❞ كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ ❝  ⏤ أبو الحسن علي الحسني الندوي

❞ كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ ❝ ⏤ أبو الحسن علي الحسني الندوي

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين هو كتاب ألفه المفكر والداعية الإسلامي أبو الحسن الندوي، وهو يدور حول فكرة مهمة، وهي دور الإسلام في قيادة البشرية، وتأثير تراجع دور المسلمين على العالم.

تكلم المؤلف عن حال العالم قبل الإسلام شرقه وغربه، عربه وعجمه، وبيَّن أنه كان يعيش في ظلام دامس، حتى جاءت رسالة الإسلام، والتي حوَّلت العرب الوثنيين، المفرقين، المتنازعين فيما بينهم، إلى أمة، بل خير أمة أخرجت للناس، {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ...} (110) سورة آل عمران.

أبوابه وفصوله:

يتكون الكتاب من خمسة أبواب، وتحتها عدد من الفصول كالتالي:

الباب الأول: العصر الجاهلي. وتحته فصلان بعنوان "الإنسانية في الاحتضار" و "النظام السياسي والمالي في العصر الجاهلي". حيث بين عصر الجاهلية هذا كان ما قبل النبوة، فتكلم بنظرة سريعة عن حال الأمم والأديان مبتدئا بالديانة المسيحية وما وصلت إليهِ من ظلم وتفرق وحروب أهلية واستغلال الشعوب إلى ان استعبدوا دولة باكملها ياخذون منها الضرائب بلا مقابل وما يطالبونه الرهبان من صكوك الغفران لشراء أرض الجنة، وتكلم عن الحبشة وما وصلت إليه من جاهلية وثنية وحالة يرثى لها من الضياع والضلال، ثم انتقل الكاتب إلى الأمم الأوروبية حيث انقسمت لديانتان يهودية ومسيحية محللا الأوضاع التي كانت عليها أوروبا من أوهام عقلية وحروب أهلية.

ثم انتقل إلى الفرس محللا النظام الدكتاتوري في عهد كسرى وما وصلت إليهِ الفرس من تعظيم الأكاسرة لدرجة التأليه وكانت النار الإله المعبود، ثم يتكلم عن الهند والديانات السائدة بها حيث كانت الأصنام ومن أهم دياناتهم البوذية والبرهمية والهندوسية، وكانوا يقسمون الشعب لطبقات منهم المنبوذون حيث لا يجوز لمسهم، وكانت هناك ردة فعل لهذا النظام الرهباني للبوذية فانتشرت الفاحشة والزنا وكانوا يتاجرون بالمرأة تجارة بشعة، وآخر أمة تكلم عنها في هذا الفصل هي العرب حيث كانت لهم بعض المبادئ الاخلاقية كالصدق وغيره لكنهم كغيرهم اتخذوا الآلهة معبودا ووسيلة لهم لعبادة الإله فهذا ما تميزوا بهِ عن غيرهم من الأمم، وذكر دور العصبية القبلية في عدم تكون زعامة واحدة للعرب فكانوا فرقا اشتاتا.

فهكذا ينتهي الباب الأول بستة وتسعين صفحة تختصر حالة العالم في عصر ما قبل النبوة حيث وصفهُ بأبشع وأجهل أصناف البشر في هذا العصر، فاذا كان للعدم والشر رقما فهذا العصر هو المجسد لهذا الشر.

الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام. وبهِ أربعة فصول بعنوان "منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير" و "رحلة المسلم من الجاهلية إلى الإسلام" و "المجتمع الإسلامي" وأخيرا "كيف حول الرسول خامات الجاهلية إلى عجائب الإنسانية". تكلم في هذا الباب عن خصائص دعوة الأنبياء وسنن الدعوة إلى الإصلاح موضح أن النبي محمد تأمل حال قومهِ من فساد أخلاقي وجشع سياسي وتمزق النفس البشرية.

