❞ كتاب الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝  ⏤ نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب

❞ كتاب الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝ ⏤ نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب

هو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي ويلقب بـ الدَّارَقُطْنِيّ ولد بدار القطن، بغداد (306 هـ - 385 هـ) المقرئ، المحدث، اللغوي، الأديب صاحب المؤلفات المتقنة في علوم القرآن والحديث.

طلبه للعلم
نشأ الدارقطني في بيت علم وفضل، فقد كان أبوه من المحدثين الثقات، وقد شاهده في صباه وهو يتردد على حلقات العلم والسماع، ويدون مسموعاته ومروياته ويقضي سحابة نهاره تعلما ودراسة، فحُبب إليه طلب العلم والسعي في تحصيله منذ نعومة أظافره وقد ساعده على ذلك مامنحه الله من استعداد فطري وذهن حاد وتعطش شديد للمعرفة وحافظة واعية فقد كتب عن نفسه أنه كتب في أول سنة (315). وكان عمره إذ ذاك تسع سنوات.

يقول أبو الفتح يوسف بن عمر القواس:
الدارقطنيكنا نمر إلى أبي القاسم البغوي ، والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ، فدخلنا إلى أبي منيع ومنعناه، فقعد على الباب
يبكي

الدارقطني
وروى الخطيب البغدادي عن أبو منصور الأزهري قال : بلغني أن الدارقطني حضر حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جُزءاً كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين : لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني : فهمي للإملاء خلاف فهمك، ، ثم قال : تحفظ كم أملى الشيخ من حديث إلى الآن ؟ فقال : لا، فقال الدارقطني : أملى ثمانية عشر حديثا، فعدَّت فوجدت كما قال، ثم قال أبو الحسن : الحديث الأول منها عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، والحديث الثاني عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على الترتيب في الإملاء حتى أتى آخرها، فتعجب الناس منه.

رحلته
كانت بغداد في عصر الدارقطني تزخر بالشيوخ من أهل العلم والرواية، وكان العلماء المشهود لهم بالمعرفة والحفظ يؤمُّونها كافة الأقطار الإسلامية، فتعقد لهم مجالس التحديث والإملاء، ولهم تخصصات متعددة تمثل ثقافة عصرهم، وكان الدارقطني حريصا على الإفادة منهم، وسماع مروياتهم، والأخذ عنهم، والتفقه بهم، وقد أتاحت له حافظته الواعية، وشغفه البالغ ودأبه في الطلب أن يستنزف علومهم، ويستوعب مروياتهم، إلا أنه وهو شديد الرغبة في الاستزادة من العلم لم يقنع بما أخذه عن شيوخها، فشدَّ الرحال إلى عدد من البلاد الإسلامية ليلتقي فيها بالحفاظ وأهل العلم، ليسمع منهم ويكتب عنهم. ارتحل إلى الشام ومصر، قال الأزهري : لما دخل الدارقطني مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له : مسلم بن عبيدالله، وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داود، عن الزبير بن بكَّار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية فسأل الناس الدارقطني أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقرائته، فأجابهم عن ذلك، فقال له بعد القراءة المعيطي الأديب : يا أبا الحسن، أنت أجرأ من خاصي الأسد، تقرأ مثل هذا الكتاب مع مافيه من الشعر والأدب، فلا يؤخذ عليك فيه لحنه، وأنت رجل من أصحاب الحديث، وتعجب منه.

تنوع ثقافته
لقد كان للدارقطني من كل علم حظ وافر، ونصيب زاخر، فهو كما قال الخطيب البغدادي :

يقول الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد:
الدارقطنيفريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال، وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقة والعدالة، وقبل الشهادة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب ،والاضطلاع بعلوم سوى الحديث ، منها القراءات ، فإن له فيها كتابا مختصرا موجزا، جمع الأصول، في أبواب عقدها في أول الكتاب، وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول : لم يسبق الدارقطني إلى طريقته اللتي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات ،وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم، ويحذون حذوه. الدارقطني
ومنها معرفة مذاهب الفقهاء، فإن كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لأنه لا يقدر على جمع ماتضمن ذلك إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام، وبلغني أنه درس الفقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري، وقيل : بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد، وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه. ومنها الشعر والأدب وقيل : أنه كان يحفظ دوواين جماعة من الشعراء، وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة مايحفظ من الشعر، فنسب إلى التشيع لذلك.

