❞ كتاب العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص ❝  ⏤ د. أحمد إدريس الطعان

❞ كتاب العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص ❝ ⏤ د. أحمد إدريس الطعان

الفكر العلماني تتضمّن العلمانيّة مجموعة من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّ الدين لا يجوز أن يُشارك في المجالات الإجتماعيّة والسياسيّة لأي دولة،

ويُقصد بالعلمانيّة النظام الفلسفيّ السياسيّ أو الإجتماعيّ الذي يرفض جميع الأشكال الدينيّة، وذلك عن طريق فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، حيث يتم إستبعاد الدين عن كافة الشؤون المدنيّة للدول،

أسباب نشوء العلمانية
نشأت الحاجة إلى الفصل بين الكنيسة والدولة في أوروبا لعدّة أسباب، في القرن السّابع عشر، وهي كما يأتي: ظهور البرجوازيّة الصناعيّة التي شكّكت في الحق الديني الممنوح للملوك ضد النّخب الإقطاعيّة القديمة، والذي استند على القوّة السياسيّة والاقتصاديّة للكنيسة. التحديات التي نتجت عن الإنجازات العلميّة المذهلة اتّجاه المعرفة الدينيّة.

من أنواع العلمانية ويمكن تحديد ثلاثة أنواع أو مظاهر رئيسية من العلمانيّة، وهي كما يأتي:[٤] العلمانية السياسية: تُعرّف على أنّها عبارة عن الأفكار والسياسيات التي تحثّ على الحفاظ على الحياة المدنيّة بعيداً عن الهيمنة الدينية، أيّ إبعاد الحكومة عن الأعمال الدينيّة وإبعاد المؤسسات الدينيّة عن أعمال الحكومة، كما أنّ هذا المظهر من العلمانية ليس مرادفاً للإلحاد، إلّا أنّه يتعامل مع المظاهر الدينيّة التي تريد مكاناً في الحكومة أو المجتمع المدني. العلمانية الاجتماعية والثقافية: ُتعدّ من المظاهر الأكثر انتشاراً للعلمانية، وهي إضعاف أو تقليص الدّين في المجتمع خلال الحياة اليوميّة.

مبادئ العلمانية
تقوم العلمانية على عدد من المبادئ الأساسيّة، وهي كالآتي: التوافق مع المسائل العلمية. فصل الشؤون الدينية عن أمور الدولة. إبعاد المجتمع عن الشؤون الدينية. تخصيص الشؤون الدينية على مستوى الأفراد فقط.

خصائص العلمانية
للعلمانية خصائص متعدّدة، ومنها ما يأتي:عدم اتباع الشعائر والطقوس دون فهمها وإدراك ماهيتها؛ إذ يُعتبر الفضول الدافع الرئيسي للاستعلام عن العلاقة بين السبب والنتيجة. التوجه نحو الحداثة بطريقة غير مباشرة، حيث إنّ العلمانية تُحاول الحد من تأثير المعتقدات الدينية والمؤسسات المختلفة. وضع الطقوس والشعائر الدينية تحت المنظور العلمي والعقلاني.

مساهمة العقلانية بشكل فعّال في تسريع سير العمليّة العلمانيّة.
الفرق بين العلمانية والإلحاد والنزعة الإنسانية يخلط الكثيرون بين مفهومي العلمانية والإلحاد؛ إلّا أنّ الإلحاد يعني عدم الإيمان بوجود أيّ آلهة أمّا العلمانية فهي تدعو إلى فصل الدين عن أمور الدولة، فقد يكون العلمانيّ معتنقاً لدين ما وقد يكون ملحداً، أمّا النزعة الإنسانية فهي فلسفة أخلاقية تتناول فكرة إمكانية العيش حياة جيدة دون الحاجة إلى معتقدات دينية.

هذه أطروحة أستاذي الدكتور أحمد الطعان للدكتوراه، وهي عندي من أكثر الدراسات عناية بتمحيص الأصول الفكرية للعلمانية، حيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وخصص لها مبحثا ثم قتلها بحثا.

هذا الكتاب في الأصل رسالة دكتوراه قدمت إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق، ويمكنني القول بأن هذا الكتاب يعكس معركة فكرية ضخمة طرفيها الأصوليين والعلمانيين.

فقد احتدم الصراع بين الإسلاميين الأصوليين والعلمانيين بداية القرن العشرين ولا زال مستمراً وسيستمر إلى ما شاء الله، وفي هذا الكتاب الشامل يناقش فيه كاتب الرسالة هذا النزاع بين هذين التيارين الفكريين وأكثر الأفكار الجدلية التي أثارها التيار العلماني. والكاتب كأصولي يعرض أفكار أقطاب التيار العلماني في العالم العربي متمثلاً في أركون والجابري وأبو زيد وعلي حرب وعادل ضاهر وعزيز العظمة وسيد القمني وطيب تيزيني والشرفي وغيرهم الكثير... والأفكار التي حاولوا إيصالها من تاريخية القرآن وعلومه وأحكامه، ومركسة الإسلام أو علمنة الإسلام والتغريب وغيرها... ، والمناهج التي اعتمدوها كالبنيوية والتفكيكية والهرمينوطيقا ...، يعرضها جميعاً ويحاول تفنيدها والرد عليها.

