❞ كتاب كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة (ماجستير) ❝  ⏤ ميسون رشدي طومان

❞ كتاب كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة (ماجستير) ❝ ⏤ ميسون رشدي طومان

الحمد لله منزل الكتاب ، آيات بينات وهدى وموعظة لأولي الألباب قال تعالى : (( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد ))

والصلاة والسلام على نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وخاتم الأنبياء والمرسلين خاطبه مولاه قائلا (( ... وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل عليك عظيما )) .

إننا نلمس في هذا الزمان تغيرا وتنوعا في الطرح الفكري، الذي يسهم في صقل ثقافات الشعوب وتغيرها.

ونلمس ذالك في تنوعه من الصحف والمجلات ومراكز تعليم ومدارس تربية وتوجيه وتعريجا على دور وحلق لتحفيظ القران الكريم إلى مراكز التربية والتطوير.

هذا بالإضافة إلى ما يلعبه الجانب الإعلامي من النقش في مخيلة أجيالنا من أفكار وثقافات تتنوع كل حسبما يراد لها. فمن مجلات تخاطب النشء الى قنوات متعددة في العرض، والطرح والتأثير،

ويزاد الأمر تعقيد عندما يتم توجيه القناة إلى فكر الطفل مباشرة ،وتتخصص في مخاطبته وتعليمة وتحريكه وتوجيهه.

وكل امة تدرك حقيقة جيلها ومتطلباته التي تتماشى مع قيمها وأخلاقها، والتي تحرص إن تكون أهدافه في النهاية موافقة لااهدافها في الحياة.


فأمة مثل امة الإسلام هدفها واضح وقيمها صافية ،ومنابعها عذبة سليمة ،تساهم في نفع الأمة اجمع لا أبناء المسلمين فقط، وتجعل أهداف أبنائها متماشية مع غايتها الكبرى من تحقيق الخلافة في الأرض والنهوض بالبشرية من قيعان الضلال والهلاك والرقي إلى جنات النعيم ورضي الرب الكريم.

إننا نلمس إن جيلا إسلامية يعيش هذا الزمان الذي سخر الضلال فكرة وجهده ،وحرص بكل ما أوتي من قوة إن يؤثر فيه ،وان يغذي عقله ويشبعه بكل ما هو مخالف لمبادئ دينه وقيم تعاليمه وأفكار مذهبة . ويبعده عن الفهم السليم والحقيقي، لما يحويه الدين من حياة سليمة صحيحة بحيث تشبع العقول بفكر غريب عن بيئة المسلم. وتحدث الحياة بطريقة هي غاية البعد عن المنهج الرباني السليم، وتقاد النفوس بقدوات لايعلم لها ماض ولا تاريخ ،وحتى إن سطره في عظماء زمانها فان الفساد العقدي سيكون لغة ماضيهم، والانحراف الأخلاقي هو واقع حاضرهم ،وتدمير جيل مسلم هو لغة مستقبلهم.

إننا نلمس التغذية من قوم لاتهمهم إلا تسمين عقول النشء بأفكار مدوية وعبارات رنانة، لكنها لاتكل عن إنشاء نوع من النزاع الداخلي بين قيم المسلم الحق وفطرته التي فطرة الله عليها، وبين تلك المسوخ الغريبة التي يراد لها أن تسكن وتعشش في كيانه، وان تطبع أفكاره وتنسخها على سلوكه ،فيعيش لا هو بين واقع ملموس ولا مستقبل مؤمل .

فيحاول مرة إن ينسخ نفسه من أبناء أمته بطريقة حديثة خاطئة فينشئ صراعا فكرية قيمي يخلق لنا جوا من النزاعات الفكرية الهدامة والتي تكون اشد حربا على الأمة من غيرها .


او نراه ينسخ نفسه كليا من نموذج شاذ غريب ،يتبعه في كل تفاصيله كالصورة تماما . فيظهر غريبا في أمته ومستهجنا في حياته .تعلوه الدهشة ويقوده الاستغراب نحو مجموعة من الاسئلة التي يظن في داخله أن من حوله متأخرون وأنهم لايفهمون الواقع الحقيقي ،لايدركون مفهوم التقدم، وأنهم يردون العيش في خيامهم والتغذي من إبلهم والركوب لنوقهم وخيولهم .

