❞ كتاب طفولة قلب ❝  ⏤ سلمان العودة

❞ كتاب طفولة قلب ❝ ⏤ سلمان العودة

كان غيره يبكي كلما سنحت له الفرصة..أما هو فكان يَختِل الفرص في محطات القطار,وكراسي الإنتظار,وغرف الغربة;ليكتب.
كان يتوسد منتصف عمره وأكثر,يعود بذاكرته الخمسينية طفلاً يجتر أفراحه,أوقد منارة الفجر في قريته الصغيرة,ثم رحل.
ظل يحمل حقيبة الزمن,وتكبيل الدقائق;ليسافرا معاً في ذاكرة الكتابة.
ست سنوات وهو يقلب شواهده,يصالح ذاته,يُطعمها الوحدة والجوع
والغربة,يُسكنها الممرات البعيدةَ..أقبية الوحشة..منافي الألم..أم رحلت..
عصفور مات فجراً..جموع ألفت صوته وألف حضورها..الأصدقاء ورائحة خبز الطفولة!
يكتب واقفاً..هذه الوجوه التي ينحتها صرير قلمه تستحق الوقوف!
أما الثقوب السوداء;فكان يرممها بقلبه,ويصلي عليها صلاة التسامح.
هل أكتب؟!
كان يسأل نفسه!
وماذا ستكون الكتابة عند ذاكرة لم يعد الحرف يتسع لها,ولم تعد ذاكرة
الآخرين تحتملها..
ربما لصغاره..الذين ولدوا ((هنا)),يوم أن كان هو ((هناك))!
وربما كان يجيب عن أسئلتهم,وعن بائع الجرائد الذي أتى في موعده,فلم يجده,كان الغياب الغياب أكبر فجيعةً من السؤال. سلمان العودة - سلمان بن فهد بن عبد الله العودة (14 ديسمبر 1956 -)، داعية إسلامي، ورجل دين، وأستاذ جامعي، ومفكر سعودي، ومقدم برامج تلفزيونية. ولد في جمادى الأولى 1376 هـ في قرية البصر الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصيم، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع «الغربة وأحكامها»، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة)، كان من أبرز ممن كان يطلق عليهم مشايخ الصحوة في الثمانينيات والتسعينيات.

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ لو كنت طيرا ❝ ❞ علمني أبي : مع آدم من الطين إلى الطين ❝ ❞ مع الله ❝ ❞ بناتى ❝ ❞ عينا اللوز ❝ ❞ كيف نختلف ❝ ❞ طفولة قلب ❝ ❞ شكرا أيها الأعداء ❝ ❞ أسئلة الثورة ❝ الناشرين : ❞ مركز نماء للبحوث و الدراسات ❝ ❞ دار وجوه للنشر والتوزيع ❝ ❞ جسور للترجمة والنشر ❝ ❞ مؤسسة الفرسان للنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الإسلام اليوم ❝ ❞ دار الصديق ❝ ❞ الإسلام اليوم ❝ ❱
من تنمية بشرية وتطوير الذات - مكتبة كتب التنمية البشرية.


اقتباسات من كتاب طفولة قلب

نبذة عن الكتاب:
طفولة قلب

2011م - 1444هـ
كان غيره يبكي كلما سنحت له الفرصة..أما هو فكان يَختِل الفرص في محطات القطار,وكراسي الإنتظار,وغرف الغربة;ليكتب.
كان يتوسد منتصف عمره وأكثر,يعود بذاكرته الخمسينية طفلاً يجتر أفراحه,أوقد منارة الفجر في قريته الصغيرة,ثم رحل.
ظل يحمل حقيبة الزمن,وتكبيل الدقائق;ليسافرا معاً في ذاكرة الكتابة.
ست سنوات وهو يقلب شواهده,يصالح ذاته,يُطعمها الوحدة والجوع
والغربة,يُسكنها الممرات البعيدةَ..أقبية الوحشة..منافي الألم..أم رحلت..
عصفور مات فجراً..جموع ألفت صوته وألف حضورها..الأصدقاء ورائحة خبز الطفولة!
يكتب واقفاً..هذه الوجوه التي ينحتها صرير قلمه تستحق الوقوف!
أما الثقوب السوداء;فكان يرممها بقلبه,ويصلي عليها صلاة التسامح.
هل أكتب؟!
كان يسأل نفسه!
وماذا ستكون الكتابة عند ذاكرة لم يعد الحرف يتسع لها,ولم تعد ذاكرة
الآخرين تحتملها..
ربما لصغاره..الذين ولدوا ((هنا)),يوم أن كان هو ((هناك))!
وربما كان يجيب عن أسئلتهم,وعن بائع الجرائد الذي أتى في موعده,فلم يجده,كان الغياب الغياب أكبر فجيعةً من السؤال.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الأدب 

