❞ كتاب أحكام القرءان ❝  ⏤ أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر

❞ كتاب أحكام القرءان ❝ ⏤ أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر

امتاز كتاب "أحكام القرآن" للجصاص، بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر.

والكتاب يجمع المسائل أدلة الأحناف فيها، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا، استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها، يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق، يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

إن مؤلف هذا الكتاب كان إمام الحنفية في زمانه. أفرد فيه آيات الأحكام في القرآن الكريم، واستخرج منها ما يستفاد من أحكام فقهية مستندًا إلى الآيات الأخرى والأحاديث النبوية وأسباب النزول، إضافة إلى آراء الفقهاء وأصحاب المذاهب . وهذا العلم يندرج تحت التفسير الفقهي للقرآن الكريم.

التعريف بالمؤلِّف
الإمام أبو بكر الجصاص صاحب أحكام القرآن له شأن في زمانه وبين أقرانه، وقد أفردتْ له كتب التراجم مساحة وافية للتّعريف به، وبشيوخه وتلاميذه وبنتاجه العلمي، وبيان ذلك فيما يأتي:

هو أحمد بن علي، أبو بكر الرازي إمام كبير الشأن، والجصّاص لقب له. كان مشهوراً بالزهد، ومعروفاً بالورع، ودرس الفقه بين يد أبي الحسن الكرخي، وانتهت إليه الرئاسة فيه، حتى رحل إليه طالبو علم الفقه، وامتنع في أن يلي قضاء القضاة. استقر التدريس ببغداد له، إذ كان قد دخلها سنة خمس وعشرين وثلاثمائة هجرية، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد من جديد إلى بغداد، وبعدها خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري، ثمّ عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

تفقّه على يديه أبو بكر الخوارزمي، وأبو عبد الله الجرجاني، وأبو الفرج المعروف بابن المسلمة، وابن أحمد النسفي، وغيرهم كثير. له مصنفاتٌ كثيرة مشهورة، منها: أحكام القرآن، وشرح مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي، وشرح مختصر الطحاوي، وشرح الأسماء الحسنى، وله مصنّف في أصول الفقه. توفي في السابع من شهر ذي الحجة، سنة سبعين وثلاثمائة هجرية عندما كان عمره خمس وستين سنة.

في مقدمة الكتاب
قال أبو بكر أحمد بن علي الرازي قد قدمنا في صدر هذا الكتاب مقدمة تشتمل على ذكر جمل مما لا يسع جهله من أصول التوحيد وتوطئة لما يحتاج إليه من معرفة طرق استنباط معاني القرآن واستخراج دلائله وإحكام ألفاظه ومما تتصرف عليه أنحاء كلام العرب، والأسماء اللغوية والعبارات الشرعية إذ كان أولى العلوم بالتقديم معرفة توحيد الله وتنزيهه عن شبه خلقه وعما نحله المفترون من ظلم عبيده، والآن حتى انتهى بنا القول إلى ذكر أحكام القرآن ودلائله والله نسأل التوفيق لما يقربنا إليه...

موضع كتابه بين كتب أحكام القرآن
كتاب أحكام القرآن للجصاص ليس الأول في هذا الباب، بل سبقه علماء إلى هذا الفن والكتابة فيه، لكن كتاب الجصاص امتاز بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر، مع ما أمتاز به مؤلفه عن عقلية فذة وبراعة تامة في توجيه الأدلة، مما لا تجده عند غيره.

مع أن مكانة كتابه قد لا تتبين من خلال الكتب التي جاءت بعده؛ لعدة أمور منها:
1 ـ قلة انتشار الكتاب.

2 ـ تعصبه لمذهبه واستطراده له. ومع ذلك، فإن الكتاب قد جمع في المسائل التي حواها وناقشها أدلة الأحناف فيها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، هذا يتبين من خلال هذه الرسالة في الباب الثاني. والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا:
1 ـ استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها.

2 ـ يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق.

3 ـ يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

4 ـ جمع أدلة الأحناف وحاول استيعابها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره في جمع أدلة الأحناف، وناقش كذلك أدلة المخالفين وفندها، وهذا في كل مسألة غالباً.

ومع هذا كله استفاد منه بعض المفسرين، حيث اعتمدوا على كتابه أو نقلوا منه فممن اعتمدوا عليه ونقلوا عنه منهم: 1 ـ الكيا الهراس في أحكام القرآن. 2 ـ الفخر الرازي في التفسير الكبير. 3 ـ ابن العربي المالكي، في كتابه «أحكام القرآن». 4 ـ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن. 5 ـ وابن حجر العسقلاني في فتح الباري. 6 ـ والسيوطي في «الإكليل في استنباط التنزيل». 7 ـ والشوكاني في نيل الأوطار.

آراء الباحثون والمفسرون في المُؤلَّف
كتاب أحكام القرآن للجصاص من الكتب المدرجة في المكتبة الإسلامية ضمن موضوعات تفسير القرآن الكريم وعلومه، وقد أخذ المؤلَّف حظّاً وافراً من البحث والدراسة، لا سيما في منهج الجصّاص، وآراء الباحثين فيه، وفيما يأتي خلاصة ما ذهب إليه صاحب كتاب التفسير والمفسرون