الباب الثالث: العصر الإسلامي. وبه ثلاثة فصول بعنوان "عهد القيادة الإسلامية" و "الانحطاط في الحياة الإسلامية" و"دور القيادة العثمانية". وفيهِ تكلم عن خصائص الائمة المسلمون ومدى تأثيرهم في المجتمع وتأثير المدينة التي يقودونها على المجتمع العالمي، فعندما تهب روح الإيمان في أي مكان ترى لهُ تأثير واضح كتأثير المطر على النبات أو كتحريك الرياح للسفن فهذهِ القيادة الروحية المستقيمة كانت كجناح الأمان للشعوب ومنبت النهضة للأمم على الأرض.

الباب الرابع: العصر الأوروبي. وبه ِأربعة فصول بعنوان "أوروبا المادية" و"الجنسية والوطنية في أوروبا" و"أوروبا إلى الانتحار" و"رزايا الإنسانية المعنوية". في هذا الباب يتكلم عن الحضارة الغربية بشكل عام نشأتها وخصائصها وإلى أين ستنتهي.

الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم. وبه فصلان بعنوان "نهضة العالم الإسلامي" و "زعامة العالم العربي". وفيه بين أهمية قيادة الإسلام للعالم المعاصر، وعلى الرغم من أن الكاتب هندي ولكنه من أصل عربي بل من سلالة النبي محمد، فقال أن الإسلام نبع من العرب إلى العالم بأسرهِ وعلى مر التاريخ الإسلامي كانت القيادة للعرب، فوضع أهم خطوات القيادة الاسلامية للعرب علم ديني مجدد وثروة علمية معاصرة وأهتمام تكنلوجي عسكري، وانتقد حياة الترف التي يعيشها الشباب ناصحا باعادة نشأة الشباب على الحياة السابقة من تعلم الفروسية والنظم العسكرية.
أبو الحسن علي الحسني الندوي - أبو الحسن الندوي هو مفكر إسلامي وداعية هندي ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1333هـ/1914م وتوفي في 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ.
من الدعوة والدعاة الدعوة والدفاع عن الإسلام - مكتبة كتب إسلامية.


اقتباسات من كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟

نُبذة عن الكتاب:
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين هو كتاب ألفه المفكر والداعية الإسلامي أبو الحسن الندوي، وهو يدور حول فكرة مهمة، وهي دور الإسلام في قيادة البشرية، وتأثير تراجع دور المسلمين على العالم.

تكلم المؤلف عن حال العالم قبل الإسلام شرقه وغربه، عربه وعجمه، وبيَّن أنه كان يعيش في ظلام دامس، حتى جاءت رسالة الإسلام، والتي حوَّلت العرب الوثنيين، المفرقين، المتنازعين فيما بينهم، إلى أمة، بل خير أمة أخرجت للناس، {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ...} (110) سورة آل عمران.

أبوابه وفصوله:

يتكون الكتاب من خمسة أبواب، وتحتها عدد من الفصول كالتالي:

الباب الأول: العصر الجاهلي. وتحته فصلان بعنوان "الإنسانية في الاحتضار" و "النظام السياسي والمالي في العصر الجاهلي". حيث بين عصر الجاهلية هذا كان ما قبل النبوة، فتكلم بنظرة سريعة عن حال الأمم والأديان مبتدئا بالديانة المسيحية وما وصلت إليهِ من ظلم وتفرق وحروب أهلية واستغلال الشعوب إلى ان استعبدوا دولة باكملها ياخذون منها الضرائب بلا مقابل وما يطالبونه الرهبان من صكوك الغفران لشراء أرض الجنة، وتكلم عن الحبشة وما وصلت إليه من جاهلية وثنية وحالة يرثى لها من الضياع والضلال، ثم انتقل الكاتب إلى الأمم الأوروبية حيث انقسمت لديانتان يهودية ومسيحية محللا الأوضاع التي كانت عليها أوروبا من أوهام عقلية وحروب أهلية.