الأدب هو أحد أشكال التعبير الإنساني عن مجمل عواطف الإنسان وأفكاره وخواطره وهواجسه بأرقى الأساليب الكتابية التي تتنوع من النثر إلى النثر المنظوم إلى الشعر الموزون لتفتح للإنسان أبواب القدرة للتعبير عما لا يمكن أن يعبر عنه بأسلوب آخر. يرتبط الأدب ارتباطا وثيقا باللغة فالنتاج الحقيقي للغة المدونة والثقافة المدونة بهذه اللغة يكون محفوظا ضمن أشكال الأدب وتجلياته والتي تتنوع باختلاف المناطق والعصور وتشهد دوما تنوعات وتطورات مع مر العصور والأزمنة، وثمة العديد من الأقوال التي تناولت الأدب ومنها ما قاله وليم هازلت (إن ادب أي أمة هو الصورة الصادقة التي تنعكس عليها افكارها..)
 
 
 
الأدب فن ورسالة
إن الأدب العالي هو الذي يثير في نفوسنا الشعور بالعظمة والتسامي، لا الذي يقف بنا عند حد الإجادة في التعبير والتصوير. أما أنه فن، فذلك أمر لا يختلف فيه اثنان، ويراد بالفن هنا روعة التعبير عن الشعور والفكر، وهو يجمع بين حرارة العاطفة، وقوة الخيال، وجمال التصوير، بحيث يثير في نفس قارئه أو سامعه ما يطربه ويرفعه إلى حيث لا يستطيع هو الوصول إليه، ويصدق ذلك على أي موضوع يتناوله الأديب لا فرق بين قديم وحديث، وها نحن في القرن الحادي والعشرين لا نزال نطالع مدائح القدماء ومراثيهم، أو أناشيد حبهم ومفاخرهم، أو غير ذلك من أبواب أدبهم، فنهتز إذ نقع على تعبير ذي طلاوة وماء، أو ذي تصوير بياني رائع، على أن الفن غير حسن الإنشاء وتنميق العبارة، وقد صدق الجرجاني إذ قال: "ليس كل ما يحسن إنشاؤه يعد من الأدب البليغ" ويمثل على ذلك بقول الجاحظ (ت 255هـ / 868م): "جنبك الله الشبهة، وعصمك من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة سبباً، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف" إلى آخر هذه العبارات المترادفة، ثم يعقب على كلام الجاحظ بقوله: "إنه كلام على سلامته من العيب وعلى حسن تنضيده صنعة عادية لا تتفاوت فيه منازل البلغاء".
 
