❞ كتاب مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا ❝  ⏤ مفرح بن سليمان القوسي

❞ كتاب مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا ❝ ⏤ مفرح بن سليمان القوسي

مصطفى صبري (12 ربيع الأول 1286 هـ- 7 رجب 1373 هـ) (1869 - 1954)

نشأته ودراسته
ولد الشيخ مصطفى صبري عام 1869 في الأناضول في مدينة توقاد التي ينسب إليها. وتعلم عند والده الشيخ أحمد التوقادي وأتم دراسته الأولية في توقاد حيث حفظ القرآن الكريم ثم رحل لطلب العلم الشرعي في مدينة قيصري ثم توجه بعدها إلى الآستانة وحصل على إجازتين علميّتين. كانت علامات النباهة واضحة في الشاب الفتي ونال إعجاب أساتذته ومشايخه فأصبح من أشهر المدرسين وهو لم يتجاوز 22 سنة من عمره، وكان أستاذاً محاضراً في جامع السلطان محمد الفاتح بعد أن اجتاز الامتحان الذي يؤهله لهذهِ الوظيفة وكان ذلك في عام 1890. وتخرج على يديه عدد كبير من الطلبة. تم اختياره في 16 يناير 1900 عضواً في ديوان القلم، وهو أمانة السر في دولة الخلافة العثمانية واختارته هيئة كبار العلماء المعروفة بالجمعية العلمية رئيساً لصحيفتها الأسبوعية التي كانت تصدر تحت عنوان بيان الحق, ليصبح بعد ذلك عضواً في دار الحكمة وهي هيئة كبار العلماء. تولى الشيخ صبري بعدها تدريس الحديث الشريف في مدرسة السليمانية وأصبح نائباً عن مدينة توقاد في المشروطية الثانية عام 1908.

المشيخة الإسلامية
كان للشيخ مكانة علمية وأدبية واسعة بين معاصريه واستمر في التدريس والوعظ والإرشاد حتى تولى في عهد وزارة الداماد فريد باشا الأول منصب المشيخة الإسلامية وكان ذلك في عام 1919 وذلك بعد صدور الإرادة السلطانية بذلك، وظل الشيخ صبري محتفظاً بمنصبهِ في الوزارتين المتعاقبتين.

رحيله عن تركيا
تعرض الشيخ مصطفى صبري للكثير من الضغوطات بعد الأزمات التي حلت في تركيا بعد أن ازداد نفوذ جمعية الاتحاد والترقي في دولة الخلافة العثمانية فاضطر الشيخ إلى الهجرة فزار مصر عام 1923 ومنها إلى لبنان. واستمر في تنقلاته فزار عدداً من الدول الأوروبية وانتقل إلى ضيافة الشريف حسين في مكة المكرمة وعاد إلى مصر سنة 1932 واستقر فيها حتى وفاته عام 1954.

آثاره العلمية
تنوعت اهتمامات مصطفى صبري العلمية فألف العديد من الكتب والمقالات المتخصصة باللغتين العربية والعثمانية (اللغة التركية القديمة). ومن أهم كتبهِ على الإطلاق كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين. وكانت معظم مؤلفاته تحمل صبغة الدفاع عن الدين والوقوف في وجه الأفكار اللادينية، كما كان مصطفى صبري في كتاباتهِ مناهضاً للمبادئ القومية التي تسعى لاستبدال فكرة الجامعة الدينية التي كانت توحد المسلمين تحت راية الخلافة الإسلامية.

موقف العقل
تضمن كتاب موقف العقل زبدة أفكار مصطفى صبري وآرائه السياسية والعلمية. فهو كتاب غني بالمباحث الفكرية الفلسفية والكلامية الدقيقة والتي تناولت الجوانب النظرية والعلمية. ويهدف الكتاب كما هو واضح من عنوانه إلى الدفاع عن عقائد الإسلام وأصوله الفكرية بأسلوب علمي رصين يدفع الشبه ويقيم الحجج.

كشف مصطفى صبري في كتابه عن العديد من المؤامرات التي حيكت ضد الإسلام على صعيدين متوازيين، وذلك بالمواجهة الحربية التي تعرض لها من خلال هجمات الغربيين والتحديات الفكرية العقيدية التي تنشر فكر الإلحاد والتحلل الأخلاقي. وبين صبري أهم عماد في الفكر الإسلامي وهو الدليل العقلي وقارن بين المنهج الإسلامي في المعرفة والمناهج التي اتبعها المثقفون والفلاسفة الغربيون. فبرهن بأن الدليل العقلي مقدم على الدليل التجريبي, وتعمق في مناقشة الأدلة على وجود الله ورد شبه النافين من فلاسفة الغرب.

