❞ كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب) ❝  ⏤ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي

❞ كتاب كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب) ❝ ⏤ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي

إن أجل العلوم قدرا، وأعلاها فخرا، وأبلغها فضيلة، وأنجحها وسيلة، علم الشرع الشريف ومعرفة أحكامه، والاطلاع على سر حلاله وحرامه، فلذلك تعينت إعانة قاصده وتيسير موارده لرائده، ومعاونته على تذكار لفظه ومعانيه، وفهم عباراته ومبانيه.

ولما رأيت الكتاب الموسوم بالإقناع تأليف الشيخ الإمام، والحبر العمدة العلام، شرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد بن سالم بن عيسى بن سالم المقدمي الحجاوي ثم الصالحي الدمشقي تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه الغرفات العليا من جنانه، في غاية حسن الوقاع، وعظم النفع، لم يأت أحد بمثاله، ولا نسج ناسج على منواله.

غير أنه يحتاج إلى شرح يسفر عن وجوه محذراته النقاب، ويبرز من خفي مكنوناته بما وراء الحجاب، فاستخرت الله تعالى وشمرت عن ساعد الاجتهاد، وطلبت من الله العناية والرشاد، وكنت أود لو رأيت لي سابقا أكون وراءه مصليا، ولم أكن في حلبة رهانه مجليا، إذ لست لذلك كفؤا بلا مرا والفهم لقصوره يقدم رجلا ويؤخر أخرى، وسألت الله أن يمدني بذارف لطفه ووافر عطفه، وسميته (كشاف القناع عن الإقناع) .

والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يعاملنا بفضله، ومزجته بشرحه حتى صارا كالشيء الواحد لا يميز بينهما إلا صاحب بصر أو بصيرة، لحل ما قد يكون من التراكيب العسيرة وتتبعت أصوله التي أخذ منها كالمقنع والمحرر والفروع والمستوعب وما تيسر الاطلاع عليه من شروح تلك الكتب وحواشيها، كالشرح الكبير والمبدع والإنصاف وغيرها مما من الله تعالى بالوقوف عليه كما ستراه، خصوصا شرح المنتهى والمبدع، فتعويلي في الغالب عليهما، وربما عزوت بعض الأقوال لقائلها خروجا من عهدتها.

وذكرت ما أهمله من القيود، وغالب علل الأحكام وأدلتها على طريق الاختصار غير المردود وبينت المعتمد من المواضع التي تعارض كلامه فيها، وما خالف فيه المنتهى متعرضا لذكر الخلاف فيها ليعلم مستند كل منهما وأستغفر الله تعالى مما يقع لي من الخلل في بعض المسائل المسطورة وأعوذ بالله من شر حاسد يريد أن يطفئ نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ومن عثر على شيء مما طغى به القلم أو زلت به القدم فليدرأ بالحسنة السيئة، ويحضر بقلبه أن الإنسان محل النسيان، وأن الصفح عن عثرات الضعاف من شيم الأشراف، وأن الحسنات يذهبن السيئات وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

قال المصنف رحمه الله: (بسم الله الرحمن الرحيم) تأسيا بالكتاب، وعملا بحديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» أي ذاهب البركة رواه الخطيب بهذا اللفظ في كتابه الجامع، والحافظ عبد القادر الرهاوي.

والباء في البسملة للمصاحبة أو الاستعانة متعلقة بمحذوف وتقديره فعلا أولى، لأن الأصل في العمل للأفعال وخاصة؛ لأنه أمس بالمقام، ومؤخرا لإفادة الاختصاص؛ ولأنه أوفق للوجود وأدخل في التعظيم ولا يرد {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] لكونه مقام أمر بجعل الفعل مقرونا باسم الله، فتقديمه أي الفعل لكونها أول سورة نزلت، على أن في الكشاف أن معناه: اقرأ مفتتحا بسم - ربك أي قل: بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ فيكون معناه: مفتتحا بسم الله اقرأ وكفى به شاهدا على أن البسملة مأمور بها في ابتداء كل قراءة إذ هو أمر بإيجاد القراءة مطلقا بدون تعلقه بمقروء دون مقروء، فتكون مأمورا بها في ابتداء غير هذه السورة أيضا وكسرت الباء وإن كان حق الحروف المفردة الفتح - للزومها الحرفية والجر، ولتشابه حركتها عملها وحذفت الألف من اسم الله دون اسم ربك ونحوه لكثرة الاستعمال، وعوض عنها تطويل الباء.