شيوخه
الحافظ الإمام ابن حبان البستي صاحب الصحيح وكتاب الثقات وغيرها.
الحافظ الحجة المعمَّر، مسند العصرأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي.
القاضي الإمام المحدث الثقة، مسند الوقت، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد الضبي البغدادي.
الإمام الحافظ الثقة القدوة محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري ثم البغدادي.
الإمام المقرئ النحوي، شيخ المقرئين، أبو بكر أحمد بن موسى ابن العباس بن مجاهد البغدادي.
الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون، أبو بكر بن القاسم بن بشار بن الأنباري.
وغيرهم.

تلاميذه
الإمام الحافظ، الناقد العلامة، شيخ المحدثين، أبو عبد الله بن البيِّع الضبي الطهماني النيسابوري.
الإمام الحافظ المتقن النسابة أبو محمد عبد الغني بن علي بن سعيد بن بشر الأزدي المصري
الإمام الحافظ الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى المهراني الأصبهاني
عقيدته
كان الدراقطني على مذهب أهل الحديث في العقيدة، وله في العقيدة مصنفات منها كتاب "الرؤية" وكتاب "الصفات"، قال عنه الذهبي: «لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفيًا»، وروى عن الدارقطني قوله: «ما شيء أبغض إلي من علم الكلام.»، ومن أقواله في إثبات أحاديث الصفات: «هَذِهِ الْأَحَادِيثُ صِحَاحٌ حَمَلَهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ والفقهاء بعضهم على بَعْضٍ، وهِيَ عِنْدَنَا حَقٌّ لَا نَشُكُّ فِيهَا، وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ: كَيْفَ وَضَعَ قَدَمَهُ؟ وَكَيْفَ ضَحِكَ؟ قُلْنَا: لَا يُفَسَّر هَذَا وَلَا سَمِعْنَا أَحَدًا يُفَسِّرُهُ.»

وجهة نظر الأشاعرة
جاء في كتاب (أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم) تحت عنوان: "أكابر محدثي الأمة وحفاظها من الأشاعرة والماتريدية" ما نصه: «الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى إمام وقته والذي لم يرَ مثل نفسـه، وقصته مع الإمام الباقلاني تغني عن الإطالة في إثبات اتباعه لمذهب الأشعري. (انظر تبيين كذب المفتري 255، السير 17/558، أثناء ترجمة الحافظ أبي ذر الهروي، وتذكرة الحفاظ 3/1104).» وقال بذلك الرأي عبدالفتاح قديش اليافعي الشافعي، وعبد الله بن محمد بن الطاهر.
مؤلفاته
المُجْتَنَا من السُّنن المأثورة عن النبيّ صلى الله عليه وسلَّم، والتَّنْبيه على الصحيحِ منها والسَّقيم، واختلاف النَّاقلين لها في ألفاظها
علل الحديث
المؤتلف والمختلف
التتبع
الإلزامات
الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس
أحاديث موطأ مالك، واتفاق الرواة عن مالك، واختلافهم فيه، وزيادتهم ونقصانهم.
كتاب الصفات وكتاب الرؤية
وفاته
توفي الدارقطني في بغداد ودفن في مقبرة باب الدير قرب مرقد الشيخ معروف الكرخي وصلى عليهِ أبو حامد الإسفراييني.
نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني ❝ ❞ الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم ❝ ❞ السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي ❝ ❞ الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝ ❞ الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم ❝ ❞ الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝ ❞ السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي ❝ ❞ بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني ❝ الناشرين : ❞ دار كيان للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار العاصمة للنشر والتوزيع ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

2007م - 1444هـ
هو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي ويلقب بـ الدَّارَقُطْنِيّ ولد بدار القطن، بغداد (306 هـ - 385 هـ) المقرئ، المحدث، اللغوي، الأديب صاحب المؤلفات المتقنة في علوم القرآن والحديث.

طلبه للعلم
نشأ الدارقطني في بيت علم وفضل، فقد كان أبوه من المحدثين الثقات، وقد شاهده في صباه وهو يتردد على حلقات العلم والسماع، ويدون مسموعاته ومروياته ويقضي سحابة نهاره تعلما ودراسة، فحُبب إليه طلب العلم والسعي في تحصيله منذ نعومة أظافره وقد ساعده على ذلك مامنحه الله من استعداد فطري وذهن حاد وتعطش شديد للمعرفة وحافظة واعية فقد كتب عن نفسه أنه كتب في أول سنة (315). وكان عمره إذ ذاك تسع سنوات.

