❞ كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ط. المجمع) ❝  ⏤ محمد ابن قيم الجوزية

❞ كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ط. المجمع) ❝ ⏤ محمد ابن قيم الجوزية

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى من تأليف ابن قيم الجوزية يعرض فيه لما اسماه جوانب التحريف في المسيحية واليهودية مستشهدا لكل ما يذهب إليه بنصوص من الكتب المسيحية واليهودية، وفيه رد على انتقاداتهم لرسول الإسلام ومدافعاً عنه ومبيناً حجته ببشارة التوراة والأنجيل بالنبي محمد.

سبب التأليف

ذكر ابن القيم في كتابه سبب تأليفه، حيث ذكر:

وكان انتهى إلينا مسائل أوردها بعض الكفار الملحدين على بعض المسلمين، فلم يصادف عنده ما يشفيه، ولا وقع دواؤه على الداء الذي فيه، وظن المسلم أنه بضربه يداويه، فسطا به ضربًا، وقال: هذا هو الجواب. فقال الكافر: صدق أصحابنا في قولهم: إن دين الإسلام إنما قام بالسيف لا بالكتاب، فتفرقا وهذا ضارب وهذا مروب، وضاعت الحجة بين الطالب والمطلوب.

فشمر المجيب عن ساعد العزم ونهض على ساق الجد، وقام لله قيام مستعين به مفوض إليه يتكل عليه في موافقة مرضاته، ولم يقل مقال العجزة الجهال: إن الكفار إنما يعاملون بالجلاد دون الجدال... فمجادلة الكفار بعد دعوتهم إقامة للحجة وإزاحة للعذر: ((ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة)) والسيف إنما جاء منفذًا للحجة، مقومًا للمعاند، وحدًا للجاحد.

فصول الكتاب

تمهيد

مسائل الكتاب

المذكور في كتبهم

نصوص الكتب المتقدمة في البشارة

النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال

مناظرة مع أحد كبار اليهود

الطرق الأربعة الدالة على صحة البشارة

التغيير في ألفاظ الكتب

المسلمون فوق كل الأمم في الأعمال والمعارف النافعة

معاصي الأمم لا تقدح في الرسل ولا في رسالتهم

النصارى مخالفون للمسيح

لو لم يظهر محمد لبطلت نبوة سائر الأنبياء

استحالة الإيمان بنبي مع جحد نبوة محمد.

توزيع الفهرس
وقد وُزعت الفصول السابقة كالتالي:

1- مقدمة الكتاب: ذكر فيها ابن القيم الأديان التي كانت معروفة في الأرض عند بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك سبب تأليفه للكتاب.

2- أجوبة المسائل: فذكر ابن القيم 7 شبهات كان يثيرها الكفار بسؤالهم المسلمين إياها، وهي:

- السؤال الأول: أنَّه اشتهر عند المسلمين بأنَّ أهل الكتاب منعهم من الدخول في الإسلام الرياسة والمأكلة فقط.

- السؤال الثاني: إذا اختاروا الكفر فرضًا للسبب السابق، فلم لا يتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلة، اختيارًا أو قهرًا. - السؤال الثالث: قالوا: مشهور عند المسلمين أن نبيهم كان مكتوبًا في التوراة والإنجيل، لكنهم محو ذكره لغاية الرياسة والمأكلة، وهذا يستشكل على العقل، كيف اتفق جميعهم على نحو اسمه من الكتب المنزلة في شرق الأرض وغربها. - السؤال الرابع: قالوا: إن قلتم: إن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار وغيرهما شهدوا بذكره في كتبهم، فلا أتى ابن سلام وأصحابه بالنسخ تلك التي ذُكر فيها؟

- السؤال الخامس: قالوا: قلتم أنَّ الأمتان العظيمتان المذكورتان اختار أهلها أن يكونوا كفارًا على أن يؤمنوا للسبب سابق الذكر، لكن ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لقلتهم وكثرة أضدادهم. - السؤال السادس: قالوا: إن بنيان الشريعة من حلال وحرام وأمر ونهي مبنيٌ على أحاديث عوام الصحابة، ممن لم يكونوا أهل علمٍ قبل بعثة النبي، بينما ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لكونهم أهل علمٍ ودراسة وكتابة من قبل بعثة النبي، وأنكم لا تروون عنهم من الحلال والحرام إلا اليسير، وهو ضعيف عندكم. - السؤال السابع: قالوا: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هم أعلم وأفقه في دينكم، كالزنا واللواط والبخر والتكبر وغيرها، وهذا يكذب المقال.

وقد أجاب ابن القيم على كل تلك الأسئلة.

3- اليهود: فذكر فرقهم وتحريفاتهم.

