❞ كتاب الاختيار العلماني وأسطورة النموذج ❝  ⏤ سعيد ناشيد

❞ كتاب الاختيار العلماني وأسطورة النموذج ❝ ⏤ سعيد ناشيد

كتاب الاختيار العلماني وأسطورة النموذج – سعيد ناشيد
في فكر وثقافة وإيديولوجيا

من ذا منحني الحقّ في أن أسئلّ قلمي لأنتقد “النفاق العلماني” لدى أمم أكثر تحضّراً من أمّتي وللتشهير بها وهي التي تمثّل “نموذجاً” لمستقبل لم نبلغه بعد، وقد لا تبلغه أبداً. رداً على ملاحظات قاسية كهذه قد توجّه إليّ، أقول إن كل نموذج يظل حالة خاصة غير قابلة للتكرار، وبُناة الحضارات وصنّاع التاريخ إنما يعملون ويتصرفون من غير نماذج جاهزة. من هنا، على المهووسين بالنموذج الغربي للعلمانية أن يعوا جيداً أن هذا النموذج المفترض أصبح يهدّد مستقبل الحداثة والديمقراطية وقيم التنوير ومبادئ الثورة الفرنسية بإنزياحه بعيداً عن وعود عصر الأنوار متجهاً نحو أهداف يمينية، دينية، محافظة وأحياناً إمبريالية، لا بل بات يهدد أمن ورخاء المواطنين حتى داخل المجتمعات الغربية، إنْ لم نقل بقاء الجنسي البشري نفسه. إن هذا النموذج الغربي القائم على عقيدة القوة والتفوّق، ويعيش على نهب ثروات الشعوب الفقيرة وعلى تركة التقسيم الإستعماري للعالم، وعلى رعاية النزعات العشائرية والطائفية والعسكرتارية في أقاليم الشرق والجنوب، ويوظِّف لهذه الغاية عشرات الشبكات الدينية والتبشيرية؛ إن هذا النموذج المثقل بأوهام إحتكار مفاتيح القوة والثروة والمعلم، بات يتأكل حتى القيم التي طالما شكلت “سحر الغرب” أعني: قيم العقل والمساواة والحرية، وطفق يؤذي السلام العالمي وحماية البيئة والتعايش بين الثقافات والحضارات… فلمن يؤدّدون على مسامعك بأن “الإسلام هو الحلّ”، وكذلك لمن يقولون لك إن “الغرب هو الحل”، لا تصّدقهم جميعاً، فالوعي العلماني الأصيل لا يبحث عن نموذج بديل. فالنموذج بعد كل شيء لا ينتج حضارة ولا المقلّدون يصنعون التاريخ. هذا الكتاب نصوص وحوارات صدرت في أهم الصّحف والمواقع والمجلاّت العربية: مواقع الأوان (رابطة العقلانيين العرب)، صحيفة السّفير (بيروت)، جريدة الأخبار (بيروت)، مجلّة النداء (الحزب الشيوعي اللبناني)، صحيفة الوقت (البحرين) صحيفة المنارة (بغداد)، يومية الحياة (لندن)، يومية القدس العربي (لندن)، أسبوعيّة العرب الأسبوعي (لندن)… وتلك النصوص مطارحات جُمعت وأعيدت صياغتها على هدي الصدى الرّاجع من كل مدى، ما أتاح لي فرصة أن أصغي لتردّد صوتي الخافت عبر شعاب لم أكن أدركها، ومن همس الرّجع كنت أفكر في كل مرّة من جديد.
سعيد ناشيد - كاتب مغربى ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الاختيار العلماني وأسطورة النموذج ❝ ❞ التداوي بالفلسفة ❝ ❞ الوجود والعزاء ❝ الناشرين : ❞ دار التنوير للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الفكر المعاصر ❝ ❱
من فكر وثقافة - مكتبة الكتب والموسوعات العامة.

