❞ كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة ❝  ⏤ محمد بن محمد أبو شهبة

❞ كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة ❝ ⏤ محمد بن محمد أبو شهبة

من صور الصراع بين الحق والباطل فيما يتعلق بشريعة الإسلام، هي الطعن في مصادر التلقي والتشريع الرئيسة: القرآن والسّنة ، وقد طال السُنة من هذا الطعن أكثر ما نال القرآن، لأمور؛ منها أن السُنة دون القرآن من جهة الثبوت في الجملة ؛ لأن القرآن قد ثبت بالتواتر، أمّا السُنة فليست على تلك المرتبة التي للقرآن ، بالإضافة إلى أن الطعن في السُنة هو طعن في القرآن و مرقاة إلى ذلك ولا بد.

ولقد ظهرت ارهاصات الطعن في السّنة منذ بداية التشريع، ثم توالت المحاولات الفعلية للطعن في السّنة، ولعل أول في السّنة النبوية هي رد الخوارج الأحاديث التي رواها الصحابة في فتنة التحكيم وغيرها.

ولم تتوقف هذه الحملات عند هؤلاء، بل استمرت حتى العصر الحديث، إذ قام كثيرون على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم وأغراضهم بشن حملات تشويه للسّنة النبوية ؛ تارةً يُطعنون فيها من جهة ثبوتها، وتارةً يَطعنون فيها من جهة دلالة بعض الأحاديث، بزعم أنها مُخالفة للعقل تارة، وأنها تخالف الواقع تارةً أخرى.

ومن هؤلاء الطاعنين في السُنة في العصر الحديث محمود أبو رية (ت .۱۳۹۰ هـ ۱۹۷۰م) وذلك في كتابه (أضواء على السنة المحمدية) وقد انبرى للرد عليه كثير من العلماء وكان من ضمن هؤلاء الذين أفردوا أبا ريّة بالرد محمد محمد أبو شهبة.في هذا الكتاب المبارك «دفاع عن السنة» إذا تأملنا صنيع المؤلف في الرد ظهر لنا بعض الملامح التي انتهجها يُمكن أن نطلق عليها المنهج الذي سار عليه .

لم يبتدئ أبو شهبة بالردّ على أبي رية مباشرة، بل صنع ما يُشبه التوطئة فابتدأ كلامه بالحديث عن منزلة السّنة من الدين، فتحدّث عن حجيّة السنة واستقلالها بالتشريع، ثمّ تحدّث عن عناية الصحابة بالأحاديث والسن، فتكلم عن تدوين السُنة، والمراحل التي مرّ بها التدوين، ثمّ تكلم عن عناية المُحدّثين بالنقد والدراية، من جهة عنايتهم بنقد الأسانيد والمتون، وأن ذلك كان حرصًا منهم من أجل التثبت في قبول الأخبار والآثار.

وبعد هذه التوطئة شرع في نقد كتاب أبي رية، إلا أنه قسّم النقد إلى قسمين؛ نقد إجمالي، ونقد تفصيلي. فأمّا النقد الإجمالي فلم يتجاوز العشرصفحات، وأراد بالردّ الإجمالي ذكر خطوط عريضة التي تعطي فكرة عن كتاب أبي رية ومنهجه البحثي فيه،وبعد النقد الإجمالي يأتي النقد التفصيلي، وطريقه فيه أن يَنقُل جزء من كلام أبي رية، عازيا إياه إلى صفحته ، ثم يأتي عليه بالر، والمتأمل لم يَنقله الدكتور أبو شهية من كلام أبي رية يجد أن العبارات التي يُنقلها هي عبارات تدل على فكرة متكاملة، وليس فيها اجتزاء يُخل بالمعنى المراد إيصاله من العبارة ، ولهذا تتسم كثير من العبارات التي يُنْفَلها بالطول.ثم يَتناول الدكتور أبو شهية الردّ عن طريق تفكيك عبارات أبي رية، فكل جزء من عبارة أبي رية قد يحمل فكرة مكتملة ، فيقوم أبو شهية بافراد هذه الفكرة بالمناقشة .

