❞ كتاب الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ❝  ⏤ عبد الرحمن بن حسن الجبرتى

❞ كتاب الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ❝ ⏤ عبد الرحمن بن حسن الجبرتى

كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار أو تاريخ الجبرتى كما يسمى يعتبر من أهم كتب التاريخ في القرن الثانى عشر والثالث عشر الهجرى إن لم يعتبر المصدر المصدق الوحيد الذي يصف مصر دون حيد إلى حاكم أو تحيز إلى شخص.

يقول عبد الرحمن الجبرتى في المقدمة: (إني كنت سودت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام ليسهل على الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه من المنفعة).

لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم. استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.

كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه، أي من عام 1070 هـ حتى 1170 هـ، لأن هذه السنوات سابقة على حياته، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول الجبرتى في شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)".

كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.

يعتبر الجبرتي هو واضع أسس الرواية التاريخية في مصر الحديثة ، بدأ الجبرتي في تدوين يومياته التاريخية قبل الاحتلال الفرنسي ، ولقد اختار الترتيب الزمني لعرض الحوادث التاريخية ، هذه الطريقة قد تخل بالربط بين الأحداث ، لكن هنا عند الجبرتي الأمر مختلف ، لعدم الوحدة الموضوعية لتاريخه بإستثناء تدوينه لأحداث فترة الاحتلال الفرنسي .

فنحن هنا في تاريخ الجبرتي أمام مجموعة من الأحداث المختلفة عبارة عن سلسة من الأهواء والنزعات الفردية ، هذه الأحداث ضن علينا الجبرتي في كثير منها بالتعليق عليها ، ولكنه في مقابل هذا يهتم بأصغر الحوادث كما يهتم بأكبرها ، كما يمكن رسم صورة عن طبيعة المجتمع المصري الثقافية والفكرية من خلال تاريخ الجبرتي الذي انتهج طريقة التأريخ من أسفل حيث الطبقة الوسطى والمهمشين ، فهو ليس تاريخاً للسلاطين ، بل هو تاريخ الأمة المصرية ، فلقد أدرك الجبرتي أهمية دور الأمة كفاعل تاريخي قبل الكتابة الحداثية للتاريخ .

ولا أعتقد أن الجبرتي حال تدوينه لتلك الحوادث كان يريد ابتكار منهجاً جديداً في الكتابة التاريخية ، فهذا ما لا أستطيع أن أجزم به ، لكنى أعتقد وبقوة أنه كان يعي تماماً أهمية التفاصيل الصغيرة فكتبها ودونها كما حدثت ، حتى أنه وصف حادثة عرس وقعت عام ١٢٠٦هجرياً ، ثم هو مع ذلك لا يغفل أن يكتب تراجم تاريخية عن أعلام عصره شأنه في ذلك شأن المؤرخين الذين سبقوه كالسخاوي .

هذا الكتاب من اروع كتب التاريخ المنسية والغير معروفة مع ان صاحبه رحمه الله كان صاحب معتقد صحيح حيث كان يباع الكتاب في الستينات على هيئة اجزاء صغيرة تباع بعشر قروش طباعة دار الشعب وقضية تقسيم الكتب على اجراء فكرة رائعة جدا تساعد الناس على شراء الكتب وقراءتها وهي من الأفكار التي حاربتها البروتوكولات الصهيونية وكان مكتوب عليه من الخلف ان أوربا لم تتطور حتى تكونت مكتبة في كل بيت فدفعنا ذلك لحب الكتب وشراءها منذ الصغر والكاتب رحمه الله من أحسن الناس الذين بينوا عوار محمد علي وافعاله الشنيعة وهدم أسطورة ان محمد علي هو صاحب بناء مصر الحديثة. ولذلك جد مقتولا ومربوطا في ديل حمار هذا الكاتب رحمه الله من أحسن الكتاب الذين تكلموا عن الدعوة الوهابية فاصح بقراءة هذا الكتاب لا فيه فوائد كثيرة ..