والله أصله إله حذفت همزته وعوض عنها اللام، وإله اسم لكل معبود بحق أو باطل ثم غلب على مفهوم كلي هو المعبود بحق والله علم خاص لذات معين هو المعبود بالحق إذ لم يستعمل في غيره تعالى.

قال تعالى {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] ومن ثم كان لا إله إلا الله توحيدا، أي لا معبود بحق إلا ذلك الواحد الحق، فهو من الأعلام الخاصة من حيث إنه لم يسم به غيره ومن الأعلام الغالبة من حيث إن أصله إله.

قاله الدلجي في شرح الشفاء والرحمن خاص لفظا إذ لم يسم به غيره تعالى وما شذ لا يعتد به، عام معنى؛ لأنه صفة بمعنى كثير الرحمة، ثم غلب على البالغ في الرحمة والإنعام بجلائل النعم في الدنيا والآخرة، فهو لوقوعه صفة لا موصوفا وكونه بإزاء المعنى دون الذات من الصفات الغالبة الرحيم عام لفظا؛ لأنه قد يسمى به غيره تعالى، وهما صفة مشبهة من رحم بجعله لازما بنقله إلى باب فعل بضم ثانيه، إذ لا تشتق من متعد والرحمة عطف، أي تعطف وشفقة وميل روحاني لا جسماني.

ومن ثم جعل الإنعام مسببا عن العطف والرقة لا عن الانحناء الجسماني، وكلاهما في حقه تعالى محال فهو مجاز إما عن نفس الإنعام فيكون صفة فعل أو عن إرادته فيكون صفة ذات وإما تمثيل للغائب، أي تمكنه تعالى من الإنعام بالشاهد، أي تمكن الملك من ملكه فتفرض حاله تعالى على سبيل التمكن منه بحال ملك عطف على رعيته ورق لهم فعمهم معروفه فأطلقا عليه تعالى على طريق الاستعارة التمثيلية وقدم الرحمن؛ لأنه علم أو كالعلم من حيث إنه لا يوصف به غيره أو لأن الرحيم ذكر كالتتمة والرديف للرحمن، لئلا يتوهم كون دقائق الرحمة لغيره تعالى.




منصور بن يونس بن إدريس البهوتي - أبو السعادات منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس البهوتي الحنبلي المصري القاهري (1000 - 1051 هـ / 1591 - 1641م) ولد منصور البهوتي سنة 1000 هـ، وكان ممن انتهى إليه الإفتاء والتدريس، وكان شيخا له مكارم دارة، وكان في كل ليلة جمعة يجعل ضيافة ويدعو جماعته من المقادسة، وإذا مرض أحد عاده وأخذه إلى بيته ومرَّضه إلى أن يشفى، وكانت الناس تأتيه بالصدقات فيفرّقها على طلبة العلم في مجلسه ولا يأخذ منها شيئا. كان صارفا أوقاته في تحرير المسائل الفقهية

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب) ❝ ❞ عمدة الطالب لنيل المآرب ❝ ❞ الروض المربع شرح زاد المستقنع ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى ❝ ❞ كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. وزارة العدل) ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات ت: التركي ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى ط عالم الكتب ❝ الناشرين : ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ عالم الكتب ❝ ❱
من كتب الفقه الحنبلي الفقه الإسلامي - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب)

1983م - 1444هـ
إن أجل العلوم قدرا، وأعلاها فخرا، وأبلغها فضيلة، وأنجحها وسيلة، علم الشرع الشريف ومعرفة أحكامه، والاطلاع على سر حلاله وحرامه، فلذلك تعينت إعانة قاصده وتيسير موارده لرائده، ومعاونته على تذكار لفظه ومعانيه، وفهم عباراته ومبانيه.

ولما رأيت الكتاب الموسوم بالإقناع تأليف الشيخ الإمام، والحبر العمدة العلام، شرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد بن سالم بن عيسى بن سالم المقدمي الحجاوي ثم الصالحي الدمشقي تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه الغرفات العليا من جنانه، في غاية حسن الوقاع، وعظم النفع، لم يأت أحد بمثاله، ولا نسج ناسج على منواله.