4- النصارى: ففصل في عقائدهم، وتحدث عن كيفية حصول التحريف فيها، وتوسع في فرقهم باختلافاتها حول طبيعة المسيح.

5- نبوة محمد ﷺ: فذكر أدلة تأكيدها، وتحدث عن منكريها.

منهج ابن القيم في الكتاب

التنظيم والترتيب: فلم يكن ابن القيم جامعًا للشبهات وإجاباتها فقط، أي لم يطرحها مع بعضها هكذا، إنما رتبها ترتيبًا مناسبًا يستند بعضها إلى بعض. وجعل لكل موضوعٍ فصلًا.

استخدام الدليل العقلي، وتفصيله له: فمثلًا في إجابته على السؤال الثالث حو إشكالية اتفاق أهل الكتاب جميعهم على تحريف كتبهم قام بالإجابة عليه بأكثر من 100 صفحة، قام فيها بإيراد أدلة مبينة على ذكر الرسول ﷺ في كتب أهل الكتاب. وبين أيضًا التناقضات الواردة في كتبهم مما يؤكد تحريفها، ثم أعقب بأدلة القرآن الكريم على تحريفهم لكتبهم.

الدليل غير القابل للإنكار: فلم يكن يعمد فقد إلى العقل والقرآن والسنة النبوية، بل كان يأتي بالأدلة حتى من كتب أهل الكتاب أنفسهم، فيرد عليهم بما في عندهم.

بساطة العبارات وقوتها: فرغم أنه موضوع عقلي يتناول أممًا متعددة، إلا أن أسلوبه كان سهلًا يسيرًا.

الشعر: قد أورد في كتابه بعض الأبيات الشعرية مما له علاقة بالموضوع. وإن قلت.

مصادر ابن القيم في كتابه

اعتمد ابن القيم مجموعة واسعة من المصادر، الإسلامية وغير الإسلامية ليورد الشبهة، وكذلك الأدلة على بطلانها، ولتوضيح ملابساتها، ومن تلك المصادر:

القرآن الكريم: وهي كثيرةٌ جدًا. ومنه قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .

كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح": وقد نقل ابن القيم من هذا الكتاب فصولًا بحالها حرفيًا، لما فيه من حجة.

الكتاب المقدس: بعهديه القديم والجديد، وذلك لإيراد تفاصيل الشبه والرد عليها أيضًا. ومن ذلك نقله الآية: (سأقيم لبني إسرائيل نبيًا من إخوتهم، مِثلك أجعل كلامي في فيه، ويقول لهم ما آمره به. والذي لا يقبل قول ذلك النبي الذي يتكلم باسمي أنا أنتقم منه ومن سبطه).

تفسير ابن جرير الطبري: ومنه أخذ قول ابن عباس: (ما بعث الله من نبي إلا أخذ عليه الميثاق لئن بُعث محمد وهو حي ليؤمنن به، ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته، لئن بُعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وليتابعنه).

صحيح البخاري: ومنه أخذ حديث إسلام عبد الله بن سلام بعد قدومه على النبي ﷺ وسؤاله الأسئلة الثلاثة.
صحيح مسلم.
مسند الإمام أحمد.
جامع الترمذي.
سنن الدارمي.
المستدرك للحاكم النيسابوري.
سيرة ابن إسحاق: ومنها قصة سلمان الفارسي من صغره وكونه مجوسيًا ثم تحوله للنصرانية ثم بحثه عن النبي ﷺ.
دلائل النبوة، لأبي بكر البيهقي.
دلائل النبوة، لابن قتيبة عبد الله بن مسلم.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر.
الطبقات الكبرى، للواقدي.
تاريخ البخاري.
تاريخ ابن البطريق. للبطريرك أفتيشيوس، المكنى بسعيد بن البطريق.
كتاب "بين الإسلام والمسيحية" لأبي عبيدة الخزرجي.
كتاب "بذل المجهود في إفحام اليهود" لصموئيل بن يهودا... وغيرها الكثير.

مخطوطات الكتاب
من المخطوطات المعتمدة في طبعة دار عالم الفوائد في مكة مخطوطة كتبت سنة 1066 هـ بخط قاسم بن محمد الرومي وهي محفوظة في مكتبة يني جامع (الجامع الجديد) التي آلت إلى المكتبة السليمانية في إسطنبول.
محمد ابن قيم الجوزية - ابن قيّم الجوزية (691 هـ - 751 هـ / 1292م - 1349م) من علماء المسلمين في القرن الثامن الهجري وصاحب المؤلفات العديدة، عاش في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي ولازمه قرابة 16 عاما وتأثر به. وسجن في قلعة دمشق في أيام سجن ابن تيمية وخرج بعد أن توفى شيخه عام 728 هـ.
من اليهود والنصارى - مكتبة .

