❞ كتاب الصداقة والصديق ❝  ⏤ أبو حيان التوحيدي

❞ كتاب الصداقة والصديق ❝ ⏤ أبو حيان التوحيدي

الصداقة والصديق من كتب أدب

تأليف : أبو حيان التوحيدي
تحقيق: إبراهيم الكيلاني

الناشر : دار الفكر المعاصر

كتاب بسيط ... يصف الصداقة بشكل جميل من خلال سرد القصص والحكايا .... ويصف الصفات الواجب توافرها بالصديق الحقيقي الذي قل وجوده بهذا الزمان ....

نبذة عن الكتاب :

موضوع الصداقة قديم قدم الإنسانية فيه تتجاوب عواطف النفس البشرية، وعلى صفحاته تنعكس نفسيتها وروحها، وأولع به الأدباء والشعراء والفلاسفة العلماء، فأمعنوا في اسكناه حقيقة هذه الرابطة العجيبة وتعريفها وتحديدها وتحليل روابطها ودوافعها ونشوتها ودوامها وفسادها.
إن التوحيدي الذي آلمته الحياة، وخدشته بأظفارها، كان مدفوعاً بمزاجه ونفسيته وظروف حياته إلى التفتيش عن الصداقة وإحلالها مكاناً أولياً في علاقاته مع الناس، وإلى العناية بموضوع الصداقة والصديق.
وحديث الصديق -على حد تعبير أبي حيان-حلو، وأعذبه ما صدر عن رجل ذي حساسية تكاد تكون مرضية طلعة، همه الاتصال بالناس ومشاركتهم عاطفياً وفكرياً، واجداً في عشرتهم سلوى وتعويضاً عما لحقه من إخفاق في حياته العملية، ووسيلة إلى تفريغ هذا المخزون العاطفي الذي لازمه.. ألم يقل: إن في حديث الصداقة (شفاء للصدر، وتخفيفاً من البرحاء، وانجياباً للحرقة، واطراداً للغيظ، وبرداً للغليل، وتعليلاً للنفس)؟.
ما قيمة كتاب (الصداقة والصديق)؟، وما مكانته بين آثار أبي حيان التوحيدي ؟ وما نظرة التوحيدي إلى الصداقة والصديق؟ تلك أسئلة ترد في خلد الباحث بعد قراءة هذا الكتاب الفريد في نوعه في الأدب العربي.


وقال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارًا في جوارك حتى ألقاك كل وقت، قال ضيغم: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.


وكتب يحيى بن زياد الحارثي إلى عبد الله بن المقفع يلتمس معاقدة الإخاء، والاجتماع على المخالصة والصفاء، فلما لم يجبه عبد الله لحاجة في نفسه، فكتب يحيي إليه عتاب، فكتب له عبد الله: إن الإخاء رق، وكرهت أن أملكك رقي قبل أن أعرف حسن ملكتك

قال محمد بن علي بن الحسين الباقر رضي االله عنهم لأصحابه: أيدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ حاجته من الدراهم والدنانير؟ قالوا: لا، قال: فلستم إذاً بإخوان

قال عمر بن شبة: التقى أخوان في االله، فقال أحدهما لصاحبه: واالله يا أخي إني لأحبك في االله، فقال له الآخر: لو علمت مني ما أعلمه من نفسي لأبغضتني في االله. فقال: والله يا أخي لو علمت منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلمه من نفسي.

قال الأعمش: أدركت أقوامًا كان الرجل منهم لا يلقى أخاه شهرًا وشهرين فإذا لقيه لم يزده على كيف أنت، وكيف الحال، ولو سأله شطر ماله لأعطاه، ثم أدركت أقواماً لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الدجاجة في البيت، ولو سأله حبة من ماله لمنعه.

وقال الأحنف: ما عاتبت أحدًا إلا وما انثال علي منه أكثر مما عاتبته عليه.

الخليل النحوي: رغبتك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة.

وقال أبو المتيم الرقي: قلت لابن الموله: من أخلص إليه، وأشتمل بسري وعلانيتي عليه قال: من إذا لم يكن لنفسك كان لك، وإذا كنت لنفسك كان معك، يجلو صدأ جهلك بعلمه، ويحسم مادة غيك برشده، وينفي عنك غش صدرك بنصحه، اصحب من إن قلت صدقك، وإن سكت عذرك، وإن بذلت شكرك، وإن منعت سلم لك، قلت يا سيدي من لي بمن هذا نعته؟ قال: كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك، كأنك إنما تحب أن يكون غيرك لك، ولا تحب أن تكون أنت لغيرك.