بداية يدرس صاحب الرسالة العلمانية بشكل مفصل، من ناحية المعنى اللغوي والإصطلاحي ، وأنواعها وصورها (المعتدلة والمتطرفة الشاملة والجزئية المرنة والصلبة..الخ) ويناقش بإسهاب بعض المصطلحات المتداخلة والدقيقة التي تدور في حقل العلمانية، وكيف نشأت العلمانية وانتشرت تاريخياً في السياق الأوروبي الغربي بدايةً -باعتباره المنبع الأول للعلمانية - والعوامل التي ساعدت على ظهورها وأدت إلى تفشيها، وما رافقها من حركات وفلسفات مادية وإلحادية وشكية ومناهضة للدين، أصبحت فيما بعد مصطلحات متقاربة تحاكي وتعبر عن واقع واحد ظهرت في ظله كل هذه المصطلحات، وكيف أن العلمانية نفسها مفهوم لم يكن معروف وثابت بهذا المعنى اليوم، حيث أنه مفهوم أخذ يتطور شيئاً فشيئاً، فلم تأخد العلمانية شكلها ومعانيها وغاياتها الحالية إلا في القرن التاسع عشر، حيث تكونت لها أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وفلسفية تقدم رؤية شاملة للكون.

بعد إنهاء الكاتب مقدمة عن العلمانية، يعرض الكاتب كيفية وصول الفكر العلماني إلى الفكر العربي من ناحية تاريخية وفكرية، تهميداً لعرض لب رسالته، فيعرض أطروحات الخطاب العلماني في العالم العربي وماذا يريد؟ وماهي رسالاته؟ و إلى ماذا يدعو؟ و يبدأ بعرض أفكارهم و من ثم مناقشتهم ونقدهم في أطروحته هذه.

يمكن اعتبار هذه الرسالة من أهم الأعمال التي يمكن الإعتماد عليها كمدخل شامل لمن يريد التعرف على الحركات والتيارات الفكرية المعاصرة التي ظهرت في العالم العربي و الإسلامي، كالعلمانية و الماركسية و الهرمنيوطيقية والتاريخانية والبنيوية والتفكيكية إلخ..، يعرضها الكاتب بشكلٍ مقتضب.

فالكاتب نقل كلام المفكرين العلمانيين بشكل بارع ومختصر، و عرض أفكارهم بصورة سلسة، لكن تسائلت في مواضع كثيرة من الكتاب، هل الكاتب فعلاً يناقش وينقد الآراء التي يعرض لها؟ في أحيان كان الكاتب موفقاً في نقده، وفي بعض الأحيان لا نرى رداً حقيقياً، فنجده أحياناً يهجم ويتهم ويتهكم، لا رداً فعلياً على ما يعرض له من أفكار ونظريات. وهناك بعض المسائل أعتقد أنه كان من المفترض ألا تُطرح أساساً، والكاتب بصفته أصولي راديكالي، نجد بعض الردود مقنعة عنده والبعض الآخر منها غير مقنعة بطبيعة الحال.

يعد هذا الكتاب موسوعة ضخمة, جمع فيه مؤلفه قدراً كبيراً من تقريرات الخطاب الحداثي ومواقفهم, وحشد فيها جملة كبيرة من نصوصهم ومقالاتهم, وهو يعد خزينة كبيرة تقدم خدمة عالية لمن يقصد الوقوف على حقيقة المشروع الحداثي, ولكن ذلك الجمع على حساب النقد والتمحيص, فقد بدت هذه المهمة خافتة.


المقدمة
الباب الأول: العلمانية من الغرب إلى الشرق
تمهيد
الفصل الأول: الجذور الفلسفية والتاريخية للعلمانية في العالم العربي
الفصل الثاني: العلمانية في العالم العربي
الفصل الثالث: العلمانية والمفاهيم المتشابكة معها
الفصل الرابع: العلمانية وجدلية العقل والنقل .

الباب الثاني: التاريخية ومداخلها المعلنة
الفصل الأول: التاريخية الشاملة والتاريخية الجزئية
الفصل الثاني: المدخل الأصولي
الفصل الثالث: المدخل الكلامي خلق القرآن
الفصل الرابع: مدخل علوم القرآن
الفصل الخامس: المدخل الحداثي .

الباب الثالث: الأصول الحقيقية للتاريخية وانعكاساتها
تمهيد
الفصل الأول: الأصل الأول النزعة الإنسية
الفصل الثاني: الأصل الثاني الماركسية
الفصل الثالث: الأصل الثالث الهرمينوطيقا الغنوصية
الفصل الرابع: انعكاسات التاريخية على الرسالة القرآنية
د. أحمد إدريس الطعان - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص ❝ ❞ منهجية الحوار الجدلي في القرآن الكريم والسنة النبوية ❝ ❞ مآل الإسلام في القراءات العلمانية ❝ ❞ المدخل المقاصدي والمناورة العلمانية ❝ ❞ هل سقطت العمامة ؟ ❝ الناشرين : ❞ دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ جامعة دمشق ❝ ❱
من كتب إسلامية متنوعة - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص

2007م - 1445هـ
الفكر العلماني تتضمّن العلمانيّة مجموعة من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّ الدين لا يجوز أن يُشارك في المجالات الإجتماعيّة والسياسيّة لأي دولة،

ويُقصد بالعلمانيّة النظام الفلسفيّ السياسيّ أو الإجتماعيّ الذي يرفض جميع الأشكال الدينيّة، وذلك عن طريق فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، حيث يتم إستبعاد الدين عن كافة الشؤون المدنيّة للدول،

أسباب نشوء العلمانية
نشأت الحاجة إلى الفصل بين الكنيسة والدولة في أوروبا لعدّة أسباب، في القرن السّابع عشر، وهي كما يأتي: ظهور البرجوازيّة الصناعيّة التي شكّكت في الحق الديني الممنوح للملوك ضد النّخب الإقطاعيّة القديمة، والذي استند على القوّة السياسيّة والاقتصاديّة للكنيسة. التحديات التي نتجت عن الإنجازات العلميّة المذهلة اتّجاه المعرفة الدينيّة.

