❞ كتاب فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري ❝  ⏤ أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى

❞ كتاب فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري ❝ ⏤ أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى

أحمد بن الصديق الغماري الحسني هو فقيه مغربي.

تلقى أحمد بن الصديق مبادئ العلوم في بلده على يد والده وتلامذته، ثم توجه إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف سنة 1339 هـ، وذلك بأمر من والده الذي عين لَه كيفية التلقي وما ينبغي أن يقدمه من العلوم، ووصف له العلماء الذين ينبغي الأخذ عنهم وحضور دروسهم. وبعد سنتين عاد إلى المغرب لحضور جنازة والدته. ثم رجع إلى القاهرة، واعتكف في بيته يدرس كتب الحديث، حتى إنه بقي سنتين لا يخرج من بيته إلا لصلاة الجمعة، ولا ينام حتى يصلي الضحى، اغتناما للوقت، وسهرا في المطالعة والحفظ.

وفي سنة 1344 هـ قدم والده القاهرة لحضور مؤتمر الخلافة، فسافر برفقته لدمشق قصد زيارة محمد بن جعفر الكتاني المقيم إذ ذاك بها، ثم رجع ووالده إلى المغرب، حيث قام برحلة موسعة قصد فيها لقاء علماء المغرب. وبقي بالمغرب حوالي أربع سنوات، أقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظا ومطالعة وتصنيفا وتدريسا، فدرَّس ((نيل الأوطار)) و((الشمائل المحمدية))، وفي هذه الفترة كتب شرحا موسعا على الرسالة، يذكر لكل مسألة أدلتها، سماه ((تخريج الدلائل لما في رسالة القيرواني من الفروع والمسائل))، كتب منه مجلدا ضخما إلى كتاب النكاح، ثم عدل منى التطويل إلى الاختصار، وسمى المختصر ((مسالك الدلالة على متن الرسالة)).

وفي سنة 1349 هـ عاد إلى مصر بصحبة أخويه: عبد الله ومحمد الزمزمي ليدرسا بالأزهر، وفي هذه الفترة كتب العديد من مصنفاته في علم الحديث، وتردد عليه علماء الأزهر للاستفادة من علومه، وطلب منه جماعة – رغم صغر سنه – أن يقرأ معهم ((فتح الباري)) سردا، ويشرح لهم مقدمة ابن الصلاح.

وجلس للإملاء في المسجد الحسيني ومسجد الكيخيا إلى أن اضطر للرجوع إلى المغرب بسبب وفاة والده سنة 1354هـ، فاستلم الزاوية وقام بالخلافة عن والده، واعتنى بتدريس كتب السنة المطهرة، وأملى مجالس حديثية بالجامع الكبير بطنجة، فكان يملي أكثر من خمسين حديثا في المرة الواحدة بأسانيدها من حفظه بلا تلعثم، حتى إذا فرغ منها رجع للأول، فتكلم على سنده وغريبه وفقهه، ثم الثاني وهكذا. واشتغل في هذه الفترة للتأليف، وأخذ يعلن عن أفكاره الداعية إلى تقديم العمل بالحديث، ونبذ التقليد والتمذهب.

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: هذا كتاب جمعته للتعريف بشيخ جدي الحافظ الشريف أبي الفيض أحد بن محمد بن الصديق الغماري الإدريسي الحسني، رحمه اللع تعالى، ودراسة فقهه، ولم استقص فيه كل ما كتبه لضيق وقتي ولكوني كنت مقيدًا في البحث ولغياب كثير من آثار ورسائل الشيخ وعدم وجودها في مكان واح ولكني مع ذلك درست عامة مصنفاته المطبوعة ورجل المخطوطة ولم يغب عني إلا الرسائل الشخصية.
أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى -
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري

أحمد بن الصديق الغماري الحسني هو فقيه مغربي.

