❞ كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج) ❝  ⏤ عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة

❞ كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج) ❝ ⏤ عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة

إن الوقوف على معنى قول رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أنزل القرآن على سبعة أحرف " قد شغل علماء المسلمين كثيرا ونتجت عنه آراء مختلفة، ولا سيما في القرنين الثالث والرابع الهجري.

ذكر ابن حبان (- 354 / 965) فيما نقله عنه القرطبي (-671/1273) في تفسيره (1) خمسة وثلاثين رأيا مختلفا، ومع أن هذه الآراء يتميز أكثرها عن غيره بفروق ضئيلة فإنها مهمة من جهة أنها تظهر درجة اهتمام العلماء بالحديث المذكور وأهمية موضوعه حتى أواسط العصر الرابع الهجري.

وقد انكب شراح غريب الحديث والمفسرون وكثير من العلماء وخاصة المشتغلون بعلم القراآت على هذا الحديث، وسبب عنايتهم بدراسة هذا الموضوع أن له علاقة كبيرة بمسائل تتصل بصحة نقل متن القرآن الكريم عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الأصحاب، ثم عنهم إلى من بعدهم من الأجيال.

ومن المؤلفين الذين عنوا بهذا الحديث مثلا: أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (-422 / 839) (2) وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (-276/ 889) (3) وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري (- 310 / 922) (4) ومكي بن أبي طالب "437/ 1045" (1) .

والظاهر أن لطعن أعداء الإسلام في القرآن وبالأخص فيما يتعلق بالحديث المذكور أثرًا كبيرًا في اهتمام علماء المسلمين به.

ولم تقف العناية بإظهار الرأي وإيضاح المعنى الذي يشير إليه الحديث عند العصور الأولى للإسلام، بل تجاوزها إلى ما بعدها، وفتح الطريق لتأليف كتب ورسائل خاصة في هذا الموضوع.

و"كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" الذي أقدم الآن نصه، وهو من تصنيف شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي المعروف بأبي شامة "599-665هـ/ 1203-1267م" من أجمع الكتب المؤلفة في هذا الصدد.

وإن المؤلف مهما ذكر في كتابه من أبواب ومباحث تتصل بالموضوع فإن شرح الحديث المذكور وإثبات علاقته بالقراءات المشهورة هو الغاية الأولى من تأليفه لهذا الكتاب كما بينه المؤلف نفسه (2) .

وتوثيقي لـ"كتاب المرشد الوجيز ... " الذي يأتي الحديث عنه وعن محتوياته (3) أستند فيه إلى ثلاث نسخ مخطوطة: الأولى منها محفوظة في مكتبة لا له لي "إستانبول" تحت رقم 3625.

والثانية توجد في مكتبة شهيد علي باشا "إستانبول" تحت رقم 2751.

والثالثة تحتفظ بها مكتبة آياصوفيا "إستانبول" تحت رقم 59.

وبلغني أن لهذا الكتاب نسختين أخريين، ذكر إحداهما خير الدين الزركلي وقال إنها في المكتبة البديرية بالقدس (1) . والثانية محفوظة في مكتبة إسكوريال "Escurial" بإسبانيا تحت رقم 1431 على ما أشار إليه بروكلمان (2) . ولم أتمكن من رؤية هاتين النسختين حتى الآن على الرغم من محاولاتي الحصول عليهما.

والطريق الذي اتبعته لتوثيق هذا المتن هو طريق التلفيق. فبدل أن أتخذ إحدى النسخ الثلاث المذكورة أساسا. اخترت أن أثبت في المتن الأصح منها أين ما كان.

واختلافات النسخ التي لا تأثير لها في تغيير المعنى، اعتمدت فيها غالبا على نسخة لا له لي ولم أشر إليها وفي قسم "الفروق بين النسخ ... " وأرقام الأوراق التي في صلب المتن هي أرقام هذه النسخة، وبهذا المعنى يمكن أن يقال عن نسخة لا له لي: إنها نسخة أصلية.

وحينما ينقل المؤلف عن مصدر، ويكون في النص خطأ يمكن اعتباره من عمل الناسخين، رجعت النص كما ورد في مصدره الأصلي أحيانا.

وقد اتفق في مواضع معدودة أنني صححت المتن حسب السباق والسياق من غير أن أعول على رواية النسخ، وبالطبع أشرت في قسم "الفروق بين النسخ ... " إلى كل تصرف أجريته في المتن.

