❞ كتاب الإمام المراغي ❝  ⏤ أنور الجندي

❞ كتاب الإمام المراغي ❝ ⏤ أنور الجندي

محمد مصطفى المراغي (1881 - 1945) عالم أزهري وقاض شرعي مصري، شغل منصب شيخ الأزهر في الفترة من 1928 حتى استقالته في 1930 ثم تولى المشيخة مرة أخرى عام 1935 وحتى وفاته في ليلة 14 رمضان 1364 هـ الموافق 22 أغسطس 1945.

لَمَّا طلبت حكومة السودان من الشيخ محمد عبده اختيار قضاة السودان الشرعيين، كان الإمام المراغي في مقدمة من اختارهم، فسافر الشيخ الإمام محمد مصطفى المراغي قاضيًا لمديرية دنقلة، وبعد قليل نُقل الشيخ الإمام قاضيًا لمديرية الخرطوم.

وفي هذه الفترة كان الشيخ الإمام المراغي دائم الاتصال بأستاذه الإمام المفتي الشيخ محمد عبده، فقد تبادلا رسائل قيمة في الشؤون الدينية والوطنية، وظلَّ الشيخ الإمام المراغي وفيًّا لأستاذه في حياته وبعد مماته.

وفي سنة 1907م اختلف هو وقاضي القضاة والسكرتير القضائي في وجهة النظر في اختيار المفتشين بالمحاكم الشرعية في السودان، فقدَّم استقالته وعاد إلى مصر.

ومما يُؤثر عنه أن مُرَتَّب القاضي في السودان كان أربعة عشر جنيهًا، غير أنه مُنح زيادة قدرها ستة جنيهات، فرفض قبولها واحتج لدى السكرتير القضائي (منصب يشبه منصب وزير العدل) المستر كارتر، فقال له السكرتير القضائي: إني لأعجب لقاضٍ شرعي يرفض ستة جنيهات علاوة في الشهر، فقال له الشيخ: إن عجبي مثل عجبك من أن القاضي الإنجليزي يتناول خمسين جنيهًا، بينما تستكثر على القاضي الشرعي المصري عشرين جنيهًا، وطلب الشيخ إجازة ثلاثة أشهر، وعاد إلى مصر، وألحَّ عليه السكرتير طالبًا عودته فرفض وقدَّم استقالته.

وفي الثاني من شعبان سنة 1325هـ الموافق التاسع من سبتمبر سنة 1907م عُيِّن مفتشًا للدروس الدينية بديوان عموم وزارة الأوقاف، ولكنه لحبه للبحث والدراسة عاد إلى التدريس بالأزهر مع احتفاظه بوظيفته في الأوقاف.

وفي سنة 1908م زاره سلاطين باشا، وكان وكيلا لحكومة السودان بمصر، وعرض عليه أن يكون قاضي القضاة، فقال له الإمام: إن حكومة السودان أبت عليَّ في العام الماضي وظيفة مفتش بالمحاكم الشرعية، فكيف ترضى اليوم أن أكون قاضي القضاة؟ فأجابه: إن الحكومة اقتنعت اليوم بما لم تكن تقتنع به، وإنني أريد أن أعرف الشروط التي تجعلها أساسًا لقبول هذا المنصب الأخير، فاشترط شروطًا أهمهما:

أن يكون تعيينه بأمر من خديوي مصر (الحاكم المسلم) وأصرَّ على رأيه، وتمَّ له ما أراد، وصدر أمر بتعيينه في 4 من رجب سنة 1326هـ الموافق 1 من أغسطس سنة 1908م. على الرغم من أن السياسة الإنجليزية كانت تُخطط لقطع كل صلة تربط السودان بمصر، لهذا وُلِّيَ القاضي الذي خَلَفَه بأمر الحاكم الإنجليزي.

ولما أرادت حكومة السودان تعديل لائحة المحاكم الشرعية بالسودان، تمسك الشيخ الإمام بأن من سلطته أن يختار للقضاة الآراء الفقهية التي يحكمون بها، وأبى السكرتير القضائي قبول هذا، وأصرَّ الشيخ الإمام المراغي على رأيه، واحتكما إلى الحاكم العام، فنصر الشيخ على خصمه ونفَّذ له ما أراد.

