❞ كتاب أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات ❝  ⏤ عبدالحميد محمود طهماز

❞ كتاب أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات ❝ ⏤ عبدالحميد محمود طهماز

أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري صحابي، وَلَّاهُ النبي محمد على زبيد وعدن، وولاه عمر بن الخطاب على البصرة، وولاه عثمان بن عفان على الكوفة، وكان المُحكّم الذي اختاره علي بن أبي طالب من بين حزبه يوم صفين.

سيرته
ينتمي عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر إلى قبيلة الأشعريين القحطانية اليمانية. قدم أبو موسى الأشعري إلى مكة قبل الإسلام، وحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. أسلم أبو موسى بمكة، ثم رحل إلى قبيلته في اليمن، ثم خرج في بضعة وخمسين رجل من قومه فيهم أخويه أبو رهم وأبو بردة وأمه ظبية بنت وهب العكيّة التي أسلمت وماتت بالمدينة في سفينة، فجرفهم البحر إلى الحبشة، حيث كان جعفر بن أبي طالب وأصحابه مهاجرون، فخرجوا جميعًا في سفينتين متوجهين إلى المدينة المنورة، فوجدوا النبي محمد عائدًا من فتح خيبر، فأسهم النبي محمد لهم فيمن حضر الفتح، وقال لهم: «لكم الهجرة مرتين. هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ»، فكانت غزوة خيبر أول المشاهد التي شهدها أبو موسى الأشعري مع النبي محمد. شارك أبو موسى بعدئذ في أوطاس التي بعثها النبي محمد بعد غزوة حنين قادها أبو عامر الأشعري عم أبي موسى لقتال فلول هوازن بقيادة دريد بن الصمة، فقُتل فيها أبا عامر، وقتل أبو موسى قاتله. فدعا لهما النبي محمد عند عودته، فقال: «اللهم إغفر لعبيد أبي عامر، ثم قال اللهم إجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مُدخلاً كريمًا». وقد استعمله النبي محمد مع معاذ بن جبل على زبيد وعدن.

بعد وفاة النبي محمد، شارك أبو موسى في الفتح الإسلامي للشام، وشهد وفاة أبو عبيدة بن الجراح، وخطبة عمر بن الخطاب بالجابية. وفي سنة 17 هـ، عزل عمر بن الخطاب المغيرة بن شعبة عن البصرة، وولى أبا موسى، وكتب إليه عمر بالمسير إلى الأهواز، فافتتحها عنوة، وقيل صُلحًا، وافتتح أصبهان سنة 23 هـ، كما شارك في فتح تستر والرُها وسميساط وما حولهم. ولما استُخلف عثمان بن عفان بعد مقتل عمر بن الخطاب، عزل عثمان بن عفان أبا موسى عن البصرة، وولّى مكانه عبد الله بن عامر بن كريز. فخرج أبو موسى من البصرة وما معه سوى 600 درهم عطاء عياله، وانتقل إلى الكوفة، وأقام بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص، وطلبوا من عثمان أن يستعمل أبا موسى عليهم، فاستعمله، وبقى عليها حتى قُتل عثمان، فعزله علي بن أبي طالب عنها. ولما اندلعت فتنة مقتل عثمان، اختار أبو موسى الانضمام إلى حزب علي بن أبي طالب، الذي اختاره ليكون مُحكّمًا في جلسة التحكيم التي لجأ إليها الفريقان بعد وقعة صفين.

اختلفت الروايات في وفاة أبي موسى، فقيل مات سنة 42 هـ، وقيل سنة 44 هـ، وقيل سنة 49 هـ، وقيل سنة 50 هـ، وقيل سنة 52 هـ، وقيل سنة 53 هـ، إلا أن الذهبي وابن الجزري رجحا وفاته في ذي الحجة سنة 44 هـ. وكذلك كان خلاف حول مكان وفاته فقيل مات بالثوية على ميل من الكوفة، وقيل مات بمكة.