غير أنه يحتاج إلى شرح يسفر عن وجوه محذراته النقاب، ويبرز من خفي مكنوناته بما وراء الحجاب، فاستخرت الله تعالى وشمرت عن ساعد الاجتهاد، وطلبت من الله العناية والرشاد، وكنت أود لو رأيت لي سابقا أكون وراءه مصليا، ولم أكن في حلبة رهانه مجليا، إذ لست لذلك كفؤا بلا مرا والفهم لقصوره يقدم رجلا ويؤخر أخرى، وسألت الله أن يمدني بذارف لطفه ووافر عطفه، وسميته (كشاف القناع عن الإقناع) .

والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يعاملنا بفضله، ومزجته بشرحه حتى صارا كالشيء الواحد لا يميز بينهما إلا صاحب بصر أو بصيرة، لحل ما قد يكون من التراكيب العسيرة وتتبعت أصوله التي أخذ منها كالمقنع والمحرر والفروع والمستوعب وما تيسر الاطلاع عليه من شروح تلك الكتب وحواشيها، كالشرح الكبير والمبدع والإنصاف وغيرها مما من الله تعالى بالوقوف عليه كما ستراه، خصوصا شرح المنتهى والمبدع، فتعويلي في الغالب عليهما، وربما عزوت بعض الأقوال لقائلها خروجا من عهدتها.

وذكرت ما أهمله من القيود، وغالب علل الأحكام وأدلتها على طريق الاختصار غير المردود وبينت المعتمد من المواضع التي تعارض كلامه فيها، وما خالف فيه المنتهى متعرضا لذكر الخلاف فيها ليعلم مستند كل منهما وأستغفر الله تعالى مما يقع لي من الخلل في بعض المسائل المسطورة وأعوذ بالله من شر حاسد يريد أن يطفئ نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ومن عثر على شيء مما طغى به القلم أو زلت به القدم فليدرأ بالحسنة السيئة، ويحضر بقلبه أن الإنسان محل النسيان، وأن الصفح عن عثرات الضعاف من شيم الأشراف، وأن الحسنات يذهبن السيئات وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

قال المصنف رحمه الله: (بسم الله الرحمن الرحيم) تأسيا بالكتاب، وعملا بحديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» أي ذاهب البركة رواه الخطيب بهذا اللفظ في كتابه الجامع، والحافظ عبد القادر الرهاوي.

والباء في البسملة للمصاحبة أو الاستعانة متعلقة بمحذوف وتقديره فعلا أولى، لأن الأصل في العمل للأفعال وخاصة؛ لأنه أمس بالمقام، ومؤخرا لإفادة الاختصاص؛ ولأنه أوفق للوجود وأدخل في التعظيم ولا يرد {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] لكونه مقام أمر بجعل الفعل مقرونا باسم الله، فتقديمه أي الفعل لكونها أول سورة نزلت، على أن في الكشاف أن معناه: اقرأ مفتتحا بسم - ربك أي قل: بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ فيكون معناه: مفتتحا بسم الله اقرأ وكفى به شاهدا على أن البسملة مأمور بها في ابتداء كل قراءة إذ هو أمر بإيجاد القراءة مطلقا بدون تعلقه بمقروء دون مقروء، فتكون مأمورا بها في ابتداء غير هذه السورة أيضا وكسرت الباء وإن كان حق الحروف المفردة الفتح - للزومها الحرفية والجر، ولتشابه حركتها عملها وحذفت الألف من اسم الله دون اسم ربك ونحوه لكثرة الاستعمال، وعوض عنها تطويل الباء.

والله أصله إله حذفت همزته وعوض عنها اللام، وإله اسم لكل معبود بحق أو باطل ثم غلب على مفهوم كلي هو المعبود بحق والله علم خاص لذات معين هو المعبود بالحق إذ لم يستعمل في غيره تعالى.

قال تعالى {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] ومن ثم كان لا إله إلا الله توحيدا، أي لا معبود بحق إلا ذلك الواحد الحق، فهو من الأعلام الخاصة من حيث إنه لم يسم به غيره ومن الأعلام الغالبة من حيث إن أصله إله.

