❞ كتاب نقد التسامح الليبرالي ❝  ⏤ محمد أحمد علي مفتي

❞ كتاب نقد التسامح الليبرالي ❝ ⏤ محمد أحمد علي مفتي

ما أجمل التسامح إذا كان وفق تعاليم الدين وبالضوابط التي جاءت بها الشريعة، لكن في الآونة الأخيرة ظهر مفهوم التسامح مرتبطاً بالليبرالية والديمقراطية والعلمنة, وسعت الولايات المتحدة نحو فرضه على الأمم والشعوب, وقد تلقف هذه الفكرة أناس من أبناء جلدتنا وحاولوا صبغها بالصبغة الإسلامية حتى يكون هذا التسامح إسلامياً كما أن هناك ليبرالية إسلامية وديمقراطية إسلامية.

وهذه الدراسة التي بين أيدينا تلقي الضوء على هذا التسامح الليبرالي, وتؤكد على أن التسامح الليبرالي يحتاج إلى توافر شروط أساسية ينتفي التسامح بغيابها أو فقد أحدها وهي العلمانية والنسبية والتعددية والديمقراطية.

ابتدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بتعريف التسامح الذي يذهبون إليه من خلال كتبهم, وعرض عدة تعريفات والتي خلاصتها أنه فضيلة الإمساك عن ممارسة المرء سلطته في التدخل بآراء الآخرين وأعمالهم .

ثم انتقل المؤلف إلى الكلام عن نشأة التسامح وأنه نشأ كفكرة قامت على أنقاض الحروب الدينية في أوربا بعد عهود من الطغيان الكنسي والاضطهاد الديني.

ولما كان من شروط التسامح العلمنة كما سبق فقد تناول هذا الموضوع تحت عنوان التسامح وفصل الدين عن الدولة, مبيناً كيف بدأ الربط المباشر بين تحقيق التسامح في المجتمع بالمطالبة بإرساء دعائم مجتمع مدني سياسي منفصل عن السلطة الدينية, حتى صار مطلباً أساسياً لدعاة التسامح من الليبراليين, والعلمانيين, وبدأت بواكير فصل الدين عن الدولة سنة 1667م ببحث عن التسامح كتبه لوك ثم تطور الأمر حتى إن الكتابات التي تلت كتابه عن التسامح نادت بنقد الدين الذي أصبح ينظر إليه بوصفه أحد مسببات التعصب الرئيسة .

ثم قرر المؤلف أن التسامح العلماني نتاج غربي, معبر عن حضارة الغرب, ومفاهيمه, وظروفه, التي أحاطت به حتى صار حاجة ملحة لمواجهة الحروب الدينية, والتعصب الديني الذي اجتاح أوروبا من القرن السادس عشر, وحتى منتصف القرن السابع عشر. ثم إن بروز الحداثة, وظهور مفاهيم سياسية جديدة ومنها دولة القانون, والمجتمع المدني, والعلمانية أدت إلى توسع مفهوم التسامح ليشمل حرية الرأي والتفكير, بعد أن كان مقتصراً على حرية العبادة, وليصبح تسامحاً سياسياً, وعرقياً, وقومياً, واجتماعياً, وجنسياً.

وتحت عنوان التسامح والنسبية بيَّن المؤلف ارتباط التسامح بالنسبية التي تعني أن المعتقدات والقيم مرتبطة بحاملها, ولا يصح فرضها على الآخرين, لأن الحقيقة نسبية وليست لها صفة العمومية, ولما كانت القيم ليست مطلقة الصحة عند الليبراليين والعلمانيين فلابد من ترك الأفراد وما يعتقدون دون تدخل من أي جهة أخرى, لأن المجتمع حتى يصبح متسامحاً لابد له من الاعتراف بأن الحق حق عند حامله فقط, والباطل باطل عند ناقده فقط, وعلى هذه الرؤية يتأسس التسامح العلماني المبني على الشك والنسبية.

