❞ كتاب مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف ❝  ⏤ د. وليد أحمد عويضة

❞ كتاب مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف ❝ ⏤ د. وليد أحمد عويضة

الحديث النبوي أو السنة النبوية عند أهل السنة والجماعة هو ما ورد عن الرسول محمد ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) أو بعدها. والحديث والسنة عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. وذلك أن الحديث خصوصا والسنة عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها، ومفصلان لما جاء مجملا في القرآن، ومضيفان لما سكت عنه، وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته. كما جاء في سورة النجم: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۝٤﴾ [النجم:3–4]. فالحديث النبوي هو بمثابة القرآن في التشريع من حيث كونه وحياً أوحاه الله للنبي، والحديث والسنة مرادفان للقرآن في الحجية ووجوب العمل بهما، حيث يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة إلى نظم الحياة من أخلاق وآداب وتربية.

قد اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا، واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها، والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ(1) وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات، بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها.

يناقش الباحث وليد أحمد عويضة في هذا البحث الثري والموجز، المناهج التي تعامل بها المستشرقون مع الحديث النبوي الشريف، حيث شكك الكثيرون منهم في صحته اعتمادًا على روايات غير صحيحة أو روايات لا سند لها، وهو ما يوضحه وليد أحمد في هذا الكتاب، ويشتمل هذا البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، وفي المقدمة يحدثنا المؤلف عن الأهداف التي يرمي إليها من البحث والدوافع التي جعلته يتجه إلى الكتابة في هذا الموضوع، ثم يتبع المقدمة بتمهيد للمبحثين وفي هذا التمهيد يحدثنا عن الاستشراق بشكل عام وسبب دراسة المستشرقين للإسلام وتاريخه وتراثه، وينتقل بعد ذلك في المبحث الأول ليعرض لنا تشكيك المستشرقين في صحة الحديث النبوي الذي اعتمده علماء المسلمين المحققون، وفي المبحث الثاني يناقش عزل السنة النبوية عن حياة المسلمين، وفي المبحث الأخير يختتم بالحديث عن كيفية تعامل المستشرقين وتعاطيهم مع السنة النبوية الشريفة. والخاتمة يسرد لنا فيها نتائج البحث.
د. وليد أحمد عويضة - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف ❝ ❱
من الاستشراق والمستشرقون كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف

الحديث النبوي أو السنة النبوية عند أهل السنة والجماعة هو ما ورد عن الرسول محمد ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) أو بعدها. والحديث والسنة عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. وذلك أن الحديث خصوصا والسنة عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها، ومفصلان لما جاء مجملا في القرآن، ومضيفان لما سكت عنه، وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته. كما جاء في سورة النجم: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۝٤﴾ [النجم:3–4]. فالحديث النبوي هو بمثابة القرآن في التشريع من حيث كونه وحياً أوحاه الله للنبي، والحديث والسنة مرادفان للقرآن في الحجية ووجوب العمل بهما، حيث يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة إلى نظم الحياة من أخلاق وآداب وتربية.

قد اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا، واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها، والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ(1) وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات، بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها.

يناقش الباحث وليد أحمد عويضة في هذا البحث الثري والموجز، المناهج التي تعامل بها المستشرقون مع الحديث النبوي الشريف، حيث شكك الكثيرون منهم في صحته اعتمادًا على روايات غير صحيحة أو روايات لا سند لها، وهو ما يوضحه وليد أحمد في هذا الكتاب، ويشتمل هذا البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، وفي المقدمة يحدثنا المؤلف عن الأهداف التي يرمي إليها من البحث والدوافع التي جعلته يتجه إلى الكتابة في هذا الموضوع، ثم يتبع المقدمة بتمهيد للمبحثين وفي هذا التمهيد يحدثنا عن الاستشراق بشكل عام وسبب دراسة المستشرقين للإسلام وتاريخه وتراثه، وينتقل بعد ذلك في المبحث الأول ليعرض لنا تشكيك المستشرقين في صحة الحديث النبوي الذي اعتمده علماء المسلمين المحققون، وفي المبحث الثاني يناقش عزل السنة النبوية عن حياة المسلمين، وفي المبحث الأخير يختتم بالحديث عن كيفية تعامل المستشرقين وتعاطيهم مع السنة النبوية الشريفة. والخاتمة يسرد لنا فيها نتائج البحث. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

 الحديث النبوي أو السنة النبوية عند أهل السنة والجماعة هو ما ورد عن الرسول محمد ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية أو سيرة سواء قبل البعثة (أي بدء الوحي والنبوة) أو بعدها. والحديث والسنة عند أهل السنة والجماعة هما المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. وذلك أن الحديث خصوصا والسنة عموما مبينان لقواعد وأحكام الشريعة ونظمها، ومفصلان لما جاء مجملا في القرآن، ومضيفان لما سكت عنه، وموضحان لبيانه ومعانيه ودلالاته. كما جاء في سورة النجم: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۝٤﴾ [النجم:3–4]. فالحديث النبوي هو بمثابة القرآن في التشريع من حيث كونه وحياً أوحاه الله للنبي، والحديث والسنة مرادفان للقرآن في الحجية ووجوب العمل بهما، حيث يستمد منهما أصول العقيدة والأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات بالإضافة إلى نظم الحياة من أخلاق وآداب وتربية.

قد اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا، واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها، والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ(1) وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات، بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها.

يناقش الباحث وليد أحمد عويضة في هذا البحث الثري والموجز، المناهج التي تعامل بها المستشرقون مع الحديث النبوي الشريف، حيث شكك الكثيرون منهم في صحته اعتمادًا على روايات غير صحيحة أو روايات لا سند لها، وهو ما يوضحه وليد أحمد في هذا الكتاب، ويشتمل هذا البحث على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، وفي المقدمة يحدثنا المؤلف عن الأهداف التي يرمي إليها من البحث والدوافع التي جعلته يتجه إلى الكتابة في هذا الموضوع، ثم يتبع المقدمة بتمهيد للمبحثين وفي هذا التمهيد يحدثنا عن الاستشراق بشكل عام وسبب دراسة المستشرقين للإسلام وتاريخه وتراثه، وينتقل بعد ذلك في المبحث الأول ليعرض لنا تشكيك المستشرقين في صحة الحديث النبوي الذي اعتمده علماء المسلمين المحققون، وفي المبحث الثاني يناقش عزل السنة النبوية عن حياة المسلمين، وفي المبحث الأخير يختتم بالحديث عن كيفية تعامل المستشرقين وتعاطيهم مع السنة النبوية الشريفة. والخاتمة يسرد لنا فيها نتائج البحث. 



حجم الكتاب عند التحميل : 448.4 كيلوبايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د. وليد أحمد عويضة - D. OLID AHMD AOIDH

كتب د. وليد أحمد عويضة ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مناهج المستشرقين التأويلية للحديث النبوي الشريف ❝ ❱. المزيد..

كتب د. وليد أحمد عويضة