❞ كتاب تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول ❝  ⏤ الحافظ ابن حجر العسقلانى

❞ كتاب تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول ❝ ⏤ الحافظ ابن حجر العسقلانى


تهذيب التهذيب هو كتاب يختص بعلم رجال الحديث ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني، ويعد هذا الكتاب مختصر لكتاب كبير في أسماء رجال الكتب الستة في الحديث وأحوالهم، ألفه الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي وأسماه (الكمال في أسماء الرجال) وأودع فيه أقوال الأئمة في رجال الصحيحين والسنن الأربعة، معتمداً على تواريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)، ثم جاء الحافظ المزي فاختصر كتاب الحافظ المقدسي في كتاب جديد أسماه (تهذيب الكمال)، ثم جاء الحافظ ابن حجر العسقلاني من بعد، فاختصره وزاد عليه أشياء فاتتهما وهي كثيرة وعقب عليهما، وسمى مختصره : (تهذيب التهذيب) ثم اختصره في كتاب (تقريب التهذيب).

ويُعد كتاب تهذيب التهذيب كتاباً مهماً جداً، اقتصر فيه ابن حجر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة في رجال الكتب الستة، وحذف ما طال به تهذيب الكمال من الأحاديث والأسانيد الطويلة.

سبب تأليف الكتاب
رأى الحافظ ابن حجر أن الحافظ المزي أطال كتابه بأشياء تركها أولى، وقصر فيه بأشياء ذكرها وإثباتها أولى، وأن من هذب الكتاب أو تعقبه كالذهبي ومغلطاي قد وقع في أوهام أو تقصير مما دفعه لتأليف الكتاب، وقد قال في المقدمة موضحا سبب تأليفه للكتاب: «أما بعد، فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن سرور المقدسي، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعًا، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا، ولاسيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبدالله الذهبي.

ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعدُ ما في التهذيب غالبًا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين، أو مناقب لبعض المترجمين، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح.

هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم، بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة، ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة».

منهج المُؤلف
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة أثنى فيها على كتاب الكمال للمقدسي، وتهذيب الكمال للمزي، وذكر سبب تأليفه للكتاب، ومآخذه على المزي، وبين منهجه في الكتاب، وطريقة ترتيبه.

حافظ على ترتيب التراجم كما هي في الكتاب الأصل تهذيب الكمال، فرتبها على حروف المعجم، وكان المزي قد رتب الكتاب على حروف المعجم إلا أنه ابتدأ في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكره في الأسماء ثم نبه عليه في الكنى، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكره في الكنى ونبه على ما في اسمه من الاختلاف، ثم النساء كذلك.

أعاد التراجم التي حذفها المزي من أصل الكمال، والتي كان الحافظ عبد الغني قد ذكرها بناءً على أن بعض الستة أخرج لهم، وكان المزي قد حذفهم بسبب عدم وقوفه على روايتهم في شيء من الكتب الستة، وقال مبينًا ذلك: ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناءً على أن بعض السنة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيءٍ من هذه الكتب حذفه، فرأيتُ أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم، وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيءٍ من الكتب المذكورة، وزدت تراجم كثيرة أيضًا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضًا.

لم يرتب شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة على الحروف، وإنما رتبهم على التقدم في السن، والحفظ، والإسناد، والقرابة، وما إلى ذلك، وقال مبينًا صنيعه في ذلك: ولم ألتزم سياق الشيخ والرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير، فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسَر معرفة ذلك، إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبًا، وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة، وربما صرحت بذلك.

زاد في أثناء بعض التراجم كلامًا ليس في الأصل لكن صدره بقوله: قلت فليتنبه القارئ إلى أن جميعَ ما بعد كلمة قلت، فهو من زيادة ابن حجر إلى آخر الترجمة، فقال: وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله: (قلت) فجميع ما بعد (قلت) فهو من زيادتي إلى آخر الترجمة.