وقيل لبرهان الصوفي: من الصديق؟ قال: يا هذا من بضع نصفه معدوم عليك فاطلب من يسعك بخلقه، ويؤنسك بنفسه، ويواسيك من قليله، إن رضي عنك لم يغلظك، وإن سخط عليك لم يمقتك، يبدي لك خيره لتقتدي به، ويواري عنك شره لئلا تستوحش منه، فأما من تكون مثال نفسه في كل حال تلون به الدهر، وهم صدره في كل أمر، يقلب به الليل والنهار، يقدم حظك على حظه، ولا يسارق النظر بلحظه، ولا يغلظ القول بلفظه، ولا يتغير لك في غيبه، ولا يحول عما عهدته في شهادته، يعانق مصلحتك بالاهتمام، ويثبت قدمك عند الإقدام والإحجام فذاك شيء قد سد الناس دونه كل باب، وقصر الطمع فيه عن كل قاب، فليس له شبح إلا في الوهم، ولا خيال إلا في التمني والسلام.

وقالت امرأة لرابعة العدوية: إني لأحبك في الله، قالت: فأطيعي من أحببتني فيه، قالت: من طاعتي له محبتي لمن أطاعه


أبو حيان التوحيدي - أبو حيان التوحيدي (310 - 414 هـ / 922 - 1023 م) فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب.وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، فهو رجل موسوعي الثقافة ،سمي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء كما، امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الصداقة والصديق ❝ ❞ الإمتاع والمؤانسة ❝ ❞ البصائر والذخائر ❝ ❞ المقابسات ❝ ❞ رسالتان لابي حيان التوحيدي ❝ ❞ الهوامل والشوامل ❝ ❞ الرسالة البغدادية ❝ ❞ أخلاق الوزيرين ❝ ❞ خلاصة التوحيدى ❝ الناشرين : ❞ المكتبة العصرية ❝ ❞ منشورات الجمل ❝ ❞ دار الفكر المعاصر ❝ ❞ دار صادر - بيروت ❝ ❱
من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص و الروايات و المجلات.


اقتباسات من كتاب الصداقة والصديق

نبذة عن الكتاب:
الصداقة والصديق

2016م - 1444هـ
الصداقة والصديق من كتب أدب

تأليف : أبو حيان التوحيدي
تحقيق: إبراهيم الكيلاني

الناشر : دار الفكر المعاصر

كتاب بسيط ... يصف الصداقة بشكل جميل من خلال سرد القصص والحكايا .... ويصف الصفات الواجب توافرها بالصديق الحقيقي الذي قل وجوده بهذا الزمان ....

نبذة عن الكتاب :

موضوع الصداقة قديم قدم الإنسانية فيه تتجاوب عواطف النفس البشرية، وعلى صفحاته تنعكس نفسيتها وروحها، وأولع به الأدباء والشعراء والفلاسفة العلماء، فأمعنوا في اسكناه حقيقة هذه الرابطة العجيبة وتعريفها وتحديدها وتحليل روابطها ودوافعها ونشوتها ودوامها وفسادها.
إن التوحيدي الذي آلمته الحياة، وخدشته بأظفارها، كان مدفوعاً بمزاجه ونفسيته وظروف حياته إلى التفتيش عن الصداقة وإحلالها مكاناً أولياً في علاقاته مع الناس، وإلى العناية بموضوع الصداقة والصديق.
وحديث الصديق -على حد تعبير أبي حيان-حلو، وأعذبه ما صدر عن رجل ذي حساسية تكاد تكون مرضية طلعة، همه الاتصال بالناس ومشاركتهم عاطفياً وفكرياً، واجداً في عشرتهم سلوى وتعويضاً عما لحقه من إخفاق في حياته العملية، ووسيلة إلى تفريغ هذا المخزون العاطفي الذي لازمه.. ألم يقل: إن في حديث الصداقة (شفاء للصدر، وتخفيفاً من البرحاء، وانجياباً للحرقة، واطراداً للغيظ، وبرداً للغليل، وتعليلاً للنفس)؟.
ما قيمة كتاب (الصداقة والصديق)؟، وما مكانته بين آثار أبي حيان التوحيدي ؟ وما نظرة التوحيدي إلى الصداقة والصديق؟ تلك أسئلة ترد في خلد الباحث بعد قراءة هذا الكتاب الفريد في نوعه في الأدب العربي.