ثم انتقل إلى الفرس محللا النظام الدكتاتوري في عهد كسرى وما وصلت إليهِ الفرس من تعظيم الأكاسرة لدرجة التأليه وكانت النار الإله المعبود، ثم يتكلم عن الهند والديانات السائدة بها حيث كانت الأصنام ومن أهم دياناتهم البوذية والبرهمية والهندوسية، وكانوا يقسمون الشعب لطبقات منهم المنبوذون حيث لا يجوز لمسهم، وكانت هناك ردة فعل لهذا النظام الرهباني للبوذية فانتشرت الفاحشة والزنا وكانوا يتاجرون بالمرأة تجارة بشعة، وآخر أمة تكلم عنها في هذا الفصل هي العرب حيث كانت لهم بعض المبادئ الاخلاقية كالصدق وغيره لكنهم كغيرهم اتخذوا الآلهة معبودا ووسيلة لهم لعبادة الإله فهذا ما تميزوا بهِ عن غيرهم من الأمم، وذكر دور العصبية القبلية في عدم تكون زعامة واحدة للعرب فكانوا فرقا اشتاتا.

فهكذا ينتهي الباب الأول بستة وتسعين صفحة تختصر حالة العالم في عصر ما قبل النبوة حيث وصفهُ بأبشع وأجهل أصناف البشر في هذا العصر، فاذا كان للعدم والشر رقما فهذا العصر هو المجسد لهذا الشر.

الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام. وبهِ أربعة فصول بعنوان "منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير" و "رحلة المسلم من الجاهلية إلى الإسلام" و "المجتمع الإسلامي" وأخيرا "كيف حول الرسول خامات الجاهلية إلى عجائب الإنسانية". تكلم في هذا الباب عن خصائص دعوة الأنبياء وسنن الدعوة إلى الإصلاح موضح أن النبي محمد تأمل حال قومهِ من فساد أخلاقي وجشع سياسي وتمزق النفس البشرية.

الباب الثالث: العصر الإسلامي. وبه ثلاثة فصول بعنوان "عهد القيادة الإسلامية" و "الانحطاط في الحياة الإسلامية" و"دور القيادة العثمانية". وفيهِ تكلم عن خصائص الائمة المسلمون ومدى تأثيرهم في المجتمع وتأثير المدينة التي يقودونها على المجتمع العالمي، فعندما تهب روح الإيمان في أي مكان ترى لهُ تأثير واضح كتأثير المطر على النبات أو كتحريك الرياح للسفن فهذهِ القيادة الروحية المستقيمة كانت كجناح الأمان للشعوب ومنبت النهضة للأمم على الأرض.

الباب الرابع: العصر الأوروبي. وبه ِأربعة فصول بعنوان "أوروبا المادية" و"الجنسية والوطنية في أوروبا" و"أوروبا إلى الانتحار" و"رزايا الإنسانية المعنوية". في هذا الباب يتكلم عن الحضارة الغربية بشكل عام نشأتها وخصائصها وإلى أين ستنتهي.

الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم. وبه فصلان بعنوان "نهضة العالم الإسلامي" و "زعامة العالم العربي". وفيه بين أهمية قيادة الإسلام للعالم المعاصر، وعلى الرغم من أن الكاتب هندي ولكنه من أصل عربي بل من سلالة النبي محمد، فقال أن الإسلام نبع من العرب إلى العالم بأسرهِ وعلى مر التاريخ الإسلامي كانت القيادة للعرب، فوضع أهم خطوات القيادة الاسلامية للعرب علم ديني مجدد وثروة علمية معاصرة وأهتمام تكنلوجي عسكري، وانتقد حياة الترف التي يعيشها الشباب ناصحا باعادة نشأة الشباب على الحياة السابقة من تعلم الفروسية والنظم العسكرية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين هو كتاب ألفه المفكر والداعية الإسلامي أبو الحسن الندوي، وهو يدور حول فكرة مهمة، وهي دور الإسلام في قيادة البشرية، وتأثير تراجع دور المسلمين على العالم.