قاله الدلجي في شرح الشفاء والرحمن خاص لفظا إذ لم يسم به غيره تعالى وما شذ لا يعتد به، عام معنى؛ لأنه صفة بمعنى كثير الرحمة، ثم غلب على البالغ في الرحمة والإنعام بجلائل النعم في الدنيا والآخرة، فهو لوقوعه صفة لا موصوفا وكونه بإزاء المعنى دون الذات من الصفات الغالبة الرحيم عام لفظا؛ لأنه قد يسمى به غيره تعالى، وهما صفة مشبهة من رحم بجعله لازما بنقله إلى باب فعل بضم ثانيه، إذ لا تشتق من متعد والرحمة عطف، أي تعطف وشفقة وميل روحاني لا جسماني.

ومن ثم جعل الإنعام مسببا عن العطف والرقة لا عن الانحناء الجسماني، وكلاهما في حقه تعالى محال فهو مجاز إما عن نفس الإنعام فيكون صفة فعل أو عن إرادته فيكون صفة ذات وإما تمثيل للغائب، أي تمكنه تعالى من الإنعام بالشاهد، أي تمكن الملك من ملكه فتفرض حاله تعالى على سبيل التمكن منه بحال ملك عطف على رعيته ورق لهم فعمهم معروفه فأطلقا عليه تعالى على طريق الاستعارة التمثيلية وقدم الرحمن؛ لأنه علم أو كالعلم من حيث إنه لا يوصف به غيره أو لأن الرحيم ذكر كالتتمة والرديف للرحمن، لئلا يتوهم كون دقائق الرحمة لغيره تعالى.





.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

إن أجل العلوم قدرا، وأعلاها فخرا، وأبلغها فضيلة، وأنجحها وسيلة، علم الشرع الشريف ومعرفة أحكامه، والاطلاع على سر حلاله وحرامه، فلذلك تعينت إعانة قاصده وتيسير موارده لرائده، ومعاونته على تذكار لفظه ومعانيه، وفهم عباراته ومبانيه.

ولما رأيت الكتاب الموسوم بالإقناع تأليف الشيخ الإمام، والحبر العمدة العلام، شرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد بن سالم بن عيسى بن سالم المقدمي الحجاوي ثم الصالحي الدمشقي تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه الغرفات العليا من جنانه، في غاية حسن الوقاع، وعظم النفع، لم يأت أحد بمثاله، ولا نسج ناسج على منواله.

غير أنه يحتاج إلى شرح يسفر عن وجوه محذراته النقاب، ويبرز من خفي مكنوناته بما وراء الحجاب، فاستخرت الله تعالى وشمرت عن ساعد الاجتهاد، وطلبت من الله العناية والرشاد، وكنت أود لو رأيت لي سابقا أكون وراءه مصليا، ولم أكن في حلبة رهانه مجليا، إذ لست لذلك كفؤا بلا مرا والفهم لقصوره يقدم رجلا ويؤخر أخرى، وسألت الله أن يمدني بذارف لطفه ووافر عطفه، وسميته (كشاف القناع عن الإقناع) .

والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يعاملنا بفضله، ومزجته بشرحه حتى صارا كالشيء الواحد لا يميز بينهما إلا صاحب بصر أو بصيرة، لحل ما قد يكون من التراكيب العسيرة وتتبعت أصوله التي أخذ منها كالمقنع والمحرر والفروع والمستوعب وما تيسر الاطلاع عليه من شروح تلك الكتب وحواشيها، كالشرح الكبير والمبدع والإنصاف وغيرها مما من الله تعالى بالوقوف عليه كما ستراه، خصوصا شرح المنتهى والمبدع، فتعويلي في الغالب عليهما، وربما عزوت بعض الأقوال لقائلها خروجا من عهدتها.