وعن أسرته، فقد عدّ علماء الحديث النبوي من أبنائه الذين رووا عنه الحديث إبراهيم وأبا بكر وأبا بُردة وموسى، ومن زوجاته أم عبد الله وأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب أم ولده موسى. أما هيئته، فقد وُصف بأنه كان قصيرًا، أثط (خفيف اللحية)، خفيف الجسم. ويأخذ الشيعة من أبي موسى موقفًا سلبيًا.

روايته للحديث النبوي
عاصر أبو موسى النبي محمد لسنوات، وسمع منه الحديث النبوي. وقد عدّ له الذهبي 163 حديثًا في مسند بقي بن مخلد، وأحصى له 49 حديثًا في الصحيحين، وتفرد البخاري بأربعة منها، ومسلم بخمسة عشر حديثًا. وكان أبو موسى يتهيّب أن يُكتب الحديث على لسانه، فقد ذكر ابنه أبو بردة أنه كتب أحاديث عن أبيه، فعرف أبو موسى بذلك، فمحاها، وقال: «خذ كما أخذنا».

روى عن: النبي محمد وأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأبي بن كعب وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل.
روى عنه: بريدة بن الحصيب وأبو أمامة الباهلي وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وطارق بن شهاب وسعيد بن المسيب والأسود بن يزيد النخعي وأبو وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب وأبو عثمان النهدي وأبو عبد الرحمن النهدي ومرذة الطيب وربعي بن حراش وزهدم بن مضرب الجرمي وأسامة بن شريك الثعلبي وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث وعياض الأشعري وأبو عبد الرحمن السلمي ومرة بن شراحيل الهمداني وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبو الأحوص عوف بن مالك وأبو الأسود الدؤلي وصفوان بن محرز المازني وحطان بن عبد الله الرقاشي وأولاده إبراهيم وأبو بكر وأبو بردة وموسى وامرأته أم عبد الله وزر بن حبيش وعبيد بن عمير الليثي وقيس بن أبي حازم وأبو رافع الصائغ ومسروق بن أوس الحنظلي وهزيل بن شرحبيل ومرة بن شراحيل الطيب.
قراءته للقرآن
حفظ أبو موسى القرآن، وقرأه على النبي محمد، وقرأه عليه حطان بن عبد الله الرقاشي وأبو رجاء العطاردي وأبو شيخ الهنائي. وكان أبو موسى من أطيب الناس صوتًا بالقرآن، حتى قال عنه النبي محمد: «لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود». وقال أبو عثمان النهدي: «ما سمعت مزمارًا ولا طنبورًا ولا صنجًا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري، إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة، من حسن صوته».

وقد كان أبو موسى يُقرئ أهل البصرة، ويُفقّههم في الدين، فكان إذا صلى الصبح، استقبل الصفوف رجلاً رجلاً يقرئهم، حتى قال عنه الحسن: «ما أتاها راكب خير لأهلها منه».

مكانته الدينية
قال الأسود بن يزيد النخعي: «لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى»، وقال مسروق بن الأجدع، وقال مثله الشعبي: «كان القضاء في الصحابة إلى ستة عمر و علي وابن مسعود وأبي وزيد وأبي موسى»، وقال صفوان بن سليم: «لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هؤلاء عمر وعلي ومعاذ وأبي موسى»، وقال ابن المديني: «قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت».
عبدالحميد محمود طهماز - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معاذ بن جبل إمام العلماء ومعلم الناس الخير ❝ ❞ السيدة خديجة أم المؤمنين وسباقة الخلق إلى الإسلام ❝ ❞ السيدة عائشة أم المؤمنين وعالمة نساء الإسلام ❝ ❞ أسباب النصر في سورة الأنفال ❝ ❞ أسباب النصر في سورة الأنفال ❝ ❞ معاذ بن جبل إمام العلماء ومعلم الناس الخير ❝ ❞ أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات ❝ ❞ المعجزة والإعجاز في سورة النمل ❝ ❞ العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد ❝ الناشرين : ❞ دار القلم ❝ ❞ دار القلم دمشق ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات

1991م - 1443هـ
أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري صحابي، وَلَّاهُ النبي محمد على زبيد وعدن، وولاه عمر بن الخطاب على البصرة، وولاه عثمان بن عفان على الكوفة، وكان المُحكّم الذي اختاره علي بن أبي طالب من بين حزبه يوم صفين.

