❞ كتاب مختصر الوجاء من شبهات الخوارج والإرجاء ❝  ⏤ عبد الله بن محمد الغليفى

❞ كتاب مختصر الوجاء من شبهات الخوارج والإرجاء ❝ ⏤ عبد الله بن محمد الغليفى

تفطن لذلك أخونا وحبيبنا في الله الأخ أبو خالد حفظه الله . فطلب مني كتابة شرح ميسر ومختصر مفيد لهذه القواعد ليتسنى الرجوع إليه وقت الحاجة واستخرت الله وتوكلت عليه فهو حسبي وقوتي ونصيري منه العون والمدد سائلاً الله التوفيق والمدد والهدي والرشاد وأن يسترنا بستره الجميل ولا يفضحنا يوم يقوم الأشهاد وأن يحشرنا بمنه وكرمة ورحمته مع خير العباد صلي الله عليه وسلم تسليماً كثيراً

وأصل هذه القواعد أنه لما كثر الاختلاف والافتراق وظهرت الأهواء والبدع والكل يدعي أنه علي النهج السليم والطريق القويم أصل علماء أهل السنة والجماعة أصولاً وقواعد جعلوها الأصل عند الاختلاف و بها يتبين الدعي الكاذب من المخلص الصادق فهذه القواعد مستنبطة من مصادر التلقي والتشريع عندهم وهي القراّن والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلي الله عليه وسلم بفهم الصحابة رضي الله عنهم جميعا

فكل من التزم هذه الأصول اعتقادا وقولا وعملا ظاهرا وباطنا , فهو من أهل السنة والجماعة وقد أتي بما يدل عليهم .

وهذه القواعد مبثوثة في كتب أهل السنة مثل الصحيحين البخاري ومسلم والسنن الأربعة سنن أبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وكتب الأئمة الأعلام وشيوخ الإسلام كمالك والشافعي و الإمام أحمد والإمام أبى عبيد القاسم ,و الصابوني والآجُرى واللالكائي والبغوى وابن تيمية وابن القيم وشيخ الإسلام الإمام محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة في بلاد نجد والحجاز وهى مسطورة مشهورة فى كتبهم ومؤلفاتهم مثل "الدرر السنية " ومجموعة الرسائل النجدية وفتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم والشيخ ابن باز رحمهم الله وستذكر أهم المراجع فى نهاية البحث إن شاء الله تعالي

ونود أن نذكر الأخوة الكرام بأن هذا البحث مختصر جداً (1)[1]يقتصر علي أقل إشارة وأبسط عبارة حتى يكون في متناول الجميع لأنه كتب لفئة معينة من الناس وهو بمثابة المدخل ورفع الهمة لمراجعة كتب أهل العلم والإطلاع علي المراجع ومصادر تلقي العقيدة وأصول الدين فهو أخي الحبيب مدخل لدراسة العقيدة والوقوف علي مسائل الخلاف وأسباب الانحراف في مفهوم الإيمان نسأل الله التوفيق والسداد.
عبد الله بن محمد الغليفى - ولد الشيخ أبو سلمان في أواخر شهر شوال عام 1385هـ وتعلم التجويد والقرآن في أواخر المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة على يد الشيخ عبد الحفيظ شاهين - رحمه الله - وقرأ كتاب التوحيد وكشف الشبهات على يد الشيخ الطبيب محمد حمزه - رحمه الله – والدكتور محمد هو الذي دعاه في البداية , سافر إلى جدة فأخذ بعضاً من شرح كتاب عمدة الأحكام على يد الشيخ محمد المختار الشنقيطي حيث كان يشرحه الشيخ في مسجد الملك سعود , ثم سافر إلى مكة وبدأ بمجالسة العلماء الكبار والحرص على الدورات العلمية وكان حريصاً على اقتناء كتب السلف والإهتمام بها فأخذ كتاب التوحيد على يد الشيخ ابن باز - رحمه الله وغفر له –


❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحكام الديار وأنواعها وأحوال ساكنيها ❝ ❞ مسألة الإيمان ❝ ❞ العذر بالجهل أسماء وأحكام ❝ ❞ مجمل أقوال السلف في ذم المرجئة والإرجاء ❝ ❞ حقيقة الإيمان والكفر عند أهل السنة والجماعة نقولات من كلام أهل العلم ❝ ❞ مجمل أقوال السلف وكبار العلماء في ذم المرجئة والتحذير من الإرجاء ❝ ❞ رسالة في حقيقة الطاغوت ❝ ❞ مصطلحات ومفاهيم عقدية ❝ ❞ الأضحية مسائل وأحكام ❝ الناشرين : ❞ مكتبة دار القرآن ❝ ❞ دار القرأن بغليفة - مكة المكرمة ❝ ❱
من فرق ومذاهب وأفكار وردود كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
مختصر الوجاء من شبهات الخوارج والإرجاء