يقول أبو الفتح يوسف بن عمر القواس:
الدارقطنيكنا نمر إلى أبي القاسم البغوي ، والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ، فدخلنا إلى أبي منيع ومنعناه، فقعد على الباب
يبكي

الدارقطني
وروى الخطيب البغدادي عن أبو منصور الأزهري قال : بلغني أن الدارقطني حضر حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جُزءاً كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين : لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني : فهمي للإملاء خلاف فهمك، ، ثم قال : تحفظ كم أملى الشيخ من حديث إلى الآن ؟ فقال : لا، فقال الدارقطني : أملى ثمانية عشر حديثا، فعدَّت فوجدت كما قال، ثم قال أبو الحسن : الحديث الأول منها عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، والحديث الثاني عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على الترتيب في الإملاء حتى أتى آخرها، فتعجب الناس منه.

رحلته
كانت بغداد في عصر الدارقطني تزخر بالشيوخ من أهل العلم والرواية، وكان العلماء المشهود لهم بالمعرفة والحفظ يؤمُّونها كافة الأقطار الإسلامية، فتعقد لهم مجالس التحديث والإملاء، ولهم تخصصات متعددة تمثل ثقافة عصرهم، وكان الدارقطني حريصا على الإفادة منهم، وسماع مروياتهم، والأخذ عنهم، والتفقه بهم، وقد أتاحت له حافظته الواعية، وشغفه البالغ ودأبه في الطلب أن يستنزف علومهم، ويستوعب مروياتهم، إلا أنه وهو شديد الرغبة في الاستزادة من العلم لم يقنع بما أخذه عن شيوخها، فشدَّ الرحال إلى عدد من البلاد الإسلامية ليلتقي فيها بالحفاظ وأهل العلم، ليسمع منهم ويكتب عنهم. ارتحل إلى الشام ومصر، قال الأزهري : لما دخل الدارقطني مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له : مسلم بن عبيدالله، وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داود، عن الزبير بن بكَّار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية فسأل الناس الدارقطني أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقرائته، فأجابهم عن ذلك، فقال له بعد القراءة المعيطي الأديب : يا أبا الحسن، أنت أجرأ من خاصي الأسد، تقرأ مثل هذا الكتاب مع مافيه من الشعر والأدب، فلا يؤخذ عليك فيه لحنه، وأنت رجل من أصحاب الحديث، وتعجب منه.

تنوع ثقافته
لقد كان للدارقطني من كل علم حظ وافر، ونصيب زاخر، فهو كما قال الخطيب البغدادي :

يقول الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد:
الدارقطنيفريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال، وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقة والعدالة، وقبل الشهادة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب ،والاضطلاع بعلوم سوى الحديث ، منها القراءات ، فإن له فيها كتابا مختصرا موجزا، جمع الأصول، في أبواب عقدها في أول الكتاب، وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول : لم يسبق الدارقطني إلى طريقته اللتي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات ،وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم، ويحذون حذوه. الدارقطني
ومنها معرفة مذاهب الفقهاء، فإن كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لأنه لا يقدر على جمع ماتضمن ذلك إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام، وبلغني أنه درس الفقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري، وقيل : بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد، وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه. ومنها الشعر والأدب وقيل : أنه كان يحفظ دوواين جماعة من الشعراء، وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة مايحفظ من الشعر، فنسب إلى التشيع لذلك.

شيوخه
الحافظ الإمام ابن حبان البستي صاحب الصحيح وكتاب الثقات وغيرها.
الحافظ الحجة المعمَّر، مسند العصرأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي.
القاضي الإمام المحدث الثقة، مسند الوقت، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد الضبي البغدادي.
الإمام الحافظ الثقة القدوة محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري ثم البغدادي.
الإمام المقرئ النحوي، شيخ المقرئين، أبو بكر أحمد بن موسى ابن العباس بن مجاهد البغدادي.
الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون، أبو بكر بن القاسم بن بشار بن الأنباري.
وغيرهم.

تلاميذه
الإمام الحافظ، الناقد العلامة، شيخ المحدثين، أبو عبد الله بن البيِّع الضبي الطهماني النيسابوري.
الإمام الحافظ المتقن النسابة أبو محمد عبد الغني بن علي بن سعيد بن بشر الأزدي المصري
الإمام الحافظ الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى المهراني الأصبهاني
عقيدته
كان الدراقطني على مذهب أهل الحديث في العقيدة، وله في العقيدة مصنفات منها كتاب "الرؤية" وكتاب "الصفات"، قال عنه الذهبي: «لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفيًا»، وروى عن الدارقطني قوله: «ما شيء أبغض إلي من علم الكلام.»، ومن أقواله في إثبات أحاديث الصفات: «هَذِهِ الْأَحَادِيثُ صِحَاحٌ حَمَلَهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ والفقهاء بعضهم على بَعْضٍ، وهِيَ عِنْدَنَا حَقٌّ لَا نَشُكُّ فِيهَا، وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ: كَيْفَ وَضَعَ قَدَمَهُ؟ وَكَيْفَ ضَحِكَ؟ قُلْنَا: لَا يُفَسَّر هَذَا وَلَا سَمِعْنَا أَحَدًا يُفَسِّرُهُ.»