سيرته
ينتمي عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر إلى قبيلة الأشعريين القحطانية اليمانية. قدم أبو موسى الأشعري إلى مكة قبل الإسلام، وحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. أسلم أبو موسى بمكة، ثم رحل إلى قبيلته في اليمن، ثم خرج في بضعة وخمسين رجل من قومه فيهم أخويه أبو رهم وأبو بردة وأمه ظبية بنت وهب العكيّة التي أسلمت وماتت بالمدينة في سفينة، فجرفهم البحر إلى الحبشة، حيث كان جعفر بن أبي طالب وأصحابه مهاجرون، فخرجوا جميعًا في سفينتين متوجهين إلى المدينة المنورة، فوجدوا النبي محمد عائدًا من فتح خيبر، فأسهم النبي محمد لهم فيمن حضر الفتح، وقال لهم: «لكم الهجرة مرتين. هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ»، فكانت غزوة خيبر أول المشاهد التي شهدها أبو موسى الأشعري مع النبي محمد. شارك أبو موسى بعدئذ في أوطاس التي بعثها النبي محمد بعد غزوة حنين قادها أبو عامر الأشعري عم أبي موسى لقتال فلول هوازن بقيادة دريد بن الصمة، فقُتل فيها أبا عامر، وقتل أبو موسى قاتله. فدعا لهما النبي محمد عند عودته، فقال: «اللهم إغفر لعبيد أبي عامر، ثم قال اللهم إجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مُدخلاً كريمًا». وقد استعمله النبي محمد مع معاذ بن جبل على زبيد وعدن.

بعد وفاة النبي محمد، شارك أبو موسى في الفتح الإسلامي للشام، وشهد وفاة أبو عبيدة بن الجراح، وخطبة عمر بن الخطاب بالجابية. وفي سنة 17 هـ، عزل عمر بن الخطاب المغيرة بن شعبة عن البصرة، وولى أبا موسى، وكتب إليه عمر بالمسير إلى الأهواز، فافتتحها عنوة، وقيل صُلحًا، وافتتح أصبهان سنة 23 هـ، كما شارك في فتح تستر والرُها وسميساط وما حولهم. ولما استُخلف عثمان بن عفان بعد مقتل عمر بن الخطاب، عزل عثمان بن عفان أبا موسى عن البصرة، وولّى مكانه عبد الله بن عامر بن كريز. فخرج أبو موسى من البصرة وما معه سوى 600 درهم عطاء عياله، وانتقل إلى الكوفة، وأقام بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص، وطلبوا من عثمان أن يستعمل أبا موسى عليهم، فاستعمله، وبقى عليها حتى قُتل عثمان، فعزله علي بن أبي طالب عنها. ولما اندلعت فتنة مقتل عثمان، اختار أبو موسى الانضمام إلى حزب علي بن أبي طالب، الذي اختاره ليكون مُحكّمًا في جلسة التحكيم التي لجأ إليها الفريقان بعد وقعة صفين.

اختلفت الروايات في وفاة أبي موسى، فقيل مات سنة 42 هـ، وقيل سنة 44 هـ، وقيل سنة 49 هـ، وقيل سنة 50 هـ، وقيل سنة 52 هـ، وقيل سنة 53 هـ، إلا أن الذهبي وابن الجزري رجحا وفاته في ذي الحجة سنة 44 هـ. وكذلك كان خلاف حول مكان وفاته فقيل مات بالثوية على ميل من الكوفة، وقيل مات بمكة.

وعن أسرته، فقد عدّ علماء الحديث النبوي من أبنائه الذين رووا عنه الحديث إبراهيم وأبا بكر وأبا بُردة وموسى، ومن زوجاته أم عبد الله وأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب أم ولده موسى. أما هيئته، فقد وُصف بأنه كان قصيرًا، أثط (خفيف اللحية)، خفيف الجسم. ويأخذ الشيعة من أبي موسى موقفًا سلبيًا.