نُبذة عن الكتاب:
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ط. المجمع)

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى من تأليف ابن قيم الجوزية يعرض فيه لما اسماه جوانب التحريف في المسيحية واليهودية مستشهدا لكل ما يذهب إليه بنصوص من الكتب المسيحية واليهودية، وفيه رد على انتقاداتهم لرسول الإسلام ومدافعاً عنه ومبيناً حجته ببشارة التوراة والأنجيل بالنبي محمد.

سبب التأليف

ذكر ابن القيم في كتابه سبب تأليفه، حيث ذكر:

وكان انتهى إلينا مسائل أوردها بعض الكفار الملحدين على بعض المسلمين، فلم يصادف عنده ما يشفيه، ولا وقع دواؤه على الداء الذي فيه، وظن المسلم أنه بضربه يداويه، فسطا به ضربًا، وقال: هذا هو الجواب. فقال الكافر: صدق أصحابنا في قولهم: إن دين الإسلام إنما قام بالسيف لا بالكتاب، فتفرقا وهذا ضارب وهذا مروب، وضاعت الحجة بين الطالب والمطلوب.

فشمر المجيب عن ساعد العزم ونهض على ساق الجد، وقام لله قيام مستعين به مفوض إليه يتكل عليه في موافقة مرضاته، ولم يقل مقال العجزة الجهال: إن الكفار إنما يعاملون بالجلاد دون الجدال... فمجادلة الكفار بعد دعوتهم إقامة للحجة وإزاحة للعذر: ((ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة)) والسيف إنما جاء منفذًا للحجة، مقومًا للمعاند، وحدًا للجاحد.

فصول الكتاب

تمهيد

مسائل الكتاب

المذكور في كتبهم

نصوص الكتب المتقدمة في البشارة

النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال

مناظرة مع أحد كبار اليهود

الطرق الأربعة الدالة على صحة البشارة

التغيير في ألفاظ الكتب

المسلمون فوق كل الأمم في الأعمال والمعارف النافعة

معاصي الأمم لا تقدح في الرسل ولا في رسالتهم

النصارى مخالفون للمسيح

لو لم يظهر محمد لبطلت نبوة سائر الأنبياء

استحالة الإيمان بنبي مع جحد نبوة محمد.

توزيع الفهرس
وقد وُزعت الفصول السابقة كالتالي:

1- مقدمة الكتاب: ذكر فيها ابن القيم الأديان التي كانت معروفة في الأرض عند بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك سبب تأليفه للكتاب.

2- أجوبة المسائل: فذكر ابن القيم 7 شبهات كان يثيرها الكفار بسؤالهم المسلمين إياها، وهي:

- السؤال الأول: أنَّه اشتهر عند المسلمين بأنَّ أهل الكتاب منعهم من الدخول في الإسلام الرياسة والمأكلة فقط.

- السؤال الثاني: إذا اختاروا الكفر فرضًا للسبب السابق، فلم لا يتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلة، اختيارًا أو قهرًا. - السؤال الثالث: قالوا: مشهور عند المسلمين أن نبيهم كان مكتوبًا في التوراة والإنجيل، لكنهم محو ذكره لغاية الرياسة والمأكلة، وهذا يستشكل على العقل، كيف اتفق جميعهم على نحو اسمه من الكتب المنزلة في شرق الأرض وغربها. - السؤال الرابع: قالوا: إن قلتم: إن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار وغيرهما شهدوا بذكره في كتبهم، فلا أتى ابن سلام وأصحابه بالنسخ تلك التي ذُكر فيها؟

- السؤال الخامس: قالوا: قلتم أنَّ الأمتان العظيمتان المذكورتان اختار أهلها أن يكونوا كفارًا على أن يؤمنوا للسبب سابق الذكر، لكن ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لقلتهم وكثرة أضدادهم. - السؤال السادس: قالوا: إن بنيان الشريعة من حلال وحرام وأمر ونهي مبنيٌ على أحاديث عوام الصحابة، ممن لم يكونوا أهل علمٍ قبل بعثة النبي، بينما ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لكونهم أهل علمٍ ودراسة وكتابة من قبل بعثة النبي، وأنكم لا تروون عنهم من الحلال والحرام إلا اليسير، وهو ضعيف عندكم. - السؤال السابع: قالوا: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هم أعلم وأفقه في دينكم، كالزنا واللواط والبخر والتكبر وغيرها، وهذا يكذب المقال.

وقد أجاب ابن القيم على كل تلك الأسئلة.

3- اليهود: فذكر فرقهم وتحريفاتهم.

4- النصارى: ففصل في عقائدهم، وتحدث عن كيفية حصول التحريف فيها، وتوسع في فرقهم باختلافاتها حول طبيعة المسيح.

5- نبوة محمد ﷺ: فذكر أدلة تأكيدها، وتحدث عن منكريها.