فالشيخ كان يعمل على ترقية القضاء بالسودان، فقد أشرف على القسم الشرعي من كلية (غاردون) وزوده بأساتذة من العلماء المصريين الممتازين من الأزهر ودار العلوم، وبهذا نهض بالقضاة وكرامة القضاء.

ولما اشتدت الثورة بمصر، التف المصريون بالسودان حول الشيخ الإمام المراغي فقاد جموعهم في مظاهرة كبيرة، وأخذ يجمع التوقيعات لتأييد زعامة سعد زغلول وأصحابه والإقرار بأنهم وكلاء الأمة، وهنا ثار حُكَّام الإنجليز بالسودان، فاقترح بعضهم سجنه، واقترح بعضهم اعتقاله ونفيه، ولكن السكرتير القضائي رأى في ذلك خطرًا، ورأى أن يمنحه إجازة عاجلة غير محددة، وبهذا عاد إلى مصر دون أن تلحقه أي إساءة أو يناله أي ضرر.

وبهذا انتهى عمله بالسودان، وكان في هذه المرة ممتدًّا من سنة 1908م حتى سنة 1919م.

كتاب عن الشيغ المراغي ... يقدمك هذة الصورة السريعة كاتب غير بيئة الازهريين تاكيدا لاثر الرجل في ميادين الثقافة والفكر والادب بالاضافة الي فضلة في ميدان الازهر والدين
أنور الجندي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الموسوعة الإسلامية العربية ❝ ❞ تطور الصحافة العربية في مصر ❝ ❞ الصحافة والأقلام المسمومة ❝ ❞ مقدمات العلوم والمناهج ❝ ❞ حضارة الإسلام تشرق من جديد ❝ ❞ الاستعمار والإسلام ❝ ❞ محمد الرسول دراسة تحليلية لشخصية محمد وحياته ❝ ❞ عطاء الإسلام الحضاري ❝ ❞ خصائص الأدب العربى ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ مكتبة التراث الاسلامي ❝ ❞ المكتب الاسلامي ❝ ❞ المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية-القاهرة ❝ ❞ دار الكتاب اللبناني ❝ ❞ دار المنارة ❝ ❞ دار الاعتصام ❝ ❞ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - إدارة الإفتاء ❝ ❞ دار الصحوة للنشر ❝ ❞ وزارة الثقافة المصرية ❝ ❞ مجمع البحوث الإسلامية ❝ ❞ رابطة العالم الإسلامي ❝ ❞ دار الأنصار ❝ ❞ الدار القومية للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الإعتصام ❝ ❞ مطبعة الرسالة ❝ ❞ دار ابن زيدون للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الصحوة للنشر والتوزيع القاهرة ❝ ❞ مركز الإعلام العربي ❝ ❞ دار الإصلاح - الدمام ❝ ❞ مطبعة التوكل ❝ ❱
من السير والتراجم التراجم والأعلام - مكتبة الكتب العلمية.

نُبذة عن الكتاب:
الإمام المراغي

1952م - 1442هـ
محمد مصطفى المراغي (1881 - 1945) عالم أزهري وقاض شرعي مصري، شغل منصب شيخ الأزهر في الفترة من 1928 حتى استقالته في 1930 ثم تولى المشيخة مرة أخرى عام 1935 وحتى وفاته في ليلة 14 رمضان 1364 هـ الموافق 22 أغسطس 1945.

لَمَّا طلبت حكومة السودان من الشيخ محمد عبده اختيار قضاة السودان الشرعيين، كان الإمام المراغي في مقدمة من اختارهم، فسافر الشيخ الإمام محمد مصطفى المراغي قاضيًا لمديرية دنقلة، وبعد قليل نُقل الشيخ الإمام قاضيًا لمديرية الخرطوم.