وجهة نظر الأشاعرة
جاء في كتاب (أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم) تحت عنوان: "أكابر محدثي الأمة وحفاظها من الأشاعرة والماتريدية" ما نصه: «الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى إمام وقته والذي لم يرَ مثل نفسـه، وقصته مع الإمام الباقلاني تغني عن الإطالة في إثبات اتباعه لمذهب الأشعري. (انظر تبيين كذب المفتري 255، السير 17/558، أثناء ترجمة الحافظ أبي ذر الهروي، وتذكرة الحفاظ 3/1104).» وقال بذلك الرأي عبدالفتاح قديش اليافعي الشافعي، وعبد الله بن محمد بن الطاهر.
مؤلفاته
المُجْتَنَا من السُّنن المأثورة عن النبيّ صلى الله عليه وسلَّم، والتَّنْبيه على الصحيحِ منها والسَّقيم، واختلاف النَّاقلين لها في ألفاظها
علل الحديث
المؤتلف والمختلف
التتبع
الإلزامات
الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس
أحاديث موطأ مالك، واتفاق الرواة عن مالك، واختلافهم فيه، وزيادتهم ونقصانهم.
كتاب الصفات وكتاب الرؤية
وفاته
توفي الدارقطني في بغداد ودفن في مقبرة باب الدير قرب مرقد الشيخ معروف الكرخي وصلى عليهِ أبو حامد الإسفراييني. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

هو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي ويلقب بـ الدَّارَقُطْنِيّ ولد بدار القطن، بغداد (306 هـ - 385 هـ) المقرئ، المحدث، اللغوي، الأديب صاحب المؤلفات المتقنة في علوم القرآن والحديث.

طلبه للعلم
نشأ الدارقطني في بيت علم وفضل، فقد كان أبوه من المحدثين الثقات، وقد شاهده في صباه وهو يتردد على حلقات العلم والسماع، ويدون مسموعاته ومروياته ويقضي سحابة نهاره تعلما ودراسة، فحُبب إليه طلب العلم والسعي في تحصيله منذ نعومة أظافره وقد ساعده على ذلك مامنحه الله من استعداد فطري وذهن حاد وتعطش شديد للمعرفة وحافظة واعية فقد كتب عن نفسه أنه كتب في أول سنة (315). وكان عمره إذ ذاك تسع سنوات.

يقول أبو الفتح يوسف بن عمر القواس:
   الدارقطني    كنا نمر إلى أبي القاسم البغوي ، والدارقطني صبي يمشي خلفنا بيده رغيف عليه كامخ، فدخلنا إلى أبي منيع ومنعناه، فقعد على الباب
يبكي

   الدارقطني
وروى الخطيب البغدادي عن أبو منصور الأزهري قال : بلغني أن الدارقطني حضر حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جُزءاً كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين : لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني : فهمي للإملاء خلاف فهمك، ، ثم قال : تحفظ كم أملى الشيخ من حديث إلى الآن ؟ فقال : لا، فقال الدارقطني : أملى ثمانية عشر حديثا، فعدَّت فوجدت كما قال، ثم قال أبو الحسن : الحديث الأول منها عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، والحديث الثاني عن فلان عن فلان، ومتنه كذا، ولم يزل يذكر أسانيد الأحاديث ومتونها على الترتيب في الإملاء حتى أتى آخرها، فتعجب الناس منه.

رحلته
كانت بغداد في عصر الدارقطني تزخر بالشيوخ من أهل العلم والرواية، وكان العلماء المشهود لهم بالمعرفة والحفظ يؤمُّونها كافة الأقطار الإسلامية، فتعقد لهم مجالس التحديث والإملاء، ولهم تخصصات متعددة تمثل ثقافة عصرهم، وكان الدارقطني حريصا على الإفادة منهم، وسماع مروياتهم، والأخذ عنهم، والتفقه بهم، وقد أتاحت له حافظته الواعية، وشغفه البالغ ودأبه في الطلب أن يستنزف علومهم، ويستوعب مروياتهم، إلا أنه وهو شديد الرغبة في الاستزادة من العلم لم يقنع بما أخذه عن شيوخها، فشدَّ الرحال إلى عدد من البلاد الإسلامية ليلتقي فيها بالحفاظ وأهل العلم، ليسمع منهم ويكتب عنهم. ارتحل إلى الشام ومصر، قال الأزهري : لما دخل الدارقطني مصر كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له : مسلم بن عبيدالله، وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داود، عن الزبير بن بكَّار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية فسأل الناس الدارقطني أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقرائته، فأجابهم عن ذلك، فقال له بعد القراءة المعيطي الأديب : يا أبا الحسن، أنت أجرأ من خاصي الأسد، تقرأ مثل هذا الكتاب مع مافيه من الشعر والأدب، فلا يؤخذ عليك فيه لحنه، وأنت رجل من أصحاب الحديث، وتعجب منه.