نبذة عن الكتاب:
الاختيار العلماني وأسطورة النموذج

2010م - 1445هـ
كتاب الاختيار العلماني وأسطورة النموذج – سعيد ناشيد
في فكر وثقافة وإيديولوجيا

من ذا منحني الحقّ في أن أسئلّ قلمي لأنتقد “النفاق العلماني” لدى أمم أكثر تحضّراً من أمّتي وللتشهير بها وهي التي تمثّل “نموذجاً” لمستقبل لم نبلغه بعد، وقد لا تبلغه أبداً. رداً على ملاحظات قاسية كهذه قد توجّه إليّ، أقول إن كل نموذج يظل حالة خاصة غير قابلة للتكرار، وبُناة الحضارات وصنّاع التاريخ إنما يعملون ويتصرفون من غير نماذج جاهزة. من هنا، على المهووسين بالنموذج الغربي للعلمانية أن يعوا جيداً أن هذا النموذج المفترض أصبح يهدّد مستقبل الحداثة والديمقراطية وقيم التنوير ومبادئ الثورة الفرنسية بإنزياحه بعيداً عن وعود عصر الأنوار متجهاً نحو أهداف يمينية، دينية، محافظة وأحياناً إمبريالية، لا بل بات يهدد أمن ورخاء المواطنين حتى داخل المجتمعات الغربية، إنْ لم نقل بقاء الجنسي البشري نفسه. إن هذا النموذج الغربي القائم على عقيدة القوة والتفوّق، ويعيش على نهب ثروات الشعوب الفقيرة وعلى تركة التقسيم الإستعماري للعالم، وعلى رعاية النزعات العشائرية والطائفية والعسكرتارية في أقاليم الشرق والجنوب، ويوظِّف لهذه الغاية عشرات الشبكات الدينية والتبشيرية؛ إن هذا النموذج المثقل بأوهام إحتكار مفاتيح القوة والثروة والمعلم، بات يتأكل حتى القيم التي طالما شكلت “سحر الغرب” أعني: قيم العقل والمساواة والحرية، وطفق يؤذي السلام العالمي وحماية البيئة والتعايش بين الثقافات والحضارات… فلمن يؤدّدون على مسامعك بأن “الإسلام هو الحلّ”، وكذلك لمن يقولون لك إن “الغرب هو الحل”، لا تصّدقهم جميعاً، فالوعي العلماني الأصيل لا يبحث عن نموذج بديل. فالنموذج بعد كل شيء لا ينتج حضارة ولا المقلّدون يصنعون التاريخ. هذا الكتاب نصوص وحوارات صدرت في أهم الصّحف والمواقع والمجلاّت العربية: مواقع الأوان (رابطة العقلانيين العرب)، صحيفة السّفير (بيروت)، جريدة الأخبار (بيروت)، مجلّة النداء (الحزب الشيوعي اللبناني)، صحيفة الوقت (البحرين) صحيفة المنارة (بغداد)، يومية الحياة (لندن)، يومية القدس العربي (لندن)، أسبوعيّة العرب الأسبوعي (لندن)… وتلك النصوص مطارحات جُمعت وأعيدت صياغتها على هدي الصدى الرّاجع من كل مدى، ما أتاح لي فرصة أن أصغي لتردّد صوتي الخافت عبر شعاب لم أكن أدركها، ومن همس الرّجع كنت أفكر في كل مرّة من جديد. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الثقافة
تتعدّد المعاني التي ترمي إليها الثقافة في اللغة العربية، فهي ترجِع في أصلها إلى الفعل الثلاثي ثقُفَ الذي يعني الذكاء، والفطنة، وسرعة التعلم، والحذق، والتهذيب، وتسوية الشيء وإقامة اعوجاجه، والعلم، والفنون، والتعليم، والمعارف.
أما اصطلاحاً فتعني ما يلي:
مجموعة المعارف والعلوم والفنون التي من أبز متطلباتها الحذق.
العلم الذي يختص بالبحث في مختلف كليّات الدين، إذ تُعنى في شؤون الحياة كلها.
الإلمام بجميع قضايا التاريخ المهمة والوصول إلى الدرجة العليا، والرقي في الأفكار النظرية من سياسة وقانون وغيرها.
مجموعة من العلوم والخبرات والتجارب الدينية والاجتماعية التي تُسيّر الفرد نحو الوجهة الصحيحة.
غنى وازدهار فكريّ يقود عقل الفرد للجمع بين الثقافات المختلفة والتنسيق فيما بينها، وذلك من خلال صقل الفرد لمواهبه بالمعرفة، والعلوم، وممارسة التراثيات الأدبية والفنية والفكرية.
مجموعة العادات والتجهيزات التي يكتسبها الإنسان من المجتمع كونه عضواً فيه، متمثلةً بالمعارف والعلوم والمعتقدات والفنون والأخلاق والحق كما عرفها تايلور الإنجليزي سنة 1871م.
 