يَنظُر الباحثون المختصّون بمناهج المفسرين إلى كتاب "أحكام القرآن" للجصّاص على اعتبار أنّه واحد من أهم كتب التفسير الفقهي، وهو مصنّفٌ مختصٌّ بالآيات التي لها تعلق بالأحكام دون غيرها، فهو يعرض سور القرآن الكريم جميعها مع الوقوف عند آيات الأحكام فيها، ويجد المستقرئ له أنّه مصنّف مبوب كتبويب المصنفات الفقهية، وكلّ باب من أبوابه يُعنوَن بعنوان تندرج فيه المسائل التي سيبيّنها المؤلف في هذا الباب، وللمؤلَّف قيمة خاصة عند أتباع المذهب الحنفي أكثر من غيرهم، لأنّه يتبنّى مذهبهم كمنهج عام في بيان الرأي في المسائل الفقهية، فضلاً عن أنّ الإمام الجصّاص تولّى الترويج والدفاع عن المذهب الحنفي في ثنايا كتابه. اعتمد الإمام الجصّاص الاستطراد في كثير من المسائل الفقهية؛ فيعرض اختلاف الآراء الفقهية وأدلّة كلّ منها بتوسّع، ولا يقتصر في تفسيره على ذكر الأحكام التي يمكن أن تُستنبط من الآيات، بل إنّه أحياناً يتجاوز حدود المسألة الفقهية المطروحة بالبحث إلى غيرها، مما جعل بعض الباحثين يشبّه كتابه بكتب الفقه المقارن، فعلى سبيل المثال: عند عرضه لقول الله -تعالى-: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) يستطرد بعرض مذهب الحنفية في مسألة وضع شرط على نفسه بعتق العبد الذي يبشره بشيء ما، والذي ينص على أنّ أول واحد ينقل الخبر يُعتق دون غيره، حتى إن بشروه آخرين بعد الأول.

من المآخذ التي سجّلها الباحثون على منهجه في كتابه ظهور تعصّبه للمذهب الحنفي، حتى وُصِف بالتّعسف في تأويل بعض الآيات لتوافق مذهبه، أو أنْ يقلّل من أهمية دلالتها على المعنى المراد عند من يعتمدها دليلاً من مخالفيه في المذهب الفقهي، ففي قول الله -سبحانه-: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) يحاول الجصّاص جاهداً في الاستدلال بالآية من وجوهٍ مختلفة على جواز أن تعقد المرأة على نفسها بغير إذن الولي وبدونه.

سجّل الباحثون في مناهج التفسير على الجصّاص تأثره بقناعات المعتزلة وآرائهم في أكثر من موقف في تفسيره؛ فعند تعرّضه لقول الله -عز وجل-: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار) يظهر موقفه جلياً في موافقته لمذهب المعتزلة في مسألة رؤية الله -سبحانه-؛ فيقول: "مَعْنَاهُ: لَا تَرَاهُ الْأَبْصَارُ، وَهَذَا تَمَدُّحٌ بِنَفْيِ رُؤْيَةِ الْأَبْصَارِ كَقَوْلِهِ -تَعَالَى- (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نوم)، وَمَا تَمَدَّحَ اللَّهُ بِنَفْيِهِ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّ إثْبَاتَ ضِدِّهِ ذَمٌّ وَنَقْصٌ فَغَيْرُ جَائِزٍ إثْبَاتُ نَقِيضِهِ بِحَالٍ"، ويؤكّد تأثره بالمذهب المعتزلي أنّه أجاز تأويل النّظر الوارد في قوله -سبحانه-: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) بالانتظار والعلم؛ فتراه يقول: "النَّظَرَ مُحْتَمِلٌ لِمَعَانٍ: مِنْهُ انْتِظَارُ الثَّوَابِ كَمَا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ؛ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا لِلتَّأْوِيلِ لَمْ يَجُزْ الِاعْتِرَاضُ عليه بلا مسوغ لِلتَّأْوِيلِ فِيهِ وَالْأَخْبَارُ الْمَرْوِيَّةُ فِي الرُّؤْيَةِ، إنَّمَا الْمُرَادُ بِهَا الْعِلْمُ لَوْ صَحَّتْ، وَهُوَ عِلْمُ الضَّرُورَةِ الَّذِي لَا تَشُوبُهُ شُبْهَةٌ وَلَا تَعْرِضُ فِيهِ الشُّكُوكُ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ فِي اللُّغَةِ".
أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر - هو: أحمد بن على الرازىو كنيته: تتنمى و لقبه: الجصاص و ذكره ابن الفرضي باسم الخصاصي
فهو: أبوبكر أحمد بن على الرازى الجصاص. أما لفظ الجصاص فنسبة إلى العمل بالجص وذكر ذلك السمعاني
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحكام القرءان ❝ ❞ شرح مختصر الطحاوي ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الأول: الطهارة - الزكاة ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي ❝ ❞ أصول الفقه المسمى: الفصول في الأصول ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الثاني: فقهية الصيام - الطلاق ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الرابع: الشركة - الفرائض ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الثالث: البيوع - السير ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الخامس: الوصايا - المأذون في التجارة ❝ الناشرين : ❞ دار إحياء التراث العربي ❝ ❞ دار البشائر الإسلامية ❝ ❞ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - إدارة الإفتاء ❝ ❱
من كتب علوم القرآن علوم القرآن الكريم - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
أحكام القرءان

1992م - 1444هـ
امتاز كتاب "أحكام القرآن" للجصاص، بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر.

والكتاب يجمع المسائل أدلة الأحناف فيها، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا، استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها، يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق، يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

إن مؤلف هذا الكتاب كان إمام الحنفية في زمانه. أفرد فيه آيات الأحكام في القرآن الكريم، واستخرج منها ما يستفاد من أحكام فقهية مستندًا إلى الآيات الأخرى والأحاديث النبوية وأسباب النزول، إضافة إلى آراء الفقهاء وأصحاب المذاهب . وهذا العلم يندرج تحت التفسير الفقهي للقرآن الكريم.

التعريف بالمؤلِّف
الإمام أبو بكر الجصاص صاحب أحكام القرآن له شأن في زمانه وبين أقرانه، وقد أفردتْ له كتب التراجم مساحة وافية للتّعريف به، وبشيوخه وتلاميذه وبنتاجه العلمي، وبيان ذلك فيما يأتي:

هو أحمد بن علي، أبو بكر الرازي إمام كبير الشأن، والجصّاص لقب له. كان مشهوراً بالزهد، ومعروفاً بالورع، ودرس الفقه بين يد أبي الحسن الكرخي، وانتهت إليه الرئاسة فيه، حتى رحل إليه طالبو علم الفقه، وامتنع في أن يلي قضاء القضاة. استقر التدريس ببغداد له، إذ كان قد دخلها سنة خمس وعشرين وثلاثمائة هجرية، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد من جديد إلى بغداد، وبعدها خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري، ثمّ عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

تفقّه على يديه أبو بكر الخوارزمي، وأبو عبد الله الجرجاني، وأبو الفرج المعروف بابن المسلمة، وابن أحمد النسفي، وغيرهم كثير. له مصنفاتٌ كثيرة مشهورة، منها: أحكام القرآن، وشرح مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي، وشرح مختصر الطحاوي، وشرح الأسماء الحسنى، وله مصنّف في أصول الفقه. توفي في السابع من شهر ذي الحجة، سنة سبعين وثلاثمائة هجرية عندما كان عمره خمس وستين سنة.