المتأمّل في صنيع المؤلف في ردّه يَجد أمرًا مُطَردًا عنده، هو دائم الذكر له، وهو أنه يُنبّه على سبب خطأ أبي رية فيما يذهب إليه ؛ ومن ذلك التنبيه على أن سبب خطئه في أحد المواضع هو أن أبا رية كان يتبع ما يُوافق هواه ،وممّا ذكره أبو شهبة عنه أيضا أن سبب خطئه قد يكون سببه أنه غير مدقق، وأنه يُغفل عمّا يقرّره وفي موضع آخر ذكر أن خطأه في هذا الموضع كان بسبب أن منهجه في البحث غير علمي.

كان أبو شهبة في بعض الأحيان يُشتَدّ في الرد على أبي رية مستخدمًا عبارات فيها شيء من القسوة، وذلك عند تعدّي
أبي رية منهج البحث العلمي إلى الطعن والتهكم، لا سيما فيما يتعلق بطعنه في بعض الصحابة، ومع ذلك فهذه العبارات في كلام أبي شهبة قليلة جدّا .

أمّا عن الأدلة التي كان يعتمد عليها أبو شهبة في رده على أبي رية ، فقد كانت مزيجاً من أدلة المعقول والمنقول يرجع في ردّه هذا إلى مراجع ذكرها المؤلف في نهاية الكتاب ولكن الناظر في ردّ أبي شهبة والاطلاع على مباحثه ومسائله يجده يَقُل من كتب لم يَذكُرها ضمن المراجع، وبعضها لم يَكُن وقتها قد خرج إلى عالم المطبوعات، فالظاهر أن أبا شهبة قد نقل عن هذه الكتب بواسطة المراجع التي نص عليها.

وعلى كل فإن المنهج الذي سار عليه أبو شهبة منهج قويم، التزم فيها بقواعد البحث العلمي وضوابطه ، فصَحُ بذلك أن يَكُون ردّه ردّا علميّا ، مع جدة الطرح ومتانة التناول ودقة الاستدلال .
محمد بن محمد أبو شهبة - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة ❝ ❞ أعلام المحدثين ❝ الناشرين : ❞ مكتبة السنة ❝ ❞ مركز كتب الشرق الاوسط ❝ ❱
من الرد على النصارى كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة

من صور الصراع بين الحق والباطل فيما يتعلق بشريعة الإسلام، هي الطعن في مصادر التلقي والتشريع الرئيسة: القرآن والسّنة ، وقد طال السُنة من هذا الطعن أكثر ما نال القرآن، لأمور؛ منها أن السُنة دون القرآن من جهة الثبوت في الجملة ؛ لأن القرآن قد ثبت بالتواتر، أمّا السُنة فليست على تلك المرتبة التي للقرآن ، بالإضافة إلى أن الطعن في السُنة هو طعن في القرآن و مرقاة إلى ذلك ولا بد.

ولقد ظهرت ارهاصات الطعن في السّنة منذ بداية التشريع، ثم توالت المحاولات الفعلية للطعن في السّنة، ولعل أول في السّنة النبوية هي رد الخوارج الأحاديث التي رواها الصحابة في فتنة التحكيم وغيرها.

ولم تتوقف هذه الحملات عند هؤلاء، بل استمرت حتى العصر الحديث، إذ قام كثيرون على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم وأغراضهم بشن حملات تشويه للسّنة النبوية ؛ تارةً يُطعنون فيها من جهة ثبوتها، وتارةً يَطعنون فيها من جهة دلالة بعض الأحاديث، بزعم أنها مُخالفة للعقل تارة، وأنها تخالف الواقع تارةً أخرى.

ومن هؤلاء الطاعنين في السُنة في العصر الحديث محمود أبو رية (ت .۱۳۹۰ هـ ۱۹۷۰م) وذلك في كتابه (أضواء على السنة المحمدية) وقد انبرى للرد عليه كثير من العلماء وكان من ضمن هؤلاء الذين أفردوا أبا ريّة بالرد محمد محمد أبو شهبة.في هذا الكتاب المبارك «دفاع عن السنة» إذا تأملنا صنيع المؤلف في الرد ظهر لنا بعض الملامح التي انتهجها يُمكن أن نطلق عليها المنهج الذي سار عليه .

