❞ كتاب التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور) ❝  ⏤ مصطفى حجازى

❞ كتاب التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور) ❝ ⏤ مصطفى حجازى

نبذة عن الكتاب :

يقدم المؤلف محاولة لدراسة نفسية الإنسان المتخلف، ويشرح في المقدمة كيف أن وجود الإنسان المتخلف يتلخص في وضعية مأزقية يحاول في سلوكه وتوجهاته وقيمه ومواقفه مجابهتها، ومحاولة السيطرة عليها بشكل يحفظ له بعض التوازن النفسي، الذي لا يمكن الاستمرار في العيش بدونه. هذه الوضعية المأزقية هي أساساً وضعية القهر الذي تفرضه عليه الطبيعة التي تفلت من سيطرته وتمارس عليه اعتباطها، وعلاقة القهر والرضوخ هذه تجاه الطبيعة تضاف إلى قهر من نوع آخر، قهر إنساني.

إن تجاهل كون المتخلّف على المستوى الإنساني، كنمط وجود مميز، له ديناميته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية - أوقع دارسي التخلف وعلماء التنمية ومِن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عمليات التغيير الاجتماعي في مآزق أدت إلى هدر كثير من الوقت والجهد والإمكانات المادية

نبذة النيل والفرات:
تقوم هذه المحاولة منهجياً على الملاحظة والتحليل النفسي والاجتماعي للظواهر المعاشة. وهي تدخل في إطار علم النفس الاجتماعي العيادي، الذي يدرس الظواهر النفس اجتماعية بالطريقة العيادية، وقد يطرح كونها لا تستند إلى أبحاث ميدانية أو تجريبية محددة بدقة، بعض ظلال من الشك حول درجة اليقين التي تتمتع به نتائجها، ذلك صحصح ولا شك على أن الغاية من هذه المحاولة ليست الوصول إلى نتائج نهائية، فهذه تحتاج إلى أبحاث طويلة النفس.

إن ما تهدف إليه، هو كتابة نوع من المدخل إلى علم نفس التخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، بمختلف خصائصه الوجودية. هذه المنهجية تبين، بلا شك أن هذا الوجود متماسك في ظواهره على تنوعها وتشتتها، وهو ينتظم في بنية دينامية، هي وضعية الإنسان المقهور.

هذه المحاولة بما يعتورها من ثغرات، تطمح إلى فتح الطريق أمام أبحاث نفسية ميدانية، تحاول فهم الإنسان المتخلف بنوعيته وخصوصيته وضعه، وبشكل حي وواقعي، لتكون مرتكزات علم نفس التخلف، بذلك وحده يمكننا أن نضع أخيراً حداً لإلباس هذا الإنسان القوالب النظرية، والتفسيرات الموضوعية لإنسان العالم الصناعي، والتي أدت إلى تعميمات متسرعة كانت نتيجتها أنها حادت عن غرضها المعرفي، نظراً لما تحمله من خطر إخفاء وطمس الواقع الحقيقي. تكون هذه المحاولة قد حققت غايتها، إذا تمكنت معطياتها من اتخاذ طابع الافتراضات العملية، التي تطلق أبحاثاً ميدانية تتمتع بالدقة والعمق الكافيين، لفهم واقع إنساننا العربي.
مصطفى حجازى -
الدكتور مصطفى حجازي، أكاديمي ومفكر لبناني.حائز على دكتوراه الدولة في علم النّفس من جامعة ليون – فرنسا
مجالات التخصص العام: علم النفس، والبحوث والدراسات السكانية. مجالات التخصص الدقيق: الشباب/المراهقون، الصحة العقلية، والسلوك النفسي الخبرة الأكاديمية/الفنية: التدريس الأكاديمي، التدريب/بناء القدرات، وبرامج الحث والدعوى

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور) ❝ ❞ الأسرة و صحتها النفسية ❝ ❞ الإنسان المهدور دراسة تحليلية نفسية إجتماعية ❝ ❞ العصبيات وآفاتها: هدر الأوطان واستلاب الإنسان ❝ ❞ الحدث الجانح ؛ الخصائص والتقويم الشامل ومتطلبات التأهيل ومحاوره ❝ ❞ إطلاق طاقات الحياة ❝ الناشرين : ❞ المركز الثقافي العربي ❝ ❞ دار التنوير للطباعة والنشر ❝ ❱
من علم النفس وتطوير الذات - مكتبة كتب التنمية البشرية.