في مقدمة الكتاب
قال أبو بكر أحمد بن علي الرازي قد قدمنا في صدر هذا الكتاب مقدمة تشتمل على ذكر جمل مما لا يسع جهله من أصول التوحيد وتوطئة لما يحتاج إليه من معرفة طرق استنباط معاني القرآن واستخراج دلائله وإحكام ألفاظه ومما تتصرف عليه أنحاء كلام العرب، والأسماء اللغوية والعبارات الشرعية إذ كان أولى العلوم بالتقديم معرفة توحيد الله وتنزيهه عن شبه خلقه وعما نحله المفترون من ظلم عبيده، والآن حتى انتهى بنا القول إلى ذكر أحكام القرآن ودلائله والله نسأل التوفيق لما يقربنا إليه...

موضع كتابه بين كتب أحكام القرآن
كتاب أحكام القرآن للجصاص ليس الأول في هذا الباب، بل سبقه علماء إلى هذا الفن والكتابة فيه، لكن كتاب الجصاص امتاز بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر، مع ما أمتاز به مؤلفه عن عقلية فذة وبراعة تامة في توجيه الأدلة، مما لا تجده عند غيره.

مع أن مكانة كتابه قد لا تتبين من خلال الكتب التي جاءت بعده؛ لعدة أمور منها:
1 ـ قلة انتشار الكتاب.

2 ـ تعصبه لمذهبه واستطراده له. ومع ذلك، فإن الكتاب قد جمع في المسائل التي حواها وناقشها أدلة الأحناف فيها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، هذا يتبين من خلال هذه الرسالة في الباب الثاني. والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا:
1 ـ استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها.

2 ـ يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق.

3 ـ يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

4 ـ جمع أدلة الأحناف وحاول استيعابها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره في جمع أدلة الأحناف، وناقش كذلك أدلة المخالفين وفندها، وهذا في كل مسألة غالباً.

ومع هذا كله استفاد منه بعض المفسرين، حيث اعتمدوا على كتابه أو نقلوا منه فممن اعتمدوا عليه ونقلوا عنه منهم: 1 ـ الكيا الهراس في أحكام القرآن. 2 ـ الفخر الرازي في التفسير الكبير. 3 ـ ابن العربي المالكي، في كتابه «أحكام القرآن». 4 ـ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن. 5 ـ وابن حجر العسقلاني في فتح الباري. 6 ـ والسيوطي في «الإكليل في استنباط التنزيل». 7 ـ والشوكاني في نيل الأوطار.

آراء الباحثون والمفسرون في المُؤلَّف
كتاب أحكام القرآن للجصاص من الكتب المدرجة في المكتبة الإسلامية ضمن موضوعات تفسير القرآن الكريم وعلومه، وقد أخذ المؤلَّف حظّاً وافراً من البحث والدراسة، لا سيما في منهج الجصّاص، وآراء الباحثين فيه، وفيما يأتي خلاصة ما ذهب إليه صاحب كتاب التفسير والمفسرون

يَنظُر الباحثون المختصّون بمناهج المفسرين إلى كتاب "أحكام القرآن" للجصّاص على اعتبار أنّه واحد من أهم كتب التفسير الفقهي، وهو مصنّفٌ مختصٌّ بالآيات التي لها تعلق بالأحكام دون غيرها، فهو يعرض سور القرآن الكريم جميعها مع الوقوف عند آيات الأحكام فيها، ويجد المستقرئ له أنّه مصنّف مبوب كتبويب المصنفات الفقهية، وكلّ باب من أبوابه يُعنوَن بعنوان تندرج فيه المسائل التي سيبيّنها المؤلف في هذا الباب، وللمؤلَّف قيمة خاصة عند أتباع المذهب الحنفي أكثر من غيرهم، لأنّه يتبنّى مذهبهم كمنهج عام في بيان الرأي في المسائل الفقهية، فضلاً عن أنّ الإمام الجصّاص تولّى الترويج والدفاع عن المذهب الحنفي في ثنايا كتابه. اعتمد الإمام الجصّاص الاستطراد في كثير من المسائل الفقهية؛ فيعرض اختلاف الآراء الفقهية وأدلّة كلّ منها بتوسّع، ولا يقتصر في تفسيره على ذكر الأحكام التي يمكن أن تُستنبط من الآيات، بل إنّه أحياناً يتجاوز حدود المسألة الفقهية المطروحة بالبحث إلى غيرها، مما جعل بعض الباحثين يشبّه كتابه بكتب الفقه المقارن، فعلى سبيل المثال: عند عرضه لقول الله -تعالى-: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) يستطرد بعرض مذهب الحنفية في مسألة وضع شرط على نفسه بعتق العبد الذي يبشره بشيء ما، والذي ينص على أنّ أول واحد ينقل الخبر يُعتق دون غيره، حتى إن بشروه آخرين بعد الأول.

من المآخذ التي سجّلها الباحثون على منهجه في كتابه ظهور تعصّبه للمذهب الحنفي، حتى وُصِف بالتّعسف في تأويل بعض الآيات لتوافق مذهبه، أو أنْ يقلّل من أهمية دلالتها على المعنى المراد عند من يعتمدها دليلاً من مخالفيه في المذهب الفقهي، ففي قول الله -سبحانه-: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) يحاول الجصّاص جاهداً في الاستدلال بالآية من وجوهٍ مختلفة على جواز أن تعقد المرأة على نفسها بغير إذن الولي وبدونه.