لم يبتدئ أبو شهبة بالردّ على أبي رية مباشرة، بل صنع ما يُشبه التوطئة فابتدأ كلامه بالحديث عن منزلة السّنة من الدين، فتحدّث عن حجيّة السنة واستقلالها بالتشريع، ثمّ تحدّث عن عناية الصحابة بالأحاديث والسن، فتكلم عن تدوين السُنة، والمراحل التي مرّ بها التدوين، ثمّ تكلم عن عناية المُحدّثين بالنقد والدراية، من جهة عنايتهم بنقد الأسانيد والمتون، وأن ذلك كان حرصًا منهم من أجل التثبت في قبول الأخبار والآثار.

وبعد هذه التوطئة شرع في نقد كتاب أبي رية، إلا أنه قسّم النقد إلى قسمين؛ نقد إجمالي، ونقد تفصيلي. فأمّا النقد الإجمالي فلم يتجاوز العشرصفحات، وأراد بالردّ الإجمالي ذكر خطوط عريضة التي تعطي فكرة عن كتاب أبي رية ومنهجه البحثي فيه،وبعد النقد الإجمالي يأتي النقد التفصيلي، وطريقه فيه أن يَنقُل جزء من كلام أبي رية، عازيا إياه إلى صفحته ، ثم يأتي عليه بالر، والمتأمل لم يَنقله الدكتور أبو شهية من كلام أبي رية يجد أن العبارات التي يُنقلها هي عبارات تدل على فكرة متكاملة، وليس فيها اجتزاء يُخل بالمعنى المراد إيصاله من العبارة ، ولهذا تتسم كثير من العبارات التي يُنْفَلها بالطول.ثم يَتناول الدكتور أبو شهية الردّ عن طريق تفكيك عبارات أبي رية، فكل جزء من عبارة أبي رية قد يحمل فكرة مكتملة ، فيقوم أبو شهية بافراد هذه الفكرة بالمناقشة .

المتأمّل في صنيع المؤلف في ردّه يَجد أمرًا مُطَردًا عنده، هو دائم الذكر له، وهو أنه يُنبّه على سبب خطأ أبي رية فيما يذهب إليه ؛ ومن ذلك التنبيه على أن سبب خطئه في أحد المواضع هو أن أبا رية كان يتبع ما يُوافق هواه ،وممّا ذكره أبو شهبة عنه أيضا أن سبب خطئه قد يكون سببه أنه غير مدقق، وأنه يُغفل عمّا يقرّره وفي موضع آخر ذكر أن خطأه في هذا الموضع كان بسبب أن منهجه في البحث غير علمي.

كان أبو شهبة في بعض الأحيان يُشتَدّ في الرد على أبي رية مستخدمًا عبارات فيها شيء من القسوة، وذلك عند تعدّي
أبي رية منهج البحث العلمي إلى الطعن والتهكم، لا سيما فيما يتعلق بطعنه في بعض الصحابة، ومع ذلك فهذه العبارات في كلام أبي شهبة قليلة جدّا .

أمّا عن الأدلة التي كان يعتمد عليها أبو شهبة في رده على أبي رية ، فقد كانت مزيجاً من أدلة المعقول والمنقول يرجع في ردّه هذا إلى مراجع ذكرها المؤلف في نهاية الكتاب ولكن الناظر في ردّ أبي شهبة والاطلاع على مباحثه ومسائله يجده يَقُل من كتب لم يَذكُرها ضمن المراجع، وبعضها لم يَكُن وقتها قد خرج إلى عالم المطبوعات، فالظاهر أن أبا شهبة قد نقل عن هذه الكتب بواسطة المراجع التي نص عليها.