تنوع ثقافته
لقد كان للدارقطني من كل علم حظ وافر، ونصيب زاخر، فهو كما قال الخطيب البغدادي :

يقول الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد:
   الدارقطني    فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال، وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقة والعدالة، وقبل الشهادة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب ،والاضطلاع بعلوم سوى الحديث ، منها القراءات ، فإن له فيها كتابا مختصرا موجزا، جمع الأصول، في أبواب عقدها في أول الكتاب، وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول : لم يسبق الدارقطني إلى طريقته اللتي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات ،وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم، ويحذون حذوه.       الدارقطني
ومنها معرفة مذاهب الفقهاء، فإن كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه لأنه لا يقدر على جمع ماتضمن ذلك إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام، وبلغني أنه درس الفقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري، وقيل : بل درس الفقه على صاحب لأبي سعيد، وكتب الحديث عن أبي سعيد نفسه. ومنها الشعر والأدب وقيل : أنه كان يحفظ دوواين جماعة من الشعراء، وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة مايحفظ من الشعر، فنسب إلى التشيع لذلك.

شيوخه
الحافظ الإمام ابن حبان البستي صاحب الصحيح وكتاب الثقات وغيرها.
الحافظ الحجة المعمَّر، مسند العصرأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي.
القاضي الإمام المحدث الثقة، مسند الوقت، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن سعيد الضبي البغدادي.
الإمام الحافظ الثقة القدوة محمد بن مخلد بن حفص أبو عبد الله الدوري ثم البغدادي.
الإمام المقرئ النحوي، شيخ المقرئين، أبو بكر أحمد بن موسى ابن العباس بن مجاهد البغدادي.
الإمام الحافظ اللغوي، ذو الفنون، أبو بكر بن القاسم بن بشار بن الأنباري.
وغيرهم.

تلاميذه
الإمام الحافظ، الناقد العلامة، شيخ المحدثين، أبو عبد الله بن البيِّع الضبي الطهماني النيسابوري.
الإمام الحافظ المتقن النسابة أبو محمد عبد الغني بن علي بن سعيد بن بشر الأزدي المصري
الإمام الحافظ الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى المهراني الأصبهاني
عقيدته
كان الدراقطني على مذهب أهل الحديث في العقيدة، وله في العقيدة مصنفات منها كتاب "الرؤية" وكتاب "الصفات"، قال عنه الذهبي: «لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك ، بل كان سلفيًا»، وروى عن الدارقطني قوله: «ما شيء أبغض إلي من علم الكلام.»، ومن أقواله في إثبات أحاديث الصفات: «هَذِهِ الْأَحَادِيثُ صِحَاحٌ حَمَلَهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ والفقهاء بعضهم على بَعْضٍ، وهِيَ عِنْدَنَا حَقٌّ لَا نَشُكُّ فِيهَا، وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ: كَيْفَ وَضَعَ قَدَمَهُ؟ وَكَيْفَ ضَحِكَ؟ قُلْنَا: لَا يُفَسَّر هَذَا وَلَا سَمِعْنَا أَحَدًا يُفَسِّرُهُ.»

وجهة نظر الأشاعرة
جاء في كتاب (أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم) تحت عنوان: "أكابر محدثي الأمة وحفاظها من الأشاعرة والماتريدية" ما نصه: «الإمام الحافظ أبو الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى إمام وقته والذي لم يرَ مثل نفسـه، وقصته مع الإمام الباقلاني تغني عن الإطالة في إثبات اتباعه لمذهب الأشعري. (انظر تبيين كذب المفتري 255، السير 17/558، أثناء ترجمة الحافظ أبي ذر الهروي، وتذكرة الحفاظ 3/1104).» وقال بذلك الرأي عبدالفتاح قديش اليافعي الشافعي، وعبد الله بن محمد بن الطاهر.
مؤلفاته
المُجْتَنَا من السُّنن المأثورة عن النبيّ صلى الله عليه وسلَّم، والتَّنْبيه على الصحيحِ منها والسَّقيم، واختلاف النَّاقلين لها في ألفاظها
علل الحديث
المؤتلف والمختلف
التتبع
الإلزامات
الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس
أحاديث موطأ مالك، واتفاق الرواة عن مالك، واختلافهم فيه، وزيادتهم ونقصانهم.
كتاب الصفات وكتاب الرؤية
وفاته
توفي الدارقطني في بغداد ودفن في مقبرة باب الدير قرب مرقد الشيخ معروف الكرخي وصلى عليهِ أبو حامد الإسفراييني.

الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

 الجرح والتعديل

نبذة عن الكتاب :

المقدمة 
 تقديم فضيلة الشيخ سعد بن عبد الله الحميد 
 الدليل المغني لشيوخ الإمام الحسن الدارقطني 
 مقدمة فضيلة الشيخ المحدث/ أبي الحسن السليماني 
 مقدمة الأستاذ الدكتود/ حسن مقبولي الأهدل 
 ترجمة أبي الحسن الدارقطني 
 * اسمه ونسبه وكنيته وبلده 
 *مولده 
 * صفاته الخلقية 
 * صفاته الخلقية 
 * طلبه للعلم ونشأته فيه 
 *رحلاته 
 *شيوخه 
 * تلاميذه 
 *عقيدته 
 * تدليسه 
 *مذهبه الفقهي 
 *ثناء أهل العلم عليه 
 * الاتهامات الموجهة إليه 
 *مؤلفاته 
 * مرضه, ووفاته, ومكأنها 
 * المنامات التي رؤيت له بعد موته 
[1] ابراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران، أبو إسحاق، الخياط، القرميسيني. 
[2] إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين محمد بن الحسين بن حبيب، أبو القاسم ويقال: أبو إسحاق الكوفي. 
[3] إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب, أبو إسحاق, الخضيب, الشيرجي , الحنبلي. 
[4] إبراهيم بن حبيش بن دينار، أبو إسحاق, البغوي. 
[5] إبراهيم بن الحسين بن حكمان, أبو منصور الصيرفي, ابن الكرجي البغدادي. 
[6] إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد ابن زيد بن درهم، أبو إسحاق القاضي، الأزدي، الجهضمي. 
[7] إبراهيم بن دارم بن أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن المغيرة بن عبد الله، أبو إسحاق، الدارمي، المضري، نهشل. 
[8] إبراهيم بن دبيس بن أحمد بن على، أبو إسحاق، الحداد، سبات. 
[9] إبراهيم بن رشيق، أبو إسحاق العسال، المصري 
[10] إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو إسحاق، الهاشمى 
[11] إبراهيم بن على بن عبد الله وقيل: عبد الأعلى أبو إسحاق البصري، الهجيمى 
[12] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو إسحاق الديبلي. 
[13] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الأصبغ، أبو إسحاق الرعيني، النسائي 
[14] إبراهيم بن محمد بن ابراهيم ويقال: إبراهيم بن محمد ابن على بن الحسين بن عبد الله بن رستم بن دينار بن عبيد الله، أبو إسحاق، البزاز، البغدادي، ابن نقيرة 
[15] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو إسحاق، الواقدي، العمري، الخطابي، الكوفي 
[16] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق، التاجر، المروزي، الزجاجي. 
[17] إبراهيم بن محمد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجيان ابن حامديان بن ماخك بن فرماي، الدهقان، الخنبي، البخاري. 
[18] إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام وقيل: ابن إسحاق أبو إسحاق, الأمين، البخاري الغيشتي، الفقيه, الحنفي. 
[19] إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن منصور، أبو إسحاق، القواس المعصوب, صاحب عبد الرحمن بن خراش. 
[20] إبراهيم بن محمد بن على بن بطحاء بن علي بن مقلة, أبو إسحاق, التميمي, المحتسب, البغدادي. 
[21] إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله، أبو إسحاق، المزكي، النيسابوري. 
[22] أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن حبيب ويقال: ابن إبراهيم ابن حبيب بن عيسى، أبو الحسن، العطار، الهمذاني ثم البغدادي، المعروف بابن ضبي الرزاز. 
[23] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس، أبو بكر، الإسماعيلي، الجرجاني، الفقيه الشافعي. 
[24] أحمد بن إبراهيم الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بحر البزار، الدورقي، البغدادي. 
[25] أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن خلف بن موسى, أبو بكر بن أبي قتادة, المقري, الطوابيقي. 
[26] أحمد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله, أبو عمر الطالقاني. 
[27] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سلم، أبو بكر الخزاعي، القاضى، الملحمي، أخو محمد بن إسحاق. 
[28] أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان, أبو جعفر الانباري، القاضي التنوخي. 
[29] أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان، أبو الحسن السقطي. 
[30] أحمد بن إسحاق نيخاب، أبو الحسن الطيبي. 
[31] أحمد بن إسحاق بن وهب بن الهيثم بن خداش، أبو بكر البندار. 
[32] أحمد بن بكران بن شاذان، أبو العباس، النخاس، البغدادي. 
[33] أحمد بن جعفر بن أحمد، أبو بحر الخياش ويقال: الخيشي المصري. 
[34] أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر البغدادي، القطيعي. 
[35] أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد, أبو بكر الختلي, أخو محمد وعمر، وهو الأصغر. 
[36] أحمد بن الحسن بن جيذة، الرازي. 
[37] أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو على، البصري، شعبة. 
[38] أحمد بن الحسين بن على أبو حامد المروزي الهمذاني، ابن الطبري، الفقيه الحنفي. 
[39] أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو عبد الله الدقاق، البغدادي. 
[40] أحمد بن الحسين بن محمد بن علي, أبو أحمد، البلخي الفقيه الشافعي. 