ويتناسى من هو ولما هو وكيف يكون هو؟؟.

والسبب كل السبب يعود إلى تغذي تلك العقول ،وحشوها بما لايتناسب مع تكوينها ،وفكرها ،وبيئتها وأمتها .والاهم من ذلك مع عقيدتها ومناط فلاحها.

إن جيل اليوم هو جيل قد سمن فكرة وغذي عقاه لكنه بسموم وآفات هي لهلاكه واقرب ولضياعه احرص.وكل حرصها الهدف الذي ستجنيه من هذا الفعل الشنيع والقبح الذي انطوت عليه نفوسهم الحسد الذي ملء حياتهم ومع الخوف من هذا العملاق القادم الذي سيغزو دياناتهم ويذيب عقائدهم.

إن السبب يكمن وراء العقيدة في كل ما يفعلوه بأبناء المسلمين والهدف كل الهدف حسدا أن يضيعوا مثلا ضاعوا وأن يهلكوا مثلما هلكوا لتبقى لهم الدنيا صافية والحياة هانئة.

إننا من هذا لمنطلق ندرك أهمية العقيدة في حياة الجيل المسلم وأهمية تغذيته بها وأهمية تنشئته عليها.

ومن هنا نشعر أن العقيدة حتى تكون صافية لابد أن تسقى من ماء الوحيين حتى تكون ثمارها طيبة ونافعة .

إن الدور الهام الذي يلقى على عاتق دور القران، ومراكز التحفيظ و أهمية التركيز عليها وعلى ما تقدمة يراد له أن يقتحم ساحة النقاش الان .

بالإضافة إلى أن زيادة الاهتمام بتعليم القرآن وحفظه عن طريق إتقان تلاوته والاستمرار في حفظه كاملاً أو أجزاء منه ومعرفة معاني بعض مفرداته له الأثر الفعال في تكوين شخصية المتعلم فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"

واستنادا على تلك الأهمية جاء هذا البحث.
ميسون رشدي طومان - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة ❝ ❱
من بحوث ورسائل ماجستير ودكتوراه في التخصصات الإسلامية كتب الدراسات العليا - مكتبة الكتب العلمية.

نُبذة عن الكتاب:
كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة (ماجستير)

الحمد لله منزل الكتاب ، آيات بينات وهدى وموعظة لأولي الألباب قال تعالى : (( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد ))

والصلاة والسلام على نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وخاتم الأنبياء والمرسلين خاطبه مولاه قائلا (( ... وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل عليك عظيما )) .

إننا نلمس في هذا الزمان تغيرا وتنوعا في الطرح الفكري، الذي يسهم في صقل ثقافات الشعوب وتغيرها.

ونلمس ذالك في تنوعه من الصحف والمجلات ومراكز تعليم ومدارس تربية وتوجيه وتعريجا على دور وحلق لتحفيظ القران الكريم إلى مراكز التربية والتطوير.

هذا بالإضافة إلى ما يلعبه الجانب الإعلامي من النقش في مخيلة أجيالنا من أفكار وثقافات تتنوع كل حسبما يراد لها. فمن مجلات تخاطب النشء الى قنوات متعددة في العرض، والطرح والتأثير،

ويزاد الأمر تعقيد عندما يتم توجيه القناة إلى فكر الطفل مباشرة ،وتتخصص في مخاطبته وتعليمة وتحريكه وتوجيهه.

وكل امة تدرك حقيقة جيلها ومتطلباته التي تتماشى مع قيمها وأخلاقها، والتي تحرص إن تكون أهدافه في النهاية موافقة لااهدافها في الحياة.