وذكرت ما أهمله من القيود، وغالب علل الأحكام وأدلتها على طريق الاختصار غير المردود وبينت المعتمد من المواضع التي تعارض كلامه فيها، وما خالف فيه المنتهى متعرضا لذكر الخلاف فيها ليعلم مستند كل منهما وأستغفر الله تعالى مما يقع لي من الخلل في بعض المسائل المسطورة وأعوذ بالله من شر حاسد يريد أن يطفئ نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ومن عثر على شيء مما طغى به القلم أو زلت به القدم فليدرأ بالحسنة السيئة، ويحضر بقلبه أن الإنسان محل النسيان، وأن الصفح عن عثرات الضعاف من شيم الأشراف، وأن الحسنات يذهبن السيئات وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

قال المصنف رحمه الله: (بسم الله الرحمن الرحيم) تأسيا بالكتاب، وعملا بحديث «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» أي ذاهب البركة رواه الخطيب بهذا اللفظ في كتابه الجامع، والحافظ عبد القادر الرهاوي.

والباء في البسملة للمصاحبة أو الاستعانة متعلقة بمحذوف وتقديره فعلا أولى، لأن الأصل في العمل للأفعال وخاصة؛ لأنه أمس بالمقام، ومؤخرا لإفادة الاختصاص؛ ولأنه أوفق للوجود وأدخل في التعظيم ولا يرد {اقرأ باسم ربك} [العلق: 1] لكونه مقام أمر بجعل الفعل مقرونا باسم الله، فتقديمه أي الفعل لكونها أول سورة نزلت، على أن في الكشاف أن معناه: اقرأ مفتتحا بسم - ربك أي قل: بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ فيكون معناه: مفتتحا بسم الله اقرأ وكفى به شاهدا على أن البسملة مأمور بها في ابتداء كل قراءة إذ هو أمر بإيجاد القراءة مطلقا بدون تعلقه بمقروء دون مقروء، فتكون مأمورا بها في ابتداء غير هذه السورة أيضا وكسرت الباء وإن كان حق الحروف المفردة الفتح - للزومها الحرفية والجر، ولتشابه حركتها عملها وحذفت الألف من اسم الله دون اسم ربك ونحوه لكثرة الاستعمال، وعوض عنها تطويل الباء.

والله أصله إله حذفت همزته وعوض عنها اللام، وإله اسم لكل معبود بحق أو باطل ثم غلب على مفهوم كلي هو المعبود بحق والله علم خاص لذات معين هو المعبود بالحق إذ لم يستعمل في غيره تعالى.

قال تعالى {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] ومن ثم كان لا إله إلا الله توحيدا، أي لا معبود بحق إلا ذلك الواحد الحق، فهو من الأعلام الخاصة من حيث إنه لم يسم به غيره ومن الأعلام الغالبة من حيث إن أصله إله.

قاله الدلجي في شرح الشفاء والرحمن خاص لفظا إذ لم يسم به غيره تعالى وما شذ لا يعتد به، عام معنى؛ لأنه صفة بمعنى كثير الرحمة، ثم غلب على البالغ في الرحمة والإنعام بجلائل النعم في الدنيا والآخرة، فهو لوقوعه صفة لا موصوفا وكونه بإزاء المعنى دون الذات من الصفات الغالبة الرحيم عام لفظا؛ لأنه قد يسمى به غيره تعالى، وهما صفة مشبهة من رحم بجعله لازما بنقله إلى باب فعل بضم ثانيه، إذ لا تشتق من متعد والرحمة عطف، أي تعطف وشفقة وميل روحاني لا جسماني.

ومن ثم جعل الإنعام مسببا عن العطف والرقة لا عن الانحناء الجسماني، وكلاهما في حقه تعالى محال فهو مجاز إما عن نفس الإنعام فيكون صفة فعل أو عن إرادته فيكون صفة ذات وإما تمثيل للغائب، أي تمكنه تعالى من الإنعام بالشاهد، أي تمكن الملك من ملكه فتفرض حاله تعالى على سبيل التمكن منه بحال ملك عطف على رعيته ورق لهم فعمهم معروفه فأطلقا عليه تعالى على طريق الاستعارة التمثيلية وقدم الرحمن؛ لأنه علم أو كالعلم من حيث إنه لا يوصف به غيره أو لأن الرحيم ذكر كالتتمة والرديف للرحمن، لئلا يتوهم كون دقائق الرحمة لغيره تعالى.