[41] أحمد بن سعدان، أبو بكر الواسطي. 
[42] أحمد بن سعيد بن سعد، أبو الحسين الذهبي، البغدادي، وكيل دعلج بن أحمد المعدل. 
[43] أحمد بن سلمان وفي المراجع: سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد، الفقيه الحنبلي. 
[44] أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر, أبو بكر الحداد, البغدادي, الجداري. 
[45] أحمد بن شعيب بن صالح بن الحسين, أبو منصور الوراق البخاري. 
[46] أحمد بن العباس بن أحمد بن منصهور بن إسماعيل، أبو الحسن الصوفي، البغوي. 
[47] أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج، أبو بحر الصيرفي، الشيرازي، الباز الأبيض. 
[48] أحمد بن عبد الجبار بن إسحاق بن قيس، أبو بكر الصوفي 
[49] أحمد بن عبد الله بن علي، أبو العباس، الفرائضي، الرازي. 
[50] أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر النحاس، وكيل أبي صخرة 
[51] أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير بن عبد الله بن صالح ابن أسامة، أبو العباس الذهلي، والد القاضي أبى الطاهر. 
[52] أحمد بن عبيد بن إسماعيل, أبو الحسن الصفار, البصري. 
[53] أحمد بن عبيد الله بن الحريص، أبو بكر البزاز، البغدادي 
[54] أحمد بن عثمان بن محمد بن جعفر بن بويان أبو الحسين المقرئ، الحربي، القطاق، البوياني، الخراساني، البغدادي. 
[55] أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ، أبو الحسين المقرئ البزاز، الآدمي، العطشي، البغدادي. 
[56] أحمد بن علي بن أحمد في محمد بن الفرج بن لال أبو بكر الفقيه, الشافعي، الهمذاني. 
[57] أحمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقاق، أبو عبد الله الناقد الرازي، أخو محمد بن علي، وكان الاصغر 
[58] أحمد بن على بن العلاء بن موسى، أبو عبد الله الجوزجاني، البغدادي 
[59] أحمد بن علي بن معبد بن حبان، أبو عبد الله الشعيري 
[60] أحمد بن عمر بن العباس، أبو الحسن القزوينى. 
[61] أحمد بن عمر بن النجم بن عبد الخالق، أبو عيسى الضبعي 
[62] أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر الطحان، الرملي. 
[63] أحمد بن عمرو بن عثمان، أبو عبيد الله الواسطي. 
[64] أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن هارون بن جوصاء، أبو الحسن الدمشقي. 
[65] أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى بن فيروز، أبو العباس الشيباني، البلدي. 
[66] أحمد بن عيسى بن عليه بن موسى، أبو بحر الخواص، العسكرى 
[67] أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة أبو علي البغدادي، الكاتب. 
[68] أحمد بن قاج بن عبد الله، أبو الحسين الوراق، الخلجي، البغدادي 
[69] أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدى أبو الفرج البغدادى ابن الخشاب. 
[70] أحمد بن القاسم بن نصر بن زياد، أبو بحر الشعراني، المعروف بأخي أبي الليث الفرائضي. 
[71] أحمد بن حامل بن خلف بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد، أبو بكر القاضي، الشجرى، وكيع. 
[72] أحمد بن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال، أبو عبد الله الصلحي. 
[73] أحمد بن محمد بن أحمد بن سلم أبو الحسن المخرمي، الكاتب، مولى العباس بن محمد الهاشمي. 
[74] أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن رزق الله بن أيوب، أبو بكر البغدادي، بكير الحداد 
[75] أحمد بن محمد بن إسحاق بن هشام، أبو الحسن التنوخي، البزاز، الياموري، الأنباري 
[76] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن أيوب، أبو بكر بن أبي عبد الله الهيتي 
[77] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبان بن ميران، أبو بكر المقرئ، ابن السوطي، ويقال: التنوخي. 
[78] أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الآدمي، الجوزواني، الحمزي 
[79] أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو الطيب المنادي. 
[80] أحمد بن محمد بن بحر العطار 
[81] أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق، أبو روق الهزاني، البصري. 
[82] أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون، أبو عبد الله الضراب. 
[83] أحمد بن محمد بن جعفر بن حمويه، أبو الحسين الجوزي، ابن مشكان البغدادي. 
[84] أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر الضراب، الديالكتبي. 
[85] أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق، أبو العباس الضرير، الرازي، البصير 
[86] أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن على بن رستم بن جكرة بن ماقتم بن جنينام، أبو نصر، الكلاباذي، الكاتب. 
[87] أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء، أبو سعيد النخعي النسوي، المروزي 
[88] أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد العنزي، البصري، ابن الأعرابي 
[89] أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم، أبو بكر الكوفى. 
[90] أحمد بن محمد بن سعدان، أبو بكر الصيدلاني الواسطي. 
[91] أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور، أبو سعيد الحيري، النيسابوري، ابن أبي عثمان الغازي. 