سجّل الباحثون في مناهج التفسير على الجصّاص تأثره بقناعات المعتزلة وآرائهم في أكثر من موقف في تفسيره؛ فعند تعرّضه لقول الله -عز وجل-: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار) يظهر موقفه جلياً في موافقته لمذهب المعتزلة في مسألة رؤية الله -سبحانه-؛ فيقول: "مَعْنَاهُ: لَا تَرَاهُ الْأَبْصَارُ، وَهَذَا تَمَدُّحٌ بِنَفْيِ رُؤْيَةِ الْأَبْصَارِ كَقَوْلِهِ -تَعَالَى- (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نوم)، وَمَا تَمَدَّحَ اللَّهُ بِنَفْيِهِ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّ إثْبَاتَ ضِدِّهِ ذَمٌّ وَنَقْصٌ فَغَيْرُ جَائِزٍ إثْبَاتُ نَقِيضِهِ بِحَالٍ"، ويؤكّد تأثره بالمذهب المعتزلي أنّه أجاز تأويل النّظر الوارد في قوله -سبحانه-: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) بالانتظار والعلم؛ فتراه يقول: "النَّظَرَ مُحْتَمِلٌ لِمَعَانٍ: مِنْهُ انْتِظَارُ الثَّوَابِ كَمَا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ؛ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا لِلتَّأْوِيلِ لَمْ يَجُزْ الِاعْتِرَاضُ عليه بلا مسوغ لِلتَّأْوِيلِ فِيهِ وَالْأَخْبَارُ الْمَرْوِيَّةُ فِي الرُّؤْيَةِ، إنَّمَا الْمُرَادُ بِهَا الْعِلْمُ لَوْ صَحَّتْ، وَهُوَ عِلْمُ الضَّرُورَةِ الَّذِي لَا تَشُوبُهُ شُبْهَةٌ وَلَا تَعْرِضُ فِيهِ الشُّكُوكُ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ فِي اللُّغَةِ". .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

امتاز كتاب "أحكام القرآن" للجصاص، بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر.

والكتاب يجمع المسائل أدلة الأحناف فيها، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا، استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها، يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق، يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

إن مؤلف هذا الكتاب كان إمام الحنفية في زمانه. أفرد فيه آيات الأحكام في القرآن الكريم، واستخرج منها ما يستفاد من أحكام فقهية مستندًا إلى الآيات الأخرى والأحاديث النبوية وأسباب النزول، إضافة إلى آراء الفقهاء وأصحاب المذاهب . وهذا العلم يندرج تحت التفسير الفقهي للقرآن الكريم.

التعريف بالمؤلِّف
الإمام أبو بكر الجصاص صاحب أحكام القرآن له شأن في زمانه وبين أقرانه، وقد أفردتْ له كتب التراجم مساحة وافية للتّعريف به، وبشيوخه وتلاميذه وبنتاجه العلمي، وبيان ذلك فيما يأتي:

هو أحمد بن علي، أبو بكر الرازي إمام كبير الشأن، والجصّاص لقب له. كان مشهوراً بالزهد، ومعروفاً بالورع، ودرس الفقه بين يد أبي الحسن الكرخي، وانتهت إليه الرئاسة فيه، حتى رحل إليه طالبو علم الفقه، وامتنع في أن يلي قضاء القضاة. استقر التدريس ببغداد له، إذ كان قد دخلها سنة خمس وعشرين وثلاثمائة هجرية، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد من جديد إلى بغداد، وبعدها خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري، ثمّ عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

تفقّه على يديه أبو بكر الخوارزمي، وأبو عبد الله الجرجاني، وأبو الفرج المعروف بابن المسلمة، وابن أحمد النسفي، وغيرهم كثير. له مصنفاتٌ كثيرة مشهورة، منها: أحكام القرآن، وشرح مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي، وشرح مختصر الطحاوي، وشرح الأسماء الحسنى، وله مصنّف في أصول الفقه. توفي في السابع من شهر ذي الحجة، سنة سبعين وثلاثمائة هجرية عندما كان عمره خمس وستين سنة.

في مقدمة الكتاب
قال أبو بكر أحمد بن علي الرازي قد قدمنا في صدر هذا الكتاب مقدمة تشتمل على ذكر جمل مما لا يسع جهله من أصول التوحيد وتوطئة لما يحتاج إليه من معرفة طرق استنباط معاني القرآن واستخراج دلائله وإحكام ألفاظه ومما تتصرف عليه أنحاء كلام العرب، والأسماء اللغوية والعبارات الشرعية إذ كان أولى العلوم بالتقديم معرفة توحيد الله وتنزيهه عن شبه خلقه وعما نحله المفترون من ظلم عبيده، والآن حتى انتهى بنا القول إلى ذكر أحكام القرآن ودلائله والله نسأل التوفيق لما يقربنا إليه...

موضع كتابه بين كتب أحكام القرآن
كتاب أحكام القرآن للجصاص ليس الأول في هذا الباب، بل سبقه علماء إلى هذا الفن والكتابة فيه، لكن كتاب الجصاص امتاز بقوة استنباط مؤلفه من آيات الأحكام، مع ذكر اختلاف العلماء، ثم ينبسط في ذكر الأدلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية والنظر، مع ما أمتاز به مؤلفه عن عقلية فذة وبراعة تامة في توجيه الأدلة، مما لا تجده عند غيره.

مع أن مكانة كتابه قد لا تتبين من خلال الكتب التي جاءت بعده؛ لعدة أمور منها:
1 ـ قلة انتشار الكتاب.

2 ـ تعصبه لمذهبه واستطراده له. ومع ذلك، فإن الكتاب قد جمع في المسائل التي حواها وناقشها أدلة الأحناف فيها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره، وناقش أدلة المخالفين وفندها، وبين وهنها مع ثبوت بعضها، هذا يتبين من خلال هذه الرسالة في الباب الثاني. والكتاب أبرز الفقه الحنفي من خلال كتابه، وسد ثغرة للأحناف في هذا الباب.

وامتاز الكتاب بعدة مزايا:
1 ـ استيعابه لآيات الأحكام، حيث تعرض في كتابه لهذه الآيات، فبين خلاف السلف فيها.

2 ـ يبين خلاف العلماء في أحكام الآيات، ويذكر أدلة كل فريق.