كتاب الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار pdf تأليف العلامة الشيخ عبد الرحمن الجبرتي الحنفي، وهو من أفضل المصادر التاريخية المعاصرة التي سجلت الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتراجم المشاهير من العلماء والأمراء والأعيان

ويبدأ هذا الجزء بسنة احدى وعشرين ومائتين وألف، وصولًا إلى سنة ست وثلاثين ومائتين وألف، وذكر لنا خلال هذه الفترة الكثير من الأعلام والشخصيات والحوادث والآثار والوفيات

ويشتمل هذا الجزء على أحداث الستة عشر عامًا الأولى من حكم محمد علي باشا، وقد بدأ هذا الجزء بفقرة وضحت رأيه في محمد علي، كما سجل أحداث القضايا التي شغلت تاريخ الفترة، وأبرزها صراع محمد علي مع المماليك، وحملة فريزر على مصر 1807م، وعلاقة محمد علي بالعلماء، والدعوة السلفية كما وصلت إلى الجبرتي، ومحمد علي والمظالم التي فرضت على الرعية، ومشروعات محمد علي الاصلاحية.
عبد الرحمن بن حسن الجبرتى - عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (ولد في القاهرة عام 1753 - وتوفي في القاهرة عام 1825). و هو مؤرخ مصري عاصر الحملة الفرنسية على مصر ووصف تلك الفترة بالتفصيل في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» والمعروف اختصاراً بـ«تاريخ الجبرتي» والذي يعد مرجعاً أساسياً لتلك الفترة الهامة من الحملة الفرنسية. قدم أبو جده من بلاد جبرت - وهي بلاد زيلع وهي البلاد المعروفة بالصومال - إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، واستقر بها.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار ❝ ❞ مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثاني ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثالث ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الرابع ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الاول ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثاني word ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثالث word ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب المصرية ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❞ دار الكتب المصريه ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار

كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار أو تاريخ الجبرتى كما يسمى يعتبر من أهم كتب التاريخ في القرن الثانى عشر والثالث عشر الهجرى إن لم يعتبر المصدر المصدق الوحيد الذي يصف مصر دون حيد إلى حاكم أو تحيز إلى شخص.

يقول عبد الرحمن الجبرتى في المقدمة: (إني كنت سودت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام ليسهل على الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه من المنفعة).

لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم. استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.

كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه، أي من عام 1070 هـ حتى 1170 هـ، لأن هذه السنوات سابقة على حياته، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول الجبرتى في شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)".

كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.

يعتبر الجبرتي هو واضع أسس الرواية التاريخية في مصر الحديثة ، بدأ الجبرتي في تدوين يومياته التاريخية قبل الاحتلال الفرنسي ، ولقد اختار الترتيب الزمني لعرض الحوادث التاريخية ، هذه الطريقة قد تخل بالربط بين الأحداث ، لكن هنا عند الجبرتي الأمر مختلف ، لعدم الوحدة الموضوعية لتاريخه بإستثناء تدوينه لأحداث فترة الاحتلال الفرنسي .

فنحن هنا في تاريخ الجبرتي أمام مجموعة من الأحداث المختلفة عبارة عن سلسة من الأهواء والنزعات الفردية ، هذه الأحداث ضن علينا الجبرتي في كثير منها بالتعليق عليها ، ولكنه في مقابل هذا يهتم بأصغر الحوادث كما يهتم بأكبرها ، كما يمكن رسم صورة عن طبيعة المجتمع المصري الثقافية والفكرية من خلال تاريخ الجبرتي الذي انتهج طريقة التأريخ من أسفل حيث الطبقة الوسطى والمهمشين ، فهو ليس تاريخاً للسلاطين ، بل هو تاريخ الأمة المصرية ، فلقد أدرك الجبرتي أهمية دور الأمة كفاعل تاريخي قبل الكتابة الحداثية للتاريخ .

ولا أعتقد أن الجبرتي حال تدوينه لتلك الحوادث كان يريد ابتكار منهجاً جديداً في الكتابة التاريخية ، فهذا ما لا أستطيع أن أجزم به ، لكنى أعتقد وبقوة أنه كان يعي تماماً أهمية التفاصيل الصغيرة فكتبها ودونها كما حدثت ، حتى أنه وصف حادثة عرس وقعت عام ١٢٠٦هجرياً ، ثم هو مع ذلك لا يغفل أن يكتب تراجم تاريخية عن أعلام عصره شأنه في ذلك شأن المؤرخين الذين سبقوه كالسخاوي .