وفي هذه الفترة كان الشيخ الإمام المراغي دائم الاتصال بأستاذه الإمام المفتي الشيخ محمد عبده، فقد تبادلا رسائل قيمة في الشؤون الدينية والوطنية، وظلَّ الشيخ الإمام المراغي وفيًّا لأستاذه في حياته وبعد مماته.

وفي سنة 1907م اختلف هو وقاضي القضاة والسكرتير القضائي في وجهة النظر في اختيار المفتشين بالمحاكم الشرعية في السودان، فقدَّم استقالته وعاد إلى مصر.

ومما يُؤثر عنه أن مُرَتَّب القاضي في السودان كان أربعة عشر جنيهًا، غير أنه مُنح زيادة قدرها ستة جنيهات، فرفض قبولها واحتج لدى السكرتير القضائي (منصب يشبه منصب وزير العدل) المستر كارتر، فقال له السكرتير القضائي: إني لأعجب لقاضٍ شرعي يرفض ستة جنيهات علاوة في الشهر، فقال له الشيخ: إن عجبي مثل عجبك من أن القاضي الإنجليزي يتناول خمسين جنيهًا، بينما تستكثر على القاضي الشرعي المصري عشرين جنيهًا، وطلب الشيخ إجازة ثلاثة أشهر، وعاد إلى مصر، وألحَّ عليه السكرتير طالبًا عودته فرفض وقدَّم استقالته.

وفي الثاني من شعبان سنة 1325هـ الموافق التاسع من سبتمبر سنة 1907م عُيِّن مفتشًا للدروس الدينية بديوان عموم وزارة الأوقاف، ولكنه لحبه للبحث والدراسة عاد إلى التدريس بالأزهر مع احتفاظه بوظيفته في الأوقاف.

وفي سنة 1908م زاره سلاطين باشا، وكان وكيلا لحكومة السودان بمصر، وعرض عليه أن يكون قاضي القضاة، فقال له الإمام: إن حكومة السودان أبت عليَّ في العام الماضي وظيفة مفتش بالمحاكم الشرعية، فكيف ترضى اليوم أن أكون قاضي القضاة؟ فأجابه: إن الحكومة اقتنعت اليوم بما لم تكن تقتنع به، وإنني أريد أن أعرف الشروط التي تجعلها أساسًا لقبول هذا المنصب الأخير، فاشترط شروطًا أهمهما:

أن يكون تعيينه بأمر من خديوي مصر (الحاكم المسلم) وأصرَّ على رأيه، وتمَّ له ما أراد، وصدر أمر بتعيينه في 4 من رجب سنة 1326هـ الموافق 1 من أغسطس سنة 1908م. على الرغم من أن السياسة الإنجليزية كانت تُخطط لقطع كل صلة تربط السودان بمصر، لهذا وُلِّيَ القاضي الذي خَلَفَه بأمر الحاكم الإنجليزي.

ولما أرادت حكومة السودان تعديل لائحة المحاكم الشرعية بالسودان، تمسك الشيخ الإمام بأن من سلطته أن يختار للقضاة الآراء الفقهية التي يحكمون بها، وأبى السكرتير القضائي قبول هذا، وأصرَّ الشيخ الإمام المراغي على رأيه، واحتكما إلى الحاكم العام، فنصر الشيخ على خصمه ونفَّذ له ما أراد.

فالشيخ كان يعمل على ترقية القضاء بالسودان، فقد أشرف على القسم الشرعي من كلية (غاردون) وزوده بأساتذة من العلماء المصريين الممتازين من الأزهر ودار العلوم، وبهذا نهض بالقضاة وكرامة القضاء.

ولما اشتدت الثورة بمصر، التف المصريون بالسودان حول الشيخ الإمام المراغي فقاد جموعهم في مظاهرة كبيرة، وأخذ يجمع التوقيعات لتأييد زعامة سعد زغلول وأصحابه والإقرار بأنهم وكلاء الأمة، وهنا ثار حُكَّام الإنجليز بالسودان، فاقترح بعضهم سجنه، واقترح بعضهم اعتقاله ونفيه، ولكن السكرتير القضائي رأى في ذلك خطرًا، ورأى أن يمنحه إجازة عاجلة غير محددة، وبهذا عاد إلى مصر دون أن تلحقه أي إساءة أو يناله أي ضرر.