3 ـ يذكر الأحاديث والآثار غالباً بالأسانيد، ويتكلم على بعضها.

4 ـ جمع أدلة الأحناف وحاول استيعابها؛ حتى إنك لا تتعداه إلى غيره في جمع أدلة الأحناف، وناقش كذلك أدلة المخالفين وفندها، وهذا في كل مسألة غالباً.

ومع هذا كله استفاد منه بعض المفسرين، حيث اعتمدوا على كتابه أو نقلوا منه فممن اعتمدوا عليه ونقلوا عنه منهم: 1 ـ الكيا الهراس في أحكام القرآن. 2 ـ الفخر الرازي في التفسير الكبير. 3 ـ ابن العربي المالكي، في كتابه «أحكام القرآن». 4 ـ القرطبي في الجامع لأحكام القرآن. 5 ـ وابن حجر العسقلاني في فتح الباري. 6 ـ والسيوطي في «الإكليل في استنباط التنزيل». 7 ـ والشوكاني في نيل الأوطار.

آراء الباحثون والمفسرون في المُؤلَّف
كتاب أحكام القرآن للجصاص من الكتب المدرجة في المكتبة الإسلامية ضمن موضوعات تفسير القرآن الكريم وعلومه، وقد أخذ المؤلَّف حظّاً وافراً من البحث والدراسة، لا سيما في منهج الجصّاص، وآراء الباحثين فيه، وفيما يأتي خلاصة ما ذهب إليه صاحب كتاب التفسير والمفسرون

يَنظُر الباحثون المختصّون بمناهج المفسرين إلى كتاب "أحكام القرآن" للجصّاص على اعتبار أنّه واحد من أهم كتب التفسير الفقهي، وهو مصنّفٌ مختصٌّ بالآيات التي لها تعلق بالأحكام دون غيرها، فهو يعرض سور القرآن الكريم جميعها مع الوقوف عند آيات الأحكام فيها، ويجد المستقرئ له أنّه مصنّف مبوب كتبويب المصنفات الفقهية، وكلّ باب من أبوابه يُعنوَن بعنوان تندرج فيه المسائل التي سيبيّنها المؤلف في هذا الباب، وللمؤلَّف قيمة خاصة عند أتباع المذهب الحنفي أكثر من غيرهم، لأنّه يتبنّى مذهبهم كمنهج عام في بيان الرأي في المسائل الفقهية، فضلاً عن أنّ الإمام الجصّاص تولّى الترويج والدفاع عن المذهب الحنفي في ثنايا كتابه. اعتمد الإمام الجصّاص الاستطراد في كثير من المسائل الفقهية؛ فيعرض اختلاف الآراء الفقهية وأدلّة كلّ منها بتوسّع، ولا يقتصر في تفسيره على ذكر الأحكام التي يمكن أن تُستنبط من الآيات، بل إنّه أحياناً يتجاوز حدود المسألة الفقهية المطروحة بالبحث إلى غيرها، مما جعل بعض الباحثين يشبّه كتابه بكتب الفقه المقارن، فعلى سبيل المثال: عند عرضه لقول الله -تعالى-: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) يستطرد بعرض مذهب الحنفية في مسألة وضع شرط على نفسه بعتق العبد الذي يبشره بشيء ما، والذي ينص على أنّ أول واحد ينقل الخبر يُعتق دون غيره، حتى إن بشروه آخرين بعد الأول.

من المآخذ التي سجّلها الباحثون على منهجه في كتابه ظهور تعصّبه للمذهب الحنفي، حتى وُصِف بالتّعسف في تأويل بعض الآيات لتوافق مذهبه، أو أنْ يقلّل من أهمية دلالتها على المعنى المراد عند من يعتمدها دليلاً من مخالفيه في المذهب الفقهي، ففي قول الله -سبحانه-: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) يحاول الجصّاص جاهداً في الاستدلال بالآية من وجوهٍ مختلفة على جواز أن تعقد المرأة على نفسها بغير إذن الولي وبدونه.

سجّل الباحثون في مناهج التفسير على الجصّاص تأثره بقناعات المعتزلة وآرائهم في أكثر من موقف في تفسيره؛ فعند تعرّضه لقول الله -عز وجل-: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار) يظهر موقفه جلياً في موافقته لمذهب المعتزلة في مسألة رؤية الله -سبحانه-؛ فيقول: "مَعْنَاهُ: لَا تَرَاهُ الْأَبْصَارُ، وَهَذَا تَمَدُّحٌ بِنَفْيِ رُؤْيَةِ الْأَبْصَارِ كَقَوْلِهِ -تَعَالَى- (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نوم)، وَمَا تَمَدَّحَ اللَّهُ بِنَفْيِهِ عَنْ نَفْسِهِ فَإِنَّ إثْبَاتَ ضِدِّهِ ذَمٌّ وَنَقْصٌ فَغَيْرُ جَائِزٍ إثْبَاتُ نَقِيضِهِ بِحَالٍ"، ويؤكّد تأثره بالمذهب المعتزلي أنّه أجاز تأويل النّظر الوارد في قوله -سبحانه-: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) بالانتظار والعلم؛ فتراه يقول: "النَّظَرَ مُحْتَمِلٌ لِمَعَانٍ: مِنْهُ انْتِظَارُ الثَّوَابِ كَمَا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ؛ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ مُحْتَمِلًا لِلتَّأْوِيلِ لَمْ يَجُزْ الِاعْتِرَاضُ عليه بلا مسوغ لِلتَّأْوِيلِ فِيهِ وَالْأَخْبَارُ الْمَرْوِيَّةُ فِي الرُّؤْيَةِ، إنَّمَا الْمُرَادُ بِهَا الْعِلْمُ لَوْ صَحَّتْ، وَهُوَ عِلْمُ الضَّرُورَةِ الَّذِي لَا تَشُوبُهُ شُبْهَةٌ وَلَا تَعْرِضُ فِيهِ الشُّكُوكُ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ فِي اللُّغَةِ".