روايته للحديث النبوي
عاصر أبو موسى النبي محمد لسنوات، وسمع منه الحديث النبوي. وقد عدّ له الذهبي 163 حديثًا في مسند بقي بن مخلد، وأحصى له 49 حديثًا في الصحيحين، وتفرد البخاري بأربعة منها، ومسلم بخمسة عشر حديثًا. وكان أبو موسى يتهيّب أن يُكتب الحديث على لسانه، فقد ذكر ابنه أبو بردة أنه كتب أحاديث عن أبيه، فعرف أبو موسى بذلك، فمحاها، وقال: «خذ كما أخذنا».

روى عن: النبي محمد وأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأبي بن كعب وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل.
روى عنه: بريدة بن الحصيب وأبو أمامة الباهلي وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وطارق بن شهاب وسعيد بن المسيب والأسود بن يزيد النخعي وأبو وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب وأبو عثمان النهدي وأبو عبد الرحمن النهدي ومرذة الطيب وربعي بن حراش وزهدم بن مضرب الجرمي وأسامة بن شريك الثعلبي وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث وعياض الأشعري وأبو عبد الرحمن السلمي ومرة بن شراحيل الهمداني وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبو الأحوص عوف بن مالك وأبو الأسود الدؤلي وصفوان بن محرز المازني وحطان بن عبد الله الرقاشي وأولاده إبراهيم وأبو بكر وأبو بردة وموسى وامرأته أم عبد الله وزر بن حبيش وعبيد بن عمير الليثي وقيس بن أبي حازم وأبو رافع الصائغ ومسروق بن أوس الحنظلي وهزيل بن شرحبيل ومرة بن شراحيل الطيب.
قراءته للقرآن
حفظ أبو موسى القرآن، وقرأه على النبي محمد، وقرأه عليه حطان بن عبد الله الرقاشي وأبو رجاء العطاردي وأبو شيخ الهنائي. وكان أبو موسى من أطيب الناس صوتًا بالقرآن، حتى قال عنه النبي محمد: «لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود». وقال أبو عثمان النهدي: «ما سمعت مزمارًا ولا طنبورًا ولا صنجًا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري، إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة، من حسن صوته».

وقد كان أبو موسى يُقرئ أهل البصرة، ويُفقّههم في الدين، فكان إذا صلى الصبح، استقبل الصفوف رجلاً رجلاً يقرئهم، حتى قال عنه الحسن: «ما أتاها راكب خير لأهلها منه».

مكانته الدينية
قال الأسود بن يزيد النخعي: «لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى»، وقال مسروق بن الأجدع، وقال مثله الشعبي: «كان القضاء في الصحابة إلى ستة عمر و علي وابن مسعود وأبي وزيد وأبي موسى»، وقال صفوان بن سليم: «لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هؤلاء عمر وعلي ومعاذ وأبي موسى»، وقال ابن المديني: «قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت». .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يتحدث عن:
أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات حياته ونسبه.........

أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري صحابي، وَلَّاهُ النبي محمد على زبيد وعدن، وولاه عمر بن الخطاب على البصرة، وولاه عثمان بن عفان على الكوفة، وكان المُحكّم الذي اختاره علي بن أبي طالب من بين حزبه يوم صفين.

سيرته
ينتمي عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر إلى قبيلة الأشعريين القحطانية اليمانية. قدم أبو موسى الأشعري إلى مكة قبل الإسلام، وحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. أسلم أبو موسى بمكة، ثم رحل إلى قبيلته في اليمن، ثم خرج في بضعة وخمسين رجل من قومه فيهم أخويه أبو رهم وأبو بردة وأمه ظبية بنت وهب العكيّة التي أسلمت وماتت بالمدينة في سفينة، فجرفهم البحر إلى الحبشة، حيث كان جعفر بن أبي طالب وأصحابه مهاجرون، فخرجوا جميعًا في سفينتين متوجهين إلى المدينة المنورة، فوجدوا النبي محمد عائدًا من فتح خيبر، فأسهم النبي محمد لهم فيمن حضر الفتح، وقال لهم: «لكم الهجرة مرتين. هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ»، فكانت غزوة خيبر أول المشاهد التي شهدها أبو موسى الأشعري مع النبي محمد. شارك أبو موسى بعدئذ في أوطاس التي بعثها النبي محمد بعد غزوة حنين قادها أبو عامر الأشعري عم أبي موسى لقتال فلول هوازن بقيادة دريد بن الصمة، فقُتل فيها أبا عامر، وقتل أبو موسى قاتله. فدعا لهما النبي محمد عند عودته، فقال: «اللهم إغفر لعبيد أبي عامر، ثم قال اللهم إجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مُدخلاً كريمًا». وقد استعمله النبي محمد مع معاذ بن جبل على زبيد وعدن.