وبهذا انتهى عمله بالسودان، وكان في هذه المرة ممتدًّا من سنة 1908م حتى سنة 1919م.

كتاب عن الشيغ المراغي ... يقدمك هذة الصورة السريعة كاتب غير بيئة الازهريين تاكيدا لاثر الرجل في ميادين الثقافة والفكر والادب بالاضافة الي فضلة في ميدان الازهر والدين .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

محمد مصطفى المراغي (1881 - 1945) عالم أزهري وقاض شرعي مصري، شغل منصب شيخ الأزهر في الفترة من 1928 حتى استقالته في 1930 ثم تولى المشيخة مرة أخرى عام 1935 وحتى وفاته في ليلة 14 رمضان 1364 هـ الموافق 22 أغسطس 1945.

لَمَّا طلبت حكومة السودان من الشيخ محمد عبده اختيار قضاة السودان الشرعيين، كان الإمام المراغي في مقدمة من اختارهم، فسافر الشيخ الإمام محمد مصطفى المراغي قاضيًا لمديرية دنقلة، وبعد قليل نُقل الشيخ الإمام قاضيًا لمديرية الخرطوم.

وفي هذه الفترة كان الشيخ الإمام المراغي دائم الاتصال بأستاذه الإمام المفتي الشيخ محمد عبده، فقد تبادلا رسائل قيمة في الشؤون الدينية والوطنية، وظلَّ الشيخ الإمام المراغي وفيًّا لأستاذه في حياته وبعد مماته.

وفي سنة 1907م اختلف هو وقاضي القضاة والسكرتير القضائي في وجهة النظر في اختيار المفتشين بالمحاكم الشرعية في السودان، فقدَّم استقالته وعاد إلى مصر.

ومما يُؤثر عنه أن مُرَتَّب القاضي في السودان كان أربعة عشر جنيهًا، غير أنه مُنح زيادة قدرها ستة جنيهات، فرفض قبولها واحتج لدى السكرتير القضائي (منصب يشبه منصب وزير العدل) المستر كارتر، فقال له السكرتير القضائي: إني لأعجب لقاضٍ شرعي يرفض ستة جنيهات علاوة في الشهر، فقال له الشيخ: إن عجبي مثل عجبك من أن القاضي الإنجليزي يتناول خمسين جنيهًا، بينما تستكثر على القاضي الشرعي المصري عشرين جنيهًا، وطلب الشيخ إجازة ثلاثة أشهر، وعاد إلى مصر، وألحَّ عليه السكرتير طالبًا عودته فرفض وقدَّم استقالته.

وفي الثاني من شعبان سنة 1325هـ الموافق التاسع من سبتمبر سنة 1907م عُيِّن مفتشًا للدروس الدينية بديوان عموم وزارة الأوقاف، ولكنه لحبه للبحث والدراسة عاد إلى التدريس بالأزهر مع احتفاظه بوظيفته في الأوقاف.

وفي سنة 1908م زاره سلاطين باشا، وكان وكيلا لحكومة السودان بمصر، وعرض عليه أن يكون قاضي القضاة، فقال له الإمام: إن حكومة السودان أبت عليَّ في العام الماضي وظيفة مفتش بالمحاكم الشرعية، فكيف ترضى اليوم أن أكون قاضي القضاة؟ فأجابه: إن الحكومة اقتنعت اليوم بما لم تكن تقتنع به، وإنني أريد أن أعرف الشروط التي تجعلها أساسًا لقبول هذا المنصب الأخير، فاشترط شروطًا أهمهما:

أن يكون تعيينه بأمر من خديوي مصر (الحاكم المسلم) وأصرَّ على رأيه، وتمَّ له ما أراد، وصدر أمر بتعيينه في 4 من رجب سنة 1326هـ الموافق 1 من أغسطس سنة 1908م. على الرغم من أن السياسة الإنجليزية كانت تُخطط لقطع كل صلة تربط السودان بمصر، لهذا وُلِّيَ القاضي الذي خَلَفَه بأمر الحاكم الإنجليزي.