وقال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارًا في جوارك حتى ألقاك كل وقت، قال ضيغم: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.


وكتب يحيى بن زياد الحارثي إلى عبد الله بن المقفع يلتمس معاقدة الإخاء، والاجتماع على المخالصة والصفاء، فلما لم يجبه عبد الله لحاجة في نفسه، فكتب يحيي إليه عتاب، فكتب له عبد الله: إن الإخاء رق، وكرهت أن أملكك رقي قبل أن أعرف حسن ملكتك

قال محمد بن علي بن الحسين الباقر رضي االله عنهم لأصحابه: أيدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ حاجته من الدراهم والدنانير؟ قالوا: لا، قال: فلستم إذاً بإخوان

قال عمر بن شبة: التقى أخوان في االله، فقال أحدهما لصاحبه: واالله يا أخي إني لأحبك في االله، فقال له الآخر: لو علمت مني ما أعلمه من نفسي لأبغضتني في االله. فقال: والله يا أخي لو علمت منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلمه من نفسي.

قال الأعمش: أدركت أقوامًا كان الرجل منهم لا يلقى أخاه شهرًا وشهرين فإذا لقيه لم يزده على كيف أنت، وكيف الحال، ولو سأله شطر ماله لأعطاه، ثم أدركت أقواماً لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الدجاجة في البيت، ولو سأله حبة من ماله لمنعه.

وقال الأحنف: ما عاتبت أحدًا إلا وما انثال علي منه أكثر مما عاتبته عليه.

الخليل النحوي: رغبتك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة.

وقال أبو المتيم الرقي: قلت لابن الموله: من أخلص إليه، وأشتمل بسري وعلانيتي عليه قال: من إذا لم يكن لنفسك كان لك، وإذا كنت لنفسك كان معك، يجلو صدأ جهلك بعلمه، ويحسم مادة غيك برشده، وينفي عنك غش صدرك بنصحه، اصحب من إن قلت صدقك، وإن سكت عذرك، وإن بذلت شكرك، وإن منعت سلم لك، قلت يا سيدي من لي بمن هذا نعته؟ قال: كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك، كأنك إنما تحب أن يكون غيرك لك، ولا تحب أن تكون أنت لغيرك.

وقيل لبرهان الصوفي: من الصديق؟ قال: يا هذا من بضع نصفه معدوم عليك فاطلب من يسعك بخلقه، ويؤنسك بنفسه، ويواسيك من قليله، إن رضي عنك لم يغلظك، وإن سخط عليك لم يمقتك، يبدي لك خيره لتقتدي به، ويواري عنك شره لئلا تستوحش منه، فأما من تكون مثال نفسه في كل حال تلون به الدهر، وهم صدره في كل أمر، يقلب به الليل والنهار، يقدم حظك على حظه، ولا يسارق النظر بلحظه، ولا يغلظ القول بلفظه، ولا يتغير لك في غيبه، ولا يحول عما عهدته في شهادته، يعانق مصلحتك بالاهتمام، ويثبت قدمك عند الإقدام والإحجام فذاك شيء قد سد الناس دونه كل باب، وقصر الطمع فيه عن كل قاب، فليس له شبح إلا في الوهم، ولا خيال إلا في التمني والسلام.

وقالت امرأة لرابعة العدوية: إني لأحبك في الله، قالت: فأطيعي من أحببتني فيه، قالت: من طاعتي له محبتي لمن أطاعه



.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الصداقة والصديق من كتب أدب

الصداقة والصديق من كتب أدب 

تأليف : أبو حيان التوحيدي 
تحقيق: إبراهيم الكيلاني 

الناشر :  دار الفكر المعاصر 

كتاب بسيط ... يصف الصداقة بشكل جميل من خلال سرد القصص والحكايا .... ويصف الصفات الواجب توافرها بالصديق الحقيقي الذي قل وجوده بهذا الزمان ....