بعد وفاة النبي محمد، شارك أبو موسى في الفتح الإسلامي للشام، وشهد وفاة أبو عبيدة بن الجراح، وخطبة عمر بن الخطاب بالجابية. وفي سنة 17 هـ، عزل عمر بن الخطاب المغيرة بن شعبة عن البصرة، وولى أبا موسى، وكتب إليه عمر بالمسير إلى الأهواز، فافتتحها عنوة، وقيل صُلحًا، وافتتح أصبهان سنة 23 هـ، كما شارك في فتح تستر والرُها وسميساط وما حولهم. ولما استُخلف عثمان بن عفان بعد مقتل عمر بن الخطاب، عزل عثمان بن عفان أبا موسى عن البصرة، وولّى مكانه عبد الله بن عامر بن كريز. فخرج أبو موسى من البصرة وما معه سوى 600 درهم عطاء عياله، وانتقل إلى الكوفة، وأقام بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص، وطلبوا من عثمان أن يستعمل أبا موسى عليهم، فاستعمله، وبقى عليها حتى قُتل عثمان، فعزله علي بن أبي طالب عنها. ولما اندلعت فتنة مقتل عثمان، اختار أبو موسى الانضمام إلى حزب علي بن أبي طالب، الذي اختاره ليكون مُحكّمًا في جلسة التحكيم التي لجأ إليها الفريقان بعد وقعة صفين.

اختلفت الروايات في وفاة أبي موسى، فقيل مات سنة 42 هـ، وقيل سنة 44 هـ، وقيل سنة 49 هـ، وقيل سنة 50 هـ، وقيل سنة 52 هـ، وقيل سنة 53 هـ، إلا أن الذهبي وابن الجزري رجحا وفاته في ذي الحجة سنة 44 هـ. وكذلك كان خلاف حول مكان وفاته فقيل مات بالثوية على ميل من الكوفة، وقيل مات بمكة.

وعن أسرته، فقد عدّ علماء الحديث النبوي من أبنائه الذين رووا عنه الحديث إبراهيم وأبا بكر وأبا بُردة وموسى، ومن زوجاته أم عبد الله وأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب أم ولده موسى. أما هيئته، فقد وُصف بأنه كان قصيرًا، أثط (خفيف اللحية)، خفيف الجسم. ويأخذ الشيعة من أبي موسى موقفًا سلبيًا.

روايته للحديث النبوي
عاصر أبو موسى النبي محمد لسنوات، وسمع منه الحديث النبوي. وقد عدّ له الذهبي 163 حديثًا في مسند بقي بن مخلد، وأحصى له 49 حديثًا في الصحيحين، وتفرد البخاري بأربعة منها، ومسلم بخمسة عشر حديثًا. وكان أبو موسى يتهيّب أن يُكتب الحديث على لسانه، فقد ذكر ابنه أبو بردة أنه كتب أحاديث عن أبيه، فعرف أبو موسى بذلك، فمحاها، وقال: «خذ كما أخذنا».