أقوال العلماء فيه
قال عنه محب الدين الخطيب: "فحل الفحول الصائل الذي يعد فضله أكبر من فضل معاصريه". وقال عنه الشيخ زاهد الكوثري: "قرة أعين المجاهدين". كما مدحه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة قائلاً: "إن كتابه "موقف العقل" هو كتاب القرن بلا منازع".

وفاته
توفي مصطفى صبري في مصر في الثاني من آذار 1954. وقد توفي بسبب مرض الفالج



يُعتبر شيخ الإسلام مصطفى صبري علماً من أعلام الفكري الإسلامي الحديث الذي قاوموا التبعية الفكرية الذليلة للغرب, وتصدّوا لتيارات الإلحاد التي عصفت بالعالم الإسلامي وواكبت الإحتلال الغربي له.

أسهم الشيخ بجهود فذّة في خدمة الإسلام والمسلمين, وجاهد بفكره وقلمه لرفع راية الإسلام, وإعادة مجده, وتثبيت عقائده في نفوس أبناءه, وتحكيم شريعته في شؤون الحياة كلها, وضحّى في سبيل ذلك بكل ما يملك, فأوذي في نفسه وأهله وماله, فسُجِن, ونُفي, وشُرِّد, ولم يأبه بذلك كله بل ظل صابراً مصابراً مرابطاً حتى لقي ربه, رحمه الله.

يتمتع الشيخ بشخصية متميزة, وعمق في التفكير, مع أمانة في النقل, وموضوعية في النقد, وجرأة في إصدار الأحكام, والتزام تام بالمبادئ الإسلامية. هذه الميزات بوّأت الشيخ مكانة بارزة فريدة بين علماء عصره.
مفرح بن سليمان القوسي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا ❝ ❞ الموقف المعاصر من المنهج السلفي في البلاد العربية دراسة نقدية ❝ الناشرين : ❞ دار القلم ❝ ❞ دار الفضيله ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا

2006م - 1442هـ
مصطفى صبري (12 ربيع الأول 1286 هـ- 7 رجب 1373 هـ) (1869 - 1954)

نشأته ودراسته
ولد الشيخ مصطفى صبري عام 1869 في الأناضول في مدينة توقاد التي ينسب إليها. وتعلم عند والده الشيخ أحمد التوقادي وأتم دراسته الأولية في توقاد حيث حفظ القرآن الكريم ثم رحل لطلب العلم الشرعي في مدينة قيصري ثم توجه بعدها إلى الآستانة وحصل على إجازتين علميّتين. كانت علامات النباهة واضحة في الشاب الفتي ونال إعجاب أساتذته ومشايخه فأصبح من أشهر المدرسين وهو لم يتجاوز 22 سنة من عمره، وكان أستاذاً محاضراً في جامع السلطان محمد الفاتح بعد أن اجتاز الامتحان الذي يؤهله لهذهِ الوظيفة وكان ذلك في عام 1890. وتخرج على يديه عدد كبير من الطلبة. تم اختياره في 16 يناير 1900 عضواً في ديوان القلم، وهو أمانة السر في دولة الخلافة العثمانية واختارته هيئة كبار العلماء المعروفة بالجمعية العلمية رئيساً لصحيفتها الأسبوعية التي كانت تصدر تحت عنوان بيان الحق, ليصبح بعد ذلك عضواً في دار الحكمة وهي هيئة كبار العلماء. تولى الشيخ صبري بعدها تدريس الحديث الشريف في مدرسة السليمانية وأصبح نائباً عن مدينة توقاد في المشروطية الثانية عام 1908.

المشيخة الإسلامية
كان للشيخ مكانة علمية وأدبية واسعة بين معاصريه واستمر في التدريس والوعظ والإرشاد حتى تولى في عهد وزارة الداماد فريد باشا الأول منصب المشيخة الإسلامية وكان ذلك في عام 1919 وذلك بعد صدور الإرادة السلطانية بذلك، وظل الشيخ صبري محتفظاً بمنصبهِ في الوزارتين المتعاقبتين.

رحيله عن تركيا
تعرض الشيخ مصطفى صبري للكثير من الضغوطات بعد الأزمات التي حلت في تركيا بعد أن ازداد نفوذ جمعية الاتحاد والترقي في دولة الخلافة العثمانية فاضطر الشيخ إلى الهجرة فزار مصر عام 1923 ومنها إلى لبنان. واستمر في تنقلاته فزار عدداً من الدول الأوروبية وانتقل إلى ضيافة الشريف حسين في مكة المكرمة وعاد إلى مصر سنة 1932 واستقر فيها حتى وفاته عام 1954.