تفطن لذلك أخونا وحبيبنا في الله الأخ أبو خالد حفظه الله . فطلب مني كتابة شرح ميسر ومختصر مفيد لهذه القواعد ليتسنى الرجوع إليه وقت الحاجة واستخرت الله وتوكلت عليه فهو حسبي وقوتي ونصيري منه العون والمدد سائلاً الله التوفيق والمدد والهدي والرشاد وأن يسترنا بستره الجميل ولا يفضحنا يوم يقوم الأشهاد وأن يحشرنا بمنه وكرمة ورحمته مع خير العباد صلي الله عليه وسلم تسليماً كثيراً

وأصل هذه القواعد أنه لما كثر الاختلاف والافتراق وظهرت الأهواء والبدع والكل يدعي أنه علي النهج السليم والطريق القويم أصل علماء أهل السنة والجماعة أصولاً وقواعد جعلوها الأصل عند الاختلاف و بها يتبين الدعي الكاذب من المخلص الصادق فهذه القواعد مستنبطة من مصادر التلقي والتشريع عندهم وهي القراّن والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلي الله عليه وسلم بفهم الصحابة رضي الله عنهم جميعا

فكل من التزم هذه الأصول اعتقادا وقولا وعملا ظاهرا وباطنا , فهو من أهل السنة والجماعة وقد أتي بما يدل عليهم .

وهذه القواعد مبثوثة في كتب أهل السنة مثل الصحيحين البخاري ومسلم والسنن الأربعة سنن أبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وكتب الأئمة الأعلام وشيوخ الإسلام كمالك والشافعي و الإمام أحمد والإمام أبى عبيد القاسم ,و الصابوني والآجُرى واللالكائي والبغوى وابن تيمية وابن القيم وشيخ الإسلام الإمام محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة في بلاد نجد والحجاز وهى مسطورة مشهورة فى كتبهم ومؤلفاتهم مثل "الدرر السنية " ومجموعة الرسائل النجدية وفتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم والشيخ ابن باز رحمهم الله وستذكر أهم المراجع فى نهاية البحث إن شاء الله تعالي

ونود أن نذكر الأخوة الكرام بأن هذا البحث مختصر جداً (1)[1]يقتصر علي أقل إشارة وأبسط عبارة حتى يكون في متناول الجميع لأنه كتب لفئة معينة من الناس وهو بمثابة المدخل ورفع الهمة لمراجعة كتب أهل العلم والإطلاع علي المراجع ومصادر تلقي العقيدة وأصول الدين فهو أخي الحبيب مدخل لدراسة العقيدة والوقوف علي مسائل الخلاف وأسباب الانحراف في مفهوم الإيمان نسأل الله التوفيق والسداد.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الخوارج اسم أطلقه مخالفو فرقة قديمة محسوبة على الإسلام كانوا يسمون أنفسهم بـ"اهل الأيمان"، ظهرت في السنوات الأخيرة من خلافة الصحابي عثمان بن عفان، واشتهرت بالخروج على علي بن أبي طالب بعد معركة صفين سنة 37هـ؛ لرفضهم التحكيم بعد أن عرضوه عليهم.

 وقد عرف الخوارج على مدى تاريخهم بالمغالاة في الدين وبالتكفير والتطرف. وأهم عقائدهم: تكفير أصحاب الكبائر، ويقولون بخلودهم في النار، وكفروا عثمان وعلي وطلحة والزبير وعائشة، ويقولون ويحرضون بالخروج على الحكام الظالمين والفاسقين، وهم فرق شتى. 

ويلقب الخوارج بالحرورية والنواصب والمارقة والشراة والبغاة والمُحَكِّمة، والسبب الذي من أجله سموا خوارج لأنهم خرجوا على الإمام علي بن أبي طالب ولم يرجعوا معه إلى الكوفة واعتزلوا صفوفه ونزلوا بحروراء في البداية، وسموا شراة لأنهم قالوا شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها بالجنة، وسموا مارقة، وذلك للحديث النبوي الذي أنبأ بأنه سيوجد مارقة من الدين كما يمرق السهم من الرمية، إلا أنهم لا يرضون بهذا اللقب، وسموا المحكمة لإنكارهم الحَكَمين (عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري) وقالوا لا حكم إلا لله. 

ولقد توالت الأحداث بعد ذلك بين علي والذين خرجوا عليه، ومحاولته إقناعهم بالحجة، ولكنهم لم يستجيبوا، ثم قيام الحرب وهزيمتهم وهروبهم إلى سجستان وحضرموت، وبعثهم من جديد وتكوين فرق كانت لها صولات وجولات من حين لآخر على الحكام والأئمة المسلمين.

التعريف بالخوارج:
قال الشهرستاني في الملل والنحل: «كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجياً، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كل زمان». وزاد ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل بأن اسم الخارجي يلحق كل من أشبه الخارجين على الإمام علي أو شاركهم في آرائهم في أي زمن. 

وهو يتفق مع تعريف الشهرستاني. وعرفهم الدكتور علي عبد الفتاح المغربي في كتابه (الفرق الكلامية الإسلامية) بأنهم هم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب وهم حزب سياسي ديني، قام في وجه السلطة القائمة من أجل الدين كما فهموه، وهم لا يعدون أنفسهم خارجين عن الدين بل خارجين من أجل الدين، ومن أجل إقامة شرع الله، متمسكين بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولقد تشبثوا بهذا المبدأ وتطبيقه، حتى أصبح علامة من علاماتهم، وراموا إلى إقامة دولة إسلامية تقوم على الدين وأحكامه.