ولكثرة تصحيفات ناسخ نسخة آيا صوفيا، فإنه إذا اتفقت نسختا لا له لي وشهيد علي باشا "ل ش" وخالفتهما نخسة آيا صوفيا "ف"، فإذا رجحت ل ش، فإني حينذاك لا أشير إلى مخالفة "ف" في "الفروق بين النسخ ... ".

وبالنسبة لآيات القرآن فإني أثبتها حسب ورودها في المصحف ولم ألتفت إلى ما قد يخالفه في روايات النسخ، إلا إذا كانت روايات النسخ كلها أو إحداها تشير إلى قراءة خاصة، فإني أثبت الآية على مذهب القارئ.




كتاب عن علوم القرأن الكريم وتم تقسيمة الي عدة ابواب وعلي سبيل المثال .. يتحدث في الباب الاول عن كيفية نزول القرأن وتلاوتة وذكر حفاظة في ذلك الاوان وعن الباب الثاني في كيفية جمع الصحابة رضي الله عنهم القرأن وايضاح ما فعلة ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ..
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج) ❝ ❞ الباعث على إنكار البدع والحوادث (ط. النهضة الحديثة) ❝ الناشرين : ❞ دار صاد ❝ ❞ مطبعة النهضة الحديثة ❝ ❱
من - مكتبة .


اقتباسات من كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج)

نبذة عن الكتاب:
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج)

1975م - 1444هـ
إن الوقوف على معنى قول رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أنزل القرآن على سبعة أحرف " قد شغل علماء المسلمين كثيرا ونتجت عنه آراء مختلفة، ولا سيما في القرنين الثالث والرابع الهجري.

ذكر ابن حبان (- 354 / 965) فيما نقله عنه القرطبي (-671/1273) في تفسيره (1) خمسة وثلاثين رأيا مختلفا، ومع أن هذه الآراء يتميز أكثرها عن غيره بفروق ضئيلة فإنها مهمة من جهة أنها تظهر درجة اهتمام العلماء بالحديث المذكور وأهمية موضوعه حتى أواسط العصر الرابع الهجري.

وقد انكب شراح غريب الحديث والمفسرون وكثير من العلماء وخاصة المشتغلون بعلم القراآت على هذا الحديث، وسبب عنايتهم بدراسة هذا الموضوع أن له علاقة كبيرة بمسائل تتصل بصحة نقل متن القرآن الكريم عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الأصحاب، ثم عنهم إلى من بعدهم من الأجيال.

ومن المؤلفين الذين عنوا بهذا الحديث مثلا: أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (-422 / 839) (2) وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (-276/ 889) (3) وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري (- 310 / 922) (4) ومكي بن أبي طالب "437/ 1045" (1) .

والظاهر أن لطعن أعداء الإسلام في القرآن وبالأخص فيما يتعلق بالحديث المذكور أثرًا كبيرًا في اهتمام علماء المسلمين به.

ولم تقف العناية بإظهار الرأي وإيضاح المعنى الذي يشير إليه الحديث عند العصور الأولى للإسلام، بل تجاوزها إلى ما بعدها، وفتح الطريق لتأليف كتب ورسائل خاصة في هذا الموضوع.

و"كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" الذي أقدم الآن نصه، وهو من تصنيف شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي المعروف بأبي شامة "599-665هـ/ 1203-1267م" من أجمع الكتب المؤلفة في هذا الصدد.

وإن المؤلف مهما ذكر في كتابه من أبواب ومباحث تتصل بالموضوع فإن شرح الحديث المذكور وإثبات علاقته بالقراءات المشهورة هو الغاية الأولى من تأليفه لهذا الكتاب كما بينه المؤلف نفسه (2) .

وتوثيقي لـ"كتاب المرشد الوجيز ... " الذي يأتي الحديث عنه وعن محتوياته (3) أستند فيه إلى ثلاث نسخ مخطوطة: الأولى منها محفوظة في مكتبة لا له لي "إستانبول" تحت رقم 3625.

والثانية توجد في مكتبة شهيد علي باشا "إستانبول" تحت رقم 2751.

والثالثة تحتفظ بها مكتبة آياصوفيا "إستانبول" تحت رقم 59.

وبلغني أن لهذا الكتاب نسختين أخريين، ذكر إحداهما خير الدين الزركلي وقال إنها في المكتبة البديرية بالقدس (1) . والثانية محفوظة في مكتبة إسكوريال "Escurial" بإسبانيا تحت رقم 1431 على ما أشار إليه بروكلمان (2) . ولم أتمكن من رؤية هاتين النسختين حتى الآن على الرغم من محاولاتي الحصول عليهما.