روى عن: النبي محمد وأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأبي بن كعب وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل.
روى عنه: بريدة بن الحصيب وأبو أمامة الباهلي وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وطارق بن شهاب وسعيد بن المسيب والأسود بن يزيد النخعي وأبو وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب وأبو عثمان النهدي وأبو عبد الرحمن النهدي ومرذة الطيب وربعي بن حراش وزهدم بن مضرب الجرمي وأسامة بن شريك الثعلبي وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث وعياض الأشعري وأبو عبد الرحمن السلمي ومرة بن شراحيل الهمداني وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبو الأحوص عوف بن مالك وأبو الأسود الدؤلي وصفوان بن محرز المازني وحطان بن عبد الله الرقاشي وأولاده إبراهيم وأبو بكر وأبو بردة وموسى وامرأته أم عبد الله وزر بن حبيش وعبيد بن عمير الليثي وقيس بن أبي حازم وأبو رافع الصائغ ومسروق بن أوس الحنظلي وهزيل بن شرحبيل ومرة بن شراحيل الطيب.
قراءته للقرآن
حفظ أبو موسى القرآن، وقرأه على النبي محمد، وقرأه عليه حطان بن عبد الله الرقاشي وأبو رجاء العطاردي وأبو شيخ الهنائي. وكان أبو موسى من أطيب الناس صوتًا بالقرآن، حتى قال عنه النبي محمد: «لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود». وقال أبو عثمان النهدي: «ما سمعت مزمارًا ولا طنبورًا ولا صنجًا أحسن من صوت أبي موسى الأشعري، إن كان ليصلي بنا فنود أنه قرأ البقرة، من حسن صوته».

وقد كان أبو موسى يُقرئ أهل البصرة، ويُفقّههم في الدين، فكان إذا صلى الصبح، استقبل الصفوف رجلاً رجلاً يقرئهم، حتى قال عنه الحسن: «ما أتاها راكب خير لأهلها منه».

مكانته الدينية
قال الأسود بن يزيد النخعي: «لم أر بالكوفة أعلم من علي وأبي موسى»، وقال مسروق بن الأجدع، وقال مثله الشعبي: «كان القضاء في الصحابة إلى ستة عمر و علي وابن مسعود وأبي وزيد وأبي موسى»، وقال صفوان بن سليم: «لم يكن يفتي في المسجد زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هؤلاء عمر وعلي ومعاذ وأبي موسى»، وقال ابن المديني: «قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت».



سنة النشر : 1991م / 1411هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبدالحميد محمود طهماز -

كتب عبدالحميد محمود طهماز ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ معاذ بن جبل إمام العلماء ومعلم الناس الخير ❝ ❞ السيدة خديجة أم المؤمنين وسباقة الخلق إلى الإسلام ❝ ❞ السيدة عائشة أم المؤمنين وعالمة نساء الإسلام ❝ ❞ أسباب النصر في سورة الأنفال ❝ ❞ أسباب النصر في سورة الأنفال ❝ ❞ معاذ بن جبل إمام العلماء ومعلم الناس الخير ❝ ❞ أبو موسى الأشعري الصحابي العالم المجاهد تمحيص حقائق ورد افتراءات ❝ ❞ المعجزة والإعجاز في سورة النمل ❝ ❞ العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد ❝ الناشرين : ❞ دار القلم ❝ ❞ دار القلم دمشق ❝ ❱. المزيد..