تكلم المؤلف عن حال العالم قبل الإسلام شرقه وغربه، عربه وعجمه، وبيَّن أنه كان يعيش في ظلام دامس، حتى جاءت رسالة الإسلام، والتي حوَّلت العرب الوثنيين، المفرقين، المتنازعين فيما بينهم، إلى أمة، بل خير أمة أخرجت للناس، {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ...} (110) سورة آل عمران.

أبوابه وفصوله
يتكون الكتاب من خمسة أبواب، وتحتها عدد من الفصول كالتالي:

الباب الأول: العصر الجاهلي. وتحته فصلان بعنوان "الإنسانية في الاحتضار" و "النظام السياسي والمالي في العصر الجاهلي". حيث بين عصر الجاهلية هذا كان ما قبل النبوة، فتكلم بنظرة سريعة عن حال الأمم والأديان مبتدئا بالديانة المسيحية وما وصلت إليهِ من ظلم وتفرق وحروب أهلية واستغلال الشعوب إلى ان استعبدوا دولة باكملها ياخذون منها الضرائب بلا مقابل وما يطالبونه الرهبان من صكوك الغفران لشراء أرض الجنة، وتكلم عن الحبشة وما وصلت إليه من جاهلية وثنية وحالة يرثى لها من الضياع والضلال، ثم انتقل الكاتب إلى الأمم الأوروبية حيث انقسمت لديانتان يهودية ومسيحية محللا الأوضاع التي كانت عليها أوروبا من أوهام عقلية وحروب أهلية. ثم انتقل إلى الفرس محللا النظام الدكتاتوري في عهد كسرى وما وصلت إليهِ الفرس من تعظيم الأكاسرة لدرجة التأليه وكانت النار الإله المعبود، ثم يتكلم عن الهند والديانات السائدة بها حيث كانت الأصنام ومن أهم دياناتهم البوذية والبرهمية والهندوسية، وكانوا يقسمون الشعب لطبقات منهم المنبوذون حيث لا يجوز لمسهم، وكانت هناك ردة فعل لهذا النظام الرهباني للبوذية فانتشرت الفاحشة والزنا وكانوا يتاجرون بالمرأة تجارة بشعة، وآخر أمة تكلم عنها في هذا الفصل هي العرب حيث كانت لهم بعض المبادئ الاخلاقية كالصدق وغيره لكنهم كغيرهم اتخذوا الآلهة معبودا ووسيلة لهم لعبادة الإله فهذا ما تميزوا بهِ عن غيرهم من الأمم، وذكر دور العصبية القبلية في عدم تكون زعامة واحدة للعرب فكانوا فرقا اشتاتا. فهكذا ينتهي الباب الأول بستة وتسعين صفحة تختصر حالة العالم في عصر ما قبل النبوة حيث وصفهُ بأبشع وأجهل أصناف البشر في هذا العصر، فاذا كان للعدم والشر رقما فهذا العصر هو المجسد لهذا الشر.
الباب الثاني: من الجاهلية إلى الإسلام. وبهِ أربعة فصول بعنوان "منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير" و "رحلة المسلم من الجاهلية إلى الإسلام" و "المجتمع الإسلامي" وأخيرا "كيف حول الرسول خامات الجاهلية إلى عجائب الإنسانية". تكلم في هذا الباب عن خصائص دعوة الأنبياء وسنن الدعوة إلى الإصلاح موضح أن النبي محمد تأمل حال قومهِ من فساد أخلاقي وجشع سياسي وتمزق النفس البشرية.
الباب الثالث: العصر الإسلامي. وبه ثلاثة فصول بعنوان "عهد القيادة الإسلامية" و "الانحطاط في الحياة الإسلامية" و"دور القيادة العثمانية". وفيهِ تكلم عن خصائص الائمة المسلمون ومدى تأثيرهم في المجتمع وتأثير المدينة التي يقودونها على المجتمع العالمي، فعندما تهب روح الإيمان في أي مكان ترى لهُ تأثير واضح كتأثير المطر على النبات أو كتحريك الرياح للسفن فهذهِ القيادة الروحية المستقيمة كانت كجناح الأمان للشعوب ومنبت النهضة للأمم على الأرض.
الباب الرابع: العصر الأوروبي. وبه ِأربعة فصول بعنوان "أوروبا المادية" و"الجنسية والوطنية في أوروبا" و"أوروبا إلى الانتحار" و"رزايا الإنسانية المعنوية". في هذا الباب يتكلم عن الحضارة الغربية بشكل عام نشأتها وخصائصها وإلى أين ستنتهي.
الباب الخامس: قيادة الإسلام للعالم. وبه فصلان بعنوان "نهضة العالم الإسلامي" و "زعامة العالم العربي". وفيه بين أهمية قيادة الإسلام للعالم المعاصر، وعلى الرغم من أن الكاتب هندي ولكنه من أصل عربي بل من سلالة النبي محمد، فقال أن الإسلام نبع من العرب إلى العالم بأسرهِ وعلى مر التاريخ الإسلامي كانت القيادة للعرب، فوضع أهم خطوات القيادة الاسلامية للعرب علم ديني مجدد وثروة علمية معاصرة وأهتمام تكنلوجي عسكري، وانتقد حياة الترف التي يعيشها الشباب ناصحا باعادة نشأة الشباب على الحياة السابقة من تعلم الفروسية والنظم العسكرية.