حرر الكلام في وفيات الرواة.
لا يحذف من رجال التهذيب أحد، بل زاد بعض التراجم التي رأى أنها على شرطه، وميز التراجم التي زادها على الأصل بأن كتب اسم صاحب الترجمة، واسم أبيه بالأحمر، وقال موضحا ذلك: ولا أحذف من رجال التهذيب أحدًا، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر.

وافق المؤلف المزي على خلطه الصحابة بغيرهم، فقال: ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافًا لصاحب الكمال، وذلك أن للصحابي رواية عن النبي وعن غيره، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظنَ الأول تابعيًا فيكشفه في التابعين فلا يجده، فكان سياقهم كلهم مساقا واحدًا على الحروف أولى.

زاد ابن حجر على كلام المزي في التهذيب كلام بعض الأئمة في الجرح والتعديل مما التقطه من كتاب مغلطاي بن قليج والذهبي، فقال: وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلاً فرأيت أن أضم زياداته لتكمل الفائدة. وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجلة، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب، والله الموفق.

طبعات الكتاب
طُبع الكتاب في مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن في الهند، الطبعة الأولى سنة 1325- 1327 هـ، وأعادت دار صادر طبعه بالأوفست، ثم طُبع في دار الفكر في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ، وصوِّرت الطبعة الهندية في دار إحياء التراث العربي في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1412 هـ، ثم طُبع في مؤسسة الرسالة سنة 1996 في 4 مجلدات، بتحقيق كل من: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد. الحافظ ابن حجر العسقلانى - شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي (شعبان 773 هـ/1371م - ذو الحجة 852 هـ/1449م)، مُحدِّث وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث، أصله من مدينة عسقلان، ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في الفسطاط، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، ودرس العلم، وتولّى التدريس.

ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على علم الحديث، ورحل داخل مصر وإلى اليمن والحجاز والشام وغيرها لسماع الشيوخ، وعمل بالحديث وشرح صحيح البخاري في كتابه فتح الباري، فاشتهر اسمه، قال السخاوي: «انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر.»، وله العديد من المصنفات الأخرى، عدَّها السخاوي 270 مصنفًا، وذكر السيوطي أنها 200 مصنف. وقد تنوعت مصنفاته، فصنف في علوم القرآن، وعلوم الحديث، والفقه، والتاريخ، وغير ذلك من أشهرها: تقريب التهذيب، ولسان الميزان، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، وألقاب الرواة، وغيرها.[5] تولى ابن حجر الإفتاء واشتغل في دار العدل وكان قاضي قضاة الشافعية. وعني ابن حجر عناية فائقة بالتدريس، واشتغل به ولم يكن يصرفه عنه شيء حتى أيام توليه القضاء والإفتاء، وقد درّس في أشهر المدارس في العالم الإسلامي في عهده من مثل: المدرسة الشيخونية والمحمودية والحسنية والبيبرسية والفخرية والصلاحية والمؤيدية ومدرسة جمال الدين الأستادار في القاهرة. توفي في 852 هـ بالقاهر







تحفة النبلاء من قصص الأنبياء ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول ❝ ❞ БУЛУГ АЛЬ МАРАМ ДОСТИЖЕНИЕ ЦЕЛИ ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثاني عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثالث عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثالث ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء التاسع ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء السابع ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الحادي عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية ❝ ❞ مكتبة الرشد ❝ ❞ دار الإسلام ❝ ❞ دار المعرفة للطبع والنشر ❝ ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❞ مكتبة إبن تيمية ❝ ❞ دار إحياء التراث العربي ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول

2004م - 1442هـ

تهذيب التهذيب هو كتاب يختص بعلم رجال الحديث ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني، ويعد هذا الكتاب مختصر لكتاب كبير في أسماء رجال الكتب الستة في الحديث وأحوالهم، ألفه الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي وأسماه (الكمال في أسماء الرجال) وأودع فيه أقوال الأئمة في رجال الصحيحين والسنن الأربعة، معتمداً على تواريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)، ثم جاء الحافظ المزي فاختصر كتاب الحافظ المقدسي في كتاب جديد أسماه (تهذيب الكمال)، ثم جاء الحافظ ابن حجر العسقلاني من بعد، فاختصره وزاد عليه أشياء فاتتهما وهي كثيرة وعقب عليهما، وسمى مختصره : (تهذيب التهذيب) ثم اختصره في كتاب (تقريب التهذيب).