من أنواع العلمانية ويمكن تحديد ثلاثة أنواع أو مظاهر رئيسية من العلمانيّة، وهي كما يأتي:[٤] العلمانية السياسية: تُعرّف على أنّها عبارة عن الأفكار والسياسيات التي تحثّ على الحفاظ على الحياة المدنيّة بعيداً عن الهيمنة الدينية، أيّ إبعاد الحكومة عن الأعمال الدينيّة وإبعاد المؤسسات الدينيّة عن أعمال الحكومة، كما أنّ هذا المظهر من العلمانية ليس مرادفاً للإلحاد، إلّا أنّه يتعامل مع المظاهر الدينيّة التي تريد مكاناً في الحكومة أو المجتمع المدني. العلمانية الاجتماعية والثقافية: ُتعدّ من المظاهر الأكثر انتشاراً للعلمانية، وهي إضعاف أو تقليص الدّين في المجتمع خلال الحياة اليوميّة.

مبادئ العلمانية
تقوم العلمانية على عدد من المبادئ الأساسيّة، وهي كالآتي: التوافق مع المسائل العلمية. فصل الشؤون الدينية عن أمور الدولة. إبعاد المجتمع عن الشؤون الدينية. تخصيص الشؤون الدينية على مستوى الأفراد فقط.

خصائص العلمانية
للعلمانية خصائص متعدّدة، ومنها ما يأتي:عدم اتباع الشعائر والطقوس دون فهمها وإدراك ماهيتها؛ إذ يُعتبر الفضول الدافع الرئيسي للاستعلام عن العلاقة بين السبب والنتيجة. التوجه نحو الحداثة بطريقة غير مباشرة، حيث إنّ العلمانية تُحاول الحد من تأثير المعتقدات الدينية والمؤسسات المختلفة. وضع الطقوس والشعائر الدينية تحت المنظور العلمي والعقلاني.

مساهمة العقلانية بشكل فعّال في تسريع سير العمليّة العلمانيّة.
الفرق بين العلمانية والإلحاد والنزعة الإنسانية يخلط الكثيرون بين مفهومي العلمانية والإلحاد؛ إلّا أنّ الإلحاد يعني عدم الإيمان بوجود أيّ آلهة أمّا العلمانية فهي تدعو إلى فصل الدين عن أمور الدولة، فقد يكون العلمانيّ معتنقاً لدين ما وقد يكون ملحداً، أمّا النزعة الإنسانية فهي فلسفة أخلاقية تتناول فكرة إمكانية العيش حياة جيدة دون الحاجة إلى معتقدات دينية.

هذه أطروحة أستاذي الدكتور أحمد الطعان للدكتوراه، وهي عندي من أكثر الدراسات عناية بتمحيص الأصول الفكرية للعلمانية، حيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وخصص لها مبحثا ثم قتلها بحثا.

هذا الكتاب في الأصل رسالة دكتوراه قدمت إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق، ويمكنني القول بأن هذا الكتاب يعكس معركة فكرية ضخمة طرفيها الأصوليين والعلمانيين.

فقد احتدم الصراع بين الإسلاميين الأصوليين والعلمانيين بداية القرن العشرين ولا زال مستمراً وسيستمر إلى ما شاء الله، وفي هذا الكتاب الشامل يناقش فيه كاتب الرسالة هذا النزاع بين هذين التيارين الفكريين وأكثر الأفكار الجدلية التي أثارها التيار العلماني. والكاتب كأصولي يعرض أفكار أقطاب التيار العلماني في العالم العربي متمثلاً في أركون والجابري وأبو زيد وعلي حرب وعادل ضاهر وعزيز العظمة وسيد القمني وطيب تيزيني والشرفي وغيرهم الكثير... والأفكار التي حاولوا إيصالها من تاريخية القرآن وعلومه وأحكامه، ومركسة الإسلام أو علمنة الإسلام والتغريب وغيرها... ، والمناهج التي اعتمدوها كالبنيوية والتفكيكية والهرمينوطيقا ...، يعرضها جميعاً ويحاول تفنيدها والرد عليها.

بداية يدرس صاحب الرسالة العلمانية بشكل مفصل، من ناحية المعنى اللغوي والإصطلاحي ، وأنواعها وصورها (المعتدلة والمتطرفة الشاملة والجزئية المرنة والصلبة..الخ) ويناقش بإسهاب بعض المصطلحات المتداخلة والدقيقة التي تدور في حقل العلمانية، وكيف نشأت العلمانية وانتشرت تاريخياً في السياق الأوروبي الغربي بدايةً -باعتباره المنبع الأول للعلمانية - والعوامل التي ساعدت على ظهورها وأدت إلى تفشيها، وما رافقها من حركات وفلسفات مادية وإلحادية وشكية ومناهضة للدين، أصبحت فيما بعد مصطلحات متقاربة تحاكي وتعبر عن واقع واحد ظهرت في ظله كل هذه المصطلحات، وكيف أن العلمانية نفسها مفهوم لم يكن معروف وثابت بهذا المعنى اليوم، حيث أنه مفهوم أخذ يتطور شيئاً فشيئاً، فلم تأخد العلمانية شكلها ومعانيها وغاياتها الحالية إلا في القرن التاسع عشر، حيث تكونت لها أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وفلسفية تقدم رؤية شاملة للكون.