سنة النشر : 2007م / 1428هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 9.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب - Nayef bin Salah bin Ali Al Mansouri Abu Al Tayeb

كتب نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني ❝ ❞ الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم ❝ ❞ السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي ❝ ❞ الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝ ❞ الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم ❝ ❞ الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ❝ ❞ السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي ❝ ❞ بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني ❝ الناشرين : ❞ دار كيان للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار العاصمة للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب
الناشر:
دار كيان للنشر والتوزيع
كتب  دار كيان للنشر والتوزيعنشأت كيان للنشر في العام 2013 كدار نشر مصرية لنشر وتوزيع الكتب الأدبية, وعلى الرغم من تداعيات الأوضاع الإقتصادية في السنوات التي تلت إنشاء الدار إلا أنها تمكنت من الظهور على الساحة وأحتلال مكانة قوية وضعتها في مصاف أشهر دور النشر في مصر في سنوات قليلة, تبحث كيان دومًا عن الموهبة الحقيقية في الكتَّاب الشباب, موجهة كل إمكاناتها في البحث عن تلك المواهب وصقلها ومساعدتها على الوصول إلى القرّاء بأفضل شكل ممكن. طورت كيان أساليب مختلفة من الدعاية لتنشيط سوق الكتاب المصري والوصول إلى أكبر شرائح من القراء ولم يقف الأمر عند القراء المصريين فقط, فوصلت كتب كيان الى أغلب ربوع العالم العربي. حققت كتب كيان على مدى السنوات الأولى العديد من الإنجازات ووصل الكثير من كتبها إلى قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في أكبر مكتبات مصر والعالم العربي. وحققت انتشارًا بين شباب القرّاء في مصر والعالم العربي. توزع كيان أكثر من 100 ألف كتاب سنويًا. وتتطلع أن يتضاعف هذا الرقم في العام 2017/2018.. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فى قلبى أنثى عبرية ❝ ❞ أين المفر ❝ ❞ شذا العرف في فن الصرف ❝ ❞ أن تبقى ❝ ❞ غربة الياسمين ❝ ❞ كيف تكون نجما إجتماعيا ❝ ❞ الحافة ❝ ❞ سر الغرفة 207 ❝ ❞ إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أحمد خالد توفيق ❝ ❞ إبراهيم الفقي ❝ ❞ خولة حمدى ❝ ❞ سيد حسين العفاني ❝ ❞ محمد ابراهيم ❝ ❞ أحمد بن محمد الحملاوي ❝ ❞ أحمد الخميسي ❝ ❞ نايف بن صلاح بن علي المنصوري أبو الطيب ❝ ❞ عبد الرحيم كمال ❝ ❞ سماح الجلوى ❝ ❞ نورا ناجي ❝ ❞ ضحى صلاح ❝ ❞ السعيد الخيز ❝ ❞ عبدالرحيم كمال ❝ ❞ عزة دياب ❝ ❞ ياسمين ثابت ❝ ❞ ماجد طه شيحة ❝ ❞ عبدالرحمن خضارى ❝ ❞ شريف شعبان ❝ ❞ عماد فرح رزق الله ❝ ❞ شريف ثابت ❝ ❞ فاطمه الزهراء رياض ❝ ❞ فاطمه المهدى ❝ ❞ عزه رشاد ❝ ❞ ادهم هلالى ❝ ❱.المزيد.. كتب دار كيان للنشر والتوزيع