الأدب رابطة حية للأمة:
 ولفتة واحدة إلى الأمم المختلفة، ترينا صدق هذه النظرية، فالولايات المتحدة مثلاً مؤلفة من ثلاثمئة وخمسين مليوناً ونيف، تتمثل فيهم أصلاً شتى القوميات، والأديان والألسنة، ولكن هذه الأمة مرتبطة برابطة معنوية متينة هي القومية الأمريكية. هي الأدب الأمريكي الذي تخرجه المطابع والصحف والإذاعات والمدارس، وغير ذلك مما يوحد الأفراد ويوجههم نحو غرض واحد.
 ويصدق ذلك إلى حد ما على أدبنا العربي. فالناطقون بالعربية مؤلفون من 350 مليون نسمة من دول وشعوب شتى، ويعمل في داخلها كثير من عوامل الهدم والتفريق، ومع ذلك لا يزال للأدب قوة فعالة فيها، وهذا يفسر لنا وجود جامعة للدول العربية، وما نراه من نزعة بين الشعوب العربية للتقارب والتعاون والتآصر.
 ومما لا شك فيه أن هذه النزعة هي اليوم أقوى منها في أي عصر من العصور التي أعقبت انهيار الحضارة العربية في القرون الوسطى، ولو سألنا ما الذي أحيا الشعور العربي منذ فجر القرن العشرين؟ وما الذي ساعد البلدان العربية على التقارب؟ لكان الجواب هو شعورها بمصلحة جماعية تميزها من سائر الدول والشعوب.
 ولكن الحقيقة أن أساس الشعور بهذه المصلحة هو أنها تنطق بلغة واحدة، وتعتز بأدب واحد، وتعتبر أعظم حقبة في تاريخها هي التي تبدأ بالفتوح العربية، ومهما يحاول البعض طمس هذه الحقيقة، فإنهم لا ينجحون لأن الزمان والاختبار بجانبها.
 والذي يؤسف له أن نزعة التعاون الحقيقي بين الشعوب العربية لا تزال ضعيفة تجاه الأطماع الشخصية والإقليمية، فالعرب لم يدركوا بعد معنى التعاون الاقتصادي والاجتماعي الفعال، ولكن الأمل أنهم سيدركون ذلك، ومهما تكن الفكرة الأساسية التي أدت إلى إنشاء جامعة الدول العربية، فإنها إلى الآن أفضل فكرة، ومن الخطأ أن نجعل تقصيرها في الماضي سبباً للحكم على مبدئها.
لأدب كل قوم رسالة خاصة:
 مما لا ينكر أن الأدب العالي في كل أمة إنساني النزعة، يشترك مع سواه في مناصرة المبادئ العليا، وتوجيه البشر نحو المكارم والأخلاق والعظائم، ولكن ذلك لا يمنع القول: إنه مع إنسانيته العامة، لا يستطيع أن يفصل نفسه عن بيئته الخاصة، فهو مرآة تنعكس عنها آمال الأمة وآلامها، والذي يدرس آداب الأمم المختلفة يستطيع أن يرى اختلاف نزعاتها الاجتماعية أو السياسية بالنسبة إلى أحوالها وحاجاتها.
وذلك واضح في الأدب العربي الحديث، أعني الأدب الذي رافق يقظة العرب منذ فجر القرن العشرين، فإذا خرجنا عن أدب "البلاط" الذي كان لا يزال يجري على طريقة القدماء منصرفاً إلى بعض الأفراد دون الشعب، وإلى الأغراض الخاصة دون المصالح العامة، ودققنا النظر في الأدب الذي يعكس لنا الشعور القومي العام، وجدنا له رسالة قومية كان يحاول أن يؤديها، وقد كانت في أول أمرها دعوة إلى نبذ التقاليد البالية، والتمسك بأسباب الحضارة الجديدة، ثم تطورت بتطور الأحوال إلى دعوة لكرامة الوطنية إزاء العناصر الأجنبية. ومن ظواهرها طلب الاستقلال، وحق تقرير المصير، وهي اليوم تنعكس لنا عن شعور عام بوجوب الاتحاد والتضامن الاقتصادي؛ لتكوين سوق عربية مشتركة، وكتلة قوية تضمن حقوق العرب، وترد عنهم غائلة أي عدوان يوجه إليهم.
 ومهما حاولنا أن ندافع عن نظرية "الفن للفن في مجال الأدب" فإن الاختبار يرينا أن الأدب مرتبط بحياة الناس، وأنه من أهم العوامل في إنارة سبيلهم، وتهذيب شعورهم، وإحياء آمالهم.
 نعم، إنه لا يجوز لنا أن نملي على الأديب ما يجب أن يقول، أو نحدد له الموضوع الذي يجب أن يخوض فيه، فهو حر أن يتحدث عن الإنسان، أو عن البرغوث، وأن يصف عواطف أمته، أو حركات هرته! ولكن يجوز لنا أن نقول: إن الأدب العالمي هو الذي يثير في نفوسنا الشعور بالعظمة والتسامي والتجاوز والعلو، لا الذي يقف بنا عند حد الإجادة في التعبير والتصوير.
 
 
 
لماذا نقرأ الادب
- نقرأ الأدب عادة لأسباب عديدة تتبدل
  بتقدم العمر أو بتغير اهتماماتنا، وربما كان السبب الأساسي الذي يدفعنا
  للقراءة هو المتعة، فنحن نقرأ أساسًا لأننا نستمتع بالقراءة.

  وتأخذ القراءة التي تستهدف المتعة أشكالاً متنوعة. فقد يكون الهدف منها
  تمضية أوقات الفراغ، أو الهروب من الجدران التي تحيط بنا من كل جانب.

  فالقراءة بمثابة طائرة تطير بنا بعيدًا عن دواخلنا لتحملنا إلى عوالم أناس
  آخرين.

- نقرأ في كثير من الأحيان؛ لاكتساب المزيد من المعلومات والمعرفة. فقد
  يُمتعنا أن نتعرف على الحياة في جبال الألب السويسرية، أو على حوض نهر
  المسيسيبي، كما أننا ربما نجد حلولاً ممكنة لمشكلاتنا حين نلتقي بأناس في
  الكتب يواجهون مشكلات تشابه تلك التي نعاني منها. ومن الممكن لنا أن نفهم
  عن طريق الأدب أوضاعًا قد لاندرك كنهها في بعض الأحيان حين تواجهنا في
  حياتنا العادية.

- وقد نقرأ ببساطة لأننا نستمتع بقراءة الكلمات المنظومة، فربما نستمتع
  بقراءة مقاطع لا معنى لها، كما يحب الأطفال سماع الأناشيد المنظومة وهم لا
  يفهمون معنى كلماتها في الواقع
  سبيل القراءة المبدعة ليس هنالك عمل أدبي له حكمته أو جماله في حد ذاته،
  وأعظم قصيدة أنشئت منذ عرف الإنسان الشعر، لا تعدو أن تكون مجرد رقعة كُتب
  عليها كلام مطبوع، إلى أن يتفاعل القراء معها. ولكي تصبح الكتابة أدبًا، لا
  بد لها من قارئ. والقارئ يساعد على إبداع الأدب بتفاعله مع أفكار الكاتب
  وعواطفه ومعتقداته.