والطريق الذي اتبعته لتوثيق هذا المتن هو طريق التلفيق. فبدل أن أتخذ إحدى النسخ الثلاث المذكورة أساسا. اخترت أن أثبت في المتن الأصح منها أين ما كان.

واختلافات النسخ التي لا تأثير لها في تغيير المعنى، اعتمدت فيها غالبا على نسخة لا له لي ولم أشر إليها وفي قسم "الفروق بين النسخ ... " وأرقام الأوراق التي في صلب المتن هي أرقام هذه النسخة، وبهذا المعنى يمكن أن يقال عن نسخة لا له لي: إنها نسخة أصلية.

وحينما ينقل المؤلف عن مصدر، ويكون في النص خطأ يمكن اعتباره من عمل الناسخين، رجعت النص كما ورد في مصدره الأصلي أحيانا.

وقد اتفق في مواضع معدودة أنني صححت المتن حسب السباق والسياق من غير أن أعول على رواية النسخ، وبالطبع أشرت في قسم "الفروق بين النسخ ... " إلى كل تصرف أجريته في المتن.

ولكثرة تصحيفات ناسخ نسخة آيا صوفيا، فإنه إذا اتفقت نسختا لا له لي وشهيد علي باشا "ل ش" وخالفتهما نخسة آيا صوفيا "ف"، فإذا رجحت ل ش، فإني حينذاك لا أشير إلى مخالفة "ف" في "الفروق بين النسخ ... ".

وبالنسبة لآيات القرآن فإني أثبتها حسب ورودها في المصحف ولم ألتفت إلى ما قد يخالفه في روايات النسخ، إلا إذا كانت روايات النسخ كلها أو إحداها تشير إلى قراءة خاصة، فإني أثبت الآية على مذهب القارئ.




كتاب عن علوم القرأن الكريم وتم تقسيمة الي عدة ابواب وعلي سبيل المثال .. يتحدث في الباب الاول عن كيفية نزول القرأن وتلاوتة وذكر حفاظة في ذلك الاوان وعن الباب الثاني في كيفية جمع الصحابة رضي الله عنهم القرأن وايضاح ما فعلة ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم .. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

إن الوقوف على معنى قول رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أنزل القرآن على سبعة أحرف " قد شغل علماء المسلمين كثيرا ونتجت عنه آراء مختلفة، ولا سيما في القرنين الثالث والرابع الهجري.

ذكر ابن حبان (- 354 / 965) فيما نقله عنه القرطبي (-671/1273) في تفسيره (1) خمسة وثلاثين رأيا مختلفا، ومع أن هذه الآراء يتميز أكثرها عن غيره بفروق ضئيلة فإنها مهمة من جهة أنها تظهر درجة اهتمام العلماء بالحديث المذكور وأهمية موضوعه حتى أواسط العصر الرابع الهجري.

وقد انكب شراح غريب الحديث والمفسرون وكثير من العلماء وخاصة المشتغلون بعلم القراآت على هذا الحديث، وسبب عنايتهم بدراسة هذا الموضوع أن له علاقة كبيرة بمسائل تتصل بصحة نقل متن القرآن الكريم عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الأصحاب، ثم عنهم إلى من بعدهم من الأجيال.

ومن المؤلفين الذين عنوا بهذا الحديث مثلا: أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (-422 / 839) (2) وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (-276/ 889) (3) وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري (- 310 / 922) (4) ومكي بن أبي طالب "437/ 1045" (1) .

والظاهر أن لطعن أعداء الإسلام في القرآن وبالأخص فيما يتعلق بالحديث المذكور أثرًا كبيرًا في اهتمام علماء المسلمين به.

ولم تقف العناية بإظهار الرأي وإيضاح المعنى الذي يشير إليه الحديث عند العصور الأولى للإسلام، بل تجاوزها إلى ما بعدها، وفتح الطريق لتأليف كتب ورسائل خاصة في هذا الموضوع.

و"كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" الذي أقدم الآن نصه، وهو من تصنيف شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي المعروف بأبي شامة "599-665هـ/ 1203-1267م" من أجمع الكتب المؤلفة في هذا الصدد.

وإن المؤلف مهما ذكر في كتابه من أبواب ومباحث تتصل بالموضوع فإن شرح الحديث المذكور وإثبات علاقته بالقراءات المشهورة هو الغاية الأولى من تأليفه لهذا الكتاب كما بينه المؤلف نفسه (2) .

وتوثيقي لـ"كتاب المرشد الوجيز ... " الذي يأتي الحديث عنه وعن محتوياته (3) أستند فيه إلى ثلاث نسخ مخطوطة: الأولى منها محفوظة في مكتبة لا له لي "إستانبول" تحت رقم 3625.