أسماء الخوارج:
أطلق الخوارج على أنفسهم أهل الإيمان، أو جماعة المؤمنين، بينما أطلق عليهم مخالفوهم اسم "الخوارج" لخروجهم على الخليفة علي بن أبي طالب، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم عليهم وكان يستخدم بصفته وصفًا سلبيًّا، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق وأن خروجهم إنما هو جهاد في سبيل الله.

وللخوارج أسماء كثيرة، بعضها يقبلونه وبعضها يرفضونه، ومن تلك الأسماء:

الخوارج: أشهر أسمائهم، قال أبو الحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين: «والسبب الذي سُمّوا له خوارج؛ خروجهم على علي بن أبي طالب».

الحرورية: نسبة إلى حروراء، بلدة قرب الكوفة. ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج حروري لأن أول فرقة منهم خرجوا على علي بها فاشتهروا بالنسبة إليها وهم فرق كثيرة. ووردت هذه التسمية في قول السيدة عائشة: «أحرورية أنت» قالته للمرأة التي استشكلت قضاء الحائض والصوم دون الصلاة.

الشراة: نسبة إلى الشراء المذكور في الآية (111) من سورة التوبة. وهم يفتخرون بهذه التسمية ويسمون من عداهم بذوي الجعائل: أي يقاتلون من أجل الجُعْل الذي بذل لهم.

المارقة: وهذه التسمية من خصوم الخوارج، لتنطبق عليهم أحاديث المروق الواردة في الصحيحين في مروقهم من الدين كمروق السهم من الرمية.

المُحَكِّمة: من أول أسمائهم التي أطلقت عليهم وقيل أن السبب في إطلاقه عليهم إما لرفضهم تحكيم الحكمين وإما لتردادهم شعارهم "لا حكم إلا لله".

النواصب: وأما تسميتهم بالنواصب فلمبالغتهم في نصب العداء لعلي بن أبي طالب.

أهل النهروان: نسبة إلى معركة النهروان إحدى المواقع التي خاضوها في ثوراتهم.



حجم الكتاب عند التحميل : 412 كيلوبايت .
عداد القراءة: عدد قراءة مختصر الوجاء من شبهات الخوارج والإرجاء

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الكتاب غير متوفّر حاليًا

شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

المؤلف:
عبد الله بن محمد الغليفى - Abdullah bin Mohammed al Ghalifi

كتب عبد الله بن محمد الغليفى ولد الشيخ أبو سلمان في أواخر شهر شوال عام 1385هـ وتعلم التجويد والقرآن في أواخر المرحلة الابتدائية وبداية المرحلة المتوسطة على يد الشيخ عبد الحفيظ شاهين - رحمه الله - وقرأ كتاب التوحيد وكشف الشبهات على يد الشيخ الطبيب محمد حمزه - رحمه الله – والدكتور محمد هو الذي دعاه في البداية , سافر إلى جدة فأخذ بعضاً من شرح كتاب عمدة الأحكام على يد الشيخ محمد المختار الشنقيطي حيث كان يشرحه الشيخ في مسجد الملك سعود , ثم سافر إلى مكة وبدأ بمجالسة العلماء الكبار والحرص على الدورات العلمية وكان حريصاً على اقتناء كتب السلف والإهتمام بها فأخذ كتاب التوحيد على يد الشيخ ابن باز - رحمه الله وغفر له – ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحكام الديار وأنواعها وأحوال ساكنيها ❝ ❞ مسألة الإيمان ❝ ❞ العذر بالجهل أسماء وأحكام ❝ ❞ مجمل أقوال السلف في ذم المرجئة والإرجاء ❝ ❞ حقيقة الإيمان والكفر عند أهل السنة والجماعة نقولات من كلام أهل العلم ❝ ❞ مجمل أقوال السلف وكبار العلماء في ذم المرجئة والتحذير من الإرجاء ❝ ❞ رسالة في حقيقة الطاغوت ❝ ❞ مصطلحات ومفاهيم عقدية ❝ ❞ الأضحية مسائل وأحكام ❝ الناشرين : ❞ مكتبة دار القرآن ❝ ❞ دار القرأن بغليفة - مكة المكرمة ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الله بن محمد الغليفى
الناشر:
دار القرأن بغليفة - مكة المكرمة
كتب دار القرأن بغليفة - مكة المكرمة ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مجمل أقوال السلف في ذم المرجئة والإرجاء ❝ ❞ أهل السنة بين مطرقة الخوارج وسندان المرجئة ( آثار كفر الردة علي المجتمع الإسلامي ) ❝ ❞ مختصر الوجاء من شبهات الخوارج والإرجاء ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ عبد الله بن محمد الغليفى ❝ ❱.المزيد.. كتب دار القرأن بغليفة - مكة المكرمة