❞ كتاب مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر ❝  ⏤ محمود فوزى

❞ كتاب مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر ❝ ⏤ محمود فوزى

الضربة الجوية في حرب أكتوبر كما تسمى في مصر أو في سوريا، هي ضربة جوية افتتاحية لحرب أكتوبر نفذتها القوات الجوية المصرية والقوات الجوية السورية بهدف ضرب الأهداف الإسرائيلية في سيناء والجولان، بهجوم موحد مفاجئ في توقيت واحد وذلك في يوم 6 أكتوبر 1973 الذي وافق عيد الغفران اليهودي، تلاها هجوم القوات السورية على تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات خط بارليف بطول قناة السويس وفي عمق سيناء بإبرار جوي لقوات الصاعقة.

تُعرف هذه الضربة الجوية في مصر باسم «الضربة الجوية الأولى» بالرغم من أن الاسم العملياتي لها هو «ضربة صِدام»، فقد لعب الإعلام دوراً كبيراً في ترويج المسمى الأول والتضخيم من تأثير هذه الضربة لحد وصفها بمفتاح نصر أكتوبر وجاء ذلك من بعد تولي قائد القوات الجوية الأسبق محمد حسني مبارك رئاسة الجمهورية عقب اغتيال السادات.

كانت الضربة الجوية منقسمة لضربتين على مرحلتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40% ونظراً للنجاح «الكبير» الذي حققته الضربة الأولى والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% ألغيت الضربة الثانية حسب السرد المتداول عنها، لكن لا تُشير مذكرات القادة العسكريين المصريين إلى أي مدى بلغت مشاركة الخبراء الروس في وضع تصورات للخطط المصرية المعدة لحرب التحرير واطلاعهم عليها. في حين تشير الخسائر العسكرية للقوات الجوية المصرية وفقًا لأسماء الطيارين المصريين الذين سقطوا في اليوم الأول لحرب أكتوبر أنها أعلى من 2.5% دون حساب خسائر المروحيات وما عليها من مقاتلين الصاعقة والتي حدثت كنتيجة مباشرة لإلغاء الضربة الجوية الثانية وفقاً لبعض العسكريين. وهذا من شأنه أن يؤكد أن الضربة الجوية الأولى لم تكن بهذا القدر من النجاح ليتثنى للطيران الإسرائيلي أن يخرج من نفس المطارات التي استُهدفت من قبل ليهاجم المروحيات المصرية المفتقرة للغطاء الجوي ويسقط معظمها بسهولة، فضلاً عن ذلك فإن سير العمليات العسكرية الإسرائيلية في سيناء أو الجولان لم يتأثر بشكل كبير نتيجة الضربة الجوية طوال فترة الحرب.

يقول الكاتب في مقدمة كتابة توفيق دياب هو بحق ملحمة الصحافة بل قل هو ملحمة حياة وطنية سياسية صحيفة زاخرة بالمواقف الوطنية النبيلة... ثرية بالتجارب السياسة الفريدة... متوجة بالمعارك النضالية الرائعة.
محمود فوزى - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أنيس منصور ذلك المجهول ❝ ❞ الحكمة الإلهية للمرض والشفاء ❝ ❞ الشيخ الشعراوي ويسالونك عن الدنيا والاخره ت : محمد فوزي ❝ ❞ مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر ❝ ❞ الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول ❝ ❞ الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والاخرة ❝ ❞ النبوي إسماعيل وجذور منصة السادات ❝ ❞ البابا كيرلس وعبدالناصر ❝ الناشرين : ❞ دار الوطن للطباعة والنشر والتوزيع - السعودية ❝ ❞ دار النشر هاتييه ❝ ❞ مؤسسة الاسراء للنشروالنوزيع ❝ ❱
من كتب تاريخ مصر - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر

1993م - 1444هـ
الضربة الجوية في حرب أكتوبر كما تسمى في مصر أو في سوريا، هي ضربة جوية افتتاحية لحرب أكتوبر نفذتها القوات الجوية المصرية والقوات الجوية السورية بهدف ضرب الأهداف الإسرائيلية في سيناء والجولان، بهجوم موحد مفاجئ في توقيت واحد وذلك في يوم 6 أكتوبر 1973 الذي وافق عيد الغفران اليهودي، تلاها هجوم القوات السورية على تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات خط بارليف بطول قناة السويس وفي عمق سيناء بإبرار جوي لقوات الصاعقة.

تُعرف هذه الضربة الجوية في مصر باسم «الضربة الجوية الأولى» بالرغم من أن الاسم العملياتي لها هو «ضربة صِدام»، فقد لعب الإعلام دوراً كبيراً في ترويج المسمى الأول والتضخيم من تأثير هذه الضربة لحد وصفها بمفتاح نصر أكتوبر وجاء ذلك من بعد تولي قائد القوات الجوية الأسبق محمد حسني مبارك رئاسة الجمهورية عقب اغتيال السادات.

