❞ كتاب موجز الأخبار عن الجنة والنار ❝  ⏤ ناصر بن سعيد بن سيف السيف

❞ كتاب موجز الأخبار عن الجنة والنار ❝ ⏤ ناصر بن سعيد بن سيف السيف


موضع الجنة:

الجنة موضعها في السماء السابعة عند سدرة المنتهى: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴾ [النجم: 13-15].

عدد درجات الجنة:

والجنة مائة درجة بين كل درجة والأخرى كما بين السماء والأرض؛ كما في "البخاري" (2790) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض».

أعلى الجنة وسقفها:

وأعلى الجنة الفردوس، وفوقه العرش، ومنه تتفجر أنهار الجنة؛ كما في حديث أبي هريرة السابق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة».

عدد أبواب الجنة:

وللجنة ثمانية أبواب: كما جاء في حديث سهل بن سعد رضي الله عه في "البخاري" (3257)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون».

وقد أعد الله لأهل الجنة فيها من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وأما النار فهي دار العقاب الأبدي للكافرين والمشركين والمنافقين النفاق الاعتقادي، ولمن شاء الله من عصاة الموحدين بقدر ذنوبهم، ثم مآلهم إلى الجنة؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].

موضع النار:

وموضعها في الأرض السابعة: كذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما.

النار دركات:

وهي دركات بعضها أسفل من بعض: قال عبدالرحمن بن أسلم: درجات الجنة تذهب علوًّا، ودرجات النار تذهب سفولًا، وأسفل الدركات هي دار المنافقين، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ [النساء: 145].

عدد أبواب النار:

وللنار سبعة أبواب: قال تعالى: ﴿ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴾ [الحجرِ: 44].

الفرق بين نار الدنيا ونار الآخرة:

نار الدنيا جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم، على ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذيَ أخرجه البخاري برقم (3265)، ومسلم (871)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم».
ناصر بن سعيد بن سيف السيف - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مواعظ القلوب بين الترغيب والترهيب ❝ ❞ ظاهرة الإلحاد في المجتمعات الإسلامية ❝ ❞ مختصر سيرة الخلفاء الراشدين ومقتل الحسن والحسين ❝ ❞ القياس : معناه , وأقسامه ❝ ❞ حجية قول الصحابي ❝ ❞ السحر والسحرة على ضوء الكتاب والسنة ❝ ❞ مختصر البيان في توضيح منهج تفسير أضواء البيان ❝ ❞ مباحث في المنطق الصوري ❝ ❞ الباعث الحثيث في توضيح أصول الفقه على منهج أهل الحديث ❝ الناشرين : ❞ دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع ❝ ❱
من اليوم الآخر كتب إسلامية متنوعة - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
موجز الأخبار عن الجنة والنار


موضع الجنة:

الجنة موضعها في السماء السابعة عند سدرة المنتهى: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴾ [النجم: 13-15].

عدد درجات الجنة:

والجنة مائة درجة بين كل درجة والأخرى كما بين السماء والأرض؛ كما في "البخاري" (2790) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض».

أعلى الجنة وسقفها:

وأعلى الجنة الفردوس، وفوقه العرش، ومنه تتفجر أنهار الجنة؛ كما في حديث أبي هريرة السابق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة».

عدد أبواب الجنة:

وللجنة ثمانية أبواب: كما جاء في حديث سهل بن سعد رضي الله عه في "البخاري" (3257)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون».

وقد أعد الله لأهل الجنة فيها من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وأما النار فهي دار العقاب الأبدي للكافرين والمشركين والمنافقين النفاق الاعتقادي، ولمن شاء الله من عصاة الموحدين بقدر ذنوبهم، ثم مآلهم إلى الجنة؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].

موضع النار:

وموضعها في الأرض السابعة: كذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما.

النار دركات:

وهي دركات بعضها أسفل من بعض: قال عبدالرحمن بن أسلم: درجات الجنة تذهب علوًّا، ودرجات النار تذهب سفولًا، وأسفل الدركات هي دار المنافقين، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ [النساء: 145].

عدد أبواب النار:

وللنار سبعة أبواب: قال تعالى: ﴿ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴾ [الحجرِ: 44].

الفرق بين نار الدنيا ونار الآخرة:

نار الدنيا جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم، على ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذيَ أخرجه البخاري برقم (3265)، ومسلم (871)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم».

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:


موضع الجنة:

الجنة موضعها في السماء السابعة عند سدرة المنتهى: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴾ [النجم: 13-15].

عدد درجات الجنة:

والجنة مائة درجة بين كل درجة والأخرى كما بين السماء والأرض؛ كما في "البخاري" (2790) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض».

أعلى الجنة وسقفها:

وأعلى الجنة الفردوس، وفوقه العرش، ومنه تتفجر أنهار الجنة؛ كما في حديث أبي هريرة السابق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة».

عدد أبواب الجنة:

وللجنة ثمانية أبواب: كما جاء في حديث سهل بن سعد رضي الله عه في "البخاري" (3257)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون».

وقد أعد الله لأهل الجنة فيها من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وأما النار فهي دار العقاب الأبدي للكافرين والمشركين والمنافقين النفاق الاعتقادي، ولمن شاء الله من عصاة الموحدين بقدر ذنوبهم، ثم مآلهم إلى الجنة؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48].

موضع النار:

وموضعها في الأرض السابعة: كذا نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما.

النار دركات:

وهي دركات بعضها أسفل من بعض: قال عبدالرحمن بن أسلم: درجات الجنة تذهب علوًّا، ودرجات النار تذهب سفولًا، وأسفل الدركات هي دار المنافقين، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ [النساء: 145].

عدد أبواب النار:

وللنار سبعة أبواب: قال تعالى: ﴿ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ﴾ [الحجرِ: 44].

الفرق بين نار الدنيا ونار الآخرة:

نار الدنيا جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم، على ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذيَ أخرجه البخاري برقم (3265)، ومسلم (871)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم».



حجم الكتاب عند التحميل : 362.8 كيلوبايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة موجز الأخبار عن الجنة والنار

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل موجز الأخبار عن الجنة والنار
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ناصر بن سعيد بن سيف السيف - NASR BN SAID BN SIF ALSIF

كتب ناصر بن سعيد بن سيف السيف ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مواعظ القلوب بين الترغيب والترهيب ❝ ❞ ظاهرة الإلحاد في المجتمعات الإسلامية ❝ ❞ مختصر سيرة الخلفاء الراشدين ومقتل الحسن والحسين ❝ ❞ القياس : معناه , وأقسامه ❝ ❞ حجية قول الصحابي ❝ ❞ السحر والسحرة على ضوء الكتاب والسنة ❝ ❞ مختصر البيان في توضيح منهج تفسير أضواء البيان ❝ ❞ مباحث في المنطق الصوري ❝ ❞ الباعث الحثيث في توضيح أصول الفقه على منهج أهل الحديث ❝ الناشرين : ❞ دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب ناصر بن سعيد بن سيف السيف