وناقش المؤلف الشرط الثالث للتسامح وهو التعددية والديمقراطية، والتعددية هي الحق المشروع في الاختلاف, فقاعدة التعددية قائمة على احترام الاختلاف, والاعتراف للآخر بآخريته, وعدم التمييز بين الأفراد والجماعات المتباينة عقدياً, وسلوكياً من منطلق حرية الأفراد والجماعات في تبني ما يشاءون والتمسك بما يرون من آراء . وفي ظل هذا الوضع التعددي لا بد للتسامح حتى يثمر أن يستند إلى دولة ديمقراطية محايدة علمانية, لا تفرض قيماً, ولا ترتكز على أخلاقيات عليا خارجة عن المجتمع التعددي.

ثم ختم المؤلف كتابه بثلاثة أسئلة مثارة وهي: هل يصلح التسامح في المجتمعات التي تبني نظام حياتها على المنفعة والمصلحة الفردية؟ وهل يمكن تطبيق التسامح في دولة تحمل عقيدة دون أن يؤدي ذلك على التأثير السلبي على عقيدة الأمة؟ وهل التعددية حق يجب اتباعه وإخضاع المجتمعات كافة له؟ وأجاب المؤلف عن هذه الأسئلة, ليقرر بعدها أن قبول التسامح الليبرالي يعني قبول المنظومة الفكرية المتكاملة والتي نشأ التسامح الليبرالي فيها, والتي ترتكز على إحلال الطبيعي محل الإلهي, والعقل محل الوحي, والإنسان محل الله, والقانون الوضعي محل القانون السماوي, وهي مرتكزات تهدف إلى تقويض دعائم الإسلام, وتفرض أفكاراً مناقضة لتعاليمه.

والكتاب على صغره قد أحاط بجوانب الموضوع وبين حقيقة التسامح الليبرالي، فأجاد وأفاد، وإن كان قد أجمل في الرد.
محمد أحمد علي مفتي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نقد التسامح الليبرالي ❝ ❞ نقض الجذور الفكرية للديمقراطية الغربية ❝ الناشرين : ❞ مجلة البيان ❝ ❱
من العلمانية والليبرالية - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
نقد التسامح الليبرالي

2010م - 1444هـ
ما أجمل التسامح إذا كان وفق تعاليم الدين وبالضوابط التي جاءت بها الشريعة، لكن في الآونة الأخيرة ظهر مفهوم التسامح مرتبطاً بالليبرالية والديمقراطية والعلمنة, وسعت الولايات المتحدة نحو فرضه على الأمم والشعوب, وقد تلقف هذه الفكرة أناس من أبناء جلدتنا وحاولوا صبغها بالصبغة الإسلامية حتى يكون هذا التسامح إسلامياً كما أن هناك ليبرالية إسلامية وديمقراطية إسلامية.

وهذه الدراسة التي بين أيدينا تلقي الضوء على هذا التسامح الليبرالي, وتؤكد على أن التسامح الليبرالي يحتاج إلى توافر شروط أساسية ينتفي التسامح بغيابها أو فقد أحدها وهي العلمانية والنسبية والتعددية والديمقراطية.

ابتدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بتعريف التسامح الذي يذهبون إليه من خلال كتبهم, وعرض عدة تعريفات والتي خلاصتها أنه فضيلة الإمساك عن ممارسة المرء سلطته في التدخل بآراء الآخرين وأعمالهم .

ثم انتقل المؤلف إلى الكلام عن نشأة التسامح وأنه نشأ كفكرة قامت على أنقاض الحروب الدينية في أوربا بعد عهود من الطغيان الكنسي والاضطهاد الديني.

ولما كان من شروط التسامح العلمنة كما سبق فقد تناول هذا الموضوع تحت عنوان التسامح وفصل الدين عن الدولة, مبيناً كيف بدأ الربط المباشر بين تحقيق التسامح في المجتمع بالمطالبة بإرساء دعائم مجتمع مدني سياسي منفصل عن السلطة الدينية, حتى صار مطلباً أساسياً لدعاة التسامح من الليبراليين, والعلمانيين, وبدأت بواكير فصل الدين عن الدولة سنة 1667م ببحث عن التسامح كتبه لوك ثم تطور الأمر حتى إن الكتابات التي تلت كتابه عن التسامح نادت بنقد الدين الذي أصبح ينظر إليه بوصفه أحد مسببات التعصب الرئيسة .