فأمة مثل امة الإسلام هدفها واضح وقيمها صافية ،ومنابعها عذبة سليمة ،تساهم في نفع الأمة اجمع لا أبناء المسلمين فقط، وتجعل أهداف أبنائها متماشية مع غايتها الكبرى من تحقيق الخلافة في الأرض والنهوض بالبشرية من قيعان الضلال والهلاك والرقي إلى جنات النعيم ورضي الرب الكريم.

إننا نلمس إن جيلا إسلامية يعيش هذا الزمان الذي سخر الضلال فكرة وجهده ،وحرص بكل ما أوتي من قوة إن يؤثر فيه ،وان يغذي عقله ويشبعه بكل ما هو مخالف لمبادئ دينه وقيم تعاليمه وأفكار مذهبة . ويبعده عن الفهم السليم والحقيقي، لما يحويه الدين من حياة سليمة صحيحة بحيث تشبع العقول بفكر غريب عن بيئة المسلم. وتحدث الحياة بطريقة هي غاية البعد عن المنهج الرباني السليم، وتقاد النفوس بقدوات لايعلم لها ماض ولا تاريخ ،وحتى إن سطره في عظماء زمانها فان الفساد العقدي سيكون لغة ماضيهم، والانحراف الأخلاقي هو واقع حاضرهم ،وتدمير جيل مسلم هو لغة مستقبلهم.

إننا نلمس التغذية من قوم لاتهمهم إلا تسمين عقول النشء بأفكار مدوية وعبارات رنانة، لكنها لاتكل عن إنشاء نوع من النزاع الداخلي بين قيم المسلم الحق وفطرته التي فطرة الله عليها، وبين تلك المسوخ الغريبة التي يراد لها أن تسكن وتعشش في كيانه، وان تطبع أفكاره وتنسخها على سلوكه ،فيعيش لا هو بين واقع ملموس ولا مستقبل مؤمل .

فيحاول مرة إن ينسخ نفسه من أبناء أمته بطريقة حديثة خاطئة فينشئ صراعا فكرية قيمي يخلق لنا جوا من النزاعات الفكرية الهدامة والتي تكون اشد حربا على الأمة من غيرها .


او نراه ينسخ نفسه كليا من نموذج شاذ غريب ،يتبعه في كل تفاصيله كالصورة تماما . فيظهر غريبا في أمته ومستهجنا في حياته .تعلوه الدهشة ويقوده الاستغراب نحو مجموعة من الاسئلة التي يظن في داخله أن من حوله متأخرون وأنهم لايفهمون الواقع الحقيقي ،لايدركون مفهوم التقدم، وأنهم يردون العيش في خيامهم والتغذي من إبلهم والركوب لنوقهم وخيولهم .

ويتناسى من هو ولما هو وكيف يكون هو؟؟.

والسبب كل السبب يعود إلى تغذي تلك العقول ،وحشوها بما لايتناسب مع تكوينها ،وفكرها ،وبيئتها وأمتها .والاهم من ذلك مع عقيدتها ومناط فلاحها.

إن جيل اليوم هو جيل قد سمن فكرة وغذي عقاه لكنه بسموم وآفات هي لهلاكه واقرب ولضياعه احرص.وكل حرصها الهدف الذي ستجنيه من هذا الفعل الشنيع والقبح الذي انطوت عليه نفوسهم الحسد الذي ملء حياتهم ومع الخوف من هذا العملاق القادم الذي سيغزو دياناتهم ويذيب عقائدهم.

إن السبب يكمن وراء العقيدة في كل ما يفعلوه بأبناء المسلمين والهدف كل الهدف حسدا أن يضيعوا مثلا ضاعوا وأن يهلكوا مثلما هلكوا لتبقى لهم الدنيا صافية والحياة هانئة.

إننا من هذا لمنطلق ندرك أهمية العقيدة في حياة الجيل المسلم وأهمية تغذيته بها وأهمية تنشئته عليها.

ومن هنا نشعر أن العقيدة حتى تكون صافية لابد أن تسقى من ماء الوحيين حتى تكون ثمارها طيبة ونافعة .