ويُعد كتاب تهذيب التهذيب كتاباً مهماً جداً، اقتصر فيه ابن حجر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة في رجال الكتب الستة، وحذف ما طال به تهذيب الكمال من الأحاديث والأسانيد الطويلة.

سبب تأليف الكتاب
رأى الحافظ ابن حجر أن الحافظ المزي أطال كتابه بأشياء تركها أولى، وقصر فيه بأشياء ذكرها وإثباتها أولى، وأن من هذب الكتاب أو تعقبه كالذهبي ومغلطاي قد وقع في أوهام أو تقصير مما دفعه لتأليف الكتاب، وقد قال في المقدمة موضحا سبب تأليفه للكتاب: «أما بعد، فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن سرور المقدسي، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعًا، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا، ولاسيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبدالله الذهبي.

ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعدُ ما في التهذيب غالبًا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين، أو مناقب لبعض المترجمين، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح.

هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم، بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة، ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة».

منهج المُؤلف
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة أثنى فيها على كتاب الكمال للمقدسي، وتهذيب الكمال للمزي، وذكر سبب تأليفه للكتاب، ومآخذه على المزي، وبين منهجه في الكتاب، وطريقة ترتيبه.

حافظ على ترتيب التراجم كما هي في الكتاب الأصل تهذيب الكمال، فرتبها على حروف المعجم، وكان المزي قد رتب الكتاب على حروف المعجم إلا أنه ابتدأ في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكره في الأسماء ثم نبه عليه في الكنى، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكره في الكنى ونبه على ما في اسمه من الاختلاف، ثم النساء كذلك.

أعاد التراجم التي حذفها المزي من أصل الكمال، والتي كان الحافظ عبد الغني قد ذكرها بناءً على أن بعض الستة أخرج لهم، وكان المزي قد حذفهم بسبب عدم وقوفه على روايتهم في شيء من الكتب الستة، وقال مبينًا ذلك: ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناءً على أن بعض السنة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيءٍ من هذه الكتب حذفه، فرأيتُ أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم، وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيءٍ من الكتب المذكورة، وزدت تراجم كثيرة أيضًا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضًا.

لم يرتب شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة على الحروف، وإنما رتبهم على التقدم في السن، والحفظ، والإسناد، والقرابة، وما إلى ذلك، وقال مبينًا صنيعه في ذلك: ولم ألتزم سياق الشيخ والرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير، فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسَر معرفة ذلك، إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبًا، وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة، وربما صرحت بذلك.

زاد في أثناء بعض التراجم كلامًا ليس في الأصل لكن صدره بقوله: قلت فليتنبه القارئ إلى أن جميعَ ما بعد كلمة قلت، فهو من زيادة ابن حجر إلى آخر الترجمة، فقال: وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله: (قلت) فجميع ما بعد (قلت) فهو من زيادتي إلى آخر الترجمة.

حرر الكلام في وفيات الرواة.
لا يحذف من رجال التهذيب أحد، بل زاد بعض التراجم التي رأى أنها على شرطه، وميز التراجم التي زادها على الأصل بأن كتب اسم صاحب الترجمة، واسم أبيه بالأحمر، وقال موضحا ذلك: ولا أحذف من رجال التهذيب أحدًا، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر.

وافق المؤلف المزي على خلطه الصحابة بغيرهم، فقال: ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافًا لصاحب الكمال، وذلك أن للصحابي رواية عن النبي وعن غيره، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظنَ الأول تابعيًا فيكشفه في التابعين فلا يجده، فكان سياقهم كلهم مساقا واحدًا على الحروف أولى.