وعلى كل فإن المنهج الذي سار عليه أبو شهبة منهج قويم، التزم فيها بقواعد البحث العلمي وضوابطه ، فصَحُ بذلك أن يَكُون ردّه ردّا علميّا ، مع جدة الطرح ومتانة التناول ودقة الاستدلال . .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

من صور الصراع بين الحق والباطل فيما يتعلق بشريعة الإسلام، هي الطعن في مصادر التلقي والتشريع الرئيسة: القرآن والسّنة ، وقد طال السُنة من هذا الطعن أكثر ما نال القرآن، لأمور؛ منها أن السُنة دون القرآن من جهة الثبوت في الجملة ؛ لأن القرآن قد ثبت بالتواتر، أمّا السُنة فليست على تلك المرتبة التي للقرآن ، بالإضافة إلى أن الطعن في السُنة هو طعن في القرآن و مرقاة إلى ذلك ولا بد.

ولقد ظهرت ارهاصات الطعن في السّنة منذ بداية التشريع، ثم توالت المحاولات الفعلية للطعن في السّنة، ولعل أول في السّنة النبوية هي رد الخوارج الأحاديث التي رواها الصحابة في فتنة التحكيم وغيرها.

ولم تتوقف هذه الحملات عند هؤلاء، بل استمرت حتى العصر الحديث، إذ قام كثيرون على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم وأغراضهم بشن حملات تشويه للسّنة النبوية ؛ تارةً يُطعنون فيها من جهة ثبوتها، وتارةً يَطعنون فيها من جهة دلالة بعض الأحاديث، بزعم أنها مُخالفة للعقل تارة، وأنها تخالف الواقع تارةً أخرى. 

ومن هؤلاء الطاعنين في السُنة في العصر الحديث محمود أبو رية (ت .۱۳۹۰ هـ ۱۹۷۰م) وذلك في كتابه (أضواء على السنة المحمدية) وقد انبرى للرد عليه كثير من العلماء وكان من ضمن هؤلاء الذين أفردوا أبا ريّة بالرد محمد محمد أبو شهبة.في هذا الكتاب المبارك «دفاع عن السنة» إذا تأملنا صنيع المؤلف في الرد ظهر لنا بعض الملامح التي انتهجها يُمكن أن نطلق عليها المنهج الذي سار عليه .

لم يبتدئ أبو شهبة بالردّ على أبي رية مباشرة، بل صنع ما يُشبه التوطئة فابتدأ كلامه بالحديث عن منزلة السّنة من الدين، فتحدّث عن حجيّة السنة واستقلالها بالتشريع، ثمّ تحدّث عن عناية الصحابة بالأحاديث والسن، فتكلم عن تدوين السُنة، والمراحل التي مرّ بها التدوين، ثمّ تكلم عن عناية المُحدّثين بالنقد والدراية، من جهة عنايتهم بنقد الأسانيد والمتون، وأن ذلك كان حرصًا منهم من أجل التثبت في قبول الأخبار والآثار. 

وبعد هذه التوطئة شرع في نقد كتاب أبي رية، إلا أنه قسّم النقد إلى قسمين؛ نقد إجمالي، ونقد تفصيلي. فأمّا النقد الإجمالي فلم يتجاوز العشرصفحات، وأراد بالردّ الإجمالي ذكر خطوط عريضة التي تعطي فكرة عن كتاب أبي رية ومنهجه البحثي فيه،وبعد النقد الإجمالي يأتي النقد التفصيلي، وطريقه فيه أن يَنقُل جزء من كلام أبي رية، عازيا إياه إلى صفحته ، ثم يأتي عليه بالر، والمتأمل لم يَنقله الدكتور أبو شهية من كلام أبي رية يجد أن العبارات التي يُنقلها هي عبارات تدل على فكرة متكاملة، وليس فيها اجتزاء يُخل بالمعنى المراد إيصاله من العبارة ، ولهذا تتسم كثير من العبارات التي يُنْفَلها بالطول.ثم يَتناول الدكتور أبو شهية الردّ عن طريق تفكيك عبارات أبي رية، فكل جزء من عبارة أبي رية قد يحمل فكرة مكتملة ، فيقوم أبو شهية بافراد هذه الفكرة بالمناقشة .