والثانية توجد في مكتبة شهيد علي باشا "إستانبول" تحت رقم 2751.

والثالثة تحتفظ بها مكتبة آياصوفيا "إستانبول" تحت رقم 59.

وبلغني أن لهذا الكتاب نسختين أخريين، ذكر إحداهما خير الدين الزركلي وقال إنها في المكتبة البديرية بالقدس (1) . والثانية محفوظة في مكتبة إسكوريال "Escurial" بإسبانيا تحت رقم 1431 على ما أشار إليه بروكلمان (2) . ولم أتمكن من رؤية هاتين النسختين حتى الآن على الرغم من محاولاتي الحصول عليهما.

والطريق الذي اتبعته لتوثيق هذا المتن هو طريق التلفيق. فبدل أن أتخذ إحدى النسخ الثلاث المذكورة أساسا. اخترت أن أثبت في المتن الأصح منها أين ما كان.

واختلافات النسخ التي لا تأثير لها في تغيير المعنى، اعتمدت فيها غالبا على نسخة لا له لي ولم أشر إليها وفي قسم "الفروق بين النسخ ... " وأرقام الأوراق التي في صلب المتن هي أرقام هذه النسخة، وبهذا المعنى يمكن أن يقال عن نسخة لا له لي: إنها نسخة أصلية.

وحينما ينقل المؤلف عن مصدر، ويكون في النص خطأ يمكن اعتباره من عمل الناسخين، رجعت النص كما ورد في مصدره الأصلي أحيانا.

وقد اتفق في مواضع معدودة أنني صححت المتن حسب السباق والسياق من غير أن أعول على رواية النسخ، وبالطبع أشرت في قسم "الفروق بين النسخ ... " إلى كل تصرف أجريته في المتن.

ولكثرة تصحيفات ناسخ نسخة آيا صوفيا، فإنه إذا اتفقت نسختا لا له لي وشهيد علي باشا "ل ش" وخالفتهما نخسة آيا صوفيا "ف"، فإذا رجحت ل ش، فإني حينذاك لا أشير إلى مخالفة "ف" في "الفروق بين النسخ ... ".

وبالنسبة لآيات القرآن فإني أثبتها حسب ورودها في المصحف ولم ألتفت إلى ما قد يخالفه في روايات النسخ، إلا إذا كانت روايات النسخ كلها أو إحداها تشير إلى قراءة خاصة، فإني أثبت الآية على مذهب القارئ.


كتاب عن علوم القرأن الكريم وتم تقسيمة الي عدة ابواب وعلي سبيل المثال .. يتحدث في الباب الاول عن كيفية نزول القرأن وتلاوتة وذكر حفاظة في ذلك الاوان وعن الباب الثاني في كيفية جمع الصحابة رضي الله عنهم القرأن وايضاح ما فعلة ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ..



سنة النشر : 1975م / 1395هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 4.9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة - Abdul Rahman bin Ismail bin Ibrahim, known as Ibn Abi Shama

كتب عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (ت قولاج) ❝ ❞ الباعث على إنكار البدع والحوادث (ط. النهضة الحديثة) ❝ الناشرين : ❞ دار صاد ❝ ❞ مطبعة النهضة الحديثة ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة
الناشر:
دار صاد
كتب دار صاد ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ لسان العرب (ط. صادر) المجلد الأول: أ - ب ❝ ❞ الفرج بعد الشدة / ج1 ❝ ❞ ديوان جميل بثينة (ط دار صادر) ❝ ❞ رسالة ابن فضلان ❝ ❞ دول الإسلام ❝ ❞ الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية ❝ ❞ ديوان الكميت بن زيد الأسدي ❝ ❞ ديوان صفي الدين الحلي ❝ ❞ التذكرة الحمدونية مجلد 1 ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ أبو الفضل جمال الدين ابن منظور ❝ ❞ المحسن بن علي التنوخي أبو علي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان ❝ ❞ شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن ابراهيم بن عثمان المقدسي الدمشقي الشافعي أبو شامة ❝ ❞ أحمد بن فضلان ❝ ❞ محمد بن الحسن بن علي بن حمدون ❝ ❞ جميل بن معمر ❝ ❞ حاتم الطائي ❝ ❞ البحتري ❝ ❞ صفي الدين الحلي ❝ ❞ السخاوي علم الدين ❝ ❞ ابن الطقطقي ❝ ❞ د. محمد نبيل طريفى ❝ ❞ عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن أبي شامة ❝ ❞ عامر بن الطفيل ❝ ❞ جلال البحيري ❝ ❱.المزيد.. كتب دار صاد