أحكام القرآن من علوم القرآن 
لحجة الإسلام الإمام إبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص 
الجزء الأول 
الناشر : دار احياء التراث العربي 
مؤسسة التاريخ العربي بيروت _لبنان 

باب القول في بسم الله الرحمن الرحيم 
القول في أن البسملة من القرآن 
القول في البسملة من فاتحة الكتاب 
القول في البسملة هل هي من أوائل السور 
أحكام سورة البقرة 
باب السجود لغير الله تعالي 
باب السجود وحكم الساحر 
باب اختلاف الفقهاء في حكم الساحر وقول السلف فيه 

باب في نسخ القرآن بالسنه وذكر وجوه النسخ 
باب صفة ذكر الطواف 
    مقدمة 
سورة الفاتحة 
 [سورة الفاتحة (1) : آية 1] 
 باب القول في بسم الله الرحمن الرحيم 
 باب القول في أن البسملة من القرآن 
 القول في أن البسملة من فاتحة الكتاب 
 القول في البسملة هل هي من أوائل السور 
 [سورة الفاتحة (1) : آية 2] 
 باب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة 
 [سورة الفاتحة (1) : آية 4] 
 [سورة الفاتحة (1) : آية 5] 
 [سورة الفاتحة (1) : آية 6] 
أحكام سورة البقرة 
 [سورة البقرة (2) : آية 3] 
 [سورة البقرة (2) : آية 8] 
 [سورة البقرة (2) : آية 9] 
 [سورة البقرة (2) : آية 14] 
 [سورة البقرة (2) : آية 15] 
 [سورة البقرة (2) : آية 22] 
 [سورة البقرة (2) : آية 23] 
 [سورة البقرة (2) : آية 24] 
 [سورة البقرة (2) : آية 25] 
 [سورة البقرة (2) : آية 31] 
 [سورة البقرة (2) : آية 34] 
 باب السجود لغير الله تعالى 
 [سورة البقرة (2) : آية 41] 
 [سورة البقرة (2) : آية 43] 
 [سورة البقرة (2) : آية 45] 
 [سورة البقرة (2) : آية 58] 
 [سورة البقرة (2) : آية 59] 
 [سورة البقرة (2) : آية 67] 
 [سورة البقرة (2) : آية 68] 
 [سورة البقرة (2) : آية 69] 
 [سورة البقرة (2) : آية 71] 
 [سورة البقرة (2) : آية 72] 
 [سورة البقرة (2) : آية 73] 
 [سورة البقرة (2) : آية 75] 
 [سورة البقرة (2) : آية 80] 
 [سورة البقرة (2) : آية 81] 
 [سورة البقرة (2) : آية 83] 
 [سورة البقرة (2) : آية 84] 
 [سورة البقرة (2) : آية 85] 
 [سورة البقرة (2) : آية 94] 
 [سورة البقرة (2) : آية 95] 
 [سورة البقرة (2) : آية 102] 
 باب السجود وحكم الساحر 
 باب اختلاف الفقهاء في حكم الساحر وقول السلف فيه 
 [سورة البقرة (2) : آية 103] 
 [سورة البقرة (2) : آية 104] 
 [سورة البقرة (2) : آية 106] 
 باب في نسخ القرآن بالسنة وذكر وجوه النسخ 
 [سورة البقرة (2) : آية 109] 
 [سورة البقرة (2) : آية 114] 
 [سورة البقرة (2) : آية 115] 
 [سورة البقرة (2) : آية 116] 
 [سورة البقرة (2) : آية 124] 
 [سورة البقرة (2) : آية 125] 
 [سورة البقرة (2) : آية 126] 
 باب ذكر صفة الطواف 
 [سورة البقرة (2) : آية 127] 
 [سورة البقرة (2) : آية 128] 
 [سورة البقرة (2) : آية 130] 
 [سورة البقرة (2) : آية 133] 
 باب ميراث الجد 
 [سورة البقرة (2) : آية 134] 
 [سورة البقرة (2) : آية 137] 
 [سورة البقرة (2) : آية 142] 
 [سورة البقرة (2) : آية 143] 
 [سورة البقرة (2) : آية 144] 
 باب القول في صحة الإجماع 
 باب استقبال القبلة 
 [سورة البقرة (2) : آية 148] 
 [سورة البقرة (2) : آية 150] 
 [سورة البقرة (2) : آية 152] 
 باب وجوب ذكر الله تعالى 
 [سورة البقرة (2) : آية 153] 
 [سورة البقرة (2) : آية 154] 
 [سورة البقرة (2) : آية 155] 
 [سورة البقرة (2) : آية 156] 
 [سورة البقرة (2) : آية 157] 
 [سورة البقرة (2) : آية 158] 
 باب السعى بين الصفا والمروة 
 باب طواف الراكب 
 [سورة البقرة (2) : آية 159] 
 باب في النهى عن كتمان العلم 
 [سورة البقرة (2) : آية 160] 
 [سورة البقرة (2) : آية 161] 
 باب لعن الكفار 
 [سورة البقرة (2) : آية 163] 
 [سورة البقرة (2) : آية 164] 
 باب إباحة ركوب البحر 
 [سورة البقرة (2) : آية 173] 
 باب تحريم الميتة 
 باب أكل الجراد 
 باب ذكاة الجنين 
 باب جلود الميتة إذا دبغت 
 باب تحريم الانتفاع بدهن الميتة 
 باب الفأرة تموت في السمن 
 باب القدر يقع فيها الطير فيموت 
 باب النفحة الميتة ولبنها 
 باب شعر الميتة وصوفها والفراء وجلود السباع 
 باب تحريم الدم 
 باب تحريم الخنزير 
 باب تحريم ما أهل به لغير الله 
 باب ذكر الضرورة المبيحة لأكل الميتة 
 باب المضطر إلى شرب الخمر 
 باب في مقدار ما يأكل المضطر 
 باب هل في المال حق واجب سوى الزكاة 
 [سورة البقرة (2) : آية 177] 
 [سورة البقرة (2) : آية 178] 
 باب القصاص 
 [سورة البقرة (2) : آية 179] 
 باب قتل المولى لعبده 
 باب القصاص بين الرجال والنساء 
 باب قتل المؤمن بالكافر 
 باب قتل الوالد بولده 
 باب الرجلين يشتركان في قتل الرجل 
 باب ما يجب لولى قتيل العمد 
 باب العاقلة هل تعقل العمد 
 [سورة البقرة (2) : آية 179] 
 باب كيفية القصاص 
 [سورة البقرة (2) : آية 180] 
 باب القول في وجوب الوصية 
 باب الوصية للوارث إذا أجازتها الورثة 
 [سورة البقرة (2) : آية 181] 
 باب تبديل الوصية 
 [سورة البقرة (2) : آية 182] 
 باب الشاهد والوصي إذا علما الجور في الوصية 
 [سورة البقرة (2) : آية 183] 
 باب فرض الصيام 
 [سورة البقرة (2) : آية 184] 
 [سورة البقرة (2) : آية 185] 
 [سورة البقرة (2) : آية 184] 
 ذكر اختلاف الفقهاء في الشيخ الفاني 
 [سورة البقرة (2) : آية 185] 
 باب الحامل والمرضع 
 باب ذكر اختلاف الفقهاء فيمن جن رمضان كله أو بعضه 
 باب الغلام يبلغ والكافر يسلم ببعض رمضان 