المتأمّل في صنيع المؤلف في ردّه يَجد أمرًا مُطَردًا عنده، هو دائم الذكر له، وهو أنه يُنبّه على سبب خطأ أبي رية فيما يذهب إليه ؛ ومن ذلك التنبيه على أن سبب خطئه في أحد المواضع هو أن أبا رية كان يتبع ما يُوافق هواه ،وممّا ذكره أبو شهبة عنه أيضا أن سبب خطئه قد يكون سببه أنه غير مدقق، وأنه يُغفل عمّا يقرّره وفي موضع آخر ذكر أن خطأه في هذا الموضع كان بسبب أن منهجه في البحث غير علمي.

كان أبو شهبة في بعض الأحيان يُشتَدّ في الرد على أبي رية مستخدمًا عبارات فيها شيء من القسوة، وذلك عند تعدّي
أبي رية منهج البحث العلمي إلى الطعن والتهكم، لا سيما فيما يتعلق بطعنه في بعض الصحابة، ومع ذلك فهذه العبارات في كلام أبي شهبة قليلة جدّا .

أمّا عن الأدلة التي كان يعتمد عليها أبو شهبة في رده على أبي رية ، فقد كانت مزيجاً من أدلة المعقول والمنقول يرجع في ردّه هذا إلى مراجع ذكرها المؤلف في نهاية الكتاب ولكن الناظر في ردّ أبي شهبة والاطلاع على مباحثه ومسائله يجده يَقُل من كتب لم يَذكُرها ضمن المراجع، وبعضها لم يَكُن وقتها قد خرج إلى عالم المطبوعات، فالظاهر أن أبا شهبة قد نقل عن هذه الكتب بواسطة المراجع التي نص عليها.

وعلى كل فإن المنهج الذي سار عليه أبو شهبة منهج قويم، التزم فيها بقواعد البحث العلمي وضوابطه ، فصَحُ بذلك أن يَكُون ردّه ردّا علميّا ، مع جدة الطرح ومتانة التناول ودقة الاستدلال .

دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين من كتب إسلامية



حجم الكتاب عند التحميل : 17.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن محمد أبو شهبة - MHMD BN MHMD ABO SHHBH

كتب محمد بن محمد أبو شهبة ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة ❝ ❞ أعلام المحدثين ❝ الناشرين : ❞ مكتبة السنة ❝ ❞ مركز كتب الشرق الاوسط ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد بن محمد أبو شهبة
الناشر:
مكتبة السنة
كتب مكتبة السنة ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحكام تفسير الرؤى والأحلام في القرآن الكريم والسنة المطهرة ❝ ❞ دراسات في أصول الفقه مصادر التشريع ❝ ❞ إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام (ط السنة) ❝ ❞ شرح القواعد الحسان في تفسير القرآن ❝ ❞ المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية ❝ ❞ الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ❝ ❞ قطوف أدبية دراسات نقدية فى التراث العربى حول تحقيق التراث ❝ ❞ دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، يليه: الرد على من ينكر حجية السنة ❝ ❞ إعلام السادة النجباء أنه لا تشابه بين الضاد والظاء ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد بن صالح العثيمين ❝ ❞ محمد صالح المنجد ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ أحمد محمد شاكر أبو الأشبال ❝ ❞ ابن دقيق العيد ❝ ❞ محمود خليل الحصري ❝ ❞ جاسم محمد المطوع ❝ ❞ أسامة محمد العوضي ❝ ❞ متولي البراجيلي ❝ ❞ أبو بكر بن العربي ❝ ❞ أحمد محمد شاكر - عبد السلام محمد هارون ❝ ❞ محمد خليل هراس ❝ ❞ فهد بن عبد الله بن إبراهيم السنيد ❝ ❞ محمد ابو شهبة ❝ ❞ محمد بن محمد أبو شهبة ❝ ❞ جمال سلطان ❝ ❞ نصر الوفائي الهوريني ❝ ❞ أشرف محمد فؤاد طلعت ❝ ❞ عبد العظيم الديب ❝ ❞ السيد بن أحمد أبو سيف ❝ ❱.المزيد.. كتب مكتبة السنة