- والقارئ المبدع، هو ذلك الذي يراعي ما يريد الكاتب أن يقوله، و كيف يعبر
  عما يريد أن يقول. فالقراء المبدعون إنما يضيفون خبراتهم الخاصة في الحياة
  ولغتهم إلى الخبرات التي يعرضها الكاتب على صفحة الورق المطبوعة. وهم
  يقيسون مدى الصدق في موقف الكاتب بناءً على ما يحملونه هم أنفسهم من أفكار
  عن الحقيقة الصادقة. والقراءة المبدعة هي التي تحقق أعمق استمتاع بالأدب
  الحكم على الأدب

- القراءة نشاط شخصي، إذ لا توجد أحكام نهائية يمكن من خلالها الحكم على
  قطعة مكتوبة. ويتدخل الذوق أو الطريقة السائدة في وقت ما لتؤثِّر في
  الأحكام النقدية المتعلقة بالعمل الأدبي. فقد يبدو عمل ما عملاً مأساوياً
  لدى جيل معين من القراء، ثم ما يلبث أن يُعَدَّ عملاً هزلياً لدى الجيل
  الذي يليه. وقد تتصدر بعض الكتب لوائح أعلى الكتب مبيعًا بين عشية وضحاها،
  إلا أن شعبيتها هذه لا تعني بالضرورة أنها أعمال عظيمة. وتحتفظ كتب أخرى
  بأهميتها لأسباب لا تمت للأدب بصلة. ويقرأ الكثيرون من الطلاب مثلاً ثلاثية
  نجيب محفوظ أو رواية وإسلاماه لعلي أحمد باكثير لأسباب تتعلق بالأمور
  التاريخية بشكل رئيسي.
 
 
 


سنة النشر : 2011م / 1432هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة طفولة قلب

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل طفولة قلب
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
سلمان العودة - Salman Al Awda

كتب سلمان العودة سلمان بن فهد بن عبد الله العودة (14 ديسمبر 1956 -)، داعية إسلامي، ورجل دين، وأستاذ جامعي، ومفكر سعودي، ومقدم برامج تلفزيونية. ولد في جمادى الأولى 1376 هـ في قرية البصر الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصيم، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع «الغربة وأحكامها»، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة)، كان من أبرز ممن كان يطلق عليهم مشايخ الصحوة في الثمانينيات والتسعينيات. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ لو كنت طيرا ❝ ❞ علمني أبي : مع آدم من الطين إلى الطين ❝ ❞ مع الله ❝ ❞ بناتى ❝ ❞ عينا اللوز ❝ ❞ كيف نختلف ❝ ❞ طفولة قلب ❝ ❞ شكرا أيها الأعداء ❝ ❞ أسئلة الثورة ❝ الناشرين : ❞ مركز نماء للبحوث و الدراسات ❝ ❞ دار وجوه للنشر والتوزيع ❝ ❞ جسور للترجمة والنشر ❝ ❞ مؤسسة الفرسان للنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الإسلام اليوم ❝ ❞ دار الصديق ❝ ❞ الإسلام اليوم ❝ ❱. المزيد..

كتب سلمان العودة
الناشر:
مؤسسة الإسلام اليوم
كتب مؤسسة الإسلام اليوممؤسسة الإسلام دشنت عدداً من مشاريعها العامة، وقد شارك فيها نخبة من الشخصيات العامة من الدعاة والعلماء و الكتاب ورجال الأعمال في المنطقة الغربية كفضيلة الشيخ محمد قطب، والشيخ عبد الله بن بيه، والأستاذ جميل فارسي ، إضافة إلى عدد من الشخصيات النسائية كالدكتورة فاطمة عمر نصيف، والدكتورة آمال نصير. يعد الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المراهق كيف نفهمه وكيف نوجهه ❝ ❞ مشكلات الأطفال تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات ❝ ❞ التواصل الأسري كيف نحمي أسرنا من التفكك ❝ ❞ علمني أبي : مع آدم من الطين إلى الطين ❝ ❞ مع الله ❝ ❞ مسار الأسرة مبادئ لتوجيه الأسرة ❝ ❞ بناتى ❝ ❞ كيف نختلف ❝ ❞ طفولة قلب ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ عبد الكريم بكار ❝ ❞ سلمان العودة ❝ ❞ الشيخ سلمان بن فهد العودة ❝ ❞ عبدالكريم بكار ❝ ❞ عبد الوهاب بن ناصر الطريري ❝ ❱.المزيد.. كتب مؤسسة الإسلام اليوم