منهج ابن القيم في الكتاب

التنظيم والترتيب: فلم يكن ابن القيم جامعًا للشبهات وإجاباتها فقط، أي لم يطرحها مع بعضها هكذا، إنما رتبها ترتيبًا مناسبًا يستند بعضها إلى بعض. وجعل لكل موضوعٍ فصلًا.

استخدام الدليل العقلي، وتفصيله له: فمثلًا في إجابته على السؤال الثالث حو إشكالية اتفاق أهل الكتاب جميعهم على تحريف كتبهم قام بالإجابة عليه بأكثر من 100 صفحة، قام فيها بإيراد أدلة مبينة على ذكر الرسول ﷺ في كتب أهل الكتاب. وبين أيضًا التناقضات الواردة في كتبهم مما يؤكد تحريفها، ثم أعقب بأدلة القرآن الكريم على تحريفهم لكتبهم.

الدليل غير القابل للإنكار: فلم يكن يعمد فقد إلى العقل والقرآن والسنة النبوية، بل كان يأتي بالأدلة حتى من كتب أهل الكتاب أنفسهم، فيرد عليهم بما في عندهم.

بساطة العبارات وقوتها: فرغم أنه موضوع عقلي يتناول أممًا متعددة، إلا أن أسلوبه كان سهلًا يسيرًا.

الشعر: قد أورد في كتابه بعض الأبيات الشعرية مما له علاقة بالموضوع. وإن قلت.

مصادر ابن القيم في كتابه

اعتمد ابن القيم مجموعة واسعة من المصادر، الإسلامية وغير الإسلامية ليورد الشبهة، وكذلك الأدلة على بطلانها، ولتوضيح ملابساتها، ومن تلك المصادر:

القرآن الكريم: وهي كثيرةٌ جدًا. ومنه قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .

كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح": وقد نقل ابن القيم من هذا الكتاب فصولًا بحالها حرفيًا، لما فيه من حجة.

الكتاب المقدس: بعهديه القديم والجديد، وذلك لإيراد تفاصيل الشبه والرد عليها أيضًا. ومن ذلك نقله الآية: (سأقيم لبني إسرائيل نبيًا من إخوتهم، مِثلك أجعل كلامي في فيه، ويقول لهم ما آمره به. والذي لا يقبل قول ذلك النبي الذي يتكلم باسمي أنا أنتقم منه ومن سبطه).

تفسير ابن جرير الطبري: ومنه أخذ قول ابن عباس: (ما بعث الله من نبي إلا أخذ عليه الميثاق لئن بُعث محمد وهو حي ليؤمنن به، ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته، لئن بُعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وليتابعنه).

صحيح البخاري: ومنه أخذ حديث إسلام عبد الله بن سلام بعد قدومه على النبي ﷺ وسؤاله الأسئلة الثلاثة.
صحيح مسلم.
مسند الإمام أحمد.
جامع الترمذي.
سنن الدارمي.
المستدرك للحاكم النيسابوري.
سيرة ابن إسحاق: ومنها قصة سلمان الفارسي من صغره وكونه مجوسيًا ثم تحوله للنصرانية ثم بحثه عن النبي ﷺ.
دلائل النبوة، لأبي بكر البيهقي.
دلائل النبوة، لابن قتيبة عبد الله بن مسلم.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر.
الطبقات الكبرى، للواقدي.
تاريخ البخاري.
تاريخ ابن البطريق. للبطريرك أفتيشيوس، المكنى بسعيد بن البطريق.
كتاب "بين الإسلام والمسيحية" لأبي عبيدة الخزرجي.
كتاب "بذل المجهود في إفحام اليهود" لصموئيل بن يهودا... وغيرها الكثير.

مخطوطات الكتاب
من المخطوطات المعتمدة في طبعة دار عالم الفوائد في مكة مخطوطة كتبت سنة 1066 هـ بخط قاسم بن محمد الرومي وهي محفوظة في مكتبة يني جامع (الجامع الجديد) التي آلت إلى المكتبة السليمانية في إسطنبول. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى من تأليف ابن قيم الجوزية يعرض فيه لما اسماه جوانب التحريف في المسيحية واليهودية مستشهدا لكل ما يذهب إليه بنصوص من الكتب المسيحية واليهودية، وفيه رد على انتقاداتهم لرسول الإسلام ومدافعاً عنه ومبيناً حجته ببشارة التوراة والأنجيل بالنبي محمد. 