حجم الكتاب عند التحميل : 10.3 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أبو الحسن علي الحسني الندوي - Abu Al Hassan Ali Al Hassani Al Nadawi

كتب أبو الحسن علي الحسني الندوي أبو الحسن الندوي هو مفكر إسلامي وداعية هندي ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1333هـ/1914م وتوفي في 31 ديسمبر 1999 الموافق 23 رمضان 1420هـ. . المزيد..

كتب أبو الحسن علي الحسني الندوي
الناشر:
مكتبة الإيمان
كتب مكتبة الإيمان❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الغيبة ❝ ❞ النصرانية وما اعتراها من تحريف وتبديل ❝ ❞ الإكليل في المتشابه والتأويل ❝ ❞ ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ ❝ ❞ منهج اليهود فى تزييف التاريخ ❝ ❞ الإمام إسحاق بن راهويه وكتابه المسند ❝ ❞ الجهاز العضلي - سلسلة أجسامنا ❝ ❞ التجسد والصلب بين الحقيقة والإفتراء ❝ ❞ الوصية بالأشهر العربية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو الحسن علي الحسني الندوي ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين ❝ ❞ سعيد عبد العظيم ❝ ❞ ابن القيم ❝ ❞ حسن الشرقاوى ❝ ❞ د. أحمد حجازى السقا ❝ ❞ أحمد بن عبدالعزيز الحصين ❝ ❞ Abdul Aziz Al Shinnawy_عبد العزيز الشناوي ❝ ❞ محمد عبدالواحد حجازي ❝ ❞ محمود علي حماية ❝ ❞ عبد الغفور عبد الحق حسين بر البلوشي ❝ ❞ محمد عبده ❝ ❱.المزيد.. كتب مكتبة الإيمان
كتابة على تورتة الخطوبةبرمجة المواقعشخصيات هامة مشهورةكتب قصص و رواياتFacebook Text Artكتب اسلاميةمعنى اسمالكتابة عالصورSwitzerland United Kingdom United States of Americaالمساعدة بالعربيحروف توبيكات مزخرفة بالعربياقتباسات ملخصات كتبكتب الأدبأسمك عالتورتهالطب النبويزخرفة الأسماءقراءة و تحميل الكتبحكم قصيرةخدماتكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب القانون والعلوم السياسيةالتنمية البشريةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب تعلم اللغاتمعاني الأسماءكتابة أسماء عالصوركتب السياسة والقانون زخرفة أسامي و أسماء و حروف..حكمةالقرآن الكريمالكتب العامةكورسات اونلاينكورسات مجانيةتورتة عيد الميلادOnline يوتيوبكتب الطبخ و المطبخ و الديكورتورتة عيد ميلادكتب التاريخكتابة على تورتة الزفافكتب الروايات والقصصمعاني الأسماءزخرفة توبيكاتاصنع بنفسك