آثاره العلمية
تنوعت اهتمامات مصطفى صبري العلمية فألف العديد من الكتب والمقالات المتخصصة باللغتين العربية والعثمانية (اللغة التركية القديمة). ومن أهم كتبهِ على الإطلاق كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين. وكانت معظم مؤلفاته تحمل صبغة الدفاع عن الدين والوقوف في وجه الأفكار اللادينية، كما كان مصطفى صبري في كتاباتهِ مناهضاً للمبادئ القومية التي تسعى لاستبدال فكرة الجامعة الدينية التي كانت توحد المسلمين تحت راية الخلافة الإسلامية.

موقف العقل
تضمن كتاب موقف العقل زبدة أفكار مصطفى صبري وآرائه السياسية والعلمية. فهو كتاب غني بالمباحث الفكرية الفلسفية والكلامية الدقيقة والتي تناولت الجوانب النظرية والعلمية. ويهدف الكتاب كما هو واضح من عنوانه إلى الدفاع عن عقائد الإسلام وأصوله الفكرية بأسلوب علمي رصين يدفع الشبه ويقيم الحجج.

كشف مصطفى صبري في كتابه عن العديد من المؤامرات التي حيكت ضد الإسلام على صعيدين متوازيين، وذلك بالمواجهة الحربية التي تعرض لها من خلال هجمات الغربيين والتحديات الفكرية العقيدية التي تنشر فكر الإلحاد والتحلل الأخلاقي. وبين صبري أهم عماد في الفكر الإسلامي وهو الدليل العقلي وقارن بين المنهج الإسلامي في المعرفة والمناهج التي اتبعها المثقفون والفلاسفة الغربيون. فبرهن بأن الدليل العقلي مقدم على الدليل التجريبي, وتعمق في مناقشة الأدلة على وجود الله ورد شبه النافين من فلاسفة الغرب.

أقوال العلماء فيه
قال عنه محب الدين الخطيب: "فحل الفحول الصائل الذي يعد فضله أكبر من فضل معاصريه". وقال عنه الشيخ زاهد الكوثري: "قرة أعين المجاهدين". كما مدحه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة قائلاً: "إن كتابه "موقف العقل" هو كتاب القرن بلا منازع".

وفاته
توفي مصطفى صبري في مصر في الثاني من آذار 1954. وقد توفي بسبب مرض الفالج



يُعتبر شيخ الإسلام مصطفى صبري علماً من أعلام الفكري الإسلامي الحديث الذي قاوموا التبعية الفكرية الذليلة للغرب, وتصدّوا لتيارات الإلحاد التي عصفت بالعالم الإسلامي وواكبت الإحتلال الغربي له.

أسهم الشيخ بجهود فذّة في خدمة الإسلام والمسلمين, وجاهد بفكره وقلمه لرفع راية الإسلام, وإعادة مجده, وتثبيت عقائده في نفوس أبناءه, وتحكيم شريعته في شؤون الحياة كلها, وضحّى في سبيل ذلك بكل ما يملك, فأوذي في نفسه وأهله وماله, فسُجِن, ونُفي, وشُرِّد, ولم يأبه بذلك كله بل ظل صابراً مصابراً مرابطاً حتى لقي ربه, رحمه الله.

يتمتع الشيخ بشخصية متميزة, وعمق في التفكير, مع أمانة في النقل, وموضوعية في النقد, وجرأة في إصدار الأحكام, والتزام تام بالمبادئ الإسلامية. هذه الميزات بوّأت الشيخ مكانة بارزة فريدة بين علماء عصره. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

مصطفى صبري (12 ربيع الأول 1286 هـ- 7 رجب 1373 هـ) (1869 - 1954)

نشأته ودراسته
ولد الشيخ مصطفى صبري عام 1869 في الأناضول في مدينة توقاد التي ينسب إليها. وتعلم عند والده الشيخ أحمد التوقادي وأتم دراسته الأولية في توقاد حيث حفظ القرآن الكريم ثم رحل لطلب العلم الشرعي في مدينة قيصري ثم توجه بعدها إلى الآستانة وحصل على إجازتين علميّتين. كانت علامات النباهة واضحة في الشاب الفتي ونال إعجاب أساتذته ومشايخه فأصبح من أشهر المدرسين وهو لم يتجاوز 22 سنة من عمره، وكان أستاذاً محاضراً في جامع السلطان محمد الفاتح بعد أن اجتاز الامتحان الذي يؤهله لهذهِ الوظيفة وكان ذلك في عام 1890. وتخرج على يديه عدد كبير من الطلبة. تم اختياره في 16 يناير 1900 عضواً في ديوان القلم، وهو أمانة السر في دولة الخلافة العثمانية واختارته هيئة كبار العلماء المعروفة بالجمعية العلمية رئيساً لصحيفتها الأسبوعية التي كانت تصدر تحت عنوان بيان الحق, ليصبح بعد ذلك عضواً في دار الحكمة وهي هيئة كبار العلماء. تولى الشيخ صبري بعدها تدريس الحديث الشريف في مدرسة السليمانية وأصبح نائباً عن مدينة توقاد في المشروطية الثانية عام 1908.