الثقافة هي عبارة عن قدرة الإنسان على التذوق المتميّز للعلوم الإنسانية، والفنون الجميلة، والتفاعل مع محتوى الكتب المختلفة، وهي تعني أيضاً وجود نمط كامل ومتكامل من المعرفة، والاعتقاد، والسلوك والذي يعتمد بشكلٍ كبير على التعلّم، والتفكير، والقراءة، والخوض في التجارب المختلفة، كما أنّها مجموعة الأفكار، والقيم، والأهداف، والاتجاهات التي تميّز مؤسسة أو منظمة أو فرد ما، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد الثقافة.
 
 
 
ما هي اهمية الثقافة في حياة الفرد ؟ لماذا يتوجب على الفرد تثقيف ذاته؟
للثقافة العديد من الفوائد، ومنها:
- تميّز الإنسان عن باقي المخلوقات.
- مواكبة كل ما يحدث من تغيرات في عصر السرعة والعولمة.
- المساهمة في نهضة المجتمع وتطوّره، فكلما زادت ثقافة مجتمع زاد رقيّه وتقدمه وحضارته.
- صقل المواهب الفردية؛ لأنّه من خلال الثقافة، والتفكير، والبحث، والقراءة يتمكّن الإنسان من معرفة مواهبه المختلفة ويعمل على تنميتها.
- الوصول إلى الرخاء الفكري والثراء العلميّ.
- دفع المجتمع نحو التطوير والتحسين من خلال العلم والقراءة وأخذ كلّ ما هو جديد ولا يتم ذلك إلا بالثقافة.
- التخلص من أوقات الفراغ بالانشغال بالقراءة والتفكير .
- تقويم اعوجاج بعض الأشخاص وزيادة طاقتهم الإيجابيّة.
- الوصول إلى حلّ المشاكل بشكل أسرع نتيجة تراكم المعرفة والخبرات لدى الأفراد بشكلٍ خاص والمؤسسات بشكلٍ عام.
- الارتقاء بالإنسان إلى أعلى درجات النجاح في الحياة، كما أنّ الثقافة تمهّد للمثقف الطريق للوصول إلى أهدافه وأحلامه بطريقة لامتلاكه الخبرات والمعرفة.
- إكساب الشخص محبة الآخرين، واحترامهم، ومودتهم.
- زيادة قدرة الأفراد أو المؤسسات أو المنظمات على اتخاذ القرارت السليمة لاطلاعهم على خبرات السابقين فيما يخص أمور الإدارة، والتخطيط، واتخاذ القرارت.
- إنجاز وحدة متكاملة ومتجانسة بين أفراد المجتمع.
- إيجاد التقاطعات والميول والإهتمامات المشتركة بين أفراد المجتمع.
- تشكيل الطابع القومي والتراث الذي يُميّز أبناء المجتمع عن غيرهم من المجتمعات.
تمكين الكيان الاجتماعي ودعم تماسكه