اقتباسات من كتاب التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور)

نبذة عن الكتاب:
التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور)

2005م - 1444هـ
نبذة عن الكتاب :

يقدم المؤلف محاولة لدراسة نفسية الإنسان المتخلف، ويشرح في المقدمة كيف أن وجود الإنسان المتخلف يتلخص في وضعية مأزقية يحاول في سلوكه وتوجهاته وقيمه ومواقفه مجابهتها، ومحاولة السيطرة عليها بشكل يحفظ له بعض التوازن النفسي، الذي لا يمكن الاستمرار في العيش بدونه. هذه الوضعية المأزقية هي أساساً وضعية القهر الذي تفرضه عليه الطبيعة التي تفلت من سيطرته وتمارس عليه اعتباطها، وعلاقة القهر والرضوخ هذه تجاه الطبيعة تضاف إلى قهر من نوع آخر، قهر إنساني.

إن تجاهل كون المتخلّف على المستوى الإنساني، كنمط وجود مميز، له ديناميته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية - أوقع دارسي التخلف وعلماء التنمية ومِن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عمليات التغيير الاجتماعي في مآزق أدت إلى هدر كثير من الوقت والجهد والإمكانات المادية

نبذة النيل والفرات:
تقوم هذه المحاولة منهجياً على الملاحظة والتحليل النفسي والاجتماعي للظواهر المعاشة. وهي تدخل في إطار علم النفس الاجتماعي العيادي، الذي يدرس الظواهر النفس اجتماعية بالطريقة العيادية، وقد يطرح كونها لا تستند إلى أبحاث ميدانية أو تجريبية محددة بدقة، بعض ظلال من الشك حول درجة اليقين التي تتمتع به نتائجها، ذلك صحصح ولا شك على أن الغاية من هذه المحاولة ليست الوصول إلى نتائج نهائية، فهذه تحتاج إلى أبحاث طويلة النفس.

إن ما تهدف إليه، هو كتابة نوع من المدخل إلى علم نفس التخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، بمختلف خصائصه الوجودية. هذه المنهجية تبين، بلا شك أن هذا الوجود متماسك في ظواهره على تنوعها وتشتتها، وهو ينتظم في بنية دينامية، هي وضعية الإنسان المقهور.

هذه المحاولة بما يعتورها من ثغرات، تطمح إلى فتح الطريق أمام أبحاث نفسية ميدانية، تحاول فهم الإنسان المتخلف بنوعيته وخصوصيته وضعه، وبشكل حي وواقعي، لتكون مرتكزات علم نفس التخلف، بذلك وحده يمكننا أن نضع أخيراً حداً لإلباس هذا الإنسان القوالب النظرية، والتفسيرات الموضوعية لإنسان العالم الصناعي، والتي أدت إلى تعميمات متسرعة كانت نتيجتها أنها حادت عن غرضها المعرفي، نظراً لما تحمله من خطر إخفاء وطمس الواقع الحقيقي. تكون هذه المحاولة قد حققت غايتها، إذا تمكنت معطياتها من اتخاذ طابع الافتراضات العملية، التي تطلق أبحاثاً ميدانية تتمتع بالدقة والعمق الكافيين، لفهم واقع إنساننا العربي.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يقدم المؤلف محاولة لدراسة نفسية الإنسان المتخلف، ويشرح في المقدمة كيف أن وجود الإنسان المتخلف يتلخص في وضعية مأزقية يحاول في سلوكه وتوجهاته وقيمه ومواقفه مجابهتها، ومحاولة السيطرة عليها بشكل يحفظ له بعض التوازن النفسي، الذي لا يمكن الاستمرار في العيش بدونه. هذه الوضعية المأزقية هي أساساً وضعية القهر الذي تفرضه عليه الطبيعة التي تفلت من سيطرته وتمارس عليه اعتباطها، وعلاقة القهر والرضوخ هذه تجاه الطبيعة تضاف إلى قهر من نوع آخر، قهر إنساني.

إن تجاهل كون المتخلّف على المستوى الإنساني، كنمط وجود مميز، له ديناميته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية - أوقع دارسي التخلف وعلماء التنمية ومِن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عمليات التغيير الاجتماعي في مآزق أدت إلى هدر كثير من الوقت والجهد والإمكانات المادية

نبذة النيل والفرات:
تقوم هذه المحاولة منهجياً على الملاحظة والتحليل النفسي والاجتماعي للظواهر المعاشة. وهي تدخل في إطار علم النفس الاجتماعي العيادي، الذي يدرس الظواهر النفس اجتماعية بالطريقة العيادية، وقد يطرح كونها لا تستند إلى أبحاث ميدانية أو تجريبية محددة بدقة، بعض ظلال من الشك حول درجة اليقين التي تتمتع به نتائجها، ذلك صحصح ولا شك على أن الغاية من هذه المحاولة ليست الوصول إلى نتائج نهائية، فهذه تحتاج إلى أبحاث طويلة النفس.