كشاف القناع عن متن الإقناع من الفقه الحنبلي تحميل مباشر :

مقدمة الكتاب 
لم يؤلف الإمام أحمد في الفقه كتابا 
كتاب الطهارة 
أقسام الماء 
القسم الأول الماء الطهور 
فصل في القسم الثاني الماء الطاهر غير المطهر 
فصل في القسم الثالث من أقسام المياه الماء نجس 
فصل الكثير قلتان فصاعدا 
فصل الشك في نجاسة الماء أو غيره 
باب الآنية 
باب الاستطابة وآداب التخلي 
فصل إذا انقطع بوله استحب له مسح ذكره بيده 
فصل الاستجمار بكل طاهر جامد 
باب السواك وغيره 
فصل الامتشاط والادهان في بدن وشعر غبا 
باب الوضوء 
فصل ينوي الوضوء للصلاة ونحوها 
فصل يغسل وجهه 
فصل يغسل يديه إلى المرفقين 
فصل يمسح جميع ظاهر رأسه 
فصل يغسل رجليه 
فصل الترتيب والموالاة 
فصل سنن الوضوء 
باب مسح الخفين وسائر الحوائل 
باب نواقض الوضوء وهي مفسداته 
فصل أحدث حدثا أكبر أو أصغر 
باب ما يوجب الغسل وما يسن له 
فصل من لزمه الغسل 
فصل في الأغسال المسنونة 
فصل يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع 
فصل أحكام الحمام وآداب دخوله 
باب التيمم 
فصل عدم الماء وظن وجوده 
فصل ولا يصح التيمم إلا بتراب طهور 
فصل فرائض التيمم عن حدث أصغر 
فصل في مبطلات التيمم 
باب إزالة النجاسة الحكمية 
فصل وتطهر أرض متنجسة بمائع 
فصل لا يعفى عن يسير نجاسة ولو لم يدركها البصر 
باب الحيض والاستحاضة والنفاس 
فصل والمبتدأ بها الدم 
فصل المعتادة إذا استحيضت 
فصل في التلفيق وشيء من أحكام المستحاضة ونحوها 
فصل في النفاس 
كتاب الصلاة 
فصل من جحد وجوب صلاة من الخمس 
باب الأذان والإقامة 
باب شروط الصلاة 
فصل فيما يدرك به أداء الصلاة 
فصل في قضاء الفوائت وما يتعلق به 
باب ستر العورة وأحكام اللباس 
فصل من لم يجد إلا ما يستر عورته 
فصل في أحكام اللباس في الصلاة وغيرها 
فصل لبس ما فيه صورة 
باب اجتناب النجاسة ومواضع الصلاة 
فصل في بيان المواضع التي نهي عن الصلاة فيها وما يتعلق به 
باب استقبال القبلة وبيان أدلتها وما يتعلق بذلك 
فصل اشتبهت عليه القبلة 
فصل وإذا اختلف اجتهاد رجلين في جهة القبلة 
باب النية وما يتعلق بها 
باب آداب المشي إلى الصلاة 
باب صفة الصلاة 
فصل يستفتح الصلاة سرا 
فصل يقرأ البسملة سرا في الصلاة 
فصل يرفع يديه عند افتتاح الصلاة 
فصل يصلي الركعة الثانية كالركعة الأولى 
فصل السلام بعد التشهد 
فصل يسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة المكتوبة 
فصل ما يكره وما يباح وما يستحب في الصلاة 
فصل تنقسم أقوال الصلاة وأفعالها إلى ثلاثة أضرب 
باب سجود السهو 
فصل في السجود عن نقص في صلاته 
فصل ما يشرع له سجود السهو 
باب صلاة التطوع 
فصل السنن الراتبة التي تفعل مع الفرائض 
فصل التراويح سنة مؤكدة سنها النبي صلى الله عليه وسلم 
فصل حفظ القرآن 
فصل تستحب النوافل المطلقة في جميع الأوقات 
فصل صلاة الضحى 
فصل سجدة التلاوة 
فصل في ذكر الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها 
باب صلاة الجماعة 
فصل كبر قبل سلام الإمام التسليمة الأولى 
فصل الأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد شروع إمامه من غير تخلف 
فصل في الإمامة 
فصل في موقف المأمومين خلف الإمام 
فصل في أحكام الاقتداء 
فصل في الأعذار المبيحة لترك الجمعة والجماعة 
باب صلاة أهل الأعذار 
فصل في القصر 
فصل نية القصر 
فصل في الجمع بين الصلاتين 
فصل في صلاة الخوف 
فصل إذا اشتد الخوف صلوا وجوبا ولا يؤخرونها 
باب صلاة الجمعة 
فصل شروط صحة الجمعة 
فصل يسن أن يخطب على منبر 
فصل صلاة الجمعة ركعتان 
فصل يسن أن يغتسل للجمعة 
باب صلاة العيدين 
باب صلاة الكسوف 
باب صلاة الاستسقاء 
كتاب الجنائز 
فصل في غسل الميت وما يتعلق به 
فصل ستر عورة الميت عند غسله 
فصل غسل شهيد المعركة 
فصل في الكفن 
فصل في الصلاة على الميت 
فصل يحرم أن يغسل مسلم كافرا 
فصل حمل المسلم ودفنه من فروض الكفاية 
فصل في دفن الميت 
فصل رفع القبر عن الأرض 
فصل يسن لذكور زيارة قبر مسلم 
فصل تعزية أهل المصيبة بالميت 
كتاب الزكاة 
باب زكاة بهيمة الأنعام 
بهيمة الأنعام ثلاثة أنواع 
النوع الأول الإبل 
فصل النوع الثاني البقر 
فصل النوع الثالث الغنم 
فصل الخلطة 
باب زكاة الخارج من الأرض 
فصل ما يعتبر لوجوب الزكاة 
فصل يجب العشر فيما سقي بغير مؤنة 
فصل يسن أن يبعث الإمام ساعيا خارصا 
فصل في العسل العشر 
فصل في زكاة المعدن 
فصل يجب في الركاز الخمس 
باب زكاة الذهب والفضة 
فصل ولا زكاة في حلي مباح لرجل وامرأة 
باب زكاة عروض التجارة 
باب زكاة الفطر 
فصل الواجب في زكاة الفطر 
باب إخراج الزكاة وما يتعلق به من حكم النقل والتعجيل ونحوه 
فصل لا يجزئ إخراج الزكاة إلا بنية 
فصل تعجيل الزكاة 
باب ذكر أهل الزكاة وما يتعلق بذلك 
فصل دفع الزكاة إلى كافر 
فصل صدقة التطوع 
كتاب الصيام 

 كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع طبعة وزارة العدل
أفضل طبعة كشاف القناع
كشاف القناع دار الكتب العلمية
كشاف القناع وورد
متن الإقناع لطالب الإنتفاع
كشاف القناع ويكيبيديا
شرح الاقناع للبهوتي
شرح كشاف القناع
 



سنة النشر : 1983م / 1403هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 11.9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
منصور بن يونس بن إدريس البهوتي - Mansour bin Younis bin Idris Al Bahouti

كتب منصور بن يونس بن إدريس البهوتي أبو السعادات منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس البهوتي الحنبلي المصري القاهري (1000 - 1051 هـ / 1591 - 1641م) ولد منصور البهوتي سنة 1000 هـ، وكان ممن انتهى إليه الإفتاء والتدريس، وكان شيخا له مكارم دارة، وكان في كل ليلة جمعة يجعل ضيافة ويدعو جماعته من المقادسة، وإذا مرض أحد عاده وأخذه إلى بيته ومرَّضه إلى أن يشفى، وكانت الناس تأتيه بالصدقات فيفرّقها على طلبة العلم في مجلسه ولا يأخذ منها شيئا. كان صارفا أوقاته في تحرير المسائل الفقهية ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. عالم الكتب) ❝ ❞ عمدة الطالب لنيل المآرب ❝ ❞ الروض المربع شرح زاد المستقنع ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى ❝ ❞ كشاف القناع عن متن الإقناع (ط. وزارة العدل) ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات ت: التركي ❝ ❞ شرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى ط عالم الكتب ❝ الناشرين : ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ عالم الكتب ❝ ❱. المزيد..