إن الدور الهام الذي يلقى على عاتق دور القران، ومراكز التحفيظ و أهمية التركيز عليها وعلى ما تقدمة يراد له أن يقتحم ساحة النقاش الان .

بالإضافة إلى أن زيادة الاهتمام بتعليم القرآن وحفظه عن طريق إتقان تلاوته والاستمرار في حفظه كاملاً أو أجزاء منه ومعرفة معاني بعض مفرداته له الأثر الفعال في تكوين شخصية المتعلم فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"

واستنادا على تلك الأهمية جاء هذا البحث. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الحمد لله منزل الكتاب ، آيات بينات وهدى وموعظة لأولي الألباب قال تعالى : (( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد )) 

والصلاة والسلام على نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وخاتم الأنبياء والمرسلين خاطبه مولاه قائلا (( ... وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل عليك عظيما )) . 

إننا نلمس في هذا الزمان تغيرا وتنوعا في الطرح الفكري، الذي يسهم في صقل ثقافات الشعوب وتغيرها. 

ونلمس ذالك في تنوعه من الصحف والمجلات ومراكز تعليم ومدارس تربية وتوجيه وتعريجا على دور وحلق لتحفيظ القران الكريم إلى مراكز التربية والتطوير. 

هذا بالإضافة إلى ما يلعبه الجانب الإعلامي من النقش في مخيلة أجيالنا من أفكار وثقافات تتنوع كل حسبما يراد لها. فمن مجلات تخاطب النشء الى قنوات متعددة في العرض، والطرح والتأثير، 

ويزاد الأمر تعقيد عندما يتم توجيه القناة إلى فكر الطفل مباشرة ،وتتخصص في مخاطبته وتعليمة وتحريكه وتوجيهه. 

وكل امة تدرك حقيقة جيلها ومتطلباته التي تتماشى مع قيمها وأخلاقها، والتي تحرص إن تكون أهدافه في النهاية موافقة لااهدافها في الحياة. 


فأمة مثل امة الإسلام هدفها واضح وقيمها صافية ،ومنابعها عذبة سليمة ،تساهم في نفع الأمة اجمع لا أبناء المسلمين فقط، وتجعل أهداف أبنائها متماشية مع غايتها الكبرى من تحقيق الخلافة في الأرض والنهوض بالبشرية من قيعان الضلال والهلاك والرقي إلى جنات النعيم ورضي الرب الكريم. 

إننا نلمس إن جيلا إسلامية يعيش هذا الزمان الذي سخر الضلال فكرة وجهده ،وحرص بكل ما أوتي من قوة إن يؤثر فيه ،وان يغذي عقله ويشبعه بكل ما هو مخالف لمبادئ دينه وقيم تعاليمه وأفكار مذهبة . ويبعده عن الفهم السليم والحقيقي، لما يحويه الدين من حياة سليمة صحيحة بحيث تشبع العقول بفكر غريب عن بيئة المسلم. وتحدث الحياة بطريقة هي غاية البعد عن المنهج الرباني السليم، وتقاد النفوس بقدوات لايعلم لها ماض ولا تاريخ ،وحتى إن سطره في عظماء زمانها فان الفساد العقدي سيكون لغة ماضيهم، والانحراف الأخلاقي هو واقع حاضرهم ،وتدمير جيل مسلم هو لغة مستقبلهم. 

إننا نلمس التغذية من قوم لاتهمهم إلا تسمين عقول النشء بأفكار مدوية وعبارات رنانة، لكنها لاتكل عن إنشاء نوع من النزاع الداخلي بين قيم المسلم الحق وفطرته التي فطرة الله عليها، وبين تلك المسوخ الغريبة التي يراد لها أن تسكن وتعشش في كيانه، وان تطبع أفكاره وتنسخها على سلوكه ،فيعيش لا هو بين واقع ملموس ولا مستقبل مؤمل . 

فيحاول مرة إن ينسخ نفسه من أبناء أمته بطريقة حديثة خاطئة فينشئ صراعا فكرية قيمي يخلق لنا جوا من النزاعات الفكرية الهدامة والتي تكون اشد حربا على الأمة من غيرها . 