بعد إنهاء الكاتب مقدمة عن العلمانية، يعرض الكاتب كيفية وصول الفكر العلماني إلى الفكر العربي من ناحية تاريخية وفكرية، تهميداً لعرض لب رسالته، فيعرض أطروحات الخطاب العلماني في العالم العربي وماذا يريد؟ وماهي رسالاته؟ و إلى ماذا يدعو؟ و يبدأ بعرض أفكارهم و من ثم مناقشتهم ونقدهم في أطروحته هذه.

يمكن اعتبار هذه الرسالة من أهم الأعمال التي يمكن الإعتماد عليها كمدخل شامل لمن يريد التعرف على الحركات والتيارات الفكرية المعاصرة التي ظهرت في العالم العربي و الإسلامي، كالعلمانية و الماركسية و الهرمنيوطيقية والتاريخانية والبنيوية والتفكيكية إلخ..، يعرضها الكاتب بشكلٍ مقتضب.

فالكاتب نقل كلام المفكرين العلمانيين بشكل بارع ومختصر، و عرض أفكارهم بصورة سلسة، لكن تسائلت في مواضع كثيرة من الكتاب، هل الكاتب فعلاً يناقش وينقد الآراء التي يعرض لها؟ في أحيان كان الكاتب موفقاً في نقده، وفي بعض الأحيان لا نرى رداً حقيقياً، فنجده أحياناً يهجم ويتهم ويتهكم، لا رداً فعلياً على ما يعرض له من أفكار ونظريات. وهناك بعض المسائل أعتقد أنه كان من المفترض ألا تُطرح أساساً، والكاتب بصفته أصولي راديكالي، نجد بعض الردود مقنعة عنده والبعض الآخر منها غير مقنعة بطبيعة الحال.

يعد هذا الكتاب موسوعة ضخمة, جمع فيه مؤلفه قدراً كبيراً من تقريرات الخطاب الحداثي ومواقفهم, وحشد فيها جملة كبيرة من نصوصهم ومقالاتهم, وهو يعد خزينة كبيرة تقدم خدمة عالية لمن يقصد الوقوف على حقيقة المشروع الحداثي, ولكن ذلك الجمع على حساب النقد والتمحيص, فقد بدت هذه المهمة خافتة.


المقدمة
الباب الأول: العلمانية من الغرب إلى الشرق
تمهيد
الفصل الأول: الجذور الفلسفية والتاريخية للعلمانية في العالم العربي
الفصل الثاني: العلمانية في العالم العربي
الفصل الثالث: العلمانية والمفاهيم المتشابكة معها
الفصل الرابع: العلمانية وجدلية العقل والنقل .

الباب الثاني: التاريخية ومداخلها المعلنة
الفصل الأول: التاريخية الشاملة والتاريخية الجزئية
الفصل الثاني: المدخل الأصولي
الفصل الثالث: المدخل الكلامي خلق القرآن
الفصل الرابع: مدخل علوم القرآن
الفصل الخامس: المدخل الحداثي .

الباب الثالث: الأصول الحقيقية للتاريخية وانعكاساتها
تمهيد
الفصل الأول: الأصل الأول النزعة الإنسية
الفصل الثاني: الأصل الثاني الماركسية
الفصل الثالث: الأصل الثالث الهرمينوطيقا الغنوصية
الفصل الرابع: انعكاسات التاريخية على الرسالة القرآنية .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الفكر العلماني تتضمّن العلمانيّة مجموعة من المُعتقدات التي تُشير إلى أنّ الدين لا يجوز أن يُشارك في المجالات الإجتماعيّة والسياسيّة لأي دولة،

ويُقصد بالعلمانيّة النظام الفلسفيّ السياسيّ أو الإجتماعيّ الذي يرفض جميع الأشكال الدينيّة، وذلك عن طريق فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، حيث يتم إستبعاد الدين عن كافة الشؤون المدنيّة للدول،

 أسباب نشوء العلمانية 
نشأت الحاجة إلى الفصل بين الكنيسة والدولة في أوروبا لعدّة أسباب، في القرن السّابع عشر، وهي كما يأتي: ظهور البرجوازيّة الصناعيّة التي شكّكت في الحق الديني الممنوح للملوك ضد النّخب الإقطاعيّة القديمة، والذي استند على القوّة السياسيّة والاقتصاديّة للكنيسة. التحديات التي نتجت عن الإنجازات العلميّة المذهلة اتّجاه المعرفة الدينيّة. 

من أنواع العلمانية ويمكن تحديد ثلاثة أنواع أو مظاهر رئيسية من العلمانيّة، وهي كما يأتي:[٤] العلمانية السياسية: تُعرّف على أنّها عبارة عن الأفكار والسياسيات التي تحثّ على الحفاظ على الحياة المدنيّة بعيداً عن الهيمنة الدينية، أيّ إبعاد الحكومة عن الأعمال الدينيّة وإبعاد المؤسسات الدينيّة عن أعمال الحكومة، كما أنّ هذا المظهر من العلمانية ليس مرادفاً للإلحاد، إلّا أنّه يتعامل مع المظاهر الدينيّة التي تريد مكاناً في الحكومة أو المجتمع المدني. العلمانية الاجتماعية والثقافية: ُتعدّ من المظاهر الأكثر انتشاراً للعلمانية، وهي إضعاف أو تقليص الدّين في المجتمع خلال الحياة اليوميّة. 