المشيخة الإسلامية
كان للشيخ مكانة علمية وأدبية واسعة بين معاصريه واستمر في التدريس والوعظ والإرشاد حتى تولى في عهد وزارة الداماد فريد باشا الأول منصب المشيخة الإسلامية وكان ذلك في عام 1919 وذلك بعد صدور الإرادة السلطانية بذلك، وظل الشيخ صبري محتفظاً بمنصبهِ في الوزارتين المتعاقبتين.

رحيله عن تركيا
تعرض الشيخ مصطفى صبري للكثير من الضغوطات بعد الأزمات التي حلت في تركيا بعد أن ازداد نفوذ جمعية الاتحاد والترقي في دولة الخلافة العثمانية فاضطر الشيخ إلى الهجرة فزار مصر عام 1923 ومنها إلى لبنان. واستمر في تنقلاته فزار عدداً من الدول الأوروبية وانتقل إلى ضيافة الشريف حسين في مكة المكرمة وعاد إلى مصر سنة 1932 واستقر فيها حتى وفاته عام 1954.

آثاره العلمية
تنوعت اهتمامات مصطفى صبري العلمية فألف العديد من الكتب والمقالات المتخصصة باللغتين العربية والعثمانية (اللغة التركية القديمة). ومن أهم كتبهِ على الإطلاق كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين. وكانت معظم مؤلفاته تحمل صبغة الدفاع عن الدين والوقوف في وجه الأفكار اللادينية، كما كان مصطفى صبري في كتاباتهِ مناهضاً للمبادئ القومية التي تسعى لاستبدال فكرة الجامعة الدينية التي كانت توحد المسلمين تحت راية الخلافة الإسلامية.

موقف العقل
تضمن كتاب موقف العقل زبدة أفكار مصطفى صبري وآرائه السياسية والعلمية. فهو كتاب غني بالمباحث الفكرية الفلسفية والكلامية الدقيقة والتي تناولت الجوانب النظرية والعلمية. ويهدف الكتاب كما هو واضح من عنوانه إلى الدفاع عن عقائد الإسلام وأصوله الفكرية بأسلوب علمي رصين يدفع الشبه ويقيم الحجج.

كشف مصطفى صبري في كتابه عن العديد من المؤامرات التي حيكت ضد الإسلام على صعيدين متوازيين، وذلك بالمواجهة الحربية التي تعرض لها من خلال هجمات الغربيين والتحديات الفكرية العقيدية التي تنشر فكر الإلحاد والتحلل الأخلاقي. وبين صبري أهم عماد في الفكر الإسلامي وهو الدليل العقلي وقارن بين المنهج الإسلامي في المعرفة والمناهج التي اتبعها المثقفون والفلاسفة الغربيون. فبرهن بأن الدليل العقلي مقدم على الدليل التجريبي, وتعمق في مناقشة الأدلة على وجود الله ورد شبه النافين من فلاسفة الغرب.

أقوال العلماء فيه
قال عنه محب الدين الخطيب: "فحل الفحول الصائل الذي يعد فضله أكبر من فضل معاصريه". وقال عنه الشيخ زاهد الكوثري: "قرة أعين المجاهدين". كما مدحه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة قائلاً: "إن كتابه "موقف العقل" هو كتاب القرن بلا منازع".

وفاته
توفي مصطفى صبري في مصر في الثاني من آذار 1954. وقد توفي بسبب مرض الفالج

يُعتبر شيخ الإسلام مصطفى صبري علماً من أعلام الفكري الإسلامي الحديث الذي قاوموا التبعية الفكرية الذليلة للغرب, وتصدّوا لتيارات الإلحاد التي عصفت بالعالم الإسلامي وواكبت الإحتلال الغربي له.