زاد ابن حجر على كلام المزي في التهذيب كلام بعض الأئمة في الجرح والتعديل مما التقطه من كتاب مغلطاي بن قليج والذهبي، فقال: وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلاً فرأيت أن أضم زياداته لتكمل الفائدة. وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجلة، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب، والله الموفق.

طبعات الكتاب
طُبع الكتاب في مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن في الهند، الطبعة الأولى سنة 1325- 1327 هـ، وأعادت دار صادر طبعه بالأوفست، ثم طُبع في دار الفكر في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ، وصوِّرت الطبعة الهندية في دار إحياء التراث العربي في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1412 هـ، ثم طُبع في مؤسسة الرسالة سنة 1996 في 4 مجلدات، بتحقيق كل من: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن كتاب :

تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية)


تهذيب التهذيب هو كتاب يختص بعلم رجال الحديث ألفه الحافظ ابن حجر العسقلاني، ويعد هذا الكتاب مختصر لكتاب كبير في أسماء رجال الكتب الستة في الحديث وأحوالهم، ألفه الحافظ عبد الغني المقدسي الحنبلي وأسماه (الكمال في أسماء الرجال) وأودع فيه أقوال الأئمة في رجال الصحيحين والسنن الأربعة، معتمداً على تواريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)، ثم جاء الحافظ المزي فاختصر كتاب الحافظ المقدسي في كتاب جديد أسماه (تهذيب الكمال)، ثم جاء الحافظ ابن حجر العسقلاني من بعد، فاختصره وزاد عليه أشياء فاتتهما وهي كثيرة وعقب عليهما، وسمى مختصره : (تهذيب التهذيب) ثم اختصره في كتاب (تقريب التهذيب).

ويُعد كتاب تهذيب التهذيب كتاباً مهماً جداً، اقتصر فيه ابن حجر على ما يفيد الجرح والتعديل خاصة في رجال الكتب الستة، وحذف ما طال به تهذيب الكمال من الأحاديث والأسانيد الطويلة.

سبب تأليف الكتاب
رأى الحافظ ابن حجر أن الحافظ المزي أطال كتابه بأشياء تركها أولى، وقصر فيه بأشياء ذكرها وإثباتها أولى، وأن من هذب الكتاب أو تعقبه كالذهبي ومغلطاي قد وقع في أوهام أو تقصير مما دفعه لتأليف الكتاب، وقد قال في المقدمة موضحا سبب تأليفه للكتاب: «أما بعد، فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن سرور المقدسي، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعًا، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا، ولاسيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبدالله الذهبي. 

ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعدُ ما في التهذيب غالبًا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين، أو مناقب لبعض المترجمين، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح.

هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم، بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة، ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة».

منهج المُؤلف
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة أثنى فيها على كتاب الكمال للمقدسي، وتهذيب الكمال للمزي، وذكر سبب تأليفه للكتاب، ومآخذه على المزي، وبين منهجه في الكتاب، وطريقة ترتيبه.

حافظ على ترتيب التراجم كما هي في الكتاب الأصل تهذيب الكمال، فرتبها على حروف المعجم، وكان المزي قد رتب الكتاب على حروف المعجم إلا أنه ابتدأ في حرف الهمزة بمن اسمه أحمد، وفي حرف الميم بمن اسمه محمد، فإن كان في أصحاب الكنى من اسمه معروف من غير خلاف فيه ذكره في الأسماء ثم نبه عليه في الكنى، وإن كان فيهم من لا يعرف اسمه أو اختلف فيه ذكره في الكنى ونبه على ما في اسمه من الاختلاف، ثم النساء كذلك.

أعاد التراجم التي حذفها المزي من أصل الكمال، والتي كان الحافظ عبد الغني قد ذكرها بناءً على أن بعض الستة أخرج لهم، وكان المزي قد حذفهم بسبب عدم وقوفه على روايتهم في شيء من الكتب الستة، وقال مبينًا ذلك: ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناءً على أن بعض السنة أخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شيءٍ من هذه الكتب حذفه، فرأيتُ أن أثبتهم وأنبه على ما في تراجمهم من عوز، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم، وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيءٍ من الكتب المذكورة، وزدت تراجم كثيرة أيضًا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضًا.

لم يرتب شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة على الحروف، وإنما رتبهم على التقدم في السن، والحفظ، والإسناد، والقرابة، وما إلى ذلك، وقال مبينًا صنيعه في ذلك: ولم ألتزم سياق الشيخ والرواة في الترجمة الواحدة على حروف المعجم لأنه لزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير، فأحرص على أن أذكر في أول الترجمة أكثر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسَر معرفة ذلك، إلا أن يكون للرجل ابن أو قريب فإنني أقدمه في الذكر غالبًا، وأحرص على أن أختم الرواة عنه بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة، وربما صرحت بذلك.

زاد في أثناء بعض التراجم كلامًا ليس في الأصل لكن صدره بقوله: قلت فليتنبه القارئ إلى أن جميعَ ما بعد كلمة قلت، فهو من زيادة ابن حجر إلى آخر الترجمة، فقال: وما زدته في أثناء التراجم قلت في أوله: (قلت) فجميع ما بعد (قلت) فهو من زيادتي إلى آخر الترجمة.

حرر الكلام في وفيات الرواة.
لا يحذف من رجال التهذيب أحد، بل زاد بعض التراجم التي رأى أنها على شرطه، وميز التراجم التي زادها على الأصل بأن كتب اسم صاحب الترجمة، واسم أبيه بالأحمر، وقال موضحا ذلك: ولا أحذف من رجال التهذيب أحدًا، بل ربما زدت فيهم من هو على شرطه فما كان من ترجمة زائدة مستقلة فإنني أكتب اسم صاحبها واسم أبيه بأحمر.

وافق المؤلف المزي على خلطه الصحابة بغيرهم، فقال: ثم ذكر المؤلف الفائدة في خلطه الصحابة بمن بعدهم خلافًا لصاحب الكمال، وذلك أن للصحابي رواية عن النبي وعن غيره، فإذا رأى من لا خبرة له رواية الصحابي عن الصحابي ظنَ الأول تابعيًا فيكشفه في التابعين فلا يجده، فكان سياقهم كلهم مساقا واحدًا على الحروف أولى.

زاد ابن حجر على كلام المزي في التهذيب كلام بعض الأئمة في الجرح والتعديل مما التقطه من كتاب مغلطاي بن قليج والذهبي، فقال: وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلاً فرأيت أن أضم زياداته لتكمل الفائدة. وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجلة، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب، والله الموفق.

طبعات الكتاب
طُبع الكتاب في مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن في الهند، الطبعة الأولى سنة 1325- 1327 هـ، وأعادت دار صادر طبعه بالأوفست، ثم طُبع في دار الفكر في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1404 هـ، وصوِّرت الطبعة الهندية في دار إحياء التراث العربي في بيروت، الطبعة الأولى سنة 1412 هـ، ثم طُبع في مؤسسة الرسالة سنة 1996 في 4 مجلدات، بتحقيق كل من: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد.
 

المجلد الأول

خطبة الكتاب
حرف الألف
ذكر من اسمه أحمد
ذكر من اسمه أبان
ذكر من اسمه إبراهيم
ذكر من اسمه أبي

تفاريق الأسامي
من اسمه أزهر
من اسمه أسامة
من اسمه أسباط
من اسمه إسحاق
من اسمه أسد


من اسمه إسرائيل
من اسمه أسعد
من اسمه أسقع وأسلم
من اسمه أسماء
من اسمه إسماعيل
من اسمه أسود
من اسمه أسيد بفتح الهمزة

المجلد الأول: أحمد - حريز * 1 - 1402

المجلد الثاني: حليش - سلمويه * 1403 - 2955

المجلد الثالث: سليط - عبد ربه * 2956 - 4424

المجلد الرابع: عبد الرحمن - عمر * 4425 - 5860

المجلد الخامس: عمرو - محمد بن غرير * 5861 - 7350

المجلد السادس: محمد بن فاطمة - لاحق * 7351 - 8781

المجلد السابع: ياسين - النساء * 8782 - 12294



سنة النشر : 2004م / 1425هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 12.1 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
الحافظ ابن حجر العسقلانى - Hafiz Ibn Hajar Al Askalani

كتب الحافظ ابن حجر العسقلانى شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي (شعبان 773 هـ/1371م - ذو الحجة 852 هـ/1449م)، مُحدِّث وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث، أصله من مدينة عسقلان، ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في الفسطاط، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، ودرس العلم، وتولّى التدريس. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على علم الحديث، ورحل داخل مصر وإلى اليمن والحجاز والشام وغيرها لسماع الشيوخ، وعمل بالحديث وشرح صحيح البخاري في كتابه فتح الباري، فاشتهر اسمه، قال السخاوي: «انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر.»، وله العديد من المصنفات الأخرى، عدَّها السخاوي 270 مصنفًا، وذكر السيوطي أنها 200 مصنف. وقد تنوعت مصنفاته، فصنف في علوم القرآن، وعلوم الحديث، والفقه، والتاريخ، وغير ذلك من أشهرها: تقريب التهذيب، ولسان الميزان، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، وألقاب الرواة، وغيرها.[5] تولى ابن حجر الإفتاء واشتغل في دار العدل وكان قاضي قضاة الشافعية. وعني ابن حجر عناية فائقة بالتدريس، واشتغل به ولم يكن يصرفه عنه شيء حتى أيام توليه القضاء والإفتاء، وقد درّس في أشهر المدارس في العالم الإسلامي في عهده من مثل: المدرسة الشيخونية والمحمودية والحسنية والبيبرسية والفخرية والصلاحية والمؤيدية ومدرسة جمال الدين الأستادار في القاهرة. توفي في 852 هـ بالقاهر تحفة النبلاء من قصص الأنبياء ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تهذيب التهذيب (ط. الأوقاف السعودية) المجلد الاول ❝ ❞ БУЛУГ АЛЬ МАРАМ ДОСТИЖЕНИЕ ЦЕЛИ ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثاني عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثالث عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الثالث ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء التاسع ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء السابع ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الحادي عشر ❝ ❞ الإصابة في تمييز الصحابة «ومعها» الاستيعاب الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية ❝ ❞ مكتبة الرشد ❝ ❞ دار الإسلام ❝ ❞ دار المعرفة للطبع والنشر ❝ ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❞ مكتبة إبن تيمية ❝ ❞ دار إحياء التراث العربي ❝ ❱. المزيد..