مبادئ العلمانية
 تقوم العلمانية على عدد من المبادئ الأساسيّة، وهي كالآتي: التوافق مع المسائل العلمية. فصل الشؤون الدينية عن أمور الدولة. إبعاد المجتمع عن الشؤون الدينية. تخصيص الشؤون الدينية على مستوى الأفراد فقط. 

خصائص العلمانية 
للعلمانية خصائص متعدّدة، ومنها ما يأتي:عدم اتباع الشعائر والطقوس دون فهمها وإدراك ماهيتها؛ إذ يُعتبر الفضول الدافع الرئيسي للاستعلام عن العلاقة بين السبب والنتيجة. التوجه نحو الحداثة بطريقة غير مباشرة، حيث إنّ العلمانية تُحاول الحد من تأثير المعتقدات الدينية والمؤسسات المختلفة. وضع الطقوس والشعائر الدينية تحت المنظور العلمي والعقلاني. 

مساهمة العقلانية بشكل فعّال في تسريع سير العمليّة العلمانيّة. 
الفرق بين العلمانية والإلحاد والنزعة الإنسانية يخلط الكثيرون بين مفهومي العلمانية والإلحاد؛ إلّا أنّ الإلحاد يعني عدم الإيمان بوجود أيّ آلهة أمّا العلمانية فهي تدعو إلى فصل الدين عن أمور الدولة، فقد يكون العلمانيّ معتنقاً لدين ما وقد يكون ملحداً، أمّا النزعة الإنسانية فهي فلسفة أخلاقية تتناول فكرة إمكانية العيش حياة جيدة دون الحاجة إلى معتقدات دينية.

هذه أطروحة أستاذي الدكتور أحمد الطعان للدكتوراه، وهي عندي من أكثر الدراسات عناية بتمحيص الأصول الفكرية للعلمانية، حيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وخصص لها مبحثا ثم قتلها بحثا.

هذا الكتاب في الأصل رسالة دكتوراه قدمت إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق، ويمكنني القول بأن هذا الكتاب يعكس معركة فكرية ضخمة طرفيها الأصوليين والعلمانيين.

فقد احتدم الصراع بين الإسلاميين الأصوليين والعلمانيين بداية القرن العشرين ولا زال مستمراً وسيستمر إلى ما شاء الله، وفي هذا الكتاب الشامل يناقش فيه كاتب الرسالة هذا النزاع بين هذين التيارين الفكريين وأكثر الأفكار الجدلية التي أثارها التيار العلماني. والكاتب كأصولي يعرض أفكار أقطاب التيار العلماني في العالم العربي متمثلاً في أركون والجابري وأبو زيد وعلي حرب وعادل ضاهر وعزيز العظمة وسيد القمني وطيب تيزيني والشرفي وغيرهم الكثير... والأفكار التي حاولوا إيصالها من تاريخية القرآن وعلومه وأحكامه، ومركسة الإسلام أو علمنة الإسلام والتغريب وغيرها... ، والمناهج التي اعتمدوها كالبنيوية والتفكيكية والهرمينوطيقا ...، يعرضها جميعاً ويحاول تفنيدها والرد عليها.

بداية يدرس صاحب الرسالة العلمانية بشكل مفصل، من ناحية المعنى اللغوي والإصطلاحي ، وأنواعها وصورها (المعتدلة والمتطرفة الشاملة والجزئية المرنة والصلبة..الخ) ويناقش بإسهاب بعض المصطلحات المتداخلة والدقيقة التي تدور في حقل العلمانية، وكيف نشأت العلمانية وانتشرت تاريخياً في السياق الأوروبي الغربي بدايةً -باعتباره المنبع الأول للعلمانية - والعوامل التي ساعدت على ظهورها وأدت إلى تفشيها، وما رافقها من حركات وفلسفات مادية وإلحادية وشكية ومناهضة للدين، أصبحت فيما بعد مصطلحات متقاربة تحاكي وتعبر عن واقع واحد ظهرت في ظله كل هذه المصطلحات، وكيف أن العلمانية نفسها مفهوم لم يكن معروف وثابت بهذا المعنى اليوم، حيث أنه مفهوم أخذ يتطور شيئاً فشيئاً، فلم تأخد العلمانية شكلها ومعانيها وغاياتها الحالية إلا في القرن التاسع عشر، حيث تكونت لها أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية وفلسفية تقدم رؤية شاملة للكون.

بعد إنهاء الكاتب مقدمة عن العلمانية، يعرض الكاتب كيفية وصول الفكر العلماني إلى الفكر العربي من ناحية تاريخية وفكرية، تهميداً لعرض لب رسالته، فيعرض أطروحات الخطاب العلماني في العالم العربي وماذا يريد؟ وماهي رسالاته؟ و إلى ماذا يدعو؟ و يبدأ بعرض أفكارهم و من ثم مناقشتهم ونقدهم في أطروحته هذه.

يمكن اعتبار هذه الرسالة من أهم الأعمال التي يمكن الإعتماد عليها كمدخل شامل لمن يريد التعرف على الحركات والتيارات الفكرية المعاصرة التي ظهرت في العالم العربي و الإسلامي، كالعلمانية و الماركسية و الهرمنيوطيقية والتاريخانية والبنيوية والتفكيكية إلخ..، يعرضها الكاتب بشكلٍ مقتضب.