كتب عبدالحميد محمود طهماز
الناشر:
دار القلم
كتب دار القلم ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة ❝ ❞ العلاج السلوكي وتعديل السلوك ❝ ❞ الرجل الغامض ❝ ❞ مختصر الصرف ❝ ❞ تلبيس إبليس (ط. دار القلم) ❝ ❞ سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها ❝ ❞ الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي ❝ ❞ قواعد الخط العربي - الخط الديواني ❝ ❞ الطفل من الحمل إلى الرشد ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أجاثا كريستي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ أبو الحسن علي الحسني الندوي ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ محمد الغزالى السقا ❝ ❞ عبد الكريم بكار ❝ ❞ صالح أحمد الشامي ❝ ❞ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني ❝ ❞ أ.د. عبدالكريم بكار ❝ ❞ حسان شمسي باشا ❝ ❞ وهبة الزحيلي ❝ ❞ هاشم محمد الخطاط ❝ ❞ عبدالكريم بكار ❝ ❞ عبد الستار الشيخ الدمشقي ❝ ❞ محمد علي الهاشمي ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ محمد عبد الله دراز ❝ ❞ عبد الوهاب خلاف ❝ ❞ إرنست همنغواي ❝ ❞ أبو الأعلي المودودى ❝ ❞ د.صلاح عبدالفتاح الخالدي ❝ ❞ محممود شيت خطاب ❝ ❞ سعد المرصفي ❝ ❞ ابوالحسن علي الحسني الندوي ❝ ❞ د. محمد رجب البيومي ❝ ❞ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أبو علي ❝ ❞ فيكتور ايميل فرانكل ❝ ❞ محمد الخضري بك ❝ ❞ محمود شيت خطاب ❝ ❞ زكي نجيب محمود ❝ ❞ محمد علي البار ❝ ❞ عبدالله خضر حمد ❝ ❞ لويس كامل مليكة ❝ ❞ محمد عثمان شبير ❝ ❞ محمد عماد ❝ ❞ د. عبد المجيد البيانوني ❝ ❞ محمد بن الحسين الآجري أبو بكر ❝ ❞ إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزاباذي الشيرازي أبو إسحاق ❝ ❞ محمد فتحي عثمان ❝ ❞ أبو حيان الأندلسي ❝ ❞ محمد مصطفى الزحيلي ❝ ❞ مشعل الفلاحي ❝ ❞ صلاح عبد الفتاح الخالدي ❝ ❞ د.محمد حرب ❝ ❞ عبدالحميد محمود طهماز ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ عبد الهادى الفضلي ❝ ❞ محمد العبده ❝ ❞ عبد الغني الدقر ❝ ❞ محمد عبد الحميد الطرزى ❝ ❞ عبد الرحمن علي الحجي ❝ ❞ عمر بن أبي ربيعة ❝ ❞ نزار أباظة ❝ ❞ مصطفى الخن / مصطفى البغا ❝ ❞ سيد سليمان الندوي ❝ ❞ عبد الوهاب عبد السلام طويلة ❝ ❞ محمد تقي العثماني ❝ ❞ أحمد العلاونة ❝ ❞ مصطفى سعيد الخن ❝ ❞ محمد عيسى الحريري ❝ ❞ محمد الدسوقي ❝ ❞ حسن ظاظا ❝ ❞ الإمام العز بن عبد السلام ❝ ❞ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني ❝ ❞ أمينة عمر الخراط ❝ ❞ د.كمال إبراهيم مرسي ❝ ❞ عبد الحليم أبو شقة ❝ ❞ أمين رويحه ❝ ❞ أحمد عبد الرحيم مصطفى ❝ ❞ محمد الزحيلي ❝ ❞ فتيحة فرحاتي ❝ ❞ إبراهيم محمد العلي ❝ ❞ عبد الله التل ❝ ❞ د. يحى الخشاب ❝ ❞ شاكر مصطفى ❝ ❞ جودة محمود الطحلاوي ❝ ❞ محمد عبد الوهاب خلاف ❝ ❞ المستشار محمد عزت الطهطاوي ❝ ❞ د. فاروق عمر فوزي ❝ ❞ حسين والي ❝ ❞ إياد خالد الطباع ❝ ❞ صفوان بن عدنان داوودي ❝ ❞ مغلطاي بن قليج ❝ ❞ محمد أكرم الندوي ❝ ❞ أحمد بن عبد الله الباتلي ❝ ❞ محمد محمد حسن شراب ❝ ❞ محمد عبد الله أبو صعيليك ❝ ❞ علي أحمد الندوي ❝ ❞ محيي الدين مستو ❝ ❞ نزيه حماد ❝ ❞ عبد الستار الشيخ ❝ ❞ محمد نبيل النشواتي ❝ ❞ محمد حسن بريغش ❝ ❞ إبراهيم أمين الجاف الشهرزوري البغدادي ❝ ❞ مفرح بن سليمان القوسي ❝ ❞ مشهور بن حسن آل سلمان أبو عبيدة ❝ ❞ سائد بكداش ❝ ❞ مجاهد مأمون ديرانية ❝ ❞ أحمد بن محمد بن أحمد السمرقندي الحدادي ❝ ❞ الرحبي المارديني البقري ❝ ❞ د. عزية على طه ❝ ❞ إبراهيم محمد الجرمي ❝ ❞ طه عبد المقصود عبية ❝ ❞ عزية علي طه ❝ ❞ د.