سبب التأليف

ذكر ابن القيم في كتابه سبب تأليفه، حيث ذكر:

وكان انتهى إلينا مسائل أوردها بعض الكفار الملحدين على بعض المسلمين، فلم يصادف عنده ما يشفيه، ولا وقع دواؤه على الداء الذي فيه، وظن المسلم أنه بضربه يداويه، فسطا به ضربًا، وقال: هذا هو الجواب. فقال الكافر: صدق أصحابنا في قولهم: إن دين الإسلام إنما قام بالسيف لا بالكتاب، فتفرقا وهذا ضارب وهذا مروب، وضاعت الحجة بين الطالب والمطلوب.

فشمر المجيب عن ساعد العزم ونهض على ساق الجد، وقام لله قيام مستعين به مفوض إليه يتكل عليه في موافقة مرضاته، ولم يقل مقال العجزة الجهال: إن الكفار إنما يعاملون بالجلاد دون الجدال... فمجادلة الكفار بعد دعوتهم إقامة للحجة وإزاحة للعذر: ((ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة)) والسيف إنما جاء منفذًا للحجة، مقومًا للمعاند، وحدًا للجاحد.

فصول الكتاب

تمهيد

مسائل الكتاب

المذكور في كتبهم

نصوص الكتب المتقدمة في البشارة

النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال

مناظرة مع أحد كبار اليهود

الطرق الأربعة الدالة على صحة البشارة

التغيير في ألفاظ الكتب

المسلمون فوق كل الأمم في الأعمال والمعارف النافعة

معاصي الأمم لا تقدح في الرسل ولا في رسالتهم

النصارى مخالفون للمسيح

لو لم يظهر محمد لبطلت نبوة سائر الأنبياء

استحالة الإيمان بنبي مع جحد نبوة محمد.

توزيع الفهرس
وقد وُزعت الفصول السابقة كالتالي:

1- مقدمة الكتاب: ذكر فيها ابن القيم الأديان التي كانت معروفة في الأرض عند بعثة النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك سبب تأليفه للكتاب.

2- أجوبة المسائل: فذكر ابن القيم 7 شبهات كان يثيرها الكفار بسؤالهم المسلمين إياها، وهي:

- السؤال الأول: أنَّه اشتهر عند المسلمين بأنَّ أهل الكتاب منعهم من الدخول في الإسلام الرياسة والمأكلة فقط.

- السؤال الثاني: إذا اختاروا الكفر فرضًا للسبب السابق، فلم لا يتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلة، اختيارًا أو قهرًا. - السؤال الثالث: قالوا: مشهور عند المسلمين أن نبيهم كان مكتوبًا في التوراة والإنجيل، لكنهم محو ذكره لغاية الرياسة والمأكلة، وهذا يستشكل على العقل، كيف اتفق جميعهم على نحو اسمه من الكتب المنزلة في شرق الأرض وغربها. - السؤال الرابع: قالوا: إن قلتم: إن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار وغيرهما شهدوا بذكره في كتبهم، فلا أتى ابن سلام وأصحابه بالنسخ تلك التي ذُكر فيها؟ 

- السؤال الخامس: قالوا: قلتم أنَّ الأمتان العظيمتان المذكورتان اختار أهلها أن يكونوا كفارًا على أن يؤمنوا للسبب سابق الذكر، لكن ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لقلتهم وكثرة أضدادهم. - السؤال السادس: قالوا: إن بنيان الشريعة من حلال وحرام وأمر ونهي مبنيٌ على أحاديث عوام الصحابة، ممن لم يكونوا أهل علمٍ قبل بعثة النبي، بينما ابن سلام وأصحابه أولى بذلك لكونهم أهل علمٍ ودراسة وكتابة من قبل بعثة النبي، وأنكم لا تروون عنهم من الحلال والحرام إلا اليسير، وهو ضعيف عندكم. - السؤال السابع: قالوا: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هم أعلم وأفقه في دينكم، كالزنا واللواط والبخر والتكبر وغيرها، وهذا يكذب المقال.

وقد أجاب ابن القيم على كل تلك الأسئلة.

3- اليهود: فذكر فرقهم وتحريفاتهم.

4- النصارى: ففصل في عقائدهم، وتحدث عن كيفية حصول التحريف فيها، وتوسع في فرقهم باختلافاتها حول طبيعة المسيح.

5- نبوة محمد ﷺ: فذكر أدلة تأكيدها، وتحدث عن منكريها.

منهج ابن القيم في الكتاب

التنظيم والترتيب: فلم يكن ابن القيم جامعًا للشبهات وإجاباتها فقط، أي لم يطرحها مع بعضها هكذا، إنما رتبها ترتيبًا مناسبًا يستند بعضها إلى بعض. وجعل لكل موضوعٍ فصلًا.