كتب منصور بن يونس بن إدريس البهوتي
الناشر:
عالم الكتب
كتب عالم الكتب ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معجم اللغة العربية المعاصرة ❝ ❞ أصول التربية الإسلامية ❝ ❞ قواعد الخط العربي ❝ ❞ اختبار ذكاء الاطفال ❝ ❞ الخصائص ❝ ❞ جمهرة النسب ❝ ❞ معجم العلماء العرب ج1 ❝ ❞ الشامل قاموس مصطلحات العلوم الإجتماعية إنجليزي وعربي ❝ ❞ أهدى سبيل إلى علمي الخليل العروض والقافية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ جمال حمدان ❝ ❞ أحمد مختار عمر ❝ ❞ هاشم محمد الخطاط ❝ ❞ إميل بديع يعقوب ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ الطبراني ❝ ❞ عثمان بن جني أبو الفتح ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي السيوطي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ❝ ❞ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ❝ ❞ هشام بن محمد بن السائب الكلبي أبو المنذر ❝ ❞ منصور بن يونس بن إدريس البهوتي ❝ ❞ إجلال محمد سرى ❝ ❞ أبو إسحاق الزجاج ❝ ❞ خالد بن حامد الحازمي ❝ ❞ يوسف بن تغري بردي الأتابكي جمال الدين أبو المحاسن ❝ ❞ محمود مصطفى ❝ ❞ أبي جعفر الطحاوي الحنفي ❝ ❞ عبد الله محمد بن مفلح المقدسي ❝ ❞ فهد بن عبد العزيز السنيدى ❝ ❞ أبو العباس أحمد القلقشندي ❝ ❞ محمد نجاتى الغزالى ❝ ❞ السيد أمين شلبي ❝ ❞ صابر طعيمة ❝ ❞ د.أحمد مختار عمر ❝ ❞ عبد الله عمر البارودي ❝ ❞ سليم البعلبكي ❝ ❞ أبو عبيد البكري الأونبى ❝ ❞ سمير البعلبكي ❝ ❞ أ.د.كوثر حسين كوجك ❝ ❞ د.سعيد إسماعيل علي ❝ ❞ حاتم صالح الضامن ❝ ❞ باقر أمين الورد ❝ ❞ محمد بن خلف بن حيان وكيع ❝ ❞ ماريو باي ❝ ❞ محمد بن حبيب البغدادي ❝ ❞ ابن فرحون اليعمري ❝ ❞ أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ❝ ❞ صابر طعمية ❝ ❞ عبد الله أبو السعود بدر ❝ ❞ سعيد بن علي بن ثابت ❝ ❞ أحمد بن محمد أبابطين ❝ ❞ بشرى زخارى ميخائيل ❝ ❞ أحمد بن يوسف القرماني ❝ ❞ أحمد بن محمد البنا ❝ ❞ محمد عبد الله الخرعان ❝ ❞ حمزة بن يوسف السهمي ❝ ❞ اسماعيل بن ابي بكر المقري ❝ ❞ عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني أبو المعالي ❝ ❞ السرخسي الشيباني العتابي ❝ ❞ Basil Altaie ❝ ❞ أبو سعد نصر بن يعقوب الديالكتبي القادري ❝ ❞ نمر بن محمد الحميداني ❝ ❞ فهمي سعد ❝ ❞ محمد كمال الدين عز الدين ❝ ❞ السيد أبو المعاطي الالكتبي إبراهيم أحمد الالكتبي أحمد عبد الرزاق عيد أيمن إبراهيم الزاملي محمود محمد خليل الصعيدي وآخرون ❝ ❞ خضر موسى محمد حمود ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن المغربي الحطاب الرعيني محمد بن يوسف المواق ❝ ❞ علي أبو الحسن النصر أبو القاسم ❝ ❞ تحقيق: د. رياض بن حسن الخوام ❝ ❞ ابن حامد الحنبلي ❝ ❞ أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي الحنبلي ❝ ❞ يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الملطي الحنفي ❝ ❞ حسن حسين زيتون ❝ ❞ سناء محمد سليمان ❝ ❞ صلاح الدين أبو سعيد كيكلدي العلائي ❝ ❞ كمال عبد الحميد زيتون ❝ ❞ عبد الله بن عبد الحكيم أبو محمد ❝ ❞ مجدى عزيز ابراهيم ❝ ❞ محمد رجب فضل الله ❝ ❞ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي/القرافي ❝ ❞ ابن الفقيه الهمذاني ❝ ❱.المزيد.. كتب عالم الكتب