نبذة عن الكتاب :

موضوع الصداقة قديم قدم الإنسانية فيه تتجاوب عواطف النفس البشرية، وعلى صفحاته تنعكس نفسيتها وروحها، وأولع به الأدباء والشعراء والفلاسفة العلماء، فأمعنوا في اسكناه حقيقة هذه الرابطة العجيبة وتعريفها وتحديدها وتحليل روابطها ودوافعها ونشوتها ودوامها وفسادها.
إن التوحيدي الذي آلمته الحياة، وخدشته بأظفارها، كان مدفوعاً بمزاجه ونفسيته وظروف حياته إلى التفتيش عن الصداقة وإحلالها مكاناً أولياً في علاقاته مع الناس، وإلى العناية بموضوع الصداقة والصديق.
وحديث الصديق -على حد تعبير أبي حيان-حلو، وأعذبه ما صدر عن رجل ذي حساسية تكاد تكون مرضية طلعة، همه الاتصال بالناس ومشاركتهم عاطفياً وفكرياً، واجداً في عشرتهم سلوى وتعويضاً عما لحقه من إخفاق في حياته العملية، ووسيلة إلى تفريغ هذا المخزون العاطفي الذي لازمه.. ألم يقل: إن في حديث الصداقة (شفاء للصدر، وتخفيفاً من البرحاء، وانجياباً للحرقة، واطراداً للغيظ، وبرداً للغليل، وتعليلاً للنفس)؟.
ما قيمة كتاب (الصداقة والصديق)؟، وما مكانته بين آثار أبي حيان التوحيدي ؟ وما نظرة التوحيدي إلى الصداقة والصديق؟ تلك أسئلة ترد في خلد الباحث بعد قراءة هذا الكتاب الفريد في نوعه في الأدب العربي. 


وقال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارًا في جوارك حتى ألقاك كل وقت، قال ضيغم: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.


وكتب يحيى بن زياد الحارثي إلى عبد الله بن المقفع يلتمس معاقدة الإخاء، والاجتماع على المخالصة والصفاء، فلما لم يجبه عبد الله لحاجة في نفسه، فكتب يحيي إليه عتاب، فكتب له عبد الله: إن الإخاء رق، وكرهت أن أملكك رقي قبل أن أعرف حسن ملكتك

قال محمد بن علي بن الحسين الباقر رضي االله عنهم لأصحابه: أيدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ حاجته من الدراهم والدنانير؟ قالوا: لا، قال: فلستم إذاً بإخوان

قال عمر بن شبة: التقى أخوان في االله، فقال أحدهما لصاحبه: واالله يا أخي إني لأحبك في االله، فقال له الآخر: لو علمت مني ما أعلمه من نفسي لأبغضتني في االله. فقال: والله يا أخي لو علمت منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلمه من نفسي. 

قال الأعمش: أدركت أقوامًا كان الرجل منهم لا يلقى أخاه شهرًا وشهرين فإذا لقيه لم يزده على كيف أنت، وكيف الحال، ولو سأله شطر ماله لأعطاه، ثم أدركت أقواماً لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الدجاجة في البيت، ولو سأله حبة من ماله لمنعه. 

وقال الأحنف: ما عاتبت أحدًا إلا وما انثال علي منه أكثر مما عاتبته عليه. 

الخليل النحوي: رغبتك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة. 

وقال أبو المتيم الرقي: قلت لابن الموله: من أخلص إليه، وأشتمل بسري وعلانيتي عليه قال: من إذا لم يكن لنفسك كان لك، وإذا كنت لنفسك كان معك، يجلو صدأ جهلك بعلمه، ويحسم مادة غيك برشده، وينفي عنك غش صدرك بنصحه، اصحب من إن قلت صدقك، وإن سكت عذرك، وإن بذلت شكرك، وإن منعت سلم لك، قلت يا سيدي من لي بمن هذا نعته؟ قال: كن أنت ذاك تجدك على ذاك، ويجدك مثلك على ذاك، كأنك إنما تحب أن يكون غيرك لك، ولا تحب أن تكون أنت لغيرك. 