استخدام الدليل العقلي، وتفصيله له: فمثلًا في إجابته على السؤال الثالث حو إشكالية اتفاق أهل الكتاب جميعهم على تحريف كتبهم قام بالإجابة عليه بأكثر من 100 صفحة، قام فيها بإيراد أدلة مبينة على ذكر الرسول ﷺ في كتب أهل الكتاب. وبين أيضًا التناقضات الواردة في كتبهم مما يؤكد تحريفها، ثم أعقب بأدلة القرآن الكريم على تحريفهم لكتبهم.

الدليل غير القابل للإنكار: فلم يكن يعمد فقد إلى العقل والقرآن والسنة النبوية، بل كان يأتي بالأدلة حتى من كتب أهل الكتاب أنفسهم، فيرد عليهم بما في عندهم.

بساطة العبارات وقوتها: فرغم أنه موضوع عقلي يتناول أممًا متعددة، إلا أن أسلوبه كان سهلًا يسيرًا.

الشعر: قد أورد في كتابه بعض الأبيات الشعرية مما له علاقة بالموضوع. وإن قلت.

مصادر ابن القيم في كتابه

اعتمد ابن القيم مجموعة واسعة من المصادر، الإسلامية وغير الإسلامية ليورد الشبهة، وكذلك الأدلة على بطلانها، ولتوضيح ملابساتها، ومن تلك المصادر:

القرآن الكريم: وهي كثيرةٌ جدًا. ومنه قوله تعالى:  وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .

كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح": وقد نقل ابن القيم من هذا الكتاب فصولًا بحالها حرفيًا، لما فيه من حجة.

الكتاب المقدس: بعهديه القديم والجديد، وذلك لإيراد تفاصيل الشبه والرد عليها أيضًا. ومن ذلك نقله الآية: (سأقيم لبني إسرائيل نبيًا من إخوتهم، مِثلك أجعل كلامي في فيه، ويقول لهم ما آمره به. والذي لا يقبل قول ذلك النبي الذي يتكلم باسمي أنا أنتقم منه ومن سبطه).

تفسير ابن جرير الطبري: ومنه أخذ قول ابن عباس: (ما بعث الله من نبي إلا أخذ عليه الميثاق لئن بُعث محمد وهو حي ليؤمنن به، ولينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته، لئن بُعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به وليتابعنه).

صحيح البخاري: ومنه أخذ حديث إسلام عبد الله بن سلام بعد قدومه على النبي ﷺ وسؤاله الأسئلة الثلاثة.
صحيح مسلم.
مسند الإمام أحمد.
جامع الترمذي.
سنن الدارمي.
المستدرك للحاكم النيسابوري.
سيرة ابن إسحاق: ومنها قصة سلمان الفارسي من صغره وكونه مجوسيًا ثم تحوله للنصرانية ثم بحثه عن النبي ﷺ.
دلائل النبوة، لأبي بكر البيهقي.
دلائل النبوة، لابن قتيبة عبد الله بن مسلم.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر.
الطبقات الكبرى، للواقدي.
تاريخ البخاري.
تاريخ ابن البطريق. للبطريرك أفتيشيوس، المكنى بسعيد بن البطريق.
كتاب "بين الإسلام والمسيحية" لأبي عبيدة الخزرجي.
كتاب "بذل المجهود في إفحام اليهود" لصموئيل بن يهودا... وغيرها الكثير.

مخطوطات الكتاب
من المخطوطات المعتمدة في طبعة دار عالم الفوائد في مكة مخطوطة كتبت سنة 1066 هـ بخط قاسم بن محمد الرومي وهي محفوظة في مكتبة يني جامع (الجامع الجديد) التي آلت إلى المكتبة السليمانية في إسطنبول.

أولا : الحوار مع أهل الكتاب 
من أوائل الكتب القديمة المؤلفة في ذلك 
من الكتب المعاصرة 
ثانيا : علاقة الإسلام بالشرائع الأخرى 
علاقة الإسلام بالأديان الأخرى 
ثالثا : كتاب هدية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى 
موضوع الكتاب وسبب تأليفه 
أسلوب الكتاب وطريقته 
نسبة الكتاب لمؤلفه وتسميته 
مصادر الكتاب 
صلة هداية الحيارى بكتاب الجواب الصحيح 
الطبعات السابقة للكتاب 
النسخ الخطية للكتاب 
منهج التحقيق 
 