هذا الكتاب من اروع كتب التاريخ المنسية والغير معروفة مع ان صاحبه رحمه الله كان صاحب معتقد صحيح حيث كان يباع الكتاب في الستينات على هيئة اجزاء صغيرة تباع بعشر قروش طباعة دار الشعب وقضية تقسيم الكتب على اجراء فكرة رائعة جدا تساعد الناس على شراء الكتب وقراءتها وهي من الأفكار التي حاربتها البروتوكولات الصهيونية وكان مكتوب عليه من الخلف ان أوربا لم تتطور حتى تكونت مكتبة في كل بيت فدفعنا ذلك لحب الكتب وشراءها منذ الصغر والكاتب رحمه الله من أحسن الناس الذين بينوا عوار محمد علي وافعاله الشنيعة وهدم أسطورة ان محمد علي هو صاحب بناء مصر الحديثة. ولذلك جد مقتولا ومربوطا في ديل حمار هذا الكاتب رحمه الله من أحسن الكتاب الذين تكلموا عن الدعوة الوهابية فاصح بقراءة هذا الكتاب لا فيه فوائد كثيرة ..

كتاب الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار pdf تأليف العلامة الشيخ عبد الرحمن الجبرتي الحنفي، وهو من أفضل المصادر التاريخية المعاصرة التي سجلت الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتراجم المشاهير من العلماء والأمراء والأعيان

ويبدأ هذا الجزء بسنة احدى وعشرين ومائتين وألف، وصولًا إلى سنة ست وثلاثين ومائتين وألف، وذكر لنا خلال هذه الفترة الكثير من الأعلام والشخصيات والحوادث والآثار والوفيات

ويشتمل هذا الجزء على أحداث الستة عشر عامًا الأولى من حكم محمد علي باشا، وقد بدأ هذا الجزء بفقرة وضحت رأيه في محمد علي، كما سجل أحداث القضايا التي شغلت تاريخ الفترة، وأبرزها صراع محمد علي مع المماليك، وحملة فريزر على مصر 1807م، وعلاقة محمد علي بالعلماء، والدعوة السلفية كما وصلت إلى الجبرتي، ومحمد علي والمظالم التي فرضت على الرعية، ومشروعات محمد علي الاصلاحية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار أو تاريخ الجبرتى كما يسمى يعتبر من أهم كتب التاريخ في القرن الثانى عشر والثالث عشر الهجرى إن لم يعتبر المصدر المصدق الوحيد الذي يصف مصر دون حيد إلى حاكم أو تحيز إلى شخص.

يقول عبد الرحمن الجبرتى في المقدمة: (إني كنت سودت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام ليسهل على الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه من المنفعة).

لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم. استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.

كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه، أي من عام 1070 هـ حتى 1170 هـ، لأن هذه السنوات سابقة على حياته، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول الجبرتى في شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)".

كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.

يعتبر الجبرتي هو واضع أسس الرواية التاريخية في مصر الحديثة ، بدأ الجبرتي في تدوين يومياته التاريخية قبل الاحتلال الفرنسي ، ولقد اختار الترتيب الزمني لعرض الحوادث التاريخية ، هذه الطريقة قد تخل بالربط بين الأحداث ، لكن هنا عند الجبرتي الأمر مختلف ، لعدم الوحدة الموضوعية لتاريخه بإستثناء تدوينه لأحداث فترة الاحتلال الفرنسي .

فنحن هنا في تاريخ الجبرتي أمام مجموعة من الأحداث المختلفة عبارة عن سلسة من الأهواء والنزعات الفردية ، هذه الأحداث ضن علينا الجبرتي في كثير منها بالتعليق عليها ، ولكنه في مقابل هذا يهتم بأصغر الحوادث كما يهتم بأكبرها ، كما يمكن رسم صورة عن طبيعة المجتمع المصري الثقافية والفكرية من خلال تاريخ الجبرتي الذي انتهج طريقة التأريخ من أسفل حيث الطبقة الوسطى والمهمشين ، فهو ليس تاريخاً للسلاطين ، بل هو تاريخ الأمة المصرية ، فلقد أدرك الجبرتي أهمية دور الأمة كفاعل تاريخي قبل الكتابة الحداثية للتاريخ .