وقيل لبرهان الصوفي: من الصديق؟ قال: يا هذا من بضع نصفه معدوم عليك فاطلب من يسعك بخلقه، ويؤنسك بنفسه، ويواسيك من قليله، إن رضي عنك لم يغلظك، وإن سخط عليك لم يمقتك، يبدي لك خيره لتقتدي به، ويواري عنك شره لئلا تستوحش منه، فأما من تكون مثال نفسه في كل حال تلون به الدهر، وهم صدره في كل أمر، يقلب به الليل والنهار، يقدم حظك على حظه، ولا يسارق النظر بلحظه، ولا يغلظ القول بلفظه، ولا يتغير لك في غيبه، ولا يحول عما عهدته في شهادته، يعانق مصلحتك بالاهتمام، ويثبت قدمك عند الإقدام والإحجام فذاك شيء قد سد الناس دونه كل باب، وقصر الطمع فيه عن كل قاب، فليس له شبح إلا في الوهم، ولا خيال إلا في التمني والسلام. 

وقالت امرأة لرابعة العدوية: إني لأحبك في الله، قالت: فأطيعي من أحببتني فيه، قالت: من طاعتي له محبتي لمن أطاعه

 الصداقة والصديق
الصداقة والصديق pdf

تلخيص كتاب الصداقة والصديق

نبذة عن كتاب الصداقة والصديق

كتاب الصديق الدائم

كتاب الصداقة من اجل حياة افضل pdf

مقتطفات من كتاب الصداقة والصديق

الصداقة والصديق حبلها دايم وثيق

الصداقة والصديق شيلة

تحميل وقراءة وتصفح أولاين مباشر بدون روابط كتاب تحميل كتاب الصداقة والصديق pdf 

الادب- الادباء- ادبية متنوعة- 



سنة النشر : 2016م / 1437هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.1 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الصداقة والصديق

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الصداقة والصديق
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أبو حيان التوحيدي - Abu Hayyan Al Tawhidi

كتب أبو حيان التوحيدي أبو حيان التوحيدي (310 - 414 هـ / 922 - 1023 م) فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب.وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، فهو رجل موسوعي الثقافة ،سمي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء كما، امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الصداقة والصديق ❝ ❞ الإمتاع والمؤانسة ❝ ❞ البصائر والذخائر ❝ ❞ المقابسات ❝ ❞ رسالتان لابي حيان التوحيدي ❝ ❞ الهوامل والشوامل ❝ ❞ الرسالة البغدادية ❝ ❞ أخلاق الوزيرين ❝ ❞ خلاصة التوحيدى ❝ الناشرين : ❞ المكتبة العصرية ❝ ❞ منشورات الجمل ❝ ❞ دار الفكر المعاصر ❝ ❞ دار صادر - بيروت ❝ ❱. المزيد..