مقدمة المؤلف 
فصل 
فصل حال أهل الأرض عند بعثة النبي عليه السلام 
فصل سبب تأليف الكتاب 
تقسيم الكتاب إلى قسمين 
القسم الأول : أجوبة المسائل 
المسألة الأولى : قولهم إنه لم يمنع أهل الكتابين من الدخول في الإسلام إلا الرياسة والمأكلة . والجواب عن ذلك 
فصل : لم يقل أحد من المسلمين أن من ذكرتم من طبقات الناس كلهم تبين لهم الهدى 
فصل : المسألة الثانية : قولهم : هب انهم اختاروا الكفر لذلك فهلا اتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلة 
جوابه من وجوه 
فصل : قصة إسلام عدي بن حاتم 
قصة إسلام سلمان الفارسي 
فصل : في ملك الشام هرقل 
فصل : في إسلام النجاشي 
فصل : في ملك مصر المقوقس 
فصل : في ابنا الجلندي ملكا عمان , وغيرهما 
فصل : كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبي شمر 
فصل : قصة عبدالله بن سلام 
فصل : المسألة الثالثة : ما اشتهر عندكم أن النبي صلى الله عليه وسلم مكتوب في التوراة والإنجيل لكنهم محوه ... والعقل يستشكل ذلك , وجوابه 
العلم بأنه صلى الله عليه وسلم مذكور في الكتب المتقدمة يعرف من وجوه متعددة 
فصل : بعض ما ورد من البشارات به وبأمته 
الوجه الأول 
الوجه الثاني 
الوجه الثالث 
الوجه الرابع 
الوجه الخامس 
فصل في قول المسيح في هذه البشارة : "وليس لي من الأمر شيء 
فصل قول المسيح : "إذا انطلقت أرسلته إليكم 
فصل نص التوراة : "تجلى الله من طور سيناء 
فصل فيما ذكره ابن قتيبة 
فصل فيما نقلوه في نبوة حبقوق 
الوجه السادس 
الوجه السابع 
الوجه الثامن 
الوجه التاسع 
الوجه العاشر 
الوجه الحادي عشر 
الوجه الثاني عشر 
الوجه الثالث عشر 
الوجه الرابع عشر 
الوجه الخامس عشر 
الوجه السادس عشر 
الوجه السابع عشر 
الوجه الثامن عشر 
الوجه التاسع عشر 
الوجه العشرون 
الوجه الحادي والعشرون 
الوجه الثاني والعشرون 
الوجه الثالث والعشرون 
الوجه الرابع والعشرون 
الوجه الخامس والعشرون 
الوجه السادس والعشرون 
الوجه السابع والعشرون 
الوجه الثامن والعشرون 
الوجه التاسع والعشرون 
الوجه الثلاثون 
الوجه الحادي والثلاثون 
الوجه الثاني والثلاثون 
الوجه الثالث والثلاثون 
الوجه الرابع والثلاثون 
الوجه الخامس والثلاثون 
الوجه السادس والثلاثون 
الوجه السابع والثلاثون 
الوجه الثامن والثلاثون 
الوجه التاسع والثلاثون 
فصل 
فصل : الأخبار والبشارة بنبوته في الكتب المتقدمة عرفت من عدة طرق 
فصل : هذه الطرق يسلكها بعض النظار الذين يرون أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيل 
فصل : (المسألة الرابعة) قال السائل : هلا أتى من أسلم من اليهود كعبدالله بن سلام بالنسخ التي عندهم حتى تكون شاهدة علينا 
الجواب من وجوه 
أحدها 
الوجه الثاني 
الوجه الثالث 
فصل : المسألة الخامسة : أنكم نسبتم الأمتين العظيمتين إلى اختيار الكفر للغرض المذكور , فابن سلام وأصحابه أولى بذلك الغرض 
الجواب من وجوه خمسة 
فصل (المسألة السادسة) : تدخل علينا الريبة من جهة ابن سلام وأصحابه 
والجواب من وجوه 
فصل (المسألة السابعة) : نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه 
والجواب من وجوه 
فصل : لا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحال 
فصل 
فصل 
فصل 
فصل : إن قلتم إنما جعلناه إلها لأنه سمى نفسه ابن الله 
فصل : إن قلتم جعلناه إلها لشهادة الأنبياء والرسل بذلك 
فصل : إن قلتم أوجبنا له الإلهية من قول إشعيا 
فصل : إن قلتم جعلناه إلها من قول متى 
فصل : وإن أو جبتم له الإلهية بما نقلتموه عن إشعيا 
فصل : وإن أو جبتم له الإلهية بقول إشعيا 
فصل : وإن أو جبتم له الإلهية بقول إشعيا 
فصل : وإن أو جبتم له الإلهية بقول حبقوق 
فصل : وإن أو جبتم له الإلهية بقوله في السفر الثالث 
فصل : في أنه لو لم يظهر محمد صلى الله عليه وسلم لبطلت سائر النبوات 
فصل : ونحن نبين أنه لا يمكنهم أن يثبتوا للمسيح فضيلة إلا بإقرارهم أن محمداً رسول الله 
فصل : في استنادهم في دينهم إلى أصحاب المجامع ...وذكرها 
فصل : ثم كان لهم مجمع خامس 
فصل : ثم كان لهم مجمع سادس 
فصل : ثم كان لهم مجمع سابع 
فصل : ثم كان لهم مجمع ثامن 
فصل : ثم كان لهم مجمع تاسع 
فصل : ثم كان لهم مجمع عاشر 
فصل : إذا كانت هذه حال المتقدمين 
القسم الثاني 
في تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بجميع أنواع الدلائل 
فصل : في أنه لا يمكن الإيمان بنبي أصلا مع جحود نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من وجوه 
فصل : جحد نبوة خاتم الأنبياء جحد للرب 
فصل : أهل الأرض كلهم في ظلمات الجهل إلا من أشرقت عليه الكتب النبوة 
فصل : يكاد الكتب النبوة يعمي تلك البصائر و