تلقى أحمد بن الصديق مبادئ العلوم في بلده على يد والده وتلامذته، ثم توجه إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف سنة 1339 هـ، وذلك بأمر من والده الذي عين لَه كيفية التلقي وما ينبغي أن يقدمه من العلوم، ووصف له العلماء الذين ينبغي الأخذ عنهم وحضور دروسهم. وبعد سنتين عاد إلى المغرب لحضور جنازة والدته. ثم رجع إلى القاهرة، واعتكف في بيته يدرس كتب الحديث، حتى إنه بقي سنتين لا يخرج من بيته إلا لصلاة الجمعة، ولا ينام حتى يصلي الضحى، اغتناما للوقت، وسهرا في المطالعة والحفظ.

وفي سنة 1344 هـ قدم والده القاهرة لحضور مؤتمر الخلافة، فسافر برفقته لدمشق قصد زيارة محمد بن جعفر الكتاني المقيم إذ ذاك بها، ثم رجع ووالده إلى المغرب، حيث قام برحلة موسعة قصد فيها لقاء علماء المغرب. وبقي بالمغرب حوالي أربع سنوات، أقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظا ومطالعة وتصنيفا وتدريسا، فدرَّس ((نيل الأوطار)) و((الشمائل المحمدية))، وفي هذه الفترة كتب شرحا موسعا على الرسالة، يذكر لكل مسألة أدلتها، سماه ((تخريج الدلائل لما في رسالة القيرواني من الفروع والمسائل))، كتب منه مجلدا ضخما إلى كتاب النكاح، ثم عدل منى التطويل إلى الاختصار، وسمى المختصر ((مسالك الدلالة على متن الرسالة)).

وفي سنة 1349 هـ عاد إلى مصر بصحبة أخويه: عبد الله ومحمد الزمزمي ليدرسا بالأزهر، وفي هذه الفترة كتب العديد من مصنفاته في علم الحديث، وتردد عليه علماء الأزهر للاستفادة من علومه، وطلب منه جماعة – رغم صغر سنه – أن يقرأ معهم ((فتح الباري)) سردا، ويشرح لهم مقدمة ابن الصلاح.

وجلس للإملاء في المسجد الحسيني ومسجد الكيخيا إلى أن اضطر للرجوع إلى المغرب بسبب وفاة والده سنة 1354هـ، فاستلم الزاوية وقام بالخلافة عن والده، واعتنى بتدريس كتب السنة المطهرة، وأملى مجالس حديثية بالجامع الكبير بطنجة، فكان يملي أكثر من خمسين حديثا في المرة الواحدة بأسانيدها من حفظه بلا تلعثم، حتى إذا فرغ منها رجع للأول، فتكلم على سنده وغريبه وفقهه، ثم الثاني وهكذا. واشتغل في هذه الفترة للتأليف، وأخذ يعلن عن أفكاره الداعية إلى تقديم العمل بالحديث، ونبذ التقليد والتمذهب.

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: هذا كتاب جمعته للتعريف بشيخ جدي الحافظ الشريف أبي الفيض أحد بن محمد بن الصديق الغماري الإدريسي الحسني، رحمه اللع تعالى، ودراسة فقهه، ولم استقص فيه كل ما كتبه لضيق وقتي ولكوني كنت مقيدًا في البحث ولغياب كثير من آثار ورسائل الشيخ وعدم وجودها في مكان واح ولكني مع ذلك درست عامة مصنفاته المطبوعة ورجل المخطوطة ولم يغب عني إلا الرسائل الشخصية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

أحمد بن الصديق الغماري الحسني هو فقيه مغربي.

تلقى أحمد بن الصديق مبادئ العلوم في بلده على يد والده وتلامذته، ثم توجه إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف سنة 1339 هـ، وذلك بأمر من والده الذي عين لَه كيفية التلقي وما ينبغي أن يقدمه من العلوم، ووصف له العلماء الذين ينبغي الأخذ عنهم وحضور دروسهم. وبعد سنتين عاد إلى المغرب لحضور جنازة والدته. ثم رجع إلى القاهرة، واعتكف في بيته يدرس كتب الحديث، حتى إنه بقي سنتين لا يخرج من بيته إلا لصلاة الجمعة، ولا ينام حتى يصلي الضحى، اغتناما للوقت، وسهرا في المطالعة والحفظ.