فالكاتب نقل كلام المفكرين العلمانيين بشكل بارع ومختصر، و عرض أفكارهم بصورة سلسة، لكن تسائلت في مواضع كثيرة من الكتاب، هل الكاتب فعلاً يناقش وينقد الآراء التي يعرض لها؟ في أحيان كان الكاتب موفقاً في نقده، وفي بعض الأحيان لا نرى رداً حقيقياً، فنجده أحياناً يهجم ويتهم ويتهكم، لا رداً فعلياً على ما يعرض له من أفكار ونظريات. وهناك بعض المسائل أعتقد أنه كان من المفترض ألا تُطرح أساساً، والكاتب بصفته أصولي راديكالي، نجد بعض الردود مقنعة عنده والبعض الآخر منها غير مقنعة بطبيعة الحال.

يعد هذا الكتاب موسوعة ضخمة, جمع فيه مؤلفه قدراً كبيراً من تقريرات الخطاب الحداثي ومواقفهم, وحشد فيها جملة كبيرة من نصوصهم ومقالاتهم, وهو يعد خزينة كبيرة تقدم خدمة عالية لمن يقصد الوقوف على حقيقة المشروع الحداثي, ولكن ذلك الجمع على حساب النقد والتمحيص, فقد بدت هذه المهمة خافتة.


 المقدمة 
 الباب الأول: العلمانية من الغرب إلى الشرق 
 تمهيد 
 الفصل الأول: الجذور الفلسفية والتاريخية للعلمانية في العالم العربي 
 الفصل الثاني: العلمانية في العالم العربي 
 الفصل الثالث: العلمانية والمفاهيم المتشابكة معها 
 الفصل الرابع: العلمانية وجدلية العقل والنقل .

 الباب الثاني: التاريخية ومداخلها المعلنة 
 الفصل الأول: التاريخية الشاملة والتاريخية الجزئية 
 الفصل الثاني: المدخل الأصولي 
 الفصل الثالث: المدخل الكلامي خلق القرآن 
 الفصل الرابع: مدخل علوم القرآن 
 الفصل الخامس: المدخل الحداثي .

 الباب الثالث: الأصول الحقيقية للتاريخية وانعكاساتها 
 تمهيد 
 الفصل الأول: الأصل الأول النزعة الإنسية 
 الفصل الثاني: الأصل الثاني الماركسية 
 الفصل الثالث: الأصل الثالث الهرمينوطيقا الغنوصية 
 الفصل الرابع: انعكاسات التاريخية على الرسالة القرآنية 

العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص

كتب إسلامية

هل العلمانيين مسلمين

منهم العلمانيون العرب

ما معنى العلمانية في الإسلام

هل العلمانية كفر

بحث عن العلمانية

أهداف العلمانية

سلبيات العلمانية

بحث عن العلمانية pdf

 

 أصل هذا الكتاب رسالة علمية ، بدأ الكتاب بالحديث عن العلمانية من الغرب إلى الشرق، ثم التاريخية ومداخلها المعلنة: الأصولي، والكلامي، ومدخل علوم القرآن، والمدخل الحداثي، ثم تناول الأصول الحقيقية للتاريخية وانعكاساتها، وهي النزعة الإنسية، والماركسية، والهرمينوطيقا، وانعكاسات التاريخية على الرسالة القرآنية، وبذلك ختم الكتاب. 

 المقدمة 
 الباب الأول: العلمانية من الغرب إلى الشرق 
 تمهيد 
 الفصل الأول: الجذور الفلسفية والتاريخية للعلمانية في العالم العربي 
 الفصل الثاني: العلمانية في العالم العربي 
 الفصل الثالث: العلمانية والمفاهيم المتشابكة معها 
 الفصل الرابع: العلمانية وجدلية العقل والنقل .

 الباب الثاني: التاريخية ومداخلها المعلنة 
 الفصل الأول: التاريخية الشاملة والتاريخية الجزئية 
 الفصل الثاني: المدخل الأصولي 
 الفصل الثالث: المدخل الكلامي خلق القرآن 
 الفصل الرابع: مدخل علوم القرآن 
 الفصل الخامس: المدخل الحداثي .

 الباب الثالث: الأصول الحقيقية للتاريخية وانعكاساتها 
 تمهيد 
 الفصل الأول: الأصل الأول النزعة الإنسية 
 الفصل الثاني: الأصل الثاني الماركسية 
 الفصل الثالث: الأصل الثالث الهرمينوطيقا الغنوصية 
 الفصل الرابع: انعكاسات التاريخية على الرسالة القرآنية 



سنة النشر : 2007م / 1428هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 15.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د. أحمد إدريس الطعان - Dr.. Ahmed Idris Al Taan

كتب د. أحمد إدريس الطعان ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص ❝ ❞ منهجية الحوار الجدلي في القرآن الكريم والسنة النبوية ❝ ❞ مآل الإسلام في القراءات العلمانية ❝ ❞ المدخل المقاصدي والمناورة العلمانية ❝ ❞ هل سقطت العمامة ؟ ❝ الناشرين : ❞ دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ جامعة دمشق ❝ ❱. المزيد..