ولما أرادت حكومة السودان تعديل لائحة المحاكم الشرعية بالسودان، تمسك الشيخ الإمام بأن من سلطته أن يختار للقضاة الآراء الفقهية التي يحكمون بها، وأبى السكرتير القضائي قبول هذا، وأصرَّ الشيخ الإمام المراغي على رأيه، واحتكما إلى الحاكم العام، فنصر الشيخ على خصمه ونفَّذ له ما أراد.

فالشيخ كان يعمل على ترقية القضاء بالسودان، فقد أشرف على القسم الشرعي من كلية (غاردون) وزوده بأساتذة من العلماء المصريين الممتازين من الأزهر ودار العلوم، وبهذا نهض بالقضاة وكرامة القضاء.

ولما اشتدت الثورة بمصر، التف المصريون بالسودان حول الشيخ الإمام المراغي فقاد جموعهم في مظاهرة كبيرة، وأخذ يجمع التوقيعات لتأييد زعامة سعد زغلول وأصحابه والإقرار بأنهم وكلاء الأمة، وهنا ثار حُكَّام الإنجليز بالسودان، فاقترح بعضهم سجنه، واقترح بعضهم اعتقاله ونفيه، ولكن السكرتير القضائي رأى في ذلك خطرًا، ورأى أن يمنحه إجازة عاجلة غير محددة، وبهذا عاد إلى مصر دون أن تلحقه أي إساءة أو يناله أي ضرر.

وبهذا انتهى عمله بالسودان، وكان في هذه المرة ممتدًّا من سنة 1908م حتى سنة 1919م.

كتاب عن الشيغ المراغي ... يقدمك هذة الصورة السريعة كاتب غير بيئة الازهريين تاكيدا لاثر الرجل في ميادين الثقافة والفكر والادب بالاضافة الي فضلة في ميدان الازهر والدين



سنة النشر : 1952م / 1371هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 11.3 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الإمام المراغي

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الإمام المراغي
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أنور الجندي - Anwar EL Gendy

كتب أنور الجندي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الموسوعة الإسلامية العربية ❝ ❞ تطور الصحافة العربية في مصر ❝ ❞ الصحافة والأقلام المسمومة ❝ ❞ مقدمات العلوم والمناهج ❝ ❞ حضارة الإسلام تشرق من جديد ❝ ❞ الاستعمار والإسلام ❝ ❞ محمد الرسول دراسة تحليلية لشخصية محمد وحياته ❝ ❞ عطاء الإسلام الحضاري ❝ ❞ خصائص الأدب العربى ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ مكتبة التراث الاسلامي ❝ ❞ المكتب الاسلامي ❝ ❞ المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية-القاهرة ❝ ❞ دار الكتاب اللبناني ❝ ❞ دار المنارة ❝ ❞ دار الاعتصام ❝ ❞ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - إدارة الإفتاء ❝ ❞ دار الصحوة للنشر ❝ ❞ وزارة الثقافة المصرية ❝ ❞ مجمع البحوث الإسلامية ❝ ❞ رابطة العالم الإسلامي ❝ ❞ دار الأنصار ❝ ❞ الدار القومية للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الإعتصام ❝ ❞ مطبعة الرسالة ❝ ❞ دار ابن زيدون للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الصحوة للنشر والتوزيع القاهرة ❝ ❞ مركز الإعلام العربي ❝ ❞ دار الإصلاح - الدمام ❝ ❞ مطبعة التوكل ❝ ❱. المزيد..