إن ما تهدف إليه، هو كتابة نوع من المدخل إلى علم نفس التخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، وإسهامه الغني جداً بالنتائج التي تكمل الدراسات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. قيمة هذه المحاولة الأساسية، هي طرح منهجية نفسية لدراسة الإنسان المتخلف، بمختلف خصائصه الوجودية. هذه المنهجية تبين، بلا شك أن هذا الوجود متماسك في ظواهره على تنوعها وتشتتها، وهو ينتظم في بنية دينامية، هي وضعية الإنسان المقهور.

هذه المحاولة بما يعتورها من ثغرات، تطمح إلى فتح الطريق أمام أبحاث نفسية ميدانية، تحاول فهم الإنسان المتخلف بنوعيته وخصوصيته وضعه، وبشكل حي وواقعي، لتكون مرتكزات علم نفس التخلف، بذلك وحده يمكننا أن نضع أخيراً حداً لإلباس هذا الإنسان القوالب النظرية، والتفسيرات الموضوعية لإنسان العالم الصناعي، والتي أدت إلى تعميمات متسرعة كانت نتيجتها أنها حادت عن غرضها المعرفي، نظراً لما تحمله من خطر إخفاء وطمس الواقع الحقيقي. تكون هذه المحاولة قد حققت غايتها، إذا تمكنت معطياتها من اتخاذ طابع الافتراضات العملية، التي تطلق أبحاثاً ميدانية تتمتع بالدقة والعمق الكافيين، لفهم واقع إنساننا العربي. 

 التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور)
قراءة في كتاب التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

سيكولوجية الانسان المقهور اقتباسات

تحميل كتاب سيكولوجية الانسان المقهور pdf

مفهوم التخلف الاجتماعي pdf

نفسية الانسان المقهور

الانسان المهدور

كتب الدكتور مصطفى حجازي pdf

اسباب التخلف الاجتماعي
 



سنة النشر : 2005م / 1426هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
مصطفى حجازى - Mostafa Hegazy

كتب مصطفى حجازى الدكتور مصطفى حجازي، أكاديمي ومفكر لبناني.حائز على دكتوراه الدولة في علم النّفس من جامعة ليون – فرنسا مجالات التخصص العام: علم النفس، والبحوث والدراسات السكانية. مجالات التخصص الدقيق: الشباب/المراهقون، الصحة العقلية، والسلوك النفسي الخبرة الأكاديمية/الفنية: التدريس الأكاديمي، التدريب/بناء القدرات، وبرامج الحث والدعوى ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور) ❝ ❞ الأسرة و صحتها النفسية ❝ ❞ الإنسان المهدور دراسة تحليلية نفسية إجتماعية ❝ ❞ العصبيات وآفاتها: هدر الأوطان واستلاب الإنسان ❝ ❞ الحدث الجانح ؛ الخصائص والتقويم الشامل ومتطلبات التأهيل ومحاوره ❝ ❞ إطلاق طاقات الحياة ❝ الناشرين : ❞ المركز الثقافي العربي ❝ ❞ دار التنوير للطباعة والنشر ❝ ❱. المزيد..