محمد مطيع الحافظ ❝ ❞ أد سلوى الملا ❝ ❞ د. رؤوف شلبى ❝ ❞ مازن صلاح مطبقاني ❝ ❞ د. عبد المنعم أبوبكر ❝ ❞ عبد التواب هيكل ❝ ❞ سهير الدلال ❝ ❞ وهبي سليمان غاوجي ❝ ❞ قاسم بن قطلوبغا السودوني أبو الفداء ❝ ❞ عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان ❝ ❞ الدكتور ف عبد الرحيم ❝ ❞ محمد بن محمد بن أحمد الغزال الدمشقي سبط المارديني ❝ ❞ فاروق حمادة ❝ ❞ محمد عزت الطهطاوي ❝ ❞ ابن سينا أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن ❝ ❞ عبد الحميد صديقى ❝ ❞ محمد فوزي فيض الله ❝ ❞ مثنى أمين الكردستاني ❝ ❞ سيد محمد عاشور ❝ ❞ ابو الحسن على الحسنى الندوى ❝ ❞ ذاكر الاعظمي ❝ ❞ سيف الله أحمد فاضل ❝ ❞ سماء زكي المحاسني ❝ ❞ د. محمد رزق سليم ❝ ❞ د. بول غليونجى ❝ ❞ عبد العزيز سيد هاشم الغزولي ❝ ❞ رمزي نعناعة ❝ ❞ عبد الله نومسوك ❝ ❞ عبد المجيد محمد السوسوة ❝ ❞ يوسف يوسف ❝ ❞ كامل بن حسين بن محمد بن مصطفى البالي الحلبي ❝ ❞ محمدعلي البركوي ❝ ❞ هلا أمون ❝ ❞ مجموعة من العلماء الأمريكيين ❝ ❞ تقي الدين الندوي المظاهري ❝ ❞ محمد اجتباء الندوي ❝ ❞ جميل سلطان ❝ ❞ مشهور بن حسن محمود آل سلمان ❝ ❞ ولي الدين الندوي ❝ ❞ مصطفى كمال عبدالعليم وسيد فرج راشد ❝ ❞ حازم زكريا محيي الدين ❝ ❞ محمد علي كاتبي ❝ ❞ عبد الله محمود ❝ ❞ لقمان الحكيم ❝ ❞ بديع السيد اللحام ❝ ❞ أبو الأعلى المودي ❝ ❞ عصام تليمة ❝ ❞ محمد ياسر القضماني ❝ ❞ عائدة راغب الجراح ❝ ❞ إبراهيم باجس عبد المجيد المقدسي ❝ ❞ الحسين الشبوكي ❝ ❞ ماجد لحام ❝ ❞ محمد عطية خميس ❝ ❞ باولو فرايرى ❝ ❞ عبد الوهاب عبد السلام الطويلة ❝ ❞ عياده أيوب الكبيسي ❝ ❞ عبد الناصر أبو البصل ❝ ❞ عبد الرازق عيسى ❝ ❞ إبراهيم محمد العلي، إبراهيم باجس عبد المجيد ❝ ❞ عبد الله محمود الطنطاوي ❝ ❞ مشعل عبد العزيز الفلاحي ❝ ❞ ليلى الخضري ❝ ❱.المزيد.. كتب دار القلم
كتابة على تورتة مناسبات وأعيادبرمجة المواقعمعاني الأسماءكتب التاريخالكتابة عالصوركورسات مجانيةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالطب النبويمعاني الأسماءكتابة على تورتة الخطوبةحكم قصيرةزخرفة توبيكاتأسمك عالتورتهكورسات اونلاينSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتابة أسماء عالصوركتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبحكمةكتابة على تورتة الزفافزخرفة الأسماءتورتة عيد الميلاداقتباسات ملخصات كتبكتب الروايات والقصصكتب السياسة والقانونتورتة عيد ميلادالتنمية البشريةكتب القانون والعلوم السياسيةشخصيات هامة مشهورةكتب اسلاميةالمساعدة بالعربياصنع بنفسككتب قصص و رواياتالكتب العامةكتب الأدبقراءة و تحميل الكتبFacebook Text Artمعنى اسمخدماتكتب تعلم اللغاتالقرآن الكريم زخرفة أسامي و أسماء و حروف..