كتب أنور الجندي
الناشر:
دار المعارف
كتب دار المعارفdar-almaarief❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب في الحب والحياة ❝ ❞ كتاب السر الأعظم ❝ ❞ أطفال الغابة ❝ ❞ كتاب الروح والجسد ❝ ❞ كتاب هاملت ❝ ❞ سندريلا ❝ ❞ كتاب الكوميديا الالهيه الجحيم ❝ ❞ كتاب اناشيد الإثم و البراءة ❝ ❞ السلطان المسحور ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ والت ديزنى ❝ ❞ محمود سالم ❝ ❞ مصطفى محمود ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين ❝ ❞ محمد ناصر الدين الألباني % ❝ ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ عباس العقاد ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ طه حسين ❝ ❞ محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي ❝ ❞ هيرجيه ❝ ❞ وليم شكسبير ❝ ❞ عادل الغضبان ❝ ❞ يعقوب الشاروني ❝ ❞ عبد الحليم محمود ❝ ❞ محمد عطية الابراشى ❝ ❞ علي الجارم مصطفى أمين ❝ ❞ محمد حسين هيكل ❝ ❞ عائشة بنت عبد الرحمن بنت الشاطيء ❝ ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ ❞ عبد الله الكبير ❝ ❞ يعقوب الشارونى ❝ ❞ مارك توين ❝ ❞ هدى الشرقاوي ❝ ❞ محمد عطيه الابراشي ❝ ❞ محمد بن الطيب أبو بكر الباقلاني ❝ ❞ شوقي ضيف ❝ ❞ محمد بن القاسم الأنباري ❝ ❞ مصطفي محمود ❝ ❞ أحمد نجيب ❝ ❞ منى عثمان ❝ ❞ عبد القادر المغربي ❝ ❞ عبد التواب يوسف ❝ ❞ الأصمعي ❝ ❞ عبده الراجحي ❝ ❞ الطاهر أحمد مكي ❝ ❞ ثريا عبد البديع ❝ ❞ امرئ القيس ❝ ❞ صبري الدمرداش ❝ ❞ الحسن بن بشر الآمدي ❝ ❞ ابراهيم وجيه محمود ❝ ❞ أبو بكر الزبيدي ❝ ❞ لينا كيلاني ❝ ❞ كامل الشناوي ❝ ❞ دانتي أليجييري ❝ ❞ نظمي لوقا ❝ ❞ محمد بن مكرم الشهير بابن منظور ❝ ❞ أمين دويدار ❝ ❞ عبد المنعم جبر عيسى ❝ ❞ برتا موريس باركر ❝ ❞ أحمد زلط ❝ ❞ محمد مصطفى هدارة ❝ ❞ سوزان عبد الرحمن ❝ ❞ داليا مطاوع ❝ ❞ عبد العليم إبراهيم ❝ ❞ سلوى المؤيد ❝ ❞ ابن محمد سلوم ❝ ❞ عفاف عبد الباري ❝ ❞ آمال البنا ❝ ❞ أحمد الفيومي ❝ ❞ عبد الرازق على إبراهيم موسى ❝ ❞ محمد مرشدي بركات ❝ ❞ أحمد البلك ❝ ❱.المزيد.. كتب دار المعارف
كتابة أسماء عالصورشخصيات هامة مشهورةمعاني الأسماءكتب التاريخالكتب العامةكتابة على تورتة الخطوبةFacebook Text Artكتب الروايات والقصصزخرفة توبيكاتكورسات مجانيةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكمةكتب الأدباقتباسات ملخصات كتبمعنى اسمكتب القانون والعلوم السياسيةOnline يوتيوبمعاني الأسماءالكتابة عالصوركتب قصص و رواياتكتابة على تورتة مناسبات وأعيادأسمك عالتورتهالطب النبويالقرآن الكريمبرمجة المواقعحكم قصيرةكتب اسلاميةخدماتكتب للأطفال مكتبة الطفلكورسات اونلاينكتابة على تورتة الزفافاصنع بنفسكالتنمية البشريةزخرفة الأسماء زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب السياسة والقانونتورتة عيد الميلادتورتة عيد ميلادكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب تعلم اللغاتSwitzerland United Kingdom United States of Americaالمساعدة بالعربيقراءة و تحميل الكتب