حجم الكتاب عند التحميل : 8 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ط. المجمع)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ط. المجمع)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد ابن قيم الجوزية - Muhammad ibn kaiem Elgozaia

كتب محمد ابن قيم الجوزية ابن قيّم الجوزية (691 هـ - 751 هـ / 1292م - 1349م) من علماء المسلمين في القرن الثامن الهجري وصاحب المؤلفات العديدة، عاش في دمشق ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي ولازمه قرابة 16 عاما وتأثر به. وسجن في قلعة دمشق في أيام سجن ابن تيمية وخرج بعد أن توفى شيخه عام 728 هـ. . المزيد..

كتب محمد ابن قيم الجوزية
الناشر:
دار عالم الفوائد للنشرو التوزيع
كتب دار عالم الفوائد للنشرو التوزيع❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (الداء والدواء) ت: المجمع ❝ ❞ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (المجلد الأول) ❝ ❞ طريق الهجرتين وباب السعادتين (ط. المجمع) ❝ ❞ المشوق إلى القراءة وطلب العلم ❝ ❞ جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام (ط المجمع) ❝ ❞ الفوائد لابن القيم (ت. شمس) ❝ ❞ مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر (ط. المجمع) ❝ ❞ رحلة الحج إلى بيت الله الحرام (ط. المجمع) ❝ ❞ نثر الورود شرح مراقي السعود (المجمع) ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين ❝ ❞ عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله ❝ ❞ ابن عبد الهادي البرهان ابن القيم مجموعة من العلماء ❝ ❞ بكر أبو زيد ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية ❝ ❞ محمد الأمين الشنقيطي ❝ ❞ بكر بن عبدالله أبو زيد ❝ ❞ محمد الأمين الجكنى الشنقيطي ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين ❝ ❞ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي عطية محمد سالم ❝ ❞ عبد الله بن عمر محمد الأمين الشنقيطي ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية ❝ ❞ عبيد الله بن محمد عبد السلام المباركفوري أبو الحسن ❝ ❞ محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي ❝ ❞ علي بن محمد بن حسين العمران ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين علي بن محمد العمران ❝ ❞ ابن القيم ❝ ❞ النسائي ❝ ❞ سعود بن عبد العزيز بن محمد العريفي ❝ ❞ محمد بن سالم الدوسري ❝ ❞ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي سيد محمد ساداتي الشنقيطي ❝ ❞ علي بن محمد العمران ❝ ❞ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس تقي الدين سامي بن محمد بن جاد الله ❝ ❞ سعد بن علي الشهراني ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ❝ ❞ د. عبد الله بن الشيخ محمدالأمين بن محمدالمختار الجكني الشنقيطي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عبد الله الظاهري الحنفي ❝ ❞ حاتم بن عارف العوني ❝ ❞ عثمان بن عبد العزيز بن منصور التميمي ❝ ❞ اللجنة العلمية للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكلة العربية السعودية ❝ ❞ محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية ❝ ❞ حاتم بن عارف بن ناصر الشريف العوني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار عالم الفوائد للنشرو التوزيع
كتب التاريخالطب النبويخدماتأسمك عالتورتهSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتابة على تورتة الخطوبةشخصيات هامة مشهورةبرمجة المواقعالقرآن الكريمتورتة عيد ميلادحكم قصيرةزخرفة توبيكاتحكمةكورسات اونلاينFacebook Text Artكتب تعلم اللغاتمعاني الأسماءكتب الروايات والقصصمعنى اسمكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب القانون والعلوم السياسيةكتابة أسماء عالصوراصنع بنفسكتورتة عيد الميلادكورسات مجانيةكتب قصص و رواياتكتب الأدبالكتب العامةاقتباسات ملخصات كتبكتب اسلاميةمعاني الأسماءكتابة على تورتة الزفافحروف توبيكات مزخرفة بالعربي زخرفة أسامي و أسماء و حروف..التنمية البشريةزخرفة الأسماءكتب السياسة والقانونالكتابة عالصورالمساعدة بالعربيOnline يوتيوبكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب الطبخ و المطبخ و الديكورقراءة و تحميل الكتب