كتب د. أحمد إدريس الطعان
الناشر:
دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع
كتب دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الرحيق المختوم ❝ ❞ تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) (ط دار ابن حزم) ❝ ❞ موسوعة الطب النبوي ❝ ❞ روضة المحبين ونزهة المشتاقين ❝ ❞ زاد المعاد في هدي خير العباد (كامل) ❝ ❞ التبيان في آداب حملة القرآن ❝ ❞ شرح متن الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية ❝ ❞ إحياء علوم الدين ❝ ❞ منجد الخطيب روائع القصص والأمثال مأخوذة من سير أعلام النبلاء ومرتبة على رياض الصالحين ❝ ❞ 1000 سؤال وجواب في القرآن الكريم ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد بن صالح العثيمين ❝ ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ عائض القرني ❝ ❞ كاتب غير معروف ❝ ❞ علي محمد الصلابي ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ مصطفى صادق الرافعي ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ محمد بن جرير الطبري ❝ ❞ أبو زكريا يحي بن شرف النووي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ فاضل صالح السامرائي ❝ ❞ أبو حامد الغزالى ❝ ❞ صفي الرحمن المباركفوري ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ محمد عبدالرحمن العريفي ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا ❝ ❞ ابن كثير الدمشقي ❝ ❞ محمود مهدي الاستانبولي ❝ ❞ سيد قطب ❝ ❞ نجيب الكيلانى ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ أحمد بن علي بن ثابت ❝ ❞ الجاحظ ❝ ❞ محمد بن علي الشوكاني ❝ ❞ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي أبو الفداء عماد الدين ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن السخاوي شمس الدين ❝ ❞ ابن حزم الظاهري الأندلسي ❝ ❞ محمود شيت خطاب ❝ ❞ عبدالرحمن بن ناصر السعدي ❝ ❞ ابن الأثير الجزري ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الحسن الشيباني ❝ ❞ عبد الله بن هشام بن يوسف الأنصاري جمال الدين أبو محمد ❝ ❞ القاضي عياض ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي السيوطي ❝ ❞ عبد الرحمن بن شهاب الدين زين الدين أبو الفرج ابن رجب الحنبلي ❝ ❞ أحمد منصور ❝ ❞ سليم بن عيد الهلالي أبو أسامة ❝ ❞ محمد خير رمضان يوسف ❝ ❞ عبدالعزيز بن علي الحربي ❝ ❞ القسم العلمي بدار القاسم ❝ ❞ مصطفى صادق الرفاعى ❝ ❞ محمد صديق حسن القونجي ❝ ❞ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي تقي الدين أبو محمد ❝ ❞ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام ❝ ❞ أبو ذر القلموني ❝ ❞ طاهر الجزائري ❝ ❞ الطاهر عامر ❝ ❞ مشهور حسن آل سلمان ❝ ❞ د. حمزة المليباري ❝ ❞ د. الشفيع الماحي أحمد ❝ ❞ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي ابن المبرد ❝ ❞ أحمد بن صقر السويدي ❝ ❞ د.عبدالعزيز بن علي الحربي ❝ ❞ أحمد بن إسحاق أبو نعيم الإصفهاني ❝ ❞ عبد الرحمن بن ناصر البراك ❝ ❞ محمد المختار الشنقيطي ❝ ❞ الحسين بن مسعود البغوي ❝ ❞ علي الحمادي ❝ ❞ أبي جعفر الطحاوي الحنفي ❝ ❞ علي حسن عبد الحميد ❝ ❞ سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو داود ❝ ❞ عبد الرحمن البرقوقي ❝ ❞ أبو جعفر الطحاوي ❝ ❞ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي أبو الوليد ❝ ❞ أحمد بن عبدالرحمن الشميمري ❝ ❞ عبد العليم عبد العظيم البستوي ❝ ❞ علي بن سعيد الرجراجي أبو الحسن ❝ ❞ قاسم عاشور ❝ ❞ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ❝ ❞ عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي أبو الفرج جمال الدين ❝ ❞ د.قطب مصطفى سانو ❝ ❞ عصام موسى هادي ❝ ❞ مرعي بن يوسف الكرمي ❝ ❞ محمد نووي الجاوي ❝ ❞ زين الدين المعبري الهندي ❝ ❞ د. أحمد إدريس الطعان ❝ ❞ محمد خليل بن علي المرادي أبو الفضل ❝ ❞ شرف الحق العظيم آبادي أبو عبد الرحمن ❝ ❞ هشام العوضي ❝ ❞ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي ❝ ❞ محمد بن حيدر بن مهدي بن حسن ❝ ❞ عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي أبو محمد ❝ ❞ المبروك بن علي زيد الخير ❝ ❞ محمد بن قاسم بن محمد الغزي ابن الغرابيلي أبو عبد الله شمس الدين ❝ ❞ لـ ابن جـزي ، مـحـمـد بن أحـمـد ❝ ❞ طاهر بن صالح الجزائري ❝ ❞ عامر سعيد الزيباري ❝ ❞ أحمد عيسى البرنسي زروق ❝ ❞ أحمد بن محمد القسطلاني ❝ ❞ مريم محمد صالح الظفيري ❝ ❞ الخطيب الإدريسي ❝ ❞ محمد زاهد جول ❝ ❞ محمد بن عبد الواحد ضياء الدين المقدسي أبو عبد الله ❝ ❞ المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي أبو سليمان ❝ ❞ علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ❝ ❞ شاه عبد العزيز غلام حكيم الدهلوي غلام محمد بن محي الدين بن عمر الأسلمي محمود شكري الألوسي ❝ ❞ د.