كتب الحافظ ابن حجر العسقلانى
الناشر:
دار الكتب العلمية
كتب دار الكتب العلمية ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ السيرة النبوية (الذهبي) ❝ ❞ مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد واياك نستعين ❝ ❞ الإيضاح في علوم البلاغة المعاني والبيان والبديع ❝ ❞ فن تصميم الدوائر الكهربائية ❝ ❞ ديوان قيس بن الملوح مجنون ليلى ❝ ❞ الفقه على المذاهب الأربعة ❝ ❞ القاموس فرنسي ـ عربي Le Dictionnaire Francais-Arabe ❝ ❞ ديوان الشافعي (ت سليم) ❝ ❞ علم النفس بين الشخصية والفكر ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين ❝ ❞ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا ❝ ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ❝ ❞ وليم شكسبير ❝ ❞ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أبو علي ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ❝ ❞ محمد الغزالي ❝ ❞ القاضي عياض ❝ ❞ أحمد بن عبد السلام بن تيمية ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن السخاوي شمس الدين ❝ ❞ أبو بكر ابن العربي المالكي ❝ ❞ محمد بن علي بن محمد الشوكاني ❝ ❞ علي بن إسماعيل بن سيده ❝ ❞ علي أحمد عبد العال الطهطاوي ❝ ❞ محمد بن حبان البستي ❝ ❞ محمد الزرقاني ❝ ❞ إميل بديع يعقوب ❝ ❞ محمود بن عمر الزمخشري ❝ ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ ❞ ابن تيمية ❝ ❞ محمد عيسى الترمذي أبو عيسى ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ عمر الأنصاري الشافعي ابن الملقن ❝ ❞ أرسطو ❝ ❞ علي بن أبي طالب ❝ ❞ اسلام المازنى ❝ ❞ مصطفى حلمي ❝ ❞ أحمد بن الحسين البيهقي ❝ ❞ مكتب الدراسات والبحوث ❝ ❞ مسلم بن حجاج ❝ ❞ الثعالبي-ابو منصور عبدالملك ❝ ❞ مصطفي حلمي ❝ ❞ ابن حجر الهيتمي ❝ ❞ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي. ❝ ❞ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ❝ ❞ محمد بن سيرين ❝ ❞ علي القاري ❝ ❞ أحمد بن الحسن بن يحي بديع الزمان الهمذاني ❝ ❞ ابن تيمية ❝ ❞ محمد بن إدريس الشافعي ❝ ❞ معمر بن المثنى ❝ ❞ الواحدي النيسابوري ❝ ❞ ابن الزبير الغرناطي ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي ❝ ❞ أحمد بن فارس بن زكريا أبو الحسين ❝ ❞ تقي الدين المقريزي ❝ ❞ حاتم الطائي ❝ ❞ أبو عمرو الداني ❝ ❞ عبدالرحمن أبو شامة المقدسي ❝ ❞ امرئ القيس ❝ ❞ سعد الدين التفتازاني ❝ ❞ الحافظ ابن كثير ❝ ❞ طاهر الجزائري ❝ ❞ أبو إسحاق إبراهيم الشاطبي ❝ ❞ علي بن المنتصر الكتاني ❝ ❞ إسماعيل أحمد الطحان ❝ ❞ نور الدين الهيثمي ❝ ❞ أبو بكر البيهقي ❝ ❞ عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي أبو محمد ❝ ❞ كامل محمد محمد عويضة ❝ ❞ ابن العبري ❝ ❞ عضد الدين الإيجي ❝ ❞ قيس بن الملوح ❝ ❞ عبد الله بن المقفع ❝ ❞ محمد علي حسن الحلي ❝ ❞ ابن بطوطة ❝ ❞ عبد القادر الجيلاني ❝ ❞ عبد الرحمن الجزيري ❝ ❞ علاء الدين الكاساني ❝ ❞ محمد عبد المنعم ❝ ❞ محمود بن الحسين كشاجم ❝ ❞ ابن عصفور الإشبيلي ❝ ❞ سبط ابن الجوزي ❝ ❞ خالد فائق العبيدي ❝ ❞ حنا نصر الحتي ❝ ❞ أبو سعيد السيرافي ❝ ❞ أبو عبيد البكري الأونبى ❝ ❞ عماد الدين الكيا الهراسي ❝ ❞ ابن علان ، محمد علي بن محمد علان ❝ ❞ عبدالرحمن بن معاضة الشهري ❝ ❞ الشريف الجرحاني ❝ ❞ طرفة