 [سورة البقرة (2) : آية 187] 
 [سورة البقرة (2) : آية 187] 
 باب كيفية شهود الشهر 
 [سورة البقرة (2) : آية 189] 
 [سورة البقرة (2) : آية 196] 
 باب قضاء رمضان 
 باب في جواز تأخير قضاء رمضان 
 باب الصيام في السفر 
 باب من صام في السفر ثم أفطر 
 باب في المسافر يصوم رمضان عن غيره 
 باب في عدد قضاء رمضان 
 باب الأكل والشرب والجماع ليلة الصيام 
 [سورة البقرة (2) : آية 197] 
 باب لزوم صوم التطوع بالدخول فيه 
 باب الاعتكاف 
 باب الاعتكاف هل يجوز بغير صوم 
 باب ما يجوز للمعتكف أن يفعله 
 باب ما يحله حكم الحاكم وما لا يحله 
 باب الإهلال 
 [سورة البقرة (2) : آية 190] 
 باب فرض الجهاد 
 [سورة البقرة (2) : آية 191] 
 [سورة البقرة (2) : آية 192] 
 [سورة البقرة (2) : آية 193] 
 [سورة البقرة (2) : آية 194] 
 [سورة البقرة (2) : آية 195] 
 [سورة البقرة (2) : آية 196] 
 باب العمرة هل هي فرض أم تطوع 
 باب المحصر أين يذبح الهدى 
 باب وقت ذبح هدى الإحصار 
 باب ما يجب على المحصر بعد إحلاله من الحج بالهدى 
 باب المحصر لا يجد هديا 
 باب إحصار أهل مكة 
 باب المحرم يصيبه أذى من رأسه أو مرض 
 باب التمتع بالعمرة إلى الحج 
 باب ذكر اختلاف أهل العلم في حاضري المسجد الحرام 
 باب صوم التمتع 
 باب المتمتع إذ لم يصم قبل يوم النحر 
 باب ذكر اختلاف الفقهاء فيمن دخل في صوم المتعة ثم وجد الهدى 
 [سورة البقرة (2) : آية 197] 
 باب الإحرام بالحج قبل أشهر الحج 
 [سورة البقرة (2) : آية 198] 
 باب التجارة في الحج 
 باب الوقوف بعرفة 
 [سورة البقرة (2) : آية 198] 
 [سورة البقرة (2) : آية 199] 
 باب الوقوف بجمع 
 [سورة البقرة (2) : آية 200] 
 [سورة البقرة (2) : آية 203] 
 باب أيام منى والنفر فيها 
 [سورة البقرة (2) : آية 204] 
 [سورة البقرة (2) : آية 205] 
 [سورة البقرة (2) : آية 209] 
 [سورة البقرة (2) : آية 210] 
 [سورة البقرة (2) : آية 213] 
 [سورة البقرة (2) : آية 215] 
 باب من يبدأ به في النفقة عليه 
 [سورة البقرة (2) : آية 216] 
 [سورة البقرة (2) : آية 217] 
 [سورة البقرة (2) : آية 219] 
 باب تحريم الخمر 
 باب تحريم الميسر 
 [سورة البقرة (2) : آية 220] 
 باب التصرف في مال اليتيم 
 [سورة البقرة (2) : آية 221] 
 باب نكاح المشركات 
 [سورة البقرة (2) : آية 222] 
 باب الحيض 
 باب بيان معنى الحيض ومقداره 
 ذكر الاختلاف في أقل مدة الطهر 
 ذكر الاختلاف في الطهر العارض في حال الحيض 
 [سورة البقرة (2) : آية 223] 
 [سورة البقرة (2) : آية 224] 
 [سورة البقرة (2) : آية 225] 
 [سورة البقرة (2) : آية 226] 
 باب الإيلاء 
 [سورة البقرة (2) : آية 227] 
 [سورة البقرة (2) : آية 228] 
 باب الإقراء 
 باب حق الزوج على المرأة وحق المرأة على الزوج 
 [سورة البقرة (2) : آية 229] 
 باب عدد الطلاق 
 ذكر الاختلاف في الطلاق بالرجال 
 ذكر الحجاج لإيقاع الطلاق الثلاث معا 
 [سورة البقرة (2) : آية 230] 
 باب الخلع 
 ذكر اختلاف السلف وسائر فقهاء الأمصار فيما يحل أخذه بالخلع 
 [سورة البقرة (2) : آية 231] 
 باب المضارة في الرجعة 
 [سورة البقرة (2) : آية 232] 
 باب النكاح بغير ولى 
 ذكر الاختلاف في ذلك 
 [سورة البقرة (2) : آية 233] 
 باب الرضاع 
 ذكر اختلاف الفقهاء في وقت الرضاع 
 [سورة البقرة (2) : آية 234] 
 باب ذكر عدة المتوفى عنها زوجها 
 ذكر الإختلاف في خروج المعتدة من بيتها 
 باب ذكر إحداد المتوفى عنها زوجها 
 [سورة البقرة (2) : آية 235] 
 باب التعريض بالخطبة في العدة 
 [سورة البقرة (2) : آية 236] 
 باب متعة المطلقة 
 [سورة البقرة (2) : آية 237] 
 ذكر تقدير المتعة الواجبة 
 ذكر اختلاف أهل العلم في الطلاق بعد الخلوة 
 [سورة البقرة (2) : آية 238] 
 باب الصلاة الوسطى وذكر الكلام في الصلاة 
 [سورة البقرة (2) : آية 239] 
 [سورة البقرة (2) : آية 243] 
 باب الفرار من الطاعون 
 [سورة البقرة (2) : آية 244] 
 [سورة البقرة (2) : آية 245] 
 [سورة البقرة (2) : آية 247] 
 [سورة البقرة (2) : آية 249] 
 [سورة البقرة (2) : آية 256] 
 [سورة البقرة (2) : آية 258] 
 [سورة البقرة (2) : آية 259] 
 [سورة البقرة (2) : آية 262] 
 باب الامتنان بالصدقة 
 [سورة البقرة (2) : آية 263] 
 [سورة البقرة (2) : آية 264] 
 [سورة البقرة (2) : آية 265] 
 [سورة البقرة (2) : آية 267] 
 باب المكاسبة 
 [سورة البقرة (2) : آية 268] 
 [سورة البقرة (2) : آية 271] 
 [سورة البقرة (2) : آية 272] 
 باب إعطاء المشرك من الصدقة 
 [سورة البقرة (2) : آية 273] 
 [سورة البقرة (2) : آية 275] 
 باب الربا 
 ومن أبواب الربا الشرعي السلم في الحيوان 
 ومن أبواب الربا الدين بالدين 
 ومن أبواب الربا الذي تضمنت الآية تحريمه 
 [سورة البقرة (2) : آية 278] 
 [سورة البقرة (2) : آية 279] 
 باب البيع 
 [سورة البقرة (2) : آية 280] 
 [سورة البقرة (2) : آية 282] 
 باب عقود المداينات 
 باب الحجر على السفيه 
 ذكر اختلاف فقهاء الأمصار في الحجر على السفيه 
 باب الشهود 
 ومن هذا الباب أيضا شهادة أحد الزوجين للآخر 
 ومن هذا الباب أيضا شهادة الأجير 
 باب الشاهد واليمين 
 [سورة البقرة (2) : آية 283] 
 باب الرهن 
 ذكر اختلاف الفقهاء في رهن المشاع 
 باب ضمان الرهن 
 ذكر اختلاف الفقهاء في الانتفاع بالرهن 
 [سورة البقرة (2) : آية 284] 
 [سورة البقرة (2) : آية 286] 
سورة آل عمران 