محمد بن عزوز ❝ ❞ سالم بن عبد الغني الرافعي ❝ ❞ عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي أبو محمد ❝ ❞ محمد زياد بن عمر التكله ❝ ❞ عراقي محمد حامد ❝ ❞ أحمد محمد العليمي باوزير ❝ ❞ محمود رجب حمادي الوليد ❝ ❞ شمس الدين السخاوي ❝ ❞ أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي ❝ ❞ عبد العزيز بن إبراهيم بن بزيزة التونسي ❝ ❞ عبد الله أبو السعود بدر ❝ ❞ محمد بن أحمد بن جزي الغرناطي ❝ ❞ أبو بكر كافي ❝ ❞ عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه ❝ ❞ أحمد إسماعيل شكوكاني صالح عثمان اللحام ❝ ❞ حمد بن إبراهيم العثمان ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ❝ ❞ أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ❝ ❞ عبد بن حميد ❝ ❞ محمد يحيى الولاتي ❝ ❞ عبد المنعم الهاشمي ❝ ❞ الحسن بن محمد بن الحسن الخلال أبو محمد ❝ ❞ عبد الله يحيى الكمالي ❝ ❞ عبد السلام علوش ❝ ❞ محمد بن علي بن طولون الصالحي شمس الدين ❝ ❞ زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري زين الدين ❝ ❞ زياد غزال فريحات ❝ ❞ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي ❝ ❞ د. محمد وصفي ❝ ❞ حمد حسن رقيط ❝ ❞ الدِّينَوري أبو بكر ❝ ❞ محمد بن محمود بن مصطفى الإسكندري ❝ ❞ د.شعبان محمد إسماعيل ❝ ❞ عبد الله محمد غانم العامري ❝ ❞ محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ❝ ❞ علي عبد الفتاح ❝ ❞ أبو عاصم بشير ضيف بن أبي بكر بن البشير بن عمر ❝ ❞ عبد الوهاب بن علي نصر البغدادي المالكي القاضي ❝ ❞ عبد الرحيم الحسين العراقي زين الدين ❝ ❞ محمد بن الأمير الصنعاني ❝ ❞ علي حسن علي عبد الحميد الحلبي الأثري ❝ ❞ عبد الله الكمالي ❝ ❞ عبد الله محمد الحمادي أبو عمر ❝ ❞ محمد عبد الله الجرداني ❝ ❞ س موستراس ❝ ❞ عادل درويش ❝ ❞ محمد بن محمد الحاكم الكبير ❝ ❞ ابن عثيمين كاملة الكواري ❝ ❞ محمد بن طه أبو أسماء ❝ ❞ جمال عزون ❝ ❞ عمار بن خميسي ❝ ❞ يعقوب يوسف محمد عبد الله ❝ ❞ عبد الحي بن فخر الدين الحسيني ❝ ❞ محمد بن زياد التكلة ❝ ❞ أبو العلاء الكرماني ❝ ❞ أحمد بن عماد الأقفهسي شهاب الدين الشافعي ❝ ❞ يحي بن يوسف بن يحي الأنصاري الصرصري الحنبلي حسان السنة ❝ ❞ محمد بن فتوح الحميدي ❝ ❞ يحي بن محمد بن محمد الحطاب المالكي ❝ ❞ يحيى بن أحمد الجردي ❝ ❞ محمد بن سعيد الشوسي المرغتي ❝ ❞ محمد الركن ❝ ❞ محمد بن سليمان السطي أبو عبد الله ❝ ❞ عقيل بن عمر ❝ ❞ اسحاق بن عقيل عزوز المكي ❝ ❞ عطية بن عطية الأجهوري ❝ ❞ أبو القاسم بن سراج الأندلسي ❝ ❞ د. محمد الأمين ولد عالي ❝ ❞ أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي ❝ ❞ علي بن أبو السعود محمد سعيد بن عبد الله السويدي محمد أمين بن علي بن أبي السعود بن عبد الله السويدي ❝ ❞ سفيان الثورى ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عبد الله الغزي العامري الشافعي رضي الدين أبو البركات ❝ ❞ أبو بكر بلقاسم الجزائري ❝ ❞ محمد بن ليمان السطي أبو عبد الله ❝ ❞ صلاح الدين خليل كيكلدي العلائي الشافعي أبو سعيد ❝ ❞ على العلوي ❝ ❞ علي حسن عبد الحميد ❝ ❞ علاء الدين دمج ❝ ❞ مصطفى بو عقل ❝ ❞ المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالروضة ❝ ❞ سعيد عبد القادر باشنفر ❝ ❞ عابد توفيق الهاشمي ❝ ❞ جلال الدين بن الطاهر العلوش ❝ ❞ أحمد بن حجي السعدي الحسباني الدمشقي شهاب الدين أبو العباس ❝ ❞ عبد الله بن محمد بن سعد الحجيلي ❝ ❞ محمد سميعي سيد عبد الرحمن الرستاقي ❝ ❞ عقيل بن محمد المقطري ❝ ❞ محمد بن عبد الكريم بن الفضل الرافعي القزويني ❝ ❞ سعيد معشاشة ❝ ❞ هنداكني ❝ ❞ أبو بكر بن الطيب كافي ❝ ❞ نادر بن سعيد آل مبارك التعمري أبو الحارث ❝ ❞ محمد بن محمود بن مصطفى الإسكندري أبو عبد الرحمن ❝ ❞ محي الدين عطية صلاح الدين حفني محمد خير رمضان يوسف ❝ ❞ محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني ❝ ❞ إبراهيم بن عبد الصمد بن بشير أبو طاهر ❝ ❞ محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني أبو الهدى ❝ ❞ القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق الجهضمي ❝ ❞ أبي العباس أحمد بن عمار المقرئ ❝ ❞ أحمد بن محمد آل ثاني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع