❞ كتاب المؤتمرات العالمية حول المرأة ❝

❞ كتاب المؤتمرات العالمية حول المرأة ❝

المؤتمرات العالمية حول المرأة

نعم لتحرير المرأة !
هل المرأة في حاجة إلى تحرير؟ وما الحرية التي يريدونها للمرأة؟ وما معنى تحرير المرأة؟ وما معنى هذه المؤتمرات التي لا ينتهي أحدها حتى يعدون لمؤتمر آخر؟ كان من آخرها "مؤتمر السكان والتنمية" في القاهرة عام 1415هـ/1995م إلى " مؤتمر المرأة العالمي الرابع" في الصين بعد ذلك بسنتين.لا شك أن الحرية المقصودة ليست مقابل الرق فعهد الرق قد انتهى (على الأقل نظريا في معظم دول العالم).
لقد بدأت فكرة تحرير المرأة في أوروبا التي عانت فيها المرأة - وما تزال تعاني- من أنواع الاضطهاد حيث يتضمن تراثهم الفكري محاورات هل للمرأة روح أو لا؟وهل المرأة إنسان أو لا؟
وظلت المرأة في أوروبا تكسب حقوقاً ومكانة حتى انتقلت من النقيض إلى النقيض؛ من كائن لا قيمة له ولا كرامة إلى انفلات شبه كامل. فقد ظن القوم أن المساواة بين الرجل والمرأة ينبغي أن تتجاهل كل الفروق التي فطر الله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة عليها.
والحرية الغربية للمرأة إنما هي حرية كاذبة ، فالمرأة الغربية التي يريدون أن تكون المثال لنساء العالم تعاني من أنواع الاضطهاد ؛فقد أُخرجت من بيتها لتعمل مثل الرجل تماماً ولكن دون الحصول على الأجرة نفسها.والمرأة في الغرب أداة للإغراء والإثارة الجنسية ،فالمجلات الخليعة ما تزال رائجة لديهم. فبعض هذه المجلات ما تزال تصدر منذ أكثر من خمسين سنة مثل مجلة (بلاي بوي) وغيرها.وقد نشرت صحيفة عربية قبل أسابيع صورة شرطية أمريكية أو أوروبية تقاضت مبلغاً كبيراً مقابل التعري أمام الكاميرا.(وللطرافة فقد كتبت الجريدة ان المبلغ الكبير الذي تقاضته المرأة كان مقابل جهدها!!!) .
ونظراً لأن الأوروبي منذ نهضته التي بدأ من خلالها السيطرة على الأمم والشعوب محتلاً الأرض ومسيطراً على خيراتها وجاعلاً أسواقها أسواقاً لمنتوجاته الصناعية والزراعية، ظن منذ ذلك الحين أن فكره أيضا يجب أن يسود العالم كلَّه.
أي تحرير يريدون للمرأة؟ أهي حرية تفكك الأسرة ،وضياع الأبناء واختلاط الأنساب . العجيب أنهم ينشرون دراسات عن واقعهم تثبت فشل هذا الفكر المنحرف. فالحكومة البريطانية تنشر سنوياً دراسة عن الأوضاع الاجتماعية. وكانت آخر دراسة نشرت هناك وعرضت جريدة التايمز طرفاً منها أثبت أن الانجليز أصبحوا ينفرون من الزواج؛ فارتفعت نسبة العزوبية بسبب تعايش الرجال والنساء دون زواج، بل إنهم قد ينجبون خارج الزواج ،وتسمع الأصوات هنا وهناك مطالبة بمعاملة خاصة لمثل هؤلاء الأبناء .كما طالب بعض هؤلاء معاملتهم معاملة المتزوجين في مسألة الضرائب.


************

وكان من نتائج هذه الحرية أن ارتفع عدد المواليد خارج مؤسسة الزواج حتى كاد أن يصل إلى أكثر من ربع المواليد الشرعيين. وتكاد الشرعية تضييع حين ترتفع نسبة الخيانة الزوجية فيشك الرجل في أبنائه ويشك الأبناء في آبائهم. وقد وصل بهم هذا الأمر أن مطرباً فرنسيا يغني أغنية تقول كلاماتها أنه بحث عن فتاة ليتزوجها وكل ما وجد واحدة قال له الأب: "هذه أختك ولكن أمّك لا تعلم" فلما لم يجد فتاة يتزوجها ذهب إلى أمّه وقال لها ما دار بينه وبين أبيه، فقالت له: "إنّ أباك ليس أباك ولكنه لا يدري"،
ومن مشاكل حرية المرأة عندهم أن ارتفع عدد الأطفال الذين يعيشون في أسرة ليس فيها إلاّ والد واحد (الأب أو الأم). فأي حياة هذه؟ ألا يهدد هذا بنشأة أجيال تعاني نفسياً ولا تجد تربية سوية .فالطفل يحرم من الأب أو الأم وقد يكون الواحد منهما يسكن في البيت المجاور ولا يعرف الطفل أن هذا هو أبوه أو هذه أمه.
-
من المرأة المسلمة في القرآن والسنة - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
المؤتمرات العالمية حول المرأة

المؤتمرات العالمية حول المرأة

نعم لتحرير المرأة !
هل المرأة في حاجة إلى تحرير؟ وما الحرية التي يريدونها للمرأة؟ وما معنى تحرير المرأة؟ وما معنى هذه المؤتمرات التي لا ينتهي أحدها حتى يعدون لمؤتمر آخر؟ كان من آخرها "مؤتمر السكان والتنمية" في القاهرة عام 1415هـ/1995م إلى " مؤتمر المرأة العالمي الرابع" في الصين بعد ذلك بسنتين.لا شك أن الحرية المقصودة ليست مقابل الرق فعهد الرق قد انتهى (على الأقل نظريا في معظم دول العالم).
لقد بدأت فكرة تحرير المرأة في أوروبا التي عانت فيها المرأة - وما تزال تعاني- من أنواع الاضطهاد حيث يتضمن تراثهم الفكري محاورات هل للمرأة روح أو لا؟وهل المرأة إنسان أو لا؟
وظلت المرأة في أوروبا تكسب حقوقاً ومكانة حتى انتقلت من النقيض إلى النقيض؛ من كائن لا قيمة له ولا كرامة إلى انفلات شبه كامل. فقد ظن القوم أن المساواة بين الرجل والمرأة ينبغي أن تتجاهل كل الفروق التي فطر الله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة عليها.
والحرية الغربية للمرأة إنما هي حرية كاذبة ، فالمرأة الغربية التي يريدون أن تكون المثال لنساء العالم تعاني من أنواع الاضطهاد ؛فقد أُخرجت من بيتها لتعمل مثل الرجل تماماً ولكن دون الحصول على الأجرة نفسها.والمرأة في الغرب أداة للإغراء والإثارة الجنسية ،فالمجلات الخليعة ما تزال رائجة لديهم. فبعض هذه المجلات ما تزال تصدر منذ أكثر من خمسين سنة مثل مجلة (بلاي بوي) وغيرها.وقد نشرت صحيفة عربية قبل أسابيع صورة شرطية أمريكية أو أوروبية تقاضت مبلغاً كبيراً مقابل التعري أمام الكاميرا.(وللطرافة فقد كتبت الجريدة ان المبلغ الكبير الذي تقاضته المرأة كان مقابل جهدها!!!) .
ونظراً لأن الأوروبي منذ نهضته التي بدأ من خلالها السيطرة على الأمم والشعوب محتلاً الأرض ومسيطراً على خيراتها وجاعلاً أسواقها أسواقاً لمنتوجاته الصناعية والزراعية، ظن منذ ذلك الحين أن فكره أيضا يجب أن يسود العالم كلَّه.
أي تحرير يريدون للمرأة؟ أهي حرية تفكك الأسرة ،وضياع الأبناء واختلاط الأنساب . العجيب أنهم ينشرون دراسات عن واقعهم تثبت فشل هذا الفكر المنحرف. فالحكومة البريطانية تنشر سنوياً دراسة عن الأوضاع الاجتماعية. وكانت آخر دراسة نشرت هناك وعرضت جريدة التايمز طرفاً منها أثبت أن الانجليز أصبحوا ينفرون من الزواج؛ فارتفعت نسبة العزوبية بسبب تعايش الرجال والنساء دون زواج، بل إنهم قد ينجبون خارج الزواج ،وتسمع الأصوات هنا وهناك مطالبة بمعاملة خاصة لمثل هؤلاء الأبناء .كما طالب بعض هؤلاء معاملتهم معاملة المتزوجين في مسألة الضرائب.


************

وكان من نتائج هذه الحرية أن ارتفع عدد المواليد خارج مؤسسة الزواج حتى كاد أن يصل إلى أكثر من ربع المواليد الشرعيين. وتكاد الشرعية تضييع حين ترتفع نسبة الخيانة الزوجية فيشك الرجل في أبنائه ويشك الأبناء في آبائهم. وقد وصل بهم هذا الأمر أن مطرباً فرنسيا يغني أغنية تقول كلاماتها أنه بحث عن فتاة ليتزوجها وكل ما وجد واحدة قال له الأب: "هذه أختك ولكن أمّك لا تعلم" فلما لم يجد فتاة يتزوجها ذهب إلى أمّه وقال لها ما دار بينه وبين أبيه، فقالت له: "إنّ أباك ليس أباك ولكنه لا يدري"،
ومن مشاكل حرية المرأة عندهم أن ارتفع عدد الأطفال الذين يعيشون في أسرة ليس فيها إلاّ والد واحد (الأب أو الأم). فأي حياة هذه؟ ألا يهدد هذا بنشأة أجيال تعاني نفسياً ولا تجد تربية سوية .فالطفل يحرم من الأب أو الأم وقد يكون الواحد منهما يسكن في البيت المجاور ولا يعرف الطفل أن هذا هو أبوه أو هذه أمه.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يتحدث عن المرأة التي هي نصف المجتمع البشري، والتي ظلمت عبر حقب طويلة من تاريخ الإنسانية، فجاء الإسلام الذي هو منهج الله في الأرض، فكرمها وأعطاها الحقوق التي تليق بإنسانيتها ، كما أنه كلفها بواجبات منوطة بها تؤكد من خلالها رسالتها في الحياة التي خصها الله بها

قال تعالي :

﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)﴾

[سورة الأحزاب]

جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية آيات وأحاديث تدل على صفات المرأة المسلمة
قال تعالى :{  واذكروا في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا( 16 ) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا لها بشراً سويا( 17 ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا( 18 ) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيا( 20 ) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا( 21 ) فحملته فانتبذت به مكانا قصيا( 22 ) سورة مريم.

 

In Islam there is absolutely no difference between men and women as far as their relationship to Allah is concerned, as both are promised the same reward for good conduct and the same punishment for evil conduct. The Quran says:

"And for women are rights over men similar to those of men over women." [Noble Quran 2:228]

The Quran, in addressing the believers, often uses the expression, 'believing men and women' to emphasize the equality of men and women in regard to their respective duties, rights, virtues and merits. It says:

"For Muslim men and women, for believing men and women, for devout men and women, for true men and women, for men and women who are patient and constant, for men and women who humble themselves, for men and women who give in charity, for men and women who fast, for men and women who guard their chastity, and for men and women who engage much in Allah's praise, for them has Allah prepared forgiveness and great reward." [Noble Quran 33:35]

This clearly contradicts the assertion of the Christian Fathers that women do not possess souls and that they will exist as sexless beings in the next life. The Quran says that women have souls in exactly the same way as men and will enter Paradise if they do good:

"Enter into Paradise, you and your wives, with delight." [Noble Quran 43:70]

"Who so does that which is right, and believes, whether male or female, him or her will We quicken to happy life." [Noble Quran 16:97]

نتيجة بحث الصور عن المرأة المسلمة في القرآن والسنة

 المؤتمرات العالمية حول المرأة

نعم لتحرير المرأة !
       هل المرأة في حاجة إلى تحرير؟ وما الحرية التي يريدونها للمرأة؟ وما معنى تحرير المرأة؟ وما معنى هذه المؤتمرات التي لا ينتهي أحدها حتى يعدون لمؤتمر آخر؟ كان من آخرها "مؤتمر السكان والتنمية" في القاهرة عام 1415هـ/1995م إلى " مؤتمر المرأة العالمي الرابع" في الصين بعد ذلك بسنتين.لا شك أن الحرية المقصودة ليست مقابل الرق فعهد الرق قد انتهى (على الأقل نظريا في معظم دول العالم). 
      لقد بدأت فكرة تحرير المرأة في أوروبا التي عانت فيها المرأة - وما تزال تعاني- من أنواع الاضطهاد حيث يتضمن تراثهم الفكري محاورات هل للمرأة روح أو لا؟وهل المرأة إنسان أو لا؟
     وظلت المرأة في أوروبا تكسب حقوقاً ومكانة حتى انتقلت من النقيض إلى النقيض؛ من كائن لا قيمة له ولا كرامة إلى انفلات شبه كامل. فقد ظن القوم أن المساواة بين الرجل والمرأة ينبغي أن تتجاهل كل الفروق التي فطر الله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة عليها.
    والحرية الغربية للمرأة إنما هي حرية كاذبة ، فالمرأة الغربية التي يريدون أن تكون المثال لنساء العالم تعاني من أنواع الاضطهاد ؛فقد أُخرجت من بيتها لتعمل مثل الرجل تماماً ولكن دون الحصول على الأجرة نفسها.والمرأة في الغرب أداة للإغراء والإثارة الجنسية  ،فالمجلات الخليعة ما تزال رائجة لديهم. فبعض هذه المجلات ما تزال تصدر منذ أكثر من خمسين سنة مثل مجلة (بلاي بوي) وغيرها.وقد نشرت صحيفة عربية قبل أسابيع صورة شرطية أمريكية أو أوروبية تقاضت مبلغاً كبيراً مقابل التعري أمام الكاميرا.(وللطرافة فقد كتبت الجريدة ان المبلغ الكبير الذي تقاضته المرأة كان مقابل جهدها!!!) .
    ونظراً لأن الأوروبي منذ نهضته التي بدأ من خلالها السيطرة على الأمم والشعوب محتلاً الأرض ومسيطراً على خيراتها وجاعلاً أسواقها أسواقاً لمنتوجاته الصناعية والزراعية، ظن منذ ذلك الحين أن فكره أيضا يجب أن يسود العالم كلَّه.
    أي تحرير يريدون للمرأة؟ أهي حرية تفكك الأسرة ،وضياع الأبناء واختلاط الأنساب . العجيب أنهم ينشرون دراسات عن واقعهم تثبت فشل هذا الفكر المنحرف. فالحكومة البريطانية تنشر سنوياً دراسة عن الأوضاع الاجتماعية. وكانت آخر دراسة نشرت هناك وعرضت جريدة التايمز طرفاً منها أثبت أن الانجليز أصبحوا ينفرون من الزواج؛ فارتفعت نسبة العزوبية بسبب تعايش الرجال والنساء دون زواج، بل إنهم قد ينجبون خارج الزواج ،وتسمع الأصوات هنا وهناك مطالبة بمعاملة خاصة لمثل هؤلاء الأبناء .كما طالب بعض هؤلاء معاملتهم معاملة المتزوجين في مسألة الضرائب.


    وكان من نتائج هذه الحرية أن ارتفع عدد المواليد خارج مؤسسة الزواج حتى كاد أن يصل إلى أكثر من ربع المواليد الشرعيين. وتكاد الشرعية تضييع حين ترتفع نسبة الخيانة الزوجية فيشك الرجل في أبنائه ويشك الأبناء في آبائهم. وقد وصل بهم هذا الأمر أن مطرباً فرنسيا يغني أغنية تقول كلاماتها أنه بحث عن فتاة ليتزوجها وكل ما وجد واحدة قال له الأب: "هذه أختك ولكن أمّك لا تعلم" فلما لم يجد فتاة يتزوجها ذهب إلى أمّه وقال لها ما دار بينه وبين أبيه، فقالت له: "إنّ أباك ليس أباك ولكنه لا يدري"،
    ومن مشاكل حرية المرأة عندهم أن ارتفع عدد الأطفال الذين يعيشون في أسرة ليس فيها إلاّ والد واحد (الأب أو الأم). فأي حياة هذه؟ ألا يهدد هذا بنشأة أجيال تعاني نفسياً ولا تجد تربية سوية .فالطفل يحرم من الأب أو الأم وقد يكون الواحد منهما يسكن في البيت المجاور ولا يعرف الطفل أن هذا هو أبوه أو هذه أمه.

 المؤتمرات العالمية حول المرأة
المرأة في المؤتمرات الدولية

مؤتمر المرأة العالمي 2016

المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة

مؤتمر بكين 2010

مؤتمر كوبنهاجن 1980

المؤتمر العالمي الرابع للمرأة

المنظمة العالمية لحقوق المرأة

حقوق المرأة في الاتفاقيات الدولية pdf



حجم الكتاب عند التحميل : 116 كيلوبايت .
نوع الكتاب : ppt.
عداد القراءة: عدد قراءة المؤتمرات العالمية حول المرأة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المؤتمرات العالمية حول المرأة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pptقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات ppt
يمكن تحميلة من هنا 'http://www.microsoftstore.com/store/msmea/ar_EG/pdp/Office-365-Personal/productID.299498600'