بن العبد الأعلم الشنتمري ❝ ❞ حسان بن ثابت ❝ ❞ ابن حزم الظاهري الأندلسي ❝ ❞ عروة بن الورد ❝ ❞ علي بن إسماعيل أبو الحسن ابن سيده ❝ ❞ حبيب بن أوس الطائي أبو تمام ❝ ❞ أحمد بن علي الدلجي ❝ ❞ أبو حنيفة النعمان ❝ ❞ عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنباري ❝ ❞ محمد بن جعفر الكتاني أبو عبد الله ❝ ❞ محمد المختار ولد اباه ❝ ❞ عبد الحميد هنداوي ❝ ❞ أسماء أبو بكر محمد ❝ ❞ مشتاق عباس معن ❝ ❞ راجي الأسمر ❝ ❞ زكريا الأنصاري الشافعي الخزرجي ❝ ❞ خليل بن إسحاق الجندي ❝ ❞ محمد نووي الجاوي ❝ ❞ ابن الجزري ❝ ❞ محمد بن محمد بن عمر قاسم مخلوف ❝ ❞ محب الدين الطبري ❝ ❞ تاج الدين عبد الوهاب السبكي ❝ ❞ علي بن فضال القيرواني ❝ ❞ كعب بن زهير ❝ ❞ برهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل ‏الصديقي الفرغاني المرغيناني ❝ ❞ كامل محمد عويضة ❝ ❞ ابن زنجويه ❝ ❞ حماه الله ولد السالم الشنقيطي ❝ ❞ كوكب دياب ❝ ❞ محمد عميم الإحسان البركتي ❝ ❞ محمد السهمي أبو عبد الله ❝ ❞ بدر الدين بن مالك ❝ ❞ جمال بن محمد بن محمود ❝ ❞ مجمع الفقه الإسلامي بالهند ❝ ❞ الشيخ أنس مهرة ❝ ❞ عبد الرحمن الوكيل ❝ ❞ أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي ❝ ❞ أبو القاسم القشيري ❝ ❞ الخليل بن أحمد الفراهيدي ❝ ❞ أحمد بن أحمد القليوبي وأحمد البرلسي عميرة ❝ ❞ : ابي الحسن علي المصري الشافعي ❝ ❞ بدر الدين العينى ❝ ❞ المظفر يوسف الاول ❝ ❞ ناصيف يمين ❝ ❞ محمد بن عبد الله الشبلي ❝ ❞ ابو المظفر السمعاني ❝ ❞ عبد الله بن سعد بن أبى جمرة ❝ ❞ ابن العديم ❝ ❞ عبد الرزاق بن حمدوش الجزائري ❝ ❞ أنطونيوس بطرس ❝ ❞ محمود بن أحمد بن مازة ❝ ❞ محمد أمين ضناوي ❝ ❞ أبي محمد عبد الوهاب البغدادي المالكي ❝ ❞ عبد الرحمن الخثعمي السهيلي بن هشام ❝ ❞ سليمان الدليمي ❝ ❞ أبي بكر أحمد بن علي بن موسى ❝ ❞ جلال الدين بن أحمد بن محمد ❝ ❞ يوسف جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ محمد أحمد بن طباطبا العلوي ❝ ❞ هيثم عبد السلام محمد ❝ ❞ كمال بسيوني زغلول ❝ ❞ يونس طركى سلوم البجارى ❝ ❞ همام بن غالب بن صعصعة أبو فراس الفرزدق ❝ ❞ علاء الدين الخازن ❝ ❞ أحمد بن محمد القدوري ❝ ❞ أبو الحسن التُّسُولي ❝ ❞ ابن أبي زيد القيرواني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الكتب العلمية
شخصيات هامة مشهورةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالكتب العامةكتب السياسة والقانونالكتابة عالصوربرمجة المواقعOnline يوتيوبقراءة و تحميل الكتبزخرفة توبيكاتFacebook Text Artخدماتكتب الطبخ و المطبخ و الديكورمعاني الأسماءكتابة أسماء عالصوراقتباسات ملخصات كتبكتب اسلاميةأسمك عالتورتهالمساعدة بالعربيحكمةكتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة على تورتة الخطوبةكتب الروايات والقصصاصنع بنفسك زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب القانون والعلوم السياسيةكورسات اونلاينSwitzerland United Kingdom United States of Americaتورتة عيد ميلادكتابة على تورتة الزفافكتب التاريخالقرآن الكريمكتب قصص و رواياتكورسات مجانيةكتب الأدبزخرفة الأسماءالطب النبويحكم قصيرةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادمعاني الأسماءمعنى اسمتورتة عيد الميلادكتب تعلم اللغاتالتنمية البشرية