ولا أعتقد أن الجبرتي حال تدوينه لتلك الحوادث كان يريد ابتكار منهجاً جديداً في الكتابة التاريخية ، فهذا ما لا أستطيع أن أجزم به ، لكنى أعتقد وبقوة أنه كان يعي تماماً أهمية التفاصيل الصغيرة فكتبها ودونها كما حدثت ، حتى أنه وصف حادثة عرس وقعت عام ١٢٠٦هجرياً ، ثم هو مع ذلك لا يغفل أن يكتب تراجم تاريخية عن أعلام عصره شأنه في ذلك شأن المؤرخين الذين سبقوه كالسخاوي .

هذا الكتاب من اروع كتب التاريخ المنسية والغير معروفة مع ان صاحبه رحمه الله كان صاحب معتقد صحيح حيث كان يباع الكتاب في الستينات على هيئة اجزاء صغيرة تباع بعشر قروش طباعة دار الشعب وقضية تقسيم الكتب على اجراء فكرة رائعة جدا تساعد الناس على شراء الكتب وقراءتها وهي من الأفكار التي حاربتها البروتوكولات الصهيونية وكان مكتوب عليه من الخلف ان أوربا لم تتطور حتى تكونت مكتبة في كل بيت فدفعنا ذلك لحب الكتب وشراءها منذ الصغر والكاتب رحمه الله من أحسن الناس الذين بينوا عوار محمد علي وافعاله الشنيعة وهدم أسطورة ان محمد علي هو صاحب بناء مصر الحديثة. ولذلك جد مقتولا ومربوطا في ديل حمار هذا الكاتب رحمه الله من أحسن الكتاب الذين تكلموا عن الدعوة الوهابية فاصح بقراءة هذا الكتاب لا فيه فوائد كثيرة ..

الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار

كتب متنوعة

تحميل كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار كامل pdf

تنزيل الجزء الرابع من تاريخ الجبرتي

عجائب الآثار في التراجم والأخبار المكتبة الوقفية

غرائب الاخبار ونوادر الاثار

تاريخ الجبرتي كاملا pdf

تاريخ الجبرتي الشاملة

صاحب كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار

سعر كتاب تاريخ الجبرتى



حجم الكتاب عند التحميل : 24.1 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد الرحمن بن حسن الجبرتى - Abdul Rahman bin Hassan Al Jabarti

كتب عبد الرحمن بن حسن الجبرتى عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (ولد في القاهرة عام 1753 - وتوفي في القاهرة عام 1825). و هو مؤرخ مصري عاصر الحملة الفرنسية على مصر ووصف تلك الفترة بالتفصيل في كتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» والمعروف اختصاراً بـ«تاريخ الجبرتي» والذي يعد مرجعاً أساسياً لتلك الفترة الهامة من الحملة الفرنسية. قدم أبو جده من بلاد جبرت - وهي بلاد زيلع وهي البلاد المعروفة بالصومال - إلى القاهرة للدراسة في الأزهر، واستقر بها.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الجزء الرابع من التاريخ المسمى بعجائب الآثار في التراجم والأخبار ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار ❝ ❞ مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثاني ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثالث ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الرابع ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الاول ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثاني word ❝ ❞ عجائب الآثار فى التراجم والأخبار الجزء الثالث word ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب المصرية ❝ ❞ دار الجيل - بيروت ❝ ❞ دار الكتب المصريه ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الرحمن بن حسن الجبرتى
برمجة المواقعكتب السياسة والقانونزخرفة توبيكاتحكم قصيرةكتب الأدبكتب اسلاميةالتنمية البشرية زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب قصص و رواياتكتب الروايات والقصصكتابة على تورتة الخطوبةكتب تعلم اللغاتكتب القانون والعلوم السياسيةSwitzerland United Kingdom United States of Americaالقرآن الكريمحكمةكورسات مجانيةكتابة على تورتة الزفافتورتة عيد الميلادقراءة و تحميل الكتبكتابة أسماء عالصورمعاني الأسماءكتب الطبخ و المطبخ و الديكورحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالمساعدة بالعربياصنع بنفسكخدماتالكتب العامةFacebook Text Artكتب التاريخمعاني الأسماءتورتة عيد ميلادزخرفة الأسماءالكتابة عالصوركتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات اونلايناقتباسات ملخصات كتبالطب النبويأسمك عالتورتهشخصيات هامة مشهورةOnline يوتيوبمعنى اسمكتابة على تورتة مناسبات وأعياد