أسهم الشيخ بجهود فذّة في خدمة الإسلام والمسلمين, وجاهد بفكره وقلمه لرفع راية الإسلام, وإعادة مجده, وتثبيت عقائده في نفوس أبناءه, وتحكيم شريعته في شؤون الحياة كلها, وضحّى في سبيل ذلك بكل ما يملك, فأوذي في نفسه وأهله وماله, فسُجِن, ونُفي, وشُرِّد, ولم يأبه بذلك كله بل ظل صابراً مصابراً مرابطاً حتى لقي ربه, رحمه الله.

يتمتع الشيخ بشخصية متميزة, وعمق في التفكير, مع أمانة في النقل, وموضوعية في النقد, وجرأة في إصدار الأحكام, والتزام تام بالمبادئ الإسلامية. هذه الميزات بوّأت الشيخ مكانة بارزة فريدة بين علماء عصره.



سنة النشر : 2006م / 1427هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
مفرح بن سليمان القوسي - MFRH BN SLIMAN ALQOSI

كتب مفرح بن سليمان القوسي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مصطفى صبري المفكر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة العثمانية سابقا ❝ ❞ الموقف المعاصر من المنهج السلفي في البلاد العربية دراسة نقدية ❝ الناشرين : ❞ دار القلم ❝ ❞ دار الفضيله ❝ ❱. المزيد..

كتب مفرح بن سليمان القوسي
الناشر:
دار القلم
كتب دار القلم ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة ❝ ❞ كتاب جدد حياتك ❝ ❞ استعمال قواعد اللغة الفرنسية ❝ ❞ مختصر الصرف ❝ ❞ كتاب الرجل الغامض ❝ ❞ كتاب القراءة المثمرة ❝ ❞ الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي ❝ ❞ قواعد الخط العربي - مجموعة خطية لأنواع الخطوط العربية PDF ❝ ❞ سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها pdf ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو الحسن علي الحسني الندوي ❝ ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ صالح أحمد الشامي ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ عبدالكريم بكار ❝ ❞ الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أبو علي ❝ ❞ محمد الغزالي ❝ ❞ ماجد عرسان الكيلاني ❝ ❞ عبدالحميد محمود طهماز ❝ ❞ صلاح عبد الفتاح الخالدي ❝ ❞ أبو الأعلي المودودى ❝ ❞ مصطفى سعيد الخن ❝ ❞ محمد رجب البيومي ❝ ❞ عبد الوهاب خلاف ❝ ❞ عمر بن أبي ربيعة ❝ ❞ عبد الستار الشيخ الدمشقي ❝ ❞ هاشم محمد الخطاط ❝ ❞ أبو الفرج بن الجوزي ❝ ❞ شاهيناز رجب ❝ ❞ محمد علي الهاشمي ❝ ❞ فيكتور ايميل فرانكل ❝ ❞ محمد علي البار ❝ ❞ مغلطاي بن قليج ❝ ❞ سيد سليمان الندوي ❝ ❞ محمد نبيل النشواتي ❝ ❞ مصطفى الخن / مصطفى البغا ❝ ❞ عبد الهادى الفضلي ❝ ❞ دكتور رءوف شلبي ❝ ❞ محمد مصطفى الأعظيمى ❝ ❞ محمد اجتباء الندوي ❝ ❞ عبد الرحمن علي الحجي ❝ ❞ محمد عماد ❝ ❞ محمد حسن شراب ❝ ❞ محمدعلي البركوي ❝ ❞ الشيخ صابر حسن محمد ابو سليمان ❝ ❞ جودة محمود الطحلاوي ❝ ❞ أمين رويحه ❝ ❞ عبد الحميد الثاني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار القلم
زخرفة توبيكاتكورسات اونلاينمعاني الأسماءالمساعدة بالعربيزخرفة الأسماءقراءة و تحميل الكتببرمجة المواقع زخرفة أسامي و أسماء و حروف..معاني الأسماءOnline يوتيوبحكمةالطب النبويأسمك عالتورتهالتنمية البشريةكتب السياسة والقانوناقتباسات ملخصات كتبكورسات مجانيةالكتب العامةحكم قصيرةمعنى اسمكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتابة أسماء عالصوركتابة على تورتة الخطوبةكتب التاريخخدماتالكتابة عالصوركتب تعلم اللغاتكتب القانون والعلوم السياسيةFacebook Text Artحروف توبيكات مزخرفة بالعربيتورتة عيد الميلادكتب الأدبكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب قصص و رواياتاصنع بنفسككتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتابة على تورتة الزفافSwitzerland United Kingdom United States of Americaشخصيات هامة مشهورةتورتة عيد ميلادكتب الروايات والقصصالقرآن الكريمكتب اسلامية