ثم قرر المؤلف أن التسامح العلماني نتاج غربي, معبر عن حضارة الغرب, ومفاهيمه, وظروفه, التي أحاطت به حتى صار حاجة ملحة لمواجهة الحروب الدينية, والتعصب الديني الذي اجتاح أوروبا من القرن السادس عشر, وحتى منتصف القرن السابع عشر. ثم إن بروز الحداثة, وظهور مفاهيم سياسية جديدة ومنها دولة القانون, والمجتمع المدني, والعلمانية أدت إلى توسع مفهوم التسامح ليشمل حرية الرأي والتفكير, بعد أن كان مقتصراً على حرية العبادة, وليصبح تسامحاً سياسياً, وعرقياً, وقومياً, واجتماعياً, وجنسياً.

وتحت عنوان التسامح والنسبية بيَّن المؤلف ارتباط التسامح بالنسبية التي تعني أن المعتقدات والقيم مرتبطة بحاملها, ولا يصح فرضها على الآخرين, لأن الحقيقة نسبية وليست لها صفة العمومية, ولما كانت القيم ليست مطلقة الصحة عند الليبراليين والعلمانيين فلابد من ترك الأفراد وما يعتقدون دون تدخل من أي جهة أخرى, لأن المجتمع حتى يصبح متسامحاً لابد له من الاعتراف بأن الحق حق عند حامله فقط, والباطل باطل عند ناقده فقط, وعلى هذه الرؤية يتأسس التسامح العلماني المبني على الشك والنسبية.

وناقش المؤلف الشرط الثالث للتسامح وهو التعددية والديمقراطية، والتعددية هي الحق المشروع في الاختلاف, فقاعدة التعددية قائمة على احترام الاختلاف, والاعتراف للآخر بآخريته, وعدم التمييز بين الأفراد والجماعات المتباينة عقدياً, وسلوكياً من منطلق حرية الأفراد والجماعات في تبني ما يشاءون والتمسك بما يرون من آراء . وفي ظل هذا الوضع التعددي لا بد للتسامح حتى يثمر أن يستند إلى دولة ديمقراطية محايدة علمانية, لا تفرض قيماً, ولا ترتكز على أخلاقيات عليا خارجة عن المجتمع التعددي.

ثم ختم المؤلف كتابه بثلاثة أسئلة مثارة وهي: هل يصلح التسامح في المجتمعات التي تبني نظام حياتها على المنفعة والمصلحة الفردية؟ وهل يمكن تطبيق التسامح في دولة تحمل عقيدة دون أن يؤدي ذلك على التأثير السلبي على عقيدة الأمة؟ وهل التعددية حق يجب اتباعه وإخضاع المجتمعات كافة له؟ وأجاب المؤلف عن هذه الأسئلة, ليقرر بعدها أن قبول التسامح الليبرالي يعني قبول المنظومة الفكرية المتكاملة والتي نشأ التسامح الليبرالي فيها, والتي ترتكز على إحلال الطبيعي محل الإلهي, والعقل محل الوحي, والإنسان محل الله, والقانون الوضعي محل القانون السماوي, وهي مرتكزات تهدف إلى تقويض دعائم الإسلام, وتفرض أفكاراً مناقضة لتعاليمه.

والكتاب على صغره قد أحاط بجوانب الموضوع وبين حقيقة التسامح الليبرالي، فأجاد وأفاد، وإن كان قد أجمل في الرد.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

ما أجمل التسامح إذا كان وفق تعاليم الدين وبالضوابط التي جاءت بها الشريعة، لكن في الآونة الأخيرة ظهر مفهوم التسامح مرتبطاً بالليبرالية والديمقراطية والعلمنة, وسعت الولايات المتحدة نحو فرضه على الأمم والشعوب, وقد تلقف هذه الفكرة أناس من أبناء جلدتنا وحاولوا صبغها بالصبغة الإسلامية حتى يكون هذا التسامح إسلامياً كما أن هناك ليبرالية إسلامية وديمقراطية إسلامية. وهذه الدراسة التي بين أيدينا تلقي الضوء على هذا التسامح الليبرالي, وتؤكد على أن التسامح الليبرالي يحتاج إلى توافر شروط أساسية ينتفي التسامح بغيابها أو فقد أحدها وهي العلمانية والنسبية والتعددية والديمقراطية.

ابتدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بتعريف التسامح الذي يذهبون إليه من خلال كتبهم, وعرض عدة تعريفات والتي خلاصتها أنه فضيلة الإمساك عن ممارسة المرء سلطته في التدخل بآراء الآخرين وأعمالهم .

ثم انتقل المؤلف إلى الكلام عن نشأة التسامح وأنه نشأ كفكرة قامت على أنقاض الحروب الدينية في أوربا بعد عهود من الطغيان الكنسي والاضطهاد الديني.

ولما كان من شروط التسامح العلمنة كما سبق فقد تناول هذا الموضوع تحت عنوان التسامح وفصل الدين عن الدولة, مبيناً كيف بدأ الربط المباشر بين تحقيق التسامح في المجتمع بالمطالبة بإرساء دعائم مجتمع مدني سياسي منفصل عن السلطة الدينية, حتى صار مطلباً أساسياً لدعاة التسامح من الليبراليين, والعلمانيين, وبدأت بواكير فصل الدين عن الدولة سنة 1667م ببحث عن التسامح كتبه لوك ثم تطور الأمر حتى إن الكتابات التي تلت كتابه عن التسامح نادت بنقد الدين الذي أصبح ينظر إليه بوصفه أحد مسببات التعصب الرئيسة .

ثم قرر المؤلف أن التسامح العلماني نتاج غربي, معبر عن حضارة الغرب, ومفاهيمه, وظروفه, التي أحاطت به حتى صار حاجة ملحة لمواجهة الحروب الدينية, والتعصب الديني الذي اجتاح أوروبا من القرن السادس عشر, وحتى منتصف القرن السابع عشر. ثم إن بروز الحداثة, وظهور مفاهيم سياسية جديدة ومنها دولة القانون, والمجتمع المدني, والعلمانية أدت إلى توسع مفهوم التسامح ليشمل حرية الرأي والتفكير, بعد أن كان مقتصراً على حرية العبادة, وليصبح تسامحاً سياسياً, وعرقياً, وقومياً, واجتماعياً, وجنسياً.

وتحت عنوان التسامح والنسبية بيَّن المؤلف ارتباط التسامح بالنسبية التي تعني أن المعتقدات والقيم مرتبطة بحاملها, ولا يصح فرضها على الآخرين, لأن الحقيقة نسبية وليست لها صفة العمومية, ولما كانت القيم ليست مطلقة الصحة عند الليبراليين والعلمانيين فلابد من ترك الأفراد وما يعتقدون دون تدخل من أي جهة أخرى, لأن المجتمع حتى يصبح متسامحاً لابد له من الاعتراف بأن الحق حق عند حامله فقط, والباطل باطل عند ناقده فقط, وعلى هذه الرؤية يتأسس التسامح العلماني المبني على الشك والنسبية.

وناقش المؤلف الشرط الثالث للتسامح وهو التعددية والديمقراطية، والتعددية هي الحق المشروع في الاختلاف, فقاعدة التعددية قائمة على احترام الاختلاف, والاعتراف للآخر بآخريته, وعدم التمييز بين الأفراد والجماعات المتباينة عقدياً, وسلوكياً من منطلق حرية الأفراد والجماعات في تبني ما يشاءون والتمسك بما يرون من آراء . وفي ظل هذا الوضع التعددي لا بد للتسامح حتى يثمر أن يستند إلى دولة ديمقراطية محايدة علمانية, لا تفرض قيماً, ولا ترتكز على أخلاقيات عليا خارجة عن المجتمع التعددي.