كتاب الاختيار العلماني وأسطورة النموذج – سعيد ناشيد

 في فكر وثقافة وإيديولوجيا

من ذا منحني الحقّ في أن أسئلّ قلمي لأنتقد “النفاق العلماني” لدى أمم أكثر تحضّراً من أمّتي وللتشهير بها وهي التي تمثّل “نموذجاً” لمستقبل لم نبلغه بعد، وقد لا تبلغه أبداً. رداً على ملاحظات قاسية كهذه قد توجّه إليّ، أقول إن كل نموذج يظل حالة خاصة غير قابلة للتكرار، وبُناة الحضارات وصنّاع التاريخ إنما يعملون ويتصرفون من غير نماذج جاهزة. من هنا، على المهووسين بالنموذج الغربي للعلمانية أن يعوا جيداً أن هذا النموذج المفترض أصبح يهدّد مستقبل الحداثة والديمقراطية وقيم التنوير ومبادئ الثورة الفرنسية بإنزياحه بعيداً عن وعود عصر الأنوار متجهاً نحو أهداف يمينية، دينية، محافظة وأحياناً إمبريالية، لا بل بات يهدد أمن ورخاء المواطنين حتى داخل المجتمعات الغربية، إنْ لم نقل بقاء الجنسي البشري نفسه. إن هذا النموذج الغربي القائم على عقيدة القوة والتفوّق، ويعيش على نهب ثروات الشعوب الفقيرة وعلى تركة التقسيم الإستعماري للعالم، وعلى رعاية النزعات العشائرية والطائفية والعسكرتارية في أقاليم الشرق والجنوب، ويوظِّف لهذه الغاية عشرات الشبكات الدينية والتبشيرية؛ إن هذا النموذج المثقل بأوهام إحتكار مفاتيح القوة والثروة والمعلم، بات يتأكل حتى القيم التي طالما شكلت “سحر الغرب” أعني: قيم العقل والمساواة والحرية، وطفق يؤذي السلام العالمي وحماية البيئة والتعايش بين الثقافات والحضارات… فلمن يؤدّدون على مسامعك بأن “الإسلام هو الحلّ”، وكذلك لمن يقولون لك إن “الغرب هو الحل”، لا تصّدقهم جميعاً، فالوعي العلماني الأصيل لا يبحث عن نموذج بديل. فالنموذج بعد كل شيء لا ينتج حضارة ولا المقلّدون يصنعون التاريخ. هذا الكتاب نصوص وحوارات صدرت في أهم الصّحف والمواقع والمجلاّت العربية: مواقع الأوان (رابطة العقلانيين العرب)، صحيفة السّفير (بيروت)، جريدة الأخبار (بيروت)، مجلّة النداء (الحزب الشيوعي اللبناني)، صحيفة الوقت (البحرين) صحيفة المنارة (بغداد)، يومية الحياة (لندن)، يومية القدس العربي (لندن)، أسبوعيّة العرب الأسبوعي (لندن)… وتلك النصوص مطارحات جُمعت وأعيدت صياغتها على هدي الصدى الرّاجع من كل مدى، ما أتاح لي فرصة أن أصغي لتردّد صوتي الخافت عبر شعاب لم أكن أدركها، ومن همس الرّجع كنت أفكر في كل مرّة من جديد.

 

 

 


سنة النشر : 2010م / 1431هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 4.2 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الاختيار العلماني وأسطورة النموذج

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الاختيار العلماني وأسطورة النموذج
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
سعيد ناشيد - saed nashed

كتب سعيد ناشيد كاتب مغربى❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الاختيار العلماني وأسطورة النموذج ❝ ❞ التداوي بالفلسفة ❝ ❞ الوجود والعزاء ❝ الناشرين : ❞ دار التنوير للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الفكر المعاصر ❝ ❱. المزيد..