او نراه ينسخ نفسه كليا من نموذج شاذ غريب ،يتبعه في كل تفاصيله كالصورة تماما . فيظهر غريبا في أمته ومستهجنا في حياته .تعلوه الدهشة ويقوده الاستغراب نحو مجموعة من الاسئلة التي يظن في داخله أن من حوله متأخرون وأنهم لايفهمون الواقع الحقيقي ،لايدركون مفهوم التقدم، وأنهم يردون العيش في خيامهم والتغذي من إبلهم والركوب لنوقهم وخيولهم . 

ويتناسى من هو ولما هو وكيف يكون هو؟؟. 

والسبب كل السبب يعود إلى تغذي تلك العقول ،وحشوها بما لايتناسب مع تكوينها ،وفكرها ،وبيئتها وأمتها .والاهم من ذلك مع عقيدتها ومناط فلاحها. 

إن جيل اليوم هو جيل قد سمن فكرة وغذي عقاه لكنه بسموم وآفات هي لهلاكه واقرب ولضياعه احرص.وكل حرصها الهدف الذي ستجنيه من هذا الفعل الشنيع والقبح الذي انطوت عليه نفوسهم الحسد الذي ملء حياتهم ومع الخوف من هذا العملاق القادم الذي سيغزو دياناتهم ويذيب عقائدهم. 

إن السبب يكمن وراء العقيدة في كل ما يفعلوه بأبناء المسلمين والهدف كل الهدف حسدا أن يضيعوا مثلا ضاعوا وأن يهلكوا مثلما هلكوا لتبقى لهم الدنيا صافية والحياة هانئة. 

إننا من هذا لمنطلق ندرك أهمية العقيدة في حياة الجيل المسلم وأهمية تغذيته بها وأهمية تنشئته عليها. 

ومن هنا نشعر أن العقيدة حتى تكون صافية لابد أن تسقى من ماء الوحيين حتى تكون ثمارها طيبة ونافعة . 

إن الدور الهام الذي يلقى على عاتق دور القران، ومراكز التحفيظ و أهمية التركيز عليها وعلى ما تقدمة يراد له أن يقتحم ساحة النقاش الان . 

بالإضافة إلى أن زيادة الاهتمام بتعليم القرآن وحفظه عن طريق إتقان تلاوته والاستمرار في حفظه كاملاً أو أجزاء منه ومعرفة معاني بعض مفرداته له الأثر الفعال في تكوين شخصية المتعلم فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" 

واستنادا على تلك الأهمية جاء هذا البحث. 



حجم الكتاب عند التحميل : 164 كيلوبايت .
نوع الكتاب : zip.
عداد القراءة: عدد قراءة كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة (ماجستير)

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة (ماجستير)
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ميسون رشدي طومان - MISON RSHDI TOMAN

كتب ميسون رشدي طومان ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة ❝ ❱. المزيد..

كتب ميسون رشدي طومان
برمجة المواقعحكمةكتب للأطفال مكتبة الطفلالقرآن الكريمكتب التاريخكورسات مجانيةكتب اسلاميةحكم قصيرة زخرفة أسامي و أسماء و حروف..الطب النبويأسمك عالتورتهزخرفة توبيكاتاصنع بنفسككتب الروايات والقصصكتابة على تورتة مناسبات وأعيادزخرفة الأسماءشخصيات هامة مشهورةاقتباسات ملخصات كتبكتب تعلم اللغاتOnline يوتيوبحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالتنمية البشريةتورتة عيد الميلادكتابة أسماء عالصورSwitzerland United Kingdom United States of Americaكورسات اونلاينخدماتFacebook Text Artتورتة عيد ميلادكتابة على تورتة الزفافكتابة على تورتة الخطوبةمعاني الأسماءمعنى اسمكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب الأدبالكتابة عالصورقراءة و تحميل الكتبالمساعدة بالعربيالكتب العامةمعاني الأسماءكتب قصص و رواياتكتب السياسة والقانونكتب القانون والعلوم السياسية