سنة النشر : 1992م / 1412هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة أحكام القرءان

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل أحكام القرءان
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر - Ahmed bin Ali al Jassas al Razi Abu Bakr

كتب أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر هو: أحمد بن على الرازىو كنيته: تتنمى و لقبه: الجصاص و ذكره ابن الفرضي باسم الخصاصي فهو: أبوبكر أحمد بن على الرازى الجصاص. أما لفظ الجصاص فنسبة إلى العمل بالجص وذكر ذلك السمعاني ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحكام القرءان ❝ ❞ شرح مختصر الطحاوي ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الأول: الطهارة - الزكاة ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي ❝ ❞ أصول الفقه المسمى: الفصول في الأصول ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الثاني: فقهية الصيام - الطلاق ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الرابع: الشركة - الفرائض ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الثالث: البيوع - السير ❝ ❞ مختصر اختلاف العلماء تصنيف أبي جعفر الطحاوي الجزء الخامس: الوصايا - المأذون في التجارة ❝ الناشرين : ❞ دار إحياء التراث العربي ❝ ❞ دار البشائر الإسلامية ❝ ❞ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - إدارة الإفتاء ❝ ❱. المزيد..

كتب أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر
الناشر:
دار إحياء التراث العربي
كتب دار إحياء التراث العربيتأسس دار إحياء التراث عام 1965 لصاحبه السيد أسد الله فولا ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الأغانى ❝ ❞ روح المعاني في تفسير القرآن الكريم والسبع المثاني ❝ ❞ شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب ❝ ❞ أحكام القرءان ❝ ❞ هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ويليه ذيل على كشف الظنون ❝ ❞ الكشف والبيان (تفسير الثعلبي) ❝ ❞ الوافي بالوفيات ج1 ❝ ❞ إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم(تفسير أبي السعود) الجزء الأول: الفاتحة - البقرة ❝ ❞ فتح الباري بشرح صحيح البخاري (ط. البهية) الجزء الأول: بدء الوحي - الصلاة ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ ابن حجر العسقلاني ❝ ❞ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي (شعبان 773 هـ/1371م - ذو الحجة 852 هـ/1449م)، مُحدِّث وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث،(1) أصله من مدينة عسقلان، ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في الفسطاط، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، ❝ ❞ صلاح الدين الصفدي ❝ ❞ محمد بن علي الصومعي البيضاني ❝ ❞ محمود شكري شهاب الدين ❝ ❞ المسعودي ❝ ❞ أبو الفرج الأصفهاني ❝ ❞ عبد الملك بن هشام أبو محمد ❝ ❞ عبد الله بن هشام بن يوسف الأنصاري جمال الدين أبو محمد ❝ ❞ أحمد بن علي الجصاص الرازي أبو بكر ❝ ❞ الحافظ ابن حجر العسقلانى ❝ ❞ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري أبو الحسين ❝ ❞ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ❝ ❞ أبو السعود أفندي العمادي ❝ ❞ أحمد أبو إسحاق الثعلبي ❝ ❞ أبو منصور الأزهري ❝ ❞ إسماعيل باشا البغدادي ❝ ❞ أحمد بن إسماعيل الكوراني ❝ ❞ ابن علان ❝ ❞ يحى إبراهيم عبد الدايم ❝ ❞ أنور شاه الكشميري ❝ ❞ محمد بن يوسف الكرماني شمس الدين ❝ ❞ عبد الرحيم بن زين العراقي ❝ ❞ عبد الرحمن حسن حنبكة الميداني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار إحياء التراث العربي