كتب أبو حيان التوحيدي
الناشر:
دار الفكر المعاصر
كتب دار الفكر المعاصرثلاثٌ وستون عاماً في خدمة الثقافة والفكر والكتاب؛ عمر دار الفكر منذ تأسيسها عام 1957. ليس للعمر معنى؛ إن لم يكن لصاحبه هدف يصبو إليه، ورسالة يؤديها، وبصمة عين تميزه، ورؤية توضح طريقه، وقدرة على التجدد تمنحه شباباً دائماً؛ عصياً على التآكل والشيخوخة والاضمحلال، ومعايير دقيقة يقيس بها نجاحه، وجرس للإنذار ينبهه كلما أوشك أن يحيد عن الطريق.. بهذا الإدراك للزمن ولعوامل النمو؛ وضعت دار الفكر خطتها الاستراتيجية بعيدة المدى، لتكون صوىً على الطريق، ثم راحت تطور خططها القصيرة على ضوئها، محسوبة بالعقود، فكان لها في بداية كل عقد؛ عمر جديد، ضمن عمرها المديد. وها هي ذي دار الفكر في أواسط العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؛ تكاد تكون من أول من نبه، في وقت مبكر، إلى خطورة المنعطف الذي تجتازه البشرية، بين ألفيتين، وبسرعة مذهلة؛ من عصر الصناعة وأدواته المادية، إلى عصر المعرفة وأدواته الفكرية، وبكل ما ينطوي عليه هذا التحول من متغيرات جذرية في القيم والعادات والرؤى؛ سوف تجعل صناعة النشر في عداد المهن المنقرضة، ما لم يدرك الناشرون هذه المتغيرات، ويمتلكوا ناصيتها، ليحجزوا لهم مكاناً؛ هم الأجدر به في عصر المعرفة الجديد. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ألواح ودسر ❝ ❞ الصداقة والصديق ❝ ❞ مختصر العلامة خليل ❝ ❞ معرفة أنواع علوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح) ❝ ❞ الوجيز في الفقه الإسلامي ❝ ❞ الأمير عبد القادر الجزائري العالم المجاهد ❝ ❞ قادة فتح المغرب العربي ❝ ❞ العلمانيه تحت المجهر ❝ ❞ جرجي زيدان في الميزان ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ احمد خيرى العمرى ❝ ❞ فاضل صالح السامرائي ❝ ❞ يحي بن شرف النووي أبو زكريا ❝ ❞ أبو حامد الغزالى ❝ ❞ مالك بن نبي ❝ ❞ ابن عساكر ❝ ❞ فخر الدين الرازي ❝ ❞ عبد الوهاب المسيري ❝ ❞ محمد أبو زهرة ❝ ❞ إبراهيم السكران ❝ ❞ ليو تولستوي ❝ ❞ وهبة الزحيلي ❝ ❞ أبو حيان التوحيدي ❝ ❞ نوال السعداوي ❝ ❞ محممود شيت خطاب ❝ ❞ شوقي أبو خليل ❝ ❞ وليد محمد مراد ❝ ❞ بهجت عبد الواحد صالح ❝ ❞ د. علي حسن موسى ❝ ❞ عبدالوهاب البياتي ❝ ❞ شوقي أبو خليل ❝ ❞ ابن دريد ❝ ❞ ابن مالك ❝ ❞ نزار أباظة ❝ ❞ عبدالرحمن النحلاوي ❝ ❞ خليل بن إسحاق الجندي ❝ ❞ محمود شيث خطاب ❝ ❞ محمد خير الشعال ❝ ❞ أبي البركات الأنباري ❝ ❞ أبو البركات بن الأنباري ❝ ❞ جمال البنا ❝ ❞ الإمام العز بن عبد السلام ❝ ❞ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ❝ ❞ د. عبد الرحمن حميدة ❝ ❞ إبراهيم السامرائي ❝ ❞ محمد عامر الدهمشي ❝ ❞ الطاهر أحمد الزاوي ❝ ❞ جودي رايت ❝ ❞ شوقى أبو خليل ❝ ❞ يوسف بن إسماعيل النبهاني ❝ ❞ رجاء وحيد دويدري ❝ ❞ سعيد ناشيد ❝ ❞ أنس الرفاعي ❝ ❞ عثمان الشهرزوري ابن الصلاح ❝ ❞ محمد مطيع الحافظ ❝ ❞ د. عبد الرحمن الصابوني ❝ ❞ الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد أبو هلال العسكري ❝ ❞ محمد بن إبراهيم الوزير ❝ ❞ خالد عبد الرحمن العك ❝ ❞ محمد بن إسحاق المطلبي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن علي الوزير ❝ ❞ د. صلاح الدين بحيرى ❝ ❞ إميلي براملت ❝ ❞ وليد إبراهيم قصاب ❝ ❞ شاكتي غاوين ❝ ❞ أبو العلا عبد الرحمن المباركفوري ❝ ❞ الصاحب كمال الدين ابن العديم عمر بن أحمد بن أبي جرادة ❝ ❞ د. مصطفى قره جولي ❝ ❞ عبد الرحمن النحلاوي ❝ ❞ عمر موسى باشا ❝ ❞ أحمد بن عبد السلام الجراوي التادلي أبو العباس ❝ ❞ حسين عبد الله العمري ❝ ❞ سليمان بن محمد بن عمر الشافعي البجيرمي ❝ ❞ د. حسين بن عبدالله العمري ❝ ❞ يوسف الشيخ محمد البقاعي ❝ ❞ محمد بسام رشدي الزين ❝ ❞ تاج الدين عم على ❝ ❞ أبو بكر الرازى ❝ ❞ د. إبراهيم محمد سلقيني ❝ ❞ د. شوقى أبو خليل وهاني المبارك ❝ ❞ نديم المصرى ❝ ❞ ابن خمير ❝ ❞ الحسين بن الحسن الحليمي أبو عبد الله ❝ ❞ مسلم تسابحجي ❝ ❞ سميح ابو مغلى وعبد الفتاح عبد العال ❝ ❞ يحيى بن حكم الغزال ❝ ❞ عبد الرحمن بعكر ❝ ❞ علي أبو الحسن الخنيزي ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الفكر المعاصر