق ونزول الغيث 
باب ذكر الدعاء عند الغضب 
باب استحباب عزيمة المسألة للداعي إذا دعا والقول إذا استجيب له وإذا أبطأ عليه 
باب استحباب تعظيم الرغبة والدعاء وقلبه موقن بالإجابة 
باب ما يرجى المطعم والملبس من إجابة الدعاء 
باب ذكر الدعاء إذا سمع أذان المغرب 
باب الدعاء والذكر عند النوم 
باب الدعاء والذكر إذا استيقظ من النوم 
باب الترغيب في أن يكون بيتوتته على طهارة وذكر 
باب ما يفعل ويقول إذا رجع إلى فراشه للنوم 
باب الدعاء والذكر عند الفزع بالليل 
باب القول والدعاء في قنوت الوتر وصلاة الصبح 
باب القول والدعاء عقيب الوتر 



سنة النشر : 2009م / 1430هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 10.2 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الدعوات الكبير (المجلد الاول)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الدعوات الكبير (المجلد الاول)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أحمد بن الحسين البيهقي - Ahmed bin Hussei al Bayhaqi

كتب أحمد بن الحسين البيهقي هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي المشهور بالبيهقي،ولد في بيهق (384 - 458 هـ)[1]. الإمام المحدث المتقن صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته وشهد له العلماء بالتقدم قال أبو المعالي الجويني❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الدعوات الكبير (المجلد الاول) ❝ ❞ إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ❝ ❞ السنن الكبير (السنن الكبرى) (ت: التركي) ❝ ❞ إثبات عذاب القبر ❝ ❞ المدخل إلى السنن الكبرى ❝ ❞ القراءة خلف الإمام (البيهقي) ❝ ❞ مناقب الشافعي ج2 ❝ ❞ مناقب الشافعي ج1 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ دار التراث ❝ ❞ دار الفرقان ❝ ❞ دار الخلفاء للكتاب الإسلامي ❝ ❞ غراس للنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة التراث الإسلامى ❝ ❱. المزيد..

كتب أحمد بن الحسين البيهقي
الناشر:
غراس للنشر والتوزيع
كتب غراس للنشر والتوزيع ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الدعوات الكبير (المجلد الاول) ❝ ❞ الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية ❝ ❞ غاية السول إلى علم الأصول ❝ ❞ النجابة في فضائل الصحابة ❝ ❞ النبذ على شرح السنة للبربهاري ❝ ❞ غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى ❝ ❞ تقريرات أئمة الدعوة في مخالفة مذهب الخوارج وإبطاله ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أحمد بن الحسين البيهقي ❝ ❞ عبدالعال سعد عويد الرشيدي ❝ ❞ عبدالله بن صالح العبيلان ❝ ❞ مرعي بن يوسف بن الكرمي ❝ ❞ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الحسن ابن المبرد ❝ ❞ د.محمد هشام ظاهري ❝ ❞ عبد العزيز بن أحمد بن حامد ❝ ❱.المزيد.. كتب غراس للنشر والتوزيع