❞ ديوان ديوان إيليا أبوماضي 1 ❝  ⏤ إيليا أبو ماضى

❞ ديوان ديوان إيليا أبوماضي 1 ❝ ⏤ إيليا أبو ماضى

إيليا أبو ماضي شاعر رومانسي حالم, أحب الطبيعة فغناها أجمل شعره, ورأى في هدوئها وروعتها ماتقر به نفسه. أعجبته بساطتها وجمالها وبعدها عن أدران الحياة وأكدارها. فكان ينشد الراحة بين أفيائها, والهدوء بين مناظرها, فألهمته صورًا رائعة, وأخيلة مجنحةو ومعاني تسمو بالإنسان إلى مراتب السمو والجلال.
وكان لبنان في نظر أبي ماضي خُريدة نفيسة من خرائد الزمان, ودرة غالية من درر الكون, فلا شمس تشبه شمسه, ولا ماء أعذب من مائه, ولا جبال أكثر شموخًا من جباله, ولا سهول أمرع من سهوله. وفوق كل ذلك كله, فلبنان أبي ماضي كان انفتاحًا على الحضارة, وتفاعلاً إنسانيًا, ووحدة مشتركة تصهر جميع أبنائه في بوتقة واحدة لا زيف فيها ولا خلاف ولا ضغينة.

وأحب شاعرنا الحياة وتفاءل بها فإذا هو نهر ينساب في الغدران, وروض رياض يفوح عطرًا وعبيرًا, ونجم ساطع يمزق جلباب الظلام, وفجر يشع على الكون حبًا وبشاشة ونورًا.

ولم يدع أبو ماضي فرصة إلا ودافع بشعره عن مظلوم, أو انتصر لصاحب حق. أو زال كرب مكروب. أو شد أزر ضعيف.
وإذا كان شعراء المهجر قد ترددوا بين أفكار هندوسية, وصوفية وحلولية وماورائية, فإن أبا ماضي قد وجد الواقعية ملاذًا له يلجا إليه كلما عصفت به هواجس النفس, ووجد في مقولته الشهيرة "لا أدري" خلاصًا من جحيم العجز والحيرة والغموض. إيليا أبو ماضى - إيليا أبو ماضي (1889[3] أو 1890[4] - 23 نوفمبر 1957) شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. نشأ في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة؛ فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة.وعندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، وهناك التقى بأنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة "الزهور" فاُعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشرأولى قصائده بالمجلة، وتوالى نشر أعماله
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إيليا أبوماضي ❝ ❞ ديوان إيليا أبوماضي 1 ❝ ❞ ديوان إيليا أبوماضي 2 ❝ ❞ ديوان ـ اليا ابو ماضي (الجزء الثالث) ❝ ❞ ديوان 2 ❝ الناشرين : ❞ دار العودة ❝ ❞ دار مكتبة الهلال ببيروت ❝ ❞ غير وارد ❝ ❱
من الشعر العربى - مكتبة الكتب و الموسوعات العامة.


اقتباسات من ديوان ديوان إيليا أبوماضي 1

نبذة عن الكتاب:
ديوان إيليا أبوماضي 1

إيليا أبو ماضي شاعر رومانسي حالم, أحب الطبيعة فغناها أجمل شعره, ورأى في هدوئها وروعتها ماتقر به نفسه. أعجبته بساطتها وجمالها وبعدها عن أدران الحياة وأكدارها. فكان ينشد الراحة بين أفيائها, والهدوء بين مناظرها, فألهمته صورًا رائعة, وأخيلة مجنحةو ومعاني تسمو بالإنسان إلى مراتب السمو والجلال.
وكان لبنان في نظر أبي ماضي خُريدة نفيسة من خرائد الزمان, ودرة غالية من درر الكون, فلا شمس تشبه شمسه, ولا ماء أعذب من مائه, ولا جبال أكثر شموخًا من جباله, ولا سهول أمرع من سهوله. وفوق كل ذلك كله, فلبنان أبي ماضي كان انفتاحًا على الحضارة, وتفاعلاً إنسانيًا, ووحدة مشتركة تصهر جميع أبنائه في بوتقة واحدة لا زيف فيها ولا خلاف ولا ضغينة.

وأحب شاعرنا الحياة وتفاءل بها فإذا هو نهر ينساب في الغدران, وروض رياض يفوح عطرًا وعبيرًا, ونجم ساطع يمزق جلباب الظلام, وفجر يشع على الكون حبًا وبشاشة ونورًا.