كتب مصطفى حجازى
الناشر:
المركز الثقافي العربي
كتب المركز الثقافي العربي ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ البؤساء Les Misérables ❝ ❞ مجمل تاريخ المغرب ( عبد الله العروي ) ❝ ❞ الجريمة والعقاب ج 1 ❝ ❞ التخلف الاجتماعى(مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور) ❝ ❞ لا تخبرى ماما ❝ ❞ كيف تقع فى الحب ❝ ❞ مرتفعات وذرينغ ❝ ❞ تركوا بابا يعود ❝ ❞ تحليل الخطاب الشعري - استراتيجية التناص ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ فيودور دوستويفسكي ❝ ❞ فيكتور هوجو ❝ ❞ محمد عابد الجابرى ❝ ❞ دوستويفسكي ❝ ❞ جورج أورويل ❝ ❞ غسان كنفانى ❝ ❞ هاروكي موراكامي ❝ ❞ عبدالله العروي ❝ ❞ توني ماغواير ❝ ❞ مصطفى حجازى ❝ ❞ د. عبد الله الغذامى ❝ ❞ ميلان كونديرا ❝ ❞ غيوم ميسو ❝ ❞ فرناندو بيسوا ❝ ❞ موسي عبود ❝ ❞ جاك دريدا ❝ ❞ جبرا إبراهيم جبرا - عبد الرحمن منيف ❝ ❞ ميشيل فوكو ❝ ❞ بول ريكور ❝ ❞ د. على حرب ❝ ❞ صمويل بيكيت ❝ ❞ هال الرود ❝ ❞ طه عبد الرحمن ❝ ❞ عبد الرحمن منيف ❝ ❞ مصطفى حجازي السيد حجازي ❝ ❞ إمبرتو إيكو ❝ ❞ محمد مفتاح ❝ ❞ مونتسكيو ❝ ❞ جيل دولوز ❝ ❞ مارتن هيدجر ❝ ❞ الطاهر بن جلون ❝ ❞ أحمد فتحي سليمان ❝ ❞ مارتن بيج ❝ ❞ مريد البرغوثي ❝ ❞ إميلي برونتي ❝ ❞ أغوتا كريستوف ❝ ❞ سيسيليا أهيرن ❝ ❞ نصر حامد أبو زيد ❝ ❞ برهان غليون ❝ ❞ ربيع جابر ❝ ❞ عبد الله الغذامى ❝ ❞ واسيني الأعرج ❝ ❞ عبد الله ابراهيم ❝ ❞ ريجيس دوبريه ❝ ❞ الدكتور سعيد علوش ❝ ❞ ر.ديكة و ج.ويتكه ❝ ❞ د عصام سليمان ❝ ❞ عبدالرحمن منيف ❝ ❞ أمبرتو إيكو ❝ ❞ حجي جابر ❝ ❞ أحمد المرزوقي ❝ ❞ خورخي لويس بورخيس ❝ ❞ الولى محمد ❝ ❞ جاك لومبار ❝ ❞ عبد الله محمد الغذامى ❝ ❞ رافاييل جيرو دانو ❝ ❞ إدموند هوسرل ❝ ❞ عبد الجواد ياسين ❝ ❞ سعد البازعي ❝ ❞ ميجان الرويلى ❝ ❞ كاميلا لاكبيرغ ❝ ❞ الأزهر الزناد ❝ ❞ يوري لوتمان ❝ ❞ ميتش البوم ❝ ❞ كلير ماكينتوش ❝ ❞ كريستيان جاك ❝ ❞ مصطفى صفوان وعدنان حب الله ❝ ❞ هوراكى موراكى ❝ ❞ سعيد يقطين ❝ ❞ نزار كربوط ❝ ❞ هادى المدرسى ❝ ❞ داي سيجي ❝ ❞ محمد ينيس ❝ ❞ إيريك دو كيرميل ❝ ❞ ميشيل بوسى ❝ ❞ فيليب لوجون ❝ ❞ فايد العليوي ❝ ❞ إيفو أندرتش ❝ ❞ ريتشارد كيرنى ❝ ❞ حسن أوريد ❝ ❞ كارلوس ليسكانو ❝ ❞ إ. لوكهارت ❝ ❞ إيريك إيمانويل شميت ❝ ❞ علي الشدوي ❝ ❞ جان سوفاجية ❝ ❞ يوسف المحيميد ❝ ❞ جيمس آلن ❝ ❞ جوديت بيرينيون ❝ ❞ رضوي عاشور ❝ ❞ ريتا فرج ❝ ❞ رينيه الحايك ❝ ❞ سعد الدوسرى ❝ ❞ عبد الأحد السبيى حليمة فرحات ❝ ❞ دوريان سوكيغاوا ❝ ❞ ريموند وليمز ❝ ❞ ج. م. كوتزي ❝ ❞ عبدالله الغذامي ❝ ❞ عبد الجواد حسين ❝ ❞ رافاييل جيوردانو ❝ ❞ كايبارا إكيكن ❝ ❞ عبد الاله الصائغ ❝ ❞ كيغو هيغاشينو ❝ ❞ دافيد ماشادو ❝ ❞ عبد الكريم جويطي ❝ ❞ كاترين تيستا ❝ ❞ عبد المجيد سباطة ❝ ❞ أوليفييه بوريول ❝ ❞ أبو يوسف طه ❝ ❞ هومي ك بابا ❝ ❞ مارسيل إيميه ❝ ❞ عبد الله البصيص ❝ ❞ فيرجيني غريمالدي ❝ ❞ أليكس ميكايليدس ❝ ❞ روزي بليك ❝ ❞ فريدريك بيغبيديه ❝ ❞ أيمن المصري ❝ ❱.المزيد.. كتب المركز الثقافي العربي