ثم ختم المؤلف كتابه بثلاثة أسئلة مثارة وهي: هل يصلح التسامح في المجتمعات التي تبني نظام حياتها على المنفعة والمصلحة الفردية؟ وهل يمكن تطبيق التسامح في دولة تحمل عقيدة دون أن يؤدي ذلك على التأثير السلبي على عقيدة الأمة؟ وهل التعددية حق يجب اتباعه وإخضاع المجتمعات كافة له؟ وأجاب المؤلف عن هذه الأسئلة, ليقرر بعدها أن قبول التسامح الليبرالي يعني قبول المنظومة الفكرية المتكاملة والتي نشأ التسامح الليبرالي فيها, والتي ترتكز على إحلال الطبيعي محل الإلهي, والعقل محل الوحي, والإنسان محل الله, والقانون الوضعي محل القانون السماوي, وهي مرتكزات تهدف إلى تقويض دعائم الإسلام, وتفرض أفكاراً مناقضة لتعاليمه.

والكتاب على صغره قد أحاط بجوانب الموضوع وبين حقيقة التسامح الليبرالي، فأجاد وأفاد، وإن كان قد أجمل في الرد.

نقد التسامح الليبرالي من الرد على العلمانية والليبرالية والعقلانية والعصرانية والحداثة.. تحميل مباشر :
تحميل الكتاب
تصفح الكتاب



سنة النشر : 2010م / 1431هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.3 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة نقد التسامح الليبرالي

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل نقد التسامح الليبرالي
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد أحمد علي مفتي - Muhammad Ahmad Ali Mufti

كتب محمد أحمد علي مفتي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نقد التسامح الليبرالي ❝ ❞ نقض الجذور الفكرية للديمقراطية الغربية ❝ الناشرين : ❞ مجلة البيان ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد أحمد علي مفتي
الناشر:
مجلة البيان
كتب مجلة البيان ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ السراج في بيان غريب القرآن ❝ ❞ تجديد الخطاب الديني بين التأصيل والتحريف ❝ ❞ مفهوم المجتمع المدني والدولة المدنية دراسة تحليلية نقدية ❝ ❞ الصبر جنة المؤمن ❝ ❞ الغزو اللاتيني في (كردستان العراق) ❝ ❞ معركة النص ❝ ❞ موقف الليبرالية في البلاد العربية من محكمات الدين دراسة تحليلية نقدية ❝ ❞ موسوعة أحاديث الشمائل النبوية الشريفة الجزء الأول ❝ ❞ بناء الأجيال ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ عبدالكريم بكار ❝ ❞ بكر بن عبدالله أبو زيد ❝ ❞ عبدالله بن صالح العجيري ❝ ❞ محمد بن شاكر الشريف ❝ ❞ مجلة البيان ❝ ❞ همام عبد الرحيم سعيد محمد همام عبد الرحيم ❝ ❞ د. عبد العزيز بن مصطفى كامل ❝ ❞ جورج فريدمان ❝ ❞ محمد بن عبد العزيز الخضيري ❝ ❞ أحمد بن عبد الرحمن الصويان ❝ ❞ فهد بن صالح العجلان ❝ ❞ فيصل بن علي البعداني ❝ ❞ د. محمد يحيى ❝ ❞ محمد أمحزون ❝ ❞ د. توفيق محمد علوان ❝ ❞ عبد الراضي بن محمد عبد المحسن ❝ ❞ مركز البحوث والدراسات ❝ ❞ محمد أحمد علي مفتي ❝ ❞ د. باسم خفاجي ❝ ❞ هاني بن عبد الله بن محمد الجبير ❝ ❞ باسم خفاجي ❝ ❞ عبد الرحمن الرواشدي أنس المندلاوي نعمان الجبوري عثمان الأمين ❝ ❞ غزوان مصطفى ياغي ❝ ❞ انور قاسم الخضري ❝ ❞ توفيق علي زبادي ❝ ❞ د. فرست مرعي الدهوكي ❝ ❞ فيصل البعداني ❝ ❞ صالح بن محمد بن عمر الدميجي ❝ ❞ أحمد أمين الشجاع ❝ ❞ فؤاد بن عبد الكريم آل عبد الكريم ❝ ❞ عبد المحسن بن زبن المطيري ❝ ❞ عبد الرحمن الجمهور ❝ ❞ يوسف العياشي الكلام ❝ ❞ إبراهيم بن عبدالله الأزرق ❝ ❱.المزيد.. كتب مجلة البيان