ولم يدع أبو ماضي فرصة إلا ودافع بشعره عن مظلوم, أو انتصر لصاحب حق. أو زال كرب مكروب. أو شد أزر ضعيف.
وإذا كان شعراء المهجر قد ترددوا بين أفكار هندوسية, وصوفية وحلولية وماورائية, فإن أبا ماضي قد وجد الواقعية ملاذًا له يلجا إليه كلما عصفت به هواجس النفس, ووجد في مقولته الشهيرة "لا أدري" خلاصًا من جحيم العجز والحيرة والغموض.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

إيليا أبو ماضي شاعر رومانسي حالم, أحب الطبيعة فغناها أجمل شعره, ورأى في هدوئها وروعتها ماتقر به نفسه. أعجبته بساطتها وجمالها وبعدها عن أدران الحياة وأكدارها. فكان ينشد الراحة بين أفيائها, والهدوء بين مناظرها, فألهمته صورًا رائعة, وأخيلة مجنحةو ومعاني تسمو بالإنسان إلى مراتب السمو والجلال.
وكان لبنان في نظر أبي ماضي خُريدة نفيسة من خرائد الزمان, ودرة غالية من درر الكون, فلا شمس تشبه شمسه, ولا ماء أعذب من مائه, ولا جبال أكثر شموخًا من جباله, ولا سهول أمرع من سهوله. وفوق كل ذلك كله, فلبنان أبي ماضي كان انفتاحًا على الحضارة, وتفاعلاً إنسانيًا, ووحدة مشتركة تصهر جميع أبنائه في بوتقة واحدة لا زيف فيها ولا خلاف ولا ضغينة.

وأحب شاعرنا الحياة وتفاءل بها فإذا هو نهر ينساب في الغدران, وروض رياض يفوح عطرًا وعبيرًا, ونجم ساطع يمزق جلباب الظلام, وفجر يشع على الكون حبًا وبشاشة ونورًا.

ولم يدع أبو ماضي فرصة إلا ودافع بشعره عن مظلوم, أو انتصر لصاحب حق. أو زال كرب مكروب. أو شد أزر ضعيف.
وإذا كان شعراء المهجر قد ترددوا بين أفكار هندوسية, وصوفية وحلولية وماورائية, فإن أبا ماضي قد وجد الواقعية ملاذًا له يلجا إليه كلما عصفت به هواجس النفس, ووجد في مقولته الشهيرة "لا أدري" خلاصًا من جحيم العجز والحيرة والغموض.
 

هذا الدّيوان عبارة عن جُرعة من الجمال والتفاؤل وأيضاً من الكآبة والتساؤل! أبدع أبو ماضي في شعره للطبيعة والجمال والأزهار, تزهو النفس وينشرح الصدر بقراءة شِعره، أبو ماضي من الشعراء المتميزين ذوي الأسلوب العذب اليسير الذي لا يميل إلى الألفاظ الصعبة كثيرًا، قصائده غنية بالاستعارات والتشبيهات الفريدة، وتناول العديد من المواضيع في أشعاره، فكان حينًا يناجي الطبيعة، وحينًا يتحدث كعاشق، وكثيرًا ما كانت أشعاره تنبض بالأمل والتفاؤل.

ديوان شعر-

دواووين الشعر-

الادب-

الادباء-

ادبية متنوعة-

قصائد-

ابيات شعر رائعة

 



حجم الكتاب عند التحميل : 11.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة ديوان إيليا أبوماضي 1

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل ديوان إيليا أبوماضي 1
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
إيليا أبو ماضى - Elia Abu Madi

كتب إيليا أبو ماضى إيليا أبو ماضي (1889[3] أو 1890[4] - 23 نوفمبر 1957) شاعر عربي لبناني يعتبر من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. نشأ في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة؛ فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة.وعندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، وهناك التقى بأنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة "الزهور" فاُعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشرأولى قصائده بالمجلة، وتوالى نشر أعماله ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إيليا أبوماضي ❝ ❞ ديوان إيليا أبوماضي 1 ❝ ❞ ديوان إيليا أبوماضي 2 ❝ ❞ ديوان ـ اليا ابو ماضي (الجزء الثالث) ❝ ❞ ديوان 2 ❝ الناشرين : ❞ دار العودة ❝ ❞ دار مكتبة الهلال ببيروت ❝ ❞ غير وارد ❝ ❱. المزيد..

كتب إيليا أبو ماضى
الناشر:
دار العودة
كتب دار العودة ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ موسم الهجرة إلى الشمال ❝ ❞ حوار مع صديقي الملحد ❝ ❞ الشوقيات ❝ ❞ الوجود والعدم ❝ ❞ ديوان البارودي ❝ ❞ ديوان إيليا أبوماضي 1 ❝ ❞ ديوان إبراهيم ناجي ❝ ❞ الثابت والمتحول - الجزء الثاني ❝ ❞ أوراق الزيتون ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مصطفى محمود ❝ ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ محمود درويش ❝ ❞ أحمد شوقى ❝ ❞ أدونيس ❝ ❞ جابرييل جارسيا ماركيز ❝ ❞ إبراهيم ناجى ❝ ❞ إريك فروم ❝ ❞ إيليا أبو ماضى ❝ ❞ الطيب الصالح ❝ ❞ محمود سامى البارودى ❝ ❞ محمود درويش وسميح القاسم ❝ ❞ غسان زقطان ❝ ❞ عبد الكريم الكرمى ❝ ❞ جمال الدين محميد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني ❝ ❞ جمال الدين محمد بن حمير بن عمر الوصابي الهمداني ❝ ❞ غسان كنفاني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار العودة