كانت الضربة الجوية منقسمة لضربتين على مرحلتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40% ونظراً للنجاح «الكبير» الذي حققته الضربة الأولى والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% ألغيت الضربة الثانية حسب السرد المتداول عنها، لكن لا تُشير مذكرات القادة العسكريين المصريين إلى أي مدى بلغت مشاركة الخبراء الروس في وضع تصورات للخطط المصرية المعدة لحرب التحرير واطلاعهم عليها. في حين تشير الخسائر العسكرية للقوات الجوية المصرية وفقًا لأسماء الطيارين المصريين الذين سقطوا في اليوم الأول لحرب أكتوبر أنها أعلى من 2.5% دون حساب خسائر المروحيات وما عليها من مقاتلين الصاعقة والتي حدثت كنتيجة مباشرة لإلغاء الضربة الجوية الثانية وفقاً لبعض العسكريين. وهذا من شأنه أن يؤكد أن الضربة الجوية الأولى لم تكن بهذا القدر من النجاح ليتثنى للطيران الإسرائيلي أن يخرج من نفس المطارات التي استُهدفت من قبل ليهاجم المروحيات المصرية المفتقرة للغطاء الجوي ويسقط معظمها بسهولة، فضلاً عن ذلك فإن سير العمليات العسكرية الإسرائيلية في سيناء أو الجولان لم يتأثر بشكل كبير نتيجة الضربة الجوية طوال فترة الحرب.

يقول الكاتب في مقدمة كتابة توفيق دياب هو بحق ملحمة الصحافة بل قل هو ملحمة حياة وطنية سياسية صحيفة زاخرة بالمواقف الوطنية النبيلة... ثرية بالتجارب السياسة الفريدة... متوجة بالمعارك النضالية الرائعة. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الضربة الجوية في حرب أكتوبر كما تسمى في مصر أو في سوريا، هي ضربة جوية افتتاحية لحرب أكتوبر نفذتها القوات الجوية المصرية والقوات الجوية السورية بهدف ضرب الأهداف الإسرائيلية في سيناء والجولان، بهجوم موحد مفاجئ في توقيت واحد وذلك في يوم 6 أكتوبر 1973 الذي وافق عيد الغفران اليهودي، تلاها هجوم القوات السورية على تحصينات القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات خط بارليف بطول قناة السويس وفي عمق سيناء بإبرار جوي لقوات الصاعقة.

تُعرف هذه الضربة الجوية في مصر باسم «الضربة الجوية الأولى» بالرغم من أن الاسم العملياتي لها هو «ضربة صِدام»، فقد لعب الإعلام دوراً كبيراً في ترويج المسمى الأول والتضخيم من تأثير هذه الضربة لحد وصفها بمفتاح نصر أكتوبر وجاء ذلك من بعد تولي قائد القوات الجوية الأسبق محمد حسني مبارك رئاسة الجمهورية عقب اغتيال السادات.

كانت الضربة الجوية منقسمة لضربتين على مرحلتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40% ونظراً للنجاح «الكبير» الذي حققته الضربة الأولى والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% ألغيت الضربة الثانية حسب السرد المتداول عنها، لكن لا تُشير مذكرات القادة العسكريين المصريين إلى أي مدى بلغت مشاركة الخبراء الروس في وضع تصورات للخطط المصرية المعدة لحرب التحرير واطلاعهم عليها. في حين تشير الخسائر العسكرية للقوات الجوية المصرية وفقًا لأسماء الطيارين المصريين الذين سقطوا في اليوم الأول لحرب أكتوبر أنها أعلى من 2.5% دون حساب خسائر المروحيات وما عليها من مقاتلين الصاعقة والتي حدثت كنتيجة مباشرة لإلغاء الضربة الجوية الثانية وفقاً لبعض العسكريين. وهذا من شأنه أن يؤكد أن الضربة الجوية الأولى لم تكن بهذا القدر من النجاح ليتثنى للطيران الإسرائيلي أن يخرج من نفس المطارات التي استُهدفت من قبل ليهاجم المروحيات المصرية المفتقرة للغطاء الجوي ويسقط معظمها بسهولة، فضلاً عن ذلك فإن سير العمليات العسكرية الإسرائيلية في سيناء أو الجولان لم يتأثر بشكل كبير نتيجة الضربة الجوية طوال فترة الحرب.

يقول الكاتب في مقدمة كتابة توفيق دياب هو بحق ملحمة الصحافة بل قل هو ملحمة حياة وطنية سياسية صحيفة زاخرة بالمواقف الوطنية النبيلة... ثرية بالتجارب السياسة الفريدة... متوجة بالمعارك النضالية الرائعة.

مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر

توقيت بدء الضربة الجوية في حرب اكتوبر سعت 1800

صاحب الضربة الجوية الاولى الحقيقى

دور القوات الجوية فى حرب اكتوبر



سنة النشر : 1993م / 1413هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 3.6 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمود فوزى - Mahmoud Fawzy

كتب محمود فوزى ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أنيس منصور ذلك المجهول ❝ ❞ الحكمة الإلهية للمرض والشفاء ❝ ❞ الشيخ الشعراوي ويسالونك عن الدنيا والاخره ت : محمد فوزي ❝ ❞ مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر ❝ ❞ الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول ❝ ❞ الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والاخرة ❝ ❞ النبوي إسماعيل وجذور منصة السادات ❝ ❞ البابا كيرلس وعبدالناصر ❝ الناشرين : ❞ دار الوطن للطباعة والنشر والتوزيع - السعودية ❝ ❞ دار النشر هاتييه ❝ ❞ مؤسسة الاسراء للنشروالنوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب محمود فوزى
الناشر:
دار النشر هاتييه
كتب دار النشر هاتييه ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الحكمة الإلهية للمرض والشفاء ❝ ❞ مبارك و الضربة الجوية في أكتوبر ❝ ❞ الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمود فوزى ❝ ❱.المزيد.. كتب دار النشر هاتييه