وفي سنة 1344 هـ قدم والده القاهرة لحضور مؤتمر الخلافة، فسافر برفقته لدمشق قصد زيارة محمد بن جعفر الكتاني المقيم إذ ذاك بها، ثم رجع ووالده إلى المغرب، حيث قام برحلة موسعة قصد فيها لقاء علماء المغرب. وبقي بالمغرب حوالي أربع سنوات، أقبل فيها على الاشتغال بالحديث حفظا ومطالعة وتصنيفا وتدريسا، فدرَّس ((نيل الأوطار)) و((الشمائل المحمدية))، وفي هذه الفترة كتب شرحا موسعا على الرسالة، يذكر لكل مسألة أدلتها، سماه ((تخريج الدلائل لما في رسالة القيرواني من الفروع والمسائل))، كتب منه مجلدا ضخما إلى كتاب النكاح، ثم عدل منى التطويل إلى الاختصار، وسمى المختصر ((مسالك الدلالة على متن الرسالة)).

وفي سنة 1349 هـ عاد إلى مصر بصحبة أخويه: عبد الله ومحمد الزمزمي ليدرسا بالأزهر، وفي هذه الفترة كتب العديد من مصنفاته في علم الحديث، وتردد عليه علماء الأزهر للاستفادة من علومه، وطلب منه جماعة – رغم صغر سنه – أن يقرأ معهم ((فتح الباري)) سردا، ويشرح لهم مقدمة ابن الصلاح.

وجلس للإملاء في المسجد الحسيني ومسجد الكيخيا إلى أن اضطر للرجوع إلى المغرب بسبب وفاة والده سنة 1354هـ، فاستلم الزاوية وقام بالخلافة عن والده، واعتنى بتدريس كتب السنة المطهرة، وأملى مجالس حديثية بالجامع الكبير بطنجة، فكان يملي أكثر من خمسين حديثا في المرة الواحدة بأسانيدها من حفظه بلا تلعثم، حتى إذا فرغ منها رجع للأول، فتكلم على سنده وغريبه وفقهه، ثم الثاني وهكذا. واشتغل في هذه الفترة للتأليف، وأخذ يعلن عن أفكاره الداعية إلى تقديم العمل بالحديث، ونبذ التقليد والتمذهب.

 يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: هذا كتاب جمعته للتعريف بشيخ جدي الحافظ الشريف أبي الفيض أحد بن محمد بن الصديق الغماري الإدريسي الحسني، رحمه اللع تعالى، ودراسة فقهه، ولم استقص فيه كل ما كتبه لضيق وقتي ولكوني كنت مقيدًا في البحث ولغياب كثير من آثار ورسائل الشيخ وعدم وجودها في مكان واح ولكني مع ذلك درست عامة مصنفاته المطبوعة ورجل المخطوطة ولم يغب عني إلا الرسائل الشخصية. 

معنى الاسلام
ما هو الاسلام
ما هو الاسلام الصحيح
شرح تعريف الاسلام
معلومات عن الاسلام
بحث عن الدين الاسلامي
تعريف الاسلام للاطفال
موقع الاسلام

مفهوم الدين pdf
معنى الدين
الدين الاسلامي
ما هو الدين الحقيقي في العالم
المعتقدات الدينية الاسلامية
الدين المال
تعريف الدين الحق
بحث عن الدين

 



حجم الكتاب عند التحميل : 4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى - ABO MHMD ALHSN BN ALA ALKNANA ALATHRA

كتب أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري ❝ ❱. المزيد..

كتب أبو محمد الحسن بن على الكنانى الأثرى