كتب سعيد ناشيد
الناشر:
دار الفكر المعاصر
كتب دار الفكر المعاصرثلاثٌ وستون عاماً في خدمة الثقافة والفكر والكتاب؛ عمر دار الفكر منذ تأسيسها عام 1957. ليس للعمر معنى؛ إن لم يكن لصاحبه هدف يصبو إليه، ورسالة يؤديها، وبصمة عين تميزه، ورؤية توضح طريقه، وقدرة على التجدد تمنحه شباباً دائماً؛ عصياً على التآكل والشيخوخة والاضمحلال، ومعايير دقيقة يقيس بها نجاحه، وجرس للإنذار ينبهه كلما أوشك أن يحيد عن الطريق.. بهذا الإدراك للزمن ولعوامل النمو؛ وضعت دار الفكر خطتها الاستراتيجية بعيدة المدى، لتكون صوىً على الطريق، ثم راحت تطور خططها القصيرة على ضوئها، محسوبة بالعقود، فكان لها في بداية كل عقد؛ عمر جديد، ضمن عمرها المديد. وها هي ذي دار الفكر في أواسط العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؛ تكاد تكون من أول من نبه، في وقت مبكر، إلى خطورة المنعطف الذي تجتازه البشرية، بين ألفيتين، وبسرعة مذهلة؛ من عصر الصناعة وأدواته المادية، إلى عصر المعرفة وأدواته الفكرية، وبكل ما ينطوي عليه هذا التحول من متغيرات جذرية في القيم والعادات والرؤى؛ سوف تجعل صناعة النشر في عداد المهن المنقرضة، ما لم يدرك الناشرون هذه المتغيرات، ويمتلكوا ناصيتها، ليحجزوا لهم مكاناً؛ هم الأجدر به في عصر المعرفة الجديد. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ألواح ودسر ❝ ❞ الصداقة والصديق ❝ ❞ مختصر العلامة خليل ❝ ❞ الوجيز في الفقه الإسلامي ❝ ❞ معرفة أنواع علوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح) ❝ ❞ الأمير عبد القادر الجزائري العالم المجاهد ❝ ❞ قادة فتح المغرب العربي ❝ ❞ العلمانيه تحت المجهر ❝ ❞ جرجي زيدان في الميزان ❝ ❞ المدخل الى التربية الخاصة ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ احمد خيرى العمرى ❝ ❞ أبو زكريا يحي بن شرف النووي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ فاضل صالح السامرائي ❝ ❞ أبو حامد الغزالى ❝ ❞ مالك بن نبي ❝ ❞ ابن عساكر ❝ ❞ فخر الدين الرازي ❝ ❞ إبراهيم السكران ❝ ❞ عبد الوهاب المسيري ❝ ❞ محمد أبو زهرة ❝ ❞ ليو تولستوي ❝ ❞ وهبة الزحيلي ❝ ❞ أبو حيان التوحيدي ❝ ❞ نوال السعداوي ❝ ❞ محمود شيت خطاب ❝ ❞ شوقي أبو خليل ❝ ❞ وليد محمد مراد ❝ ❞ بهجت عبد الواحد صالح ❝ ❞ د. علي حسن موسى ❝ ❞ عبدالوهاب البياتي ❝ ❞ شوقي أبو خليل ❝ ❞ ابن دريد ❝ ❞ ابن مالك ❝ ❞ نزار أباظة ❝ ❞ عبدالرحمن النحلاوي ❝ ❞ خليل بن إسحاق الجندي ❝ ❞ محمود شيث خطاب ❝ ❞ محمد خير الشعال ❝ ❞ أبي البركات الأنباري ❝ ❞ أبو البركات بن الأنباري ❝ ❞ جمال البنا ❝ ❞ يوسف بن إسماعيل النبهاني ❝ ❞ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ❝ ❞ إبراهيم السامرائي ❝ ❞ الإمام العز بن عبد السلام ❝ ❞ د. عبد الرحمن حميدة ❝ ❞ محمد عامر الدهمشي ❝ ❞ الطاهر أحمد الزاوي ❝ ❞ جودي رايت ❝ ❞ شوقى أبو خليل ❝ ❞ رجاء وحيد دويدري ❝ ❞ سعيد ناشيد ❝ ❞ أبو بكر الرازي ❝ ❞ محمد مطيع الحافظ ❝ ❞ أنس الرفاعي ❝ ❞ عثمان الشهرزوري ابن الصلاح ❝ ❞ محمد بن إبراهيم الوزير ❝ ❞ د. عبد الرحمن الصابوني ❝ ❞ الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد أبو هلال العسكري ❝ ❞ خالد عبد الرحمن العك ❝ ❞ محمد بن إسحاق المطلبي ❝ ❞ تاج الدين عم على ❝ ❞ د. صلاح الدين بحيرى ❝ ❞ أحمد بن محمد بن علي الوزير ❝ ❞ شاكتي غاوين ❝ ❞ إميلي براملت ❝ ❞ أبو العلا عبد الرحمن المباركفوري ❝ ❞ وليد إبراهيم قصاب ❝ ❞ عبد الرحمن النحلاوي ❝ ❞ حسين عبد الله العمري ❝ ❞ الصاحب كمال الدين ابن العديم عمر بن أحمد بن أبي جرادة ❝ ❞ د. مصطفى قره جولي ❝ ❞ عمر موسى باشا ❝ ❞ أحمد بن عبد السلام الجراوي التادلي أبو العباس ❝ ❞ سليمان بن محمد بن عمر الشافعي البجيرمي ❝ ❞ د. حسين بن عبدالله العمري ❝ ❞ نديم المصرى ❝ ❞ يوسف الشيخ محمد البقاعي ❝ ❞ محمد بسام رشدي الزين ❝ ❞ د. إبراهيم محمد سلقيني ❝ ❞ مسلم تسابحجي ❝ ❞ الحسين بن الحسن الحليمي أبو عبد الله ❝ ❞ د. شوقى أبو خليل وهاني المبارك ❝ ❞ ابن خمير ❝ ❞ سميح ابو مغلى وعبد الفتاح عبد العال ❝ ❞ يحيى بن حكم الغزال ❝ ❞ عبد الرحمن بعكر ❝ ❞ علي أبو الحسن الخنيزي ❝ ❞ ريم عبد الغني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الفكر المعاصر